Section V02/P452–V02/P453İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P452–V02/P453)
Orijinal Metin (AR)ترجمة رسالة المبدأ والمعاد للإمام الرباني قدس سره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله في المبدأ والمعاد والصلاة على حبيبه محمد وآله الأمجاد (أما بعد) فهذه رسالة شريفة متضمنة لإشارات لطيفة رائقة وأسرار دقيقة فائقة للإمام الهمام حجة الله على الأنام قدوة الأقطاب والأوتاد وقبلة الأبدال والأفراد كاشف أسرار السبع المثاني المجدد للألف الثاني الأويسي الرحماني والعارف الرباني شيخ الاسلام والمسلمين شيخنا وإمامنا الشيخ أحمد الفاروقي نسبا والحنفي مذهبا والنقشبندي مشربا ما زال شموس هدايته على أفق العلي ساطعة والناس في رياض افاضته راتعة والله المستعان وعليه التكلان. 1 - فمن تلك الإشارات والأسرار ما قاله وقع في قلب درويش محبة هذه الطريقة فاوصلته العناية الالهية إلى واحد من خلفاء خواجكان قدس الله أسرارهم فاخذ عنه طريقة هؤلاء الاكابر ولازم صحبته فحصل له ببركة توجهه جذبة الخواجكان التي تحصل من جهة الاستهلاك في صفة القيومية وتيسر له أيضا شرب من طريق اندراج النهاية في البداية وبعد تحقق هذه الجذبة تقرر الامر على السلوك وبلغ هذه الطريقة بتربية روحانية اسد الله الغالب كرم الله تعالى وتقدس وجهه المقدس إلى نهايتها يعني إلى الاسم الذي هو ربه وعرج من هذا الاسم بمدد روحانية حضرة الخواجة القشبند قدس الله تعالى سره إلى القابلية الأولى التي هي معبر عنها بالحقيقة المحمدية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية وتيسر الاستعلاء من ذاك المحل بامداد روحانية عمر الفاروق رضي الله عنه إلى ما فوق تلك القابلية ووقع الترقي من ذاك المحل بتربية روحانية حضرة خاتم الرسالة على صاحبها الصلاة والسلام والتحية إلى المقام الذي فوق تلك القابلية التي هي بمثابة التفصيل له وهو كالا جمال لها وذلك المقام هو مقام الأقطاب المحمدية وحصل لذلك الدرويش وقت الوصول إلى ذلك المقام نحو من الامداد من روحانية حضرة الخواجه علاء الدين العطار الذي هو خليفة الخواجة النقشبند قدس سرهما وقطب الإرشاد ونهاية عروج الأقطاب إلى هذا المقام ودائرة الظلية تنتهي في هذا المقام. وبعد ذلك اما اصل خالص او اصل ممتزج بالظل وطائفة الأفراد ممتازون بالوصول إلى هذه الدولة ويقع لبعض الأقطاب عروج إلى المقام الممتزج بمصاحبة الأفراد ويحصل لهم النظر إلى اصل الممتزج بالظل واما الوصول إلى الاصل الخالص او النظر اليه فهو خاصة الأفراد على تفاوت درجاتهم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ونال ذلك الدرويش بعد وصوله لذاك المقام الذي هو مقام الأقطاب خلعة قطبية الإرشاد من سيد الدارين عليه الصلاة والسلام على سبيل العناية وجعل ممتازا بهذا المنصب. وبعد ذلك صارت عناية الحق جل شأنه وعم احسانه شاملة حالة وجعلته متوجها إلى فوق واوصلته إلى اصل ممتزج بمرتبة واحدة وتيسر له الفناء في ذلك المقام كما تيسر في المقامات السابقة وحصل له الترقي بعونه تعالى إلى مقام الاصل حتى وصل إلى اصل الاصل وجاء له المدد في هذا العروج الاخير الذي عروج إلى مقامات الاصل من روحانية حضرة الغوث الاعظم الشيخ محي الدين عبد القادر الجيلاني قدس الله تعالى سره الاقدس وأوصلوه إلى اصل الاصل بعد العبور به من تلك المقامات بقوة التصرف وارجعوه من هناك إلى العالم كما ارجعوه اليه من كل مقام وقد حصل لذلك الدرويش اصل نسبة الفردية التي العروج الاخير مخصوص بها من والده الماجد وقد ظفر بها والده الماجد من عزيز موصوف بجذبة قوية ومشهور بخوارق سنية ولكن لم يعد ذلك الدرويش تلك النسبة بواسطة ضعف بصيرته وقلة ظهورها شيئا سوى قطع منازل السلوك ولم يلتفت اليها اصلا. وأيضا ان هذا الدرويش قد وجد المدد في كونه موفقا للعبادات النافلة خصوصا لاداء صلاة النوافل من والده وهذه السعادة حصلت لوالده الماجد من شيخه في سلسلة ال?
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ترجمة رسالة المبدأ والمعاد للإمام الرباني قدس سره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله في المبدأ والمعاد والصلاة على حبيبه محمد وآله الأمجاد (أما بعد) فهذه رسالة شريفة متضمنة لإشارات لطيفة رائقة وأسرار دقيقة فائقة للإمام الهمام حجة الله على الأنام قدوة الأقطاب والأوتاد وقبلة الأبدال والأفراد كاشف أسرار السبع المثاني المجدد للألف الثاني الأويسي الرحماني والعارف الرباني شيخ الاسلام والمسلمين شيخنا وإمامنا الشيخ أحمد الفاروقي نسبا والحنفي مذهبا والنقشبندي مشربا ما زال شموس هدايته على أفق العلي ساطعة والناس في رياض افاضته راتعة والله المستعان وعليه التكلان. 1 - فمن تلك الإشارات والأسرار ما قاله وقع في قلب درويش محبة هذه الطريقة فاوصلته العناية الالهية إلى واحد من خلفاء خواجكان قدس الله أسرارهم فاخذ عنه طريقة هؤلاء الاكابر ولازم صحبته فحصل له ببركة توجهه جذبة الخواجكان التي تحصل من جهة الاستهلاك في صفة القيومية وتيسر له أيضا شرب من طريق اندراج النهاية في البداية وبعد تحقق هذه الجذبة تقرر الامر على السلوك وبلغ هذه الطريقة بتربية روحانية اسد الله الغالب كرم الله تعالى وتقدس وجهه المقدس إلى نهايتها يعني إلى الاسم الذي هو ربه وعرج من هذا الاسم بمدد روحانية حضرة الخواجة القشبند قدس الله تعالى سره إلى القابلية الأولى التي هي معبر عنها بالحقيقة المحمدية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية وتيسر الاستعلاء من ذاك المحل بامداد روحانية عمر الفاروق رضي الله عنه إلى ما فوق تلك القابلية ووقع الترقي من ذاك المحل بتربية روحانية حضرة خاتم الرسالة على صاحبها الصلاة والسلام والتحية إلى المقام الذي فوق تلك القابلية التي هي بمثابة التفصيل له وهو كالا جمال لها وذلك المقام هو مقام الأقطاب المحمدية وحصل لذلك الدرويش وقت الوصول إلى ذلك المقام نحو من الامداد من روحانية حضرة الخواجه علاء الدين العطار الذي هو خليفة الخواجة النقشبند قدس سرهما وقطب الإرشاد ونهاية عروج الأقطاب إلى هذا المقام ودائرة الظلية تنتهي في هذا المقام. وبعد ذلك اما اصل خالص او اصل ممتزج بالظل وطائفة الأفراد ممتازون بالوصول إلى هذه الدولة ويقع لبعض الأقطاب عروج إلى المقام الممتزج بمصاحبة الأفراد ويحصل لهم النظر إلى اصل الممتزج بالظل واما الوصول إلى الاصل الخالص او النظر اليه فهو خاصة الأفراد على تفاوت درجاتهم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ونال ذلك الدرويش بعد وصوله لذاك المقام الذي هو مقام الأقطاب خلعة قطبية الإرشاد من سيد الدارين عليه الصلاة والسلام على سبيل العناية وجعل ممتازا بهذا المنصب. وبعد ذلك صارت عناية الحق جل شأنه وعم احسانه شاملة حالة وجعلته متوجها إلى فوق واوصلته إلى اصل ممتزج بمرتبة واحدة وتيسر له الفناء في ذلك المقام كما تيسر في المقامات السابقة وحصل له الترقي بعونه تعالى إلى مقام الاصل حتى وصل إلى اصل الاصل وجاء له المدد في هذا العروج الاخير الذي عروج إلى مقامات الاصل من روحانية حضرة الغوث الاعظم الشيخ محي الدين عبد القادر الجيلاني قدس الله تعالى سره الاقدس وأوصلوه إلى اصل الاصل بعد العبور به من تلك المقامات بقوة التصرف وارجعوه من هناك إلى العالم كما ارجعوه اليه من كل مقام وقد حصل لذلك الدرويش اصل نسبة الفردية التي العروج الاخير مخصوص بها من والده الماجد وقد ظفر بها والده الماجد من عزيز موصوف بجذبة قوية ومشهور بخوارق سنية ولكن لم يعد ذلك الدرويش تلك النسبة بواسطة ضعف بصيرته وقلة ظهورها شيئا سوى قطع منازل السلوك ولم يلتفت اليها اصلا. وأيضا ان هذا الدرويش قد وجد المدد في كونه موفقا للعبادات النافلة خصوصا لاداء صلاة النوافل من والده وهذه السعادة حصلت لوالده الماجد من شيخه في سلسلة ال?
