Qur'an&Sunnahالقرآن

Muhammed el-Hânî — el-Behcetü's-seniyye (Nakşibendî-Hâlidî âdâb)

Muhammed b. Abdullah el-Hânî el-Hâlidî · AR

Orijinal Metin (AR)

] في بغداد تك العابدين عن والده الامام حسين عن والده امير المؤمنين علي بن ابي طالب عن سيد المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم و عليهم و على سائر الآل و الاصحاب اتم الصلاة و التسليم و هذه النسبة تسمى سلسلة الذهب و الكرحي ايضا عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي بن ابي طالب عن سيد الكونين عليه و على سائر الآل و الاصحاب اتم الصلاة و اتم التسليم و علي ايضا عن الصديق عن النبي صلى الله عليه و سلم و عليهما و على سائر الآل و الاصحاب اجمعين كما ذكره خواحه محمد بارسا في قدسيته قدس سره أحيانا الله على محبتهم و اماتنا عليها و حشرنا معهم و رزقنا من بركاقنم الفوز برضائه و لقائه بالحسي و الزيادة آمين (فائدة) قال في الحديقة اعلم ان القاب السلسة تختلف باحتلاف القرون فمن حضرة الصديق رضي الله عنه الى حضرة الشيخ طيفور بن عيسى ابي يزيد البسطامي قدس سره تسمى صديقية و منه الى حضرة رئيس الخواحكان الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره تسمى طيفورية و منه الى حضرة امام الطريق ذي . الفيض الجاري و النور الساري الشيخ بماء الدين محمد الاويسي البخاري قدس سره تسمى حواجكانية و منه الى حضرة الغوث الاعظم الخواجه عبيد الله احرار قدس سره تسمى نقشبندية اى منسوبة الى نقشبند و معناه ربط النقش و هو صورة الكمال الحقيقي بقلب المريد و كان ذكرهم في الاول الى زمان الشيخ بماء الدين الملقب هذا اللقب رحمه الله تعالى في الانفراد حفية و في الجميع جهرا فامرهم الشيخ اء الدين بالخفية بأمر له من روحانية الخواجه عبد الخالق الغجدواني شيخ مشايخه في عالم السير فكان يسر في الذكر انفرادا و جمعا هو و جماعته فيصير من ذكرهم كذلك في قلب المريد تأثير بليغ فكان يقال لذلك التأثير نقش و ذلك الذكر بند اى ربط و النقش هو صورة الطابع اذا طبع به على همع و نحوه و ربطه بقاؤه من غير محو قلت و مما يؤيد ذلك ما ذكره صاحب مفتاح المعية و هو ان صفات الله تعالى هي المتوجهة على خلق آدم عليه السلام و بنيه بتوجه من الذات العلية الازلية حيث لا كيف و لا اين فظهر آدم عليه 0 السلام و ظهرت بنوه بعده على صورة مخصوصة مسماة باسماء المتوجه تعالى موصوفة بأوصافه للها ذات يصح نسبة ذلك اليها و لما افعال كما له افعال و لما احكام منها على غيرها كما له احكام كذلك فكذلك نقش الذات و الصفات و الاسماء و الافعال و الاحكام ظهر بظهور آدم و بنيه و لكن من بنيه من محا بعض ذلك النقش بغلبة الحيوانية عليه و ضعف الانسانية الكاملة فيه و منهم من كمل نقشه فيسمى نقشبندا اى لازم النقش و مربوط النقش و هذه الكلمة صالحة لغير ذلك ايضا انتهى و منه الى حضرة مجمع الاسرار و المعاني قطب الطرائق و غوث الخلائق الامام الربانى مجدد الالف الثاني الشيخ امد الفاروقي السرهندي قدس سره نقشبندية و احرارية و منه الى جناب المعلى المزكى المصفى المطهر همس الدين حبيب الله جان جانان الحنفي الذهلوي المظلهر "تسن خددية و هته إلى نينا قلسن الله انبره تسو خوددية و مظهرية و وقع الاصطلاح بين احوان الطريقة و الصلاح على تسميتها منه خالدية الى ان تتصل من محض فضل الله و كرمه و جزيل احسانه و نعمه بتوفيقه النجيح على حسب ما بشر و بشر به بعض مشايخ هذه السلسلة بالكشف الصحيح بحضرة المهدي صاحب الزمان عليه الرضوان لان هذه الطريقة هي الملامية المناسبة لما يكون عليه من الصحو الصديقي و الرجوع .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

] في بغداد تك العابدين عن والده الامام حسين عن والده امير المؤمنين علي بن ابي طالب عن سيد المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم و عليهم و على سائر الآل و الاصحاب اتم الصلاة و التسليم و هذه النسبة تسمى سلسلة الذهب و الكرحي ايضا عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي بن ابي طالب عن سيد الكونين عليه و على سائر الآل و الاصحاب اتم الصلاة و اتم التسليم و علي ايضا عن الصديق عن النبي صلى الله عليه و سلم و عليهما و على سائر الآل و الاصحاب اجمعين كما ذكره خواحه محمد بارسا في قدسيته قدس سره أحيانا الله على محبتهم و اماتنا عليها و حشرنا معهم و رزقنا من بركاقنم الفوز برضائه و لقائه بالحسي و الزيادة آمين (فائدة) قال في الحديقة اعلم ان القاب السلسة تختلف باحتلاف القرون فمن حضرة الصديق رضي الله عنه الى حضرة الشيخ طيفور بن عيسى ابي يزيد البسطامي قدس سره تسمى صديقية و منه الى حضرة رئيس الخواحكان الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره تسمى طيفورية و منه الى حضرة امام الطريق ذي . الفيض الجاري و النور الساري الشيخ بماء الدين محمد الاويسي البخاري قدس سره تسمى حواجكانية و منه الى حضرة الغوث الاعظم الخواجه عبيد الله احرار قدس سره تسمى نقشبندية اى منسوبة الى نقشبند و معناه ربط النقش و هو صورة الكمال الحقيقي بقلب المريد و كان ذكرهم في الاول الى زمان الشيخ بماء الدين الملقب هذا اللقب رحمه الله تعالى في الانفراد حفية و في الجميع جهرا فامرهم الشيخ اء الدين بالخفية بأمر له من روحانية الخواجه عبد الخالق الغجدواني شيخ مشايخه في عالم السير فكان يسر في الذكر انفرادا و جمعا هو و جماعته فيصير من ذكرهم كذلك في قلب المريد تأثير بليغ فكان يقال لذلك التأثير نقش و ذلك الذكر بند اى ربط و النقش هو صورة الطابع اذا طبع به على همع و نحوه و ربطه بقاؤه من غير محو قلت و مما يؤيد ذلك ما ذكره صاحب مفتاح المعية و هو ان صفات الله تعالى هي المتوجهة على خلق آدم عليه السلام و بنيه بتوجه من الذات العلية الازلية حيث لا كيف و لا اين فظهر آدم عليه 0 السلام و ظهرت بنوه بعده على صورة مخصوصة مسماة باسماء المتوجه تعالى موصوفة بأوصافه للها ذات يصح نسبة ذلك اليها و لما افعال كما له افعال و لما احكام منها على غيرها كما له احكام كذلك فكذلك نقش الذات و الصفات و الاسماء و الافعال و الاحكام ظهر بظهور آدم و بنيه و لكن من بنيه من محا بعض ذلك النقش بغلبة الحيوانية عليه و ضعف الانسانية الكاملة فيه و منهم من كمل نقشه فيسمى نقشبندا اى لازم النقش و مربوط النقش و هذه الكلمة صالحة لغير ذلك ايضا انتهى و منه الى حضرة مجمع الاسرار و المعاني قطب الطرائق و غوث الخلائق الامام الربانى مجدد الالف الثاني الشيخ امد الفاروقي السرهندي قدس سره نقشبندية و احرارية و منه الى جناب المعلى المزكى المصفى المطهر همس الدين حبيب الله جان جانان الحنفي الذهلوي المظلهر "تسن خددية و هته إلى نينا قلسن الله انبره تسو خوددية و مظهرية و وقع الاصطلاح بين احوان الطريقة و الصلاح على تسميتها منه خالدية الى ان تتصل من محض فضل الله و كرمه و جزيل احسانه و نعمه بتوفيقه النجيح على حسب ما بشر و بشر به بعض مشايخ هذه السلسلة بالكشف الصحيح بحضرة المهدي صاحب الزمان عليه الرضوان لان هذه الطريقة هي الملامية المناسبة لما يكون عليه من الصحو الصديقي و الرجوع .

Orijinal Metin (AR)

