Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

مقدمة الكتاب ذا المصاية أعتى الصوقية »عم أمناء الله ؛ جل وعزء فى أرضهء وحن أسراره وعلمه» وصفوت من خَلفه ؛ فهم عباده الخّلصون » وأولياؤه التقون , واو الصادقون اقصالون ؛ متهم الأخيلر والسابقون » والأبرار وامقبون ؛ والبدلآء والصديقون ؛ م اين أحيا لله بعسرضه قلوبهم ء » ( وزين ) مخدمته جوارحهم ؛وألمج بذ كره ألستهم » وطهر. بعراقيته أسرارم ؛ سيق لمم مته الحسنى: محسن الرعاية ودوام العتاية» قتوجهم يتاج الولاية » وأليسهم حُلَلَ المداية » وأقبل بقلورهم عليه تمطلفا ء وجسهم بين يديه تأقماً » فلستنتوا به عما سواه 0 وآروه على ما دونه وأنقطموا إليده وتوكايا عليه » وسكقوا بيايه » ورضوا سآ نه » وصبروا على بلا نه » وفارقوا فيه الأوطان ء وحجروا له الإحوان ء وتركوا من أَجْلهِ الأنساب ء وقطموا فيه قلي وهر بوا من اطلايق» مستأنسين به مستوحشينممنًا سواء: ( ذلك قَطْلٌ أل انيه - ياه ولت أذ فطل و التلمر) )”الآية ف 0 اد : ( كل الخندا لله ولام على عيادى افزين اططق )2 الآية واعل أنَّ فى زماتنا هذا قد كثر المائضون فى علوم هذه الطائفة » وقد حكثر أيضا للتشبهون يأهل التصوف والشيرون إليها والجيبون عنها وعن مائلها » وكل واحد منهم يضيف إلى نقسه كتاباً قد زخرفه » وكلاماً ألقه » وليس بستحن منهم ذقك » لأن الأوائل وللشايخ اقذين تكاموا فى هذه للسائل وأشاروا إلى هذه الإشارات وعلقوا بهذما ! لحي , » إنما تسكاوا بمد قطلم الملائق » وإمانة التفوس بالجاهدات والرياضات ولمنارّلات والوجد والاحتراق » والمبادرة والاشتياق إلى قطم () الجمة : ع مكل الآمة : ومتهم مقتصد وميم سابق بالخيرات بإذن اله ذلك هو التضل الكيير . فاطر : 77 . (©) سكة الآية :اله خير أما حركون ( الغل : وه ) . كل علاقة قطمتهم عن الله عز وجل طر'فة عين » وقاموا بشرط العل » ثم عملوا به مم تحققوا فى العمل فجمموا بين الم والحقيقة والعمل . قال أبو نصر رحمه الله : وقد حذفت” الأسانيد عن كثير مما ذ كرت فى هذا من ذلك فبعناية الله عز وجل ء والجدا لله على ذلك » وما أخطأت' فى ذلك ووقسع فيه ثىء من الزيادة والنقصان فبو لازم لى » وأنا أستغفر الله من ذلك » وإهما ذكرت فى كتابى هذا أجو بة هؤلاء المتقدمين وألفاظهم لأن لى فيها غذية عن تكل ىكتسكلف التأخُر ين فى زماننا هذا إذا تسكوا فى هذه المانى بكلام أو أجابوا عنها يحواب أو أضافوا ذلك إلى أنفسهم وهم متعرون عن حقائقهم وأحوالهم . أحوالحم ووحدم ومستنبطاتهم 3 وحلاها من عنده حلية غير ذلك » أو كاها عبارة أُخْرَى » أو أضافها إلى نفسه حتى يشار إليه بذلك ٠‏ أو يطلب بذلك جَامًا عند المامّة » أو يريد أن يصرف بذلك وجوه الناس إليه لجر منفمة أو لدفم مغر": ؛ فإنه عرد وجل؟ خطْمُه فى ذلك وهو حسيية لأنه قد ترك الأمانة وعمل بالحيانة » وهذه أعظم [ وأ كبر من ] الحيانة التى فى أسباب الدنيا : ( وأن الله لآ بدي كَيْدَ اتذائدين )0 , وبلله التوفيق . .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

مقدمة الكتاب ذا المصاية أعتى الصوقية »عم أمناء الله ؛ جل وعزء فى أرضهء وحن أسراره وعلمه» وصفوت من خَلفه ؛ فهم عباده الخّلصون » وأولياؤه التقون , واو الصادقون اقصالون ؛ متهم الأخيلر والسابقون » والأبرار وامقبون ؛ والبدلآء والصديقون ؛ م اين أحيا لله بعسرضه قلوبهم ء » ( وزين ) مخدمته جوارحهم ؛وألمج بذ كره ألستهم » وطهر. بعراقيته أسرارم ؛ سيق لمم مته الحسنى: محسن الرعاية ودوام العتاية» قتوجهم يتاج الولاية » وأليسهم حُلَلَ المداية » وأقبل بقلورهم عليه تمطلفا ء وجسهم بين يديه تأقماً » فلستنتوا به عما سواه 0 وآروه على ما دونه وأنقطموا إليده وتوكايا عليه » وسكقوا بيايه » ورضوا سآ نه » وصبروا على بلا نه » وفارقوا فيه الأوطان ء وحجروا له الإحوان ء وتركوا من أَجْلهِ الأنساب ء وقطموا فيه قلي وهر بوا من اطلايق» مستأنسين به مستوحشينممنًا سواء: ( ذلك قَطْلٌ أل انيه - ياه ولت أذ فطل و التلمر) )”الآية ف 0 اد : ( كل الخندا لله ولام على عيادى افزين اططق )2 الآية واعل أنَّ فى زماتنا هذا قد كثر المائضون فى علوم هذه الطائفة » وقد حكثر أيضا للتشبهون يأهل التصوف والشيرون إليها والجيبون عنها وعن مائلها » وكل واحد منهم يضيف إلى نقسه كتاباً قد زخرفه » وكلاماً ألقه » وليس بستحن منهم ذقك » لأن الأوائل وللشايخ اقذين تكاموا فى هذه للسائل وأشاروا إلى هذه الإشارات وعلقوا بهذما ! لحي , » إنما تسكاوا بمد قطلم الملائق » وإمانة التفوس بالجاهدات والرياضات ولمنارّلات والوجد والاحتراق » والمبادرة والاشتياق إلى قطم () الجمة : ع مكل الآمة : ومتهم مقتصد وميم سابق بالخيرات بإذن اله ذلك هو التضل الكيير . فاطر : 77 . (©) سكة الآية :اله خير أما حركون ( الغل : وه ) . كل علاقة قطمتهم عن الله عز وجل طر'فة عين » وقاموا بشرط العل » ثم عملوا به مم تحققوا فى العمل فجمموا بين الم والحقيقة والعمل . قال أبو نصر رحمه الله : وقد حذفت” الأسانيد عن كثير مما ذ كرت فى هذا من ذلك فبعناية الله عز وجل ء والجدا لله على ذلك » وما أخطأت' فى ذلك ووقسع فيه ثىء من الزيادة والنقصان فبو لازم لى » وأنا أستغفر الله من ذلك » وإهما ذكرت فى كتابى هذا أجو بة هؤلاء المتقدمين وألفاظهم لأن لى فيها غذية عن تكل ىكتسكلف التأخُر ين فى زماننا هذا إذا تسكوا فى هذه المانى بكلام أو أجابوا عنها يحواب أو أضافوا ذلك إلى أنفسهم وهم متعرون عن حقائقهم وأحوالهم . أحوالحم ووحدم ومستنبطاتهم 3 وحلاها من عنده حلية غير ذلك » أو كاها عبارة أُخْرَى » أو أضافها إلى نفسه حتى يشار إليه بذلك ٠‏ أو يطلب بذلك جَامًا عند المامّة » أو يريد أن يصرف بذلك وجوه الناس إليه لجر منفمة أو لدفم مغر": ؛ فإنه عرد وجل؟ خطْمُه فى ذلك وهو حسيية لأنه قد ترك الأمانة وعمل بالحيانة » وهذه أعظم [ وأ كبر من ] الحيانة التى فى أسباب الدنيا : ( وأن الله لآ بدي كَيْدَ اتذائدين )0 , وبلله التوفيق . .

Orijinal Metin (AR)

من الآب ةبير من سورة يوسف‎ )١( 6 عل التصورف فى باب البيان عن علم ااتوف ء ومذهس الصوفية» ومعزلهم من أولى العم القائمين بالقسط قال الشيخ أبو نصر : سألنى سائل” عن البيان عن عل التصوّف ؛ ومذهب الصوفية » وزعم أن الناس اختلفوا فى ذلك : فسْهم من يغلو فى تفضيله ورفعه فوق مرتبته » ومنهم من أخراجه عن حد المعقول والتحصيل ؛ وهم من برى أن ذلك ضرب” من اللبو والاعب وقاة المبالاة بالجهل » ومنهم من ينسب ذلك إلى التقوى والتقشف ولس الصوف والتكلب فى تنوق 227 السكلام واللباس وغير ذلك » ومنهم من “بسرف فى الطمن وبح المقال فوم عق سيم إل الزندقة والضلاله ؛ فسأانى أن أشرح له من ذلك ماصح عندى من أصول مذهبهم لويد بد انوا متابمة كتاب الله عز وجل » والاقتداء برسول الله صلى لله عليه وسلء ؛ والتخلق بأخلاق الصحابة والتابسين » والتأداب بآداب عبساد الله الصالحين ‏ وأقيْدَ ذلك بالسكتاب والأثثر بالأحجة . ليحق المق و يبطل الباطل » يرف الجسد من الزل » والصحيح من السقبى ؛ ويرتب كل" نوع منه فى موضمه إذ كان ذلك عاماً من علوم الدين » فأفول” وبالله التوفيق . إن الله تبارك وتعالى ؛أحكم أساس” الدين . وأزال الشهة عن قلوب المؤمنين ما أمرهم به من الاعتصام بكتابه ؛ والمسك يما وصل إلمهم من خطابه » إذ يقول حل" جلاله :9 وأَعْمَصموا محل الله جَمِيماً وَلآ تركقوا2© » الآبة وقال عز وجل : وَوَتَمََوَنُوا على الب وَالدَقَوَى 6 ثم ذكر الله تعالى أفضل المؤمنين درجة” وأعلام فى تبه وتنسيقه 1 )0( نككلة الآية : « واذكروا نعمة الله عليج إذكتم اعداء فألف بين قلويع فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذم » ٠‏ منبا كذلك بين اله لم آيانة لملسي تهتدون , آل عمران : ٠‏ نف كتاب اللمع الدين رتبة ف كرمم بعد ملاكته وشيد على شرادتهم له بااوحدانية بمد مابدأ بنفسه وثنى بملائكتهفقال عر وجل : #شهد امه أنه لآ إله إلا هُو والملائكة” وَأولوا الم قام) بالقسط ”62 وروى عنالننبىصل الله عليه وسم أندقال : والعلماءورثة الأنبياء» . وتندى ء ولله أعل» 0 ن أولى المل القعين بالقسط لذبن م ورئة الأنياء » مم الممتصمون بكتاب الله تعالى » النهدون فى متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلء المقتدون بالصحابة والتابمين » السالكون سبيل أوليائه امتقين وعباده الصالحين » م ثلاثةأصناف : أسحاب الحديث » والفقهاء» والصوفية » فبؤلاء هم الأصناف الثلاثة ا الم القئمين بالقسط قذين هم ورئة الأنبياء » وكذلك أنواع العلوم قمر الدين من ذلك ثلائة علوم : عل القرآن ء وعم ال اليا ؛وعإحائق لاد وهى الملوم المتنداولة بمن هؤلاء الأصتاف الثلاثةوجملة علوم الدين لامخرج عن ثلاث : آيات من كتاب الله عز وجل أو خَبرَ عن رسول الله صل الله عليه وسله »أو حكة مستنبطة خطرت على قلب ولى من أولياء الله تعالى . وأصل ذلك حديث الإعان حيث سأل جبريل عليه السلام النى" صلى الله عليه وسل عن أصول ثلاثة : عن الإسلام والإيمان » والإحسان الظاهر والباطن » والحقيقة» فالإسلام ظاهر » والابمان ظاهر و باطنء والإحسان حقيقة الظاهر والباطن » وهو فول النى صل الله عليه وس : : الأحسان »أن تعيد الله كأنك تراء فإن لم تكن ثراء فإنه براك ؛ وصدقه على ذلك جبريل » والعلم مقرون بالعمل » والعمل مقرون بالإخلاص» والإخلاص أن بريد العيد بعلنه وعمله وج الله تعالى ؛ وهؤلاء الأصناف الثلاثئة فى العم والعمل متفاوثون » وفى مقاصدهم ودرجاحم متفاضلون » وقد 0 الله تعالى تفاضاوم ودرحاسهم فقال عز وجل : « وألذين أوثوا لير رجات" »2 وقال : «ولكل دَرَجِات” املو 9 6 . قا ل : د انق؟ كيف فَصَلنا مضي 1١8:1١ سورة آل همران‎ )١( (ع) الاحقاف.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

