ما نجل وال وفنه أفضل من أدب حسن القرمذى والحام عن مرو بن سعيد بن الماص » قال الترمذى : حسن غر يب صمصل ورواه الطيراتى عن ابن عمر سند ضعيف وا هه" إن الله أدنى فأحسن تأدبى مكرر 0 ه٠9 إن أصحاب رسول الله صلى الله عايه وسل كانوا يتوضئون وضوه إلابلت التراب أخرج أبو داود فى سننه عن ذى مخير الحشتى فى حديث نومهم عن صلاة الصبح فى الوادى » قال فتوضا النى صلى لله عليه وس وضوءاً لم يلت منه القراب ثم أسر بلالا فأذن » قال , الحافظ بن حر إسناده صحيح . ٠ 5878 ليس المرء من صلاته إلا ما عقل منها قال الحافظ العراق : لم أجدء مرفوعا؛وروى تمد بننصر المروزى 4 حكتاب اللمع رقم وقم الصفدة مسلسل فى كتاب الصلاة من رواية عهان بن دهرش مرسلا « لايقبل لله من عبد عملا حتى يشهد قله مع بدنه » ورواه أو منصور افديمى فى مسند الفردوس ,من حديث أبى بن كمب ولابن المبارك فى الزهد مرفوعا على عمار « لايكتب للمبدمن صلاته ماسها عنه »© وعن عبدالله بن عرو أن العا وق اش عنيباة أن رطل اله صلى الله عليه وس قال : القلوب أوعية و بعضها أوعى من بعض فإذا سألم الله عز وجل با أبها الناس فاسألوه وأتم موقنون بالإجابة فإن الله لا بستجيب لعيد دعاء عن ظبر قلب » قال ال حافظ المنذرى : رواء أحمد بإسناد حسن ونحوه للحام عن ألى هر يرة : 17٠4 عمم لا يزال العبد فى صلاة ما كانت الصلاة نحيسه البخارى ومسل عن أبىهر برة وعن أنس عنه صلىاله عليه وسل: مب الناس ورقذوا ولم نزالوا فى صلاة منذ انتظرتموها . رواه البخارى يلكا لأف الإمام ضامن : الإمام ضامن والمؤذن مؤمن رواه ابن حبان فى صحيحه عن عائثة » وأبو دأود والترمذى » وابن خزيمة » عن أبى هر يرق ورواه ابن حبان فى صحيحه عن عائشة رواه أحمد من حديث أنى أمامة بإسناد حسن ء وابن ماجه والحامم عن سبل بن سعد » الإمام ضامن فإن أحسن فله ولحم و إن أساء فمليه ولا عليهم . مخر يح الأحاديث ' : الوعة رتم ار . الصفحة مالسل ١4+ 53 الصف الأول : ا أخرج أحد عن أبى أمامة : إن الله وملا ئسكته يصلون على المف الأول » روا أحمد بإسناد لا بأس به » وأحمد وابن خزيمة عن البزار اءن عازب سند جيد » والشيخان عن ألى هسبرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو عل الناس ٠ كان رسول الله صلى الله عليه وس أخف الئاس صلاة فى تمام . ماللك والشيخان وأبو داود والترمذى والنسالى ++؟ مالرسعت لأعلك باأبا بكر مكرر ١١7 4 ما أتاك من غير مسألة ده ( مالك والشيخان عن عمر) + لاحل الصدقة لننى ولالذى مرة سوى (الترمذى عن جبر بن جعارة) ليس الغنى عن كثرة المرض » ولكن الغنى غى النقس الإمام أححد والشيخان والقرمذى عن ألى هر يرة ٠597 عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وس : : كل معروف صدقة وإن من المعروف أن تلتى أخاك بوجه طلق وأن تفرع من دلوك فى إناء أخيك : رواه أحيد والترمذى وقال : حديث حسن صحيح » ؛وأخرجه ابن أبى عاسم سند أحسن منه ١ 54؟ الصوم لى وأنا أجزى به : حديث قدمى الشيخان عن أبى هر برة ومالاك وأ بو داود والترمذى والنسالى ود إذا عت فليم سممك وبصرك واسانك ويدك : ممناء من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طمامه وشرابه : رواه البخارى وأصحاب السان عن ألى هر برة .