لى البقاء الاتم الحقيقي بدعوة الخلق و هدايتهم الى الحق برياسيّ الظاهر و الباطن و فتح القلاع و المواطن و هي متصلة بحبل الله المتين الى يوم الدين حشرنا الله و اخواننا و احبابنا تحت لوائهم المنشور الى يوم النشور آمين انتهى (تنبيه) قد قدمنا ان الامام هماء الدين النقشبند اعحذ الذكر الخفي عن روحانية الشيخ عبد الخالق الغجدوان و لم يجتمع معه في عالم الاحسام لان الما يماء الدين و الامام عبد الخالق الغجدواي7؟ 2 قدس سرهما خمسة وسائط من رجال السلسلة العلية و كذلك الشيخ ابوالحسن الخرقاني المتقدم ذكره اذ الطريقة المرضية عن روحانية الامام ابي يزيد طيفور بن عيسى ١ م فق خارى‎ ١١4. [ عبد الخالق الغجدواني توق سنة هلاه ه. ‎ ' 7 البسطامي”؟ قدس سره و ذلك في ظهوره له في عالم السير الى الله تعالى فان الروحانيات بحتمع في ذلك كاجتماعهم في المنام و بعد الممات و هو عالم اللاهوت الخارج عن عالم الاحسام و ارواح الخلق كلهم الاحياء و الاموات في ذلك العالم منهم من يذب ر الله له حسما ي. غا الاتخسام وهم الاخياء و متهم من لا ييز الله لةشيناً من الاجسام و هم الاموات و من لح ينفخ فيه الروح هما لم يسو جسمه و لما كان هذا الاحذ عن الروحانيات نبهنا عليه لان ابا الحسن الخرقاني قدس سره لم يجتمع بجسمانية ابي يزيد البسطامي قدس سره لان بينه و بينه زمانا بعيدا فان ابا يزيد مات سنة احدى و ستين و مائتين و قبل اربع و ثلاثين و مائتين و ابوالحسن ولد بعده بكثير و ابويزيد قدس سره ايضا لبس حرقة الطريق ظاهرا و باطنا من روحانية الامام جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه كما تقدم في الشيخ ابي الحسن و المعروف بين بعض اهل الطريق من خدمة الشيخ ابي يزيد قدس سره للامام جعفر الصادق و صحبته له غير صحيح لان وفاة الامام حعفر رضي الله تعالى عنه قبل ولادة الشيخ ابي يزيد قدس سره و كل من انحذ عن الروحانيات كهؤلاء الأئمة يسمى اويسيا في اصطلاح ساداتنا التقشبندية قدس الله اسرارهم العلية قاله في مفتاح المعية (تتمة) قال سيدي الشيخ عبد الكريم الجيلي”2 قدس الله سره في كتابه الاسفار شرح رسالة الانوار و انا اريد ان اوصيك بامور تيقنت حقيقتها فان الدين النصيحة لله تعالى فاعتمد عليها و الزم نفسك الاتيان كما ان كنت ممن يريد بحاة نفسه و راحة قلبه و بدنه (وصية) يا امي رحمك الله قد سافرت الى اقصى البلاد و عاشرت اصناف العباد فما رأت عيئ و لا سمعت اذني اشر و لا أقبح و لا ابعد عن جناب الله تعالى من طائفة تدعي انما من كمل الصوفية و تسب نفسها الى الكمل و تظهر بصورتهم و مع هذا لا تؤمن بالله و رسله و لا باليوم الآخر و لا تتقيد بالتكاليف الشرعية و تقرر احوال الرسل و ما جاؤا به بوجه لا ١‏ ابويزيد طيفور البسطامى توفي سنة 551١‏ ه. [ هلام م. ] زفق ١‏ عبد الكريم القادري الحنبلي توفي سنة 8٠١‏ ه. [/ا١4١‏ م.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لى البقاء الاتم الحقيقي بدعوة الخلق و هدايتهم الى الحق برياسيّ الظاهر و الباطن و فتح القلاع و المواطن و هي متصلة بحبل الله المتين الى يوم الدين حشرنا الله و اخواننا و احبابنا تحت لوائهم المنشور الى يوم النشور آمين انتهى (تنبيه) قد قدمنا ان الامام هماء الدين النقشبند اعحذ الذكر الخفي عن روحانية الشيخ عبد الخالق الغجدوان و لم يجتمع معه في عالم الاحسام لان الما يماء الدين و الامام عبد الخالق الغجدواي7؟ 2 قدس سرهما خمسة وسائط من رجال السلسلة العلية و كذلك الشيخ ابوالحسن الخرقاني المتقدم ذكره اذ الطريقة المرضية عن روحانية الامام ابي يزيد طيفور بن عيسى ١ م فق خارى‎ ١١4. [ عبد الخالق الغجدواني توق سنة هلاه ه. ‎ ' 7 البسطامي”؟ قدس سره و ذلك في ظهوره له في عالم السير الى الله تعالى فان الروحانيات بحتمع في ذلك كاجتماعهم في المنام و بعد الممات و هو عالم اللاهوت الخارج عن عالم الاحسام و ارواح الخلق كلهم الاحياء و الاموات في ذلك العالم منهم من يذب ر الله له حسما ي. غا الاتخسام وهم الاخياء و متهم من لا ييز الله لةشيناً من الاجسام و هم الاموات و من لح ينفخ فيه الروح هما لم يسو جسمه و لما كان هذا الاحذ عن الروحانيات نبهنا عليه لان ابا الحسن الخرقاني قدس سره لم يجتمع بجسمانية ابي يزيد البسطامي قدس سره لان بينه و بينه زمانا بعيدا فان ابا يزيد مات سنة احدى و ستين و مائتين و قبل اربع و ثلاثين و مائتين و ابوالحسن ولد بعده بكثير و ابويزيد قدس سره ايضا لبس حرقة الطريق ظاهرا و باطنا من روحانية الامام جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه كما تقدم في الشيخ ابي الحسن و المعروف بين بعض اهل الطريق من خدمة الشيخ ابي يزيد قدس سره للامام جعفر الصادق و صحبته له غير صحيح لان وفاة الامام حعفر رضي الله تعالى عنه قبل ولادة الشيخ ابي يزيد قدس سره و كل من انحذ عن الروحانيات كهؤلاء الأئمة يسمى اويسيا في اصطلاح ساداتنا التقشبندية قدس الله اسرارهم العلية قاله في مفتاح المعية (تتمة) قال سيدي الشيخ عبد الكريم الجيلي”2 قدس الله سره في كتابه الاسفار شرح رسالة الانوار و انا اريد ان اوصيك بامور تيقنت حقيقتها فان الدين النصيحة لله تعالى فاعتمد عليها و الزم نفسك الاتيان كما ان كنت ممن يريد بحاة نفسه و راحة قلبه و بدنه (وصية) يا امي رحمك الله قد سافرت الى اقصى البلاد و عاشرت اصناف العباد فما رأت عيئ و لا سمعت اذني اشر و لا أقبح و لا ابعد عن جناب الله تعالى من طائفة تدعي انما من كمل الصوفية و تسب نفسها الى الكمل و تظهر بصورتهم و مع هذا لا تؤمن بالله و رسله و لا باليوم الآخر و لا تتقيد بالتكاليف الشرعية و تقرر احوال الرسل و ما جاؤا به بوجه لا ١‏ ابويزيد طيفور البسطامى توفي سنة 551١‏ ه. [ هلام م. ] زفق ١‏ عبد الكريم القادري الحنبلي توفي سنة 8٠١‏ ه. [/ا١4١‏ م.

Orijinal Metin (AR)

] 0 يرتضيه من في قلبه مثقال ذرة من الايمان فكيف من وصل الى مراتب اهل الكشف و العيان و رأينا منهم جماعة كثيرة من اكابرهم في بلاد اذربيجان و شيروان و جيلان و خراسان لعن الله جميعهم فالله الله يا اي لا تسكن في قرية فيها واحد من هذه الطائفة لقوله تعالى (وَانُوا فثنةَ لا صيبَنَ الّذِينَ ظَلَمُوا منَكُمْ خآصّة الانفال: ه) وان ل يتيسر لك ان لا تراهم و لا تحاورهم فكيف ان تعاشرهم و تخالطهم و ان لم تفعل فما نصحت نفسك و الله الحادي (وصية) يا اي لا تحادل فقهاء الشريعة رضوان الله تعالى عليهم على طريق اهل الله فانم اهل حق وقفوا عند الظاهر لان استعدادهم الغير المجعول اعطى ذلك فرِجَادلَهُمَ بالتي هي أَحْسَنْ ان رَبك هُوَ أَعْلَمُ ِمَنْ ضّلّ عَنْ سَبيله وَهُوَ أعْلّمْ بالْمُهْعَدِينَ النحل: 1 (وصية) عليك باعتقاد اهل الحديث و اجهد ان تكون منهم فانم هم ورثة الانبياء و اياك و تقليد اهل الكلام فافهم ملعبة للشيطان و لا تكفر اهل القبلة و لا تتكلم فيهم الا بالخير (وصية) اياك و التأويل فانه دهليز الالحاد و الزندقة و اذا اوّلت على طريق اهل الاشارة فاياك ان تنفي الظاهر فانه هو مراد الشارع بلا شك و من نفاه فقد كفر بلا شبهة و ليكن حالك في المتشايمات حال مالك رضي الله تعالى عنه حين سثل عن الاستواء فقال الاستواء معلوم و الكيف مجهول و الايمان به واحب و السؤال عنه بدعة و احذر ان تكون من الذين يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و قف عند (وَمَا يَعْلَمُ ويه ال الله آل عمران: 7) و اياك ان تكون على خلاف هذه الحالة فتكون من الذين في قلوبهكم زيغ و اذا وفقت لما امرتك به فلا تأمن مكر الله فتكون من الخاسرين و قل (رَبنَا لا ترغ قُلُوبَنَا بَعْدَ اذْ هَدَََِا وَهَبْ لَنا من لَدُنكَ رَحْمَةَ انلك آنت الْوَهّابُ آل عمران: 8) (وصية) عليك بالعزلة كما سنبينه لك ان شاء الله تعالى و اعرف زمانك و اخوانك و عاملهم معاملة يستحقوفا و اغلق بابك دون الخلق و اغتنم الوحدة. وكف جوارحك عن الفضول و تعرض لنفحات الله تعالى فان لربك في ايام دهرك نفحات و اياك و الاختلاط باهل الدنيا و عرض عَنْهُحْ وَعظّهُمْ وَقل لَهُمْ 5 نفسهمٌ ولا 0 04 - بالاختيار حي تحيي عند نزول هاذم اللذات (وصية) احفظ الله يحفظك و اتق الله تجده امامك تعرّف الى الله تعالى في الرحاء يعرفك في الشدة و اذا سألت فاسأل الله و اذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم ما هو كائن و لو جهد الخلق على ان ينفعوك بشئ لم يكتبه الله لك الم يقدروا عليه و لو جهد الخلق على ان يضروك بشئ لم يكتبه الله لم يقدروا عليه فان استطعت ان تعمل لله بالصدق في اليقين فافعل فان لم تستطع فان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا و اعلم ان النصر مع الصبر و ان الفرج مع الكرب و ادمع الغشر'يسرا:وافيما اوردتام كقابة لاربايت العناية رفان الله يضل من يَشَآءِ ويَهْدي مَنْ يَشَآءِ فاطر: 8) و هو الفعال لما يريد انتهى.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