من الآب ةبير من سورة يوسف‎ )١( 6 عل التصورف فى باب البيان عن علم ااتوف ء ومذهس الصوفية» ومعزلهم من أولى العم القائمين بالقسط قال الشيخ أبو نصر : سألنى سائل” عن البيان عن عل التصوّف ؛ ومذهب الصوفية » وزعم أن الناس اختلفوا فى ذلك : فسْهم من يغلو فى تفضيله ورفعه فوق مرتبته » ومنهم من أخراجه عن حد المعقول والتحصيل ؛ وهم من برى أن ذلك ضرب” من اللبو والاعب وقاة المبالاة بالجهل » ومنهم من ينسب ذلك إلى التقوى والتقشف ولس الصوف والتكلب فى تنوق 227 السكلام واللباس وغير ذلك » ومنهم من “بسرف فى الطمن وبح المقال فوم عق سيم إل الزندقة والضلاله ؛ فسأانى أن أشرح له من ذلك ماصح عندى من أصول مذهبهم لويد بد انوا متابمة كتاب الله عز وجل » والاقتداء برسول الله صلى لله عليه وسلء ؛ والتخلق بأخلاق الصحابة والتابسين » والتأداب بآداب عبساد الله الصالحين ‏ وأقيْدَ ذلك بالسكتاب والأثثر بالأحجة . ليحق المق و يبطل الباطل » يرف الجسد من الزل » والصحيح من السقبى ؛ ويرتب كل" نوع منه فى موضمه إذ كان ذلك عاماً من علوم الدين » فأفول” وبالله التوفيق . إن الله تبارك وتعالى ؛أحكم أساس” الدين . وأزال الشهة عن قلوب المؤمنين ما أمرهم به من الاعتصام بكتابه ؛ والمسك يما وصل إلمهم من خطابه » إذ يقول حل" جلاله :9 وأَعْمَصموا محل الله جَمِيماً وَلآ تركقوا2© » الآبة وقال عز وجل : وَوَتَمََوَنُوا على الب وَالدَقَوَى 6 ثم ذكر الله تعالى أفضل المؤمنين درجة” وأعلام فى تبه وتنسيقه 1 )0( نككلة الآية : « واذكروا نعمة الله عليج إذكتم اعداء فألف بين قلويع فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذم » ٠‏ منبا كذلك بين اله لم آيانة لملسي تهتدون , آل عمران : ٠‏ نف كتاب اللمع الدين رتبة ف كرمم بعد ملاكته وشيد على شرادتهم له بااوحدانية بمد مابدأ بنفسه وثنى بملائكتهفقال عر وجل : #شهد امه أنه لآ إله إلا هُو والملائكة” وَأولوا الم قام) بالقسط ”62 وروى عنالننبىصل الله عليه وسم أندقال : والعلماءورثة الأنبياء» . وتندى ء ولله أعل» 0 ن أولى المل القعين بالقسط لذبن م ورئة الأنياء » مم الممتصمون بكتاب الله تعالى » النهدون فى متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلء المقتدون بالصحابة والتابمين » السالكون سبيل أوليائه امتقين وعباده الصالحين » م ثلاثةأصناف : أسحاب الحديث » والفقهاء» والصوفية » فبؤلاء هم الأصناف الثلاثة ا الم القئمين بالقسط قذين هم ورئة الأنبياء » وكذلك أنواع العلوم قمر الدين من ذلك ثلائة علوم : عل القرآن ء وعم ال اليا ؛وعإحائق لاد وهى الملوم المتنداولة بمن هؤلاء الأصتاف الثلاثةوجملة علوم الدين لامخرج عن ثلاث : آيات من كتاب الله عز وجل أو خَبرَ عن رسول الله صل الله عليه وسله »أو حكة مستنبطة خطرت على قلب ولى من أولياء الله تعالى . وأصل ذلك حديث الإعان حيث سأل جبريل عليه السلام النى" صلى الله عليه وسل عن أصول ثلاثة : عن الإسلام والإيمان » والإحسان الظاهر والباطن » والحقيقة» فالإسلام ظاهر » والابمان ظاهر و باطنء والإحسان حقيقة الظاهر والباطن » وهو فول النى صل الله عليه وس : : الأحسان »أن تعيد الله كأنك تراء فإن لم تكن ثراء فإنه براك ؛ وصدقه على ذلك جبريل » والعلم مقرون بالعمل » والعمل مقرون بالإخلاص» والإخلاص أن بريد العيد بعلنه وعمله وج الله تعالى ؛ وهؤلاء الأصناف الثلاثئة فى العم والعمل متفاوثون » وفى مقاصدهم ودرجاحم متفاضلون » وقد 0 الله تعالى تفاضاوم ودرحاسهم فقال عز وجل : « وألذين أوثوا لير رجات" »2 وقال : «ولكل دَرَجِات” املو 9 6 . قا ل : د انق؟ كيف فَصَلنا مضي 1١8:1١ سورة آل همران‎ )١( (ع) الاحقاف.

Orijinal Metin (AR)

و4‎ 1١ : سورة الحادلة‎ 69( طبقات أصاب الحديث وف كَل بنْض27" » ء وقال النبى صلى الله عليه وس :الئاس 1 كناء متساوون كأكنان اللشط 9 ) لافضّل لأحد على أحد إلا بالمم والثقى ». ش فكل من أشكل عليه أصل" من أصول الدين وفروعه وحقوقه وحقائقه وحدوده وأحكامه ظاهراً و باطنا فلا بد له من الرجوع إلى هؤلاء الأصناف الثلائة : أسماب الحديث » والفقهاء ؛ والصوفية ؛ وكل صنف من هؤلاء مقرسم بنوع من العم والعمل والحقيقة والحال ؛ ولكل صنف مهم فى معناه عل » وعمل ؛ ومقام ومقال » وفهم » ومكان » وفقه » وبيان عله من عَلمَه وجَبله من جهله ؛ ولا يبلغ أحد إلى كال تحوى جميع الملوم والأعمال والأحوال » وكل" واحد فُقَامُهُ حيث وقفه لله تعالى ومحله حيث خبسه الله عز وجل » وأنا أبن للك من ذللك إن شاء الله تعالى على حسب الطاقة أن كل صنف من هؤلاء بأى نوع من الم والعصسل ترسموا وبأى حال تفاضلواء وأهم أعْلى طبقة بما لايدفمه عقلك ويحيط به فهك إن شاء الله تعالى . و سس مصعم رو سس بج سه ا 1 ”> كتاب اللمع باب فى نمت طبقات أصحاب الحديث , ورسمهم فى النقل ومعرفة الحديث ء وتخصيصهم بعلمه قال الشيخ رحه الله : فأما أصحاب الحديث فإنهم تعلقوا بظاهر حديث رسول الله صلى العليه ون وقالوا : هذا أساس الدين لأن الله تعالى يقول : « وما نا 5 ألرسول' فَحُذٌوء وَما نبا 5 عنه فَانْتبُوا » فلا خوطبوا بذلك و0 البلاد » وطلبوا روا الحديث » فلزموهم حتى تقلوا عنهم أخبار رسول الله صبل الله عليه وس » وجمعوا ماروى عن الصسحابة والتابمين » وضبطوا ماوصل إلمهم من سيرهم و1 ثارهم ومذاهبهم واختلافيم فى أحكامهم وأقوالهم وأضالهم وأخلاتهم وأحوالهم » وصححوا رواياتهم بسماع الأذن وحفظ القلب والضبط من أصول الثقات عن الثقات المدول عن المدول » فأتقنوا ذلك » وعرفوا أما كن الرواة فى النقل والضبط ء ودو نوا أسماءهم وحكدناهم وموالدهم ووفاتهم » وأرخوا ذلك حتى عرفوا أن كل رجل من هؤلاء م من حديث رواه ؟ وعمن رواه ؟ وعمن نقل إليه ؟ ومن أخطأ مهم فى النقل ؟ ومن غلط مهم فى زيادة حرف أو نقصان لفظة » ومن تعمد منهم فى ذلك » ومن سومح له بشلطة أو هفوة » حتى عرفوا أسماء المنهمين منهم بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسل » وعرفوا من تصح عنه الرواية ومن لاتصح » ومن انفرد منهم حديث لا برو يه غيره » أو انفرد بلفظة ليست عند غيره» نظوا أن كل حديث من ذلك ك من نفس رواه ؟ وما الملة فى ناقله ؟ حتى موا الأبواب » و بوّبوا السنن » وميزوا مايدخل فى الصحيح وما يمختلف فى صمته » وما كان فى روايته رجل ضعيف » ووقفوا على رواية المقلين والمكثرين » وفهموا أحاديث أمة الأمصار » وطبقات الرواة : التابع من المتبوع , والسكبير من الصغير» )١(‏ طافواسيا طبقات أحماب المديث ]00م وأحاط علمهم بملل اختلاف الرولة » وزيلداتهم وتقصائهم » وأماكنهم » فى رواية السنن والأثار» إذ كان ذلك أساس الدين ‏ وهم فى ذلك متفاضلون حتى يستحق أحدهم بزيادة علمه و إتقانه وحفظه قيول شهادة على الملاء فى المدل والتجر يح » وظرد والقبول ؟