Section V02/P453–V02/P454İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P453–V02/P454)
Orijinal Metin (AR)شتية وأيضا قد منح هذا الدرويش العلم اللدني من حضرة الخضر على نبينا وعليه الصلاة والسلام لكن كان ذلك قبل أن يتعدي ويترقي من مقام الأقطاب وأما بعد عبوره من ذلك المقام وحصول الترقيات الي المقامات العالية فأخذ العلوم من حقيقة نفسه يجد في نفسه بنفسه من نفسه ولم يبق للغير مجال أن يدخل في البين. وأيضا وقع لهذا الدرويش وقت النزول الذي هو عبارة عن السير عن الله بالله عبور عن مقامات مشائخ السلاسل الاخر ونال من كل مقام نصيبا أوفر وصارت مشائخ ذلك المقام ممدين له ومعاونين في أمره ومنحوه نصيبا من خلاصة نسبهم وقع العبور أولا في مقام اكابر ال? شتية قدس الله أسرارهم وحصل له حظ وافر من ذلك المقام وأول من أمد من هؤلاء المشائخ العظام هو روحانية حضرة الخواجه قطب الدين والحق أن له في ذلك المقام شأنا عظيما وهو رئيس ذلك المقام. وبعد ذلك وقع العبور على مقام أكابر الكبروية قدس الله أسرارهم وهذان المقامان كلاهما متساويان باعتبار العروج ولكن هذا المقام واقع على يمين ذاك الطريق الاعظم وقت النزول من فوق والمقام الاول واقع في يساره وهذا الطريق الاعظم طريق يذهب منه بعض اكابر أقطاب الإرشاد إلى مقام الفردية ويصلون إلى نهاية النهايات واما الأفراد المحضة فلهم طريق آخر لا يمكن المرور من ذلك الطريق الاعظم بلا رتبة القطبية وهذا المقام واقع بين مقام الصفات وبين ذاك الطريق الاعظم وكأنه برزخ بين هذين المقامين وله نصيب من كليهما وأما المقام الاول فهو واقع إلى جانب آخر من الطريق الاعظم فنصيبه من الصفات قليل. وبعد ذلك وقع العبور على مقام اكابر السهروردية الذين جاؤا بعد الشيخ شهاب الدين السهروردي قدس الله أسرارهم وهذا المقام متحلي بنور اتباع السنة السنية على مصدرها الصلاة والتحية ومزين بنورانية مشاهد فوق الفوق والتوفيق للعبادات رفيق ذاك المقام وبعض السالكين الغير الواصلين الذين هم مشغولون بعبادات النوافل ويطمئنون بها وجدوا نصيبا من ذاك المقام بواسطة مناسبتهم له والعبادات النافلة مناسبة لهذا المقام بالاصالة وأما الباقون سواء كانوا مبتدئين او منتهئين فمناسبتهم لها بواسطة مناسبتهم لهذا المقام وهذا المقام لطيف وعال جدا والنورانية التي تشاهد في هذا المقام قليلة في غيره ومشائخ هذا المقام بسبب اتباعهم السنة عظيمو الشان ورفيعو القدر ولهم امتياز تام من بين ابناء جنسهم والذي تيسر لهم في هذا المقام لم يتيسر لارباب مقامات اخروان كانوا فوقهم باعتبار العروج ثم انزلوني إلى مقام الجذبة وهذا المقام جامع لمقامات جذبات غير متناهية وانزلوني من هناك أيضا ونهاية مراتب النزول مقام القلب الذي هو الحقيقة الجامعة والإرشاد والتكميل يتعلقان بالانزال إلى هذا المقام فانزلوني إلى هنا وقبل أن يحصل التمكين في هذا المقام وقع العروج ثانيا فترك الاصل في ذلك الوقت مثل الظل وراءه فمن هذا العروج الذي كان في مقامات القلب خصل التمكين والسلام. 2 - (ومنها) ان قطب الإرشاد الذي يكون جامعا للكمالات الفردية أيضا عزيز الوجود جدا يظهر مثل هذا الجوهر النفيس بعد قرون متطاولة وأزمنة متكاثرة فيصير العالم الظلماني بنور ظهوره نورانيا ونور إرشاده وهدايته شامل لجميع العالم وكل رشد وهداية وايمان ومعرفة تحصل في العالم من محيط العرش إلى مركز الفرش إنما تحصل من طريقه وتستفاد بواسطته ولا يصل أحد لي هذه الدولة بدون توسطه ونور هدايته محيط بجميع العالم كالبحر المحيط وهذا البحر كانه منجمد لا يتحرك ابدا فاذا كان شخص متوجها إلى هذا العزيز وكان مخلصا له او كان هو متوجها لحال طالب فكان روزنة تفتح في قلب الطالب وقت ذلك التوجه فيصير الطالب ريانا من ذلك البحر من ذلك الطريق على قدر توجهه واخلاصه وكذلك اذا كان شخص مشغولا بالذكر الالهي يحصل له مثل هذه الافادة وان لم يكن متوجها إلى هذا العزيز لا من جهة الانكار بل لعدم معرفته اياه ولكن الافادة في الصورة الأولى أكثر منها في الصورة الثانية.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)شتية وأيضا قد منح هذا الدرويش العلم اللدني من حضرة الخضر على نبينا وعليه الصلاة والسلام لكن كان ذلك قبل أن يتعدي ويترقي من مقام الأقطاب وأما بعد عبوره من ذلك المقام وحصول الترقيات الي المقامات العالية فأخذ العلوم من حقيقة نفسه يجد في نفسه بنفسه من نفسه ولم يبق للغير مجال أن يدخل في البين. وأيضا وقع لهذا الدرويش وقت النزول الذي هو عبارة عن السير عن الله بالله عبور عن مقامات مشائخ السلاسل الاخر ونال من كل مقام نصيبا أوفر وصارت مشائخ ذلك المقام ممدين له ومعاونين في أمره ومنحوه نصيبا من خلاصة نسبهم وقع العبور أولا في مقام اكابر ال? شتية قدس الله أسرارهم وحصل له حظ وافر من ذلك المقام وأول من أمد من هؤلاء المشائخ العظام هو روحانية حضرة الخواجه قطب الدين والحق أن له في ذلك المقام شأنا عظيما وهو رئيس ذلك المقام. وبعد ذلك وقع العبور على مقام أكابر الكبروية قدس الله أسرارهم وهذان المقامان كلاهما متساويان باعتبار العروج ولكن هذا المقام واقع على يمين ذاك الطريق الاعظم وقت النزول من فوق والمقام الاول واقع في يساره وهذا الطريق الاعظم طريق يذهب منه بعض اكابر أقطاب الإرشاد إلى مقام الفردية ويصلون إلى نهاية النهايات واما الأفراد المحضة فلهم طريق آخر لا يمكن المرور من ذلك الطريق الاعظم بلا رتبة القطبية وهذا المقام واقع بين مقام الصفات وبين ذاك الطريق الاعظم وكأنه برزخ بين هذين المقامين وله نصيب من كليهما وأما المقام الاول فهو واقع إلى جانب آخر من الطريق الاعظم فنصيبه من الصفات قليل. وبعد ذلك وقع العبور على مقام اكابر السهروردية الذين جاؤا بعد الشيخ شهاب الدين السهروردي قدس الله أسرارهم وهذا المقام متحلي بنور اتباع السنة السنية على مصدرها الصلاة والتحية ومزين بنورانية مشاهد فوق الفوق والتوفيق للعبادات رفيق ذاك المقام وبعض السالكين الغير الواصلين الذين هم مشغولون بعبادات النوافل ويطمئنون بها وجدوا نصيبا من ذاك المقام بواسطة مناسبتهم له والعبادات النافلة مناسبة لهذا المقام بالاصالة وأما الباقون سواء كانوا مبتدئين او منتهئين فمناسبتهم لها بواسطة مناسبتهم لهذا المقام وهذا المقام لطيف وعال جدا والنورانية التي تشاهد في هذا المقام قليلة في غيره ومشائخ هذا المقام بسبب اتباعهم السنة عظيمو الشان ورفيعو القدر ولهم امتياز تام من بين ابناء جنسهم والذي تيسر لهم في هذا المقام لم يتيسر لارباب مقامات اخروان كانوا فوقهم باعتبار العروج ثم انزلوني إلى مقام الجذبة وهذا المقام جامع لمقامات جذبات غير متناهية وانزلوني من هناك أيضا ونهاية مراتب النزول مقام القلب الذي هو الحقيقة الجامعة والإرشاد والتكميل يتعلقان بالانزال إلى هذا المقام فانزلوني إلى هنا وقبل أن يحصل التمكين في هذا المقام وقع العروج ثانيا فترك الاصل في ذلك الوقت مثل الظل وراءه فمن هذا العروج الذي كان في مقامات القلب خصل التمكين والسلام. 2 - (ومنها) ان قطب الإرشاد الذي يكون جامعا للكمالات الفردية أيضا عزيز الوجود جدا يظهر مثل هذا الجوهر النفيس بعد قرون متطاولة وأزمنة متكاثرة فيصير العالم الظلماني بنور ظهوره نورانيا ونور إرشاده وهدايته شامل لجميع العالم وكل رشد وهداية وايمان ومعرفة تحصل في العالم من محيط العرش إلى مركز الفرش إنما تحصل من طريقه وتستفاد بواسطته ولا يصل أحد لي هذه الدولة بدون توسطه ونور هدايته محيط بجميع العالم كالبحر المحيط وهذا البحر كانه منجمد لا يتحرك ابدا فاذا كان شخص متوجها إلى هذا العزيز وكان مخلصا له او كان هو متوجها لحال طالب فكان روزنة تفتح في قلب الطالب وقت ذلك التوجه فيصير الطالب ريانا من ذلك البحر من ذلك الطريق على قدر توجهه واخلاصه وكذلك اذا كان شخص مشغولا بالذكر الالهي يحصل له مثل هذه الافادة وان لم يكن متوجها إلى هذا العزيز لا من جهة الانكار بل لعدم معرفته اياه ولكن الافادة في الصورة الأولى أكثر منها في الصورة الثانية.
Section V02/P454–V02/P455İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P454–V02/P455)
Orijinal Metin (AR)واما اذا كان شخص منكرا لهذا العزيز أو كان هو متأذيا منه فهو محروم من حقيقة الرشد والهداية وان كان مشغولا بذكر الله عز وجل فان انكاره يكون سدا في طريق الفيض من غير أن يكون هذا العزيز متوجها لعدم أفادته وقاصدا لضرره وأنما فيه صورة الرشد والهداية دون الحقيقة والصورة العارية عن المعنى قليلة النفع والذين فيهم اخلاص ومحبة لهذا العزيز يصل اليهم أيضا نور الرشد والهداية بمجرد تلك المحبة وان خلوا من التوجه المذكور والذكر الالهي جل شأنه والسلام على من اتبع الهدى. 3 - (ومنها) ان أول باب فتح لهذا الدرويش لا نفس الوجدان كان فيه ذوق الوجدان ثم تيسر نفس الوجدان وفقد ذوق الوجدان ثم صار نفس الوجدان مفقودا مثل ذوق الوجدان فالحالة الثانية حالة الكمال والوصول إلى درجة الولاية الخاصة والثالثة مقام التكميل والرجوع إلى الخلق للدعوة والحالة السابقة كمال في جهة الجذبة فقط فاذا انضم اليها السلوك وتم حصلت الحالة الثانية ثم الثالثة وليس للمجذوب المجرد عن السلوك من الحالة الثانية والثالثة نصيب أصلا فالكامل المكمل هو المجذوب السالك ثم السالك المجذوب وما سواهما فليس بكامل ولا مكمل أصلا فلا تكن من القاصرين والصلاة والسلام على خير البشر سيدنا محمد وآله الاطهر. 4 - (ومنها) ان هذا الدرويش تشرف في اواخر ربيع الاخير بخدمة عزيز من خلفاء هذه الطائفة العلية واخذ عنه طريقة هؤلاء الاكابر وأستسعد في منتصف رجب من ذلك العام بحضور النقشبندية الذي فيه اندراج النهاية في البداية فقال له ذلك العزيز ان نسبة النقشبندية عبارة عن هذا الحضور وبعد عشرة أعوام كاملة وعدة أشهر تجلت النهاية التي كانت ظهرت في البداية من وراء عدة حجب البدايات والاوساط بخرق تلك الحجب في النصف الاول من ذي القعدة وحصل اليقين بانه كان في البداية صورة من ذلك الاسم وتكلم من تلك الجفون واسم من ذلك المسمي شتان ما بينهما وحقيقة الامر أنكشفت هنا وسر المعاملة ظهر ههنا من لم يذق لم يدر والصلاة والسلام على سيد الأنام وآلة الكرام واصحابه العظام. 5 - (ومنها) واما بنعمة ربك فحدث كان هذا الدرويش يوما من الايام قاعدا في حلقة أصحابة وكان ينظر إلى نقصانه وقصوره وقد غلب فيه هذا النظر بحيث رأى نفسه غير مناسب جدا لهذا الوضع يعني للمشيخة ففي تلك الاثناء رفعوه من تراب المذلة بحكم من تواضع لله رفعه الله ونودي في سره بهذا النداء غفرت لك ولمن توسل بك أتي بواسطة أو بغير واسطة إلى يوم القيامة وشرقوه بهذا المعنى مكررا إلى حد لم يبق فيه مجال للريب والحمد لله سبحانه على ذلك حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه وكما يحب ربنا ويرضي والصلاة والسلام على رسوله سيدنا محمد وآله كما ينبغي له ويحري ثم أمروه بافشاء هذه الواقعة (شعر). واذا اتى باب العجوز خليفة . اياك يا صاح ونتف سبالكا إن ربك واسع المغفرة 6 - (ومنها) أن السير إلى الله هو عبارة عن سير إلى اسم من اسماء الله جل شأنه هو مبدأ تعين السالك والسير في الله عبارة عن السير في ذلك الاسم إلى أن ينتهي إلى حضرة الذات الاحدية المجردة عن اعتبار الاسماء والصفات والشؤن والاعتبارات وهذا التفسير إنما يصح اذا كان المراد بالاسم المبارك الله مرتبة الوجوب يعني الذات المستجمعة لجميع الاسماء والصفات وأما اذا كان المراد به هو الذات البحث فقط فيكون السير في الله بالمعنى المذكور داخلا في السير إلى الله ولا يتحقق السير في الله على هذا التقدير أصلا فان السير في نقطة نهاية النهايات غير متصور فانه متي تيسر الوصول إلى تلك النقطة يقع الرجوع إلى العالم بلا توقف وهذا الرجوع معبر عنه بالسير عن الله بالله وهذه المعرفة مخصوصة بالواصلين إلى نهاية النهايات ولم يتكلم بها من أولياء الله تعالى أحد غير هذا الدرويش الله يجتبي اليه من يشاء والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله وأجمعين.