] 0 يرتضيه من في قلبه مثقال ذرة من الايمان فكيف من وصل الى مراتب اهل الكشف و العيان و رأينا منهم جماعة كثيرة من اكابرهم في بلاد اذربيجان و شيروان و جيلان و خراسان لعن الله جميعهم فالله الله يا اي لا تسكن في قرية فيها واحد من هذه الطائفة لقوله تعالى (وَانُوا فثنةَ لا صيبَنَ الّذِينَ ظَلَمُوا منَكُمْ خآصّة الانفال: ه) وان ل يتيسر لك ان لا تراهم و لا تحاورهم فكيف ان تعاشرهم و تخالطهم و ان لم تفعل فما نصحت نفسك و الله الحادي (وصية) يا اي لا تحادل فقهاء الشريعة رضوان الله تعالى عليهم على طريق اهل الله فانم اهل حق وقفوا عند الظاهر لان استعدادهم الغير المجعول اعطى ذلك فرِجَادلَهُمَ بالتي هي أَحْسَنْ ان رَبك هُوَ أَعْلَمُ ِمَنْ ضّلّ عَنْ سَبيله وَهُوَ أعْلّمْ بالْمُهْعَدِينَ النحل: 1 (وصية) عليك باعتقاد اهل الحديث و اجهد ان تكون منهم فانم هم ورثة الانبياء و اياك و تقليد اهل الكلام فافهم ملعبة للشيطان و لا تكفر اهل القبلة و لا تتكلم فيهم الا بالخير (وصية) اياك و التأويل فانه دهليز الالحاد و الزندقة و اذا اوّلت على طريق اهل الاشارة فاياك ان تنفي الظاهر فانه هو مراد الشارع بلا شك و من نفاه فقد كفر بلا شبهة و ليكن حالك في المتشايمات حال مالك رضي الله تعالى عنه حين سثل عن الاستواء فقال الاستواء معلوم و الكيف مجهول و الايمان به واحب و السؤال عنه بدعة و احذر ان تكون من الذين يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و قف عند (وَمَا يَعْلَمُ ويه ال الله آل عمران: 7) و اياك ان تكون على خلاف هذه الحالة فتكون من الذين في قلوبهكم زيغ و اذا وفقت لما امرتك به فلا تأمن مكر الله فتكون من الخاسرين و قل (رَبنَا لا ترغ قُلُوبَنَا بَعْدَ اذْ هَدَََِا وَهَبْ لَنا من لَدُنكَ رَحْمَةَ انلك آنت الْوَهّابُ آل عمران: 8) (وصية) عليك بالعزلة كما سنبينه لك ان شاء الله تعالى و اعرف زمانك و اخوانك و عاملهم معاملة يستحقوفا و اغلق بابك دون الخلق و اغتنم الوحدة. وكف جوارحك عن الفضول و تعرض لنفحات الله تعالى فان لربك في ايام دهرك نفحات و اياك و الاختلاط باهل الدنيا و عرض عَنْهُحْ وَعظّهُمْ وَقل لَهُمْ 5 نفسهمٌ ولا 0 04 - بالاختيار حي تحيي عند نزول هاذم اللذات (وصية) احفظ الله يحفظك و اتق الله تجده امامك تعرّف الى الله تعالى في الرحاء يعرفك في الشدة و اذا سألت فاسأل الله و اذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم ما هو كائن و لو جهد الخلق على ان ينفعوك بشئ لم يكتبه الله لك الم يقدروا عليه و لو جهد الخلق على ان يضروك بشئ لم يكتبه الله لم يقدروا عليه فان استطعت ان تعمل لله بالصدق في اليقين فافعل فان لم تستطع فان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا و اعلم ان النصر مع الصبر و ان الفرج مع الكرب و ادمع الغشر'يسرا:وافيما اوردتام كقابة لاربايت العناية رفان الله يضل من يَشَآءِ ويَهْدي مَنْ يَشَآءِ فاطر: 8) و هو الفعال لما يريد انتهى.

Orijinal Metin (AR)

كتاب الآداب جمع ادب و هو لغة الشئ المستحب و اصطلاحا عند السادة الصوفية ان لا تنظر الى من فوقك و لا تحقرن من دونك (و اعلم) ان للمريد آدابا في نفسه و آدابا مع شيحه و آدابا مع احوانه الفقراء و غيرهم فاما آداب المريد في نفسه فهي كثيرة و لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله فلنذكر منها ما لا بد منه فمنها ان يبئ امره على الصدق مع الله تعالى ليصح له البناء على اصل صحيح فان الشيوخ قالوا انما حرموا الوصول لتضييعهم الاصول و قال وكيع بن الجراح”'2 طريق الله بضاعة لا يرتفع فيها الا صادق فتجب البداءة بتصحيح اعتقاد بينه و بين الله تعالل صاف عن الظنون و الشبه خال عن الضلالة و البدع صادر عن البراهين و الحجج لخبر (انما الاعمال بالنيات) و صحة الاعتقاد . موافقة ما عرف بالادلة الصحيحة و اذا احكم بينه و بين الله تعالى عقده فيجب عليه ان يحصل من علم الشريعة اما بالتحقيق و اما بالسؤال من الائمة ما يؤدى به فرضه لان حقيقة الارادة هوض القلب في طلب الرب في طريق العلم الشرعي و العمل السينٍ بامتثال امره و اجتناب يه و التحبب اليه باتباع حبيبه سم >0١‏ وكين و رظراب عرق تؤووس اقم ] 58ظظ صلى الله عليه و سلم في المحافظة على الفرائض و الاكثار من النوافل و صحبة العلماء العاملين و الاستفادة منهم لما يجب تعلمه و محانبة علماء السوء فانهم قطاع و ان اختلف عليه في جواب السؤال فتاوى الفقهاء يأحذ منها بالاحوط كأن قال له واحد في طعام يأكله حلال و قال له الآخر مكروه فيأحذ بقول الثاني و يقصد بالأخذ بالاحوط ابدا الخروج من الخلاف و قد اجمعوا على ان من طلب الطريق و عنده التفات الى غيرها فهو مستهزئ بالطريق و اذا كان من يقبل على الطريق بكله لا يظفر منها الا ببعضها فكيف ,يمن تكون كليته لغيرها فاعلم ذلك قال الامام الرباني و الغوث الصمداني محدد الألف الثاني قدس سره الذي يجب علينا و عليكم اولا تصحيح العقائد مقتضى الكتاب و السنة على طبق ما فهم علماء اهل الحق شكر الله سعيهم تلك العقائد من الكتاب و السنة و احذوا منهما فان فهمنا و فهمكم ساقط عن حيز الاعتبار ان لم يوافق افهام هذه الاكابر الاخيار اذ كل مبتدع و ضال يفهم احكامه الباطلة من الكتاب و السنة و يأخذ منهما و الحال انه لا يغين من الحق شيئاً و ثانيا العلم بالاحكام الشرعية من الحلال و الحرام و الفرض و الواحب و ثالثا العمل بمقتضى هذا العلم و رابعا السلوك في طريقة التصفية و التزكية المختصة بالصوفية الكرام قدس الله اسرارهم فما دام لم يصحح العقائد فلا يفيد العلم بالاحكام الشرعية و ما دام لم يتحقق هذان فلا ينفع العمل و ما دام لم تتيسر هذه الثلاثة فحصول التصفية و التزكية محال و بعد هذه الاركان الاربعة مع متمماقا و مكملاتها فما عداها من الفضول كائنا ما كان و داخل في دائرة ما لا يعين (و من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه) و اشتغاله هما يعنيه انتهى و منها التوبة و هي اهمها لان طريق القوم طاهر متزه لا يقبل من كان ملوثا بالقاذورات فيجب على المريد ان يتوب الى الله تعالى من كل زلة فيدع جميع الزلات سرها و جهرها صغيرها و كبيرها و يجتهد في ارضاء الخصوم اولا.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كتاب الآداب جمع ادب و هو لغة الشئ المستحب و اصطلاحا عند السادة الصوفية ان لا تنظر الى من فوقك و لا تحقرن من دونك (و اعلم) ان للمريد آدابا في نفسه و آدابا مع شيحه و آدابا مع احوانه الفقراء و غيرهم فاما آداب المريد في نفسه فهي كثيرة و لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله فلنذكر منها ما لا بد منه فمنها ان يبئ امره على الصدق مع الله تعالى ليصح له البناء على اصل صحيح فان الشيوخ قالوا انما حرموا الوصول لتضييعهم الاصول و قال وكيع بن الجراح”'2 طريق الله بضاعة لا يرتفع فيها الا صادق فتجب البداءة بتصحيح اعتقاد بينه و بين الله تعالل صاف عن الظنون و الشبه خال عن الضلالة و البدع صادر عن البراهين و الحجج لخبر (انما الاعمال بالنيات) و صحة الاعتقاد . موافقة ما عرف بالادلة الصحيحة و اذا احكم بينه و بين الله تعالى عقده فيجب عليه ان يحصل من علم الشريعة اما بالتحقيق و اما بالسؤال من الائمة ما يؤدى به فرضه لان حقيقة الارادة هوض القلب في طلب الرب في طريق العلم الشرعي و العمل السينٍ بامتثال امره و اجتناب يه و التحبب اليه باتباع حبيبه سم >0١‏ وكين و رظراب عرق تؤووس اقم ] 58ظظ صلى الله عليه و سلم في المحافظة على الفرائض و الاكثار من النوافل و صحبة العلماء العاملين و الاستفادة منهم لما يجب تعلمه و محانبة علماء السوء فانهم قطاع و ان اختلف عليه في جواب السؤال فتاوى الفقهاء يأحذ منها بالاحوط كأن قال له واحد في طعام يأكله حلال و قال له الآخر مكروه فيأحذ بقول الثاني و يقصد بالأخذ بالاحوط ابدا الخروج من الخلاف و قد اجمعوا على ان من طلب الطريق و عنده التفات الى غيرها فهو مستهزئ بالطريق و اذا كان من يقبل على الطريق بكله لا يظفر منها الا ببعضها فكيف ,يمن تكون كليته لغيرها فاعلم ذلك قال الامام الرباني و الغوث الصمداني محدد الألف الثاني قدس سره الذي يجب علينا و عليكم اولا تصحيح العقائد مقتضى الكتاب و السنة على طبق ما فهم علماء اهل الحق شكر الله سعيهم تلك العقائد من الكتاب و السنة و احذوا منهما فان فهمنا و فهمكم ساقط عن حيز الاعتبار ان لم يوافق افهام هذه الاكابر الاخيار اذ كل مبتدع و ضال يفهم احكامه الباطلة من الكتاب و السنة و يأخذ منهما و الحال انه لا يغين من الحق شيئاً و ثانيا العلم بالاحكام الشرعية من الحلال و الحرام و الفرض و الواحب و ثالثا العمل بمقتضى هذا العلم و رابعا السلوك في طريقة التصفية و التزكية المختصة بالصوفية الكرام قدس الله اسرارهم فما دام لم يصحح العقائد فلا يفيد العلم بالاحكام الشرعية و ما دام لم يتحقق هذان فلا ينفع العمل و ما دام لم تتيسر هذه الثلاثة فحصول التصفية و التزكية محال و بعد هذه الاركان الاربعة مع متمماقا و مكملاتها فما عداها من الفضول كائنا ما كان و داخل في دائرة ما لا يعين (و من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه) و اشتغاله هما يعنيه انتهى و منها التوبة و هي اهمها لان طريق القوم طاهر متزه لا يقبل من كان ملوثا بالقاذورات فيجب على المريد ان يتوب الى الله تعالى من كل زلة فيدع جميع الزلات سرها و جهرها صغيرها و كبيرها و يجتهد في ارضاء الخصوم اولا.

