أما سمعت قوله عز وجل: روحب 4 اداددة»ه» وقوله تعالى: ما خَلَقَتُ آلجن وآلانن ۷ لبون 46 الذارات١ه» آما سمعت قول الرسول و: (إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإن صر افتناه. قيل يا رسول الله وما افتناهء قال لم يذو لماك ولا وله و أنه اذا كان لد مال ولد آحبهیا فتنقص وتحزى فتصير مشتركة بين الله عز وجل وبين غيره والله تعالى لا يقبل الشريك وهو غيور قاهر فوق كل شئ غالب لكل شئ» فيهلك شريكه ويعدمه ليخلص قلب عبده له 2 من غير شريك» فيتحقق حينئذ قوله عز وجل: یوحن © اداددةءه, حتى إذا تنظف الل فى الشكاء والكتدادهيى الأهل و اال لر لد اللات والعيوات وطلب الا اک والزواسات. والكرامات وا غالا وتا یل اتقامات والحدات والدرعات وال بای والالناث فلا يبقى فى القلب إرادة ولا آمنية يصير کالاناء النثلم الذى لا یثبت فيه مائع لأنه أنكسر لفعل الله عز وجل كلا تجمعت فيه إرادة کسرها فعل الله وغبرته فضربت حوله سرادقات العظمة وا یروت واهيبة وأحضرت من دونها خنادق الکبریاء والسطوة فلم يخلص إلى القلب رادة شین من الأشياء والکرامات واحکم والعلم والعبادات قان جم ذلك یکون خارج القلب فلا يغار الله عز وجل بل یکون جميع ذلك كرامة من الله لعبده ولطفا به ونعمة ورزقاً ومنفعة للواردین عليه فیکرمون به ویرمون ويحفظون لکرامته على الله عز وجل فیکون خفيراً طم وکنفاً وحرزاً وشفیعاً دنیا وأخرى. یی كك امه ۳ 5۳" المقالة الثالثة والثلائون فى تقسم الرجال إلى أرعة آقسام ول لا لساق له ولا فلب وهو العاصى الغر الى لا يغبا اديه لا كين قشم . وهو وامتالد حثالة لا وزن طم الا آن يعمهم الله عز وجل برجته» فيهدي قلوهم للریمان به وحرك جوارحهم بالطاعة له عز وجل. اوا تکون منهم, ولا تکترث بهم ولا تقم فیهم فإنهم أهل العذاب والغضب والسخطء سكان النار وأهلهاء نعوذ باه عز وجل منهم» إلا أن تكون من العلاء بال عز وجل ومن معلمي الخير وهداة الدين وقواده ودعاته» فدونك فأتهم وادعهم إلى طاعة الله عز وجل» وحذرهم معصیته, فتكتب عند الله حينئذ جهبذاًء فتعطى ثواب الرسل والأتبياء؛ قال رسول الله فير لام اموتن عل بن آبی طالب رضی الله عنه: (لان سدق اس داك يلا خر لقعا ظلعت عله الشمس اد الرجل الثانى: رجل له لسان بلا قلب فينطق بالحكمة ولا يعمل بهاء يدعو الناس إلى الله وهو يفر منه عز وجل» يستقبح عيب غيره ويداوم هو على مثله فى نفسه» يُظهر للناس تنسكاً ويبارز الله عز وجل بالعظائم من العاصی, إذا خلا كأنه ذئب عليه ثياب» وهو الذى حذر منه النبى وا بقوله: (أخوف ما خاف على أمتى من منافق عليم اللسان). وفى حديث آخر: ااقوف ما أخاق عل آي من علا الا عو بهن اا كاعد عفه وهر ول با يختطفك بلذيذ لسانه فتحرقك نار معاصیه ويقتلك نتن باطنه وقلبه. والرجل الثالث: قلب بلا لسان» وهو مؤمن ستره الله عز وجل عن خلقه. وأسبل عليه كنفهء وبصره بعيوب نفسه ونور قلبه» وعرفه غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والنطق, وتيقن أن السلامة فى الصمت والانزواء والانفراد. وسمع قول النبى: (من صمت نجا). وسمع قول بعض العلاء: العبادة عشرة أجزاءء تسعة منها فى الصمت فهذا رجل ولی الله عز وجلء فى ستر الله حفوظاً ذو سلامة وعقل وافرء جليس ال رحمن منعم علیه, فالخير كل الخير عنده؛ فدونكه ومصاحبته وخالطته وخدمته والتحبب اليه بقضاء حوائج تسنح له ومرافق يرتفق بهاء فيحبك الله ويصفيك» ويدخلك فى زمرة أحبائه وعباده الصالحين ببركته إن شاء الله تعالى. والرجل الرابع: المدعو فى الملكوت بالعظیم. كما جاء فى الحديث عن النبى يي: (من تعلم وعلم وعملء دعى فى الملكوت عظياً) . وهو العالم باللّه عز وجل وآياتهء ا اله عز وجل قلبه غرائب علمه» وأطلعه على أسرار طواها عن غبره. واصطفاه واجتباه وجذبه إليه ورقاه.
