Qur'an&Sunnahالقرآن

Muhammed b. Süleyman el-Bağdâdî — el-Hadîkatü'n-nediyye ve'l-Behcetü'l-Hâlidiyye

Muhammed b. Süleyman el-Bağdâdî el-Hanefî en-Nakşibendî · AR

Orijinal Metin (AR)

الحديقة الندية والبهجة الخالدية قدس النه اسرارهم العلیة تأليف محمد بن سليمان البغدادي الحنفي النقشبندي من خلفاء الخالدية المتوق سنة ٠۲۳١‏ اربع وثلاثين ومائتين وألف الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية والبهجة الخالدية بسم الله الرهمن الرحيم الحمد لله الذي فتح اقفال القلوب . مفاتيح الغيوب وحص التفحات القدسية بطيب المبوب فاراح ها الارواح واوضح مشكلات السّلوك والسير الى ملك الملوك معصابيح المداية المزيلة لظلام الاوهام والشكوك السّادة القادة الى حضرات الفاح سقی ریاض اسرار اولیائه معدرار غیث جوده وعطائه وکساهم حلع شهوده فافناهم بوجحوده وابقاهم ببقائه والقى اليهم مفتاح الفلاح انطق بلابل تحميدهم على اغصان توحيدهم فانبسطت قلويم بشكر معبودهم وتمجيده على تحريدهم بحسن الارتياح فمنهم النقباء والرّجال والاوتاد ومنهم النجباء والابدال واقطاب للمدار والارشاد ومنهم الاغواث والافراد اهل الاحسان والايقان والصلاح والصلاة والسلام على متبوعهم ومقتداهم في كل طاعة القائل: (لا تزال طائفة من امتي قائمين على الحق الى قيام السسّاعة) المفهم ان الفرقة الاحية هم اهل السنة والحماعة ينبوع الحكم وعوارف المعارف والسّماح وعلى آله واصحابه واحبابه المتأدبين بآدابه املاح ما هبت ارياح التوفيق على قلوب اهل التصديق واستنارت بالتشويق والتشريق والانشراح. اما بعد فيقول العبد المفتقر المذنب لمقصر قلبا وقالبا محمد ابن سليمان البغدادي وطنا الحنفي مذهبا الماتريدي معتقدا النقشبندي طريقة ومشربا الخالدي منتسبا عامله الله تعالی بفضله وافاض فيض الاحسان على فرعه واصله اڼي من لدن حدود سنة الف ومائتين وثلائة عشر م ازل اتطلب شيخا كاملا من البشر عالما عاملا راسخا واصلا يرشد السالكين الى معرفة الله تعالى بعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين فلم اظفر الى حدود سنة الف ومائتين واحدى وثلائين الأ برحل ينتسب الى بعض الطرق الغير المشهورة متعبّد غير مسلك لاحد على القواعد للمأثورة فصحبته اكثر السنين المذكورة فلم اكتسب منه شيا من آثار الطريقة حن بزغ بدر فلك الشريعة والحقيقة واشرقت الارض بنور ربها وانغحى ظلامها بوحود قطبها اع به مس المعارف لمشرقة في العراق السارية الاشراق الى بقية الآفاق مربي النقلين باحسن ارشاد تذكرة الابدال والاوتاد محذد الطرائق بعد دروسها ومظهر اقمارها وشموسها السّائر في الله وهو فاطن ذا الجناحين الظاهر والباطن الراكع الساجد الخاشع الجاهد حضرة شيخنا ومولانا الشيخ خالد الشافعي الاشعري النقشبندي القادري السّهروردي الكبروي الچشي الشهرزوري قدّس الله سره الحضوري فتشرفت بدخول طريقته العليّة النقشبنديّة جمعنا الله تعالى واهاليها في مقاعد الصدق العندية وانتفع به حلق كثيرون من اهل بغداد وكركوك واربل والاكراد من نواحي السليمانية وكوى والعمادية وبعض نواحي المكارية وماردين وعينتاب وحلب والشام والحرمين الشريفين على البعد والاستصحاب حن اذعن لحقية طريقته ومحمدية سيرته كل من سلم قلبه من مرض الحسد وانكر عليه بعض من لا حلاق هم لما ان سوقهم ببضائعه العزيزة كسد فمنهم من انكر اصل الطريقة وقال لا شئ يوصل الى الله تعالى غير ما بايدينا من ظواهر الفقه وما نحن عليه من السّليقة ومنهم من اقرٌ بالطرائق واهاليها السّابقة لكن انكر لشهود المماثلة والحسد على شيخنا من اهاليها اللاحقة ومنهم من يكاد يعتقد به لكن حجبه الانكار على من له معه عداوة من الاتباع فتجاوزوا الى نسبته واتباعه للتكفير والتضليل والابتداع فتراه قول الاولياء احفياء واهل الظهور اهل حب الرياسة والغرور وقدس الله تعالى سر الامام اليافعي على تقسيمه المنكرين ق مقدمة كتابه روض الرياحين الى ثلاثة اقسام وحكم على كلهم بالحرمان من النفحات الحريّة بالاغتنام حيث قال والناس في انكار الكرامات سختلفون فمنهم من ينكر كرامات الاولياء مطلقا وهؤلاء اهل مذهب معروف عن التوفيق مصروف ومنهم من یکذب بکرامات اولیاء زمانه ويصدق بكرامات الاولياء الذين مضوا كمعروف وسهل والجنيد واشباههم فهؤلاء كما قال الشيخ ابو الحسن الشاذلي رحه الله تعالى ما هي الأ اسرائلية صدقوا .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الحديقة الندية والبهجة الخالدية قدس النه اسرارهم العلیة تأليف محمد بن سليمان البغدادي الحنفي النقشبندي من خلفاء الخالدية المتوق سنة ٠۲۳١‏ اربع وثلاثين ومائتين وألف الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية والبهجة الخالدية بسم الله الرهمن الرحيم الحمد لله الذي فتح اقفال القلوب . مفاتيح الغيوب وحص التفحات القدسية بطيب المبوب فاراح ها الارواح واوضح مشكلات السّلوك والسير الى ملك الملوك معصابيح المداية المزيلة لظلام الاوهام والشكوك السّادة القادة الى حضرات الفاح سقی ریاض اسرار اولیائه معدرار غیث جوده وعطائه وکساهم حلع شهوده فافناهم بوجحوده وابقاهم ببقائه والقى اليهم مفتاح الفلاح انطق بلابل تحميدهم على اغصان توحيدهم فانبسطت قلويم بشكر معبودهم وتمجيده على تحريدهم بحسن الارتياح فمنهم النقباء والرّجال والاوتاد ومنهم النجباء والابدال واقطاب للمدار والارشاد ومنهم الاغواث والافراد اهل الاحسان والايقان والصلاح والصلاة والسلام على متبوعهم ومقتداهم في كل طاعة القائل: (لا تزال طائفة من امتي قائمين على الحق الى قيام السسّاعة) المفهم ان الفرقة الاحية هم اهل السنة والحماعة ينبوع الحكم وعوارف المعارف والسّماح وعلى آله واصحابه واحبابه المتأدبين بآدابه املاح ما هبت ارياح التوفيق على قلوب اهل التصديق واستنارت بالتشويق والتشريق والانشراح. اما بعد فيقول العبد المفتقر المذنب لمقصر قلبا وقالبا محمد ابن سليمان البغدادي وطنا الحنفي مذهبا الماتريدي معتقدا النقشبندي طريقة ومشربا الخالدي منتسبا عامله الله تعالی بفضله وافاض فيض الاحسان على فرعه واصله اڼي من لدن حدود سنة الف ومائتين وثلائة عشر م ازل اتطلب شيخا كاملا من البشر عالما عاملا راسخا واصلا يرشد السالكين الى معرفة الله تعالى بعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين فلم اظفر الى حدود سنة الف ومائتين واحدى وثلائين الأ برحل ينتسب الى بعض الطرق الغير المشهورة متعبّد غير مسلك لاحد على القواعد للمأثورة فصحبته اكثر السنين المذكورة فلم اكتسب منه شيا من آثار الطريقة حن بزغ بدر فلك الشريعة والحقيقة واشرقت الارض بنور ربها وانغحى ظلامها بوحود قطبها اع به مس المعارف لمشرقة في العراق السارية الاشراق الى بقية الآفاق مربي النقلين باحسن ارشاد تذكرة الابدال والاوتاد محذد الطرائق بعد دروسها ومظهر اقمارها وشموسها السّائر في الله وهو فاطن ذا الجناحين الظاهر والباطن الراكع الساجد الخاشع الجاهد حضرة شيخنا ومولانا الشيخ خالد الشافعي الاشعري النقشبندي القادري السّهروردي الكبروي الچشي الشهرزوري قدّس الله سره الحضوري فتشرفت بدخول طريقته العليّة النقشبنديّة جمعنا الله تعالى واهاليها في مقاعد الصدق العندية وانتفع به حلق كثيرون من اهل بغداد وكركوك واربل والاكراد من نواحي السليمانية وكوى والعمادية وبعض نواحي المكارية وماردين وعينتاب وحلب والشام والحرمين الشريفين على البعد والاستصحاب حن اذعن لحقية طريقته ومحمدية سيرته كل من سلم قلبه من مرض الحسد وانكر عليه بعض من لا حلاق هم لما ان سوقهم ببضائعه العزيزة كسد فمنهم من انكر اصل الطريقة وقال لا شئ يوصل الى الله تعالى غير ما بايدينا من ظواهر الفقه وما نحن عليه من السّليقة ومنهم من اقرٌ بالطرائق واهاليها السّابقة لكن انكر لشهود المماثلة والحسد على شيخنا من اهاليها اللاحقة ومنهم من يكاد يعتقد به لكن حجبه الانكار على من له معه عداوة من الاتباع فتجاوزوا الى نسبته واتباعه للتكفير والتضليل والابتداع فتراه قول الاولياء احفياء واهل الظهور اهل حب الرياسة والغرور وقدس الله تعالى سر الامام اليافعي على تقسيمه المنكرين ق مقدمة كتابه روض الرياحين الى ثلاثة اقسام وحكم على كلهم بالحرمان من النفحات الحريّة بالاغتنام حيث قال والناس في انكار الكرامات سختلفون فمنهم من ينكر كرامات الاولياء مطلقا وهؤلاء اهل مذهب معروف عن التوفيق مصروف ومنهم من یکذب بکرامات اولیاء زمانه ويصدق بكرامات الاولياء الذين مضوا كمعروف وسهل والجنيد واشباههم فهؤلاء كما قال الشيخ ابو الحسن الشاذلي رحه الله تعالى ما هي الأ اسرائلية صدقوا .

Orijinal Metin (AR)

عوسى غه الام وكير محم صل الله عله وس لاه ادر كرا رعا رخ فن يصق بان لله تغالى اولیاء هم کرامات ولکن لا يصق بواحد معین من اهل زمانه فهؤلاء حرومون ايضا لان من لم يسلم لواحد معيّن لم ينتفع باحد نسأل الله تعالى التوفيق وحسن الخاتمة لنا وللمسلمين فحداني ذلك الى تحرير رسالة فائقة وعجالة رائقة تشتمل على بيان سلسلة الطريقة التقشبندية وعلى اثبات ان لا غناء لمن ۾ يرزق قابا سليما عن تعلْم علم الباطن والسّلوك على يد شيخ كامل بالدلائل الحايّة وعلى تشر شن يسر سن اقب شيخها امد اله دده وارك ى مددة وغل د کر ما لاب منه للمريد من الآداب والاوراد. مشيّدة بنصوص الكتاب والسنة واشارات الاولياء الامجاد. وعلى رد شبه المنكرين على وجه يقبله المنصف الفطين تذكرة للاحوان وتبصرة لطالي الحق والايقان وهي حقيقة ان تسمى الحديقة الندية في الطرقة النقشبندية والبهجة لخالدية وقد رتبتها على مقدمة وثلاثة ابواب وحاتمة اما المقدّمة ففي بيان سلسلة الطريقة النقشبندية وما يناسبها من الاحكام السنية وامًا ابابا الأول في انات أك لا عتا لن ل برزق لبا سيا عن ملم عله( الياطق والسّلوك على يد شيخ كامل بالدلائل الجلية وامّا الباب الثاني ففي نشر شئ يسير من مناقب شيخنا امدّنا الله تعالى عدده وبارك في مدده وامّا الباب الثالث ففى ذكر ما لاب منه للمريد من الشرائط والآداب والاوراد مشيّدة بنصوص الكتاب والسنة واشارات الاولياء الاججاد وامّا الخانمة ففي رد شبه المنكرين على وجه يقبله المنصف الفطين وها أنا اشرع والى الله اضرع ان يجعلها حالصة لوجهه الكرم وآحذة بيديّ عند الهول العظيم حفوظة من دسائس النفس الامّارة والشيطان الرجحيم ولا حول ولا قوّة الأ بالله اللي العظيم المقدّمة اعلم ان هذا الفقير المبالغ في التقصير قد تشرّف اد الط هة ا و را اها و کر ا و ها اا وحصوصها ومفهومها ومنصوصها على شيخ الوقت والطريقة ومعدن الارشاد والحقيقة قطب دائرة الارشاد غوث الثقلين ورحلة الابدال والاوتاد ذي الجناحين السضئ من الكتاب والستة مصباحين السّائر قي الله الراكع السّاجد الخاشع الجاهد حضرة مولانا وشيخنا ضياء الذين ابي البهاء الشيخ حالد النقشبندي الجدّدي قدس الله سره وافاض على السائلين بره وهو اخحذها بعد تحصيل العلوم والتضلع من مادّة العقول والمنقول والفروع والاصول بالمنطوق والمفهوم بشد الرحل وقطع مسافة نحو سنة الى دار سلطنة المند بلدة دهلي المعروفة بجهان آباد عمّن هو فيها قطب الاولياء الافراد حامع الكمال الصوري والمعنوي الشيخ عبد الله شاه الذهلوي قدّس سره عن الي ا الي اط ر الاين حيبي الان انان الخر ق عن اشرت بالفجال الذان رالمان شرن الحا رو خمد ادراق قن مره عن المستغرق في بحة بحر حق اليقين سلطان الاولياء الشيخ سيف الدين قدّس سره عن شيخه ووالده أمين السّر المكتوم شيخ المشايخ العروة الوثقى محمد المعصوم قدّس سره عن شيخه ووالده مظهر العجائب ومنبع الاسرار والمعان الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي المعروف بالامام الرباني جحد الالف الثاني قدس سره عن القطب الذي لصهباء الحب الذاتق وهو الساقي مؤيد الدين الرضي الشيخ محمد الباقي قدّس سره عن الولي الكرم السئي مولانا حواحكي السّمرقندي الامكي قدّس سره عن شيخه ووالده المكرم الممجد شيخ المشايخ مولانا الدرويش محمد قدّس سره عن شيخه وخاله الراكع الساحد شيخ المشايخ مولانا حمد الزاهد قدّس سره عن مرو ج الدين ومقوّي المشرب النقشبندي المعروف بخواجه“ أحرار الشيخ عبيد الله السمرقندي قدّس سره عن المورد لتواتر عنايات الباري مولانا يعقوب الچرخحي الحصاري قدّس سره عن مفتاح خزائن الاسرار قطب الاقطاب الشيخ محمد البخاري المعروف بعلاء الدين العطار قدس سره عن امام الطريقة وغوث الخلقية ذي الفيض الجاري والٽور الساري المعروف بشاه نقشبند بماء الدين محمد الاويسي البخاري قدّس سره عن منبع a‏ ر ی ل ای کو ھی ا ا ولا سواه الناسي قطب الاولياء الشيخ محمد بابا السماسي قدس سره عن الواله في حبة مولاه الغ المعروف بحضرة عزيزان علي الرّاميتي قدّس سره عن المعرض عن المراد الدنيوي والاحروي شيخ المشايخ الشيخ محمود الانجير فغنوي قدّس سره عن المعسلق عن الحجاب البشري قطب الاولياء الشيخ العارف الري و كري قدّس سره عن القطب الرّباني غوث الخلائق عبد الخالق الغجدواني قدّس سره عن الغوث الصمداني الشيخ يوسف الممداني قدّس سره عن النشوان من رحيق الحب الصمدي قطب الاولياء ابي علي الفارمدي قدّس سره عن الحبوب السبحاني غوث الواصلين ابي الحسن الخرقاني قدس سره عن المؤيد بالتأييد الالهامي سلطان العارفين ابي يزيد البسطامي قدّس سره عن إمام الائمّة الذي هو بالحق ناطق الامام حعفر الصادق رضي الله عنه عن والد امّه احد الفقهاء السّبعة الامام الهمام اميد بالتوفيق قاسم بن محمد ابن ابي بكر الصّديق رضي الله عنه عن الصحابي الغريب المعدود من آل بيت الرسول سلمان الفارسي المكرّم المقبول رضي الله عنه عن افضل الامّة على التحقيق حليفة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصاحبه قي الغار ابي بكر الصّديق رضي الله عنه عن منبع الصدق والصّفا أفضل الخلائق محمد المصطفي صلى الله عليه وسلم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عوسى غه الام وكير محم صل الله عله وس لاه ادر كرا رعا رخ فن يصق بان لله تغالى اولیاء هم کرامات ولکن لا يصق بواحد معین من اهل زمانه فهؤلاء حرومون ايضا لان من لم يسلم لواحد معيّن لم ينتفع باحد نسأل الله تعالى التوفيق وحسن الخاتمة لنا وللمسلمين فحداني ذلك الى تحرير رسالة فائقة وعجالة رائقة تشتمل على بيان سلسلة الطريقة التقشبندية وعلى اثبات ان لا غناء لمن ۾ يرزق قابا سليما عن تعلْم علم الباطن والسّلوك على يد شيخ كامل بالدلائل الحايّة وعلى تشر شن يسر سن اقب شيخها امد اله دده وارك ى مددة وغل د کر ما لاب منه للمريد من الآداب والاوراد. مشيّدة بنصوص الكتاب والسنة واشارات الاولياء الامجاد. وعلى رد شبه المنكرين على وجه يقبله المنصف الفطين تذكرة للاحوان وتبصرة لطالي الحق والايقان وهي حقيقة ان تسمى الحديقة الندية في الطرقة النقشبندية والبهجة لخالدية وقد رتبتها على مقدمة وثلاثة ابواب وحاتمة اما المقدّمة ففي بيان سلسلة الطريقة النقشبندية وما يناسبها من الاحكام السنية وامًا ابابا الأول في انات أك لا عتا لن ل برزق لبا سيا عن ملم عله( الياطق والسّلوك على يد شيخ كامل بالدلائل الجلية وامّا الباب الثاني ففي نشر شئ يسير من مناقب شيخنا امدّنا الله تعالى عدده وبارك في مدده وامّا الباب الثالث ففى ذكر ما لاب منه للمريد من الشرائط والآداب والاوراد مشيّدة بنصوص الكتاب والسنة واشارات الاولياء الاججاد وامّا الخانمة ففي رد شبه المنكرين على وجه يقبله المنصف الفطين وها أنا اشرع والى الله اضرع ان يجعلها حالصة لوجهه الكرم وآحذة بيديّ عند الهول العظيم حفوظة من دسائس النفس الامّارة والشيطان الرجحيم ولا حول ولا قوّة الأ بالله اللي العظيم المقدّمة اعلم ان هذا الفقير المبالغ في التقصير قد تشرّف اد الط هة ا و را اها و کر ا و ها اا وحصوصها ومفهومها ومنصوصها على شيخ الوقت والطريقة ومعدن الارشاد والحقيقة قطب دائرة الارشاد غوث الثقلين ورحلة الابدال والاوتاد ذي الجناحين السضئ من الكتاب والستة مصباحين السّائر قي الله الراكع السّاجد الخاشع الجاهد حضرة مولانا وشيخنا ضياء الذين ابي البهاء الشيخ حالد النقشبندي الجدّدي قدس الله سره وافاض على السائلين بره وهو اخحذها بعد تحصيل العلوم والتضلع من مادّة العقول والمنقول والفروع والاصول بالمنطوق والمفهوم بشد الرحل وقطع مسافة نحو سنة الى دار سلطنة المند بلدة دهلي المعروفة بجهان آباد عمّن هو فيها قطب الاولياء الافراد حامع الكمال الصوري والمعنوي الشيخ عبد الله شاه الذهلوي قدّس سره عن الي ا الي اط ر الاين حيبي الان انان الخر ق عن اشرت بالفجال الذان رالمان شرن الحا رو خمد ادراق قن مره عن المستغرق في بحة بحر حق اليقين سلطان الاولياء الشيخ سيف الدين قدّس سره عن شيخه ووالده أمين السّر المكتوم شيخ المشايخ العروة الوثقى محمد المعصوم قدّس سره عن شيخه ووالده مظهر العجائب ومنبع الاسرار والمعان الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي المعروف بالامام الرباني جحد الالف الثاني قدس سره عن القطب الذي لصهباء الحب الذاتق وهو الساقي مؤيد الدين الرضي الشيخ محمد الباقي قدّس سره عن الولي الكرم السئي مولانا حواحكي السّمرقندي الامكي قدّس سره عن شيخه ووالده المكرم الممجد شيخ المشايخ مولانا الدرويش محمد قدّس سره عن شيخه وخاله الراكع الساحد شيخ المشايخ مولانا حمد الزاهد قدّس سره عن مرو ج الدين ومقوّي المشرب النقشبندي المعروف بخواجه“ أحرار الشيخ عبيد الله السمرقندي قدّس سره عن المورد لتواتر عنايات الباري مولانا يعقوب الچرخحي الحصاري قدّس سره عن مفتاح خزائن الاسرار قطب الاقطاب الشيخ محمد البخاري المعروف بعلاء الدين العطار قدس سره عن امام الطريقة وغوث الخلقية ذي الفيض الجاري والٽور الساري المعروف بشاه نقشبند بماء الدين محمد الاويسي البخاري قدّس سره عن منبع a‏ ر ی ل ای کو ھی ا ا ولا سواه الناسي قطب الاولياء الشيخ محمد بابا السماسي قدس سره عن الواله في حبة مولاه الغ المعروف بحضرة عزيزان علي الرّاميتي قدّس سره عن المعرض عن المراد الدنيوي والاحروي شيخ المشايخ الشيخ محمود الانجير فغنوي قدّس سره عن المعسلق عن الحجاب البشري قطب الاولياء الشيخ العارف الري و كري قدّس سره عن القطب الرّباني غوث الخلائق عبد الخالق الغجدواني قدّس سره عن الغوث الصمداني الشيخ يوسف الممداني قدّس سره عن النشوان من رحيق الحب الصمدي قطب الاولياء ابي علي الفارمدي قدّس سره عن الحبوب السبحاني غوث الواصلين ابي الحسن الخرقاني قدس سره عن المؤيد بالتأييد الالهامي سلطان العارفين ابي يزيد البسطامي قدّس سره عن إمام الائمّة الذي هو بالحق ناطق الامام حعفر الصادق رضي الله عنه عن والد امّه احد الفقهاء السّبعة الامام الهمام اميد بالتوفيق قاسم بن محمد ابن ابي بكر الصّديق رضي الله عنه عن الصحابي الغريب المعدود من آل بيت الرسول سلمان الفارسي المكرّم المقبول رضي الله عنه عن افضل الامّة على التحقيق حليفة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصاحبه قي الغار ابي بكر الصّديق رضي الله عنه عن منبع الصدق والصّفا أفضل الخلائق محمد المصطفي صلى الله عليه وسلم.