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

و4‎ 1١ : سورة الحادلة‎ 69( طبقات أصاب الحديث وف كَل بنْض27" » ء وقال النبى صلى الله عليه وس :الئاس 1 كناء متساوون كأكنان اللشط 9 ) لافضّل لأحد على أحد إلا بالمم والثقى ». ش فكل من أشكل عليه أصل" من أصول الدين وفروعه وحقوقه وحقائقه وحدوده وأحكامه ظاهراً و باطنا فلا بد له من الرجوع إلى هؤلاء الأصناف الثلائة : أسماب الحديث » والفقهاء ؛ والصوفية ؛ وكل صنف من هؤلاء مقرسم بنوع من العم والعمل والحقيقة والحال ؛ ولكل صنف مهم فى معناه عل » وعمل ؛ ومقام ومقال » وفهم » ومكان » وفقه » وبيان عله من عَلمَه وجَبله من جهله ؛ ولا يبلغ أحد إلى كال تحوى جميع الملوم والأعمال والأحوال » وكل" واحد فُقَامُهُ حيث وقفه لله تعالى ومحله حيث خبسه الله عز وجل » وأنا أبن للك من ذللك إن شاء الله تعالى على حسب الطاقة أن كل صنف من هؤلاء بأى نوع من الم والعصسل ترسموا وبأى حال تفاضلواء وأهم أعْلى طبقة بما لايدفمه عقلك ويحيط به فهك إن شاء الله تعالى . و سس مصعم رو سس بج سه ا 1 ”> كتاب اللمع باب فى نمت طبقات أصحاب الحديث , ورسمهم فى النقل ومعرفة الحديث ء وتخصيصهم بعلمه قال الشيخ رحه الله : فأما أصحاب الحديث فإنهم تعلقوا بظاهر حديث رسول الله صلى العليه ون وقالوا : هذا أساس الدين لأن الله تعالى يقول : « وما نا 5 ألرسول' فَحُذٌوء وَما نبا 5 عنه فَانْتبُوا » فلا خوطبوا بذلك و0 البلاد » وطلبوا روا الحديث » فلزموهم حتى تقلوا عنهم أخبار رسول الله صبل الله عليه وس » وجمعوا ماروى عن الصسحابة والتابمين » وضبطوا ماوصل إلمهم من سيرهم و1 ثارهم ومذاهبهم واختلافيم فى أحكامهم وأقوالهم وأضالهم وأخلاتهم وأحوالهم » وصححوا رواياتهم بسماع الأذن وحفظ القلب والضبط من أصول الثقات عن الثقات المدول عن المدول » فأتقنوا ذلك » وعرفوا أما كن الرواة فى النقل والضبط ء ودو نوا أسماءهم وحكدناهم وموالدهم ووفاتهم » وأرخوا ذلك حتى عرفوا أن كل رجل من هؤلاء م من حديث رواه ؟ وعمن رواه ؟ وعمن نقل إليه ؟ ومن أخطأ مهم فى النقل ؟ ومن غلط مهم فى زيادة حرف أو نقصان لفظة » ومن تعمد منهم فى ذلك » ومن سومح له بشلطة أو هفوة » حتى عرفوا أسماء المنهمين منهم بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسل » وعرفوا من تصح عنه الرواية ومن لاتصح » ومن انفرد منهم حديث لا برو يه غيره » أو انفرد بلفظة ليست عند غيره» نظوا أن كل حديث من ذلك ك من نفس رواه ؟ وما الملة فى ناقله ؟ حتى موا الأبواب » و بوّبوا السنن » وميزوا مايدخل فى الصحيح وما يمختلف فى صمته » وما كان فى روايته رجل ضعيف » ووقفوا على رواية المقلين والمكثرين » وفهموا أحاديث أمة الأمصار » وطبقات الرواة : التابع من المتبوع , والسكبير من الصغير» )١(‏ طافواسيا طبقات أحماب المديث ]00م وأحاط علمهم بملل اختلاف الرولة » وزيلداتهم وتقصائهم » وأماكنهم » فى رواية السنن والأثار» إذ كان ذلك أساس الدين ‏ وهم فى ذلك متفاضلون حتى يستحق أحدهم بزيادة علمه و إتقانه وحفظه قيول شهادة على الملاء فى المدل والتجر يح » وظرد والقبول ؟

Orijinal Metin (AR)

وتكون شبادته مقبوة على رسول الله صلى الله عليه وس فيا قال وقعل وأمر ونهى وندب ودعا ؛ قال الله تعالى : 0 وكذ لك جلما أ أمّة وَسََه أى عدولاهاكونوا شبداء على الناس و يكون الرسول” عليكم شبيداً لك يقال : إنهم أجماب الحديث : شهدونعل رسول الله صلى الله عليه وسلم » وعلى الصحابة والدابسين فيا قالوا وضاوا ويكون الرسول' عليكم شهيداً فا شهدوا عليه من أفعاله وأقواله وأحواله وأخلاقه , قال النى صلى الله عليه وس : من كذب على متصسداً فليتبواً مقسدء من النارء وقال النىصلى القهعليهوسل: « نضر الله وجه أمرىء مع منى حديثا فبلفه » المديث . يقال : إنه لا يكون واحد من أحاب المديث إلا وق وجيه نضرة الموضم دعاء رسول الله صل الله عليه وسلم . ولأححاب الحديث فى مماتى علومهم ورسومهم مصتقات ولم أئمة مشهورون [ كل منهم ] قد أجم أعل عصره على إمامته » لنضل علمه وزيادة عقله وفهمه وديته وأماتته ؟ وشرح ذلك يطول » وفيا ذكرت كتاية أن عر وبالله التوفيق . سورة البئرة ٠14+‏ فى كتاب اللمع باب ذكر طبقات الفقهاء وتخصيصهم بما ترسموا به من أنواع العلوم قال الشيخ أبو نصر رحه الله : وأما طبقات الفقهاء فإنهم فضلوا على أصحاب الحديث [ بقبول علوم أصحاب الحديث ] والاتفاق ممهم فى ممائى علومهم ورسومهم . ثم حَْموا بالفهم والاستنداط فى فقه الحديث والتممق بدقيق النظر فى ترتيب الأحكام وحدود الدين وأصول الشرع ؛ فبينوا ذلك ٠‏ وميزوا الناسخ من المنسوخ » والأصول من الفروع ‏ والخصوص من العموم » بالسكتاب والسنة والإجماع والقياس . و بينوا لاخلق فى أحكام دينهم من القرآن والأثرما نسخ حكه وبق كتابته » وما نسخكتابته و بق حكه ؛ وما كان لفظه عامًا والمراد به خاص » أو كان لفظله خاضًا والمراد به عام” ؛ أوكان خطاب جماعة والمراد به واحد ؛ أو خطابواحد والمراد به جماعة » وتكلموا بالاحتجاجات المقلية على الخالفين +- واستدلوا بالبراهين البينة على أهل الضلالة نصرة للدين» وتمسكوا بنص الكتاب ء أو نص السنة » أو قياس على النص » أو إجماع الأمة » وناظروا من خالفهم برسم النظر » وجادلوا من جاد هم بأدب الجدل » وعارضوا خصمهم بالمعارضات » واعترضوا علمهم برد الاعتراضات واطراد العلل فى المعلومات » فوضعوا كل ثىء فى مواضعه » ورتبوا كل حد فى مراتبه » وفرقوا بين المقايسةوالمشا كلة والْجانسةوالمقارنة» وميزوا فى الأوامر والنواهى ما كان منه حثيا وما كان منه ندباً » وما كان منه ترغيباً وترهيباً » وما كان [ منه] حثوم) عليه ومدعوكا إليه » فبينوا الشكل ؛ وحلوا المقَد وأوضحوا الطرق » وأزالوا الشبهات » وفرعوا على الأصول ؛ وشرحوا السْجْمَل » و بسطوا الجموع » وأخذوا طبقات الققهاء بذ حدود الدين بالاحتياط ؛ حتى لايقلد العالم عالماً » ولا الجاهل جاهلا » ولا اللخاص خاصاً , ولا العام عام فى ظاهس الأحكام وحدود الشريعة . بهم محفظ على المسلمين حدودهم » وقد ذكرم الله تعالى فى كتابه فقال عز وجل : « فَلْلا تر ين' كل فراقة ينهم' طائقة تفقوا فى اللدّين » الآية » وقال النى صلى اله عليه وسلم :0 من يرد الله به خيراً يفقبه فى الدين ». وللفقياء فى معانى علومهم ورسومهم أيضًا مصنفات » ولم أئمة مشهورون » قد أجمع أهل عصرم على إمامتهم » ازيادة علمهم وفيمهم وديسهم وأماتهم » وشرح ذلك يطول » والماقل يستدل بالقليل على السكثير » و بلله التوفيق .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وتكون شبادته مقبوة على رسول الله صلى الله عليه وس فيا قال وقعل وأمر ونهى وندب ودعا ؛ قال الله تعالى : 0 وكذ لك جلما أ أمّة وَسََه أى عدولاهاكونوا شبداء على الناس و يكون الرسول” عليكم شبيداً لك يقال : إنهم أجماب الحديث : شهدونعل رسول الله صلى الله عليه وسلم » وعلى الصحابة والدابسين فيا قالوا وضاوا ويكون الرسول' عليكم شهيداً فا شهدوا عليه من أفعاله وأقواله وأحواله وأخلاقه , قال النى صلى الله عليه وس : من كذب على متصسداً فليتبواً مقسدء من النارء وقال النىصلى القهعليهوسل: « نضر الله وجه أمرىء مع منى حديثا فبلفه » المديث . يقال : إنه لا يكون واحد من أحاب المديث إلا وق وجيه نضرة الموضم دعاء رسول الله صل الله عليه وسلم . ولأححاب الحديث فى مماتى علومهم ورسومهم مصتقات ولم أئمة مشهورون [ كل منهم ] قد أجم أعل عصره على إمامته » لنضل علمه وزيادة عقله وفهمه وديته وأماتته ؟ وشرح ذلك يطول » وفيا ذكرت كتاية أن عر وبالله التوفيق . سورة البئرة ٠14+‏ فى كتاب اللمع باب ذكر طبقات الفقهاء وتخصيصهم بما ترسموا به من أنواع العلوم قال الشيخ أبو نصر رحه الله : وأما طبقات الفقهاء فإنهم فضلوا على أصحاب الحديث [ بقبول علوم أصحاب الحديث ] والاتفاق ممهم فى ممائى علومهم ورسومهم . ثم حَْموا بالفهم والاستنداط فى فقه الحديث والتممق بدقيق النظر فى ترتيب الأحكام وحدود الدين وأصول الشرع ؛ فبينوا ذلك ٠‏ وميزوا الناسخ من المنسوخ » والأصول من الفروع ‏ والخصوص من العموم » بالسكتاب والسنة والإجماع والقياس . و بينوا لاخلق فى أحكام دينهم من القرآن والأثرما نسخ حكه وبق كتابته » وما نسخكتابته و بق حكه ؛ وما كان لفظه عامًا والمراد به خاص » أو كان لفظله خاضًا والمراد به عام” ؛ أوكان خطاب جماعة والمراد به واحد ؛ أو خطابواحد والمراد به جماعة » وتكلموا بالاحتجاجات المقلية على الخالفين +- واستدلوا بالبراهين البينة على أهل الضلالة نصرة للدين» وتمسكوا بنص الكتاب ء أو نص السنة » أو قياس على النص » أو إجماع الأمة » وناظروا من خالفهم برسم النظر » وجادلوا من جاد هم بأدب الجدل » وعارضوا خصمهم بالمعارضات » واعترضوا علمهم برد الاعتراضات واطراد العلل فى المعلومات » فوضعوا كل ثىء فى مواضعه » ورتبوا كل حد فى مراتبه » وفرقوا بين المقايسةوالمشا كلة والْجانسةوالمقارنة» وميزوا فى الأوامر والنواهى ما كان منه حثيا وما كان منه ندباً » وما كان منه ترغيباً وترهيباً » وما كان [ منه] حثوم) عليه ومدعوكا إليه » فبينوا الشكل ؛ وحلوا المقَد وأوضحوا الطرق » وأزالوا الشبهات » وفرعوا على الأصول ؛ وشرحوا السْجْمَل » و بسطوا الجموع » وأخذوا طبقات الققهاء بذ حدود الدين بالاحتياط ؛ حتى لايقلد العالم عالماً » ولا الجاهل جاهلا » ولا اللخاص خاصاً , ولا العام عام فى ظاهس الأحكام وحدود الشريعة . بهم محفظ على المسلمين حدودهم » وقد ذكرم الله تعالى فى كتابه فقال عز وجل : « فَلْلا تر ين' كل فراقة ينهم' طائقة تفقوا فى اللدّين » الآية » وقال النى صلى اله عليه وسلم :0 من يرد الله به خيراً يفقبه فى الدين ». وللفقياء فى معانى علومهم ورسومهم أيضًا مصنفات » ولم أئمة مشهورون » قد أجمع أهل عصرم على إمامتهم » ازيادة علمهم وفيمهم وديسهم وأماتهم » وشرح ذلك يطول » والماقل يستدل بالقليل على السكثير » و بلله التوفيق .

