Qur'an&Sunnahالقرآن

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

علي بن محمد بن علي الجرجاني · AR

Section V01/P123–V01/P127Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P123–V01/P127)
Orijinal Metin (AR)

606 الحكمة المسكوت عنها هي أسرار الحقيقة التي لا يطلع عليها علماء الرسوم والعوام على ما ينبغي فيضرهم أو يهلكهم كما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجتاز في بعض سكك المدينة مع أصحابه فأقسمت عليه امرأة أن يدخلوا منزلها فدخلوا فرأوا نارا مضرمة وأولاد المرأة يلعبون حولها فقالت يا نبي الله الله أرحم بعباده أم أنا بأولادي فقال بل الله أرحم فإنه أرحم الراحمين فقالت يا رسول الله أتراني أحب أن القي ولدي في النار قال لا قالت فكيف يلقي الله عباده فيها وهو أرحم بهم قال الراوي فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هكذا أوحي إلي 607 الحكمة المنطوق بها هي علوم الشريعة والطريقة 608 الحلال كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله وما أطلق الشرع فعله مأخوذ من الحل وهو الفتح 609 الحلم هو الطمأنينة عند سورة الغضب وقيل تأخير مكافأة الظالم 610 الحلول الجواري عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا للآخر كحلول الماء في الكوز 611 الحلول السرياني عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد فيسمى الساري حالا والمسري فيه محلا 612 الحمد هو الثناء الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها 613 الحمد الحالي هو الذي يكون بحسب الروح والقلب كالاتصاف بالكمالات العلمية والعملية والتخلق بالأخلاق الإلهية 614 الحمد العرفي فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما أعم من أن يكون فعل اللسان أو الأركان 615 الحمد الفعلي هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه الله تعالى 616 الحمد القولي هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان أنبيائه 617 الحمد اللغوي هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل باللسان وحده 618 الحمزية هم أصحاب حمزة بن أدرك وافقوا الميمونية فيما ذهبوا إليه من البدع إلا أنهم قالوا أطفال الكفار في النار 619 حمل المواطأة عبارة عن أن يكون الشيء محمولا على الموضوع بالحقيقة بلا واسطة كقولنا الإنسان حيوان ناطق بخلاف حمل الاشتقاق إذ لا يتحقق في أن يكون المحمول كليا للموضوع كما يقال الإنسان ذو بياض والبيت ذو سقف 620 الحملة خروج النفس الإنسانية إلى كمالها الممكن بحسب قوتها النطقية والعملية 621 الحمية المحافظة على المحرم والدين من التهمة 622 الحوالة هي مشتقة من التحول بمعنى الانتقال وفي الشرع نقل الدين وتحويله من ذمة المحيل إلى ذمة المحال عليه 623 الحياء انقباض النفس من شيء وتركه حذرا عن اللوم فيه وهو نوعان نفساني وهو الذي خلقه الله تعالى في النفوس كلها كالحياء من كشف العورة والجماع بين الناس وإيماني وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفا من الله تعالى 624 الحياة هي صفة توجب للموصوف بها أن يعلم ويقدر 625 الحياة الدنيا هي ما يشغل العبد عن الآخرة 626 الحيز الطبيعي ما يقتضي الجسم بطبعه الحصول فيه 627 الحيز عند المتكلمين هو الفراغ المتوهم الذي يشغله شيء ممتد كالجسم أو غير ممتد كالجوهر الفرد وعند الحكماء هو السطح الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي 628 الحيض في اللغة السيلان وفي الشرع عبارة عن الدم الذي ينفضه رحم بالغة سليمة عن الداء والصغر احترز بقوله رحم امرأة عن دم الاستحاضة وعن الدماء الخارجة من غيره وبقوله سليمة عن الداء عن النفاس إذ النفاس في حكم المرض حتى اعتبر تصرفها من الثلث وبالصغر عن دم تراه إبنة تسع سنين فإنه ليس بمعتبر في الشرع 629 الحيلة اسم من الاحتيال وهي التي تحول المرء عما يكرهه إلى ما يحبه 630 الحيوان الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة باب الخاء 631 الخابطية هم أصحاب أحمد بن خابط وهو من أصحاب النظام قالوا للعالم إلهان قديم هو الله ومحدث هو المسيح والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة وهو المراد بقوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا الفجر 2 وهو المعني بقوله إن الله خلق آدم على صورته 632 الخازمية هم أصحاب خازم بن عاصم وافقوا الشعيبية