Orijinal Metin (AR)

والنقشبند عن روحانية الغجدوان الى آحر النسبة والفارمدي ايضا عن الشيخ ابي القاسم الك ركان عن الشيخ ابي عثمان المغربي عن الشيخ ابي علي الكاتب عن الشيخ ابي علي الرودباري عن الشيخ ابي القاسم الجنيد البغدادي عن سرّي السقطي عن معروف الكرحي عن الامام علي الرضا عن والده الامام موسى الكاظم عن والده الامام حعفر الصادق عن والده الامام محمد الباقر عن والده الامام زين العابدين عن والده الامام الحسين عن والده امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عن سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وعليهم وعلى سائر الآل والأصحاب اتم الصلاة والتسليم وهذه اللسبة تسمّى سلسلة الذهب والكرخحي ايضا عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي ابن ابي طالب عن سيد الكونين عليه وعلى سائر الآل والأصحاب اتم الصّلاة والسّلام وعلب أيضا عن الصديق عن البي صلى الله عليه وسلم وعليهما وعلى سائر الآل والأصحاب أجمعین کما ذکره خواجه محمد پارسا في قدسيته قدّس سره احيانا الله تعالى على عبتهم وأماتنا عليها وحشرنا معهم ورزقنا من بركاتمم الفوز برضائه ولقائه بالحسئ والزيادة آمين وقد قال الشيخ العارف عبد الوهاب الشعران في كتابه المسمُى مدراج السّالكين اعلم ايها الطالب امريد وفقنا الله تعالى واياك لمرضاته انه من لم يعلم آباءه واحداده في الطريق فهو اعمى وربْما انتسب الى غير أبيه فيدحل في قوله صلى الله عليه وسلّم (لعن الله من الست ال غر أيه قال سكي غم اين الفارض رهه ا فال نسب اقرب في شرع الهوى بيننا من نسب من أبوي وذلك لان الرّوح الصق بك من حقيقتك فابو الرّوح يليك وابو الجسم بعده فكان بذلك احق بان ينسب اليه دون ابي الجسم وقد درج السّلف الصاح كلهم على تعليم المريدين آداب آبائهم ومعرفة انسايمم وأجعوا كلهم على ان من ۾ يصح له نسب القوم فهو لقيط في الطريق لا أب له ولا يجوز له التصّدر والجحلوس لارشاد المريدين الأ بعد احذه آداب الطريق من شيخ كامل جحمع على جلالته وخبرته بالطریق ثم يؤذن له صرججحا بان يرشد ويلقن ویلبس الخرقة على شروط ما کان عليه السّلف رضي الله عنهم ثم بعد كلام قال فيه ايضا اعلم يا أحي ان السّر في التلقين الما هو لارتباط القلوب بعضها الى بعض الى رسول الله صلی الله عليه وسلم الى حضرة الله عر وحل وأقل ما يحصل للمريد اذا دحل في سلسلة القوم بالتلقين أن يكون اذا حرك السّلسلة تحاوبه أرواح الاولياء من شيخه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حضرة الله عر وجل فمن لم يدحل في طريقهم بذلك فهو غير معدود منهم ولا يجيبه احد اذا حرك السّلسلة والسّلام انتهى واعلم ان شيخنا قدس الله سره رأقافن علا ا ن وع الاد اة الط من قل می انار ن كداكت وهكذا الى محمع الطرائق أفضل الخلائق سيّدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلّم ببقية الطرائق الاربعة القادرية والسهروردية والكبروية والچشتية ولولا خحوف الاطالة لذكرنا سلاسلها مفصلة وانّما اقتصر قي ارشاده على الطريقة النقشبندية واشتهر ها لا تحقتق بالتجربة والعيان لدى اساطين العلم والكشف والشهود والعرفان من أن ا هة اة اة وا ع 6 م خر 00 وجات الخ ن مبناها على التصرٌّف والقاء الجذبة المقدمة على السلوك من المرشد الداحل تحت وراثته صلی الله عليه وسلّم ي قوله (ما صب الله في صدري شيئا الا وصببته في صدر ابي بكر) رضي الله عنه وهو واسطة هذا العقد ومؤسّس هذا الجحد وعلى اثباع السنة واحتناب البدعة والاحذ بالعزائم والتخلي عن الرّذائل والتحلي .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والنقشبند عن روحانية الغجدوان الى آحر النسبة والفارمدي ايضا عن الشيخ ابي القاسم الك ركان عن الشيخ ابي عثمان المغربي عن الشيخ ابي علي الكاتب عن الشيخ ابي علي الرودباري عن الشيخ ابي القاسم الجنيد البغدادي عن سرّي السقطي عن معروف الكرحي عن الامام علي الرضا عن والده الامام موسى الكاظم عن والده الامام حعفر الصادق عن والده الامام محمد الباقر عن والده الامام زين العابدين عن والده الامام الحسين عن والده امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عن سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وعليهم وعلى سائر الآل والأصحاب اتم الصلاة والتسليم وهذه اللسبة تسمّى سلسلة الذهب والكرخحي ايضا عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي ابن ابي طالب عن سيد الكونين عليه وعلى سائر الآل والأصحاب اتم الصّلاة والسّلام وعلب أيضا عن الصديق عن البي صلى الله عليه وسلم وعليهما وعلى سائر الآل والأصحاب أجمعین کما ذکره خواجه محمد پارسا في قدسيته قدّس سره احيانا الله تعالى على عبتهم وأماتنا عليها وحشرنا معهم ورزقنا من بركاتمم الفوز برضائه ولقائه بالحسئ والزيادة آمين وقد قال الشيخ العارف عبد الوهاب الشعران في كتابه المسمُى مدراج السّالكين اعلم ايها الطالب امريد وفقنا الله تعالى واياك لمرضاته انه من لم يعلم آباءه واحداده في الطريق فهو اعمى وربْما انتسب الى غير أبيه فيدحل في قوله صلى الله عليه وسلّم (لعن الله من الست ال غر أيه قال سكي غم اين الفارض رهه ا فال نسب اقرب في شرع الهوى بيننا من نسب من أبوي وذلك لان الرّوح الصق بك من حقيقتك فابو الرّوح يليك وابو الجسم بعده فكان بذلك احق بان ينسب اليه دون ابي الجسم وقد درج السّلف الصاح كلهم على تعليم المريدين آداب آبائهم ومعرفة انسايمم وأجعوا كلهم على ان من ۾ يصح له نسب القوم فهو لقيط في الطريق لا أب له ولا يجوز له التصّدر والجحلوس لارشاد المريدين الأ بعد احذه آداب الطريق من شيخ كامل جحمع على جلالته وخبرته بالطریق ثم يؤذن له صرججحا بان يرشد ويلقن ویلبس الخرقة على شروط ما کان عليه السّلف رضي الله عنهم ثم بعد كلام قال فيه ايضا اعلم يا أحي ان السّر في التلقين الما هو لارتباط القلوب بعضها الى بعض الى رسول الله صلی الله عليه وسلم الى حضرة الله عر وحل وأقل ما يحصل للمريد اذا دحل في سلسلة القوم بالتلقين أن يكون اذا حرك السّلسلة تحاوبه أرواح الاولياء من شيخه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حضرة الله عر وجل فمن لم يدحل في طريقهم بذلك فهو غير معدود منهم ولا يجيبه احد اذا حرك السّلسلة والسّلام انتهى واعلم ان شيخنا قدس الله سره رأقافن علا ا ن وع الاد اة الط من قل می انار ن كداكت وهكذا الى محمع الطرائق أفضل الخلائق سيّدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلّم ببقية الطرائق الاربعة القادرية والسهروردية والكبروية والچشتية ولولا خحوف الاطالة لذكرنا سلاسلها مفصلة وانّما اقتصر قي ارشاده على الطريقة النقشبندية واشتهر ها لا تحقتق بالتجربة والعيان لدى اساطين العلم والكشف والشهود والعرفان من أن ا هة اة اة وا ع 6 م خر 00 وجات الخ ن مبناها على التصرٌّف والقاء الجذبة المقدمة على السلوك من المرشد الداحل تحت وراثته صلی الله عليه وسلّم ي قوله (ما صب الله في صدري شيئا الا وصببته في صدر ابي بكر) رضي الله عنه وهو واسطة هذا العقد ومؤسّس هذا الجحد وعلى اثباع السنة واحتناب البدعة والاحذ بالعزائم والتخلي عن الرّذائل والتحلي .

Orijinal Metin (AR)