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واما اذا كان شخص منكرا لهذا العزيز أو كان هو متأذيا منه فهو محروم من حقيقة الرشد والهداية وان كان مشغولا بذكر الله عز وجل فان انكاره يكون سدا في طريق الفيض من غير أن يكون هذا العزيز متوجها لعدم أفادته وقاصدا لضرره وأنما فيه صورة الرشد والهداية دون الحقيقة والصورة العارية عن المعنى قليلة النفع والذين فيهم اخلاص ومحبة لهذا العزيز يصل اليهم أيضا نور الرشد والهداية بمجرد تلك المحبة وان خلوا من التوجه المذكور والذكر الالهي جل شأنه والسلام على من اتبع الهدى. 3 - (ومنها) ان أول باب فتح لهذا الدرويش لا نفس الوجدان كان فيه ذوق الوجدان ثم تيسر نفس الوجدان وفقد ذوق الوجدان ثم صار نفس الوجدان مفقودا مثل ذوق الوجدان فالحالة الثانية حالة الكمال والوصول إلى درجة الولاية الخاصة والثالثة مقام التكميل والرجوع إلى الخلق للدعوة والحالة السابقة كمال في جهة الجذبة فقط فاذا انضم اليها السلوك وتم حصلت الحالة الثانية ثم الثالثة وليس للمجذوب المجرد عن السلوك من الحالة الثانية والثالثة نصيب أصلا فالكامل المكمل هو المجذوب السالك ثم السالك المجذوب وما سواهما فليس بكامل ولا مكمل أصلا فلا تكن من القاصرين والصلاة والسلام على خير البشر سيدنا محمد وآله الاطهر. 4 - (ومنها) ان هذا الدرويش تشرف في اواخر ربيع الاخير بخدمة عزيز من خلفاء هذه الطائفة العلية واخذ عنه طريقة هؤلاء الاكابر وأستسعد في منتصف رجب من ذلك العام بحضور النقشبندية الذي فيه اندراج النهاية في البداية فقال له ذلك العزيز ان نسبة النقشبندية عبارة عن هذا الحضور وبعد عشرة أعوام كاملة وعدة أشهر تجلت النهاية التي كانت ظهرت في البداية من وراء عدة حجب البدايات والاوساط بخرق تلك الحجب في النصف الاول من ذي القعدة وحصل اليقين بانه كان في البداية صورة من ذلك الاسم وتكلم من تلك الجفون واسم من ذلك المسمي شتان ما بينهما وحقيقة الامر أنكشفت هنا وسر المعاملة ظهر ههنا من لم يذق لم يدر والصلاة والسلام على سيد الأنام وآلة الكرام واصحابه العظام. 5 - (ومنها) واما بنعمة ربك فحدث كان هذا الدرويش يوما من الايام قاعدا في حلقة أصحابة وكان ينظر إلى نقصانه وقصوره وقد غلب فيه هذا النظر بحيث رأى نفسه غير مناسب جدا لهذا الوضع يعني للمشيخة ففي تلك الاثناء رفعوه من تراب المذلة بحكم من تواضع لله رفعه الله ونودي في سره بهذا النداء غفرت لك ولمن توسل بك أتي بواسطة أو بغير واسطة إلى يوم القيامة وشرقوه بهذا المعنى مكررا إلى حد لم يبق فيه مجال للريب والحمد لله سبحانه على ذلك حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه وكما يحب ربنا ويرضي والصلاة والسلام على رسوله سيدنا محمد وآله كما ينبغي له ويحري ثم أمروه بافشاء هذه الواقعة (شعر). واذا اتى باب العجوز خليفة . اياك يا صاح ونتف سبالكا إن ربك واسع المغفرة 6 - (ومنها) أن السير إلى الله هو عبارة عن سير إلى اسم من اسماء الله جل شأنه هو مبدأ تعين السالك والسير في الله عبارة عن السير في ذلك الاسم إلى أن ينتهي إلى حضرة الذات الاحدية المجردة عن اعتبار الاسماء والصفات والشؤن والاعتبارات وهذا التفسير إنما يصح اذا كان المراد بالاسم المبارك الله مرتبة الوجوب يعني الذات المستجمعة لجميع الاسماء والصفات وأما اذا كان المراد به هو الذات البحث فقط فيكون السير في الله بالمعنى المذكور داخلا في السير إلى الله ولا يتحقق السير في الله على هذا التقدير أصلا فان السير في نقطة نهاية النهايات غير متصور فانه متي تيسر الوصول إلى تلك النقطة يقع الرجوع إلى العالم بلا توقف وهذا الرجوع معبر عنه بالسير عن الله بالله وهذه المعرفة مخصوصة بالواصلين إلى نهاية النهايات ولم يتكلم بها من أولياء الله تعالى أحد غير هذا الدرويش الله يجتبي اليه من يشاء والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله وأجمعين.
Section V02/P455–V02/P456İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P455–V02/P456)
Orijinal Metin (AR)7 - (ومنها) ان الاقدام متفاوتة في كمالات الولاية فجمع يكون فيهم استعداد حصول درجة واحدة من درجات الولاية وبعض آخر يكون فيه استعداد درجتين منها وطائفة فيهم استعداد ثلاث درجات وقوم فيهم قابلية اربع درجات وآحاد تكون مستعدة لخمس درجات وهم الاقلون وحصول الدرجة الأولى من هذه الدرجات الخمس مربوطة بتجلي الافعال والثانية منوطة بتجلي الصفات والثلاثة الاخيرة مربوطة بالتجليات الذاتية على تفاوت درجاتها واكثر اصحاب هذا الدرويش لهم مناسبة للدرجة الثالثة من الدرجات المذكورة وقليل منهم لهم مناسبة للدرجة الرابعة والاقلون للخامسة التي هي نهاية درجات الولاية والكمال المعتبر عند هذا الدرويش إنما هو فيما وراء هذه الدرجات ولم يظهر هذا الكمال بعد زمان الاصحاب الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وهو فوق كمال الجذبة والسلوك وغدا يظهر هذا الكمال في حضرة المهدي ان شاء الله تعالى والصلاة والسلام على خير البرية. 8 - (ومنها) ان نزول الواصلين إلى نهاية النهاية وقت رجوع القهقري إلى أسفل الغاية ومصداق الوصول إلى نهاية النهاية هو عين هذا النزول إلى غاية الغاية ومتي وقع النزول بتلك الخصوصية يكون صاحب الرجوع متوجها إلى عالم الاسباب بكليته لا أن بعضه متوجها إلى الحق وبعضه الآخر إلى الخلق فان هذا علامة عدم الوصول إلى نهاية النهاية وعدم النزول إلى غاية الغاية وغاية ما في الباب يقع للطائف صاحب الرجوع توجه خاص إلى الجناب الاقدس جل سلطانه وقت اداء الصلاة التي هي معراج المؤمن ويبقي هذا التوجه إلى تمام الصلاة وبعد الفراغ منها يكون متوجها بكليته إلى الخلق ولكن المتوجه إلى جناب القدس وقت اداء الفرائض والسنن هي اللطائف الست وفي وقت اداء النوافل ألطف تلك اللطائف فقط يمكن ان يكون في حديث لي مع الله وقت اشارة إلى هذا الوقت الخاص المخصوص بالصلاة والقرينة على تعيين تلك الاشارة في حديث وقرة عيني في الصلاة والعلاوة على هذه القرينة الكشف الصحيح والالهام الصريح وهذه المعرفة من المعارف المخصوصة بهذا الدرويش وأما المشائخ فقد اعتقدوا الكمال في الجمع بين التوجهين والامر الي الله سبحانه والسلام على من اتبع الهدى والتزم شريعة المصطفى عليه وعلى آله اتم الصلوات وأكمل التسليمات. (9 - ومنها) قال المشائخ ان مشاهدة أهل الله بعد الوصول إلى مرتبة الولاية إنما هي في الانفس فان المشاهدة الآفاقية التي كانت ميسرة في أثناء الطرق وقت السير إلى الله غير معتبرة والذي انكشف لهذا الدرويش ان المشاهدة في الانفس أيضا غير معتبرة كالمشاهدة في الآفاق فان تلك المشاهدة ليست هي مشاهدة الحق سبحانه فانه تعالى منزه عن الكيف والكم لا تسعه المرآة المكيفة سواء كانت مرآة الآفاقي او مرآة الانفس فانه تعالى ليس بداخل للعالم ولا خارجا عنه ولا متصلا به ولا منفصلا عنه فشهوده ورؤيته تعالى أيضا ليسا في العالم ولا في خارج العالم ولا متصلين به ولا منفصلين عنه ولهذا قالوا للرؤية الاخروية انها بلا كيف فهي خارجة عن حيطة العقل والوهم وأما في الدنيا فقد انكشف هذا السر لخواص الخواص وان لم يكن رؤية ولكنه كالرؤية وهذه دولة عظمى قل من استسعد بها بعد زمان الاصحاب رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وهذا القول وان كان اليوم مستبعدا وغير مقبول لدي الاكثر الا انه لا بأس في اظهار النعمة العظمي قبله القاصرون اولا وهذه النسبة تظهر غدا بتلك الخصوصية في حضرة المهدي ان شاء الله تعالى والسلام على من اتبع الهدى والتزم متابعة المصطفى صلوات الله وتسليماته عليه وعلى آله واصحابه أجمعين. 10 - (ومنها).
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)7 - (ومنها) ان الاقدام متفاوتة في كمالات الولاية فجمع يكون فيهم استعداد حصول درجة واحدة من درجات الولاية وبعض آخر يكون فيه استعداد درجتين منها وطائفة فيهم استعداد ثلاث درجات وقوم فيهم قابلية اربع درجات وآحاد تكون مستعدة لخمس درجات وهم الاقلون وحصول الدرجة الأولى من هذه الدرجات الخمس مربوطة بتجلي الافعال والثانية منوطة بتجلي الصفات والثلاثة الاخيرة مربوطة بالتجليات الذاتية على تفاوت درجاتها واكثر اصحاب هذا الدرويش لهم مناسبة للدرجة الثالثة من الدرجات المذكورة وقليل منهم لهم مناسبة للدرجة الرابعة والاقلون للخامسة التي هي نهاية درجات الولاية والكمال المعتبر عند هذا الدرويش إنما هو فيما وراء هذه الدرجات ولم يظهر هذا الكمال بعد زمان الاصحاب الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وهو فوق كمال الجذبة والسلوك وغدا يظهر هذا الكمال في حضرة المهدي ان شاء الله تعالى والصلاة والسلام على خير البرية. 8 - (ومنها) ان نزول الواصلين إلى نهاية النهاية وقت رجوع القهقري إلى أسفل الغاية ومصداق الوصول إلى نهاية النهاية هو عين هذا النزول إلى غاية الغاية ومتي وقع النزول بتلك الخصوصية يكون صاحب الرجوع متوجها إلى عالم الاسباب بكليته لا أن بعضه متوجها إلى الحق وبعضه الآخر إلى الخلق فان هذا علامة عدم الوصول إلى نهاية النهاية وعدم النزول إلى غاية الغاية وغاية ما في الباب يقع للطائف صاحب الرجوع توجه خاص إلى الجناب الاقدس جل سلطانه وقت اداء الصلاة التي هي معراج المؤمن ويبقي هذا التوجه إلى تمام الصلاة وبعد الفراغ منها يكون متوجها بكليته إلى الخلق ولكن المتوجه إلى جناب القدس وقت اداء الفرائض والسنن هي اللطائف الست وفي وقت اداء النوافل ألطف تلك اللطائف فقط يمكن ان يكون في حديث لي مع الله وقت اشارة إلى هذا الوقت الخاص المخصوص بالصلاة والقرينة على تعيين تلك الاشارة في حديث وقرة عيني في الصلاة والعلاوة على هذه القرينة الكشف الصحيح والالهام الصريح وهذه المعرفة من المعارف المخصوصة بهذا الدرويش وأما المشائخ فقد اعتقدوا الكمال في الجمع بين التوجهين والامر الي الله سبحانه والسلام على من اتبع الهدى والتزم شريعة المصطفى عليه وعلى آله اتم الصلوات وأكمل التسليمات. (9 - ومنها) قال المشائخ ان مشاهدة أهل الله بعد الوصول إلى مرتبة الولاية إنما هي في الانفس فان المشاهدة الآفاقية التي كانت ميسرة في أثناء الطرق وقت السير إلى الله غير معتبرة والذي انكشف لهذا الدرويش ان المشاهدة في الانفس أيضا غير معتبرة كالمشاهدة في الآفاق فان تلك المشاهدة ليست هي مشاهدة الحق سبحانه فانه تعالى منزه عن الكيف والكم لا تسعه المرآة المكيفة سواء كانت مرآة الآفاقي او مرآة الانفس فانه تعالى ليس بداخل للعالم ولا خارجا عنه ولا متصلا به ولا منفصلا عنه فشهوده ورؤيته تعالى أيضا ليسا في العالم ولا في خارج العالم ولا متصلين به ولا منفصلين عنه ولهذا قالوا للرؤية الاخروية انها بلا كيف فهي خارجة عن حيطة العقل والوهم وأما في الدنيا فقد انكشف هذا السر لخواص الخواص وان لم يكن رؤية ولكنه كالرؤية وهذه دولة عظمى قل من استسعد بها بعد زمان الاصحاب رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وهذا القول وان كان اليوم مستبعدا وغير مقبول لدي الاكثر الا انه لا بأس في اظهار النعمة العظمي قبله القاصرون اولا وهذه النسبة تظهر غدا بتلك الخصوصية في حضرة المهدي ان شاء الله تعالى والسلام على من اتبع الهدى والتزم متابعة المصطفى صلوات الله وتسليماته عليه وعلى آله واصحابه أجمعين. 10 - (ومنها).
