مم ()) الطففون : م> (ه) الطففون : م الطففون : . م؟ لكل كتاب اللمع فانظر إلى هذه الإشارة » ما ألطفها فى معنى القربين:لأن الأبرار الذين خصوا من أهل عليين بالرحيق المختوم ونضرة النعيم والأرائك بمزج لهم فى شرابهم مزاجاً من واستفبط أهل الفهم فيها معينين . أحدها: أن شرابالأبرار مزوج » وش رابا مقر يبن صرف غيرممزوج » كا قال اله 00077 حا 98 - ض كرتف عروخل » فى آيْةأخرى : « إن الأبرار يشر بون م نكاس كان مزاجها كافورا”" » ثم وصف ما أعد اله لهم » ثم قال : « ويسقون فبها كسا كان مزاجها زنحبيلا هين فيها نسمى سلسبيلا0© 6 ثم أخذ فى صفة أخرى من نيم أهل الجنة ققال : « وإذا رأيت # رأيت نعها وملكا كبيراً © ء أشار إلى نعيم لاصفة له بقوله : د ثم رأيت نعما » وم يصف النميم » فنا بلغ إلى آخر القصة قال : « وسقاهم بهم شراب طهورا” » » فكلا ذكر شريهم ووصف فى ذلك فعلهم بقوله : «بشر بون» يذكر المزاج فى شر بهم ء فلما قال : « وسقاهم رهم شراباً طبورأ » ل يذكر المزاج فى شر بهم ٠ والمنى الآخر : أن المين التى هى شراب المقر بين يمزج منه بالمين الى مى شراب الأبرار . نفضلوا على أهل الجنة مزاج مزج شرابهم من التسنيم » وهو المين الى بشرب بها امقر بون . () الإنان :اه (») الإنشان :11 - ها (م) الموجود فى قراءتنا «م» ععنى هناكوقرأ الجهور يفتحالثاءو حميد الأعمرج يضمبا : الإنسان : ٠١ . >1١ : الإنسان )2( ذكر السابقين » والمقر بين » والأرار ا فبذا فرق بين الأبرار والمقر بين واللّه أعلم . ثم قال جل ذكره : دولا تكلف” قبا إلا رسيي" ؛ 6 فبين أن المؤمنين إنما أعطوا الاستطاعة على قدر الطاقة فى ركوب هذه الحقائق ومنازلة هذه الأحوال » لأن جيع ما أتى به الأنبياء 34 علمهم السلام 5 فن دومهم من الحةائق ىَ هو داخل” فى قوله عز وجل : اتقو الله مااستطمع » ل مخرج أحد من ذلك . () الؤنون :57 (") التغابن :15 ١ كتاب الهم باب بيان التشديد فى القران » ووجوه ذلك قال الشيخ , رحمه الله : اعم أن الله تعالى قد أوجب على عباده بقوله : « واتقوا الله ما استطمتم » فرضاً » لو أنهم أتوا يحميع أعمال الملانكة والأنبياء والصديقين » ثم يطالمهم محقيقة ذلك كان الذىعليهم فى ذلك من إثبات الحجة أ كثر من الذىلهم ألا ترى أن الملاسكة مع ماجبلهم الله تمالى عليه من أنواع العبادات يقولون : ع ل ا فقد تبرءوا من عامهم وعبادتهم عند مشاهدة الحقيقة . ومعنى قوله عز وجل : « اتقوا الله حق تقاتء” © راجع إلى قوله : « فاتقوا الله مأ استطمتم 6 . والنشديد فقوله : « اتقوا الله مااستطمتم » لأنكاوصليت ألف ركمة واستطمت أنتصلى ر كمة أخرى فأخرت ذلك إلىوقت آخر فقد تركت استطاعتك » ولو كرت لله تعالى ألف مرة » واستطمت أن تذكره مرة أخرى فتؤخر ذلك إلى وقت ثان فد تركت استطاعتك » وكذلك لو تصدقت علىسائل بدرمم » واستطعت أن تعطيه درم آخرء أو حبة أخرى فل تفمل ذلك , فقد تركت استطاعتك . فن أجل ذلك قلنا : النشديد فى قوله ما استطمتم . ومن الأيات التى فبها التشديد أيضاً قوله تعالى : « فلا وربك لا يؤمنون حتى حكوك فنها شجر ينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت وأسا.