عحاسن الاحلاق والفضائل فتلحص من هذا كله ان الجذب في هذه الطريقة مقدّم على السّلوك ومن تلبس هذا الجال لا شك يكون أقرب وصولا من المتلبس بالعكس كما هو ظاهر وشتّان ما بين المحذوب السّالك والسّالك المجحذوب ومبئ بقية الطرائق على تقدم السلوك على الحذب في الأغلب الا من كان له قدم الحبوبية والمرادية كبغض الأولياء الذين تقدّم فتحهم على السّلوك جه ع عا هاا افحت فضي راء الف رها عل اولياء بقية الطرائق عموما اذ البحث في بيان أقربية الطريقة للوصول من حيث هي هي ولا يلزم من ذلك تفضيل سالكيها على سالكي غيرها مطلقا بل العموم والخصوص من وجه كما اذا قلنا الرحل خير من المرأة مرادا يما الحقيقة لا يلزم منه تفضيل الرّحال على النساء مطلقا وهذا واضح جدا لمن أنصف والله اعلم وقال بعض شرًاح الحكم العطائية من اكابر علماء الظاهر والباطن عند شرح قول الماتن لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله تعالى الى آحره حقيقة الذكر هو طرد الغفلة وله مراتب الاولى ذكر اللسان وله شواهد قي الكتاب والستة فالزم يا احي ذكر اللسان حتّى تتصال وتشرف بذكر الجنان وهو المرتبة الثانية من مراتب الذكر تي بعض الطرق وهذه المرتبة هي اول مراتب السّادة النقشبندية رضي الله عنهم فاوّل قدم يضعونه ي ال اد ركن رك د هى و ع الاك ان امسر ف هذا القدم الا هم فاقصدهم واستنشق روائح عرفهم الطيّب لعلك تظفر بواحد منهم فتحوز الظفر بهذا الجوهر النفيس وتشم من روائح الطريق ما لا يخطر لك ببال ويزول عنك التلبيس فان طريقتهم اسهل الطرق واقرها وليس فيها كثرة حوع ولا كثرة سهر بل الاعتدال يصحبها وحلوتمم قي حلوتمم فكل المحامع هم زاوية يحضرون قي احالس وقلويحم حاضرة مع مولاهم ومن السوى خالية كما قال قائلهم ومن داحل كن صاحبا غير غافل ومن حارج خالط كبعض الاجحانب موافقا لما قاله تعالى (رجال لا ثلَهيهم تجَارة ولا بي عن ذكر الله النور: ۳۷) وما احسن ما كانت تقول وتدشد رابعة العدوية رضي الله عنها في هذا المعئ: ولقد حعلتك ف الفؤاد محدثي وابمحت حسمي من اراد حلوسي فالجحسم مني للحليس مؤانس وحبيب قلي في الفؤاد انيسي ومن لم يصل فعليه بالتصديق والابمان لتحصل له الولاية الصْغرى كما قال الحنيد قدّس سره التصديق بطريقتنا هذه ولاية صغرى فاذا م تر الملال فسلّم لاناس أوه بالابصار انتهى ملخصا.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عحاسن الاحلاق والفضائل فتلحص من هذا كله ان الجذب في هذه الطريقة مقدّم على السّلوك ومن تلبس هذا الجال لا شك يكون أقرب وصولا من المتلبس بالعكس كما هو ظاهر وشتّان ما بين المحذوب السّالك والسّالك المجحذوب ومبئ بقية الطرائق على تقدم السلوك على الحذب في الأغلب الا من كان له قدم الحبوبية والمرادية كبغض الأولياء الذين تقدّم فتحهم على السّلوك جه ع عا هاا افحت فضي راء الف رها عل اولياء بقية الطرائق عموما اذ البحث في بيان أقربية الطريقة للوصول من حيث هي هي ولا يلزم من ذلك تفضيل سالكيها على سالكي غيرها مطلقا بل العموم والخصوص من وجه كما اذا قلنا الرحل خير من المرأة مرادا يما الحقيقة لا يلزم منه تفضيل الرّحال على النساء مطلقا وهذا واضح جدا لمن أنصف والله اعلم وقال بعض شرًاح الحكم العطائية من اكابر علماء الظاهر والباطن عند شرح قول الماتن لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله تعالى الى آحره حقيقة الذكر هو طرد الغفلة وله مراتب الاولى ذكر اللسان وله شواهد قي الكتاب والستة فالزم يا احي ذكر اللسان حتّى تتصال وتشرف بذكر الجنان وهو المرتبة الثانية من مراتب الذكر تي بعض الطرق وهذه المرتبة هي اول مراتب السّادة النقشبندية رضي الله عنهم فاوّل قدم يضعونه ي ال اد ركن رك د هى و ع الاك ان امسر ف هذا القدم الا هم فاقصدهم واستنشق روائح عرفهم الطيّب لعلك تظفر بواحد منهم فتحوز الظفر بهذا الجوهر النفيس وتشم من روائح الطريق ما لا يخطر لك ببال ويزول عنك التلبيس فان طريقتهم اسهل الطرق واقرها وليس فيها كثرة حوع ولا كثرة سهر بل الاعتدال يصحبها وحلوتمم قي حلوتمم فكل المحامع هم زاوية يحضرون قي احالس وقلويحم حاضرة مع مولاهم ومن السوى خالية كما قال قائلهم ومن داحل كن صاحبا غير غافل ومن حارج خالط كبعض الاجحانب موافقا لما قاله تعالى (رجال لا ثلَهيهم تجَارة ولا بي عن ذكر الله النور: ۳۷) وما احسن ما كانت تقول وتدشد رابعة العدوية رضي الله عنها في هذا المعئ: ولقد حعلتك ف الفؤاد محدثي وابمحت حسمي من اراد حلوسي فالجحسم مني للحليس مؤانس وحبيب قلي في الفؤاد انيسي ومن لم يصل فعليه بالتصديق والابمان لتحصل له الولاية الصْغرى كما قال الحنيد قدّس سره التصديق بطريقتنا هذه ولاية صغرى فاذا م تر الملال فسلّم لاناس أوه بالابصار انتهى ملخصا.

Orijinal Metin (AR)

قال قي الشرح المذكور والصحبة اي صحبة الحق سبحانه وتعالى بقلبك ليس ها قضاء اذا فاتت وهذه اذا تحققت لا تناقي حلوتك ولا حلوتك بل تكون مع الاس ني الظاهر وقلبك مع مولاك بصحبته ظافر وهذا هو مب الطريقة النقشبندية في ابتدائهم وانتهائهم حلوتمم في جلوتمم يم سلوك الستالك منهم وهو مع الاس يعتزهم بقلبه ويجالسهم بجسمه رحال لا تلهيهم تحارة ولا بيع عن ذكر الله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فاجتهد ايها الاخ قي تحصيل هذه المرتبة العليّة فان عمرك لا قيمة له فلا تنفقه الآ قي هذه البضائع السنيّة انتهى قال العلامة السيد محمود بن اشرف الحسين التقشبندي قي رسالة اها عة السالكين في ذكر تاج الدين وكان من طريقة الشيخ اي شيخه الترحم تاج الدين العغمان الهندي التقشبندي ان لا يلقن احدا الأ بعد ادخاله في الخدمات والرًياضات الشاقة ال تنكسر ها التفس ويحصل جا التركية فان التزكية مقدّمة على التصفية عند اكثر المشايخ بخلاف النقشبنديّة فان طريقهم على العكس قالوا بعد ما يتوه الانسان الى التصفية والثو حه الحق بالصدق يحصل له من الت ر كية بامداد حذبة من حذبات الرحمن قي ساعة ما لا يحصل لغيره من الرياضات والسياسات قي سنين بناء على تقدعم الجذبة عندهم على السّلوك فان سلوكهم مستدير لا مستطيل وان اول قدمهم في الحيرة والفناء كما قال بماء الدين النقشبند قدّس سره بدايتنا ماية الطرق الآحر وقال ايضا معرفة الحق حرام على بماء الدين لو لم تكن بدايته ماية أبي يزيد وقد قال الخواحه عبيد الله احرار ان الاعتقاد بالسّلف قد يذهب بالبعض الى انكار هذا الكلام مع انه لا ينات امرا من امور الشرع بل حديث (مثل امَتي مثل المطر لا يدري اله خير ام آخره) يدل على حلاف ذلك انتهى اقول ولعل الشيخ تاج الدين قدّس سره كان قي تقد ادحال المريد في الخدمات والرياضات الشاقة والت زكية على التلقين عشرب مشايخه الأول في الطريقة العشقيّة والكبرويّة م لا دحل الطريقة النقشبندية وسلكها على يد الشيخ الخواجه محمد الباقي النقشبندي قدّس سره واذن له في الارشاد فيها ابدل معاملته الاولى بالعكس الذي عليه السادة النقشبندية وحصر ارشاده وتأديبه فيها كما يشهد بذلك ما في التجعة المذكورة من ان الشيخ تاج الدين قال بعد ما احازن الخواجه محمد الباقي واشتغلت بالتربية على طريق الاكابر النقشبندة كنت لو يأتيي طالب يريد الطريقة العشقيّة وغيرها القنه فيها واربيه حن ان يوما حضرت روحانية الغوث الاعظم الخواجحه عبيد الله احرار للخواحه محمد الباقي وقال له ان الشيخ تاج يأكل من مطبخنا ويشكر غيرنا فاحرجناه من اللّسبة وقال الخواجه محمد الباقي للخحواحه عبيد الله احرار اعف عنه هذه المرّة حي الحبره فكتب الخواحه الى هذه الواقعة فت ركت كلما كان غير هذه السّلسلة اي النقشبنديّة وحصرت التلقين والتربية فيها انتهى كلامه بنقل تلميذه صاحب النجعة وقد قال بعض اكابر شراح الحكم العطائية السّالكون على قسمين سالك بجذوب ومجحذوب سالك فالاوّل يشهد الآثار اولا ثم يستدل مما على الاسماء ويستدل بالاسماء على ثبوت الاوصاف وبثبوت الاوضاف على وجود الذات لاه حال ان يقوم الوصف بنفسه وهذا هو شأن العموم واكثر ما في الكتاب والسنة يشير الى ذلك كقوله تعالى ران في خَلّق السَمَوّات وَألأَرْض البقرة: (١٦٤‏ الآية والثاني يشهد الذات اّلا وینکشف له ما يليق باستعداده ثم يرد الى شهود الصفات ثم يرحع الى التعلق بالاسماء نم يرد الى شهود الآثار عكس ما كان السّالك الاوّل عليه فنهاية السّالك الجذوب بداية المجذوب السّالك لا عع واحد فإن مراد السالك الجذوب شهود الاشياء لله تعالى ومراد الجذوب السالك شهود الاشياء بالله تعالى فالاوّل عامل لتحقيق الفناء واحو والثاني سلوك بطريق البقاء والصحو ولا كان شأن الفريقين الترول في تلك المنازل المذكورة لزم منه التقاؤهما في السّير هذا في الترقي وهذا في التدلي ومن هنا تعلم ان المحذوب السّالك اعلى من السّالك الحذوب لاشتراكهما في العبور على المنازل وزيادة امجحذوب باه يشهد الاشياء بالله تعالى وهذا اعلى تمن يشهدها لله تعالى كما لا يخفى وايضا ان السّالك المحذوب ينتهي الى الفناء وهذا ينتهي الى البقاء والصحو بعد الفناء وهذا اكمل من الاوّل لاه مقام الانبياء ووارثيهم من المرشدين اللكملين اذ مقام الارشاد لا يصح ولا يصلح الأ لمن تحقق بالبقاء بعد الفناء فلا ب للقسم الال من الرحوع الى هذا المقام حي يصح منه الارشاد وغالب طريقة السّادة النقشبندية الجحذب اولا ثم السّلوك وهذا يعرفه من ذاق طريقهم فاحتهد ايها الاخ في تحصيلها تكن من اللوك انتهى بحروفه وهو بحث نفيس وذكر العلامة المتبحّر الخ الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى في حانمة فتاواه الطريقة التقشبندية مستطردا من بحث آخر معبرا عنها بقوله الطريقة العلية السالمة من كدورات جهلة الصوفية وهي طريقة النقشبندية انتهى وناهيك هذا التعبير من مثل هذا النحرير وقال ملا الشيخ علي القاري الحنفي في شرح حديث (من دخل السوق فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له املك وله الحمد وهو حي لا موت بيده الخير وهو على کل شئ قدير كتب الله له الف الف حسنة ومحا عنه الف الف سيّنة ورفع له الف الف درجة) من الحصن الحصين ولعل وحه هذه الفضيلة بخصوص الوق لاتّها محل الغفلة فالذاكر فيهم كالحاهد في الفارّين وهذا دليل لما احتاره السّادة التقشبنديّة من اكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة قي الجلوة والعزلة قي الخلطة فالصوقي كائن بائن وغريب قريب وعرشي فرشي ونحو ذلك من عباراتم نفعنا الله بب ركام ومن تتبع احاديث رسول الله صلی الله عليه وسلم وعرف اخباره واحواله وعلم اقواله وافعاله تبيّن له ان هذه الطريقة هي الي اختارها صلى الله عليه وسلم بعد البعثة وبعث امته على هذه الحالة وتبعه اكابر الصحابة رضي الله عنهم دون ما ابتدعه المبتدعة ولو كان بعضها مستحسنة قي الحملة انتهى وقال العارف الحقق الشيخ محمد مراد الاوزبكي في مطلع رسالته ان الغاية القصوى من سر الايجاد الما هو التحقق بكمال الابمان والاسلام والاحسان المعبر عنه بحق اليقين الحقق لدوام العبودية على طريق الاستهلاك المنعكس جاله من جحالي المتحققين به اصطفاء واحتباء الى الكائنين معهم والمرتبطين يهم حبّا وصحبة واتباعا فلقد سبقت تلك الحسئ من محلاها الجامع للحافين به انعكاسا وانصباغا وتسلسلت ها التقشبنديّة حصوصا فتزينوا بالعمل على السثة والعزيمة وتطهروا هما بالاجتناب عن البدعة والرحصة ووقفوا لانعكاسها على دوام الحضور وكمال الاتباع وعكفوا لانصباغها قي تشرّب الانتفاء قي الحال بتامٌ الاقبال فتجحلت همم صباحتها وانجلت اليهم ملاحتها فطوبى لمن استمسك هذه العروة الوثقى وقال فيها بعد عبارة اعلم ان الطريقة النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها طريقة الصحابة رضي الله عنهم على اصلها م يزيدوا ولم ينقصوا وهي عبارة عن دوام العبوديّة ظاهرا وباطنا بكمال الالتزام بالستة والعزبعة وتمام الاجتناب عن البدعة والرحصة في جميع الح ركات والسكنات في العادات والعبادات والمعاملات مع دوام الحضور بالله تعالى على طريقق الذهول والاستهلاك فهي طريق الانصباغ والانعكاس بكمال ارتباطهم حبًا مع هذه المجحاهدة ال زكية المستورة يستوي في استفاضتها الشيوخ والصّبيان وقي افاضتها الاحياء والاموات ومندرج انتهائها في الابتداء وابتدائها انتهاء غيرها لما فيها من انحذاب الحبّة الذاتية ما فضّل به واسطتها الصديق الاكبر رضي الله عنه وما اصلان اصیلان من اعطیهما اعطی کل شئ كمال اتبا ع الي صلى الله عليه وسلّم ومحبّة الشيخ الكامل لكتّها ليست توجد بالتكلف بل التكلّف فيها زندقة بل هي من عطاء الله تعالى من على من يشاء من عباده فالصّحبة بشروطها مع هذين الاصلين كافية للانعكاس والانصباغ انتهى وقال شيخ شيخنا العارف حامع الكمال الصّوري والمعنوي الشخ عبد الله الحنفي المندي الدّهلوي سلمهما الله تعالى وقدّس سرهما العلوي في رسالته ال اتى مما احد الاخوان الاججاد من جهان آباد الى بغداد الشتملة على نصائح فائضة النائح ان العام الجامع بين الشريعة والحقيقة الحدّث شار ح المشكاة الشيخ عبد الحق الحنفي الهندي الذهلوي القادري م النقشبندي رحهمه الله تعالى بعد استفادته من الطريقة العالية القادرية ووصوله الى حضرة الخواج حمّد الباقي بالله النقشبندي رحه الله تعالى واكتسابه نسبة الحضور النقشبندي منه كتب في رسالته موصل المريد الى المراد اله ليس عند المنصف لكسب حالات الفناء والبقاء طريقة احسن من