Section V02/P456–V02/P457İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P456–V02/P457)
Orijinal Metin (AR)اذا حضر الطالب عند شيخ ينبغي له أن يأمره بالاستخارة ويكرر الاستخارة من ثلاثة إلى سبعة فاذا لم يظهر بعد تكرار الاستخارة تذبذب في الطالب يتسرع في امره فيعلمه اولا طريق التوبة ويأمره بصلاة ركعتي التوبة فان وضع القدم في هذا الطريق بلا توبة غير نافع ولكن ينبغي ان يكتفي في حصول التوبة بقدر الاجمال ويحيل تفصيله على مرور الايام فان الهمم قاصرة في هذه الايام جدا فاذا كلف القاصرون بتحصيل تفصيل التوبة اولا فلا جرم انه يستدعي مدة فربما يقع الفتور على طلبه في تلك المدة فيحرم من المطلب بل لا يتم التوبة أيضا وبعد ذلك يعلمه طريقا مناسبا لاستعداده ويلقنه ذكرا موافقا لقابليته ويبذل التوجه في امره ويراعي الالتفات في حقه ويبين له آداب الطريقة وشرائطه ويرغبه في متابعة الكتاب والسنة وآثار السلف الصالحين ويعلمه أن الوصول إلى المطلوب بغير هذه المتابعة محال ويعلمه أيضا ان الكشوف والوقائع اذا كانت مخالفة الكتاب والسنة ولو كان مقدار شعرة لا يعتبرها اصلا بل يكون مستغفرا منه وينصحه بتصحيح العقائد على مقتضي آراء الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة ويأمره بتعليم الاحكام الفقهية الضرورية والعمل بموجبه ويؤكد في هذا الباب فان الطيران في هذا الطريق بدون جناحي الاعتقاد والعمل لا يمكن ان يتيسر ويرشده بالتأكيد إلى رعاية الاحتياط في اللقمة والاجتناب من المحرم والمشتبه ويمنعه عن اكل كلما يجده والتناول من كل محل يحصله من غير ان يصحح في هذا الباب فتري الشريعة الغراء وبالجملة لابد للسالك من ان يجعل كريمة وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا نصب عينيه وأحوال الطالبين لا تخلو عن احد الامرين اما ان يكونوا اصحاب كشف ومعرفة او ارباب جهل وحيرة وكلتا هاتين الطائفتين مساويتان في الوصول بعد طي المنازل ورفع الحجب لا ميزية لاحدهما على الآخر في نفس الوصول ومثلهما مثل شخصين وصلا إلى الكعبة الشريفة بعد طي المنازل البعيدة الا أن أحدهما استعمل نظره في منازل الطريق وتفرج فيها وعلم كل واحد منها بالتفصيل على قدر استعداده وغمض الثاني عينيه منها ولم يطلع على تفاصيلها وهذان الشخصان مساويان في نفس الوصول إلى الكعبة لا زيادة لاحدهما فيه على الآخر وان تفاوتا في معرفة منازل الطريق وعدمها وكذا هنا وأما بعد الوصول إلى المطلوب فلا بد لكل منها من الجهل لان المعرفة في ذات الله تعالى جهل وعجز عن المعرفة ينبغي ان يعلم ان قطع منازل السلوك عبارة عن طي المقامات العشرة وطي هذه المقامات العشرة منوطة بهذه التجليات الثلاثة تجلي الافعال وتجلي الصفات وتجلي الذات وكل من هذه المقامات سوي مقام الرضا مربوط بتجلي الافعال وتجلي الصفات واما مقام الرضا فهو مربوط بتجلي الذات تعالت وتقدست وبالمحبة الذاتية المستلزمة لمساواة ايلام المحبوب لانعامه بالنسبة إلى المحب فلا جرم متى تحقق الرضا ترتفع الكراهة وكذلك بلوغ جميع تلك المقامات إلى حد الكمال إنما هو وقت حصول التجلي الذاتي الذي نيط به الفناء الاتم واما حصول نفس تلك المقامات التسعة فهو في التجلي الافعالي والتجلي الصفاتي مثلا اذا شاهد قدرته تعالى الكاملة في نفسه وفي جميع الاشياء يرجع إلى التوبة ويبادر إلى الانابة بلا اختيار ويصير خائفا ووجلا ويجعل الورع شيمته ويلتزم الصبر على النوائب لكونها من مقدراته تعالى ويترك الاضطراب والجزع ومتي عرف ان مولي النعم هو الله تعالى والاعطاء والمنع فعله وصفته عز وجل يكون في مقام الشكر بالضرورة ويترسخ قدمه في مقام التوكل ومتي تجلي له لطفه ورأفته تعالى يكون في مقام الرجاء ومتي شاهد عظمته وكبرياءه تعالى تظهر الدنيا الدنية في نظره حقيرة وعديمة الاعتبار فلا جرم يحصل فيه الرغبة عنها ويختار الفقر ويزهد فيها لكن ينبغي أن يعلم أن حصول هذه المقامات بالتفصيل والترتيب مخصوص بالسالك المجذوب واما المجذوب السالك فطي هذه المقامات اجمالي بالنسبة اليه فان العناية الازلية جعلته مبتلي بمحبة لا يقدر معها أن يشتغل بتفاصيل تلك المقامات وفي ضمن تلك المحبة حصلت له زبدة تلك المقامات وخلاصة هاتيك المنازل على الوجه الاتم على وجه لم تتيسر لصاحب التفصيل والسلام على من اتبع الهدى.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)اذا حضر الطالب عند شيخ ينبغي له أن يأمره بالاستخارة ويكرر الاستخارة من ثلاثة إلى سبعة فاذا لم يظهر بعد تكرار الاستخارة تذبذب في الطالب يتسرع في امره فيعلمه اولا طريق التوبة ويأمره بصلاة ركعتي التوبة فان وضع القدم في هذا الطريق بلا توبة غير نافع ولكن ينبغي ان يكتفي في حصول التوبة بقدر الاجمال ويحيل تفصيله على مرور الايام فان الهمم قاصرة في هذه الايام جدا فاذا كلف القاصرون بتحصيل تفصيل التوبة اولا فلا جرم انه يستدعي مدة فربما يقع الفتور على طلبه في تلك المدة فيحرم من المطلب بل لا يتم التوبة أيضا وبعد ذلك يعلمه طريقا مناسبا لاستعداده ويلقنه ذكرا موافقا لقابليته ويبذل التوجه في امره ويراعي الالتفات في حقه ويبين له آداب الطريقة وشرائطه ويرغبه في متابعة الكتاب والسنة وآثار السلف الصالحين ويعلمه أن الوصول إلى المطلوب بغير هذه المتابعة محال ويعلمه أيضا ان الكشوف والوقائع اذا كانت مخالفة الكتاب والسنة ولو كان مقدار شعرة لا يعتبرها اصلا بل يكون مستغفرا منه وينصحه بتصحيح العقائد على مقتضي آراء الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة ويأمره بتعليم الاحكام الفقهية الضرورية والعمل بموجبه ويؤكد في هذا الباب فان الطيران في هذا الطريق بدون جناحي الاعتقاد والعمل لا يمكن ان يتيسر ويرشده بالتأكيد إلى رعاية الاحتياط في اللقمة والاجتناب من المحرم والمشتبه ويمنعه عن اكل كلما يجده والتناول من كل محل يحصله من غير ان يصحح في هذا الباب فتري الشريعة الغراء وبالجملة لابد للسالك من ان يجعل كريمة وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا نصب عينيه وأحوال الطالبين لا تخلو عن احد الامرين اما ان يكونوا اصحاب كشف ومعرفة او ارباب جهل وحيرة وكلتا هاتين الطائفتين مساويتان في الوصول بعد طي المنازل ورفع الحجب لا ميزية لاحدهما على الآخر في نفس الوصول ومثلهما مثل شخصين وصلا إلى الكعبة الشريفة بعد طي المنازل البعيدة الا أن أحدهما استعمل نظره في منازل الطريق وتفرج فيها وعلم كل واحد منها بالتفصيل على قدر استعداده وغمض الثاني عينيه منها ولم يطلع على تفاصيلها وهذان الشخصان مساويان في نفس الوصول إلى الكعبة لا زيادة لاحدهما فيه على الآخر وان تفاوتا في معرفة منازل الطريق وعدمها وكذا هنا وأما بعد الوصول إلى المطلوب فلا بد لكل منها من الجهل لان المعرفة في ذات الله تعالى جهل وعجز عن المعرفة ينبغي ان يعلم ان قطع منازل السلوك عبارة عن طي المقامات العشرة وطي هذه المقامات العشرة منوطة بهذه التجليات الثلاثة تجلي الافعال وتجلي الصفات وتجلي الذات وكل من هذه المقامات سوي مقام الرضا مربوط بتجلي الافعال وتجلي الصفات واما مقام الرضا فهو مربوط بتجلي الذات تعالت وتقدست وبالمحبة الذاتية المستلزمة لمساواة ايلام المحبوب لانعامه بالنسبة إلى المحب فلا جرم متى تحقق الرضا ترتفع الكراهة وكذلك بلوغ جميع تلك المقامات إلى حد الكمال إنما هو وقت حصول التجلي الذاتي الذي نيط به الفناء الاتم واما حصول نفس تلك المقامات التسعة فهو في التجلي الافعالي والتجلي الصفاتي مثلا اذا شاهد قدرته تعالى الكاملة في نفسه وفي جميع الاشياء يرجع إلى التوبة ويبادر إلى الانابة بلا اختيار ويصير خائفا ووجلا ويجعل الورع شيمته ويلتزم الصبر على النوائب لكونها من مقدراته تعالى ويترك الاضطراب والجزع ومتي عرف ان مولي النعم هو الله تعالى والاعطاء والمنع فعله وصفته عز وجل يكون في مقام الشكر بالضرورة ويترسخ قدمه في مقام التوكل ومتي تجلي له لطفه ورأفته تعالى يكون في مقام الرجاء ومتي شاهد عظمته وكبرياءه تعالى تظهر الدنيا الدنية في نظره حقيرة وعديمة الاعتبار فلا جرم يحصل فيه الرغبة عنها ويختار الفقر ويزهد فيها لكن ينبغي أن يعلم أن حصول هذه المقامات بالتفصيل والترتيب مخصوص بالسالك المجذوب واما المجذوب السالك فطي هذه المقامات اجمالي بالنسبة اليه فان العناية الازلية جعلته مبتلي بمحبة لا يقدر معها أن يشتغل بتفاصيل تلك المقامات وفي ضمن تلك المحبة حصلت له زبدة تلك المقامات وخلاصة هاتيك المنازل على الوجه الاتم على وجه لم تتيسر لصاحب التفصيل والسلام على من اتبع الهدى.