Orijinal Metin (AR)

4" صكتاب اللسم باب ذكرالصوفية “وطبقا هم قال الشيح أبو نصر رحه الله : ثم إن طبقات الصوفية أيضاً اتفقوا مم الفقباء وأسماب الحديث فى معتقداتهم وقبلوا علومهم , ول مخالقوه فى معانيهم ورسومهم » إذا كان ذلك ححانياً للبدّع واتباع أو ا ومتوط بالأسسوة والاتقتداء» وشاركوهم بالقبول والموافقة فى ميم علومهم ٠‏ ومن لم يبلغ من الصوفية مراتب اافقباء وأصماب الحديث ف الدراية والفهم » و خط عا أحاطوا 20 نم راجعون إلمهم فى فى الوفت الذى 'بشكل علمهم حك” من الأحكام الشرعية أو حدة” من حدود الدين » فإذا اجتمموا فهم فى جملتهم فيا اجتمعوا عليه ؛ فإذا اختلفوا فاستحباب الصوفية فى مذههم الأخذ بالأحسن والأولى والأثم احتياطاً الدين وتمظها لما أمر الله به عياده واجالايام لله عنه . وليس من مذهبهم النزول على الربحَص وطلب التأو يلات [ والميل إلى ] الترفة والسّمات وركوب الشسهات » لأن ذلك هاون بالدن [وتخلف” عن الاحتياط ؛ وإها مذهمهم السك بالأزلى والأتم فى أمر ر الدين ] ؛ فهذا الذىعرفنا من مذاهب الصوفية ورسومهم فى استعال العلوم الظاهرة المبذولة المتداولة بين طبقات الفقهاء وأصحاب الحديث . هم [ من ] بعد ذلك ارتقوا إلى درجات عالية » وتعلقوا بأحوال شر يفة ومنازل رفيعة من أثواع المبادات وحقائق الطاعات والأخلاق الجيلة لم فى معانى ذلك مخصيص لغيرهم من العلماء والفقهاء وأصحاب الحديث وشرح ذلك يطول » غير الى ل لقن رقا حتى تستدل عا دك على ما لا أذ كره إن شاء الله تعالى . بخصيص الصوفية بالمعاتى الى باب ذكر مخصيص اصوفية الم التى قد ترسموا بها من الآداب والأحوال والعلوم الجّ 5-007 العلماء قال الشيخ أبو نصر رحمه الله : فأول شىء من التخصيصات للصوفية وما تفردوا بها عن جملة غؤلاء الذين ذكرتم من بعد أداء الفرائض واجتناب الحارم : تله مالا يعنيهم » وقطم” كل علاقة حول بينم و بين مطلوبهم ومقصودم ؟ إذ ليس لم مطلوب ولا مقصودغير الله تبارك تعالى ؛ ثم للم آداب وأحوال شتى » فن ذلك: القناعة بقليل الأنيا عن كثيرها » والا كتفاء بالقوت الذى لا بد منه » والاختصار على ما لا بد منه من مبنة نة الدنيا : من اللمبوس » والفروش » واللأ كول » وغبرذفك 4 واشتياز التقزغل الف اغناراً + وسمائقة القلة » بوابة كدر » وإيثار الجوع على الشبع » » والقليل على اللكثير » وترك ! ١‏ والقرفم » وبذل الجامء والشفقة على الخلق » والتواضم للصغير والسكبير » والإيثار فى وقت الحاجة إليه » ون ال 1 الدنيا :. وحئن”" الظن بلله » والإخلاص ف المسابقة إلى الطاعات » والمسارعة إلى - رات والتوجه إلى الله تعالى » والانقطاع إليه » والمكوف على بلانه 3 عن قضائه » والصير على دوام الجاهدة ومحاافة الموى : وحجانبة حظوظ النفس » والخالقة لها ؛ إذ وصفها الله تعالى بأنها أمارة بالسوم» والنظر إلبها بأنها أَعْدَى عدوك التى بين جنيك » كم روى عن رسول الله صلى الله عليه وس . )١(‏ لايبالى يمن يستمتع بها من المترفين أو من محرى وراءها من أحاب الثراء , أى لاينيطه ولا محسده ولابنظر إله نظره تقدر (؟ ) أى ومن آدامهم حسن الظن إل . : كبس فصل آخر ثم إن من آدابهم وشائلهم أيضاً مراعاة الأسسرلر ‏ ومياقية الك الإقيار» ومداومة الحافظة على القاوب بننى المواطر الذمومة » ومسا كنة الأفكار الثاتق التى لا يَملمها غير الله عر وجل » حتى يمبدوا الله تماق بتلوب حاشرة » وموم جاممة » ونيات صادقة » وقصود خالصة ؟

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4" صكتاب اللسم باب ذكرالصوفية “وطبقا هم قال الشيح أبو نصر رحه الله : ثم إن طبقات الصوفية أيضاً اتفقوا مم الفقباء وأسماب الحديث فى معتقداتهم وقبلوا علومهم , ول مخالقوه فى معانيهم ورسومهم » إذا كان ذلك ححانياً للبدّع واتباع أو ا ومتوط بالأسسوة والاتقتداء» وشاركوهم بالقبول والموافقة فى ميم علومهم ٠‏ ومن لم يبلغ من الصوفية مراتب اافقباء وأصماب الحديث ف الدراية والفهم » و خط عا أحاطوا 20 نم راجعون إلمهم فى فى الوفت الذى 'بشكل علمهم حك” من الأحكام الشرعية أو حدة” من حدود الدين » فإذا اجتمموا فهم فى جملتهم فيا اجتمعوا عليه ؛ فإذا اختلفوا فاستحباب الصوفية فى مذههم الأخذ بالأحسن والأولى والأثم احتياطاً الدين وتمظها لما أمر الله به عياده واجالايام لله عنه . وليس من مذهبهم النزول على الربحَص وطلب التأو يلات [ والميل إلى ] الترفة والسّمات وركوب الشسهات » لأن ذلك هاون بالدن [وتخلف” عن الاحتياط ؛ وإها مذهمهم السك بالأزلى والأتم فى أمر ر الدين ] ؛ فهذا الذىعرفنا من مذاهب الصوفية ورسومهم فى استعال العلوم الظاهرة المبذولة المتداولة بين طبقات الفقهاء وأصحاب الحديث . هم [ من ] بعد ذلك ارتقوا إلى درجات عالية » وتعلقوا بأحوال شر يفة ومنازل رفيعة من أثواع المبادات وحقائق الطاعات والأخلاق الجيلة لم فى معانى ذلك مخصيص لغيرهم من العلماء والفقهاء وأصحاب الحديث وشرح ذلك يطول » غير الى ل لقن رقا حتى تستدل عا دك على ما لا أذ كره إن شاء الله تعالى . بخصيص الصوفية بالمعاتى الى باب ذكر مخصيص اصوفية الم التى قد ترسموا بها من الآداب والأحوال والعلوم الجّ 5-007 العلماء قال الشيخ أبو نصر رحمه الله : فأول شىء من التخصيصات للصوفية وما تفردوا بها عن جملة غؤلاء الذين ذكرتم من بعد أداء الفرائض واجتناب الحارم : تله مالا يعنيهم » وقطم” كل علاقة حول بينم و بين مطلوبهم ومقصودم ؟ إذ ليس لم مطلوب ولا مقصودغير الله تبارك تعالى ؛ ثم للم آداب وأحوال شتى » فن ذلك: القناعة بقليل الأنيا عن كثيرها » والا كتفاء بالقوت الذى لا بد منه » والاختصار على ما لا بد منه من مبنة نة الدنيا : من اللمبوس » والفروش » واللأ كول » وغبرذفك 4 واشتياز التقزغل الف اغناراً + وسمائقة القلة » بوابة كدر » وإيثار الجوع على الشبع » » والقليل على اللكثير » وترك ! ١‏ والقرفم » وبذل الجامء والشفقة على الخلق » والتواضم للصغير والسكبير » والإيثار فى وقت الحاجة إليه » ون ال 1 الدنيا :. وحئن”" الظن بلله » والإخلاص ف المسابقة إلى الطاعات » والمسارعة إلى - رات والتوجه إلى الله تعالى » والانقطاع إليه » والمكوف على بلانه 3 عن قضائه » والصير على دوام الجاهدة ومحاافة الموى : وحجانبة حظوظ النفس » والخالقة لها ؛ إذ وصفها الله تعالى بأنها أمارة بالسوم» والنظر إلبها بأنها أَعْدَى عدوك التى بين جنيك » كم روى عن رسول الله صلى الله عليه وس . )١(‏ لايبالى يمن يستمتع بها من المترفين أو من محرى وراءها من أحاب الثراء , أى لاينيطه ولا محسده ولابنظر إله نظره تقدر (؟ ) أى ومن آدامهم حسن الظن إل . : كبس فصل آخر ثم إن من آدابهم وشائلهم أيضاً مراعاة الأسسرلر ‏ ومياقية الك الإقيار» ومداومة الحافظة على القاوب بننى المواطر الذمومة » ومسا كنة الأفكار الثاتق التى لا يَملمها غير الله عر وجل » حتى يمبدوا الله تماق بتلوب حاشرة » وموم جاممة » ونيات صادقة » وقصود خالصة ؟

Orijinal Metin (AR)