Orijinal Metin (AR)

و من لم يرض -حصومه الم يفتح له من هذه الطريقة شئ يعتد به لعدم تخلصه من حقوقهم فيجب ردها لمم ان كانوا او الى ورثتهم و على هذا النحو جروا قال شيخ الاسلام ابو اسمعيل عبد الله بن محمد الحروي الانصاري”2 قدس الله سره قال الله تعالى (وَمَنْ لَمْ يكْبْ فَأُولَتكَ هُمْ الظَالمُونَ الحجرات: )١١‏ فاسقط اسم الظلم عن التائب و التوبة لا تصح الا بعد معرفة و هي ان تنظر في الذنب الى ثلاثة اشياء الى انخلاعك من العصمة حين اتيانه و فرحك عند الظفر به و قعودك على الاصرار عن تداركه مع يقينك ينظر الحق اليك و شرائط التوبة ثلاثة اشياء الندم و الاعتذار و الاقلاع و حقائق التوبة ثلاثة اشياء تعظيم الحناية و اهام التوبة و طلب اعذار الخليقة و سرائر حقيقة التوبة ثلاثة اشياء تمييز التقية من العزة و نسيان الحناية و التوبة من التوبة ابدا لان التائب دخل في الجميع في قوله تعالى (وَتُوبُوا الى الله جَميعًا أي الْموْمنُونَ النور: )7”١‏ فأمر التائب بالتوبة و لطائف اسرار التوبة ثلاثة اشياء اوهما ان تنظر الى الجناية و القضية فتعرف مراد الله تعالى فيها ان لاك و اتيانما فان الله عز و جل انما يخلي العبد و الذنب لاحد معنيين احدهما ان يعرف عزته في. قضائه و بره ف ستره و كمه أن لهال زالكدتو مدا ازول اندر جهو علدا /شرقه اقان ليقي على عبده حجة عدله فيعاقبه على ذنبه بحجته انتهى ثم بعد هذا يعمل المريد في حذف العلائق و الشواغل الدنيوية غير الضرورية فان بناء هذا الطريق على فراغ القلب من العلائق و هي ما يعلق بالقلب و اذا اراد الخروج عنها فاوها الخروح عن حب المال فان ذلك هو الذي بميل به عن الحق و لم يوحد مريد دحل في هذا الامر و معه علاقة من الدنيا الا حرته تلك العلاقة عن قريب الى ما منه حرج فاذا حرج عن حب المال فيجب عليه الخروج من حب الحاه ايضا فان ملاحظة الحاه مقطعة عظيمة و ما دام لم يستو عن المريد قبول الخلق و رهم لا يجئ منه شئ يعتد به بل اضر الاشياء له ملاحظة الناس اياه بعين الاثبات و التبرك به و هو بعد لم يصحح الارادة و اذا تخلص من هذين بقي عليه تخلصه من حب الرياسة في كونه زاهدا في الدنيا فيكون قد زهد في امر دنيوي و استعوض عنه ما هو اضر منه في دينه فان الزهاد جاههم اكمل من 1 ١ م.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

و من لم يرض -حصومه الم يفتح له من هذه الطريقة شئ يعتد به لعدم تخلصه من حقوقهم فيجب ردها لمم ان كانوا او الى ورثتهم و على هذا النحو جروا قال شيخ الاسلام ابو اسمعيل عبد الله بن محمد الحروي الانصاري”2 قدس الله سره قال الله تعالى (وَمَنْ لَمْ يكْبْ فَأُولَتكَ هُمْ الظَالمُونَ الحجرات: )١١‏ فاسقط اسم الظلم عن التائب و التوبة لا تصح الا بعد معرفة و هي ان تنظر في الذنب الى ثلاثة اشياء الى انخلاعك من العصمة حين اتيانه و فرحك عند الظفر به و قعودك على الاصرار عن تداركه مع يقينك ينظر الحق اليك و شرائط التوبة ثلاثة اشياء الندم و الاعتذار و الاقلاع و حقائق التوبة ثلاثة اشياء تعظيم الحناية و اهام التوبة و طلب اعذار الخليقة و سرائر حقيقة التوبة ثلاثة اشياء تمييز التقية من العزة و نسيان الحناية و التوبة من التوبة ابدا لان التائب دخل في الجميع في قوله تعالى (وَتُوبُوا الى الله جَميعًا أي الْموْمنُونَ النور: )7”١‏ فأمر التائب بالتوبة و لطائف اسرار التوبة ثلاثة اشياء اوهما ان تنظر الى الجناية و القضية فتعرف مراد الله تعالى فيها ان لاك و اتيانما فان الله عز و جل انما يخلي العبد و الذنب لاحد معنيين احدهما ان يعرف عزته في. قضائه و بره ف ستره و كمه أن لهال زالكدتو مدا ازول اندر جهو علدا /شرقه اقان ليقي على عبده حجة عدله فيعاقبه على ذنبه بحجته انتهى ثم بعد هذا يعمل المريد في حذف العلائق و الشواغل الدنيوية غير الضرورية فان بناء هذا الطريق على فراغ القلب من العلائق و هي ما يعلق بالقلب و اذا اراد الخروج عنها فاوها الخروح عن حب المال فان ذلك هو الذي بميل به عن الحق و لم يوحد مريد دحل في هذا الامر و معه علاقة من الدنيا الا حرته تلك العلاقة عن قريب الى ما منه حرج فاذا حرج عن حب المال فيجب عليه الخروج من حب الحاه ايضا فان ملاحظة الحاه مقطعة عظيمة و ما دام لم يستو عن المريد قبول الخلق و رهم لا يجئ منه شئ يعتد به بل اضر الاشياء له ملاحظة الناس اياه بعين الاثبات و التبرك به و هو بعد لم يصحح الارادة و اذا تخلص من هذين بقي عليه تخلصه من حب الرياسة في كونه زاهدا في الدنيا فيكون قد زهد في امر دنيوي و استعوض عنه ما هو اضر منه في دينه فان الزهاد جاههم اكمل من 1 ١ م.

Orijinal Metin (AR)

] في هرات‎ ٠١80[ "عبد الله الاتضاري الحنبلن توق اسنة هه‎ ) حاه ابناء الدنيا و السلاطين فانهم يذلون للزهاد و يقبلون ايديهم و يتبركون يهم و مى شربت النفس من هذا الخمر جرعة خشي عليها التلف منها فان فيها من اللذات ما تدعو لطلبها و كان بشر ال حاثي رضي الله تعالى عنه يقول غنيمة الفقير في هذا الزمان غفلة الناس عنه و احفاء مكانه عنهم فان لقاء غالب الناس حسران وكل مريد في قلبه لشئ من عروض الدنيا مقدار و خطر فاسم الارادة له مجاز و اذا بقى في قلبه احتيار فيما يخرج عنه من معلومه الدنيوي فيريد ان يخص به جهة من جهات البر او شخصا دون شخص فهو متكلف في حاله و في الخطر الحاصل بذلك يخشى عليه ان يعود سريعا الى الدنيا فلا بخص بذلك عمارة مسجد و لا رباط و لا فقير امن اهله او غيرهم لان قصد المريد في حذف العلائق المشغلة لقلبه الخروج منها ليتفرغ لما هو بصدده من حلوص قلبه لربه و كمال شغله به عن غيره لا ليسعى في اعمال البر فاذا حرج من الدنيا و اعرض فليعرض عنها اعراضا كليا حى لا يبقى لنفسه بما تعلق و لا اختيار فان ذلك افرغ لقلبه و اعون له على غرضه فمقصوده بذلك زوال المشغلات لا تحصيل المبرات و قبيح بالمريد ان يخرج هو من معلومه اي من رأس ماله و قنيته ثم يكون اسير حرفة دنيوية غير ضرورية لان ذلك يشغل قلبه و منعه ادبه و ينبغي ان يستوي عنده وجود ذلك المعلوم و عدمه حب لا ينافر لاحله فقير او لا يضايق به أحدا و لو بحوسيا و يكون الاولى عنده تعود الصبر حى يكون فقره و صبره رأس ماله فيكون حاله كما قيل ذا افتقاوو عنطار ا غيل لفن طئية © تأنه انسور طادوا ريع لل لفقل قال سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعرانى قدس سره و معت سيدي عليا المرصفي رحمه الله تعالى يقول اول سلوك الطريق زهد المريد في الدنيا و الآخرة فلا تصير نفسه تميل الى شهوة من شهوات الدنيا و الآخرة الا باذن خاص من ربه عز و جل (و سمعت) الشيخ محمد المغربي تلميذ الشيخ ابي العباس المرسي”2 رحمه الله تعالى ١ يمر ابو العباس المرسي المالكي توفي سنة 785 ه. [/ا4م؟

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

] في هرات‎ ٠١80[ "عبد الله الاتضاري الحنبلن توق اسنة هه‎ ) حاه ابناء الدنيا و السلاطين فانهم يذلون للزهاد و يقبلون ايديهم و يتبركون يهم و مى شربت النفس من هذا الخمر جرعة خشي عليها التلف منها فان فيها من اللذات ما تدعو لطلبها و كان بشر ال حاثي رضي الله تعالى عنه يقول غنيمة الفقير في هذا الزمان غفلة الناس عنه و احفاء مكانه عنهم فان لقاء غالب الناس حسران وكل مريد في قلبه لشئ من عروض الدنيا مقدار و خطر فاسم الارادة له مجاز و اذا بقى في قلبه احتيار فيما يخرج عنه من معلومه الدنيوي فيريد ان يخص به جهة من جهات البر او شخصا دون شخص فهو متكلف في حاله و في الخطر الحاصل بذلك يخشى عليه ان يعود سريعا الى الدنيا فلا بخص بذلك عمارة مسجد و لا رباط و لا فقير امن اهله او غيرهم لان قصد المريد في حذف العلائق المشغلة لقلبه الخروج منها ليتفرغ لما هو بصدده من حلوص قلبه لربه و كمال شغله به عن غيره لا ليسعى في اعمال البر فاذا حرج من الدنيا و اعرض فليعرض عنها اعراضا كليا حى لا يبقى لنفسه بما تعلق و لا اختيار فان ذلك افرغ لقلبه و اعون له على غرضه فمقصوده بذلك زوال المشغلات لا تحصيل المبرات و قبيح بالمريد ان يخرج هو من معلومه اي من رأس ماله و قنيته ثم يكون اسير حرفة دنيوية غير ضرورية لان ذلك يشغل قلبه و منعه ادبه و ينبغي ان يستوي عنده وجود ذلك المعلوم و عدمه حب لا ينافر لاحله فقير او لا يضايق به أحدا و لو بحوسيا و يكون الاولى عنده تعود الصبر حى يكون فقره و صبره رأس ماله فيكون حاله كما قيل ذا افتقاوو عنطار ا غيل لفن طئية © تأنه انسور طادوا ريع لل لفقل قال سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعرانى قدس سره و معت سيدي عليا المرصفي رحمه الله تعالى يقول اول سلوك الطريق زهد المريد في الدنيا و الآخرة فلا تصير نفسه تميل الى شهوة من شهوات الدنيا و الآخرة الا باذن خاص من ربه عز و جل (و سمعت) الشيخ محمد المغربي تلميذ الشيخ ابي العباس المرسي”2 رحمه الله تعالى ١ يمر ابو العباس المرسي المالكي توفي سنة 785 ه. [/ا4م؟