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

606 الحكمة المسكوت عنها هي أسرار الحقيقة التي لا يطلع عليها علماء الرسوم والعوام على ما ينبغي فيضرهم أو يهلكهم كما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجتاز في بعض سكك المدينة مع أصحابه فأقسمت عليه امرأة أن يدخلوا منزلها فدخلوا فرأوا نارا مضرمة وأولاد المرأة يلعبون حولها فقالت يا نبي الله الله أرحم بعباده أم أنا بأولادي فقال بل الله أرحم فإنه أرحم الراحمين فقالت يا رسول الله أتراني أحب أن القي ولدي في النار قال لا قالت فكيف يلقي الله عباده فيها وهو أرحم بهم قال الراوي فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هكذا أوحي إلي 607 الحكمة المنطوق بها هي علوم الشريعة والطريقة 608 الحلال كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله وما أطلق الشرع فعله مأخوذ من الحل وهو الفتح 609 الحلم هو الطمأنينة عند سورة الغضب وقيل تأخير مكافأة الظالم 610 الحلول الجواري عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا للآخر كحلول الماء في الكوز 611 الحلول السرياني عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد فيسمى الساري حالا والمسري فيه محلا 612 الحمد هو الثناء الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها 613 الحمد الحالي هو الذي يكون بحسب الروح والقلب كالاتصاف بالكمالات العلمية والعملية والتخلق بالأخلاق الإلهية 614 الحمد العرفي فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما أعم من أن يكون فعل اللسان أو الأركان 615 الحمد الفعلي هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه الله تعالى 616 الحمد القولي هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان أنبيائه 617 الحمد اللغوي هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل باللسان وحده 618 الحمزية هم أصحاب حمزة بن أدرك وافقوا الميمونية فيما ذهبوا إليه من البدع إلا أنهم قالوا أطفال الكفار في النار 619 حمل المواطأة عبارة عن أن يكون الشيء محمولا على الموضوع بالحقيقة بلا واسطة كقولنا الإنسان حيوان ناطق بخلاف حمل الاشتقاق إذ لا يتحقق في أن يكون المحمول كليا للموضوع كما يقال الإنسان ذو بياض والبيت ذو سقف 620 الحملة خروج النفس الإنسانية إلى كمالها الممكن بحسب قوتها النطقية والعملية 621 الحمية المحافظة على المحرم والدين من التهمة 622 الحوالة هي مشتقة من التحول بمعنى الانتقال وفي الشرع نقل الدين وتحويله من ذمة المحيل إلى ذمة المحال عليه 623 الحياء انقباض النفس من شيء وتركه حذرا عن اللوم فيه وهو نوعان نفساني وهو الذي خلقه الله تعالى في النفوس كلها كالحياء من كشف العورة والجماع بين الناس وإيماني وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفا من الله تعالى 624 الحياة هي صفة توجب للموصوف بها أن يعلم ويقدر 625 الحياة الدنيا هي ما يشغل العبد عن الآخرة 626 الحيز الطبيعي ما يقتضي الجسم بطبعه الحصول فيه 627 الحيز عند المتكلمين هو الفراغ المتوهم الذي يشغله شيء ممتد كالجسم أو غير ممتد كالجوهر الفرد وعند الحكماء هو السطح الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي 628 الحيض في اللغة السيلان وفي الشرع عبارة عن الدم الذي ينفضه رحم بالغة سليمة عن الداء والصغر احترز بقوله رحم امرأة عن دم الاستحاضة وعن الدماء الخارجة من غيره وبقوله سليمة عن الداء عن النفاس إذ النفاس في حكم المرض حتى اعتبر تصرفها من الثلث وبالصغر عن دم تراه إبنة تسع سنين فإنه ليس بمعتبر في الشرع 629 الحيلة اسم من الاحتيال وهي التي تحول المرء عما يكرهه إلى ما يحبه 630 الحيوان الجسم النامي الحساس المتحرك بالإرادة باب الخاء 631 الخابطية هم أصحاب أحمد بن خابط وهو من أصحاب النظام قالوا للعالم إلهان قديم هو الله ومحدث هو المسيح والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة وهو المراد بقوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا الفجر 2 وهو المعني بقوله إن الله خلق آدم على صورته 632 الخازمية هم أصحاب خازم بن عاصم وافقوا الشعيبية

Section V01/P127–V01/P130Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P127–V01/P130)
Orijinal Metin (AR)