لأ الله ع وجل » لا يقيل من عيلته من أعالم إلا ماكان نوسجهه خالصاً قال الله عز وجل : (ألآ مط افد ين" لعفم )0 فسل آخر] ومن آذابهم وشائلهم وتخصيصهم أيضا الاعتراض لاروك "سيل أولياته » والنزول فى منازل أصفيائه » ومباشرة حقيقة الحقوق بيذل الروح وتاف الى » واختيار الوت على الحياة » و إيثار اذل على المز واستسياب الشدة على رحآء ؟ طمما فى الوصول إلى المراد » وأن لا يريد إلا ما بريد 9؟ وهذا فى أول باد من بوادى المقائق وحقيقة الحقوق » أما ترى أن فى ملل لله عليهوسل » حيث سأل حارثة [فقال] : «لكل حق حقيقة فا حقيقة إعاللك ؟ [يأى شىء أجابه ] ققال : عرفت نفسى عن الدنيا ء فأسهرت ليلى » وأظأت تيارى » وكأ أنظر إلى عرش رق بارزاً » وكأى أنظر إلى أهل اللنة : كيف يترزلورون » و إلى أهل النار فى النار : كيف يتماوون : فال 4 اتى صل اله عليه وسلم - عرفت فالزم» . أوكا روى فى الحديث . واللّه له أعلم جم جم وص سو مسد سحتروو مسو سجس توه (0 الرصضدام )02( أى مار يده لله مخصيص الصوفية من طبقات أهل العلم 3 باب فى مخصيص الصوفية من طبقات أهل الملم ق. هان آخر من الملم قال الشيخ [ أو النصر ] رحمه الله : وللصوفية أبضا مخصيص من طبقات أهل العم باستمال آيات من كتاب اله تعالى متلوة » وأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسل » سسروية » ما نسختها آية » وما رفم حكها خير ولا أثرء يدعو ذلك إلى مكارم الأخلاق ؛ و يبحث عن معالى الأحوال وفضائل الأعمال » وينىء عن مقامات عالية فى الدين » ومنازل رفيعة خص بذلك طائفة من ااؤمنين » وتعلق بذلك جماعة من الصحابة والتابمين , وذلك آداب من آداب الرسول صلى لله عليه وس » وخلق من أخلاقه إذ يقول صل الله عليه وس : إن الله أدبنى فأحسن أدبى » وإذيقول الله عز وجل :(و إنك املى خلق عظي) وذلك موجود فى دواو بن الملماء والفقهاء . ولبس لهم فى ذلا تققه واستنباط م فى سائر الملوم » وليس لغير الصوفية من أولى العم قاين بالقسط فى ذلك نصيب غير الإقرار به والإعان بأنه حق »؛ وذلك مثل حقائق التوبة وصفاتها » ودرجات التائبين وحقائقهم » ودقائق الورع وأحوال الورعين » وطبقات المتوكلين » ومقامات الراضين » ودرجات الصابرين » وكذلك فى باب المشية والخضوع » والحبه واموف » والرجاء والشوق والشاهدة » [والإنابة] والطمأنيتة : (إبما المؤمنونافدين إذا ذكر الله وجلت قلو بهم)”'2. واليقين والقناعة . ومدة أحوال أ كثر من أن بحمى عددها ؛ ولكل حال من ذلك أهل وطبقات » وهم فى ذلك حقائق [ومشاهدات » وأحوال ومراقيات » وأسرار واجتهادات » ومقامات ودرجات متباينات ] » وإرادات متفاونة » وتفاضل فى قوة الإرادة » واعتراضالفترة » وغليات الوجد ؛ ولسكل واحد من ذلك حد ومقام » وعلروبيان ؛ على مقدار ما قدم 4 من الله عز وجل . ومن أعظم النمم التى اختصوا بها دوام المراقبة وهى التحقق بمقام الإحسان . > : الأغال‎ )١( ايفن دكتاب اللمم ينيل وللصوفية أيضاً تخصيص فى معرفة الحرص والأمل ودقائقبما » ومعرفة النفس وأماراتها وخواطرها » ودقائق الرياء والشهوة أنلفية والشرك المنى؛ وكيف الخلاص من ذلك » وكيف وجه الإنابة إلى الله عز وجل ؛ وصدق الالتجاء » ودوام الافتقار والتسلم والتفو بض »ء والتبرى من الحول والقوة .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لأ الله ع وجل » لا يقيل من عيلته من أعالم إلا ماكان نوسجهه خالصاً قال الله عز وجل : (ألآ مط افد ين" لعفم )0 فسل آخر] ومن آذابهم وشائلهم وتخصيصهم أيضا الاعتراض لاروك "سيل أولياته » والنزول فى منازل أصفيائه » ومباشرة حقيقة الحقوق بيذل الروح وتاف الى » واختيار الوت على الحياة » و إيثار اذل على المز واستسياب الشدة على رحآء ؟ طمما فى الوصول إلى المراد » وأن لا يريد إلا ما بريد 9؟ وهذا فى أول باد من بوادى المقائق وحقيقة الحقوق » أما ترى أن فى ملل لله عليهوسل » حيث سأل حارثة [فقال] : «لكل حق حقيقة فا حقيقة إعاللك ؟ [يأى شىء أجابه ] ققال : عرفت نفسى عن الدنيا ء فأسهرت ليلى » وأظأت تيارى » وكأ أنظر إلى عرش رق بارزاً » وكأى أنظر إلى أهل اللنة : كيف يترزلورون » و إلى أهل النار فى النار : كيف يتماوون : فال 4 اتى صل اله عليه وسلم - عرفت فالزم» . أوكا روى فى الحديث . واللّه له أعلم جم جم وص سو مسد سحتروو مسو سجس توه (0 الرصضدام )02( أى مار يده لله مخصيص الصوفية من طبقات أهل العلم 3 باب فى مخصيص الصوفية من طبقات أهل الملم ق. هان آخر من الملم قال الشيخ [ أو النصر ] رحمه الله : وللصوفية أبضا مخصيص من طبقات أهل العم باستمال آيات من كتاب اله تعالى متلوة » وأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسل » سسروية » ما نسختها آية » وما رفم حكها خير ولا أثرء يدعو ذلك إلى مكارم الأخلاق ؛ و يبحث عن معالى الأحوال وفضائل الأعمال » وينىء عن مقامات عالية فى الدين » ومنازل رفيعة خص بذلك طائفة من ااؤمنين » وتعلق بذلك جماعة من الصحابة والتابمين , وذلك آداب من آداب الرسول صلى لله عليه وس » وخلق من أخلاقه إذ يقول صل الله عليه وس : إن الله أدبنى فأحسن أدبى » وإذيقول الله عز وجل :(و إنك املى خلق عظي) وذلك موجود فى دواو بن الملماء والفقهاء . ولبس لهم فى ذلا تققه واستنباط م فى سائر الملوم » وليس لغير الصوفية من أولى العم قاين بالقسط فى ذلك نصيب غير الإقرار به والإعان بأنه حق »؛ وذلك مثل حقائق التوبة وصفاتها » ودرجات التائبين وحقائقهم » ودقائق الورع وأحوال الورعين » وطبقات المتوكلين » ومقامات الراضين » ودرجات الصابرين » وكذلك فى باب المشية والخضوع » والحبه واموف » والرجاء والشوق والشاهدة » [والإنابة] والطمأنيتة : (إبما المؤمنونافدين إذا ذكر الله وجلت قلو بهم)”'2. واليقين والقناعة . ومدة أحوال أ كثر من أن بحمى عددها ؛ ولكل حال من ذلك أهل وطبقات » وهم فى ذلك حقائق [ومشاهدات » وأحوال ومراقيات » وأسرار واجتهادات » ومقامات ودرجات متباينات ] » وإرادات متفاونة » وتفاضل فى قوة الإرادة » واعتراضالفترة » وغليات الوجد ؛ ولسكل واحد من ذلك حد ومقام » وعلروبيان ؛ على مقدار ما قدم 4 من الله عز وجل . ومن أعظم النمم التى اختصوا بها دوام المراقبة وهى التحقق بمقام الإحسان . > : الأغال‎ )١( ايفن دكتاب اللمم ينيل وللصوفية أيضاً تخصيص فى معرفة الحرص والأمل ودقائقبما » ومعرفة النفس وأماراتها وخواطرها » ودقائق الرياء والشهوة أنلفية والشرك المنى؛ وكيف الخلاص من ذلك » وكيف وجه الإنابة إلى الله عز وجل ؛ وصدق الالتجاء » ودوام الافتقار والتسلم والتفو بض »ء والتبرى من الحول والقوة .

Orijinal Metin (AR)