Orijinal Metin (AR)

١ 8 في الاسكندرية‎ ( ب يقول مجموع الطريق لفتة و سكته اى لفتة الى مرضاة الله تعالى و سكتة عن النطق بشئ ما عرفه من الطريق الا الحاحة و كان يقول لا يصح لعبد ان يضع قدمه في طريق السير الى حضرة الله عز و جل حي يقطع ثلثة منازل يزهد في نعيم الدنيا ثم يزهد في نعيم الآخرة ثم يرضى عن الله عز و جل اذا ضربه بالبلاء الذي يقطع اوصاله فبعد ذلك يبتدئ المريد للطريق الى حضرة الله في طريق السير انتهى و الطريقة تعرف اهلها و لو هربوا منها تبعتهم و منها ان يعتقد ان طريقه اشرف الطرق فانه ان لم يعتقد هذا تشوقت نفسه الى ما هو اشرف منه و ما ثم طريق اشرف منه فانه طريق الملائكة و الخلفاء من النبيين و المرسلين و عباد الله الصالحين و حلية الملائكة المقربين و هؤلاء الاصناف هم اعلم الخلق بالعلوم الالمية ال هي اشرف العلوم و اجلها قال الغزالي2© رحمه الله تعالى في كتابه المسمى بالمنقذ من الضلال ثم انئ لما فرغت من العلوم اقبلت حمق على طريق الصوفية و القدر الذي اذكره لينتفع به انبئئ علمت يقينا ان الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى و ان سيرتهم احسن السير و طريقهم احسن الطرق و اخلاقهم ازكى الاخلاق فلو جمع عقل العقلاء و حكمة الحكماء و علم الواقفين على اسرار الشرع من العلماء ليغيروا شيئاً من سيرتهم و اخلاقهم و يبدلوه يما هو خير منه لم يجدوا اليه سبيلا فان جميع حركاتهم و سكناتهم في ظاهرهم و باطنهم مقتبسة من نور مشكاة النبوة و ليس وراء نور النبوة على وجه الارض نور يستضاء به و من ثم قال الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي رحمه الله من لم يؤدبه الصوفية فليس باديب و بالجملة ماذا يقول القائلون في طريق اول شروطها تطهير القلب بالكلية عما سوى الله تعالى و مفتاحها الجاري منها مجحرى التحريم في الصلاة استغراق القلب بذكر الله تعالى [ العيهة الفناء بالكلية في الله تعالى هذا آخرها بالاضافة الى ما لا يكاد يدحل تحت الاختيار و منها ان يكون الغالب عليه الصمت و قلة الكلام فلا يتكلم الا عن ضرورة كأن يسأله رفيقة عن حاحة او يرد عليه غريب لا يعرف اجدا فيكلمة على وحه ١ م.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

١ 8 في الاسكندرية‎ ( ب يقول مجموع الطريق لفتة و سكته اى لفتة الى مرضاة الله تعالى و سكتة عن النطق بشئ ما عرفه من الطريق الا الحاحة و كان يقول لا يصح لعبد ان يضع قدمه في طريق السير الى حضرة الله عز و جل حي يقطع ثلثة منازل يزهد في نعيم الدنيا ثم يزهد في نعيم الآخرة ثم يرضى عن الله عز و جل اذا ضربه بالبلاء الذي يقطع اوصاله فبعد ذلك يبتدئ المريد للطريق الى حضرة الله في طريق السير انتهى و الطريقة تعرف اهلها و لو هربوا منها تبعتهم و منها ان يعتقد ان طريقه اشرف الطرق فانه ان لم يعتقد هذا تشوقت نفسه الى ما هو اشرف منه و ما ثم طريق اشرف منه فانه طريق الملائكة و الخلفاء من النبيين و المرسلين و عباد الله الصالحين و حلية الملائكة المقربين و هؤلاء الاصناف هم اعلم الخلق بالعلوم الالمية ال هي اشرف العلوم و اجلها قال الغزالي2© رحمه الله تعالى في كتابه المسمى بالمنقذ من الضلال ثم انئ لما فرغت من العلوم اقبلت حمق على طريق الصوفية و القدر الذي اذكره لينتفع به انبئئ علمت يقينا ان الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى و ان سيرتهم احسن السير و طريقهم احسن الطرق و اخلاقهم ازكى الاخلاق فلو جمع عقل العقلاء و حكمة الحكماء و علم الواقفين على اسرار الشرع من العلماء ليغيروا شيئاً من سيرتهم و اخلاقهم و يبدلوه يما هو خير منه لم يجدوا اليه سبيلا فان جميع حركاتهم و سكناتهم في ظاهرهم و باطنهم مقتبسة من نور مشكاة النبوة و ليس وراء نور النبوة على وجه الارض نور يستضاء به و من ثم قال الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي رحمه الله من لم يؤدبه الصوفية فليس باديب و بالجملة ماذا يقول القائلون في طريق اول شروطها تطهير القلب بالكلية عما سوى الله تعالى و مفتاحها الجاري منها مجحرى التحريم في الصلاة استغراق القلب بذكر الله تعالى [ العيهة الفناء بالكلية في الله تعالى هذا آخرها بالاضافة الى ما لا يكاد يدحل تحت الاختيار و منها ان يكون الغالب عليه الصمت و قلة الكلام فلا يتكلم الا عن ضرورة كأن يسأله رفيقة عن حاحة او يرد عليه غريب لا يعرف اجدا فيكلمة على وحه ١ م.

Orijinal Metin (AR)