طريقة النقشبندية وحرّر استفادته من الخواحه الباقي بالله في رسالته الي بين فيها سلاسل طرق مشائخه فعليك بتحصيل نسبة الحضور المعبر عنه تي طريق كبار الاصحاب بالاحسان انتهى معربا (فائدق ان القاب السّلسلة تختلف باحتلاف القرون من حضرة الصديق رضى الله عنه الى الشيخ طيفور ابن عيسى ابي يزيد البسطامي تسمَّى صديقيّة ومنه الى حضرة رئيس الخواحگان الشيخ الخواجه عبد الخالق الغجدواني تسمّى طيفورية ومنه الى حضرة امام الطريقة ذي الفيض الجاري والنور السّاري الشيخ ماء الدين محمد الاويسي البخاري قدّس سره تسمى حواحكانية ومنه الى حضرة الغوث الاعظم حواجه عبيد الله احرار تسمّى نقشبنديّة اي منسوبة الى نقشبند ومعناه ربط النقش وهو صورة الكمال الحقيقي بقلب للمريد وكان ذكرهم في الال الى زمان الشيخ بماء الدين الملقب بهذا اللقب في الانفراد خحفية وقي اللحمع حهرا فامرهم الشيخ ياء الدين بالنفية بأمر له من الخواجه عبد الخالق الغخجدواني شيخ مشايخه قي عالم السير فكان يسر بالذكر انفرادا وجمعا هو وجاعته فيصير من ذكرهم كذلك في قلب المريد تأثير بليغ فكان يقال لذلك التأثير نقش وذلك الذكر بند اي ربط والنقش هو صورة الطابع اذا طبع به على شمع ونحوه وربطه بقاءه من غير حو وهذه الكلمة صالحة لغير ذلك ايضا ومنه الى حضرة جحمع الاسرار والمعاني قطب الطرائق وغوث الخلائق الامام الرّبان جحد الألف الثاني الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي قدّس سره نقشبنديّة واحراريّة ومنه الى جناب المعلى الم زكى المصفى المطهّر مس الدين حبيب الله حان جانان الحنفي الدهلوي المظهر تسمَّى جحدّدية ومنه الى شيخنا مدنا الله مدده وبارك في مدده تسمّى جدديّة ومظهريّة ووقع الاصطلاح بين اخحوان الطريقة والصّلاح على تسميتها منه خالدية الى ان تتصل من محض فضل الله وكرمه وحزيل احسانه ونعمه بتوفیقه النجیح على حسب ما بشر وبشر به بعض مشائخ هذه السّلسلة بالكشف الصحيح بحضرة المهدي صاحب الرّمان عليه الرّضوان لان هذه لطريقة هي الملائمة المناسبة لما سيكون عليه من الصحو الصديقي والرحوع الى لبقاء الاتم الحقيقي بدعوة الخلق وهدايتهم الى الحق برياسي الظاهر والباطن وفتح لقلاع والمواطن وهي متصلة بحبل الله المتين الى يوم الدين حشرنا الله تعالى واخواننا واحباءنا تحت لوائهم المنشور يوم اللشور آمين.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال قي الشرح المذكور والصحبة اي صحبة الحق سبحانه وتعالى بقلبك ليس ها قضاء اذا فاتت وهذه اذا تحققت لا تناقي حلوتك ولا حلوتك بل تكون مع الاس ني الظاهر وقلبك مع مولاك بصحبته ظافر وهذا هو مب الطريقة النقشبندية في ابتدائهم وانتهائهم حلوتمم في جلوتمم يم سلوك الستالك منهم وهو مع الاس يعتزهم بقلبه ويجالسهم بجسمه رحال لا تلهيهم تحارة ولا بيع عن ذكر الله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فاجتهد ايها الاخ قي تحصيل هذه المرتبة العليّة فان عمرك لا قيمة له فلا تنفقه الآ قي هذه البضائع السنيّة انتهى قال العلامة السيد محمود بن اشرف الحسين التقشبندي قي رسالة اها عة السالكين في ذكر تاج الدين وكان من طريقة الشيخ اي شيخه الترحم تاج الدين العغمان الهندي التقشبندي ان لا يلقن احدا الأ بعد ادخاله في الخدمات والرًياضات الشاقة ال تنكسر ها التفس ويحصل جا التركية فان التزكية مقدّمة على التصفية عند اكثر المشايخ بخلاف النقشبنديّة فان طريقهم على العكس قالوا بعد ما يتوه الانسان الى التصفية والثو حه الحق بالصدق يحصل له من الت ر كية بامداد حذبة من حذبات الرحمن قي ساعة ما لا يحصل لغيره من الرياضات والسياسات قي سنين بناء على تقدعم الجذبة عندهم على السّلوك فان سلوكهم مستدير لا مستطيل وان اول قدمهم في الحيرة والفناء كما قال بماء الدين النقشبند قدّس سره بدايتنا ماية الطرق الآحر وقال ايضا معرفة الحق حرام على بماء الدين لو لم تكن بدايته ماية أبي يزيد وقد قال الخواحه عبيد الله احرار ان الاعتقاد بالسّلف قد يذهب بالبعض الى انكار هذا الكلام مع انه لا ينات امرا من امور الشرع بل حديث (مثل امَتي مثل المطر لا يدري اله خير ام آخره) يدل على حلاف ذلك انتهى اقول ولعل الشيخ تاج الدين قدّس سره كان قي تقد ادحال المريد في الخدمات والرياضات الشاقة والت زكية على التلقين عشرب مشايخه الأول في الطريقة العشقيّة والكبرويّة م لا دحل الطريقة النقشبندية وسلكها على يد الشيخ الخواجه محمد الباقي النقشبندي قدّس سره واذن له في الارشاد فيها ابدل معاملته الاولى بالعكس الذي عليه السادة النقشبندية وحصر ارشاده وتأديبه فيها كما يشهد بذلك ما في التجعة المذكورة من ان الشيخ تاج الدين قال بعد ما احازن الخواجه محمد الباقي واشتغلت بالتربية على طريق الاكابر النقشبندة كنت لو يأتيي طالب يريد الطريقة العشقيّة وغيرها القنه فيها واربيه حن ان يوما حضرت روحانية الغوث الاعظم الخواجحه عبيد الله احرار للخواحه محمد الباقي وقال له ان الشيخ تاج يأكل من مطبخنا ويشكر غيرنا فاحرجناه من اللّسبة وقال الخواجه محمد الباقي للخحواحه عبيد الله احرار اعف عنه هذه المرّة حي الحبره فكتب الخواحه الى هذه الواقعة فت ركت كلما كان غير هذه السّلسلة اي النقشبنديّة وحصرت التلقين والتربية فيها انتهى كلامه بنقل تلميذه صاحب النجعة وقد قال بعض اكابر شراح الحكم العطائية السّالكون على قسمين سالك بجذوب ومجحذوب سالك فالاوّل يشهد الآثار اولا ثم يستدل مما على الاسماء ويستدل بالاسماء على ثبوت الاوصاف وبثبوت الاوضاف على وجود الذات لاه حال ان يقوم الوصف بنفسه وهذا هو شأن العموم واكثر ما في الكتاب والسنة يشير الى ذلك كقوله تعالى ران في خَلّق السَمَوّات وَألأَرْض البقرة: (١٦٤‏ الآية والثاني يشهد الذات اّلا وینکشف له ما يليق باستعداده ثم يرد الى شهود الصفات ثم يرحع الى التعلق بالاسماء نم يرد الى شهود الآثار عكس ما كان السّالك الاوّل عليه فنهاية السّالك الجذوب بداية المجذوب السّالك لا عع واحد فإن مراد السالك الجذوب شهود الاشياء لله تعالى ومراد الجذوب السالك شهود الاشياء بالله تعالى فالاوّل عامل لتحقيق الفناء واحو والثاني سلوك بطريق البقاء والصحو ولا كان شأن الفريقين الترول في تلك المنازل المذكورة لزم منه التقاؤهما في السّير هذا في الترقي وهذا في التدلي ومن هنا تعلم ان المحذوب السّالك اعلى من السّالك الحذوب لاشتراكهما في العبور على المنازل وزيادة امجحذوب باه يشهد الاشياء بالله تعالى وهذا اعلى تمن يشهدها لله تعالى كما لا يخفى وايضا ان السّالك المحذوب ينتهي الى الفناء وهذا ينتهي الى البقاء والصحو بعد الفناء وهذا اكمل من الاوّل لاه مقام الانبياء ووارثيهم من المرشدين اللكملين اذ مقام الارشاد لا يصح ولا يصلح الأ لمن تحقق بالبقاء بعد الفناء فلا ب للقسم الال من الرحوع الى هذا المقام حي يصح منه الارشاد وغالب طريقة السّادة النقشبندية الجحذب اولا ثم السّلوك وهذا يعرفه من ذاق طريقهم فاحتهد ايها الاخ في تحصيلها تكن من اللوك انتهى بحروفه وهو بحث نفيس وذكر العلامة المتبحّر الخ الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى في حانمة فتاواه الطريقة التقشبندية مستطردا من بحث آخر معبرا عنها بقوله الطريقة العلية السالمة من كدورات جهلة الصوفية وهي طريقة النقشبندية انتهى وناهيك هذا التعبير من مثل هذا النحرير وقال ملا الشيخ علي القاري الحنفي في شرح حديث (من دخل السوق فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له املك وله الحمد وهو حي لا موت بيده الخير وهو على کل شئ قدير كتب الله له الف الف حسنة ومحا عنه الف الف سيّنة ورفع له الف الف درجة) من الحصن الحصين ولعل وحه هذه الفضيلة بخصوص الوق لاتّها محل الغفلة فالذاكر فيهم كالحاهد في الفارّين وهذا دليل لما احتاره السّادة التقشبنديّة من اكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة قي الجلوة والعزلة قي الخلطة فالصوقي كائن بائن وغريب قريب وعرشي فرشي ونحو ذلك من عباراتم نفعنا الله بب ركام ومن تتبع احاديث رسول الله صلی الله عليه وسلم وعرف اخباره واحواله وعلم اقواله وافعاله تبيّن له ان هذه الطريقة هي الي اختارها صلى الله عليه وسلم بعد البعثة وبعث امته على هذه الحالة وتبعه اكابر الصحابة رضي الله عنهم دون ما ابتدعه المبتدعة ولو كان بعضها مستحسنة قي الحملة انتهى وقال العارف الحقق الشيخ محمد مراد الاوزبكي في مطلع رسالته ان الغاية القصوى من سر الايجاد الما هو التحقق بكمال الابمان والاسلام والاحسان المعبر عنه بحق اليقين الحقق لدوام العبودية على طريق الاستهلاك المنعكس جاله من جحالي المتحققين به اصطفاء واحتباء الى الكائنين معهم والمرتبطين يهم حبّا وصحبة واتباعا فلقد سبقت تلك الحسئ من محلاها الجامع للحافين به انعكاسا وانصباغا وتسلسلت ها التقشبنديّة حصوصا فتزينوا بالعمل على السثة والعزيمة وتطهروا هما بالاجتناب عن البدعة والرحصة ووقفوا لانعكاسها على دوام الحضور وكمال الاتباع وعكفوا لانصباغها قي تشرّب الانتفاء قي الحال بتامٌ الاقبال فتجحلت همم صباحتها وانجلت اليهم ملاحتها فطوبى لمن استمسك هذه العروة الوثقى وقال فيها بعد عبارة اعلم ان الطريقة النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها طريقة الصحابة رضي الله عنهم على اصلها م يزيدوا ولم ينقصوا وهي عبارة عن دوام العبوديّة ظاهرا وباطنا بكمال الالتزام بالستة والعزبعة وتمام الاجتناب عن البدعة والرحصة في جميع الح ركات والسكنات في العادات والعبادات والمعاملات مع دوام الحضور بالله تعالى على طريقق الذهول والاستهلاك فهي طريق الانصباغ والانعكاس بكمال ارتباطهم حبًا مع هذه المجحاهدة ال زكية المستورة يستوي في استفاضتها الشيوخ والصّبيان وقي افاضتها الاحياء والاموات ومندرج انتهائها في الابتداء وابتدائها انتهاء غيرها لما فيها من انحذاب الحبّة الذاتية ما فضّل به واسطتها الصديق الاكبر رضي الله عنه وما اصلان اصیلان من اعطیهما اعطی کل شئ كمال اتبا ع الي صلى الله عليه وسلّم ومحبّة الشيخ الكامل لكتّها ليست توجد بالتكلف بل التكلّف فيها زندقة بل هي من عطاء الله تعالى من على من يشاء من عباده فالصّحبة بشروطها مع هذين الاصلين كافية للانعكاس والانصباغ انتهى وقال شيخ شيخنا العارف حامع الكمال الصّوري والمعنوي الشخ عبد الله الحنفي المندي الدّهلوي سلمهما الله تعالى وقدّس سرهما العلوي في رسالته ال اتى مما احد الاخوان الاججاد من جهان آباد الى بغداد الشتملة على نصائح فائضة النائح ان العام الجامع بين الشريعة والحقيقة الحدّث شار ح المشكاة الشيخ عبد الحق الحنفي الهندي الذهلوي القادري م النقشبندي رحهمه الله تعالى بعد استفادته من الطريقة العالية القادرية ووصوله الى حضرة الخواج حمّد الباقي بالله النقشبندي رحه الله تعالى واكتسابه نسبة الحضور النقشبندي منه كتب في رسالته موصل المريد الى المراد اله ليس عند المنصف لكسب حالات الفناء والبقاء طريقة احسن من طريقة النقشبندية وحرّر استفادته من الخواحه الباقي بالله في رسالته الي بين فيها سلاسل طرق مشائخه فعليك بتحصيل نسبة الحضور المعبر عنه تي طريق كبار الاصحاب بالاحسان انتهى معربا (فائدق ان القاب السّلسلة تختلف باحتلاف القرون من حضرة الصديق رضى الله عنه الى الشيخ طيفور ابن عيسى ابي يزيد البسطامي تسمَّى صديقيّة ومنه الى حضرة رئيس الخواحگان الشيخ الخواجه عبد الخالق الغجدواني تسمّى طيفورية ومنه الى حضرة امام الطريقة ذي الفيض الجاري والنور السّاري الشيخ ماء الدين محمد الاويسي البخاري قدّس سره تسمى حواحكانية ومنه الى حضرة الغوث الاعظم حواجه عبيد الله احرار تسمّى نقشبنديّة اي منسوبة الى نقشبند ومعناه ربط النقش وهو صورة الكمال الحقيقي بقلب للمريد وكان ذكرهم في الال الى زمان الشيخ بماء الدين الملقب بهذا اللقب في الانفراد خحفية وقي اللحمع حهرا فامرهم الشيخ ياء الدين بالنفية بأمر له من الخواجه عبد الخالق الغخجدواني شيخ مشايخه قي عالم السير فكان يسر بالذكر انفرادا وجمعا هو وجاعته فيصير من ذكرهم كذلك في قلب المريد تأثير بليغ فكان يقال لذلك التأثير نقش وذلك الذكر بند اي ربط والنقش هو صورة الطابع اذا طبع به على شمع ونحوه وربطه بقاءه من غير حو وهذه الكلمة صالحة لغير ذلك ايضا ومنه الى حضرة جحمع الاسرار والمعاني قطب الطرائق وغوث الخلائق الامام الرّبان جحد الألف الثاني الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي قدّس سره نقشبنديّة واحراريّة ومنه الى جناب المعلى الم زكى المصفى المطهّر مس الدين حبيب الله حان جانان الحنفي الدهلوي المظهر تسمَّى جحدّدية ومنه الى شيخنا مدنا الله مدده وبارك في مدده تسمّى جدديّة ومظهريّة ووقع الاصطلاح بين اخحوان الطريقة والصّلاح على تسميتها منه خالدية الى ان تتصل من محض فضل الله وكرمه وحزيل احسانه ونعمه بتوفیقه النجیح على حسب ما بشر وبشر به بعض مشائخ هذه السّلسلة بالكشف الصحيح بحضرة المهدي صاحب الرّمان عليه الرّضوان لان هذه لطريقة هي الملائمة المناسبة لما سيكون عليه من الصحو الصديقي والرحوع الى لبقاء الاتم الحقيقي بدعوة الخلق وهدايتهم الى الحق برياسي الظاهر والباطن وفتح لقلاع والمواطن وهي متصلة بحبل الله المتين الى يوم الدين حشرنا الله تعالى واخواننا واحباءنا تحت لوائهم المنشور يوم اللشور آمين.

