مقدمة الكتاب ذا المصاية أعتى الصوقية »عم أمناء الله ؛ جل وعزء فى أرضهء وحن أسراره وعلمه» وصفوت من خَلفه ؛ فهم عباده الخّلصون » وأولياؤه التقون , واو الصادقون اقصالون ؛ متهم الأخيلر والسابقون » والأبرار وامقبون ؛ والبدلآء والصديقون ؛ م اين أحيا لله بعسرضه قلوبهم ء » ( وزين ) مخدمته جوارحهم ؛وألمج بذ كره ألستهم » وطهر. بعراقيته أسرارم ؛ سيق لمم مته الحسنى: محسن الرعاية ودوام العتاية» قتوجهم يتاج الولاية » وأليسهم حُلَلَ المداية » وأقبل بقلورهم عليه تمطلفا ء وجسهم بين يديه تأقماً » فلستنتوا به عما سواه 0 وآروه على ما دونه وأنقطموا إليده وتوكايا عليه » وسكقوا بيايه » ورضوا سآ نه » وصبروا على بلا نه » وفارقوا فيه الأوطان ء وحجروا له الإحوان ء وتركوا من أَجْلهِ الأنساب ء وقطموا فيه قلي وهر بوا من اطلايق» مستأنسين به مستوحشينممنًا سواء: ( ذلك قَطْلٌ أل انيه - ياه ولت أذ فطل و التلمر) )”الآية ف 0 اد : ( كل الخندا لله ولام على عيادى افزين اططق )2 الآية واعل أنَّ فى زماتنا هذا قد كثر المائضون فى علوم هذه الطائفة » وقد حكثر أيضا للتشبهون يأهل التصوف والشيرون إليها والجيبون عنها وعن مائلها » وكل واحد منهم يضيف إلى نقسه كتاباً قد زخرفه » وكلاماً ألقه » وليس بستحن منهم ذقك » لأن الأوائل وللشايخ اقذين تكاموا فى هذه للسائل وأشاروا إلى هذه الإشارات وعلقوا بهذما ! لحي , » إنما تسكاوا بمد قطلم الملائق » وإمانة التفوس بالجاهدات والرياضات ولمنارّلات والوجد والاحتراق » والمبادرة والاشتياق إلى قطم () الجمة : ع مكل الآمة : ومتهم مقتصد وميم سابق بالخيرات بإذن اله ذلك هو التضل الكيير . فاطر : 77 . (©) سكة الآية :اله خير أما حركون ( الغل : وه ) . كل علاقة قطمتهم عن الله عز وجل طر'فة عين » وقاموا بشرط العل » ثم عملوا به مم تحققوا فى العمل فجمموا بين الم والحقيقة والعمل . قال أبو نصر رحمه الله : وقد حذفت” الأسانيد عن كثير مما ذ كرت فى هذا من ذلك فبعناية الله عز وجل ء والجدا لله على ذلك » وما أخطأت' فى ذلك ووقسع فيه ثىء من الزيادة والنقصان فبو لازم لى » وأنا أستغفر الله من ذلك » وإهما ذكرت فى كتابى هذا أجو بة هؤلاء المتقدمين وألفاظهم لأن لى فيها غذية عن تكل ىكتسكلف التأخُر ين فى زماننا هذا إذا تسكوا فى هذه المانى بكلام أو أجابوا عنها يحواب أو أضافوا ذلك إلى أنفسهم وهم متعرون عن حقائقهم وأحوالهم . أحوالحم ووحدم ومستنبطاتهم 3 وحلاها من عنده حلية غير ذلك » أو كاها عبارة أُخْرَى » أو أضافها إلى نفسه حتى يشار إليه بذلك ٠ أو يطلب بذلك جَامًا عند المامّة » أو يريد أن يصرف بذلك وجوه الناس إليه لجر منفمة أو لدفم مغر": ؛ فإنه عرد وجل؟ خطْمُه فى ذلك وهو حسيية لأنه قد ترك الأمانة وعمل بالحيانة » وهذه أعظم [ وأ كبر من ] الحيانة التى فى أسباب الدنيا : ( وأن الله لآ بدي كَيْدَ اتذائدين )0 , وبلله التوفيق . .