Section V02/P457–V02/P458İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P457–V02/P458)
Orijinal Metin (AR)11 - (ومنها) ينبغي للطالب ان يهتم بنفي الآلهة الباطلة الآفاقية والانفسية وكلما يقع في فهمه ووهمه في جانب اثبات المعبود بالحق يجعله أيضا داخلا تحت النفي ويكتفي بمجرد موجوديته تعالى وان لم يكن للوجود أيضا مجال في ذلك الموطن وكان طلبه تعالى من ما وراء الوجود جديرا ولقد أحسن علماء أهل السنة في قولهم بزيادة جود واجب الوجود على ذاته سبحانه وتعالى والقول بعينية الوجود بالذات وعدم اثبات امر وراء الوجود من قصور النظر قال الشيخ علاء الدولة فوق عالم الوجود عالم الملك الودود ولما وقع الترقي لهذا الدرويش إلى ما فوق عالم الوجود كنت أعد نفسي من أهل الاسلام من جهة العلم لتقليدي فقط حين كنت مغلوب الحال وبالجملة أن كلما يحصل في حوصلة الممكن يكون ممكنا بالطريق الأولى فسبحان من لم يجعل للخلق اليه سبيلا الا بالعجز عن معرفته ولا يظن أحد من هذا الفناء في الله والبقاء بالله ان الممكن يصير واجبا فان ذلك محال ومستلزم لقلب الحقائق واذا لم يصر الممكن واجبا لا يكون نصيب الممكن من ادراك الواجب سوي العجز شعر هيهات عنقاء ان يصطاده أحد . فارم الشراك والادام فيه هوا وعالي الهمة إنما يطلب مطلبا لا يحصل منه شيء ولا يظهر منه اسم لا رسم وطائفة من الناس يطلبون مطلبا يجدونه عين أنفسهم ويحصلون القرب منه والمعية به ع لكل من الانسان شأن يخصه والسلام. 12 - (منها) قال حضرة الخواجه النقشبند قدس سره الاقدس ان مرآة كل واحد من المشايخ لها جهتان وأما مرآتي فلها ست جهات أظن ان أحدا من خلفاء هذه الطائفة العظيمة لم يبين هذه الكلمة القدسية إلى هذا الزمان بل. لم يتكلم فيها أحد بالاشارة والرمز فكيف يمكن لهذا الحقير قليل البضاعة ان يقدم على شرحها وان يحرك لسانه في كشفها ولكن لما كشف الله سبحانه بمحض فضله عن سر هذا المعنى لهذا الحقير وأظهر حقيقته كما ينبغي خطر في الخاطر ان ينظم هذا الدر المكنون ببنان البيان في سلك التحرير وان يورده بلسان الترجمانية في حيز التقرير فشرع في هذا الباب بعد اداء الاستخارة والمسئول من الله سبحانه العصمة والتوفيق. ينبغي أن يعلم ان المراد من المرآة قلب العارف الذي هو برزخ بين الروح والنفس واراد بالجهتين جهة الروح وجهة النفس فاذا وصل المشايخ إلى مقام القلب ينكشف لهم جهتاه ويفاض فيه علوم كل واحد من المقامين المذكورين ومعارفهما المناسبتان للقلب بخلاف الطريق الذي امتاز به حضرة الخواجه واندرجت النهاية فيه في البداية فيكون لمرآة القلب فيه الجهات الست وبيان ذلك انه قد انكشف لاكابر هذه الطريقة العلية ان كلما هو ثابت لأفراد الانسان من اللطائف الست أعني النفس والقلب والروح والسر والخفي والأخفي فهي ثابتة للقلب وحده أيضا فاراد بالجهات الست هذه اللطائف الست فسير سائر المشايخ على ظاهر القلب وسير هؤلاء الاكابر في باطن القلب ويصلون بهذا السير إلى ابطن بطونه وتنكشف علوم هذه اللطائف ومعارفها في مقام القلب أعني العلوم المناسبة لمقام القلب هذا هو بيان الكلمة القدسية المنسوبة لحضرة الخواجه قدس الله سره ولهذا الحقير في هذا المقام ببركة هؤلاء الاكابر في مزيد وتدقيق بعد تحقيق وبحكم كريمة وأما بنعمة ربك فحدث يظهر رمزا من ذاك المزيد واشارة من ذلك التدقيق ومنه سبحانه العصمة والتوفيق. فاعلم ان قلب القلب أيضا متضمن للطائف الست على قياس القلب لكن لا يظهر في قلب القلب لطيفتان من اللطائف الست المذكورة بطريق الجزئية وذلك اما لضيق الدائرة أو لسر آخر وهما لطيفة النفس ولطيفة الاخفي وكذا الحال في القلب الذي في المرتبة الثالثة إلا انه لا يظهر فيه الخفي أيضا وكذا الحال في القلب الذي في المرتبة الرابعة الا انه لا يظهر فيه السر أيضا مع ظهور القلب والروح فيه وفي المرتبة الخامسة لا يظهر الروح فيه أيضا فما بقي الا قلب محض وبسيط صرف لا اعتبار فيه لشيء أصلا.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)11 - (ومنها) ينبغي للطالب ان يهتم بنفي الآلهة الباطلة الآفاقية والانفسية وكلما يقع في فهمه ووهمه في جانب اثبات المعبود بالحق يجعله أيضا داخلا تحت النفي ويكتفي بمجرد موجوديته تعالى وان لم يكن للوجود أيضا مجال في ذلك الموطن وكان طلبه تعالى من ما وراء الوجود جديرا ولقد أحسن علماء أهل السنة في قولهم بزيادة جود واجب الوجود على ذاته سبحانه وتعالى والقول بعينية الوجود بالذات وعدم اثبات امر وراء الوجود من قصور النظر قال الشيخ علاء الدولة فوق عالم الوجود عالم الملك الودود ولما وقع الترقي لهذا الدرويش إلى ما فوق عالم الوجود كنت أعد نفسي من أهل الاسلام من جهة العلم لتقليدي فقط حين كنت مغلوب الحال وبالجملة أن كلما يحصل في حوصلة الممكن يكون ممكنا بالطريق الأولى فسبحان من لم يجعل للخلق اليه سبيلا الا بالعجز عن معرفته ولا يظن أحد من هذا الفناء في الله والبقاء بالله ان الممكن يصير واجبا فان ذلك محال ومستلزم لقلب الحقائق واذا لم يصر الممكن واجبا لا يكون نصيب الممكن من ادراك الواجب سوي العجز شعر هيهات عنقاء ان يصطاده أحد . فارم الشراك والادام فيه هوا وعالي الهمة إنما يطلب مطلبا لا يحصل منه شيء ولا يظهر منه اسم لا رسم وطائفة من الناس يطلبون مطلبا يجدونه عين أنفسهم ويحصلون القرب منه والمعية به ع لكل من الانسان شأن يخصه والسلام. 12 - (منها) قال حضرة الخواجه النقشبند قدس سره الاقدس ان مرآة كل واحد من المشايخ لها جهتان وأما مرآتي فلها ست جهات أظن ان أحدا من خلفاء هذه الطائفة العظيمة لم يبين هذه الكلمة القدسية إلى هذا الزمان بل. لم يتكلم فيها أحد بالاشارة والرمز فكيف يمكن لهذا الحقير قليل البضاعة ان يقدم على شرحها وان يحرك لسانه في كشفها ولكن لما كشف الله سبحانه بمحض فضله عن سر هذا المعنى لهذا الحقير وأظهر حقيقته كما ينبغي خطر في الخاطر ان ينظم هذا الدر المكنون ببنان البيان في سلك التحرير وان يورده بلسان الترجمانية في حيز التقرير فشرع في هذا الباب بعد اداء الاستخارة والمسئول من الله سبحانه العصمة والتوفيق. ينبغي أن يعلم ان المراد من المرآة قلب العارف الذي هو برزخ بين الروح والنفس واراد بالجهتين جهة الروح وجهة النفس فاذا وصل المشايخ إلى مقام القلب ينكشف لهم جهتاه ويفاض فيه علوم كل واحد من المقامين المذكورين ومعارفهما المناسبتان للقلب بخلاف الطريق الذي امتاز به حضرة الخواجه واندرجت النهاية فيه في البداية فيكون لمرآة القلب فيه الجهات الست وبيان ذلك انه قد انكشف لاكابر هذه الطريقة العلية ان كلما هو ثابت لأفراد الانسان من اللطائف الست أعني النفس والقلب والروح والسر والخفي والأخفي فهي ثابتة للقلب وحده أيضا فاراد بالجهات الست هذه اللطائف الست فسير سائر المشايخ على ظاهر القلب وسير هؤلاء الاكابر في باطن القلب ويصلون بهذا السير إلى ابطن بطونه وتنكشف علوم هذه اللطائف ومعارفها في مقام القلب أعني العلوم المناسبة لمقام القلب هذا هو بيان الكلمة القدسية المنسوبة لحضرة الخواجه قدس الله سره ولهذا الحقير في هذا المقام ببركة هؤلاء الاكابر في مزيد وتدقيق بعد تحقيق وبحكم كريمة وأما بنعمة ربك فحدث يظهر رمزا من ذاك المزيد واشارة من ذلك التدقيق ومنه سبحانه العصمة والتوفيق. فاعلم ان قلب القلب أيضا متضمن للطائف الست على قياس القلب لكن لا يظهر في قلب القلب لطيفتان من اللطائف الست المذكورة بطريق الجزئية وذلك اما لضيق الدائرة أو لسر آخر وهما لطيفة النفس ولطيفة الاخفي وكذا الحال في القلب الذي في المرتبة الثالثة إلا انه لا يظهر فيه الخفي أيضا وكذا الحال في القلب الذي في المرتبة الرابعة الا انه لا يظهر فيه السر أيضا مع ظهور القلب والروح فيه وفي المرتبة الخامسة لا يظهر الروح فيه أيضا فما بقي الا قلب محض وبسيط صرف لا اعتبار فيه لشيء أصلا.
Section V02/P458–V02/P459İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P458–V02/P459)
Orijinal Metin (AR)ومما ينبغي ان يعلم ههنا من بعض المعارف العالية ليتوسل به إلى ما هو نهاية النهاية وغاية الغاية فأقول بتوفيق الله سبحانه ان جميع ما ظهر في العالم الكبير تفصيلا فهو ظاهر في العالم الصغير اجمالا ونعني بالعالم الصغير الانسان فاذا صقل العالم الصغير ونور ظهر فيه بطريق المرأتية جميع ما في العالم الكبير تفصيلا لانه بالصقالة والتنوير اتسع وعاؤه فزال حكم صغره وكذا الحال في القلب الذي نسبته مع العالم الصغير كنسبة العالم مع العالم الكبير من الاجمال والتفصيل فاذا صقل العالم الاصغر الذي هو عالم القلب ورفعت الظلمة الطارية عليه ظهر فيه بطريق المرآتية أيضا ما في العالم الصغير تفصيلا وهكذا الحال في قلب القلب بالنسبة إلى القلب من الاجمال والتفصيل وظهور التفصيل فيه بعد أن كان مجملا بسبب التصفية والنورانية وعلى هذا القياس القلب الذي في المرتبة الثالثة والقلب الذي في المرتبة الرابعة في الاجمال والتفصيل وظهور التفصيل الذي في المراتب السابقة فيهما بسبب الصقالة والنورانية وكذا القلب الذي في المرتبة الخامسة فانه مع بساطته وعدم اعتبار شيء فيه يظهر فيه بعد التصفية الكاملة ما ظهر في جميع العوالم من العالم الكبير والصغير والاصغر وما بعدهما من العوالم كما مر فهو الضيق الاوسع والبسيط الابسط والاقل الاكثر وما خلق شيء من الاشياء بهذه الصفة وما وجد احد اشد مناسبة بصانعه تعالى وتقدس من هذه اللطيفة البديعة فلا جرم يظهر فيه من عجائب آيات صانعه سبحانه ما لا يظهر في احد من خلقه ولذا قال تعالى في الحديث لا يسعني ارضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن والعالم الكبير وان كان اوسع المرايا للظهور الا انه لكثرته وتفصيله لا مناسبة له مع من لا كثرة فيه أصلا ولا تفصيل فيه رأسا والحري للمناسبة هو الضيق الاوسع والبسيط الابسط والاقل الاكثر كمالا يخفي فاذا بلغ العارف الاتم معرفة والاكمل شهودا هذا المقام العزيز وجوده والشريف رتبته يصير ذلك العارف قلبا للعوالم كلها والظهورات جميعها وهو المتحقق بالولاية المحمدية والمشرف بالدعوات المصطفوية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية. فالأقطاب والأوتاد والأبدال داخلون تحت دائرة ولايته والأفراد والآحاد وسائر فوق الأولياء مندرجون تحت انوار هدايته لما هو النائب مناب رسول الله والمهدي بهدي حبيب الله وهذه النسبة الشريفة العزيز وجودها مخصوصة باحد المرادين ليس للمريدين من هذا الكمال نصيب هذا هو النهاية العظمي والغاية القصوي ليس فوقه كمال ولا أكرم منه نوالا لو وجد بعد الوف سنة مثل هذا العارف لاغتنم ويسري بركته إلى مدة مديدة وآجال متباعدة وهو الذي كلامه دواء ونظره شفاء وحضرة المهدي سيوجد على هذه النسبة الشريفة من هذه الامة الخيرة ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. وحصول هذه الدولة القصوي منوط باتمام طريقي السلوك والجذبة تفصيلا مرتبة بعد مرتبة وأكمال مقام الفناء الاتم والبقاء الاكمل درجة بعد درجة وهذا لا يتيسر الا بكمال متابعة سيد المرسلين وحبيب رب العالمين عليه وعلى آله من الصلوات أفضلها من التسليمات اكملها الحمد لله الذي جعلنا من متابعيه والمسؤل من الله سبحانه كمال متابعته والثبات عليه والاستقامة على شريعته ويرحم الله عبدا قال آمينا وهذه المعارف من الأسرار الدقيقة والرموز الحقيقة ما تكلم بها احد من اكابر الأولياء وما اشار اليها واحد من اعاظم الاصفياء استأثر الله سبحانه هذا العبد بهذه الأسرار وافشائها بصدقة حبيبه عليه وعلى آله الصلوات والتسليمات ولنعم ما قال في الشعر الفارسي شعر اكر ? ادشاه بر در ? يره زن . بيايد تو اي خواجه سلبت مكن ليس قوله تعالى معللا بشئ ولا مسببا بسبب يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وسلم وبارك على جميع الانبياء والمرسلين وعلى الملائكة المقربين وعلى عباده الصالحين والسلام على من اتبع الهدى والتزم متابعة المصطفى عليه الصلاة والسلام.