Orijinal Metin (AR)

(تتمّة) لا تلم أيْها الثاظر الماهر هذا الفقير القاصر على الاطناب قي هذه اسان واا رال کار هنواغر ان هله الط هة اة رة نفيسة لا يعرف نها الا المنصف الحاذق الوثيق كيف ومؤسّسها بالتهذيب والتنقيح افضل الامّة بعد الانبياء ابو بكر الصّديق رضي الله عنه ومشيّدها بالنظر الرحيح والكشف الصحيح والنقل الصريح من بدايته النهاية وفايته ليس هما غاية شيخ مشايخ الاسلام بماء الدين التقشبند الامام وقد قيل: على قدر اهل العزم تأت العزائم وتأق على قدر الكرام المكارم فهي امر الطرائق ومعدن الاسرار الصديقية والحقائق ولا حرم امرها كبير وشأما خحطير ترى منكري الاولياء لاستقامتها واعتداها ها مذعنين فضلا عن الموفقين المعتقدين لتحرّرها عن الشطح والرحص وسفاسف السّماع وسلامتها عن كدورات جهلة المتصوّفة وزحارف الرقاع والابتداع وتحليها من الستّة السنيّة بالاتباع وغلبة العلم والاستماع له في الاتباع وهي تما جرى على قبوله الوفاق واقرٌ بفضله علماء الفاق وامحب الواله الحروق لا يسأم من وصف المعشوق وعلى تفتن واصفيه بحسنه يفن الزمان وفيه مالم يوصف وبالحملة فهي الطريق الاقرب الاسلم الاحكم الواضح والمشرب الاعذب الاصفى المصون عن قدح كل قادح لا يدرك الواصف المطري حصائصه وان يکن سابقا في كله ما وصفا سقانا الله تعالى من رحيقها المختوم بطابع انوار اسرار العلوم ورحم الله امرئا عرف الحق فانصف ووقف على الحدود وما تعسّف فان الح احق ان يبع والباطل عن هؤلاء السّادة قد اندفع حشرنا الله تعالى تحت الويتهم الظاهرة ونفعنا مدد ارواحهم الطاهرة في الدنيا والآحرة آمين والحمد لله رب العالمين. الباب الأول إعلم اسعدك الله بالتصديق وحلاك بالّوفيق ان تعلّم علم الباطن من المهلكات والمنجيات وآداب السّلوك وا لمعاملات فرض عين على كل من م يرزق قلبا سليما بالجذب الالهي والعلم اللدن والنفس القدسية الفطرية وقليل ما هم واحكام الدين ألما تبن على الاكثر الاغلب وتعلم علم الظاهر لا يغ عن استفادته كما ثبت ذلك عن كثير من العلماء والاكابر المتقدمين والمتأخرين من الحنفية كابن المهمام وابن الشاي والشرنبلالي وخير الدين الرملي والحموي خحشي الاشباه وامثالهم ومن الشافعية كسلطان العلماء العز ابن عبد السّلام والامام الغزالي وتاج الدين السبكي والسيوطي وشيخ الاسلام القاضي زكريًا الانصاري والعلامة الشهاب ابن حجر الميتمي المكي واضراهم ومن المالكية كالعارف الشتيخ ابي الحسن الشاذلي وخليفته الشيخ ابي العبّاس وخليفته الشيخ ابن عطاء الله الاسكندري والعارف ابن ابي جمرة وناصر الدين اللقا والشيخ العلامة الحقق العارف احمد زرّوق البرلسي وغيرهم ومن الحنابلة كالشخ عبد القادر الجيلي وشيخ الاسلام الشيخ عبد الله الانصاري الهروي والشيخ ابن النجار الفتوحي وغيرهم فان هؤلاء العلماء الاجلاء بعد القضلع من علوم الظاهر اشتغلوا بتحصيل علوم الباطن واستفادتما من اهلها بالصحبة والخدمة والسلوك وحسن الاعتقاد والاحلاص والتخلية من الرذائل والتحلية بالفضائل كما نقل بعض العلماء قال رأيت الامام الغزالي في البرية وعليه مرقعة وبيده عكاز وركوة فقلت له يا امام اليس التدريس ببغداد افضل من هذا فنظر الي شزرا وقال لما بزغ بدر السّعادة في فلك الارادة وحنحت مس اصول الوصول ت ركت هوى ليْلى وسعْدَّى معزل وعدت الى مصحوب اول متزل ونادت بي الاشواق مهلا فهذه منازل من تموى رويدك فانزل وقد شهد بوجوب تعلّم علم الباطن كثير من الكتب المعتمدة كتحفة الحتاج للشيخ الحقق المتبحر الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى فانه قال في كتاب السير منها ويحب على من م يرزق قلبا سليما ان يتعلم ادوية أمراض القلب من كبر وعجب ورياء ونحوها كما يجب لكن كفاية تعلم علم الطب انتهى قلت والمفهوم من هذا النص ان تعلم ادوية امراض القلب من الفروض العينية وقال ا لخطيب الشربيي من الشافعية في شرح الغاية وتنقسم الطهارة الى واحب ومسنون م الواحب ينقسم الى واحب بدني وقلبي فالقلي كالحسد والعحب والرّياء والكبر قال الغزالي رحمه الله تعالى معرفة حدودها واسباما وطبّها وعلاحها فرض انتهى وقال شارح الحرّر حانمة المتأخُرين الشيخ ابو بكر رحه الله فيه وامّا علم الباطن كالعلم بامراض القلب من الحسد والحرص والعحب والرّياء والكبر والحقد والبخل وما يتولّد منها والعلم بحدودها وعلاحها والعلم بتحصيل اضدادها من الرّضاء بالقضاء والقناعة وتحقير النفس والاحلاص والتواضع والصفاء والسخاء فقد قال الامام الغزالي والمتولي والبغوي وشيخه القاضي حسين وغيرهم من كبار اصحابنا الّه من فروض الاعيان انتهى وقال الشيخ علاء الدين الحنفي في الدر المختار واعلم ان تعلْم العلم يكون فرض عين وفرض كفاية ومندوبا وهو التبحّر قي علم الفقه وعلم القلب انتهى قلت اي التبحُر في علم القلب كما يستفاد من العطف وامًا اصل علم القلب فهو فرض عين وقال الشيخ العام الحقق طاهر ابن سلام ابن قاسم الانصاري الخوارزمي رحه الله تعالى في حواهر الفقه وامّا علم القلب فهو علم ذوقي ووجدان لا بضغ تحت ألسنة الاقلام ولا تحيط به الدفاتر والاوهام وهو بعقابلة العلم الظاهر عازلة الثمر للشجر والشرف للشجر لكن لا انتفاع الأ بثمره انتهى وقال العلامة محمد افندي الب ركلي الحنفي ق الطريقة الحمّديّة واقبح العحب العجحب بالرٌأي الخطاً فيفر ح به ویضرٌ عليه ولا یسمع نصح ناصح بل ینظر الى غیره بعین الاستجهال قال الله تعای فمن ين لَه سُوء عَمَله فَرَآه حَسنًّا فاطر: ۸) (وھ يسيون الهم يُخْسون صنعًا الكهف: )٠٠٤١‏ وجميع اهل البدع والضلال اما اضرُوا عليها لعجبهم بآرائهم وعلاج هذا العجب اعسر واصعب اذ صاحبه يظنه علما لا حهلا ونعمة لا نقمة وصحّة لا مرضا فلا يطلب العلاج ولا يصغى الى الاطباء وهم علماء اهل السنة والجماعة انتهى قلت والمراد بقوله وهم علماء اهل الستة والجماعة في معرض بيان اطبّاء القلوب علماء الآحرة الذين (اذا رؤا ذكر الله) ولا يشقى جليسهم وهم الاولياء الجامعون للعلم الظاهر والباطن والشريعة والحقيقة اكابر الشيوخ من اهل المعرفة والرسوخ وال فالعا م بالعلم الظاهر فقط وهو من اهل السنة والجماعة لا يقدر قي الاغلب على علاج قلبه فكيف لغيره وقد قيل طبيب يداوي الاس وهو عليل وهذا امر وصل الى حد البداهة بالتجربة والمشاهدة والله الموفق وقال حاتمة اعأخرين العلامة الشيخ حسن الشرنبلالي الحنفي رمه الله تعالى في شرحه الكبير على امداد الفتاح المسمَّى بنور الايضاح ومراقي الفلاح شرطت الطهارة الشرعية ليصير العبد اهلا للعبوديّة والقيام بجخدمة الربوبية ولا ينفعه ذلك حقيقة الا باخحلاص الطويّة وتطهيرها عن الادناس المعنويّة اذ هي اضر من التجاسة الحقيقية كالغل والغش والحقد والبغض والحسد ويصلح قابه ليصلح به سائر الجسد فيطهر قلبه عمّا سوى الله تعالى من الكونين كون الذّنيا والآحرة بقطع العلائتق عن جلة الخلائق وما تطمح ا ار ا ا ا ا ا ا ا و کال ار ملاحظا جلالته وكبرياءه لا رغبة في جنة ولا رهبة من نار بل لأنه تعالى من حقه ان كال مسا فال ها حف اج ولان ال لرن اا رات )٠١‏ فيخلص الطاعة له ثم يسأله حاحته الدينيّة والدنيويّة اظهارا للفاقة والاضطرار الى المولى الغ عن كل شئ بعد تطهير لسانه من اللغو فضلا عن الكذب والغيبة والنميمة والبهتان وتربيته بالتقديس والتهليل والتسبيح وتلاوة القرآن لعله ان يصف ببعض صفات العبودية اذ هي الوفاء بالعهود والحفظ للحدود والرضاء بالموجحود والصبر على المفقود فتكون فرد الفرد ولا يسترقك شئ من الدنيا ولا ميلك شئ من الهوى قال الحسن البصري رهه الله تعالى ونفعنا بب ركته: رب مستور سبته شهوة قد عری من ستره واهتکا صاحب الشهوة عبد فاذا ملك الشهوة اضحى ملكا انتهى بحروفه ونقل الشيخ ابراهم الحبي في شرحه الكبير على المنية من قصدة الشيخ شرف الدين اسماعيل ابن المقري ق الوعظ تائية: و تظل وقد اتممتها غير عالم تزيد احتياطا ركعة بعد ركعة فويلك تدري من تناحيه معرضا وبين يدي من تنحيٰ غير مخبت تخاطبه أياك نعبد مقبلا على غيره فيها لغير ضرورة ولو رد من ناحاك للغير طرفه “ تميزت من غيظ عليه وغيرة أما تستحي من مالك الملك أن يرى صدودك عنه يا قليل المروة اتی قلت وقد جرت الخاد ور ربك بان لطر فن التجاسات اة وادتاس الطويّة والحضور والخشوع في الصلاة وسائر العبادات .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(تتمّة) لا تلم أيْها الثاظر الماهر هذا الفقير القاصر على الاطناب قي هذه اسان واا رال کار هنواغر ان هله الط هة اة رة نفيسة لا يعرف نها الا المنصف الحاذق الوثيق كيف ومؤسّسها بالتهذيب والتنقيح افضل الامّة بعد الانبياء ابو بكر الصّديق رضي الله عنه ومشيّدها بالنظر الرحيح والكشف الصحيح والنقل الصريح من بدايته النهاية وفايته ليس هما غاية شيخ مشايخ الاسلام بماء الدين التقشبند الامام وقد قيل: على قدر اهل العزم تأت العزائم وتأق على قدر الكرام المكارم فهي امر الطرائق ومعدن الاسرار الصديقية والحقائق ولا حرم امرها كبير وشأما خحطير ترى منكري الاولياء لاستقامتها واعتداها ها مذعنين فضلا عن الموفقين المعتقدين لتحرّرها عن الشطح والرحص وسفاسف السّماع وسلامتها عن كدورات جهلة المتصوّفة وزحارف الرقاع والابتداع وتحليها من الستّة السنيّة بالاتباع وغلبة العلم والاستماع له في الاتباع وهي تما جرى على قبوله الوفاق واقرٌ بفضله علماء الفاق وامحب الواله الحروق لا يسأم من وصف المعشوق وعلى تفتن واصفيه بحسنه يفن الزمان وفيه مالم يوصف وبالحملة فهي الطريق الاقرب الاسلم الاحكم الواضح والمشرب الاعذب الاصفى المصون عن قدح كل قادح لا يدرك الواصف المطري حصائصه وان يکن سابقا في كله ما وصفا سقانا الله تعالى من رحيقها المختوم بطابع انوار اسرار العلوم ورحم الله امرئا عرف الحق فانصف ووقف على الحدود وما تعسّف فان الح احق ان يبع والباطل عن هؤلاء السّادة قد اندفع حشرنا الله تعالى تحت الويتهم الظاهرة ونفعنا مدد ارواحهم الطاهرة في الدنيا والآحرة آمين والحمد لله رب العالمين. الباب الأول إعلم اسعدك الله بالتصديق وحلاك بالّوفيق ان تعلّم علم الباطن من المهلكات والمنجيات وآداب السّلوك وا لمعاملات فرض عين على كل من م يرزق قلبا سليما بالجذب الالهي والعلم اللدن والنفس القدسية الفطرية وقليل ما هم واحكام الدين ألما تبن على الاكثر الاغلب وتعلم علم الظاهر لا يغ عن استفادته كما ثبت ذلك عن كثير من العلماء والاكابر المتقدمين والمتأخرين من الحنفية كابن المهمام وابن الشاي والشرنبلالي وخير الدين الرملي والحموي خحشي الاشباه وامثالهم ومن الشافعية كسلطان العلماء العز ابن عبد السّلام والامام الغزالي وتاج الدين السبكي والسيوطي وشيخ الاسلام القاضي زكريًا الانصاري والعلامة الشهاب ابن حجر الميتمي المكي واضراهم ومن المالكية كالعارف الشتيخ ابي الحسن الشاذلي وخليفته الشيخ ابي العبّاس وخليفته الشيخ ابن عطاء الله الاسكندري والعارف ابن ابي جمرة وناصر الدين اللقا والشيخ العلامة الحقق العارف احمد زرّوق البرلسي وغيرهم ومن الحنابلة كالشخ عبد القادر الجيلي وشيخ الاسلام الشيخ عبد الله الانصاري الهروي والشيخ ابن النجار الفتوحي وغيرهم فان هؤلاء العلماء الاجلاء بعد القضلع من علوم الظاهر اشتغلوا بتحصيل علوم الباطن واستفادتما من اهلها بالصحبة والخدمة والسلوك وحسن الاعتقاد والاحلاص والتخلية من الرذائل والتحلية بالفضائل كما نقل بعض العلماء قال رأيت الامام الغزالي في البرية وعليه مرقعة وبيده عكاز وركوة فقلت له يا امام اليس التدريس ببغداد افضل من هذا فنظر الي شزرا وقال لما بزغ بدر السّعادة في فلك الارادة وحنحت مس اصول الوصول ت ركت هوى ليْلى وسعْدَّى معزل وعدت الى مصحوب اول متزل ونادت بي الاشواق مهلا فهذه منازل من تموى رويدك فانزل وقد شهد بوجوب تعلّم علم الباطن كثير من الكتب المعتمدة كتحفة الحتاج للشيخ الحقق المتبحر الشهاب ابن حجر الميتمي المكي رحه الله تعالى فانه قال في كتاب السير منها ويحب على من م يرزق قلبا سليما ان يتعلم ادوية أمراض القلب من كبر وعجب ورياء ونحوها كما يجب لكن كفاية تعلم علم الطب انتهى قلت والمفهوم من هذا النص ان تعلم ادوية امراض القلب من الفروض العينية وقال ا لخطيب الشربيي من الشافعية في شرح الغاية وتنقسم الطهارة الى واحب ومسنون م الواحب ينقسم الى واحب بدني وقلبي فالقلي كالحسد والعحب والرّياء والكبر قال الغزالي رحمه الله تعالى معرفة حدودها واسباما وطبّها وعلاحها فرض انتهى وقال شارح الحرّر حانمة المتأخُرين الشيخ ابو بكر رحه الله فيه وامّا علم الباطن كالعلم بامراض القلب من الحسد والحرص والعحب والرّياء والكبر والحقد والبخل وما يتولّد منها والعلم بحدودها وعلاحها والعلم بتحصيل اضدادها من الرّضاء بالقضاء والقناعة وتحقير النفس والاحلاص والتواضع والصفاء والسخاء فقد قال الامام الغزالي والمتولي والبغوي وشيخه القاضي حسين وغيرهم من كبار اصحابنا الّه من فروض الاعيان انتهى وقال الشيخ علاء الدين الحنفي في الدر المختار واعلم ان تعلْم العلم يكون فرض عين وفرض كفاية ومندوبا وهو التبحّر قي علم الفقه وعلم القلب انتهى قلت اي التبحُر في علم القلب كما يستفاد من العطف وامًا اصل علم القلب فهو فرض عين وقال الشيخ العام الحقق طاهر ابن سلام ابن قاسم الانصاري الخوارزمي رحه الله تعالى في حواهر الفقه وامّا علم القلب فهو علم ذوقي ووجدان لا بضغ تحت ألسنة الاقلام ولا تحيط به الدفاتر والاوهام وهو بعقابلة العلم الظاهر عازلة الثمر للشجر والشرف للشجر لكن لا انتفاع الأ بثمره انتهى وقال العلامة محمد افندي الب ركلي الحنفي ق الطريقة الحمّديّة واقبح العحب العجحب بالرٌأي الخطاً فيفر ح به ویضرٌ عليه ولا یسمع نصح ناصح بل ینظر الى غیره بعین الاستجهال قال الله تعای فمن ين لَه سُوء عَمَله فَرَآه حَسنًّا فاطر: ۸) (وھ يسيون الهم يُخْسون صنعًا الكهف: )٠٠٤١‏ وجميع اهل البدع والضلال اما اضرُوا عليها لعجبهم بآرائهم وعلاج هذا العجب اعسر واصعب اذ صاحبه يظنه علما لا حهلا ونعمة لا نقمة وصحّة لا مرضا فلا يطلب العلاج ولا يصغى الى الاطباء وهم علماء اهل السنة والجماعة انتهى قلت والمراد بقوله وهم علماء اهل الستة والجماعة في معرض بيان اطبّاء القلوب علماء الآحرة الذين (اذا رؤا ذكر الله) ولا يشقى جليسهم وهم الاولياء الجامعون للعلم الظاهر والباطن والشريعة والحقيقة اكابر الشيوخ من اهل المعرفة والرسوخ وال فالعا م بالعلم الظاهر فقط وهو من اهل السنة والجماعة لا يقدر قي الاغلب على علاج قلبه فكيف لغيره وقد قيل طبيب يداوي الاس وهو عليل وهذا امر وصل الى حد البداهة بالتجربة والمشاهدة والله الموفق وقال حاتمة اعأخرين العلامة الشيخ حسن الشرنبلالي الحنفي رمه الله تعالى في شرحه الكبير على امداد الفتاح المسمَّى بنور الايضاح ومراقي الفلاح شرطت الطهارة الشرعية ليصير العبد اهلا للعبوديّة والقيام بجخدمة الربوبية ولا ينفعه ذلك حقيقة الا باخحلاص الطويّة وتطهيرها عن الادناس المعنويّة اذ هي اضر من التجاسة الحقيقية كالغل والغش والحقد والبغض والحسد ويصلح قابه ليصلح به سائر الجسد فيطهر قلبه عمّا سوى الله تعالى من الكونين كون الذّنيا والآحرة بقطع العلائتق عن جلة الخلائق وما تطمح ا ار ا ا ا ا ا ا ا و کال ار ملاحظا جلالته وكبرياءه لا رغبة في جنة ولا رهبة من نار بل لأنه تعالى من حقه ان كال مسا فال ها حف اج ولان ال لرن اا رات )٠١‏ فيخلص الطاعة له ثم يسأله حاحته الدينيّة والدنيويّة اظهارا للفاقة والاضطرار الى المولى الغ عن كل شئ بعد تطهير لسانه من اللغو فضلا عن الكذب والغيبة والنميمة والبهتان وتربيته بالتقديس والتهليل والتسبيح وتلاوة القرآن لعله ان يصف ببعض صفات العبودية اذ هي الوفاء بالعهود والحفظ للحدود والرضاء بالموجحود والصبر على المفقود فتكون فرد الفرد ولا يسترقك شئ من الدنيا ولا ميلك شئ من الهوى قال الحسن البصري رهه الله تعالى ونفعنا بب ركته: رب مستور سبته شهوة قد عری من ستره واهتکا صاحب الشهوة عبد فاذا ملك الشهوة اضحى ملكا انتهى بحروفه ونقل الشيخ ابراهم الحبي في شرحه الكبير على المنية من قصدة الشيخ شرف الدين اسماعيل ابن المقري ق الوعظ تائية: و تظل وقد اتممتها غير عالم تزيد احتياطا ركعة بعد ركعة فويلك تدري من تناحيه معرضا وبين يدي من تنحيٰ غير مخبت تخاطبه أياك نعبد مقبلا على غيره فيها لغير ضرورة ولو رد من ناحاك للغير طرفه “ تميزت من غيظ عليه وغيرة أما تستحي من مالك الملك أن يرى صدودك عنه يا قليل المروة اتی قلت وقد جرت الخاد ور ربك بان لطر فن التجاسات اة وادتاس الطويّة والحضور والخشوع في الصلاة وسائر العبادات .