633 الخاشع المتواضع لله بقلبه وجوارحه 634 الخاص هو كل لفظ وضع لمعنى معلوم على الإنفراد المراد بالمعنى الذي وضع له اللفظ عينا كان أو عرضا وبانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى وإنما قيده بالإنفراد ليتميز عن المشترك عبارة عن التفرد يقال فلان خص بكذا أي افرد به ولا شركة للغير فيه 635 الخاصة كلية مقولة على أفراد حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا سواء وجد جميع أفراده كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان أو في بعض أفراده كالكاتب بالفعل بالنسبة إليه فالكلية مستدركة وقولنا فقط يخرج الجنس والعرض العام لأنهما مقولان على حقائق وقولنا قولا عرضيا يخرج النوع والفصل لأن قولهما على ما تحتهما ذاتي لا عرضي 636 خاصة الشيء ما لا يوجد بدون الشيء والشيء قد يوجد بدونها مثل الألف واللام لا يوجدان بدون الإسم والاسم يوجد بدونهما كما في زيد 637 الخاطر ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه وما كان خطابا فهو أربعة أقسام رباني وهو أول الخواطر وهو لا يخطىء أبدا وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع وملكي وهو الباعث على مندوب أو مفروض ويسمى إلهاما ونفساني وهو ما فيه حظ النفس ويسمى هاجسا وشيطاني وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق قال الله تعالى الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء البقرة 68 638 الخبر لفظ مجرد عن العوامل اللفظية مسند إلى ما تقدمه لفظا نحو زيد قائم أو تقديرا نحو أقائم زيد وقيل الخبر ما يصح السكوت عليه وهو الكلام المحتمل للصدق والكذب وخبر إن وأخواتها هو المسند بعد دخول إن وأخواتها والخبر على ثلاثة أقسام خبر متواتر وخبر مشهور وخبر واحد أما الخبر المتواتر فهو كلام يسمعه من رسول الله جماعة ومنها جماعة أخرى إلى أن ينتهي إلى المتمسك وأما الخبر المشهور فهو كلام يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد ويسمعه من الواحد جماعة ومن تلك الجماعة أيضا جماعة إلى أن ينتهي إلى المتمسك والفرق هو أن جاحد الخبر + المتواتر يكون كافرا بالاتفاق وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه والأصح أن يكفر وجاحد خبر الواحد لا يكون كافرا بالاتفاق 639 خبر الكاذب ما تقاصر عن التواتر 640 خبر كان وأخواتها هو المسند بعد دخول كان وأخواتها 641 خبر لا التي لنفي الجنس هو المسند بعد دخول لا هذه 642 خبر ما ولا المشبهتين بليس هو المسند بعد دخولهما 643 الخبر المتواتر هو الذي نقله جماعة عن جماعة والفرق بين المتواتر والمشهور أن جاحد الخبر المتواتر كافر بالاتفاق وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه والأصح أنه يكفر وجاحد خبر الواحد لا يكفر بالإتفاق وهو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب والخبر نوعان مرسل ومسند فالمرسل منه ما أرسله الراوي إرسالا من غير إسناد إلى راو آخر وهو حجة عندنا كالمسند خلافا للشافعي في إرسال سعيد بن المسيب فقد روى عن أبي بكر مرسلا والمسند ما أسنده الراوي إلى راو آخر إلى أن يصل إلى النبي ص + + ثم المسند أنواع متواتر ومشهور وآحاد فالمتواتر منه ما نقله قوم عن قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب فيه وهو الخبر المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمة يوجب العلم والعمل قطعا حتى يكفر جاحده فالمشهور منه هو ما كان من الآحاد في العصر الأول ثم أشتهر + في العصر الثاني حتى رواه جماعة لا يتصور تواطؤهم على الكذب وتلقته العلماء بالقبول وهو أحد قسمي المتواتر وحكمه يوجب طمأنينة القلب لا علم يقين حتى يضل جاحده ولا يكفر وهو الصحيح وخبر الآحاد هو ما نقله واحد عن واحد وهو الذي لم يدخل في حد الاشتهار وحكمه يوجب العمل دون العلم ولهذا لايكون حجة في المسائل الاعتقادية 644 خبر الواحد هو الحديث الذي يرويه الواحد أوالإثنان فصاعدا ما لم يبلغ الشهرة والتواتر 645 الخبرة هي المعرفة ببواطن الأمور 646 الخبن حذف الحرف الثاني الساكن مثل ألف فاعلن ليبقى فعلن ويسمى مخبونا