فصل آخر وللصوفية أيضاً مستنبطات فى علوم مشكلة على فهوم الفقهاء والعلماء » لأن ذلك اطائف مودعة فى إشارات لهم منى فى العبارة من دقنها ولطافتها ؛ وذلك فى معنى العوارض والعوائق والعلائق والمجب وخبايا السر ومقامات الإخلاص » وأحوال المعارف وحقائق العبودية » ومحوالسكون بالأزل » وتلاثى الحدث إذا قورن بالقديم وفناء رؤية الأعواض وبقاء رؤية الععلى [ بفناء رؤية العطاء ] » وعبور الأحوال والقامات » وجمم المتفرقات » وفناء رؤية القصد ببقاء رؤية القصود [ والإعراض عن عن رؤية الأعواض ] ؛ وثرك الاعتراض » والبجوم على سلوك سبل منطمسة » وعبور مفاوز مبلكة . الوم وسو ان الم القائمين بالقسط محل هذه الْمُقَد » والوقوف على الْمُشكل من ذلك » والمارسة لها بالمنازلة وااباشرة » والهجوم عليها ببذل الُْمْج » حت 'مخبروا عن طممها وذوقها ونقصانها وزيادتها » ويطالبوا من يدّعى حالا منها بدلائلها ٠‏ ويتكاموا فى صحيحها وسقيمها » وهذا أ كثرٌ من أن يميا لأحد أن يذكر قليل” ؟ إذ لا سبيل إلى كثيره . وجميم ذلك موجود عله فى كتاب الله عر وجل" » وفى أخبار رسول الله صلى الله عليه وسل مفهوم عند أهله ولا يتكره العلاء إذا استبحثوا عن ذللك . تخصيص الصوفية فى أهل الم م اما أن كر عل التصؤف جماعة من المترتعين بعل الظاهر » لأنهم : يعرفوا من كتاب الله تعالى » ولا من أخبار رسول الله صلى الله عليه وسل » إلاما كان 7 الأحكام الظاهرة وما يصلح الم بل عفن » والناس فى زماننا هذا إفى مثل ذلك أمَيّل” لألْه أقرب” إلى طلب الرياسة اتاد الجاه عند العامة والوصو( ,. إلى الدنيا. ‏ وقل من ينا المم الذى ذكرناء لأن هذا عم الخصوص راع بالمرارة والخصص » وسماعه يضعف ار كبتين » وتحزن القلب و يمع المين » و يصغر العم و يمظم الصغير » فكيف استماله ومباشرته » وذوقه ومنازلته » وليس للنفس فى منازلته حظ ؛ لأنه منوط بأمانة النفوس ؛ وفقد الحسوس » وححانبة امراد » فمن أجل ذلك ترك الملماء هذا المل » واشتفاوا باستعمال عل أمنف عللهم الؤن » ويحهم على التوسيع والرخص والتأويلات » وقد يكون أقرب إلى حظوظ البشرية »وأخن تحمل على النفوس التى حبلت على متابعة الحظوظ ولمنسافرة عن المقوق » واللّه تعالى أعر . ( ع س الهم) كتاب اللمع باب الرد على من زعم أن الصوفية قوم جبلة » ولس لمم التصوف دلالة من السكتاب والأثر قال الشيخ [ الإمام أبو نصر] رحمه الله : لا خلاف بين الأثلة فى أن الله تبارك وتعالى ذكر فى كتابه الصادقين والصادقات ٠‏ والقانتين والقانتات » والحاشمين » والموفنين » والخلصين ؛ والحسنين » والحائفين » والراجين » والواجلين » والمابدين » والساحين » والصابر بن » والراضين » والمتوكلين » والخبتين » والأولياء » والْتقين » والمصطفين » [ والجتبين ] » والأبرار » والقربين . وقد ذكر الله تعالى الشاهدين فقال : ( [أو أَلْقَى الكّمْم] وَهو شبيد)1"© : و لله الطمئكّين ققال : ( أل بذكر الله تعامئن الْقلوب' )2"©. وذاكر الله تعالى السابقين » والمقتصدين » والمسارعين إلى الميرات وقال النى صلل الله عليه وس : « إن من أمّتى مكلّين وحدثين » وإن" عر منهم 6 . وقال النى صلى الله عليه وسل : «رب؟ أَشْدَث أغر ذى طفرن لو أقسم على الله لأبره » وإن التراء منهم 6 . وقال لوابصة : « استفت لبك » وم يقل لأحد غيره ذلك .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فصل آخر وللصوفية أيضاً مستنبطات فى علوم مشكلة على فهوم الفقهاء والعلماء » لأن ذلك اطائف مودعة فى إشارات لهم منى فى العبارة من دقنها ولطافتها ؛ وذلك فى معنى العوارض والعوائق والعلائق والمجب وخبايا السر ومقامات الإخلاص » وأحوال المعارف وحقائق العبودية » ومحوالسكون بالأزل » وتلاثى الحدث إذا قورن بالقديم وفناء رؤية الأعواض وبقاء رؤية الععلى [ بفناء رؤية العطاء ] » وعبور الأحوال والقامات » وجمم المتفرقات » وفناء رؤية القصد ببقاء رؤية القصود [ والإعراض عن عن رؤية الأعواض ] ؛ وثرك الاعتراض » والبجوم على سلوك سبل منطمسة » وعبور مفاوز مبلكة . الوم وسو ان الم القائمين بالقسط محل هذه الْمُقَد » والوقوف على الْمُشكل من ذلك » والمارسة لها بالمنازلة وااباشرة » والهجوم عليها ببذل الُْمْج » حت 'مخبروا عن طممها وذوقها ونقصانها وزيادتها » ويطالبوا من يدّعى حالا منها بدلائلها ٠‏ ويتكاموا فى صحيحها وسقيمها » وهذا أ كثرٌ من أن يميا لأحد أن يذكر قليل” ؟ إذ لا سبيل إلى كثيره . وجميم ذلك موجود عله فى كتاب الله عر وجل" » وفى أخبار رسول الله صلى الله عليه وسل مفهوم عند أهله ولا يتكره العلاء إذا استبحثوا عن ذللك . تخصيص الصوفية فى أهل الم م اما أن كر عل التصؤف جماعة من المترتعين بعل الظاهر » لأنهم : يعرفوا من كتاب الله تعالى » ولا من أخبار رسول الله صلى الله عليه وسل » إلاما كان 7 الأحكام الظاهرة وما يصلح الم بل عفن » والناس فى زماننا هذا إفى مثل ذلك أمَيّل” لألْه أقرب” إلى طلب الرياسة اتاد الجاه عند العامة والوصو( ,. إلى الدنيا. ‏ وقل من ينا المم الذى ذكرناء لأن هذا عم الخصوص راع بالمرارة والخصص » وسماعه يضعف ار كبتين » وتحزن القلب و يمع المين » و يصغر العم و يمظم الصغير » فكيف استماله ومباشرته » وذوقه ومنازلته » وليس للنفس فى منازلته حظ ؛ لأنه منوط بأمانة النفوس ؛ وفقد الحسوس » وححانبة امراد » فمن أجل ذلك ترك الملماء هذا المل » واشتفاوا باستعمال عل أمنف عللهم الؤن » ويحهم على التوسيع والرخص والتأويلات » وقد يكون أقرب إلى حظوظ البشرية »وأخن تحمل على النفوس التى حبلت على متابعة الحظوظ ولمنسافرة عن المقوق » واللّه تعالى أعر . ( ع س الهم) كتاب اللمع باب الرد على من زعم أن الصوفية قوم جبلة » ولس لمم التصوف دلالة من السكتاب والأثر قال الشيخ [ الإمام أبو نصر] رحمه الله : لا خلاف بين الأثلة فى أن الله تبارك وتعالى ذكر فى كتابه الصادقين والصادقات ٠‏ والقانتين والقانتات » والحاشمين » والموفنين » والخلصين ؛ والحسنين » والحائفين » والراجين » والواجلين » والمابدين » والساحين » والصابر بن » والراضين » والمتوكلين » والخبتين » والأولياء » والْتقين » والمصطفين » [ والجتبين ] » والأبرار » والقربين . وقد ذكر الله تعالى الشاهدين فقال : ( [أو أَلْقَى الكّمْم] وَهو شبيد)1"© : و لله الطمئكّين ققال : ( أل بذكر الله تعامئن الْقلوب' )2"©. وذاكر الله تعالى السابقين » والمقتصدين » والمسارعين إلى الميرات وقال النى صلل الله عليه وس : « إن من أمّتى مكلّين وحدثين » وإن" عر منهم 6 . وقال النى صلى الله عليه وسل : «رب؟ أَشْدَث أغر ذى طفرن لو أقسم على الله لأبره » وإن التراء منهم 6 . وقال لوابصة : « استفت لبك » وم يقل لأحد غيره ذلك .

Orijinal Metin (AR)

وقال البى صلى الله عليه وسل : 8 يدخل بشفاعة رجل من أدٌتى الجنة مثل” ربيعة ويُضر » يقال أُوَبْى القرنى » وف" الحديث : إن ف أمتى من إذا قرأ ريت أنه عش له تعالى » وإن طلق بن حبيب منهم » وقول النى صلى الله عليه وسلم : « يدخل من أمتى الجنة سبعون ألفأ بلا حساب » قيل : من ثم ا رسول الله ؟ قال : هم الذين لا يكتوون ولا بذتر'قون وعلى ربهم يتوكلون » والأثار والأخبار فى مثل هذا تكثر . 2 )١(‏ سورةق :لام (؟ ) سورة الرعد : . 4؟ الرد على من زعم أن الصوفية تقوم جملة ه ولا خلاف أن هؤلاء كلبم فى أمّة تمد صل الله عليه وسل » ولو لم يكونوا فى الأمة موجودين 5 واستحال كونهم فى كل وقت ء لم يذكرم الله تعالى فى كتابه 0 ول يصفهم رسول الله صل الله عليه وسل . وما رأينا أن اسم الإيمان قد شمل جميع الؤمنين » وأفرد هؤلاء بأسماء فته منذلك ؛ دل ذلك على مخصيصهم من عاءةالمؤمنين الذين شملهم اسم الإيكان ؛ ولاختلف أحد . من الأمة فى أن الأنبياء عليهم السلام الذين هم أغْلى درجة من هؤلاء » وان مزل عند الله تعالى منهم ؛ أنهم كانوا بشراً يحرى عليهم ما يحرى على سائر البشر من الأ كل' والنوم والحوادث . وإنما وقم التخصيص للا نبياء صلوات الله عليهم أجممين , ولسائر هؤلاء الذين ري لسر يينهم وبين معب_ودم ء وازيادة يقينهم وإيمانهم بما خاطبهم الله تعالى به وندبهم إليه » إلا الأنبياء عليهم الصسلاة والسلام فإنهم ينفردون عن هؤلاء بتخصيص الوحى والرسالة ودلائل النبوكة » فلا يحوز لأحد أن زاحتي ل قلت برولة مرا 8 مكتاب المع باب فى ذكر اعتراض الصوفية على التفقه ٠‏ وبيان الفقه ف الدين ووحه ذلك بالمحة قال الشيخ [ أبو تمسر ] رحمه الله : وى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : « من برد الله به خيراً يفقبه فى الدين » و بلغنى عن الحسن البصرى رحمه الله : أنه قيل له 5 » فقال الحسن : وهل رأيت فقمباً قط ؟ إِنْما الققيه الزاهد فى الدنيا » الراغي فى الآخرة » البمير بأمر:ذينه . وقول الله تعالى : « اَِمَففُوا فى ل © فالذين اسم يشتمل على جميم الأحكام ظاهس؟ وباطتاً . وليس التفقه فى أحكام هذه الأحوال ومعانى هذه اللقامات التى تقدم ذ كرها بأل" فائدة من التفقه فى أحكام الطلاق واامتاق والظهار والقصاص والقسامة والحدود » لأنْ تلاك أحكام ر يما لا تقم فى العمر حادثة محتاج إلى علم ذلك ء فإذا وقمت تلك الحادثة ف سأل عنها قَلَدَ فى ذلك » وأَحَد بقول بعض الفقهاء » فقد سقط عنه فرض” ذلك إلى أن تقع ونان اذى رقن الأسرال وللقانات و الجاهدات الى يتفقه فبها الصوفية و يتكلمون فحقائقها . فالمؤمنونمفتقرونإلىذلك» ومعرفة ذلاك واجبة علمهم » وليس لذلك وقت مخصوص دون وقت ء وذلك مثل الصدق والإخلاص والذكر ومحانبة الغفلة وغير ذلك ليس لا وقت معلوم » بل يحب على المبد فى كل" اظة وشغارة أن بعلم ابش قصدء” و إرادته وخاطره » فإن كان حمًا من الحقوق فواجب” عليه أن يلزمه » وإن كان حظًا من الحظوظ فواجب” يحانبته ؛ قال الله تعالى لنبيهوصفيه عمد صلى الله عليه وسل: « وَلآّ تطسع من أغْفَل ورم سي من واي نه +2 7 7م ذااء قليه عن 21 وَأنسم هوام وَكان لي 20 فن رك حالا من هذه الأحوال ما ركها إلا من غلبة الغفلة على قلبه . )١(‏ النوية : ١‏ الكيف : الآية م؟