مم ()) الطففون : م> (ه) الطففون : م الطففون : . م؟ لكل كتاب اللمع فانظر إلى هذه الإشارة » ما ألطفها فى معنى القربين:لأن الأبرار الذين خصوا من أهل عليين بالرحيق المختوم ونضرة النعيم والأرائك بمزج لهم فى شرابهم مزاجاً من واستفبط أهل الفهم فيها معينين . أحدها: أن شرابالأبرار مزوج » وش رابا مقر يبن صرف غيرممزوج » كا قال اله 00077 حا 98 - ض كرتف عروخل » فى آيْةأخرى : « إن الأبرار يشر بون م نكاس كان مزاجها كافورا”" » ثم وصف ما أعد اله لهم » ثم قال : « ويسقون فبها كسا كان مزاجها زنحبيلا هين فيها نسمى سلسبيلا0© 6 ثم أخذ فى صفة أخرى من نيم أهل الجنة ققال : « وإذا رأيت # رأيت نعها وملكا كبيراً © ء أشار إلى نعيم لاصفة له بقوله : د ثم رأيت نعما » وم يصف النميم » فنا بلغ إلى آخر القصة قال : « وسقاهم بهم شراب طهورا” » » فكلا ذكر شريهم ووصف فى ذلك فعلهم بقوله : «بشر بون» يذكر المزاج فى شر بهم ء فلما قال : « وسقاهم رهم شراباً طبورأ » ل يذكر المزاج فى شر بهم ٠ والمنى الآخر : أن المين التى هى شراب المقر بين يمزج منه بالمين الى مى شراب الأبرار . نفضلوا على أهل الجنة مزاج مزج شرابهم من التسنيم » وهو المين الى بشرب بها امقر بون . () الإنان :اه (») الإنشان :11 - ها (م) الموجود فى قراءتنا «م» ععنى هناكوقرأ الجهور يفتحالثاءو حميد الأعمرج يضمبا : الإنسان : ٠١ . >1١ : الإنسان )2( ذكر السابقين » والمقر بين » والأرار ا فبذا فرق بين الأبرار والمقر بين واللّه أعلم . ثم قال جل ذكره : دولا تكلف” قبا إلا رسيي" ؛ 6 فبين أن المؤمنين إنما أعطوا الاستطاعة على قدر الطاقة فى ركوب هذه الحقائق ومنازلة هذه الأحوال » لأن جيع ما أتى به الأنبياء 34 علمهم السلام 5 فن دومهم من الحةائق ىَ هو داخل” فى قوله عز وجل : اتقو الله مااستطمع » ل مخرج أحد من ذلك . () الؤنون :57 (") التغابن :15 ١ كتاب الهم باب بيان التشديد فى القران » ووجوه ذلك قال الشيخ , رحمه الله : اعم أن الله تعالى قد أوجب على عباده بقوله : « واتقوا الله ما استطمتم » فرضاً » لو أنهم أتوا يحميع أعمال الملانكة والأنبياء والصديقين » ثم يطالمهم محقيقة ذلك كان الذىعليهم فى ذلك من إثبات الحجة أ كثر من الذىلهم ألا ترى أن الملاسكة مع ماجبلهم الله تمالى عليه من أنواع العبادات يقولون : ع ل ا فقد تبرءوا من عامهم وعبادتهم عند مشاهدة الحقيقة . ومعنى قوله عز وجل : « اتقوا الله حق تقاتء” © راجع إلى قوله : « فاتقوا الله مأ استطمتم 6 . والنشديد فقوله : « اتقوا الله مااستطمتم » لأنكاوصليت ألف ركمة واستطمت أنتصلى ر كمة أخرى فأخرت ذلك إلىوقت آخر فقد تركت استطاعتك » ولو كرت لله تعالى ألف مرة » واستطمت أن تذكره مرة أخرى فتؤخر ذلك إلى وقت ثان فد تركت استطاعتك » وكذلك لو تصدقت علىسائل بدرمم » واستطعت أن تعطيه درم آخرء أو حبة أخرى فل تفمل ذلك , فقد تركت استطاعتك . فن أجل ذلك قلنا : النشديد فى قوله ما استطمتم . ومن الأيات التى فبها التشديد أيضاً قوله تعالى : « فلا وربك لا يؤمنون حتى حكوك فنها شجر ينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت وأسا.