ما نجل وال وفنه أفضل من أدب حسن القرمذى والحام عن مرو بن سعيد بن الماص » قال الترمذى : حسن غر يب صمصل ورواه الطيراتى عن ابن عمر سند ضعيف وا هه" إن الله أدنى فأحسن تأدبى مكرر 0 ه٠9 إن أصحاب رسول الله صلى الله عايه وسل كانوا يتوضئون وضوه إلابلت التراب أخرج أبو داود فى سننه عن ذى مخير الحشتى فى حديث نومهم عن صلاة الصبح فى الوادى » قال فتوضا النى صلى لله عليه وس وضوءاً لم يلت منه القراب ثم أسر بلالا فأذن » قال , الحافظ بن حر إسناده صحيح . ٠ 5878 ليس المرء من صلاته إلا ما عقل منها قال الحافظ العراق : لم أجدء مرفوعا؛وروى تمد بننصر المروزى 4 حكتاب اللمع رقم وقم الصفدة مسلسل فى كتاب الصلاة من رواية عهان بن دهرش مرسلا « لايقبل لله من عبد عملا حتى يشهد قله مع بدنه » ورواه أو منصور افديمى فى مسند الفردوس ,من حديث أبى بن كمب ولابن المبارك فى الزهد مرفوعا على عمار « لايكتب للمبدمن صلاته ماسها عنه »© وعن عبدالله بن عرو أن العا وق اش عنيباة أن رطل اله صلى الله عليه وس قال : القلوب أوعية و بعضها أوعى من بعض فإذا سألم الله عز وجل با أبها الناس فاسألوه وأتم موقنون بالإجابة فإن الله لا بستجيب لعيد دعاء عن ظبر قلب » قال ال حافظ المنذرى : رواء أحمد بإسناد حسن ونحوه للحام عن ألى هر يرة : 17٠4 عمم لا يزال العبد فى صلاة ما كانت الصلاة نحيسه البخارى ومسل عن أبىهر برة وعن أنس عنه صلىاله عليه وسل: مب الناس ورقذوا ولم نزالوا فى صلاة منذ انتظرتموها . رواه البخارى يلكا لأف الإمام ضامن : الإمام ضامن والمؤذن مؤمن رواه ابن حبان فى صحيحه عن عائثة » وأبو دأود والترمذى » وابن خزيمة » عن أبى هر يرق ورواه ابن حبان فى صحيحه عن عائشة رواه أحمد من حديث أنى أمامة بإسناد حسن ء وابن ماجه والحامم عن سبل بن سعد » الإمام ضامن فإن أحسن فله ولحم و إن أساء فمليه ولا عليهم . مخر يح الأحاديث ' : الوعة رتم ار . الصفحة مالسل ١4+ 53 الصف الأول : ا أخرج أحد عن أبى أمامة : إن الله وملا ئسكته يصلون على المف الأول » روا أحمد بإسناد لا بأس به » وأحمد وابن خزيمة عن البزار اءن عازب سند جيد » والشيخان عن ألى هسبرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو عل الناس ٠ كان رسول الله صلى الله عليه وس أخف الئاس صلاة فى تمام . ماللك والشيخان وأبو داود والترمذى والنسالى ++؟ مالرسعت لأعلك باأبا بكر مكرر ١١7 4 ما أتاك من غير مسألة ده ( مالك والشيخان عن عمر) + لاحل الصدقة لننى ولالذى مرة سوى (الترمذى عن جبر بن جعارة) ليس الغنى عن كثرة المرض » ولكن الغنى غى النقس الإمام أححد والشيخان والقرمذى عن ألى هر يرة ٠597 عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وس : : كل معروف صدقة وإن من المعروف أن تلتى أخاك بوجه طلق وأن تفرع من دلوك فى إناء أخيك : رواه أحيد والترمذى وقال : حديث حسن صحيح » ؛وأخرجه ابن أبى عاسم سند أحسن منه ١ 54؟ الصوم لى وأنا أجزى به : حديث قدمى الشيخان عن أبى هر برة ومالاك وأ بو داود والترمذى والنسالى ود إذا عت فليم سممك وبصرك واسانك ويدك : ممناء من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طمامه وشرابه : رواه البخارى وأصحاب السان عن ألى هر برة .