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

633 الخاشع المتواضع لله بقلبه وجوارحه 634 الخاص هو كل لفظ وضع لمعنى معلوم على الإنفراد المراد بالمعنى الذي وضع له اللفظ عينا كان أو عرضا وبانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى وإنما قيده بالإنفراد ليتميز عن المشترك عبارة عن التفرد يقال فلان خص بكذا أي افرد به ولا شركة للغير فيه 635 الخاصة كلية مقولة على أفراد حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا سواء وجد جميع أفراده كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان أو في بعض أفراده كالكاتب بالفعل بالنسبة إليه فالكلية مستدركة وقولنا فقط يخرج الجنس والعرض العام لأنهما مقولان على حقائق وقولنا قولا عرضيا يخرج النوع والفصل لأن قولهما على ما تحتهما ذاتي لا عرضي 636 خاصة الشيء ما لا يوجد بدون الشيء والشيء قد يوجد بدونها مثل الألف واللام لا يوجدان بدون الإسم والاسم يوجد بدونهما كما في زيد 637 الخاطر ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه وما كان خطابا فهو أربعة أقسام رباني وهو أول الخواطر وهو لا يخطىء أبدا وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع وملكي وهو الباعث على مندوب أو مفروض ويسمى إلهاما ونفساني وهو ما فيه حظ النفس ويسمى هاجسا وشيطاني وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق قال الله تعالى الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء البقرة 68 638 الخبر لفظ مجرد عن العوامل اللفظية مسند إلى ما تقدمه لفظا نحو زيد قائم أو تقديرا نحو أقائم زيد وقيل الخبر ما يصح السكوت عليه وهو الكلام المحتمل للصدق والكذب وخبر إن وأخواتها هو المسند بعد دخول إن وأخواتها والخبر على ثلاثة أقسام خبر متواتر وخبر مشهور وخبر واحد أما الخبر المتواتر فهو كلام يسمعه من رسول الله جماعة ومنها جماعة أخرى إلى أن ينتهي إلى المتمسك وأما الخبر المشهور فهو كلام يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد ويسمعه من الواحد جماعة ومن تلك الجماعة أيضا جماعة إلى أن ينتهي إلى المتمسك والفرق هو أن جاحد الخبر + المتواتر يكون كافرا بالاتفاق وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه والأصح أن يكفر وجاحد خبر الواحد لا يكون كافرا بالاتفاق 639 خبر الكاذب ما تقاصر عن التواتر 640 خبر كان وأخواتها هو المسند بعد دخول كان وأخواتها 641 خبر لا التي لنفي الجنس هو المسند بعد دخول لا هذه 642 خبر ما ولا المشبهتين بليس هو المسند بعد دخولهما 643 الخبر المتواتر هو الذي نقله جماعة عن جماعة والفرق بين المتواتر والمشهور أن جاحد الخبر المتواتر كافر بالاتفاق وجاحد الخبر المشهور مختلف فيه والأصح أنه يكفر وجاحد خبر الواحد لا يكفر بالإتفاق وهو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب والخبر نوعان مرسل ومسند فالمرسل منه ما أرسله الراوي إرسالا من غير إسناد إلى راو آخر وهو حجة عندنا كالمسند خلافا للشافعي في إرسال سعيد بن المسيب فقد روى عن أبي بكر مرسلا والمسند ما أسنده الراوي إلى راو آخر إلى أن يصل إلى النبي ص + + ثم المسند أنواع متواتر ومشهور وآحاد فالمتواتر منه ما نقله قوم عن قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب فيه وهو الخبر المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمة يوجب العلم والعمل قطعا حتى يكفر جاحده فالمشهور منه هو ما كان من الآحاد في العصر الأول ثم أشتهر + في العصر الثاني حتى رواه جماعة لا يتصور تواطؤهم على الكذب وتلقته العلماء بالقبول وهو أحد قسمي المتواتر وحكمه يوجب طمأنينة القلب لا علم يقين حتى يضل جاحده ولا يكفر وهو الصحيح وخبر الآحاد هو ما نقله واحد عن واحد وهو الذي لم يدخل في حد الاشتهار وحكمه يوجب العمل دون العلم ولهذا لايكون حجة في المسائل الاعتقادية 644 خبر الواحد هو الحديث الذي يرويه الواحد أوالإثنان فصاعدا ما لم يبلغ الشهرة والتواتر 645 الخبرة هي المعرفة ببواطن الأمور 646 الخبن حذف الحرف الثاني الساكن مثل ألف فاعلن ليبقى فعلن ويسمى مخبونا

Section V01/P130–V01/P134Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P130–V01/P134)
Orijinal Metin (AR)