Orijinal Metin (AR)

مشهد ان تعبد الله كأنك تراه المعبّر عنه بمقام الاحسان لا يتسر في الغالب الاكثر الا بالسّلوك على يد شيخ عام كامل خبير بعلاج هذه الامراض وحكمة معاملاتما علما وذوقا وججربة بل لو حفظ المبتلى ذه العلل كتبا متعدّدة لا يستغيٰ بها عن تربية مثل هذا الشيخ ليخرحه من رعونات نفسه الامارة ودسائسها الخفية كما نشاهده قي كثير من المتفقهة المبتلين بها والتجرييّات والمشاهدات تلعحق باليقينيّات القطعيّات وقد قال الله تعالى (بل ألالْسَّان على سه بَصيرّة القيامة: )١٤‏ وقد قال الامام العارف المتضلع من علوم الشريعة والحقيقة الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدّس سره في كتابه مشارق الانوار القدسية في العهود امحمدية وقد اجمع اهل الطريق على وحوب اتخاذ الانسان له شيخا يرشده الى زوال تلك الصفات الي تمنعه حضرة الله تعالى بقلبه لتصحٌ صلاته من باب ما لا يتم الواحب الا به فهو واحب ولا شك ان علاج امراض الباطن من حب N ‏ 0 و ا ا له الاحاديث الواردة قي تحربم هذه الامور والتوعّد بالعقاب عليها فعلم ان كل من م يتحذ له شيخا يرشده الى الخروج عن هذه الصفات فهو عاص لله تعالى ولرسوله صلی الله عليه وسلّم لاله لا يهتدى لطريق العلاج بغير شيخ ولو حفظ الف كتاب في العلم فهو كمن يحفظ كتابا في الطب ولا يعرف تازل الدواء على الدّاء فكل من معه وهو يدرس بي الكتاب يقول إِلّه طبيب عظيم ومن رآه حين يسل عن اسم امرض و كيفيّة ازالته قال إه حاهل فاثخحذ لك يا احي شيخا واقبل نصحي واياك أن تقول طرق الصوفيّة م يأت ها كتاب ولا سّة فانه كفر فانّها كلها احلاق ممديّة سداها ولحمتها منها انتهى وقال العارف المذ كور في كتاب آخر له مسمّى بالجواهر والذرر الصغرى وسئلت عن الدّواء الذي اذا استعمله العبد زال عنه الريْاء والافجات اعمال قات دراو الا کا می دک اله کال خی جل ی فل التوحيد الحقيقي ويرى اعماله حلقا لله تعالى وحده جملة واحدة ليس للعبد فيه غير اة اك بض عا ريا ر اغجاب و كر غل اه د االعاة لذن العبد لا يرائي قط بعمل غیره ولا یعحب فيه بنفسه ولا يبحصل عنده دعوی فقيل فهل له دواء غير التوحيد من الاعمال فقلت لا اعلم له دواء اسرع من التوحيد وهو الذي وضعه جميع اهل الطريقة للمريدين فطووا به الطريق وقد احطاً ذلك طائفة العبّاد الذين اشغلوا نفوسهم بتلاوة القرآن والصلاة والصيام وماتوا على ريائهم ورؤية اعمالهم ولم يخلصوا في شئ منها كما يشهد لذلك حديث العابد الذي يقول له الحق سبحانه وتعالى ادحل الجنة برحمي فيقول يا رب بل بعملي وذلك لعدم فهمهم للقرآن فان الفهم يتوقف على حلاء القلب فحكم الذكر كالحصى للنحاس الصدى وحكم غيره كالصابون فافهم انتهى وقال العارف المذكور في كتاب آخر له مسمّى بالاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية وقد كان الشيخ عر الدين ابن عبد السلام يقول قبل ان يجتمع بالشيخ ابي الحسن الشّاذلي وهل تمة طريق يقرب الى الله تعالى غير ما بايدينا من الفقه فلما احتمع بالشيخ ابي الحسن الشاذلي اقرّ لطريق القوم بقوله من ادل دليل على صحّة طريق القوم وان اهلها قعدوا على القواعد وقعد غيرهم على الرسوم ما يقع على ايدي القوم من الكرامات والخوارق ولم يقع على يد فقيه كرامة ولو بلغ في العلم ما بلغ الأ ان يتبع طريقهم انتهى فكان رضي الله عنه من مع بين الطريقين انتهى وقال فيه ايضا وكان الامام احمد ابن حنبل رضي الله عنه يقول لولده عبد الله يا ولدي عليك بالحديث واياك وججالسة هؤلاء الذين “موا انفسهم صوفية فاتهم ربْما كان احدهم جاهلا باحکام دینه فلمّا صحب ابا حمزة البغدادي وعرف احوال القوم كان يقول لولده يا ولدي عليك .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

مشهد ان تعبد الله كأنك تراه المعبّر عنه بمقام الاحسان لا يتسر في الغالب الاكثر الا بالسّلوك على يد شيخ عام كامل خبير بعلاج هذه الامراض وحكمة معاملاتما علما وذوقا وججربة بل لو حفظ المبتلى ذه العلل كتبا متعدّدة لا يستغيٰ بها عن تربية مثل هذا الشيخ ليخرحه من رعونات نفسه الامارة ودسائسها الخفية كما نشاهده قي كثير من المتفقهة المبتلين بها والتجرييّات والمشاهدات تلعحق باليقينيّات القطعيّات وقد قال الله تعالى (بل ألالْسَّان على سه بَصيرّة القيامة: )١٤‏ وقد قال الامام العارف المتضلع من علوم الشريعة والحقيقة الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدّس سره في كتابه مشارق الانوار القدسية في العهود امحمدية وقد اجمع اهل الطريق على وحوب اتخاذ الانسان له شيخا يرشده الى زوال تلك الصفات الي تمنعه حضرة الله تعالى بقلبه لتصحٌ صلاته من باب ما لا يتم الواحب الا به فهو واحب ولا شك ان علاج امراض الباطن من حب N ‏ 0 و ا ا له الاحاديث الواردة قي تحربم هذه الامور والتوعّد بالعقاب عليها فعلم ان كل من م يتحذ له شيخا يرشده الى الخروج عن هذه الصفات فهو عاص لله تعالى ولرسوله صلی الله عليه وسلّم لاله لا يهتدى لطريق العلاج بغير شيخ ولو حفظ الف كتاب في العلم فهو كمن يحفظ كتابا في الطب ولا يعرف تازل الدواء على الدّاء فكل من معه وهو يدرس بي الكتاب يقول إِلّه طبيب عظيم ومن رآه حين يسل عن اسم امرض و كيفيّة ازالته قال إه حاهل فاثخحذ لك يا احي شيخا واقبل نصحي واياك أن تقول طرق الصوفيّة م يأت ها كتاب ولا سّة فانه كفر فانّها كلها احلاق ممديّة سداها ولحمتها منها انتهى وقال العارف المذ كور في كتاب آخر له مسمّى بالجواهر والذرر الصغرى وسئلت عن الدّواء الذي اذا استعمله العبد زال عنه الريْاء والافجات اعمال قات دراو الا کا می دک اله کال خی جل ی فل التوحيد الحقيقي ويرى اعماله حلقا لله تعالى وحده جملة واحدة ليس للعبد فيه غير اة اك بض عا ريا ر اغجاب و كر غل اه د االعاة لذن العبد لا يرائي قط بعمل غیره ولا یعحب فيه بنفسه ولا يبحصل عنده دعوی فقيل فهل له دواء غير التوحيد من الاعمال فقلت لا اعلم له دواء اسرع من التوحيد وهو الذي وضعه جميع اهل الطريقة للمريدين فطووا به الطريق وقد احطاً ذلك طائفة العبّاد الذين اشغلوا نفوسهم بتلاوة القرآن والصلاة والصيام وماتوا على ريائهم ورؤية اعمالهم ولم يخلصوا في شئ منها كما يشهد لذلك حديث العابد الذي يقول له الحق سبحانه وتعالى ادحل الجنة برحمي فيقول يا رب بل بعملي وذلك لعدم فهمهم للقرآن فان الفهم يتوقف على حلاء القلب فحكم الذكر كالحصى للنحاس الصدى وحكم غيره كالصابون فافهم انتهى وقال العارف المذكور في كتاب آخر له مسمّى بالاجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية وقد كان الشيخ عر الدين ابن عبد السلام يقول قبل ان يجتمع بالشيخ ابي الحسن الشّاذلي وهل تمة طريق يقرب الى الله تعالى غير ما بايدينا من الفقه فلما احتمع بالشيخ ابي الحسن الشاذلي اقرّ لطريق القوم بقوله من ادل دليل على صحّة طريق القوم وان اهلها قعدوا على القواعد وقعد غيرهم على الرسوم ما يقع على ايدي القوم من الكرامات والخوارق ولم يقع على يد فقيه كرامة ولو بلغ في العلم ما بلغ الأ ان يتبع طريقهم انتهى فكان رضي الله عنه من مع بين الطريقين انتهى وقال فيه ايضا وكان الامام احمد ابن حنبل رضي الله عنه يقول لولده عبد الله يا ولدي عليك بالحديث واياك وججالسة هؤلاء الذين “موا انفسهم صوفية فاتهم ربْما كان احدهم جاهلا باحکام دینه فلمّا صحب ابا حمزة البغدادي وعرف احوال القوم كان يقول لولده يا ولدي عليك .

Orijinal Metin (AR)

عجالسة هؤلاء القوم فاهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد وعلو الحمة انتهى وفيه ايضا بعد عبارة يسيرة وبلغنا ان الامام الشافعي رضي الله عنه كان يجالس الصّوفيّة كثيرا ويقول يحتاج الفقيه الى معرفة اصطلاح الصوفية ليفيدوه من العلم ما لم يكن عنده انتتهى وقال ايضا فيه فلا يقال لو كان علاج هذه الامراض الباطنة واحبا لوضع الائمة من الصحابة والتابعين والمجتهدين في ذلك كتبا ولم نر هم كتابا ق مثل ذلك لالا نقول إن هذه الامراض الي حدثت فينا لم تكن في اهل عصرهم ولو كانت فيهم لاستنبط الحتهدون في ذلك ادوية وكتبا وحلصوا الاس من الرّياء ولفاق كما فعلوا ذلك في مسائل الفقه بل ذلك كان اولى لما هم عليه من كثرة الخشية والخوف من الله تعالى ومراعاتمم الانفاس مع الله تعالى ولا يقول عاقل قط ان احدا من الائمة یری فی احد کرا او عجبا او ریاء او حسدا او نفاقا ویقرٌه عليه ابدا بل کان يستنبط له الدواء من الكتاب والستة ليخرحه من اثم تلك الكبائر فقد بان لك اه يجب على کل من غلب عليه مرض من امراض الباطنة من عجب او كبر او ریاء او غير ذلك ان يطلب له شيخا يخرجه من تلك الورطة وان نم يجده في بلده او اقليمه ول ل ار ا واد م روه ا ا م اا ی ا کا الجتهدين وكمّل اتباعهم لا يحتاج الى شيخ لان هذا قد عمل عا علم على وجه الاحلاص وذلك هو حقيقة الصوق قال الامام القشيري واول ما حدث ظهور هذه الامراض الباطنة اواحر المائة الثالثة من المجرة لقوله صلى الله عليه وسلم (خير القرون قري ثم الذين لومم ثم الذين يلونمم) فمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغيرية فقد حاز رتبة الكمال انتهى ملخحصًا وفي الاحوبة المرضيّة ما نصّه وكان الامام الشافعي والامام احمد رضي الله تعالى عنهما يترددان الى حالس الصوفية ويحضران معهم في حالس ذكرهم فقيل هما ما لكما تترددان الى مثل هؤلاء الجهال فقالا إن هۇلاء عندهم رأس الأمر کله وهو تقوى الله عر وحل ومعرفته ذكره ابن أعن في رسالته انتهى وني مشارق الانوار القدسية قي العهود الحمديْة للامام العارف اران فن رة اران اة علا اود العا من ومول اله لى الك عله وسلم أن لا نغترٌ بعفظ العلم الذي يطلب متا العمل به من غير عمل كما عليه غالب التاس اليوم وما هكذا كان السّلف الصاح رضي الله عنهم ثم قال ويحتاج من يريد العمل بمذا العهد الى سلوك على يد شيخ ليرقيه الى درحات للمراقبة لله تعالى والخوف من عذابه كما كان عليه العلماء العاملون وسمعت شيخنا شيخ الاسلام زكريا رحمه لله تعالى يقول كل فقيه لا يجتمع بالقوم فهو كالنبز الحاف بلا ادام وسمعت سيّدي عليًا الخواص رهه الله يقول لا يكمل طالب العلم الا باجتماع على احد من اشياخ الطريق ليخرحه عن رعونات النفوس ومن حضرات تلبيس النفس ومن م تمع على اهل الطريق فمن لازمه التلبيس غالبا ودعوى العمل ما علم وكل من نسبه الى قلة العمل اقام له الادلّة ال لا تمشى عند الله تعالى ومن شك في قوله هذا فليجرّب فاسلك يا احي على يد شيخ والزم خحدمته واصبر علي حفائه لك وتغرباته عليك فان الذي يرد أن يطلعك عليه امر نفيس لا يقابل بالاعراض الدنيويّة فان للعلم رياسة عظيمة وللتفس فيه دسائس فرعا حفيت على مشايخ العلم فضلا عن الطلبة والله يهدي من یشاء الى صراط مستقیم روی مسلم وغیره ان رسول الله صلی الله عليه وسلم کان يقول في دعائه (اللهِمّ إئي اعوذ بك من نفس لا تشبع ومن علم لا ينفع) وروی الطبراني مرفوعا (كل علم وبال على صاحبه الآ من عمل به) وقي رواية ايضا مرفوعا راش التاس عذابا يوم القيامة عام م ينفعه الله تعالى بعلمه) انتهى ملخّصا وقال فيه ۾ يفرح احد من اهل الله تعالى بشئ من امور الدنيا والآحرة وتساوي عندهم نسبة ذلك اليهم وسلبه عنهم لان احدا منهم لا يشهد له ملكا مع الله تعالى ف الدّارين وهذا الامر لا تذوقه يا احي الا بالسلوك على يد شيخ ناصح وان اردت العمل E ‏ عبدت الله تعالى بعبادة الثقلين ومن هنا افترق السّالكون والعابدون فرعا مكث العابد يعبد ربّه على علة خمسمائة سنة والستّالك يخرج عن العلة من اول قدم يضعه في الطريق لان بداية الطريقة التوحد لله تعالى في الملك تم الفعل تم الوحود والعابد لا يذوق همذه الثلاث طعما فو الله لقد فاز من کان له شيخ وحسر من لم يتخذ له شيخا او اتحذه و لم يسمع لنصحه انتهى ملخصا قال بعض اكابر شراح الحكم العطائية قال حضرة الخواحه ياء الذين النقشبند قدّس سره اقرب الطرق عندنا نفي الوحود وان كان الصلاة والصيام طريقا الى الوصول الى حضرة الاحدة لكن لا يتم الوصول ها الأ بنفي الوحود فلذلك كان السّالك يجد من المدد في الفاقات ما لا يجده ق الصوم والصلاة لاما تنفي وحود الفالك ,حل ما اران ويصير عبدا حلاصلا لمولاه وتحفه حينغذ الطافه فاحعلها لك ايها السّالك خلعة يوم اعيادك والق الحبيب ما يوم الزيارة ولا تلتفت الى سائر اورادك انتھی وقد قيل وحودك ذنب لا يقاس به ذنب قال الشيخ العلامة المتبحر في علوم الشريعة والحققية الشهاب ابن حجر المكي بعض متعصبي الحنابلة في حاتمة الفتاوى من المسائل المنثورة والاحذ عن مشائخ متعددين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك ومن يريد التربية والسلوك فالاوّل يأحذ من شاء اذ لا حجر عليه.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عجالسة هؤلاء القوم فاهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد وعلو الحمة انتهى وفيه ايضا بعد عبارة يسيرة وبلغنا ان الامام الشافعي رضي الله عنه كان يجالس الصّوفيّة كثيرا ويقول يحتاج الفقيه الى معرفة اصطلاح الصوفية ليفيدوه من العلم ما لم يكن عنده انتتهى وقال ايضا فيه فلا يقال لو كان علاج هذه الامراض الباطنة واحبا لوضع الائمة من الصحابة والتابعين والمجتهدين في ذلك كتبا ولم نر هم كتابا ق مثل ذلك لالا نقول إن هذه الامراض الي حدثت فينا لم تكن في اهل عصرهم ولو كانت فيهم لاستنبط الحتهدون في ذلك ادوية وكتبا وحلصوا الاس من الرّياء ولفاق كما فعلوا ذلك في مسائل الفقه بل ذلك كان اولى لما هم عليه من كثرة الخشية والخوف من الله تعالى ومراعاتمم الانفاس مع الله تعالى ولا يقول عاقل قط ان احدا من الائمة یری فی احد کرا او عجبا او ریاء او حسدا او نفاقا ویقرٌه عليه ابدا بل کان يستنبط له الدواء من الكتاب والستة ليخرحه من اثم تلك الكبائر فقد بان لك اه يجب على کل من غلب عليه مرض من امراض الباطنة من عجب او كبر او ریاء او غير ذلك ان يطلب له شيخا يخرجه من تلك الورطة وان نم يجده في بلده او اقليمه ول ل ار ا واد م روه ا ا م اا ی ا کا الجتهدين وكمّل اتباعهم لا يحتاج الى شيخ لان هذا قد عمل عا علم على وجه الاحلاص وذلك هو حقيقة الصوق قال الامام القشيري واول ما حدث ظهور هذه الامراض الباطنة اواحر المائة الثالثة من المجرة لقوله صلى الله عليه وسلم (خير القرون قري ثم الذين لومم ثم الذين يلونمم) فمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغيرية فقد حاز رتبة الكمال انتهى ملخحصًا وفي الاحوبة المرضيّة ما نصّه وكان الامام الشافعي والامام احمد رضي الله تعالى عنهما يترددان الى حالس الصوفية ويحضران معهم في حالس ذكرهم فقيل هما ما لكما تترددان الى مثل هؤلاء الجهال فقالا إن هۇلاء عندهم رأس الأمر کله وهو تقوى الله عر وحل ومعرفته ذكره ابن أعن في رسالته انتهى وني مشارق الانوار القدسية قي العهود الحمديْة للامام العارف اران فن رة اران اة علا اود العا من ومول اله لى الك عله وسلم أن لا نغترٌ بعفظ العلم الذي يطلب متا العمل به من غير عمل كما عليه غالب التاس اليوم وما هكذا كان السّلف الصاح رضي الله عنهم ثم قال ويحتاج من يريد العمل بمذا العهد الى سلوك على يد شيخ ليرقيه الى درحات للمراقبة لله تعالى والخوف من عذابه كما كان عليه العلماء العاملون وسمعت شيخنا شيخ الاسلام زكريا رحمه لله تعالى يقول كل فقيه لا يجتمع بالقوم فهو كالنبز الحاف بلا ادام وسمعت سيّدي عليًا الخواص رهه الله يقول لا يكمل طالب العلم الا باجتماع على احد من اشياخ الطريق ليخرحه عن رعونات النفوس ومن حضرات تلبيس النفس ومن م تمع على اهل الطريق فمن لازمه التلبيس غالبا ودعوى العمل ما علم وكل من نسبه الى قلة العمل اقام له الادلّة ال لا تمشى عند الله تعالى ومن شك في قوله هذا فليجرّب فاسلك يا احي على يد شيخ والزم خحدمته واصبر علي حفائه لك وتغرباته عليك فان الذي يرد أن يطلعك عليه امر نفيس لا يقابل بالاعراض الدنيويّة فان للعلم رياسة عظيمة وللتفس فيه دسائس فرعا حفيت على مشايخ العلم فضلا عن الطلبة والله يهدي من یشاء الى صراط مستقیم روی مسلم وغیره ان رسول الله صلی الله عليه وسلم کان يقول في دعائه (اللهِمّ إئي اعوذ بك من نفس لا تشبع ومن علم لا ينفع) وروی الطبراني مرفوعا (كل علم وبال على صاحبه الآ من عمل به) وقي رواية ايضا مرفوعا راش التاس عذابا يوم القيامة عام م ينفعه الله تعالى بعلمه) انتهى ملخّصا وقال فيه ۾ يفرح احد من اهل الله تعالى بشئ من امور الدنيا والآحرة وتساوي عندهم نسبة ذلك اليهم وسلبه عنهم لان احدا منهم لا يشهد له ملكا مع الله تعالى ف الدّارين وهذا الامر لا تذوقه يا احي الا بالسلوك على يد شيخ ناصح وان اردت العمل E ‏ عبدت الله تعالى بعبادة الثقلين ومن هنا افترق السّالكون والعابدون فرعا مكث العابد يعبد ربّه على علة خمسمائة سنة والستّالك يخرج عن العلة من اول قدم يضعه في الطريق لان بداية الطريقة التوحد لله تعالى في الملك تم الفعل تم الوحود والعابد لا يذوق همذه الثلاث طعما فو الله لقد فاز من کان له شيخ وحسر من لم يتخذ له شيخا او اتحذه و لم يسمع لنصحه انتهى ملخصا قال بعض اكابر شراح الحكم العطائية قال حضرة الخواحه ياء الذين النقشبند قدّس سره اقرب الطرق عندنا نفي الوحود وان كان الصلاة والصيام طريقا الى الوصول الى حضرة الاحدة لكن لا يتم الوصول ها الأ بنفي الوحود فلذلك كان السّالك يجد من المدد في الفاقات ما لا يجده ق الصوم والصلاة لاما تنفي وحود الفالك ,حل ما اران ويصير عبدا حلاصلا لمولاه وتحفه حينغذ الطافه فاحعلها لك ايها السّالك خلعة يوم اعيادك والق الحبيب ما يوم الزيارة ولا تلتفت الى سائر اورادك انتھی وقد قيل وحودك ذنب لا يقاس به ذنب قال الشيخ العلامة المتبحر في علوم الشريعة والحققية الشهاب ابن حجر المكي بعض متعصبي الحنابلة في حاتمة الفتاوى من المسائل المنثورة والاحذ عن مشائخ متعددين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك ومن يريد التربية والسلوك فالاوّل يأحذ من شاء اذ لا حجر عليه.

