الحديقة الندية والبهجة الخالدية قدس النه اسرارهم العلیة تأليف محمد بن سليمان البغدادي الحنفي النقشبندي من خلفاء الخالدية المتوق سنة ٠۲۳١ اربع وثلاثين ومائتين وألف الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية والبهجة الخالدية بسم الله الرهمن الرحيم الحمد لله الذي فتح اقفال القلوب . مفاتيح الغيوب وحص التفحات القدسية بطيب المبوب فاراح ها الارواح واوضح مشكلات السّلوك والسير الى ملك الملوك معصابيح المداية المزيلة لظلام الاوهام والشكوك السّادة القادة الى حضرات الفاح سقی ریاض اسرار اولیائه معدرار غیث جوده وعطائه وکساهم حلع شهوده فافناهم بوجحوده وابقاهم ببقائه والقى اليهم مفتاح الفلاح انطق بلابل تحميدهم على اغصان توحيدهم فانبسطت قلويم بشكر معبودهم وتمجيده على تحريدهم بحسن الارتياح فمنهم النقباء والرّجال والاوتاد ومنهم النجباء والابدال واقطاب للمدار والارشاد ومنهم الاغواث والافراد اهل الاحسان والايقان والصلاح والصلاة والسلام على متبوعهم ومقتداهم في كل طاعة القائل: (لا تزال طائفة من امتي قائمين على الحق الى قيام السسّاعة) المفهم ان الفرقة الاحية هم اهل السنة والحماعة ينبوع الحكم وعوارف المعارف والسّماح وعلى آله واصحابه واحبابه المتأدبين بآدابه املاح ما هبت ارياح التوفيق على قلوب اهل التصديق واستنارت بالتشويق والتشريق والانشراح. اما بعد فيقول العبد المفتقر المذنب لمقصر قلبا وقالبا محمد ابن سليمان البغدادي وطنا الحنفي مذهبا الماتريدي معتقدا النقشبندي طريقة ومشربا الخالدي منتسبا عامله الله تعالی بفضله وافاض فيض الاحسان على فرعه واصله اڼي من لدن حدود سنة الف ومائتين وثلائة عشر م ازل اتطلب شيخا كاملا من البشر عالما عاملا راسخا واصلا يرشد السالكين الى معرفة الله تعالى بعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين فلم اظفر الى حدود سنة الف ومائتين واحدى وثلائين الأ برحل ينتسب الى بعض الطرق الغير المشهورة متعبّد غير مسلك لاحد على القواعد للمأثورة فصحبته اكثر السنين المذكورة فلم اكتسب منه شيا من آثار الطريقة حن بزغ بدر فلك الشريعة والحقيقة واشرقت الارض بنور ربها وانغحى ظلامها بوحود قطبها اع به مس المعارف لمشرقة في العراق السارية الاشراق الى بقية الآفاق مربي النقلين باحسن ارشاد تذكرة الابدال والاوتاد محذد الطرائق بعد دروسها ومظهر اقمارها وشموسها السّائر في الله وهو فاطن ذا الجناحين الظاهر والباطن الراكع الساجد الخاشع الجاهد حضرة شيخنا ومولانا الشيخ خالد الشافعي الاشعري النقشبندي القادري السّهروردي الكبروي الچشي الشهرزوري قدّس الله سره الحضوري فتشرفت بدخول طريقته العليّة النقشبنديّة جمعنا الله تعالى واهاليها في مقاعد الصدق العندية وانتفع به حلق كثيرون من اهل بغداد وكركوك واربل والاكراد من نواحي السليمانية وكوى والعمادية وبعض نواحي المكارية وماردين وعينتاب وحلب والشام والحرمين الشريفين على البعد والاستصحاب حن اذعن لحقية طريقته ومحمدية سيرته كل من سلم قلبه من مرض الحسد وانكر عليه بعض من لا حلاق هم لما ان سوقهم ببضائعه العزيزة كسد فمنهم من انكر اصل الطريقة وقال لا شئ يوصل الى الله تعالى غير ما بايدينا من ظواهر الفقه وما نحن عليه من السّليقة ومنهم من اقرٌ بالطرائق واهاليها السّابقة لكن انكر لشهود المماثلة والحسد على شيخنا من اهاليها اللاحقة ومنهم من يكاد يعتقد به لكن حجبه الانكار على من له معه عداوة من الاتباع فتجاوزوا الى نسبته واتباعه للتكفير والتضليل والابتداع فتراه قول الاولياء احفياء واهل الظهور اهل حب الرياسة والغرور وقدس الله تعالى سر الامام اليافعي على تقسيمه المنكرين ق مقدمة كتابه روض الرياحين الى ثلاثة اقسام وحكم على كلهم بالحرمان من النفحات الحريّة بالاغتنام حيث قال والناس في انكار الكرامات سختلفون فمنهم من ينكر كرامات الاولياء مطلقا وهؤلاء اهل مذهب معروف عن التوفيق مصروف ومنهم من یکذب بکرامات اولیاء زمانه ويصدق بكرامات الاولياء الذين مضوا كمعروف وسهل والجنيد واشباههم فهؤلاء كما قال الشيخ ابو الحسن الشاذلي رحه الله تعالى ما هي الأ اسرائلية صدقوا .