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال البى صلى الله عليه وسل : 8 يدخل بشفاعة رجل من أدٌتى الجنة مثل” ربيعة ويُضر » يقال أُوَبْى القرنى » وف" الحديث : إن ف أمتى من إذا قرأ ريت أنه عش له تعالى » وإن طلق بن حبيب منهم » وقول النى صلى الله عليه وسلم : « يدخل من أمتى الجنة سبعون ألفأ بلا حساب » قيل : من ثم ا رسول الله ؟ قال : هم الذين لا يكتوون ولا بذتر'قون وعلى ربهم يتوكلون » والأثار والأخبار فى مثل هذا تكثر . 2 )١(‏ سورةق :لام (؟ ) سورة الرعد : . 4؟ الرد على من زعم أن الصوفية تقوم جملة ه ولا خلاف أن هؤلاء كلبم فى أمّة تمد صل الله عليه وسل » ولو لم يكونوا فى الأمة موجودين 5 واستحال كونهم فى كل وقت ء لم يذكرم الله تعالى فى كتابه 0 ول يصفهم رسول الله صل الله عليه وسل . وما رأينا أن اسم الإيمان قد شمل جميع الؤمنين » وأفرد هؤلاء بأسماء فته منذلك ؛ دل ذلك على مخصيصهم من عاءةالمؤمنين الذين شملهم اسم الإيكان ؛ ولاختلف أحد . من الأمة فى أن الأنبياء عليهم السلام الذين هم أغْلى درجة من هؤلاء » وان مزل عند الله تعالى منهم ؛ أنهم كانوا بشراً يحرى عليهم ما يحرى على سائر البشر من الأ كل' والنوم والحوادث . وإنما وقم التخصيص للا نبياء صلوات الله عليهم أجممين , ولسائر هؤلاء الذين ري لسر يينهم وبين معب_ودم ء وازيادة يقينهم وإيمانهم بما خاطبهم الله تعالى به وندبهم إليه » إلا الأنبياء عليهم الصسلاة والسلام فإنهم ينفردون عن هؤلاء بتخصيص الوحى والرسالة ودلائل النبوكة » فلا يحوز لأحد أن زاحتي ل قلت برولة مرا 8 مكتاب المع باب فى ذكر اعتراض الصوفية على التفقه ٠‏ وبيان الفقه ف الدين ووحه ذلك بالمحة قال الشيخ [ أبو تمسر ] رحمه الله : وى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : « من برد الله به خيراً يفقبه فى الدين » و بلغنى عن الحسن البصرى رحمه الله : أنه قيل له 5 » فقال الحسن : وهل رأيت فقمباً قط ؟ إِنْما الققيه الزاهد فى الدنيا » الراغي فى الآخرة » البمير بأمر:ذينه . وقول الله تعالى : « اَِمَففُوا فى ل © فالذين اسم يشتمل على جميم الأحكام ظاهس؟ وباطتاً . وليس التفقه فى أحكام هذه الأحوال ومعانى هذه اللقامات التى تقدم ذ كرها بأل" فائدة من التفقه فى أحكام الطلاق واامتاق والظهار والقصاص والقسامة والحدود » لأنْ تلاك أحكام ر يما لا تقم فى العمر حادثة محتاج إلى علم ذلك ء فإذا وقمت تلك الحادثة ف سأل عنها قَلَدَ فى ذلك » وأَحَد بقول بعض الفقهاء » فقد سقط عنه فرض” ذلك إلى أن تقع ونان اذى رقن الأسرال وللقانات و الجاهدات الى يتفقه فبها الصوفية و يتكلمون فحقائقها . فالمؤمنونمفتقرونإلىذلك» ومعرفة ذلاك واجبة علمهم » وليس لذلك وقت مخصوص دون وقت ء وذلك مثل الصدق والإخلاص والذكر ومحانبة الغفلة وغير ذلك ليس لا وقت معلوم » بل يحب على المبد فى كل" اظة وشغارة أن بعلم ابش قصدء” و إرادته وخاطره » فإن كان حمًا من الحقوق فواجب” عليه أن يلزمه » وإن كان حظًا من الحظوظ فواجب” يحانبته ؛ قال الله تعالى لنبيهوصفيه عمد صلى الله عليه وسل: « وَلآّ تطسع من أغْفَل ورم سي من واي نه +2 7 7م ذااء قليه عن 21 وَأنسم هوام وَكان لي 20 فن رك حالا من هذه الأحوال ما ركها إلا من غلبة الغفلة على قلبه . )١(‏ النوية : ١‏ الكيف : الآية م؟

Orijinal Metin (AR)

ذكر اعتراض الصوفيةعلى التفقه 0 واعلم أن مسآنبطات الصوفية فى معانى هذه العلوم ومعرفة دقائقها وحقائقها ذبثى أن تكون أ كثر من مستنبطات الاقهاء فى ممانى أحكام الظاهر » لأن هذا الم( ليس له نهاية » لأنه إشارات وبواد وخواطر وعطايا وهبات يغرفها أهاها من بحر العطاء » وسائر العلوم لا حد محدود » وجميع العلوم يؤدى إلى عل التصوف» [ وعم التصوّف لا يوْدى إلا إلى نوع من عل التصوف ] وليس له نبهاية » لأن القصود ليس له غاية » وهو عل الفتوح يفتح الله تعالى على قلوب أوليائه فى فهم كلامه ومستنبطات خطابه ما شاء كيف شاذء قال الله عر وجل" : ( كل" أو' كان لحر مداداً لكدات رَبى لتند لبخ كَبل أنْ رَنقَدَ 0 وى وَلَوْ جثنا إعثله لم مَدَاوً )”2 . وقال :( اين خكم لأزيدني” )0 , والزيادة من الله تعالى لا نايةلهاء والشسكر نسة تستوجب شكراً مستوجي 0 لانهاية لهء وبالله التوفيق . 1١غ‎ م مكتاب المع باب ذكر التخصيص فى علوم الد 34 وخخصيص كل بأهله » والرد على من أنسكر علا برأيه ولم يدفع ذلك إلى أهله وإلى من يكون ذلك من شأنه قال الشيخ [الإمام أبو نصر ] رحه الله : أتكرت جماعة من الماداء أن يكون فى عل الشربعة تخصيص ء ولا خلاف بين [ هذه ] الأمّة ف أن الله تعالى أمس رسوله صل الله عليه وسل بإبلاغ ا ندل يه فال زعا زمارل" ليك [من' رَبك ع )90 , ورثوى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : هلو تعلمون ما أعلم لضحكمم قايلا ولبكيم كثيراً فلو كان الذى عل مما لا يعلمون من الملوم التى أمره بالإبلاغ لأبلغ واو جاز لأحمابه أن يسألوه عن ذلك العم لسألوه . ولا خلاف بين أهل العم أن فى أسماب رسول لله صل الله عليه وسلم من كان تخصوصاً بنوع من العم وكا كان حُذيفة مخصوصاً بعل أسماء المنافقين كان قد أسراه إأيه رسول الله صلى الله عليه وس ؛ حنى ن سأله عم رضى الله عننه فيقول : هل أنا منهم ؟ : وروى عن على بن ألى طالب رضى الله عنه أنه قال : « علمنى رسول الله صلى لله عليه وسلم سبعين باب من العلم لم يمل ذلك أحداً غيرى » . وقد ذكر هذا الباب بهامه فى آخر السكتاب واأراد من تكراره هاهنا أن العلم الثابت بين أصحاب الحديث » والفقهاء » والصوفية » هو عل الدين . ولكل" صنف من أهل العم فى علمه دواوين ومصيئقات [وكتب ] وأقاويل » ولسكل” صنف منهم أئمة مشهورون قد أجمع أهل عصرم على إمامتهم » إزيادة عامهم وفهمهم ٠‏ )00( للائدة : بوك ولا خلاف فى أن 55 الحديث إذا أشكل عليهم علم من علوم الحديث وعلل الأخبار ومعرفة الرجال لا برجمون فى ذلك إلى الفقباء »ل أن الفقباء لو أشكل عليهم مسألة فى اليّة والبرتية والدور والوصايا لا برجعون فى ذلك إلى أصحاب الحديث » وكذلك من أشكل عليه عل من علوم هؤلاء الذين تتكلموا فى مواجيد القلوب وموار يث الأسرار ومعاملات القلوب » ووصفوا العلوم واستنبطوا فى ذلك بإشارات لطيفة ومعان جليلة فليس له أن يرجم فى ذلك إلا إلى عالم ممن يكون هذا شأنه . ويكون ممن قد مارس هذه الأحوال ونازنها واستبحث عن علومها ودقائقها » فن فمل غير ذلك فقد أخطأ» وليس لأحد أن ببسط لان بالوقيمة فى قوم لا يعرف حالهم ع ول بعلم علمهم وم يقن على مقاصدمم ومراتمهم فيهاك ويظن أنه من الناسمين ء أعاذنا الله تعالى و إيام .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر اعتراض الصوفيةعلى التفقه 0 واعلم أن مسآنبطات الصوفية فى معانى هذه العلوم ومعرفة دقائقها وحقائقها ذبثى أن تكون أ كثر من مستنبطات الاقهاء فى ممانى أحكام الظاهر » لأن هذا الم( ليس له نهاية » لأنه إشارات وبواد وخواطر وعطايا وهبات يغرفها أهاها من بحر العطاء » وسائر العلوم لا حد محدود » وجميع العلوم يؤدى إلى عل التصوف» [ وعم التصوّف لا يوْدى إلا إلى نوع من عل التصوف ] وليس له نبهاية » لأن القصود ليس له غاية » وهو عل الفتوح يفتح الله تعالى على قلوب أوليائه فى فهم كلامه ومستنبطات خطابه ما شاء كيف شاذء قال الله عر وجل" : ( كل" أو' كان لحر مداداً لكدات رَبى لتند لبخ كَبل أنْ رَنقَدَ 0 وى وَلَوْ جثنا إعثله لم مَدَاوً )”2 . وقال :( اين خكم لأزيدني” )0 , والزيادة من الله تعالى لا نايةلهاء والشسكر نسة تستوجب شكراً مستوجي 0 لانهاية لهء وبالله التوفيق . 1١غ‎ م مكتاب المع باب ذكر التخصيص فى علوم الد 34 وخخصيص كل بأهله » والرد على من أنسكر علا برأيه ولم يدفع ذلك إلى أهله وإلى من يكون ذلك من شأنه قال الشيخ [الإمام أبو نصر ] رحه الله : أتكرت جماعة من الماداء أن يكون فى عل الشربعة تخصيص ء ولا خلاف بين [ هذه ] الأمّة ف أن الله تعالى أمس رسوله صل الله عليه وسل بإبلاغ ا ندل يه فال زعا زمارل" ليك [من' رَبك ع )90 , ورثوى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : هلو تعلمون ما أعلم لضحكمم قايلا ولبكيم كثيراً فلو كان الذى عل مما لا يعلمون من الملوم التى أمره بالإبلاغ لأبلغ واو جاز لأحمابه أن يسألوه عن ذلك العم لسألوه . ولا خلاف بين أهل العم أن فى أسماب رسول لله صل الله عليه وسلم من كان تخصوصاً بنوع من العم وكا كان حُذيفة مخصوصاً بعل أسماء المنافقين كان قد أسراه إأيه رسول الله صلى الله عليه وس ؛ حنى ن سأله عم رضى الله عننه فيقول : هل أنا منهم ؟ : وروى عن على بن ألى طالب رضى الله عنه أنه قال : « علمنى رسول الله صلى لله عليه وسلم سبعين باب من العلم لم يمل ذلك أحداً غيرى » . وقد ذكر هذا الباب بهامه فى آخر السكتاب واأراد من تكراره هاهنا أن العلم الثابت بين أصحاب الحديث » والفقهاء » والصوفية » هو عل الدين . ولكل" صنف من أهل العم فى علمه دواوين ومصيئقات [وكتب ] وأقاويل » ولسكل” صنف منهم أئمة مشهورون قد أجمع أهل عصرم على إمامتهم » إزيادة عامهم وفهمهم ٠‏ )00( للائدة : بوك ولا خلاف فى أن 55 الحديث إذا أشكل عليهم علم من علوم الحديث وعلل الأخبار ومعرفة الرجال لا برجمون فى ذلك إلى الفقباء »ل أن الفقباء لو أشكل عليهم مسألة فى اليّة والبرتية والدور والوصايا لا برجعون فى ذلك إلى أصحاب الحديث » وكذلك من أشكل عليه عل من علوم هؤلاء الذين تتكلموا فى مواجيد القلوب وموار يث الأسرار ومعاملات القلوب » ووصفوا العلوم واستنبطوا فى ذلك بإشارات لطيفة ومعان جليلة فليس له أن يرجم فى ذلك إلا إلى عالم ممن يكون هذا شأنه . ويكون ممن قد مارس هذه الأحوال ونازنها واستبحث عن علومها ودقائقها » فن فمل غير ذلك فقد أخطأ» وليس لأحد أن ببسط لان بالوقيمة فى قوم لا يعرف حالهم ع ول بعلم علمهم وم يقن على مقاصدمم ومراتمهم فيهاك ويظن أنه من الناسمين ء أعاذنا الله تعالى و إيام .