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومما ينبغي ان يعلم ههنا من بعض المعارف العالية ليتوسل به إلى ما هو نهاية النهاية وغاية الغاية فأقول بتوفيق الله سبحانه ان جميع ما ظهر في العالم الكبير تفصيلا فهو ظاهر في العالم الصغير اجمالا ونعني بالعالم الصغير الانسان فاذا صقل العالم الصغير ونور ظهر فيه بطريق المرأتية جميع ما في العالم الكبير تفصيلا لانه بالصقالة والتنوير اتسع وعاؤه فزال حكم صغره وكذا الحال في القلب الذي نسبته مع العالم الصغير كنسبة العالم مع العالم الكبير من الاجمال والتفصيل فاذا صقل العالم الاصغر الذي هو عالم القلب ورفعت الظلمة الطارية عليه ظهر فيه بطريق المرآتية أيضا ما في العالم الصغير تفصيلا وهكذا الحال في قلب القلب بالنسبة إلى القلب من الاجمال والتفصيل وظهور التفصيل فيه بعد أن كان مجملا بسبب التصفية والنورانية وعلى هذا القياس القلب الذي في المرتبة الثالثة والقلب الذي في المرتبة الرابعة في الاجمال والتفصيل وظهور التفصيل الذي في المراتب السابقة فيهما بسبب الصقالة والنورانية وكذا القلب الذي في المرتبة الخامسة فانه مع بساطته وعدم اعتبار شيء فيه يظهر فيه بعد التصفية الكاملة ما ظهر في جميع العوالم من العالم الكبير والصغير والاصغر وما بعدهما من العوالم كما مر فهو الضيق الاوسع والبسيط الابسط والاقل الاكثر وما خلق شيء من الاشياء بهذه الصفة وما وجد احد اشد مناسبة بصانعه تعالى وتقدس من هذه اللطيفة البديعة فلا جرم يظهر فيه من عجائب آيات صانعه سبحانه ما لا يظهر في احد من خلقه ولذا قال تعالى في الحديث لا يسعني ارضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن والعالم الكبير وان كان اوسع المرايا للظهور الا انه لكثرته وتفصيله لا مناسبة له مع من لا كثرة فيه أصلا ولا تفصيل فيه رأسا والحري للمناسبة هو الضيق الاوسع والبسيط الابسط والاقل الاكثر كمالا يخفي فاذا بلغ العارف الاتم معرفة والاكمل شهودا هذا المقام العزيز وجوده والشريف رتبته يصير ذلك العارف قلبا للعوالم كلها والظهورات جميعها وهو المتحقق بالولاية المحمدية والمشرف بالدعوات المصطفوية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية. فالأقطاب والأوتاد والأبدال داخلون تحت دائرة ولايته والأفراد والآحاد وسائر فوق الأولياء مندرجون تحت انوار هدايته لما هو النائب مناب رسول الله والمهدي بهدي حبيب الله وهذه النسبة الشريفة العزيز وجودها مخصوصة باحد المرادين ليس للمريدين من هذا الكمال نصيب هذا هو النهاية العظمي والغاية القصوي ليس فوقه كمال ولا أكرم منه نوالا لو وجد بعد الوف سنة مثل هذا العارف لاغتنم ويسري بركته إلى مدة مديدة وآجال متباعدة وهو الذي كلامه دواء ونظره شفاء وحضرة المهدي سيوجد على هذه النسبة الشريفة من هذه الامة الخيرة ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. وحصول هذه الدولة القصوي منوط باتمام طريقي السلوك والجذبة تفصيلا مرتبة بعد مرتبة وأكمال مقام الفناء الاتم والبقاء الاكمل درجة بعد درجة وهذا لا يتيسر الا بكمال متابعة سيد المرسلين وحبيب رب العالمين عليه وعلى آله من الصلوات أفضلها من التسليمات اكملها الحمد لله الذي جعلنا من متابعيه والمسؤل من الله سبحانه كمال متابعته والثبات عليه والاستقامة على شريعته ويرحم الله عبدا قال آمينا وهذه المعارف من الأسرار الدقيقة والرموز الحقيقة ما تكلم بها احد من اكابر الأولياء وما اشار اليها واحد من اعاظم الاصفياء استأثر الله سبحانه هذا العبد بهذه الأسرار وافشائها بصدقة حبيبه عليه وعلى آله الصلوات والتسليمات ولنعم ما قال في الشعر الفارسي شعر اكر ? ادشاه بر در ? يره زن . بيايد تو اي خواجه سلبت مكن ليس قوله تعالى معللا بشئ ولا مسببا بسبب يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وسلم وبارك على جميع الانبياء والمرسلين وعلى الملائكة المقربين وعلى عباده الصالحين والسلام على من اتبع الهدى والتزم متابعة المصطفى عليه الصلاة والسلام.
Section V02/P459–V02/P460İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P459–V02/P460)
Orijinal Metin (AR)13 - (ومنها) ان الروح من العالم اللاكيفي فتكون اللامكانية متحققة لها وان كانت لا كيفيتها بالنسبة إلى مرتبة الوجوب تعالت وتقدست عين الكيفي ولا مكانيتها بالنظر إلى اللامكاني الحقيقي جل سلطانه عين المكاني وكأن عالم الارواح برزخ بين العالم وبين المرتبة اللاكيفية ففيها لون من كليهما فلا جرم بعدها العالم الكيفي لا كيفيا وبالنظر إلى المرتبة اللاكيفية عين الكيفي ونسبة البرزخية هذه ثبتت لها باعتبار فطرتها الأصلية. واما بعد تعلقها بهذا البدن العنصري وابتلائها بهذا الهيكل الظلماني فقد خرجت من البرزخية ونزلت إلى العالم الكيفي بالتمام وتواري عنها وصف اللاكيفية ومثلها مثل هاروت وماروت حيث انزلا لبعض حكم ومصالح من اوج الملكية إلى حضيض البشرية على ما قيل فاذا ادركتها العناية الالهية وتيسر لها الرجوع من هذا السفر. وعرجت من هذا التترل تعرج النفس الظلمانية والبدن العنصري أيضا بمتابعتها وتطويان المنازل ويظهر في ضمن ذلك ما هو المقصود من تعلق الروح بالبدن وتنزلها وتصير الامارة ح مطمئنة ويبدل الظلماني بالنوراني ومتي اتمت الروح هذا السفر وحصل ما هو المقصود من نزولها تتصل أيضا ببرزخيتها الأصلية وتجد النهاية في الرجوع إلى البداية وحيث ان القلب من عالم الارواح (يعني لكونه من عالم الامر واللامكاني) يتوطن أيضا في البرزخية والنفس المطمئنة التي فيها لون من عالم الامر لكونها برزخا بين القلب والبدن تقيم هناك أيضا والبدن العنصري الذي مركب من العناصر الاربعة يستقر في عالم الكون والمكان ويشتغل بالطاعة والعبادة فاذا وقعت المخالفة بعد ذلك والعناد في الجملة تكون منسوبة إلى طبائع العناصر مثلا الجزء الناري طالب للعناد والمخالفة بالذات يظهر منه نداء انا خير منه مثل ابليس اللعين واما النفس المطمئنة فقد تخلصت من العناد فانها صارت راضية من الحق جل سلطانه وكذلك الحق سبحانه كان راضيا عنها والعناد لا يتصور من الراضي والمرضي فان صدر هناك عناد فهو من القالب ويشبه أن يكون خير البشر عليه الصلاة والسلام عبر بالجهاد الاكبر عن هذا العناد الابليسي الذي منشاؤه الجزؤ القالبي وما ورد من أسلم شيطاني فالمراد به الشيطان الآفاقي الذي هو قرينه عليه السلام فانه وان انكسرت صولة هذا الشيطان أيضا وخرج من التمرد لكن ما بالذات لا ينفك عن الذات. أو الشيطان الانفسي فان اسلامه ليس مستلزما لانتفاء عناده بالكلية فانه مع اسلامه يجوز أن يترك العزيمة ويرتكب الرخصة بل يجوز ارتكاب الصغيرة أيضا بل يمكن أن يكون حسنات الابرار سيأت المقربين من هذا القبيل أيضا وبقاء هذا العناد إنما هو للاصلاح والترقي فان بعد حصول هذه الامور التي نهاية النقص هنا يترك الأولى يحصل من الندامة والتوبة والاستغفار ما يكون موجبا لترقيات غير متناهية ومتي استقر البدن العنصري في مقره بعد مفارقة اللطائف الست وعروجها الي عالم الامر لا جرم يكون خليفتها في هذا العالم هو هذا البدن العنصري واذا وجد بعد ذلك الهام فهو يكون إلى المضغة التي هي الخليفة الحقيقية للجامعة القلبية وما ورد في الحديث النبوي من قوله عليه الصلاة والسلام من أخلص لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه فالمراد به والله سبحانه أعلم هو هذه المضغة وقد تعين هذا المراد في حديث آخر كما قال عليه الصلاة والسلام انه ليغان على قلبي فان عروض الغين على المضغة لا على الحقيقة الجامعة فانها قد خرجت من الغين بالكلية وورد أيضا احاديث أخرى في تقلب القلب كما قال عليه الصلاة والسلام قلب المؤمن بين اصبعين من أصابع الرحمن الخ وقال صلى الله تعالى عليه وآله وسلّم قلب المؤمن كريشة في ارض فلاة الخ وقال عليه الصلاة والسلام اللهم ثبت قلبي على طاعتك والتقلب وعدم الثبات ثابتة بهذه المضغة لان الحقيقة الجامعة لا تقلب لها أصلا بل هي مطمئنة راسخة على الاطمئنان والخليل على نبينا وعليه الصلاة والسلام لما طلب اطمئنان القلب اراد به المضغة لا غير لان قلبه الحقيقي قد كان مطمئنا بلا ريب بل نفسه أيضا كانت مطمئنة بسياسة قلبه الحقيقي قال صاحب العوارف قدس سره ان الالهام صفة النفس المطمئنة التي عرجت في مقام القلب وان التلوينات والتقليبات ح تكون صفات النفس المطمئنة وهو كما تري مخالف للاحاديث المذكورة ولو تيسر العروج من هذا المقام الذي اخير الشيخ عنه تعلم الامر كما هو عليه ولاح صدق ما أخبرت به وطابق الكشف والالهام بالاخبارات النبوية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية ولقد تعلم ان ما أخبرت به من خلافة المضغة وورود الالهام عليها وصيرورتها صاحب أحوال وتلوينات مما كبر على المنعصبين الجاهلين القاصرين عن حقيقة الامر وثقل عليهم فماذا يقولون في الاخبار النبوية عليه وعلى آله الصلاة والسلام حيث قال ان في جسد بني آدم لمضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب جعل صلى الله تعالى عليه وآله وسلّم المضغة هي القلب على سبيل المبالغة وناط صلاح الجسد وفساده بصلاحها وفسادها فيجوز لهذه المضغة ما يجوز للقلب الحقيقي وان كان على سبيل النيابة والخلافة.