الحديقة الندية والبهجة الخالدية قدس النه اسرارهم العلیة تأليف محمد بن سليمان البغدادي الحنفي النقشبندي من خلفاء الخالدية المتوق سنة ٠۲۳١ اربع وثلاثين ومائتين وألف الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية والبهجة الخالدية بسم الله الرهمن الرحيم الحمد لله الذي فتح اقفال القلوب . مفاتيح الغيوب وحص التفحات القدسية بطيب المبوب فاراح ها الارواح واوضح مشكلات السّلوك والسير الى ملك الملوك معصابيح المداية المزيلة لظلام الاوهام والشكوك السّادة القادة الى حضرات الفاح سقی ریاض اسرار اولیائه معدرار غیث جوده وعطائه وکساهم حلع شهوده فافناهم بوجحوده وابقاهم ببقائه والقى اليهم مفتاح الفلاح انطق بلابل تحميدهم على اغصان توحيدهم فانبسطت قلويم بشكر معبودهم وتمجيده على تحريدهم بحسن الارتياح فمنهم النقباء والرّجال والاوتاد ومنهم النجباء والابدال واقطاب للمدار والارشاد ومنهم الاغواث والافراد اهل الاحسان والايقان والصلاح والصلاة والسلام على متبوعهم ومقتداهم في كل طاعة القائل: (لا تزال طائفة من امتي قائمين على الحق الى قيام السسّاعة) المفهم ان الفرقة الاحية هم اهل السنة والحماعة ينبوع الحكم وعوارف المعارف والسّماح وعلى آله واصحابه واحبابه المتأدبين بآدابه املاح ما هبت ارياح التوفيق على قلوب اهل التصديق واستنارت بالتشويق والتشريق والانشراح. اما بعد فيقول العبد المفتقر المذنب لمقصر قلبا وقالبا محمد ابن سليمان البغدادي وطنا الحنفي مذهبا الماتريدي معتقدا النقشبندي طريقة ومشربا الخالدي منتسبا عامله الله تعالی بفضله وافاض فيض الاحسان على فرعه واصله اڼي من لدن حدود سنة الف ومائتين وثلائة عشر م ازل اتطلب شيخا كاملا من البشر عالما عاملا راسخا واصلا يرشد السالكين الى معرفة الله تعالى بعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين فلم اظفر الى حدود سنة الف ومائتين واحدى وثلائين الأ برحل ينتسب الى بعض الطرق الغير المشهورة متعبّد غير مسلك لاحد على القواعد للمأثورة فصحبته اكثر السنين المذكورة فلم اكتسب منه شيا من آثار الطريقة حن بزغ بدر فلك الشريعة والحقيقة واشرقت الارض بنور ربها وانغحى ظلامها بوحود قطبها اع به مس المعارف لمشرقة في العراق السارية الاشراق الى بقية الآفاق مربي النقلين باحسن ارشاد تذكرة الابدال والاوتاد محذد الطرائق بعد دروسها ومظهر اقمارها وشموسها السّائر في الله وهو فاطن ذا الجناحين الظاهر والباطن الراكع الساجد الخاشع الجاهد حضرة شيخنا ومولانا الشيخ خالد الشافعي الاشعري النقشبندي القادري السّهروردي الكبروي الچشي الشهرزوري قدّس الله سره الحضوري فتشرفت بدخول طريقته العليّة النقشبنديّة جمعنا الله تعالى واهاليها في مقاعد الصدق العندية وانتفع به حلق كثيرون من اهل بغداد وكركوك واربل والاكراد من نواحي السليمانية وكوى والعمادية وبعض نواحي المكارية وماردين وعينتاب وحلب والشام والحرمين الشريفين على البعد والاستصحاب حن اذعن لحقية طريقته ومحمدية سيرته كل من سلم قلبه من مرض الحسد وانكر عليه بعض من لا حلاق هم لما ان سوقهم ببضائعه العزيزة كسد فمنهم من انكر اصل الطريقة وقال لا شئ يوصل الى الله تعالى غير ما بايدينا من ظواهر الفقه وما نحن عليه من السّليقة ومنهم من اقرٌ بالطرائق واهاليها السّابقة لكن انكر لشهود المماثلة والحسد على شيخنا من اهاليها اللاحقة ومنهم من يكاد يعتقد به لكن حجبه الانكار على من له معه عداوة من الاتباع فتجاوزوا الى نسبته واتباعه للتكفير والتضليل والابتداع فتراه قول الاولياء احفياء واهل الظهور اهل حب الرياسة والغرور وقدس الله تعالى سر الامام اليافعي على تقسيمه المنكرين ق مقدمة كتابه روض الرياحين الى ثلاثة اقسام وحكم على كلهم بالحرمان من النفحات الحريّة بالاغتنام حيث قال والناس في انكار الكرامات سختلفون فمنهم من ينكر كرامات الاولياء مطلقا وهؤلاء اهل مذهب معروف عن التوفيق مصروف ومنهم من یکذب بکرامات اولیاء زمانه ويصدق بكرامات الاولياء الذين مضوا كمعروف وسهل والجنيد واشباههم فهؤلاء كما قال الشيخ ابو الحسن الشاذلي رحه الله تعالى ما هي الأ اسرائلية صدقوا .