] في طوس [مشهد]‎ 11١1١[ عه لوال تووممة مشت‎ 0 7 5 الملاطفة و يقبل عليه بكليته فان آفات اللسان كثيرة منها الغيبة و النميمة و الحمز و اللمز و الكذب و الاستهزاء و كذبه في الاحكام و اظهار صفات المدح و الميل الى ان يتميز بين اشكاله بحسن النطق و غيرها فلا بد من تثبت العبد و من ثم قال وهب بن منبه اجمعت الحكماء على ان رأس الحكمة الصمت و قال الفضيل لا حج و لا رباط و لا جهاد اشد من حبس اللسان و قال لقمان لابنه لو كان الكلام من فضة لكان السكوت من ذهب قال ابن المبارك”'' معناه لو كان الكلام بطاعة الله من فضة كان السكوت عن معصية الله من ذهب و هو صريح في ان الكف عن المعصية افضل من اعمال الطاعة و ما انشدوه في ذلك: احفظ لسانك ايها الانسان لا يلدغنك انه ثعبان كم في المقابر من قتيل لسانه كانت قاب لقاءه الشجعان و بالجملة الصمت سلامة و هي الاصل و عليه ندامة”" اذا ورد عليه الزحر قالوا يحب ان يعتبر فيه الشرع و الامر و النهي و السكوت ف وقته صفة الرحال كأن يسكت خوفا من وقوعه في الزلل كما ان النطق في موضعه من اشرف الخنصال كأن امر بتغيير منكر او يتكلم بكلمة حق عند من يخاف منه او يرحى (و روى) ابن عباس رضي الله تعالى عنهما آخذا بثمرة لسانه يقول له قل خيرا تغنم و اسكت عن شر تسلم فحفظ اللسان غالبا من اهم الامور لأنه ترجمان ما في القلب و سلامته من الزلل تستلزم تثبته بقلبه قال بعضهم من لم يستغنم السكوت اى لم يعلم فضيلته و يعذه غنيمة فاذا نطق نطق بلغو و ينبغي التحفظ ما يقوم مقام اللسان من اشارة و كتابة قال لي ابو بكر الفارسي اذا كان العبد ناطقا فيما يعنيه و فيما لا بد له منه فهو في حد الصمت لا فضول عنده و اذا كان ناطقا فيما لا يعنيه فليس بصامت و قيل لذي النون المصري من اصون الناس لنفسه فقال اصوهم لسانا و قال ابن مسعود رضي الله تعالى ١‏ عبد الله ابن المبارك توفي سنة 14١‏ ه. [7910 م. ] 2 قوله و عليه ندامة هكذا في الاصل فلعل هنا تحريفا انتهى مصححه حا اا عنه ما من شئ بطول السجن احق من اللسان اى هو احق منه و قيل مثل اللسان مثل السبع ان لم توثقه عدا عليك و منها ان يرى كل نفس من انفاسه اعز من الكبريت الاحمر فيودع كل نفس يما يصلح له فلا يضيع له نفس و منها ان لا يكون له نظر في عيوب الناس و منها انه لو وصل الى اي محل وصل لا يرى نفسه الا في اول قدم من الطريق و هذه احدى وصيتين مأثورتين عن سيدى الخواجه يماء الدين النقشبند للسالك و ثانيتهما انه لو نال من السلوك اعلى المراتب لا يرى نفسه الا اقل من نفس فرعون هائة مرة و ان لم يرها كذلك فليس له في السلوك نصيب فانظر الى هاتين الوصيتين يا امي تحد السالك محتاجا اليهما كاحتياجه للسمع و البصر بل اشد و اكثر فانه م اخطأهما اصابه العجحب و هو اشد المهلكات كما شهد بذلك صلى الله عليه و سلم حيث قال (ثلاث منججيات و ثلاث مهلكات فاما المنجيات فتقوى الله في السر و العلانية و القول بالحق في الرضا و السخط و القصد في الغنى و الفقر و اما المهلكات فهوى متبع و شح مطاع و اعجاب المرء بنفسه و هي اشدهن) وفقئ الله و اياك يا اي و سائر السالكين لنيل هذه الاذواق آمين (و اعلم) ان الاعتماد على العمل اول عائق يعرض لاصحاب السلوك في بدايتهم و ذلك من غلبة الوهم على وجودهم و تراكم الخيال على مرايا عقولهم فلا يخرجون عن ذلك الا بور الكشف بانه تعالى نخالق لاعمالهم و اذا فتح على السالك فتح التعرف لا يبالي قل العمل أو كثر و منها هجر احوان السوء ثم اذا اراد ذلك فليهجر اخلاقه السوء اولا قبل ان يهجرهم فان نفسه اقرب اليه و الاقربون اولى بالمعروف قال لبيد: ما عاتب المرء الكريم كنفسه و المرء يصلحه القرين الصالح و قد حربوا فوحدوا النظر الى وحوه العصاة يغشي البصر و البصيرة و يؤرظا قنهاوة القلك حك ووية اهل اشر و الملام فاياكريا عن م اناك ان تبطر الى وجوه الكفار او تمكث في مواضع الغضب و السخط كمواضع المكوس و قبور الظالمين و كل مكان فيه معصية بل اسرع في المشي و هرول و منها عدم اجابته لنفسه 5-0 اذا اضيف اليه نقص و عدم تنقيص الصالحين من اهل زمانه اذا ذكروا قال الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي الفقراء يراؤن بالاحوال و الفقهاء يراؤن بالاقوال قال الشيخ على الخواص ما احاب احد عن نفسه و لم يكتف بعلم الله فيه الا سقط من عين رعاية الله عز و جل الا ان يكون ممن يقتدى به كالعلماء العاملين و الاولياء المرشدين فان احدهم ربا ترحح بالاجتهاد عنده ان اجابته عن نفسه اكثر نفعا للناس فيجيب عن نفسه بقصد نفع الناس بارشاده اذا اعتقدوا تنزيهه عن النقائص و الاعمال بالنيات و بالجملة فرأس مال المريد الاحتمال من كل احد بطيبة النفس و تلقى ما يستقبله بالرضا و الصبر على الضر و الفقر و ترك السؤال و المعارضة للناس في القليل و الكثير فيما هو حظ له و من لم يصبر على ذلك فليدحل معهم السوق و يكتسب الشهوات ككسبهم فان من اشتهى ما تشتهيه الناس فالواحب عليه ان يحصل شهوته من حيث يحصلها الناس من كد اليمين و عرق الحبين و اذا فعل ذلك حرج عن مقصوده بالكلية و اعرض عن طريقته بالجملة و العياذ بالله تعالى (و قال) الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي من ا محال ان ينفتح باب الملكوت و المعارف و بالقلب شهؤة كما ان من امحال ان ينفتح باب العلم بالله تعالى من حيث المشاهدة و فيه نمحة للعالم باسره الملكي و الملكوتيٍ انتهى (و قال) بعض المشايخ اذا رأيت المريد قائما مع الشهوات طالبا لحظوظ النفس فاعلم انه كذاب و اذا رأيت من يشير الى المعرفة متساهلا عن تحفظ قلبه و مراعاة احواله فاعلم انه كذاب و اذا رأيت من يشير الى المعرفة هيز بين المدح و الذم و القبول و الرد فاعلم انه كذاب و قال الحنيد لولا العلامات لادعى كل انسان سلوك الطريقة قال الله تعالى (فَلْعَرفْمَهُم يميم وَلتَعْرقنَهُمْ في لحن الْقَوْل محمد: )٠‏ و منها ان لا يعرج في مباح اصلا فانه تضييع للوقت و من دخل هذه الطريقة و هو متزوج فلا يطلق او اعزب فلا يتزوج حى يكمل فان كمل فهو في ذلك على ما يلقى اليه قال حجة الاسلام الامام الغزالي في الاحياء اعلم ان المريد في ابتداء امره لا ينبغي ان يشغل نفسه بالتزوج فان ذلك شغل شاغل بمنعه عن السلوك و يستجره الى الانس بالزوجة و من أنس بغير شغل عن الله تعالى و لا يغرّنه كثرة نكاح رسول الله صلى الله عليه و سلم فانه كان لا يشغل قلبه جميع ما في الدنيا عن الله تعالى فلا تقاس الملائكة على الحدادين و كذلك قال ابو سليمان 0 رضي ل ف او رو فقد ركن الى الدنيا و قال ما رأيت مريدا تزوج و ثبت على ما كان و قيل له ما احوحك الى امرأة تستأنس با فقال لا آنسين الله يما اى ان الانس بما مشؤم ثم قال فشرط المريد العزوبة في الابتداء الى ان يقوى في المعرفة و هذا اذا لم تغلبه الشهوة فان غلبته فليغلبها بالجوع الطويل و الصوم الدائم فان لم تنقمع الشهوة بذلك و كان بحيث لا يقدر على حفظ العين مثلا و ان قدر على حفظ الفرج فالنكاح له اولى لتسكن الشهوة انتهى و ادهم في ذلك ان لا يتزوج للدنيا و لا بذات اليسار بل للسنة و العفة و الدين ثم يقوم بما لا بد له من الكفاية بحسب الطاقة فان عجز و طلبت فوق الطاقة م ا ل قة اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم حيث انزل الله تعلق (ي1 يها الى قل لأزواجك ان كشن / ترذن الْحَيّوةَ الدّنيًا وزينتها قَعَالينَ ممه وَأسَرِحْكُنَ سَرَاحًا جميلاً وَان كُقنّ ُو الله وَرَسُولَه وَالدَارَ الآخيرة فَانَ الله أَعَدَ لمُخستات من أجرا عَظَيمًا الاحزاب: 59-74) و عو اميد حرا رضوك ل :سيان اللا عليه واسلم أو ود يناتقة رطلي للد تال بجنا و قال ذافن محدثك بحديث و استشيري فيه ابويك) فلما اخبرها به قالت أو فيك استشير ابوي فاحترت الله و رسوله و الدار الآخرة فقالت لا تخبر نساءك بهذا فقال (و الله لا يسأليني عن ذلك الا اخبرقن) فلما احبرهن اخترن الله و رسوله فشكرهن الله على ذلك ثم انزل (لا يَحلَ لَكَ النسّآءْ الاحزاب: 27) الامر مجانية التزوج بعد الآية قال السهروردي” في آداب المريدين و الاولى في زماننا مجحانبة التزوج و قمع النفس بالرياضة و الجوع و السهر و السفر و قيل لبعض الصا حين الا تتزوج فقال لي ١ ه.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

] في طوس [مشهد]‎ 11١1١[ عه لوال تووممة مشت‎ 0 7 5 الملاطفة و يقبل عليه بكليته فان آفات اللسان كثيرة منها الغيبة و النميمة و الحمز و اللمز و الكذب و الاستهزاء و كذبه في الاحكام و اظهار صفات المدح و الميل الى ان يتميز بين اشكاله بحسن النطق و غيرها فلا بد من تثبت العبد و من ثم قال وهب بن منبه اجمعت الحكماء على ان رأس الحكمة الصمت و قال الفضيل لا حج و لا رباط و لا جهاد اشد من حبس اللسان و قال لقمان لابنه لو كان الكلام من فضة لكان السكوت من ذهب قال ابن المبارك”'' معناه لو كان الكلام بطاعة الله من فضة كان السكوت عن معصية الله من ذهب و هو صريح في ان الكف عن المعصية افضل من اعمال الطاعة و ما انشدوه في ذلك: احفظ لسانك ايها الانسان لا يلدغنك انه ثعبان كم في المقابر من قتيل لسانه كانت قاب لقاءه الشجعان و بالجملة الصمت سلامة و هي الاصل و عليه ندامة”" اذا ورد عليه الزحر قالوا يحب ان يعتبر فيه الشرع و الامر و النهي و السكوت ف وقته صفة الرحال كأن يسكت خوفا من وقوعه في الزلل كما ان النطق في موضعه من اشرف الخنصال كأن امر بتغيير منكر او يتكلم بكلمة حق عند من يخاف منه او يرحى (و روى) ابن عباس رضي الله تعالى عنهما آخذا بثمرة لسانه يقول له قل خيرا تغنم و اسكت عن شر تسلم فحفظ اللسان غالبا من اهم الامور لأنه ترجمان ما في القلب و سلامته من الزلل تستلزم تثبته بقلبه قال بعضهم من لم يستغنم السكوت اى لم يعلم فضيلته و يعذه غنيمة فاذا نطق نطق بلغو و ينبغي التحفظ ما يقوم مقام اللسان من اشارة و كتابة قال لي ابو بكر الفارسي اذا كان العبد ناطقا فيما يعنيه و فيما لا بد له منه فهو في حد الصمت لا فضول عنده و اذا كان ناطقا فيما لا يعنيه فليس بصامت و قيل لذي النون المصري من اصون الناس لنفسه فقال اصوهم لسانا و قال ابن مسعود رضي الله تعالى ١‏ عبد الله ابن المبارك توفي سنة 14١‏ ه. [7910 م. ] 2 قوله و عليه ندامة هكذا في الاصل فلعل هنا تحريفا انتهى مصححه حا اا عنه ما من شئ بطول السجن احق من اللسان اى هو احق منه و قيل مثل اللسان مثل السبع ان لم توثقه عدا عليك و منها ان يرى كل نفس من انفاسه اعز من الكبريت الاحمر فيودع كل نفس يما يصلح له فلا يضيع له نفس و منها ان لا يكون له نظر في عيوب الناس و منها انه لو وصل الى اي محل وصل لا يرى نفسه الا في اول قدم من الطريق و هذه احدى وصيتين مأثورتين عن سيدى الخواجه يماء الدين النقشبند للسالك و ثانيتهما انه لو نال من السلوك اعلى المراتب لا يرى نفسه الا اقل من نفس فرعون هائة مرة و ان لم يرها كذلك فليس له في السلوك نصيب فانظر الى هاتين الوصيتين يا امي تحد السالك محتاجا اليهما كاحتياجه للسمع و البصر بل اشد و اكثر فانه م اخطأهما اصابه العجحب و هو اشد المهلكات كما شهد بذلك صلى الله عليه و سلم حيث قال (ثلاث منججيات و ثلاث مهلكات فاما المنجيات فتقوى الله في السر و العلانية و القول بالحق في الرضا و السخط و القصد في الغنى و الفقر و اما المهلكات فهوى متبع و شح مطاع و اعجاب المرء بنفسه و هي اشدهن) وفقئ الله و اياك يا اي و سائر السالكين لنيل هذه الاذواق آمين (و اعلم) ان الاعتماد على العمل اول عائق يعرض لاصحاب السلوك في بدايتهم و ذلك من غلبة الوهم على وجودهم و تراكم الخيال على مرايا عقولهم فلا يخرجون عن ذلك الا بور الكشف بانه تعالى نخالق لاعمالهم و اذا فتح على السالك فتح التعرف لا يبالي قل العمل أو كثر و منها هجر احوان السوء ثم اذا اراد ذلك فليهجر اخلاقه السوء اولا قبل ان يهجرهم فان نفسه اقرب اليه و الاقربون اولى بالمعروف قال لبيد: ما عاتب المرء الكريم كنفسه و المرء يصلحه القرين الصالح و قد حربوا فوحدوا النظر الى وحوه العصاة يغشي البصر و البصيرة و يؤرظا قنهاوة القلك حك ووية اهل اشر و الملام فاياكريا عن م اناك ان تبطر الى وجوه الكفار او تمكث في مواضع الغضب و السخط كمواضع المكوس و قبور الظالمين و كل مكان فيه معصية بل اسرع في المشي و هرول و منها عدم اجابته لنفسه 5-0 اذا اضيف اليه نقص و عدم تنقيص الصالحين من اهل زمانه اذا ذكروا قال الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي الفقراء يراؤن بالاحوال و الفقهاء يراؤن بالاقوال قال الشيخ على الخواص ما احاب احد عن نفسه و لم يكتف بعلم الله فيه الا سقط من عين رعاية الله عز و جل الا ان يكون ممن يقتدى به كالعلماء العاملين و الاولياء المرشدين فان احدهم ربا ترحح بالاجتهاد عنده ان اجابته عن نفسه اكثر نفعا للناس فيجيب عن نفسه بقصد نفع الناس بارشاده اذا اعتقدوا تنزيهه عن النقائص و الاعمال بالنيات و بالجملة فرأس مال المريد الاحتمال من كل احد بطيبة النفس و تلقى ما يستقبله بالرضا و الصبر على الضر و الفقر و ترك السؤال و المعارضة للناس في القليل و الكثير فيما هو حظ له و من لم يصبر على ذلك فليدحل معهم السوق و يكتسب الشهوات ككسبهم فان من اشتهى ما تشتهيه الناس فالواحب عليه ان يحصل شهوته من حيث يحصلها الناس من كد اليمين و عرق الحبين و اذا فعل ذلك حرج عن مقصوده بالكلية و اعرض عن طريقته بالجملة و العياذ بالله تعالى (و قال) الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي من ا محال ان ينفتح باب الملكوت و المعارف و بالقلب شهؤة كما ان من امحال ان ينفتح باب العلم بالله تعالى من حيث المشاهدة و فيه نمحة للعالم باسره الملكي و الملكوتيٍ انتهى (و قال) بعض المشايخ اذا رأيت المريد قائما مع الشهوات طالبا لحظوظ النفس فاعلم انه كذاب و اذا رأيت من يشير الى المعرفة متساهلا عن تحفظ قلبه و مراعاة احواله فاعلم انه كذاب و اذا رأيت من يشير الى المعرفة هيز بين المدح و الذم و القبول و الرد فاعلم انه كذاب و قال الحنيد لولا العلامات لادعى كل انسان سلوك الطريقة قال الله تعالى (فَلْعَرفْمَهُم يميم وَلتَعْرقنَهُمْ في لحن الْقَوْل محمد: )٠‏ و منها ان لا يعرج في مباح اصلا فانه تضييع للوقت و من دخل هذه الطريقة و هو متزوج فلا يطلق او اعزب فلا يتزوج حى يكمل فان كمل فهو في ذلك على ما يلقى اليه قال حجة الاسلام الامام الغزالي في الاحياء اعلم ان المريد في ابتداء امره لا ينبغي ان يشغل نفسه بالتزوج فان ذلك شغل شاغل بمنعه عن السلوك و يستجره الى الانس بالزوجة و من أنس بغير شغل عن الله تعالى و لا يغرّنه كثرة نكاح رسول الله صلى الله عليه و سلم فانه كان لا يشغل قلبه جميع ما في الدنيا عن الله تعالى فلا تقاس الملائكة على الحدادين و كذلك قال ابو سليمان 0 رضي ل ف او رو فقد ركن الى الدنيا و قال ما رأيت مريدا تزوج و ثبت على ما كان و قيل له ما احوحك الى امرأة تستأنس با فقال لا آنسين الله يما اى ان الانس بما مشؤم ثم قال فشرط المريد العزوبة في الابتداء الى ان يقوى في المعرفة و هذا اذا لم تغلبه الشهوة فان غلبته فليغلبها بالجوع الطويل و الصوم الدائم فان لم تنقمع الشهوة بذلك و كان بحيث لا يقدر على حفظ العين مثلا و ان قدر على حفظ الفرج فالنكاح له اولى لتسكن الشهوة انتهى و ادهم في ذلك ان لا يتزوج للدنيا و لا بذات اليسار بل للسنة و العفة و الدين ثم يقوم بما لا بد له من الكفاية بحسب الطاقة فان عجز و طلبت فوق الطاقة م ا ل قة اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم حيث انزل الله تعلق (ي1 يها الى قل لأزواجك ان كشن / ترذن الْحَيّوةَ الدّنيًا وزينتها قَعَالينَ ممه وَأسَرِحْكُنَ سَرَاحًا جميلاً وَان كُقنّ ُو الله وَرَسُولَه وَالدَارَ الآخيرة فَانَ الله أَعَدَ لمُخستات من أجرا عَظَيمًا الاحزاب: 59-74) و عو اميد حرا رضوك ل :سيان اللا عليه واسلم أو ود يناتقة رطلي للد تال بجنا و قال ذافن محدثك بحديث و استشيري فيه ابويك) فلما اخبرها به قالت أو فيك استشير ابوي فاحترت الله و رسوله و الدار الآخرة فقالت لا تخبر نساءك بهذا فقال (و الله لا يسأليني عن ذلك الا اخبرقن) فلما احبرهن اخترن الله و رسوله فشكرهن الله على ذلك ثم انزل (لا يَحلَ لَكَ النسّآءْ الاحزاب: 27) الامر مجانية التزوج بعد الآية قال السهروردي” في آداب المريدين و الاولى في زماننا مجحانبة التزوج و قمع النفس بالرياضة و الجوع و السهر و السفر و قيل لبعض الصا حين الا تتزوج فقال لي ١ ه.