Orijinal Metin (AR)

وأمّا الثاني فيتعين عليه على مصطلح القوم السالمين من امحذور واللوم حشرنا الله تعالى في زمرتمم ان لا يبتدي الأ عن حذبه اليه حاله قهرا عليه بحيث اضمحلت نفسه بقار حال ذلك الشيخ الحق وتخت له عن شهواتما وارادما فحينفذ يتعين عليه الاستمساك بحديه والأحول تحت جيع اوامره ورسومه حن يصير كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يشاء فإن م يجذبه حال شيخ كذلك فليتحرٌ اورع المشائخ واعرفهم بقوانين الشريعة والحقيقة ويدحل تحت اشارته ورسومه كذلك ومن ظفر بشيخ بالوصف الاوّل او الثاني فحرام عليه ان یت رکه انتهى وقال الشيخ الاكبر قدّس سره الانور في كتابه الامر الحكم المربوط ويجب على الشيخ اذا رأى شيخا آخر فوقه ان ينصح نفسه ويلزم حدمة ذلك الشيخ الآحر هو وتلامذته فاته صلاح ني حقه وحق اصحابه وم م يفعل هذا فليس عنصف ولا ناصح نفسه ولا صاحب همة بل هو ساقط الحمة ضعيفها بل ربما هو حب في الرياسة والتقدم وهذا فی طریق الله تعالی نقص الا تری حمدا صلی الله عليه وسلم قال (لو کان موسی حي ما وسعه الآ ان يتبعني) والياس وعيسى تحت حكم شريعة محمد صلى الله تعالى عليهم وسلّم فهكذا ينبغي أن يكون شيوخ هذه الطريقة انتهى وقال الشيخ الشعران قدّس سره ف المنن الكبرى ثم ان اذا رأيت احدهم اعرف مي بالطريق تلمذت له ولو كنت مأذونا لي قبل ذلك من شيخ آحر لان المقامات ليس ها حد يقف عليه العبد انتهى قلت اذا وحب على الشيخ لزوم خحدمة الشيخ الاكمل منه وكان حال الشيوخ التلمذ لمن هو اعرف منهم بالطريق ولو كانوا مأذونين من شيخ آخر فما تقول فيمن لم يشم رائحة من اسرار الطريق او شم وهو ناقص منحط عن ذروة التحقيق فاذعن يا احي وسلم نفسك هولاء الفريق لتفوز بالتصديق والذوق الصّاني الانيق والله ولي التوفيق واعلم ان الله سبحانه وتعالى انما خحلق الخلق لطاعته وعبادته كما قال تعالى روما حَلَقَت الجن لالس الأ عدون الذاريات: )٠٦‏ وافضل العبادات ما يوصل الى الله تعالى وهو السّلوك في طريق الوحيد ولاب لذلك من مرشد كاملل واستاذ فاضل لا انه طريق غيب غير حسوس مبيٍّ على مخالفات النفوس الا ترى أن كثيرا من الاطبّاء يعجزون عند تمرضهم عن علاج نفوسهم لخفاء دسائسها على صاحبها وهي اعدی اعدائه يي ياب اصدق اصدقائه ومذا ورد (المؤمن مرآة المؤمن) فباستعانته بنافذ نظر احيه المؤمن الحاذق يتسلط على دسائسها لكن مع التسليم الصادق وهذا قال اهل الله الكمّل من لم يكن له شيخ فشيخه الشيطان فان طريق الله سبحانه لما كان فى غاية الشرف والعرة لكونه موصلا الى اعرٌ للطالب حف بالقواطع والمهلكات من كل جانب فاذا عرفت هذه الورطات المهلكة لا جرم ان السّالك يحتاج الى المرشد الكامل والشيخ الفاضل يحفظ المريدين عن امهالك ويرشدهم الى المسالك فلا يسلكه الأ مريد مقدم صادق بارشاد دلیل کامل واستاذ حاذق فاذا صح توجه المريد الى الله تعالى وصدق في قصده فالله سبحانه وتعالی یوصله الى شيخ ناصح ينهضه حاله ولحظه وینفعه مقاله ولفظه کما هو حال سيدي واستاذي القطب الربان والعا م الصمداني وسلالة نسل العثمان سلطان العارفين ضياء الين الراكع الساجد الجاهد ابي البهاء حضرة مولانا الشيخ خالد النقشبندي اطال الله بقاءه وجعله له وصرفه عمّا سواه وجمع مانا برؤیاه ونعّمه بالنظر اليه حين يلقاه وعامل بفضله من والاه وبعدله من عاداه آمين وقد قال الشيخ بحم الدين الكبرى قدّس سره كما ان المطرقة والسندان والمنفخ والفحم وغيرها من الآلات اذا احتمعت ولم يكن نة استاد يضع الاشياء في حاها لا يتحقق وجود شئ كذلك لا تتصفى مرآة قلب المريد بدون ربط القلب مع الشيخ وترك الاعتراض ودوام الرّضا عا قر من الد والفتح والقبض والبسط ملاحظا قوله تعالی (عَسّی آن تَکرَهُوا شيا وهو حير كم البقرة: )۲٠١‏ ومتحققا بان الله تعالى أرحم بالعبد من الوالدة بولدها واعلم عصلحة العبد من نفسه والشيخ اعرف ممصا امريد انتهى ومين صار المقبل على الله تعالى من الخلق احنبيًا ومن آفات نفسه بريًا ومن الملاحظات نقَيًا ودام في السرّ مع الله تعالى مناجاته يسمّى عند ذلك عارفا فبقدر الاجنبيّة عن نفسه تزداد له المعرفة لما ورد اعدى عدوّك نفسك الي بين حنبيك وقد قيل شعرا: توق نفسّك لا تأمن غوائلها فالتفس احبث من سبعين شيطانا نصرنا الله تعالى عليها وعلى الشتياطين الحنيّة والانسيّة وازال عنّا الحجب الآفاقية والأنفسية بنصر منه وفتح قريب انه القريب الجيب.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمّا الثاني فيتعين عليه على مصطلح القوم السالمين من امحذور واللوم حشرنا الله تعالى في زمرتمم ان لا يبتدي الأ عن حذبه اليه حاله قهرا عليه بحيث اضمحلت نفسه بقار حال ذلك الشيخ الحق وتخت له عن شهواتما وارادما فحينفذ يتعين عليه الاستمساك بحديه والأحول تحت جيع اوامره ورسومه حن يصير كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يشاء فإن م يجذبه حال شيخ كذلك فليتحرٌ اورع المشائخ واعرفهم بقوانين الشريعة والحقيقة ويدحل تحت اشارته ورسومه كذلك ومن ظفر بشيخ بالوصف الاوّل او الثاني فحرام عليه ان یت رکه انتهى وقال الشيخ الاكبر قدّس سره الانور في كتابه الامر الحكم المربوط ويجب على الشيخ اذا رأى شيخا آخر فوقه ان ينصح نفسه ويلزم حدمة ذلك الشيخ الآحر هو وتلامذته فاته صلاح ني حقه وحق اصحابه وم م يفعل هذا فليس عنصف ولا ناصح نفسه ولا صاحب همة بل هو ساقط الحمة ضعيفها بل ربما هو حب في الرياسة والتقدم وهذا فی طریق الله تعالی نقص الا تری حمدا صلی الله عليه وسلم قال (لو کان موسی حي ما وسعه الآ ان يتبعني) والياس وعيسى تحت حكم شريعة محمد صلى الله تعالى عليهم وسلّم فهكذا ينبغي أن يكون شيوخ هذه الطريقة انتهى وقال الشيخ الشعران قدّس سره ف المنن الكبرى ثم ان اذا رأيت احدهم اعرف مي بالطريق تلمذت له ولو كنت مأذونا لي قبل ذلك من شيخ آحر لان المقامات ليس ها حد يقف عليه العبد انتهى قلت اذا وحب على الشيخ لزوم خحدمة الشيخ الاكمل منه وكان حال الشيوخ التلمذ لمن هو اعرف منهم بالطريق ولو كانوا مأذونين من شيخ آخر فما تقول فيمن لم يشم رائحة من اسرار الطريق او شم وهو ناقص منحط عن ذروة التحقيق فاذعن يا احي وسلم نفسك هولاء الفريق لتفوز بالتصديق والذوق الصّاني الانيق والله ولي التوفيق واعلم ان الله سبحانه وتعالى انما خحلق الخلق لطاعته وعبادته كما قال تعالى روما حَلَقَت الجن لالس الأ عدون الذاريات: )٠٦‏ وافضل العبادات ما يوصل الى الله تعالى وهو السّلوك في طريق الوحيد ولاب لذلك من مرشد كاملل واستاذ فاضل لا انه طريق غيب غير حسوس مبيٍّ على مخالفات النفوس الا ترى أن كثيرا من الاطبّاء يعجزون عند تمرضهم عن علاج نفوسهم لخفاء دسائسها على صاحبها وهي اعدی اعدائه يي ياب اصدق اصدقائه ومذا ورد (المؤمن مرآة المؤمن) فباستعانته بنافذ نظر احيه المؤمن الحاذق يتسلط على دسائسها لكن مع التسليم الصادق وهذا قال اهل الله الكمّل من لم يكن له شيخ فشيخه الشيطان فان طريق الله سبحانه لما كان فى غاية الشرف والعرة لكونه موصلا الى اعرٌ للطالب حف بالقواطع والمهلكات من كل جانب فاذا عرفت هذه الورطات المهلكة لا جرم ان السّالك يحتاج الى المرشد الكامل والشيخ الفاضل يحفظ المريدين عن امهالك ويرشدهم الى المسالك فلا يسلكه الأ مريد مقدم صادق بارشاد دلیل کامل واستاذ حاذق فاذا صح توجه المريد الى الله تعالى وصدق في قصده فالله سبحانه وتعالی یوصله الى شيخ ناصح ينهضه حاله ولحظه وینفعه مقاله ولفظه کما هو حال سيدي واستاذي القطب الربان والعا م الصمداني وسلالة نسل العثمان سلطان العارفين ضياء الين الراكع الساجد الجاهد ابي البهاء حضرة مولانا الشيخ خالد النقشبندي اطال الله بقاءه وجعله له وصرفه عمّا سواه وجمع مانا برؤیاه ونعّمه بالنظر اليه حين يلقاه وعامل بفضله من والاه وبعدله من عاداه آمين وقد قال الشيخ بحم الدين الكبرى قدّس سره كما ان المطرقة والسندان والمنفخ والفحم وغيرها من الآلات اذا احتمعت ولم يكن نة استاد يضع الاشياء في حاها لا يتحقق وجود شئ كذلك لا تتصفى مرآة قلب المريد بدون ربط القلب مع الشيخ وترك الاعتراض ودوام الرّضا عا قر من الد والفتح والقبض والبسط ملاحظا قوله تعالی (عَسّی آن تَکرَهُوا شيا وهو حير كم البقرة: )۲٠١‏ ومتحققا بان الله تعالى أرحم بالعبد من الوالدة بولدها واعلم عصلحة العبد من نفسه والشيخ اعرف ممصا امريد انتهى ومين صار المقبل على الله تعالى من الخلق احنبيًا ومن آفات نفسه بريًا ومن الملاحظات نقَيًا ودام في السرّ مع الله تعالى مناجاته يسمّى عند ذلك عارفا فبقدر الاجنبيّة عن نفسه تزداد له المعرفة لما ورد اعدى عدوّك نفسك الي بين حنبيك وقد قيل شعرا: توق نفسّك لا تأمن غوائلها فالتفس احبث من سبعين شيطانا نصرنا الله تعالى عليها وعلى الشتياطين الحنيّة والانسيّة وازال عنّا الحجب الآفاقية والأنفسية بنصر منه وفتح قريب انه القريب الجيب.