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)13 - (ومنها) ان الروح من العالم اللاكيفي فتكون اللامكانية متحققة لها وان كانت لا كيفيتها بالنسبة إلى مرتبة الوجوب تعالت وتقدست عين الكيفي ولا مكانيتها بالنظر إلى اللامكاني الحقيقي جل سلطانه عين المكاني وكأن عالم الارواح برزخ بين العالم وبين المرتبة اللاكيفية ففيها لون من كليهما فلا جرم بعدها العالم الكيفي لا كيفيا وبالنظر إلى المرتبة اللاكيفية عين الكيفي ونسبة البرزخية هذه ثبتت لها باعتبار فطرتها الأصلية. واما بعد تعلقها بهذا البدن العنصري وابتلائها بهذا الهيكل الظلماني فقد خرجت من البرزخية ونزلت إلى العالم الكيفي بالتمام وتواري عنها وصف اللاكيفية ومثلها مثل هاروت وماروت حيث انزلا لبعض حكم ومصالح من اوج الملكية إلى حضيض البشرية على ما قيل فاذا ادركتها العناية الالهية وتيسر لها الرجوع من هذا السفر. وعرجت من هذا التترل تعرج النفس الظلمانية والبدن العنصري أيضا بمتابعتها وتطويان المنازل ويظهر في ضمن ذلك ما هو المقصود من تعلق الروح بالبدن وتنزلها وتصير الامارة ح مطمئنة ويبدل الظلماني بالنوراني ومتي اتمت الروح هذا السفر وحصل ما هو المقصود من نزولها تتصل أيضا ببرزخيتها الأصلية وتجد النهاية في الرجوع إلى البداية وحيث ان القلب من عالم الارواح (يعني لكونه من عالم الامر واللامكاني) يتوطن أيضا في البرزخية والنفس المطمئنة التي فيها لون من عالم الامر لكونها برزخا بين القلب والبدن تقيم هناك أيضا والبدن العنصري الذي مركب من العناصر الاربعة يستقر في عالم الكون والمكان ويشتغل بالطاعة والعبادة فاذا وقعت المخالفة بعد ذلك والعناد في الجملة تكون منسوبة إلى طبائع العناصر مثلا الجزء الناري طالب للعناد والمخالفة بالذات يظهر منه نداء انا خير منه مثل ابليس اللعين واما النفس المطمئنة فقد تخلصت من العناد فانها صارت راضية من الحق جل سلطانه وكذلك الحق سبحانه كان راضيا عنها والعناد لا يتصور من الراضي والمرضي فان صدر هناك عناد فهو من القالب ويشبه أن يكون خير البشر عليه الصلاة والسلام عبر بالجهاد الاكبر عن هذا العناد الابليسي الذي منشاؤه الجزؤ القالبي وما ورد من أسلم شيطاني فالمراد به الشيطان الآفاقي الذي هو قرينه عليه السلام فانه وان انكسرت صولة هذا الشيطان أيضا وخرج من التمرد لكن ما بالذات لا ينفك عن الذات. أو الشيطان الانفسي فان اسلامه ليس مستلزما لانتفاء عناده بالكلية فانه مع اسلامه يجوز أن يترك العزيمة ويرتكب الرخصة بل يجوز ارتكاب الصغيرة أيضا بل يمكن أن يكون حسنات الابرار سيأت المقربين من هذا القبيل أيضا وبقاء هذا العناد إنما هو للاصلاح والترقي فان بعد حصول هذه الامور التي نهاية النقص هنا يترك الأولى يحصل من الندامة والتوبة والاستغفار ما يكون موجبا لترقيات غير متناهية ومتي استقر البدن العنصري في مقره بعد مفارقة اللطائف الست وعروجها الي عالم الامر لا جرم يكون خليفتها في هذا العالم هو هذا البدن العنصري واذا وجد بعد ذلك الهام فهو يكون إلى المضغة التي هي الخليفة الحقيقية للجامعة القلبية وما ورد في الحديث النبوي من قوله عليه الصلاة والسلام من أخلص لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه فالمراد به والله سبحانه أعلم هو هذه المضغة وقد تعين هذا المراد في حديث آخر كما قال عليه الصلاة والسلام انه ليغان على قلبي فان عروض الغين على المضغة لا على الحقيقة الجامعة فانها قد خرجت من الغين بالكلية وورد أيضا احاديث أخرى في تقلب القلب كما قال عليه الصلاة والسلام قلب المؤمن بين اصبعين من أصابع الرحمن الخ وقال صلى الله تعالى عليه وآله وسلّم قلب المؤمن كريشة في ارض فلاة الخ وقال عليه الصلاة والسلام اللهم ثبت قلبي على طاعتك والتقلب وعدم الثبات ثابتة بهذه المضغة لان الحقيقة الجامعة لا تقلب لها أصلا بل هي مطمئنة راسخة على الاطمئنان والخليل على نبينا وعليه الصلاة والسلام لما طلب اطمئنان القلب اراد به المضغة لا غير لان قلبه الحقيقي قد كان مطمئنا بلا ريب بل نفسه أيضا كانت مطمئنة بسياسة قلبه الحقيقي قال صاحب العوارف قدس سره ان الالهام صفة النفس المطمئنة التي عرجت في مقام القلب وان التلوينات والتقليبات ح تكون صفات النفس المطمئنة وهو كما تري مخالف للاحاديث المذكورة ولو تيسر العروج من هذا المقام الذي اخير الشيخ عنه تعلم الامر كما هو عليه ولاح صدق ما أخبرت به وطابق الكشف والالهام بالاخبارات النبوية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية ولقد تعلم ان ما أخبرت به من خلافة المضغة وورود الالهام عليها وصيرورتها صاحب أحوال وتلوينات مما كبر على المنعصبين الجاهلين القاصرين عن حقيقة الامر وثقل عليهم فماذا يقولون في الاخبار النبوية عليه وعلى آله الصلاة والسلام حيث قال ان في جسد بني آدم لمضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب جعل صلى الله تعالى عليه وآله وسلّم المضغة هي القلب على سبيل المبالغة وناط صلاح الجسد وفساده بصلاحها وفسادها فيجوز لهذه المضغة ما يجوز للقلب الحقيقي وان كان على سبيل النيابة والخلافة.
Section V02/P460–V02/P461İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P460–V02/P461)
Orijinal Metin (AR)واعلم ان الروح لما فارق الجسد بالموت الذي هو قبل الموت وجد العارف الواصل روحه غير داخل في الجسد ولا خارج عنه ولا متصل (معه ولا منفصل عنه ووجد أن للروح تعلقا مع الجسد لصلاح الجسد بل لغرض يعود الى الروح كماله أيضا وذلك التعلق هو منشأ الصلاح والخير في الجسد ولو لا ذلك التعلق لصار الجسد بحذافيره شرا ونقصا. وهذا الحال للواجب تعالى مع الروح وغيره فانه تعالى غير داخل في العالم ولا خارج عنه ولا متصل معه ولا منفصل عنه وله سبحانه تعلق مع العالم خلقا وابقاء وافاضة الكمالات والنعم والخيرات. (فان قلت) ان علماء أهل الحق ما تكلموا في الروح مثل هذا الكلام بل كادوا لم يجوزوه وأنت تلزم وفاقهم في القليل والكثير فما وجهه. قلت العالم بحقيقة الروح قليل منهم فهم مع قلتهم إنما لم يتكلموا بكشف الكمالات الروحية واكتفوا بالاجمال اجتنابا عن سوء فهم العوام ووقوعهم في الضلال فان الكمالات الروحية شبيهة صورة بالكمالات الوجوبية والفرق دقيق لا يطلع عليه الا الراسخون من العلماء فرأوا المصلحة في الاجمال بل في الانكار عن بيانه والكشف عن حقيقته فلا ينكرون كمالاته التي سبق ذكرها والعبد الضعيف إنما بينه وكشف عن بعض خواصه اعتمادا على علمه الصحيح وكشفه الصريح بعون الله سبحانه وتوفيقه وصدقة حبيبه عليه الصلاة والسلام وآله الكرام مع ازالة شبهة مانعة عن البيان فأفهم. ومما ينبغي أن يعلم ان الجسد كما استفاد من الروح كمالات اكتسب من الجسد فوائد عظمي حيث صار سميعا بصيرا متكلما متجسدا بجسد مكتسبا مباشرا لافعال ناسبت بعالم الاجساد. ولما صارت النفس المطمئنة ملحقة بالروحانيين كما مر بيانه جلس العقل مكانه في عالم الاجسام نيابة عنها وسمي بعقل المعاد وصار فكره ح مقصورا على أمور الآخرة وصار فارغا عن تفكر امور المعيشة ومستحقا للفراسة بواسطة النور الذي اعطيه وهذه المرتبة هي نهاية مراتب كمالات العقل ولا يعترض الناقض هنا بانه ينبغي أن تكون نهاية مراتب كمالات العقل متحققة في نسيان المعاش والمعاد معا وان لا يبقي فيه فكر غير الحق سبحانه وتعالى شيأ دنيا وأخري لانا نقول ان هذا النسيان قد حصل له في اثناء الطريق في مرتبة الفناء في الله وهذه المرتبة عالية من تلك المرتبة بمراحل. فان هنا رجوع العلم بعد حصول الجهل وعود الفرق بعد تحقق الجمع وحصول الاسلام الحقيقي بعد تجاوز كفر الطريقة التي هي في مرتبة الجمع والفلاسفة ارباب السفه اثبتوا للعقل اربع مراتب وزعموا ان كمالات العقل منحصرة فيها وهذا من كمال جهلهم. (قلت) قد عكف المتفلسفة على قولهم هذا عكوف اليهود على عجل السامري ولم يعتقدوا وجود كمال وراء ما قالوا بل ولم يخطروه بالبال نبهنا الله واياهم عن نوم الغفلة آمين) لا يمكن معرفة حقيقة العقل وكمالاته التابعة اياه بالعقل والوهم بل لابد لمعرفته من الكشف الصحيح والالهام الصريح المقتبس من انوار مشكاة النبوة صلوات الله تعالى وتسليماته على جميع الانبياء والمرسلين عموما وعلى افضلهم حبيب الله خصوصا. (فان قيل) قد وقع في عبارة المشايخ ان العقل ترجمان الروح فما يكون معناه. قلت ان العلوم والمعارف التي تؤخذ من المبدأ الفياض بالتلقي الروحاني يأخذها القلب الذي هو من عالم الارواح ويترجمها العقل ويحررها ويلخصها ويجعلها بحيث يفهمها المتعلقون بعالم الخلق فلو لا ترجمته اياها لكان فهمها متعسرا بل متعذرا وحيث كانت المضغة القلبية خليفة الحقيقة الجامعة القلبية أخذ حكم الأصل وصار تلقيه أيضا تلقيا روحانيا محتاجا الي الترجمان.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واعلم ان الروح لما فارق الجسد بالموت الذي هو قبل الموت وجد العارف الواصل روحه غير داخل في الجسد ولا خارج عنه ولا متصل (معه ولا منفصل عنه ووجد أن للروح تعلقا مع الجسد لصلاح الجسد بل لغرض يعود الى الروح كماله أيضا وذلك التعلق هو منشأ الصلاح والخير في الجسد ولو لا ذلك التعلق لصار الجسد بحذافيره شرا ونقصا. وهذا الحال للواجب تعالى مع الروح وغيره فانه تعالى غير داخل في العالم ولا خارج عنه ولا متصل معه ولا منفصل عنه وله سبحانه تعلق مع العالم خلقا وابقاء وافاضة الكمالات والنعم والخيرات. (فان قلت) ان علماء أهل الحق ما تكلموا في الروح مثل هذا الكلام بل كادوا لم يجوزوه وأنت تلزم وفاقهم في القليل والكثير فما وجهه. قلت العالم بحقيقة الروح قليل منهم فهم مع قلتهم إنما لم يتكلموا بكشف الكمالات الروحية واكتفوا بالاجمال اجتنابا عن سوء فهم العوام ووقوعهم في الضلال فان الكمالات الروحية شبيهة صورة بالكمالات الوجوبية والفرق دقيق لا يطلع عليه الا الراسخون من العلماء فرأوا المصلحة في الاجمال بل في الانكار عن بيانه والكشف عن حقيقته فلا ينكرون كمالاته التي سبق ذكرها والعبد الضعيف إنما بينه وكشف عن بعض خواصه اعتمادا على علمه الصحيح وكشفه الصريح بعون الله سبحانه وتوفيقه وصدقة حبيبه عليه الصلاة والسلام وآله الكرام مع ازالة شبهة مانعة عن البيان فأفهم. ومما ينبغي أن يعلم ان الجسد كما استفاد من الروح كمالات اكتسب من الجسد فوائد عظمي حيث صار سميعا بصيرا متكلما متجسدا بجسد مكتسبا مباشرا لافعال ناسبت بعالم الاجساد. ولما صارت النفس المطمئنة ملحقة بالروحانيين كما مر بيانه جلس العقل مكانه في عالم الاجسام نيابة عنها وسمي بعقل المعاد وصار فكره ح مقصورا على أمور الآخرة وصار فارغا عن تفكر امور المعيشة ومستحقا للفراسة بواسطة النور الذي اعطيه وهذه المرتبة هي نهاية مراتب كمالات العقل ولا يعترض الناقض هنا بانه ينبغي أن تكون نهاية مراتب كمالات العقل متحققة في نسيان المعاش والمعاد معا وان لا يبقي فيه فكر غير الحق سبحانه وتعالى شيأ دنيا وأخري لانا نقول ان هذا النسيان قد حصل له في اثناء الطريق في مرتبة الفناء في الله وهذه المرتبة عالية من تلك المرتبة بمراحل. فان هنا رجوع العلم بعد حصول الجهل وعود الفرق بعد تحقق الجمع وحصول الاسلام الحقيقي بعد تجاوز كفر الطريقة التي هي في مرتبة الجمع والفلاسفة ارباب السفه اثبتوا للعقل اربع مراتب وزعموا ان كمالات العقل منحصرة فيها وهذا من كمال جهلهم. (قلت) قد عكف المتفلسفة على قولهم هذا عكوف اليهود على عجل السامري ولم يعتقدوا وجود كمال وراء ما قالوا بل ولم يخطروه بالبال نبهنا الله واياهم عن نوم الغفلة آمين) لا يمكن معرفة حقيقة العقل وكمالاته التابعة اياه بالعقل والوهم بل لابد لمعرفته من الكشف الصحيح والالهام الصريح المقتبس من انوار مشكاة النبوة صلوات الله تعالى وتسليماته على جميع الانبياء والمرسلين عموما وعلى افضلهم حبيب الله خصوصا. (فان قيل) قد وقع في عبارة المشايخ ان العقل ترجمان الروح فما يكون معناه. قلت ان العلوم والمعارف التي تؤخذ من المبدأ الفياض بالتلقي الروحاني يأخذها القلب الذي هو من عالم الارواح ويترجمها العقل ويحررها ويلخصها ويجعلها بحيث يفهمها المتعلقون بعالم الخلق فلو لا ترجمته اياها لكان فهمها متعسرا بل متعذرا وحيث كانت المضغة القلبية خليفة الحقيقة الجامعة القلبية أخذ حكم الأصل وصار تلقيه أيضا تلقيا روحانيا محتاجا الي الترجمان.