Orijinal Metin (AR)

[066 م. ]‎ 75١6© "يك الو ان سليمان الداراني توق سنة‎ , ١ شهاب الدين عمر السهروردي توفي سنة 577 ه. [1174 م. ] في بغداد‎ )( ا مم نفس لو تمكنت من تطليقها لطلقتها اضم اليها اخرى و منها ان لا يقطع الذكر اذا افتتحه حى تحصل له الغيبة عن الحاضرين و جميع الاكوان و يحضر مع الحق تعالى و ذلك لان الفتح الالهي لا يكون قط الا لمن غاب عن احساسه لأنه حينئذ استحق دخحول الحضرة الالهية و اما من م تحصل له غيبة فذكره حسنات لا درجات فما دام يشهد الكائنات فهو محجوب و هي كلها فقيرة تسأل الله كما يسأله هو و ليس عندها شئ من الخلع تخلعه عليه و لذا كان الحضور مع الله مرة صعبا على امثالنا لعدم بلوغ احدنا في طهارة ظاهرة و باطنة الى الحد الذي يصح به دخول الحضرة الالحية قال الشيخ علي المرصفي رحمه الله تعالى مقام الحضور مع الله تعالى خاص يمن عرف الحق تعالى في سائر مراتب التنكرات حى صار لا يخفي عليه شئ من بحليات الحق الماضية و الآتية و انّى لامثالنا الوصول الى معرفة ذلك قال الشيخ افضل الدين رحمه الله تعالى مقام حضور الغيبة مع الله عزيز وجوده اللهم الا ان يصل الى مقام معرفة الحق تعالى في سائر مراتب التدكرات فمثل ذلك يمكن ان يصح له الحضور مع الله عز و جل و اذا كان كل شئع خطر ببال العبد فالله تعالى بخلافه فكيف يصح له الحضور معه تعالى على انه مقام الانبياء و كمل ورئتهم فاذاً اللائق بنا الحذر من دعوى الحضور مع الله تعالى في الصلاة او في غيرها و منها ان يجعل له اوقاتا يحاسب فيها نفسه و لا اقل من ثلاثة وقت اذا اصبح يتذكر ما ضيع و صنع في ليله و وقت بعد صلاة الظهر يستعرض فيه على نفسه ما صنعه في اول النهار الى ذلك الوقت و وقت عقب صلاة المغرب كذلك فان وحد هفوة بادر الى الاستغفار بلسان مفتقر وقلب منكسر و وجود مضمحل سائلا الحق الحفظ و العناية و منها ترك التيه و الصولة قال ابو علي الروذباري الصولة على من فوقك قحة و على من هو مثلك سوء ادب و على من دونك عجز و قال بعضهم من ولى ولاية فتاه فيها احبر ان قدره دوا و من تواضع فيها اخبر ان قدره فوقها و قيل ان عجب المرء اصل فساد عقله و قال الله تعالى (تلكَ الدّارُ الآخرة تَجِعَلْهَا للّدِينَ لا يُرِيدُونَ عُلَوَاً في الأَرْضٍ ولا قَسَادًا القصص: 89) 35 و قال سيدي علي النواص خحصلة واحدة اذا شهدها العبد من نفسه صار وراء الناس في المرتبة عند الله و عند خلقه و هي ان يشهد نفسه افضل من سائر اقرانه في العلم و الفضل و الصلاح انتهى و ليحذر المتأدب ان يحقر احدا من المسلمين او يزدري احدا من العصاة فانه لولا فضل الله تعالى عليه لكان أسوأ حالا م: منهم او ان يخطر على باله انه أحسن حالا من احد من الفسقة فضلا عن اهل الخير و الصلاح و بالجملة فاحتقار الناس مرض عظيم لا يداوى و منها كثرة تفقده لظاهره و باطنه كلما قرب قيام الصلاة فينظر ما فيه من الآفات الباطئة كالكبر و الغل و محبة الدنيا و نحو ذلك ليتطهر من افعاله و صفاته الخبيثة عندها ان كان لما وحود و يتوب منها و يستغفر ربه ليقوم الى الصلاة و يناجي ربه بقلب سليم و بدن طاهر و يمكنه خدام الحضرة الالحية من دحوها فان الملائكة واقفون على باب الحضرة الالهية لا يمكنونه من دحوها و به مرض ل ا ا ل الشيخ ابو بكر الكتاي”'' يقول يقول الله عز و حل (ما من شخ شخص اصبح في الدنيا و في قلبه همان الا و انا برئ منه هم المعاصي و هم المال) انتهى و ليصل قلبه مع جسده و يحضر بين يدي ربه بقلب سليم و من كان بقلبه صفة يكرهها الله تعالى فهو ممن لم يأت ربه بقلب سليم و مثال من يراعي ظاهره دون باطنه مثال مريض ظهر به جرب فأمره الطبيب باطلائه بالعقاقير و بشرب الدواء الذي يقطع مادة الجرب من الباطن فترك شرب الدواء و صار يطلي ظاهره فكلما برئ من شئ طلع له من الباطن حرب آخر و اذا كانت الخبائث كامنة في قلب العبد فلا بد من ان يظهر اثرها على ا ل فالعاقل من اتى البيوت من ابوابها و منها ان يزداد عيوبا في مشهده كلما ارتفعت درحته و قرب من حضرة الله عز و حل عكس ما عليه غير القوم فكلما ازداد احدهم علما او عملا ازداد في نفسه كمالا ودعوى و ذلك لان علوم اهل الله تعالى موضوعة ١ محمد بن علي ابو بكر الكتاني توي سنة 8919 ه.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[066 م. ]‎ 75١6© "يك الو ان سليمان الداراني توق سنة‎ , ١ شهاب الدين عمر السهروردي توفي سنة 577 ه. [1174 م. ] في بغداد‎ )( ا مم نفس لو تمكنت من تطليقها لطلقتها اضم اليها اخرى و منها ان لا يقطع الذكر اذا افتتحه حى تحصل له الغيبة عن الحاضرين و جميع الاكوان و يحضر مع الحق تعالى و ذلك لان الفتح الالهي لا يكون قط الا لمن غاب عن احساسه لأنه حينئذ استحق دخحول الحضرة الالهية و اما من م تحصل له غيبة فذكره حسنات لا درجات فما دام يشهد الكائنات فهو محجوب و هي كلها فقيرة تسأل الله كما يسأله هو و ليس عندها شئ من الخلع تخلعه عليه و لذا كان الحضور مع الله مرة صعبا على امثالنا لعدم بلوغ احدنا في طهارة ظاهرة و باطنة الى الحد الذي يصح به دخول الحضرة الالحية قال الشيخ علي المرصفي رحمه الله تعالى مقام الحضور مع الله تعالى خاص يمن عرف الحق تعالى في سائر مراتب التنكرات حى صار لا يخفي عليه شئ من بحليات الحق الماضية و الآتية و انّى لامثالنا الوصول الى معرفة ذلك قال الشيخ افضل الدين رحمه الله تعالى مقام حضور الغيبة مع الله عزيز وجوده اللهم الا ان يصل الى مقام معرفة الحق تعالى في سائر مراتب التدكرات فمثل ذلك يمكن ان يصح له الحضور مع الله عز و جل و اذا كان كل شئع خطر ببال العبد فالله تعالى بخلافه فكيف يصح له الحضور معه تعالى على انه مقام الانبياء و كمل ورئتهم فاذاً اللائق بنا الحذر من دعوى الحضور مع الله تعالى في الصلاة او في غيرها و منها ان يجعل له اوقاتا يحاسب فيها نفسه و لا اقل من ثلاثة وقت اذا اصبح يتذكر ما ضيع و صنع في ليله و وقت بعد صلاة الظهر يستعرض فيه على نفسه ما صنعه في اول النهار الى ذلك الوقت و وقت عقب صلاة المغرب كذلك فان وحد هفوة بادر الى الاستغفار بلسان مفتقر وقلب منكسر و وجود مضمحل سائلا الحق الحفظ و العناية و منها ترك التيه و الصولة قال ابو علي الروذباري الصولة على من فوقك قحة و على من هو مثلك سوء ادب و على من دونك عجز و قال بعضهم من ولى ولاية فتاه فيها احبر ان قدره دوا و من تواضع فيها اخبر ان قدره فوقها و قيل ان عجب المرء اصل فساد عقله و قال الله تعالى (تلكَ الدّارُ الآخرة تَجِعَلْهَا للّدِينَ لا يُرِيدُونَ عُلَوَاً في الأَرْضٍ ولا قَسَادًا القصص: 89) 35 و قال سيدي علي النواص خحصلة واحدة اذا شهدها العبد من نفسه صار وراء الناس في المرتبة عند الله و عند خلقه و هي ان يشهد نفسه افضل من سائر اقرانه في العلم و الفضل و الصلاح انتهى و ليحذر المتأدب ان يحقر احدا من المسلمين او يزدري احدا من العصاة فانه لولا فضل الله تعالى عليه لكان أسوأ حالا م: منهم او ان يخطر على باله انه أحسن حالا من احد من الفسقة فضلا عن اهل الخير و الصلاح و بالجملة فاحتقار الناس مرض عظيم لا يداوى و منها كثرة تفقده لظاهره و باطنه كلما قرب قيام الصلاة فينظر ما فيه من الآفات الباطئة كالكبر و الغل و محبة الدنيا و نحو ذلك ليتطهر من افعاله و صفاته الخبيثة عندها ان كان لما وحود و يتوب منها و يستغفر ربه ليقوم الى الصلاة و يناجي ربه بقلب سليم و بدن طاهر و يمكنه خدام الحضرة الالحية من دحوها فان الملائكة واقفون على باب الحضرة الالهية لا يمكنونه من دحوها و به مرض ل ا ا ل الشيخ ابو بكر الكتاي”'' يقول يقول الله عز و حل (ما من شخ شخص اصبح في الدنيا و في قلبه همان الا و انا برئ منه هم المعاصي و هم المال) انتهى و ليصل قلبه مع جسده و يحضر بين يدي ربه بقلب سليم و من كان بقلبه صفة يكرهها الله تعالى فهو ممن لم يأت ربه بقلب سليم و مثال من يراعي ظاهره دون باطنه مثال مريض ظهر به جرب فأمره الطبيب باطلائه بالعقاقير و بشرب الدواء الذي يقطع مادة الجرب من الباطن فترك شرب الدواء و صار يطلي ظاهره فكلما برئ من شئ طلع له من الباطن حرب آخر و اذا كانت الخبائث كامنة في قلب العبد فلا بد من ان يظهر اثرها على ا ل فالعاقل من اتى البيوت من ابوابها و منها ان يزداد عيوبا في مشهده كلما ارتفعت درحته و قرب من حضرة الله عز و حل عكس ما عليه غير القوم فكلما ازداد احدهم علما او عملا ازداد في نفسه كمالا ودعوى و ذلك لان علوم اهل الله تعالى موضوعة ١ محمد بن علي ابو بكر الكتاني توي سنة 8919 ه.