Orijinal Metin (AR)

الباب الثاي اعلم ان شیخنا امنا الله تعالى . دده وبارك في مدده على ما ترجه احد الاحوان ما ملخصه هو ابو البهاء ذو الجناحين ضياء الدين حضرة مولانا الشيخ حالد الشهرزوري الاشعري عقدة الشافعي مذهبا النقشبندي الجددي طريقة ومشربا القادري السّهروردي الكبروي الچشيَ احازة ابن أحمد ابن حسين العثماني نسبا ينتهي نسبه الى الولي الکامل پير ميكائيل صاحب الست المشهور بين الاكراد بشش انگشت يعن ست اصابع لان خلقة اصابعه كانت هكذا وهذا الولي معروف الانتساب الى الخليفة اثالث منبع الحياء والاحسان ذي النورين عثمان بن عفان الاموي القرشي رضي الله تعالى عنه العا لم العلامة والعلم الفهّامة مالك ازمّة المنطوق والمفهوم ذو اليد الطولى في العلوم من صرف ونحو وفقه ومنطق ووضع وعروض ومناظرة وبلاغة وبديع وحكمة وكلام واصول وحساب وهندسة واصطرلاب وهيئة الوافدين وامّه ينتهي نسبها الى الولي الكامل الفاطمي پير خحضر المعروف النسب والحال بي الاكراد ولد قدّس سره سنة ألف ومائة وتسعين تقريبا بقصبة قره داغ من اكبر سناحق بابان وهي عن السليمانية نحو خمسة اميال تشتمل على مدارس وتكتنفها الحدائق وتنبع فيها عيون عذبة السّلسال ونشأ فيها وقراً ببعض مدارسها القرآن واحرّر للامام الرافعي في فقه الشافعية ومعن الزنحاني قي الصرف وشيئا من النحو وبرع في النثر والنظم قبل بلوغ الحلم مع تدريب لنفسه على الزهد والجوع والسّهر والعفة والتجريد والانقطاع على قدم اهل الصّفة ثم رحل لطلب العلم الى النواحي الشاسعة وقرأً فيها كثيرا من العلوم النافعة ورحع الى نواحي وطنه فقراً فيها على العام العامل والنحرير الفاضل ذي الاحلاق الحميدة والمناقب السديدة السيّد الشيخ عبد الكرم البرزنجي رحه الله تعالى وعلى العام الحقق الملا صالح وعلى العام امحقق الملا ابراهيم البياري والعا م المدقق السيد الشيخ عبد الرحيم البرزخجي اخ الشيخ عبد الكرم والعا م الفاضل الشيخ عبد الله الخراني ثم رحل الى نواحي كوي وحرير وقرأ شرح الجلال على تمذيب المنطق بحواشيه على العام الذكي والنحرير الالمعي الملا عبد الرحيم الزياري المعروف . ملا زاده واحذ في تلك النواحي غير ذلك عن غيره فعاد الى قصبة كوي للاحذ عن العام العامل الورع الكامل ذي الفضل الجلي اللا عبد الرّحمن الحلي ره الله تعالى فصادفه مريضا مرضه الذي توفي فيه ورحع الى السّليمانية ثانيا فقراً فيها وقي نواحيها الشمسيّة والمطوّل والحكمة والكلام وغير ذلك وقدم بغداد وقرأً فيها مختصر المنتهى في الاصول ورحع الى حله المأهول وحيث حل من المدارس كان فيها الاتقى الاورع السّابق في ميادن التحقيق كل فارس لا يسقل عن مسألة من العلوم الرسميّة الأ وجيب باحسن حواب ولا متحن بعويصة من تحفة ابن حجر او تفسير البيضاوي الأ ويكشف عن وجوه خرائد الفرائد النقاب وهو يستفيد ويفيد ويقرر ويحرّر فيجيد الى انصاف وذكاء خارق وقوة حافظة بذهن E E E N ‏ حاله هل من مزيد وطال ما القى السّؤال واستشكل الاشكال فلم یکن ایت ۲ وهو بابدع منوال هذا مع تصاغره لدى الاساتذة والاقران وتحاهله عن كثير من المسائل مع العرفان حن انه كان يقرئ من الكتب الصعبة ما لم يصل إذ ذاك الى قراءته بتحقيق يتحير فيه اهل مادته فاشتهر حارق علمه وطار الى الاقطار صيت تقواه وذكاءه وفهمه الى ان رغب بعض الامراء في نصبه مدرّسا قبل التكميل في احدى المدارس وان يوظف له وظائف ويخصه بالنفائس فلم يجبه الى هذا المرام زهدا فيما لديه من الحطام قائلا إني الآن لست من اهل هذا المقام فرحل بعدها الى سنندج ونواحيها وقرأً فيها العلوم الحسابية والمندسية والاصطرلابية والفلكية على العا م المدقق چغمييْ عصره وقوشچي مصره من في اشارته شفاء كل داء ونحاة كل عليل بالحهل سقيم الشيخ محمد قسيم السنندحي وكمل عليه المادة على العادة فرجع الى وطنه قاضي الاوطار وصيته الى اقصى الاقطار طار فولى بعد الطاعون الواقع ف السليمانية سنة الى افد و ع تدر ا وا اا ا فاع اک الشيخ السيد عبد الكرم البرزنحي فشرع يدرس العلوم وينشر المنطوق منها والمفهوم غير راكن الى الدنيا ولا الى اهلها مقبلا على الله تعالى متبتلا اليه باصناف العبادة فرضها ونفلها لا يتردّد الى الحمكام ولا يجاب احدا قي الامر بالمعروف والنّهي عن لمنكر وتبليغ الاحكام لا تأحذه في الله لامة لائم وهو نافذ الكلمة محمود السيرة يأحذ بالعزائم حي صار محسود صنفه عزيزا في وصفه مع الصبر على الفقر والقناعة واستغراق الاوقات بالافادة والطاعة الى ان جحذبه سنة الف ومائتين وعشرين شوق حج بيت الله الحرام وتوق زيارة روضة خير الانام عليه الصلاة والستّلام فتجرّد عن العلائق وحرج من بيته مهاحرا الى الله ورسوله الصّادق فرحل هذه الرحلة الحجازية من طريق الموصل ودياربكر والرّها وحلب والشام واحتمع بعلمائها الاعلام وصحب في الشام ذهابا وايابا العام الهمام شيخ القدم والحديث ومدرس دار الحديث الشيخ محمد الکزبري رهه الله تعالى ومع منه واحذ عليه فقربه ور به عینا وفاز ما لدیه من علو الاسناد واحازات السلسلة الجليلة المفاد وصحب كذلك تلميذه الاخحص الاصفى الشيخ مصطفى الكردي متّع الله الطلآب بطول حياته فاجازه كشيخه باشياء منها الطريقة العلية القادرية فخرج منها على جادّة العزائم باحسن قدم يطعم ولا يطْعَّم فوصل المدينة المنورة ومدح الرّسول صلى الله عليه وسلم بقصائد فارسية بليغة محرّرة ومكث فيها قدر ما بمكث الجاج وصار حامه ذلك لمسجد الوهَاج قال وكنت افتش على احد من الصالحين لاتبرّك ببعض نصائحه لعلي اعمل ما كل حين فلقيت شخصا نيا متربضا عالما عاملا صاحب استقامة وارتضاء فاستنصحته استنصاح الجاهل المقصر من العام المتبصر فنصحن بامور منها لا تبادر في مكة بالانكار على ما ترى ظاهره يخالف الشريعة فلما وصلت الى الحرم المكي وأنا مصمم على العمل بتلك النصيحة البديعة بكرت يوم الحمعة الى الحرم لأكون كمن قدَّم بدنة من النعم فجحلست الى الكعبة الشريفة اقرا الذلائل اذ رأيت رحلا ذا لحية سوداء عليه زي العوام قد اسند ظهره الى الشاذروان ووحهه الي من غير حائل فحدّثتن نفسي ان هذا الرحل لا يتأدّب مع الكعبة و لم اظهر عتبه فقال لي يا هذا اما عرفت ان حرمة المؤمن عند الله تعالى اعظم من حرمة الكعبة فلما ذا تعترض على استدباري الكعبة وتوحهي اليك اما معت نصيحة من في المدينة واكد عليك فلم اشك قي اله من اكابر الاولياء وقد تستر بامثال هذه الاطوار عن الخلق فانكبيت على يديه وسألته العفو وان يرشدني بدلالته الى الحتق فقال لي فتوحك لا يكون في هذه الديار واشار بيده الى الديار الهندية وقال تأتيك اشارة من هنالك فيكون فتوحك في هاتيك الاقطار فايست من تحصيل شيخ قي الحرمين يرشدي الى المرام ورحعت بعد قضاء المناسك الى الشام انتھی فاجتمع انیا بعلمائھا وحل فی قلوم محل سویدائها فاتی الى وطنه بعد قضاء وطره بالب ر كات وباشر تدريسه بزيادة على زهده الاوّل وعدّه الحسنات الاولى سيثات مستقيما على احسن الاحوال متشوقا الى مرشد يسلك عنده طريق فحول الرّجال ا ان اتی السليمانية شخحص هندي من مريدي شيخه الآ وصفه فاجتمع به واظهر احتراقه واشتياقه لمرشد كامل ايسعفه فقال المندي إن لي شيخا كاملا مرشدا عالما عاملا عارفا .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الباب الثاي اعلم ان شیخنا امنا الله تعالى . دده وبارك في مدده على ما ترجه احد الاحوان ما ملخصه هو ابو البهاء ذو الجناحين ضياء الدين حضرة مولانا الشيخ حالد الشهرزوري الاشعري عقدة الشافعي مذهبا النقشبندي الجددي طريقة ومشربا القادري السّهروردي الكبروي الچشيَ احازة ابن أحمد ابن حسين العثماني نسبا ينتهي نسبه الى الولي الکامل پير ميكائيل صاحب الست المشهور بين الاكراد بشش انگشت يعن ست اصابع لان خلقة اصابعه كانت هكذا وهذا الولي معروف الانتساب الى الخليفة اثالث منبع الحياء والاحسان ذي النورين عثمان بن عفان الاموي القرشي رضي الله تعالى عنه العا لم العلامة والعلم الفهّامة مالك ازمّة المنطوق والمفهوم ذو اليد الطولى في العلوم من صرف ونحو وفقه ومنطق ووضع وعروض ومناظرة وبلاغة وبديع وحكمة وكلام واصول وحساب وهندسة واصطرلاب وهيئة الوافدين وامّه ينتهي نسبها الى الولي الكامل الفاطمي پير خحضر المعروف النسب والحال بي الاكراد ولد قدّس سره سنة ألف ومائة وتسعين تقريبا بقصبة قره داغ من اكبر سناحق بابان وهي عن السليمانية نحو خمسة اميال تشتمل على مدارس وتكتنفها الحدائق وتنبع فيها عيون عذبة السّلسال ونشأ فيها وقراً ببعض مدارسها القرآن واحرّر للامام الرافعي في فقه الشافعية ومعن الزنحاني قي الصرف وشيئا من النحو وبرع في النثر والنظم قبل بلوغ الحلم مع تدريب لنفسه على الزهد والجوع والسّهر والعفة والتجريد والانقطاع على قدم اهل الصّفة ثم رحل لطلب العلم الى النواحي الشاسعة وقرأً فيها كثيرا من العلوم النافعة ورحع الى نواحي وطنه فقراً فيها على العام العامل والنحرير الفاضل ذي الاحلاق الحميدة والمناقب السديدة السيّد الشيخ عبد الكرم البرزنجي رحه الله تعالى وعلى العام الحقق الملا صالح وعلى العام امحقق الملا ابراهيم البياري والعا م المدقق السيد الشيخ عبد الرحيم البرزخجي اخ الشيخ عبد الكرم والعا م الفاضل الشيخ عبد الله الخراني ثم رحل الى نواحي كوي وحرير وقرأ شرح الجلال على تمذيب المنطق بحواشيه على العام الذكي والنحرير الالمعي الملا عبد الرحيم الزياري المعروف . ملا زاده واحذ في تلك النواحي غير ذلك عن غيره فعاد الى قصبة كوي للاحذ عن العام العامل الورع الكامل ذي الفضل الجلي اللا عبد الرّحمن الحلي ره الله تعالى فصادفه مريضا مرضه الذي توفي فيه ورحع الى السّليمانية ثانيا فقراً فيها وقي نواحيها الشمسيّة والمطوّل والحكمة والكلام وغير ذلك وقدم بغداد وقرأً فيها مختصر المنتهى في الاصول ورحع الى حله المأهول وحيث حل من المدارس كان فيها الاتقى الاورع السّابق في ميادن التحقيق كل فارس لا يسقل عن مسألة من العلوم الرسميّة الأ وجيب باحسن حواب ولا متحن بعويصة من تحفة ابن حجر او تفسير البيضاوي الأ ويكشف عن وجوه خرائد الفرائد النقاب وهو يستفيد ويفيد ويقرر ويحرّر فيجيد الى انصاف وذكاء خارق وقوة حافظة بذهن E E E N ‏ حاله هل من مزيد وطال ما القى السّؤال واستشكل الاشكال فلم یکن ایت ۲ وهو بابدع منوال هذا مع تصاغره لدى الاساتذة والاقران وتحاهله عن كثير من المسائل مع العرفان حن انه كان يقرئ من الكتب الصعبة ما لم يصل إذ ذاك الى قراءته بتحقيق يتحير فيه اهل مادته فاشتهر حارق علمه وطار الى الاقطار صيت تقواه وذكاءه وفهمه الى ان رغب بعض الامراء في نصبه مدرّسا قبل التكميل في احدى المدارس وان يوظف له وظائف ويخصه بالنفائس فلم يجبه الى هذا المرام زهدا فيما لديه من الحطام قائلا إني الآن لست من اهل هذا المقام فرحل بعدها الى سنندج ونواحيها وقرأً فيها العلوم الحسابية والمندسية والاصطرلابية والفلكية على العا م المدقق چغمييْ عصره وقوشچي مصره من في اشارته شفاء كل داء ونحاة كل عليل بالحهل سقيم الشيخ محمد قسيم السنندحي وكمل عليه المادة على العادة فرجع الى وطنه قاضي الاوطار وصيته الى اقصى الاقطار طار فولى بعد الطاعون الواقع ف السليمانية سنة الى افد و ع تدر ا وا اا ا فاع اک الشيخ السيد عبد الكرم البرزنحي فشرع يدرس العلوم وينشر المنطوق منها والمفهوم غير راكن الى الدنيا ولا الى اهلها مقبلا على الله تعالى متبتلا اليه باصناف العبادة فرضها ونفلها لا يتردّد الى الحمكام ولا يجاب احدا قي الامر بالمعروف والنّهي عن لمنكر وتبليغ الاحكام لا تأحذه في الله لامة لائم وهو نافذ الكلمة محمود السيرة يأحذ بالعزائم حي صار محسود صنفه عزيزا في وصفه مع الصبر على الفقر والقناعة واستغراق الاوقات بالافادة والطاعة الى ان جحذبه سنة الف ومائتين وعشرين شوق حج بيت الله الحرام وتوق زيارة روضة خير الانام عليه الصلاة والستّلام فتجرّد عن العلائق وحرج من بيته مهاحرا الى الله ورسوله الصّادق فرحل هذه الرحلة الحجازية من طريق الموصل ودياربكر والرّها وحلب والشام واحتمع بعلمائها الاعلام وصحب في الشام ذهابا وايابا العام الهمام شيخ القدم والحديث ومدرس دار الحديث الشيخ محمد الکزبري رهه الله تعالى ومع منه واحذ عليه فقربه ور به عینا وفاز ما لدیه من علو الاسناد واحازات السلسلة الجليلة المفاد وصحب كذلك تلميذه الاخحص الاصفى الشيخ مصطفى الكردي متّع الله الطلآب بطول حياته فاجازه كشيخه باشياء منها الطريقة العلية القادرية فخرج منها على جادّة العزائم باحسن قدم يطعم ولا يطْعَّم فوصل المدينة المنورة ومدح الرّسول صلى الله عليه وسلم بقصائد فارسية بليغة محرّرة ومكث فيها قدر ما بمكث الجاج وصار حامه ذلك لمسجد الوهَاج قال وكنت افتش على احد من الصالحين لاتبرّك ببعض نصائحه لعلي اعمل ما كل حين فلقيت شخصا نيا متربضا عالما عاملا صاحب استقامة وارتضاء فاستنصحته استنصاح الجاهل المقصر من العام المتبصر فنصحن بامور منها لا تبادر في مكة بالانكار على ما ترى ظاهره يخالف الشريعة فلما وصلت الى الحرم المكي وأنا مصمم على العمل بتلك النصيحة البديعة بكرت يوم الحمعة الى الحرم لأكون كمن قدَّم بدنة من النعم فجحلست الى الكعبة الشريفة اقرا الذلائل اذ رأيت رحلا ذا لحية سوداء عليه زي العوام قد اسند ظهره الى الشاذروان ووحهه الي من غير حائل فحدّثتن نفسي ان هذا الرحل لا يتأدّب مع الكعبة و لم اظهر عتبه فقال لي يا هذا اما عرفت ان حرمة المؤمن عند الله تعالى اعظم من حرمة الكعبة فلما ذا تعترض على استدباري الكعبة وتوحهي اليك اما معت نصيحة من في المدينة واكد عليك فلم اشك قي اله من اكابر الاولياء وقد تستر بامثال هذه الاطوار عن الخلق فانكبيت على يديه وسألته العفو وان يرشدني بدلالته الى الحتق فقال لي فتوحك لا يكون في هذه الديار واشار بيده الى الديار الهندية وقال تأتيك اشارة من هنالك فيكون فتوحك في هاتيك الاقطار فايست من تحصيل شيخ قي الحرمين يرشدي الى المرام ورحعت بعد قضاء المناسك الى الشام انتھی فاجتمع انیا بعلمائھا وحل فی قلوم محل سویدائها فاتی الى وطنه بعد قضاء وطره بالب ر كات وباشر تدريسه بزيادة على زهده الاوّل وعدّه الحسنات الاولى سيثات مستقيما على احسن الاحوال متشوقا الى مرشد يسلك عنده طريق فحول الرّجال ا ان اتی السليمانية شخحص هندي من مريدي شيخه الآ وصفه فاجتمع به واظهر احتراقه واشتياقه لمرشد كامل ايسعفه فقال المندي إن لي شيخا كاملا مرشدا عالما عاملا عارفا .

%0
10 Bölüm