أما سمعت قوله عز وجل: روحب 4 اداددة»ه» وقوله تعالى: ما خَلَقَتُ آلجن وآلانن ۷ لبون 46 الذارات١ه» آما سمعت قول الرسول و: (إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإن صر افتناه. قيل يا رسول الله وما افتناهء قال لم يذو لماك ولا وله و أنه اذا كان لد مال ولد آحبهیا فتنقص وتحزى فتصير مشتركة بين الله عز وجل وبين غيره والله تعالى لا يقبل الشريك وهو غيور قاهر فوق كل شئ غالب لكل شئ» فيهلك شريكه ويعدمه ليخلص قلب عبده له 2 من غير شريك» فيتحقق حينئذ قوله عز وجل: یوحن © اداددةءه, حتى إذا تنظف الل فى الشكاء والكتدادهيى الأهل و اال لر لد اللات والعيوات وطلب الا اک والزواسات. والكرامات وا غالا وتا یل اتقامات والحدات والدرعات وال بای والالناث فلا يبقى فى القلب إرادة ولا آمنية يصير کالاناء النثلم الذى لا یثبت فيه مائع لأنه أنكسر لفعل الله عز وجل كلا تجمعت فيه إرادة کسرها فعل الله وغبرته فضربت حوله سرادقات العظمة وا یروت واهيبة وأحضرت من دونها خنادق الکبریاء والسطوة فلم يخلص إلى القلب رادة شین من الأشياء والکرامات واحکم والعلم والعبادات قان جم ذلك یکون خارج القلب فلا يغار الله عز وجل بل یکون جميع ذلك كرامة من الله لعبده ولطفا به ونعمة ورزقاً ومنفعة للواردین عليه فیکرمون به ویرمون ويحفظون لکرامته على الله عز وجل فیکون خفيراً طم وکنفاً وحرزاً وشفیعاً دنیا وأخرى. یی كك امه ۳ 5۳" المقالة الثالثة والثلائون فى تقسم الرجال إلى أرعة آقسام ول لا لساق له ولا فلب وهو العاصى الغر الى لا يغبا اديه لا كين قشم . وهو وامتالد حثالة لا وزن طم الا آن يعمهم الله عز وجل برجته» فيهدي قلوهم للریمان به وحرك جوارحهم بالطاعة له عز وجل. اوا تکون منهم, ولا تکترث بهم ولا تقم فیهم فإنهم أهل العذاب والغضب والسخطء سكان النار وأهلهاء نعوذ باه عز وجل منهم» إلا أن تكون من العلاء بال عز وجل ومن معلمي الخير وهداة الدين وقواده ودعاته» فدونك فأتهم وادعهم إلى طاعة الله عز وجل» وحذرهم معصیته, فتكتب عند الله حينئذ جهبذاًء فتعطى ثواب الرسل والأتبياء؛ قال رسول الله فير لام اموتن عل بن آبی طالب رضی الله عنه: (لان سدق اس داك يلا خر لقعا ظلعت عله الشمس اد الرجل الثانى: رجل له لسان بلا قلب فينطق بالحكمة ولا يعمل بهاء يدعو الناس إلى الله وهو يفر منه عز وجل» يستقبح عيب غيره ويداوم هو على مثله فى نفسه» يُظهر للناس تنسكاً ويبارز الله عز وجل بالعظائم من العاصی, إذا خلا كأنه ذئب عليه ثياب» وهو الذى حذر منه النبى وا بقوله: (أخوف ما خاف على أمتى من منافق عليم اللسان). وفى حديث آخر: ااقوف ما أخاق عل آي من علا الا عو بهن اا كاعد عفه وهر ول با يختطفك بلذيذ لسانه فتحرقك نار معاصیه ويقتلك نتن باطنه وقلبه. والرجل الثالث: قلب بلا لسان» وهو مؤمن ستره الله عز وجل عن خلقه. وأسبل عليه كنفهء وبصره بعيوب نفسه ونور قلبه» وعرفه غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والنطق, وتيقن أن السلامة فى الصمت والانزواء والانفراد. وسمع قول النبى: (من صمت نجا). وسمع قول بعض العلاء: العبادة عشرة أجزاءء تسعة منها فى الصمت فهذا رجل ولی الله عز وجلء فى ستر الله حفوظاً ذو سلامة وعقل وافرء جليس ال رحمن منعم علیه, فالخير كل الخير عنده؛ فدونكه ومصاحبته وخالطته وخدمته والتحبب اليه بقضاء حوائج تسنح له ومرافق يرتفق بهاء فيحبك الله ويصفيك» ويدخلك فى زمرة أحبائه وعباده الصالحين ببركته إن شاء الله تعالى. والرجل الرابع: المدعو فى الملكوت بالعظیم. كما جاء فى الحديث عن النبى يي: (من تعلم وعلم وعملء دعى فى الملكوت عظياً) . وهو العالم باللّه عز وجل وآياتهء ا اله عز وجل قلبه غرائب علمه» وأطلعه على أسرار طواها عن غبره. واصطفاه واجتباه وجذبه إليه ورقاه.