647 الخبل هو اجتماع الخبن والطي أي حذف الثاني الساكن وحذف الرابع الساكن كحذف سين مستفعلن وحذف فائه فيبقى متعلن فينقل إلى فعلتن ويسمى مخبولا 648 خراج المقاسمة كربع الخارج وخمسه ونحوهما 649 الخراج الموظف هو الوظيفة المعينة التي توضع على أرض كما وضع عمر رضى الله عنه على سواد العراق 650 الخرب هو حذف الميم والنون من مفاعيلن ليبقى فاعيل فينقل إلى مفعول ويسمى أخرب 651 الخرق الفاحش في الثوب أن يستنكف أوساط الناس من لبسه مع ذلك الخرق واليسير ضده وهو ما لا يفوت به شيء من المنفعة بل يدخل فيه نقصان عيب مع بقاء المنفعة وهو تفويت الجودة لا غير 652 الخرم هو حذف الميم من مفاعيلن ليبقى فاعيلن فينقل إلى مفعولن ويسمى أخرم 653 الخزل هو الإضمار والطي من متفاعلن يعني إسكان التاء منه وحذف ألفه ليبقى متفعلن فينقل إلى متفعلن ويسمى أخزل 654 الخشوع والخضوع والتواضع بمعنى واحد وفي اصطلاح أهل الحقيقة الخشوع والانقياد للحق وقيل هو الخوف الدائم في القلب وقيل من علامات الخشوع أن العبد إذا غضب أو خولف أو رد عليه استقبل ذلك بالقبول 655 الخشية تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل يكون تارة بكثرة الجناية من العبد وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته وخشية الأنبياء من هذا القبيل 656 الخصوص أحدية كل شيء عن كل شيء بتعينه فلكل شيء وحده تخصه 657 الخضر يعبر به عن البسط واليأس عن القبض فإن قواه المزاجية مبسوطة إلى عالم الشهادة والغيب وكذلك قواه الروحانية 658 الخط تصوير اللفظ بحروف هجائية وعند الحكماء هو الذي يقبل الانقسام طولا لاعرضا ولا عمقا ونهايته النقطة أعلم أن الخط والسطح والنقطة أعراض غير مستقلة الوجود على مذهب الحكماء لأنها نهايات وأطراف للمقادير عندهم فإن النقطة عندهم نهاية الخط وهو نهاية السطح وهو نهاية الجسم التعليمي وأما المتكلمون فقد أثبت طائفة منهم خطا وسطحا مستقلين حيث ذهبت إلى أن الجوهر الفرد يتألف في العرض فيحصل منها سطح والسطوح تتألف في العمق فيحصل الجسم والخط والسطح على مذهب هؤلاء جوهران لا محالة لأن المتألف من الجوهر لا يكون عرضا وما له طول لكن لا يكون له عرض ولا عمق 659 الخطأ هو ما ليس للإنسان فيه قصد وهو عذر صالح لسقوط حق الله تعالى إذا حصل عن اجتهاد ويصير شبهة في العقوبة حتى لا يؤثم الخاطىء ولا يؤاخذ بحد ولا قصاص ولم يجعل عذرا في حق العباد حتى وجب عليه ضمان العدوان ووجبت به الدية كما إذا رمى شخصا ظنه صيدا أو حربيا فإذا هو مسلم أو غرضا فأصاب آدميا وما جرى مجراه كنائم ثم انقلب على رجل فقتله 660 الخطابة هو قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه والغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم كما يفعله الخطباء والوعاظ 661 الخطابية هم أصحاب أبي الخطاب الأسدي قالوا الأئمة الأنبياء وأبو الخطاب نبي وهؤلاء يستحلون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفهم وقالوا الجنة نعيم الدنيا والنار آلامها 662 الخفي هو ما خفي المراد منه بعارض في غير الصيغة لا ينال إلا بالطلب كآية السرقة فإنها ظاهرة فيمن أخذ مال الغير من الحرز على سبيل الاستتار خفية بالنسبة إلى من اختص باسم آخر يعرف به كالطرار والنباش وذلك لأن فعل كل منهما وإن كان يشبه فعل السارق لكن اختلاف الاسم يدل على اختلاف المسمى ظاهرا فاشتبه الأمر في انهما داخلان تحت لفظ السارق حتى يقطعا كالسارق أم لا والخفاء في اصطلاح أهل الله هو لطيفة ربانية مودعة في الروح بالقوة فلا يحصل بالفعل إلا بعد غلبات الواردات الربانية ليكون واسطة بين الحضرة والروح في قبول تجلي صفات الربوبية وإفاضة الفيض الإلهي على الروح