Orijinal Metin (AR)

1 صوتاب اللمع باب الكشف عن اسم الصوفية قال الشيخ رحمه الله : إن سأل سائل” فقال : قد نسبت أماب الحديث إلى الحديث » ونسبت الفقهاء إلى الفقه فل قلت : الصوفية ول تنسبهم إلى حال ولا إلى عر »ولم تضف إلمهم حالا كا أضفت الزهد إلى الزهّاد والتوكل إلى المتوكلين والصبر إلى الصابرين ؟ فيقال له : لأن الصوفية لم ينفردوا بنوع من الم دون نوع » ولم يقرسوا برسم من الأحوال وامقامات دون رسم » وذلك لأنهم ممدن جميم العلوم » ومحل جميع الأحوال الحمودة » والأخلاق الشريفة' سالفا ومستأنقاً ؛ وهم مع الله تعالى فى الانتقال من حال إلى حال » مستجلبين للزيادة ؛ فلا كانوا فى الحقيقة كذلك لم يكونوا مستحقين اسماً دون اسم » فلأجل ذلك ماأضقت' إلمهم حالا دون حال » ولا أضفتهم إلى علم دون عل » لأنى لو أضفت" إلمهم فى كل وقت حالا [هو] ماوجدت الأغلب علمهم من الأحوال والأخلاق والملوم والأعمال وسميتهم بذلك ‏ لكان يلزم أن أسمهم فى كل وقت باسم آخر » وكنت أضيف إلبهم فى كل وقت حالا دون حال على حسب ما يكون الأغلب علمهم » فلا م يكن ذلك نسبتهم إلى غلا 60 اللبسة ؛ لأن لبسة الصوف دأب الأنبياء علمهم السلام وشعار الأولياء والأصفياء » ويكثر فى ذلك الروايات والأخبار ‏ فلمًا أضفتهم إلى ظاهس اللبسة كان ذللك اسماً )١(‏ هل السوفية إلى الصوف ؟ ذلك ماختلف فيه مؤرخو التصوف فبعضهم بنسها إلى الصوف وبعضيم . رجعها إلى « الصفة » وآخرون يرجمونها إلى الصفاء وريد بعض التأخر أن بنسها إلى كلة : 8 سيوزوف » الى تعنى الإشراق وسذكر الؤلف بعضش هذه الآراء فا سد - باب الكشف عن اسم الصوفية 4١‏ تملا عامًا ممبراً عن جميم الملوم بالأعمال والأخلاق والأحوال الشريفة المحمودة » ألا ترى أن الله تعالى ذكر طائفة من خواص أصحاب عيسى عليه السلام فنسبهم إلى ظاهاللبسة فقال عز وجل : «وَ إِذْ قال الخوار يون» [الآية]90© وكانوا قوماً يلبسون البياض فنسبهم الله تعالى إلى ذلك ولم ينسبهم إلى نوع من الملوم والأعمال والأحوال التى كانوا با مترسمين ؛ فكذلك الصوفية عندى والله أعلم . نسبوا إلى ظاهر اللباس ؛ وم ينسبوأ إلى نوع من أنواع العلوم والأحوال التىعم بها مترسمون ؛ لأن لس الصو ف كان دأب الأنبياء عايهم السلام والصديقين وشعار [ السا كين ] التنسكين . . 1١١ المائدة:‎ )١( 2 1 مسكتاب اللمع باب الرد على من قال : لم نسمع بذ كر الصوفية فى القديم وهو اسم أعدث إن عأل عائل” فقال : لم نسمم بذكر الصوفية فى أصحاب رسول الله صل الله عليه وس ورضى عنهم أجمعين» ولا فيمن كان بعدهم» ولا نعرف إلا العبّاد والزهّاد والسيّاحين والفقراء ؛ وما قيل لأحد من أماب رسول الله صلىاللّه عليهوسل: صوف”» فتقول وبلله التوفيق : الّحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للا حرمة » وتخصيص من شمله ذلك ء فلا يحوز أن يعلق عليه اسم على أنه أشرف من الصحية » وذلك اشرف رسول الله صلى الله عليه وسلل وحرمته » ألا نرى أنهم أنمة الزهّاد والمبّاد والتوكلين والفقراء والراضين والصابرين والخبتين » وغير 2 ؛ وما نالوا جميم ما نالوا إلا ببركة الصحبة مع رسول الله فى الله عليه وسلم ؛ فاًا نسبوا إلى الصحبة التى هى أجِزء الأحوال استحال أن يفضلوا بفضيلة غير الصحبة التى هى أجِل الأحوال وبلله التوفيق . وأما قول القائل : إنه اسم حدث أحدثه البغداديون » فحال » لأن فى وقت الحسن البصرى رمه الله كان “يعرف هذا الاسم » وكان الحسن قد أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنهم » وقد روى عنه أنه قال : رأيت صوفيًا فى الطواف تأعطيته شيثاً ف يأخذه وقال : معى أر بعة دوانيق فيكفينى مام .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1 صوتاب اللمع باب الكشف عن اسم الصوفية قال الشيخ رحمه الله : إن سأل سائل” فقال : قد نسبت أماب الحديث إلى الحديث » ونسبت الفقهاء إلى الفقه فل قلت : الصوفية ول تنسبهم إلى حال ولا إلى عر »ولم تضف إلمهم حالا كا أضفت الزهد إلى الزهّاد والتوكل إلى المتوكلين والصبر إلى الصابرين ؟ فيقال له : لأن الصوفية لم ينفردوا بنوع من الم دون نوع » ولم يقرسوا برسم من الأحوال وامقامات دون رسم » وذلك لأنهم ممدن جميم العلوم » ومحل جميع الأحوال الحمودة » والأخلاق الشريفة' سالفا ومستأنقاً ؛ وهم مع الله تعالى فى الانتقال من حال إلى حال » مستجلبين للزيادة ؛ فلا كانوا فى الحقيقة كذلك لم يكونوا مستحقين اسماً دون اسم » فلأجل ذلك ماأضقت' إلمهم حالا دون حال » ولا أضفتهم إلى علم دون عل » لأنى لو أضفت" إلمهم فى كل وقت حالا [هو] ماوجدت الأغلب علمهم من الأحوال والأخلاق والملوم والأعمال وسميتهم بذلك ‏ لكان يلزم أن أسمهم فى كل وقت باسم آخر » وكنت أضيف إلبهم فى كل وقت حالا دون حال على حسب ما يكون الأغلب علمهم » فلا م يكن ذلك نسبتهم إلى غلا 60 اللبسة ؛ لأن لبسة الصوف دأب الأنبياء علمهم السلام وشعار الأولياء والأصفياء » ويكثر فى ذلك الروايات والأخبار ‏ فلمًا أضفتهم إلى ظاهس اللبسة كان ذللك اسماً )١(‏ هل السوفية إلى الصوف ؟ ذلك ماختلف فيه مؤرخو التصوف فبعضهم بنسها إلى الصوف وبعضيم . رجعها إلى « الصفة » وآخرون يرجمونها إلى الصفاء وريد بعض التأخر أن بنسها إلى كلة : 8 سيوزوف » الى تعنى الإشراق وسذكر الؤلف بعضش هذه الآراء فا سد - باب الكشف عن اسم الصوفية 4١‏ تملا عامًا ممبراً عن جميم الملوم بالأعمال والأخلاق والأحوال الشريفة المحمودة » ألا ترى أن الله تعالى ذكر طائفة من خواص أصحاب عيسى عليه السلام فنسبهم إلى ظاهاللبسة فقال عز وجل : «وَ إِذْ قال الخوار يون» [الآية]90© وكانوا قوماً يلبسون البياض فنسبهم الله تعالى إلى ذلك ولم ينسبهم إلى نوع من الملوم والأعمال والأحوال التى كانوا با مترسمين ؛ فكذلك الصوفية عندى والله أعلم . نسبوا إلى ظاهر اللباس ؛ وم ينسبوأ إلى نوع من أنواع العلوم والأحوال التىعم بها مترسمون ؛ لأن لس الصو ف كان دأب الأنبياء عايهم السلام والصديقين وشعار [ السا كين ] التنسكين . . 1١١ المائدة:‎ )١( 2 1 مسكتاب اللمع باب الرد على من قال : لم نسمع بذ كر الصوفية فى القديم وهو اسم أعدث إن عأل عائل” فقال : لم نسمم بذكر الصوفية فى أصحاب رسول الله صل الله عليه وس ورضى عنهم أجمعين» ولا فيمن كان بعدهم» ولا نعرف إلا العبّاد والزهّاد والسيّاحين والفقراء ؛ وما قيل لأحد من أماب رسول الله صلىاللّه عليهوسل: صوف”» فتقول وبلله التوفيق : الّحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للا حرمة » وتخصيص من شمله ذلك ء فلا يحوز أن يعلق عليه اسم على أنه أشرف من الصحية » وذلك اشرف رسول الله صلى الله عليه وسلل وحرمته » ألا نرى أنهم أنمة الزهّاد والمبّاد والتوكلين والفقراء والراضين والصابرين والخبتين » وغير 2 ؛ وما نالوا جميم ما نالوا إلا ببركة الصحبة مع رسول الله فى الله عليه وسلم ؛ فاًا نسبوا إلى الصحبة التى هى أجِزء الأحوال استحال أن يفضلوا بفضيلة غير الصحبة التى هى أجِل الأحوال وبلله التوفيق . وأما قول القائل : إنه اسم حدث أحدثه البغداديون » فحال » لأن فى وقت الحسن البصرى رمه الله كان “يعرف هذا الاسم » وكان الحسن قد أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنهم » وقد روى عنه أنه قال : رأيت صوفيًا فى الطواف تأعطيته شيثاً ف يأخذه وقال : معى أر بعة دوانيق فيكفينى مام .

%0
10 Bölüm