Orijinal Metin (AR)

[: 8و م. ]‎ ' اه” - في قلووهم و ارواحهم فلا يزدادون يما الا تواضعا و هضما لنفوسهم و علوم غيرهم موضوعة في نفوسهم فلا يزدادون بما الا دحانا و ظلمة فكلما كثرت علومهم كثرت الظلمة في قلووهم و ما هكذا شأن علماء السلف رضي الله عنهم انما كان احدهم يزداد يكثرة غلمه حوفا من اللا تعال حت رعا يرئ آنه قن اشتحق الخسف يه هق نين عديدة فحكم احدهم حكم من كان في ظلام و هو لابس ثوبا ملطخا عذرة مفرقة في ثُوبه و هو لا يشعر فصار كلما قرب من النور تظهر له تلك الطراطيش من العذرة في ثوبه شيئاً فشيقاً فالنور مثال للقرب من حضرة الله تعالى و الظلام مثال للبعد عنها: اذا ازداد علم المرء زاد تواضعا و ان زاد جهل المرء زاد ترفعا وف الغصن من حمل الثمار مثاله و ان يعر عن حمل الثمار تمنعا قال الشيخ عبد القادر”'2 رضي الله تعالى عنه احواني ما وصلت الى الله تعالى بقيام ليل و لا صيام فار و لا دراسة علم و لكن وصلت الى الله بالكرم و التواضع و سلامة الصدر دل كلامه نفعنا الله تعالى به على ان الكرم هو الاساس و ان التواضع يتم به للسالك الغراس و اذا تم له هذان الامران سلم صدره من العلائق فزال عن طريقه كل عائق و لذلك ورد في الحديث (ان في الجنة لغرفا يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها اعدها الله لمن ألان الكلام و اطعم الطعام و تابع الصيام و صلى بالليل و الناس نيام) فتأمل هذا الحديث يا احي حيث بدا صلى الله عليه و سلم فيه بألانة الكلام و هو اشارة الى التواضع ثم باطعام الطعام و هو اشارة الى الكرم ثم اتى بعد ذلك بالصلاة والصيام يدل على ما اشار اليه الشيخ عبد القادر قدس سره و منها كثرة مخالفته لنفسه ما دام في السلوك فاذا وصل الى مقام الكمال صارت نفسه لا تأمره الا بخير وتحب ما يحبه الله وتكره ما يكرهه الله فحيتكذ يجوز له موافقتها بل ريما يحب ذلك عليه في بعض المواضع صرح بذلك الشيخ عبد القادر الجيلي و الشيخ احمد الرفاعي”) 200 السيد عبد القادر الكيلان توق سنة ١ه‏ ه. ١١55[‏ م. ] في بغداد 4 1 السيد احمد الرفاعي توقي سنة 8/اه ه. ١١8 [‏ م.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[: 8و م. ]‎ ' اه” - في قلووهم و ارواحهم فلا يزدادون يما الا تواضعا و هضما لنفوسهم و علوم غيرهم موضوعة في نفوسهم فلا يزدادون بما الا دحانا و ظلمة فكلما كثرت علومهم كثرت الظلمة في قلووهم و ما هكذا شأن علماء السلف رضي الله عنهم انما كان احدهم يزداد يكثرة غلمه حوفا من اللا تعال حت رعا يرئ آنه قن اشتحق الخسف يه هق نين عديدة فحكم احدهم حكم من كان في ظلام و هو لابس ثوبا ملطخا عذرة مفرقة في ثُوبه و هو لا يشعر فصار كلما قرب من النور تظهر له تلك الطراطيش من العذرة في ثوبه شيئاً فشيقاً فالنور مثال للقرب من حضرة الله تعالى و الظلام مثال للبعد عنها: اذا ازداد علم المرء زاد تواضعا و ان زاد جهل المرء زاد ترفعا وف الغصن من حمل الثمار مثاله و ان يعر عن حمل الثمار تمنعا قال الشيخ عبد القادر”'2 رضي الله تعالى عنه احواني ما وصلت الى الله تعالى بقيام ليل و لا صيام فار و لا دراسة علم و لكن وصلت الى الله بالكرم و التواضع و سلامة الصدر دل كلامه نفعنا الله تعالى به على ان الكرم هو الاساس و ان التواضع يتم به للسالك الغراس و اذا تم له هذان الامران سلم صدره من العلائق فزال عن طريقه كل عائق و لذلك ورد في الحديث (ان في الجنة لغرفا يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها اعدها الله لمن ألان الكلام و اطعم الطعام و تابع الصيام و صلى بالليل و الناس نيام) فتأمل هذا الحديث يا احي حيث بدا صلى الله عليه و سلم فيه بألانة الكلام و هو اشارة الى التواضع ثم باطعام الطعام و هو اشارة الى الكرم ثم اتى بعد ذلك بالصلاة والصيام يدل على ما اشار اليه الشيخ عبد القادر قدس سره و منها كثرة مخالفته لنفسه ما دام في السلوك فاذا وصل الى مقام الكمال صارت نفسه لا تأمره الا بخير وتحب ما يحبه الله وتكره ما يكرهه الله فحيتكذ يجوز له موافقتها بل ريما يحب ذلك عليه في بعض المواضع صرح بذلك الشيخ عبد القادر الجيلي و الشيخ احمد الرفاعي”) 200 السيد عبد القادر الكيلان توق سنة ١ه‏ ه. ١١55[‏ م. ] في بغداد 4 1 السيد احمد الرفاعي توقي سنة 8/اه ه. ١١8 [‏ م.

%0
10 Bölüm