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

647 الخبل هو اجتماع الخبن والطي أي حذف الثاني الساكن وحذف الرابع الساكن كحذف سين مستفعلن وحذف فائه فيبقى متعلن فينقل إلى فعلتن ويسمى مخبولا 648 خراج المقاسمة كربع الخارج وخمسه ونحوهما 649 الخراج الموظف هو الوظيفة المعينة التي توضع على أرض كما وضع عمر رضى الله عنه على سواد العراق 650 الخرب هو حذف الميم والنون من مفاعيلن ليبقى فاعيل فينقل إلى مفعول ويسمى أخرب 651 الخرق الفاحش في الثوب أن يستنكف أوساط الناس من لبسه مع ذلك الخرق واليسير ضده وهو ما لا يفوت به شيء من المنفعة بل يدخل فيه نقصان عيب مع بقاء المنفعة وهو تفويت الجودة لا غير 652 الخرم هو حذف الميم من مفاعيلن ليبقى فاعيلن فينقل إلى مفعولن ويسمى أخرم 653 الخزل هو الإضمار والطي من متفاعلن يعني إسكان التاء منه وحذف ألفه ليبقى متفعلن فينقل إلى متفعلن ويسمى أخزل 654 الخشوع والخضوع والتواضع بمعنى واحد وفي اصطلاح أهل الحقيقة الخشوع والانقياد للحق وقيل هو الخوف الدائم في القلب وقيل من علامات الخشوع أن العبد إذا غضب أو خولف أو رد عليه استقبل ذلك بالقبول 655 الخشية تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل يكون تارة بكثرة الجناية من العبد وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته وخشية الأنبياء من هذا القبيل 656 الخصوص أحدية كل شيء عن كل شيء بتعينه فلكل شيء وحده تخصه 657 الخضر يعبر به عن البسط واليأس عن القبض فإن قواه المزاجية مبسوطة إلى عالم الشهادة والغيب وكذلك قواه الروحانية 658 الخط تصوير اللفظ بحروف هجائية وعند الحكماء هو الذي يقبل الانقسام طولا لاعرضا ولا عمقا ونهايته النقطة أعلم أن الخط والسطح والنقطة أعراض غير مستقلة الوجود على مذهب الحكماء لأنها نهايات وأطراف للمقادير عندهم فإن النقطة عندهم نهاية الخط وهو نهاية السطح وهو نهاية الجسم التعليمي وأما المتكلمون فقد أثبت طائفة منهم خطا وسطحا مستقلين حيث ذهبت إلى أن الجوهر الفرد يتألف في العرض فيحصل منها سطح والسطوح تتألف في العمق فيحصل الجسم والخط والسطح على مذهب هؤلاء جوهران لا محالة لأن المتألف من الجوهر لا يكون عرضا وما له طول لكن لا يكون له عرض ولا عمق 659 الخطأ هو ما ليس للإنسان فيه قصد وهو عذر صالح لسقوط حق الله تعالى إذا حصل عن اجتهاد ويصير شبهة في العقوبة حتى لا يؤثم الخاطىء ولا يؤاخذ بحد ولا قصاص ولم يجعل عذرا في حق العباد حتى وجب عليه ضمان العدوان ووجبت به الدية كما إذا رمى شخصا ظنه صيدا أو حربيا فإذا هو مسلم أو غرضا فأصاب آدميا وما جرى مجراه كنائم ثم انقلب على رجل فقتله 660 الخطابة هو قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه والغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم كما يفعله الخطباء والوعاظ 661 الخطابية هم أصحاب أبي الخطاب الأسدي قالوا الأئمة الأنبياء وأبو الخطاب نبي وهؤلاء يستحلون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفهم وقالوا الجنة نعيم الدنيا والنار آلامها 662 الخفي هو ما خفي المراد منه بعارض في غير الصيغة لا ينال إلا بالطلب كآية السرقة فإنها ظاهرة فيمن أخذ مال الغير من الحرز على سبيل الاستتار خفية بالنسبة إلى من اختص باسم آخر يعرف به كالطرار والنباش وذلك لأن فعل كل منهما وإن كان يشبه فعل السارق لكن اختلاف الاسم يدل على اختلاف المسمى ظاهرا فاشتبه الأمر في انهما داخلان تحت لفظ السارق حتى يقطعا كالسارق أم لا والخفاء في اصطلاح أهل الله هو لطيفة ربانية مودعة في الروح بالقوة فلا يحصل بالفعل إلا بعد غلبات الواردات الربانية ليكون واسطة بين الحضرة والروح في قبول تجلي صفات الربوبية وإفاضة الفيض الإلهي على الروح