Section V02/P461–V02/P463İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P461–V02/P463)
Orijinal Metin (AR)ينبغي أن يعلم انه يجيئ زمان على عقل المعاد يحصل له فيه شوق مجاورة النفس المطمئنة على حد يترك القالب خاليا إلى ان يوصلها إلى مقامها فيتقرر التعقل والتذكر ح إلى المضغة القلبية ان في ذلك لذكري لمن كان له قلب وح يصير القلب ترجمان نفسه فتقع معاملة العارف ح على القالب ويحصل الانقياد وقتئذ للجزء الناري الذي كان يظهر نداء انا خير منه من طبعه ويتشرف بالاسلام الحقيقي بالتدريج فيزال عنه الخلعة الابليسية ويوصل به إلى مقام النفس المطمئنة الأصلي ويجعل نائب منابه فصار خليفة القلب الحقيقي في القالب هي المضغة ونائب مناب النفس المطمئنة فيه هو الجزء الناري (ع) نحاس وجودي بالهوي صار عسجدا والجزء الهوائي له مناسبة بالروح ولهذا يزعمه السالك وقت عروجه ووصوله إلى مقام الهواء احيانا حقا ويبقي مبتلى به كما يقع مثل هذا الشهود في مقام الروح ويبقي السالك مبتلى بها كما قال بعض المشائخ عبدت الروح ثلاثين سنة بزعم انه الحق سبحانه ولما ترقيت من ذلك المقام امتاز الحق من الباطل وهذا الجزء الهوائي يصير في القالب قائما مقام الروح بواسطة مناسبته اياها ويحصل له في بعض الامور حكم الروح والجزء المائي فيه مناسبة للحقيقة الجامعة القلبية ولهذا يصل فيضه إلى جميع الاشياء وجعلنا من الماء كل شيء حي ورجوعه إلى المضغة القلبية والجزء الارضي الذي هو الجزء الاعظم في القالب يصير حاكما وغالبا في القالب بعد تطهيره من التلويث والدنائة والخسة التي هي صفات ذاتة له وكلما هو موجود في القالب يأخذ حكمه ويتلون بلونه وذلك بواسطه جامعيته التامة وجميع اجزاء القالب اجزاؤه في الحقيقة ولهذا صارت كرة الارض مركز العناصر والافلاك ومركزها مركز العالم ففي هذا الوقت تمت معاملة القالب أيضا وتحققت نهاية العروج والنزول وصار الكمال والتكميل نقد الوقت وهذه هي النهاية التي فيها رجوع إلى البداية. اعلم ان لروح وان وصلت إلى جميع توابعها إلى مقرها بطريق العروج لكن لما تعلقت بها تربية القالب لم يكن لها بد من التوجه إلى هذا العالم ومتي تمت معاملة القالب صارت الروح مع السر والخفي والأخفي والقلب والنفس والعقل متوجهة إلى جناب قدسه جل سلطانه وأعرضت عن القالب بالكلية وكان القالب أيضا متوجها إلى مقام العبودية بكليته فالروح متمكنة بمراتبها في مقام الشهود والحضور ومعرضة عن رؤية ما سواه تعالى وعلمه بالكلية والقالب راسخ في مقام الطاعة والعبودية بالتمام وهذا هو مقام الفرق بعد الجمع والله سبحانه الموفق للكمالات. ولهذا الدرويش في هذا المقام قدم خاص وهو رجوع الروح بمراتبها إلى عالم الخلق لتدعوا الخلق إلى الحق جل وعلا فتأخذ الروح حينئذ حكم القالب وتكون تابعة له ويبلغ الامر حدا اذا كان القالب حاضرا تكون الروح أيضا حاضرة وان كان القالب غافلا تكون الروح أيضا غافلة الا في وقت اداء الصلاة فان الروح متوجهة فيه إلى الجناب الاقدس بمراتبها وان كان القالب غافلا فان الصلاة معراج المؤمن. ينبغي ان يعلم ان رجوع هذا الواصل الواقع بكليته من اكمل مقامات الدعوة وهذه الغفلة سبب حضور جمع كثير والغافلون غافلون عن هذه الغفلة والحاضرون جاهلون هذه الرجعة وهذا المقام من قبيل المدح بما يشبه الذم لا يدركه فهم كل قاصر فان بينتكمالات هذه الغفلة لا يتمني احد الحضور وهذه هي الغفلة التي اورثت لخواص البشر فضيلة على خواص الملك وهذه هي الغفلة التي جعلت محمدا رسول الله تعالى رحمة للعالمين وهذه هي الغفلة التي اورثت لأولياء العشرة مزية على أولياء العزلة وهذه هي الغفلة التي ترجح الصحو على السكر وهذه هي الغفلة التي جعلت النبوة افضل من الولاية وهذه هي الغفلة التي اورثت لقطب الإرشاد افضلية على قطب الأبدال وهذه هي الغفلة التي تنزل بالصورة وترفع في الحقيقة وهذه هي الغفلة التي تجعل الخواص مشتبهين بالعوام وتصير قبابا لكمالاتهم. ع فيا لها قصة في شرحها طول 8 القليل يدل على الكثير والقطرة تنبئ عن الغدير والسلام على من اتبع الهدى والتزم متابعة المصطفى عليه وعلى آله من الصلوات اتمها ومن التسليمات اكملها.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ينبغي أن يعلم انه يجيئ زمان على عقل المعاد يحصل له فيه شوق مجاورة النفس المطمئنة على حد يترك القالب خاليا إلى ان يوصلها إلى مقامها فيتقرر التعقل والتذكر ح إلى المضغة القلبية ان في ذلك لذكري لمن كان له قلب وح يصير القلب ترجمان نفسه فتقع معاملة العارف ح على القالب ويحصل الانقياد وقتئذ للجزء الناري الذي كان يظهر نداء انا خير منه من طبعه ويتشرف بالاسلام الحقيقي بالتدريج فيزال عنه الخلعة الابليسية ويوصل به إلى مقام النفس المطمئنة الأصلي ويجعل نائب منابه فصار خليفة القلب الحقيقي في القالب هي المضغة ونائب مناب النفس المطمئنة فيه هو الجزء الناري (ع) نحاس وجودي بالهوي صار عسجدا والجزء الهوائي له مناسبة بالروح ولهذا يزعمه السالك وقت عروجه ووصوله إلى مقام الهواء احيانا حقا ويبقي مبتلى به كما يقع مثل هذا الشهود في مقام الروح ويبقي السالك مبتلى بها كما قال بعض المشائخ عبدت الروح ثلاثين سنة بزعم انه الحق سبحانه ولما ترقيت من ذلك المقام امتاز الحق من الباطل وهذا الجزء الهوائي يصير في القالب قائما مقام الروح بواسطة مناسبته اياها ويحصل له في بعض الامور حكم الروح والجزء المائي فيه مناسبة للحقيقة الجامعة القلبية ولهذا يصل فيضه إلى جميع الاشياء وجعلنا من الماء كل شيء حي ورجوعه إلى المضغة القلبية والجزء الارضي الذي هو الجزء الاعظم في القالب يصير حاكما وغالبا في القالب بعد تطهيره من التلويث والدنائة والخسة التي هي صفات ذاتة له وكلما هو موجود في القالب يأخذ حكمه ويتلون بلونه وذلك بواسطه جامعيته التامة وجميع اجزاء القالب اجزاؤه في الحقيقة ولهذا صارت كرة الارض مركز العناصر والافلاك ومركزها مركز العالم ففي هذا الوقت تمت معاملة القالب أيضا وتحققت نهاية العروج والنزول وصار الكمال والتكميل نقد الوقت وهذه هي النهاية التي فيها رجوع إلى البداية. اعلم ان لروح وان وصلت إلى جميع توابعها إلى مقرها بطريق العروج لكن لما تعلقت بها تربية القالب لم يكن لها بد من التوجه إلى هذا العالم ومتي تمت معاملة القالب صارت الروح مع السر والخفي والأخفي والقلب والنفس والعقل متوجهة إلى جناب قدسه جل سلطانه وأعرضت عن القالب بالكلية وكان القالب أيضا متوجها إلى مقام العبودية بكليته فالروح متمكنة بمراتبها في مقام الشهود والحضور ومعرضة عن رؤية ما سواه تعالى وعلمه بالكلية والقالب راسخ في مقام الطاعة والعبودية بالتمام وهذا هو مقام الفرق بعد الجمع والله سبحانه الموفق للكمالات. ولهذا الدرويش في هذا المقام قدم خاص وهو رجوع الروح بمراتبها إلى عالم الخلق لتدعوا الخلق إلى الحق جل وعلا فتأخذ الروح حينئذ حكم القالب وتكون تابعة له ويبلغ الامر حدا اذا كان القالب حاضرا تكون الروح أيضا حاضرة وان كان القالب غافلا تكون الروح أيضا غافلة الا في وقت اداء الصلاة فان الروح متوجهة فيه إلى الجناب الاقدس بمراتبها وان كان القالب غافلا فان الصلاة معراج المؤمن. ينبغي ان يعلم ان رجوع هذا الواصل الواقع بكليته من اكمل مقامات الدعوة وهذه الغفلة سبب حضور جمع كثير والغافلون غافلون عن هذه الغفلة والحاضرون جاهلون هذه الرجعة وهذا المقام من قبيل المدح بما يشبه الذم لا يدركه فهم كل قاصر فان بينتكمالات هذه الغفلة لا يتمني احد الحضور وهذه هي الغفلة التي اورثت لخواص البشر فضيلة على خواص الملك وهذه هي الغفلة التي جعلت محمدا رسول الله تعالى رحمة للعالمين وهذه هي الغفلة التي اورثت لأولياء العشرة مزية على أولياء العزلة وهذه هي الغفلة التي ترجح الصحو على السكر وهذه هي الغفلة التي جعلت النبوة افضل من الولاية وهذه هي الغفلة التي اورثت لقطب الإرشاد افضلية على قطب الأبدال وهذه هي الغفلة التي تنزل بالصورة وترفع في الحقيقة وهذه هي الغفلة التي تجعل الخواص مشتبهين بالعوام وتصير قبابا لكمالاتهم. ع فيا لها قصة في شرحها طول 8 القليل يدل على الكثير والقطرة تنبئ عن الغدير والسلام على من اتبع الهدى والتزم متابعة المصطفى عليه وعلى آله من الصلوات اتمها ومن التسليمات اكملها.