مقدمة الكتاب ذا المصاية أعتى الصوقية »عم أمناء الله ؛ جل وعزء فى أرضهء وحن أسراره وعلمه» وصفوت من خَلفه ؛ فهم عباده الخّلصون » وأولياؤه التقون , واو الصادقون اقصالون ؛ متهم الأخيلر والسابقون » والأبرار وامقبون ؛ والبدلآء والصديقون ؛ م اين أحيا لله بعسرضه قلوبهم ء » ( وزين ) مخدمته جوارحهم ؛وألمج بذ كره ألستهم » وطهر. بعراقيته أسرارم ؛ سيق لمم مته الحسنى: محسن الرعاية ودوام العتاية» قتوجهم يتاج الولاية » وأليسهم حُلَلَ المداية » وأقبل بقلورهم عليه تمطلفا ء وجسهم بين يديه تأقماً » فلستنتوا به عما سواه 0 وآروه على ما دونه وأنقطموا إليده وتوكايا عليه » وسكقوا بيايه » ورضوا سآ نه » وصبروا على بلا نه » وفارقوا فيه الأوطان ء وحجروا له الإحوان ء وتركوا من أَجْلهِ الأنساب ء وقطموا فيه قلي وهر بوا من اطلايق» مستأنسين به مستوحشينممنًا سواء: ( ذلك قَطْلٌ أل انيه - ياه ولت أذ فطل و التلمر) )”الآية ف 0 اد : ( كل الخندا لله ولام على عيادى افزين اططق )2 الآية واعل أنَّ فى زماتنا هذا قد كثر المائضون فى علوم هذه الطائفة » وقد حكثر أيضا للتشبهون يأهل التصوف والشيرون إليها والجيبون عنها وعن مائلها » وكل واحد منهم يضيف إلى نقسه كتاباً قد زخرفه » وكلاماً ألقه » وليس بستحن منهم ذقك » لأن الأوائل وللشايخ اقذين تكاموا فى هذه للسائل وأشاروا إلى هذه الإشارات وعلقوا بهذما ! لحي , » إنما تسكاوا بمد قطلم الملائق » وإمانة التفوس بالجاهدات والرياضات ولمنارّلات والوجد والاحتراق » والمبادرة والاشتياق إلى قطم () الجمة : ع مكل الآمة : ومتهم مقتصد وميم سابق بالخيرات بإذن اله ذلك هو التضل الكيير . فاطر : 77 . (©) سكة الآية :اله خير أما حركون ( الغل : وه ) . كل علاقة قطمتهم عن الله عز وجل طر'فة عين » وقاموا بشرط العل » ثم عملوا به مم تحققوا فى العمل فجمموا بين الم والحقيقة والعمل . قال أبو نصر رحمه الله : وقد حذفت” الأسانيد عن كثير مما ذ كرت فى هذا من ذلك فبعناية الله عز وجل ء والجدا لله على ذلك » وما أخطأت' فى ذلك ووقسع فيه ثىء من الزيادة والنقصان فبو لازم لى » وأنا أستغفر الله من ذلك » وإهما ذكرت فى كتابى هذا أجو بة هؤلاء المتقدمين وألفاظهم لأن لى فيها غذية عن تكل ىكتسكلف التأخُر ين فى زماننا هذا إذا تسكوا فى هذه المانى بكلام أو أجابوا عنها يحواب أو أضافوا ذلك إلى أنفسهم وهم متعرون عن حقائقهم وأحوالهم . أحوالحم ووحدم ومستنبطاتهم 3 وحلاها من عنده حلية غير ذلك » أو كاها عبارة أُخْرَى » أو أضافها إلى نفسه حتى يشار إليه بذلك ٠ أو يطلب بذلك جَامًا عند المامّة » أو يريد أن يصرف بذلك وجوه الناس إليه لجر منفمة أو لدفم مغر": ؛ فإنه عرد وجل؟ خطْمُه فى ذلك وهو حسيية لأنه قد ترك الأمانة وعمل بالحيانة » وهذه أعظم [ وأ كبر من ] الحيانة التى فى أسباب الدنيا : ( وأن الله لآ بدي كَيْدَ اتذائدين )0 , وبلله التوفيق . .