Section V01/P134–V01/P137Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P134–V01/P137)
Orijinal Metin (AR)

663 الخلاء هو البعد المفطور عند أفلاطون والفضاء الموهوم عند المتكلمين أي الفضاء الذي يثبته الوهم ويدركه من الجسم المحيط بجسم آخر كالفضاء المشغول بالماء أو الهواء في داخل الكوز فهذا الفراغ الموهوم هو الذي من شأنه أن يحصل فيه الجسم وأن يكون ظرفا له عندهم وبهذا الإعتبار يجعلونه حيزا للجسم وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يجعلونه خلاء فالخلاء عندهم هو هذا الفراغ مع قيد إلا يشغله شاغل من الأجسام فيكون لا شيئا محضا لأن الفراغ الموهوم ليس بموجود في الخارج بل هو أمر موهوم عندهم إذ لو وجد لكان بعدا مفطورا وهم لا يقولون به والحكماء ذاهبون إلى امتناع الخلاء والمتكلمون إلى إمكانه وما وراء المحدد ليس ببعد لا لانتهاء الأبعاد بالمحدد ولا قابل للزيادة والنقصان لأنه لا شيء محض فلا يكون خلاء بأحد المعنيين بل الخلاء إنما يلزم من وجود الحاوي مع عدم المحوي وذا غير ممكن 664 الخلاف منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق حق أو لإبطال باطل 665 الخلع إزالة ملك النكاح بأخذ المال 666 الخلفية هم أصحاب خلف الخارجي حكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل وشرك 667 الخلق عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا وشرعا بسهولة سميت الهيئة خلقا حسنا وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة سميت الهيئة خلقا سيئا وإنما قلنا إنه هيئة راسخة لأن من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه وكذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو روية لا يقال خلقه الحلم وليس الخلق عبارة عن الفعل فرب شخص خلقه السخاء ولا يبذل إما لفقد المال أو لمانع وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل لباعث أو رياء 668 الخلق هو أن يجمع بين ماء التمر والزبيب ويطبخ بأدنى طبخة ويترك إلى أن يغلي ويشتد 669 الخلوة محادثة السر مع الحق حيث لا أحد ولا ملك 670 الخلوة الصحيحة هي غلق الرجل الباب على منكوحته بلا مانع وطء 671 الخماس ما كان ماضيه على خمسة أحرف أصول نحو جحمرش للعجوز المسنة 672 الخنثى في اللغة من الخنث وهو اللين وفي الشريعة شخص له آلتا الرجال والنساء أو ليس له شيء منهما أصلا 673 الخوارج هم الذين يأخذون العشر من غير إذن سلطان 674 الخوف توقع حلول مكروه أو فوات محبوب 675 خيار التعيين أن يشتري أحد الثوبين بعشرة على أن يعين أيا شيء 676 خيار الرؤية هو أن يشتري ما لم يره ويرده بخياره 677 خيار الشرط أن يشترط أحد المتعاقدين الخيار ثلاثة أيام أو أقل 678 خيار العيب هو أن يختار رد المبيع إلى بائعه بالعيب 679 الخيال هو قوة تحفظ ما يدركه الحسن المشترك من صور المحسوسات بعد غيبوبة المادة بحيث يشاهدها الحسن المشترك كلما التفت إليها فهو خزانة للحس المشترك ومحله مؤخرا البطن الأول من الدماغ 680 الخياطية هم أصحاب أبي الحسن بن أبي عمرو الخياط قالوا بالقدر وتسمية المعدوم شيئا باب الدال 681 الداء علة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض 682 الداخل باعتبار كونه جزما يسمى ركنا وباعتبار كونه بحيث ينتهي إليه التحليل يسمى اسطقسا وباعتبار كونه قابلا للصورة المعينة يسمى مادة وهيولى وباعتبار كون المركب مأخوذا منه يسمى أصلا وباعتبار كونه محلا للصورة المعينه بالفعل يسمى موضوعا 683 الدائرة في اصطلاح علماء الهندسة شكل مسطح يحيط به خط واحد وفي داخله نقطة كل الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليها متساوية وتسمى تلك النقطة مركز الدائرة وذلك الخط محيطها

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

663 الخلاء هو البعد المفطور عند أفلاطون والفضاء الموهوم عند المتكلمين أي الفضاء الذي يثبته الوهم ويدركه من الجسم المحيط بجسم آخر كالفضاء المشغول بالماء أو الهواء في داخل الكوز فهذا الفراغ الموهوم هو الذي من شأنه أن يحصل فيه الجسم وأن يكون ظرفا له عندهم وبهذا الإعتبار يجعلونه حيزا للجسم وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يجعلونه خلاء فالخلاء عندهم هو هذا الفراغ مع قيد إلا يشغله شاغل من الأجسام فيكون لا شيئا محضا لأن الفراغ الموهوم ليس بموجود في الخارج بل هو أمر موهوم عندهم إذ لو وجد لكان بعدا مفطورا وهم لا يقولون به والحكماء ذاهبون إلى امتناع الخلاء والمتكلمون إلى إمكانه وما وراء المحدد ليس ببعد لا لانتهاء الأبعاد بالمحدد ولا قابل للزيادة والنقصان لأنه لا شيء محض فلا يكون خلاء بأحد المعنيين بل الخلاء إنما يلزم من وجود الحاوي مع عدم المحوي وذا غير ممكن 664 الخلاف منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق حق أو لإبطال باطل 665 الخلع إزالة ملك النكاح بأخذ المال 666 الخلفية هم أصحاب خلف الخارجي حكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل وشرك 667 الخلق عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا وشرعا بسهولة سميت الهيئة خلقا حسنا وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة سميت الهيئة خلقا سيئا وإنما قلنا إنه هيئة راسخة لأن من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه وكذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو روية لا يقال خلقه الحلم وليس الخلق عبارة عن الفعل فرب شخص خلقه السخاء ولا يبذل إما لفقد المال أو لمانع وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل لباعث أو رياء 668 الخلق هو أن يجمع بين ماء التمر والزبيب ويطبخ بأدنى طبخة ويترك إلى أن يغلي ويشتد 669 الخلوة محادثة السر مع الحق حيث لا أحد ولا ملك 670 الخلوة الصحيحة هي غلق الرجل الباب على منكوحته بلا مانع وطء 671 الخماس ما كان ماضيه على خمسة أحرف أصول نحو جحمرش للعجوز المسنة 672 الخنثى في اللغة من الخنث وهو اللين وفي الشريعة شخص له آلتا الرجال والنساء أو ليس له شيء منهما أصلا 673 الخوارج هم الذين يأخذون العشر من غير إذن سلطان 674 الخوف توقع حلول مكروه أو فوات محبوب 675 خيار التعيين أن يشتري أحد الثوبين بعشرة على أن يعين أيا شيء 676 خيار الرؤية هو أن يشتري ما لم يره ويرده بخياره 677 خيار الشرط أن يشترط أحد المتعاقدين الخيار ثلاثة أيام أو أقل 678 خيار العيب هو أن يختار رد المبيع إلى بائعه بالعيب 679 الخيال هو قوة تحفظ ما يدركه الحسن المشترك من صور المحسوسات بعد غيبوبة المادة بحيث يشاهدها الحسن المشترك كلما التفت إليها فهو خزانة للحس المشترك ومحله مؤخرا البطن الأول من الدماغ 680 الخياطية هم أصحاب أبي الحسن بن أبي عمرو الخياط قالوا بالقدر وتسمية المعدوم شيئا باب الدال 681 الداء علة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض 682 الداخل باعتبار كونه جزما يسمى ركنا وباعتبار كونه بحيث ينتهي إليه التحليل يسمى اسطقسا وباعتبار كونه قابلا للصورة المعينة يسمى مادة وهيولى وباعتبار كون المركب مأخوذا منه يسمى أصلا وباعتبار كونه محلا للصورة المعينه بالفعل يسمى موضوعا 683 الدائرة في اصطلاح علماء الهندسة شكل مسطح يحيط به خط واحد وفي داخله نقطة كل الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليها متساوية وتسمى تلك النقطة مركز الدائرة وذلك الخط محيطها

Section V01/P137–V01/P140Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P137–V01/P140)
Orijinal Metin (AR)

684 الدائمة المطلقة هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو بدوام سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودا مثال الإيجاب كقولنا دائما كل إنسان حيوان فقد حكمنا فيها بدوام ثبوت الحيوانية للإنسان ما دام ذاته موجودا ومثال السلب دائما لا شيء من الإنسان بحجر فإن الحكم فيها بدوام سلب الحجرية عن الإنسان ما دام ذاته موجودا 685 الدباغة هي إزالة النتن والرطوبات النجسة من الجلد 686 الدرك أن يأخذ المشتري من البائع رهنا بالثمن الذي أعطاه خوفا من استحقاق المبيع 687 الدستور الوزير الكبير الذي يرجع في أحوال الناس إلى ما يرسمه 688 الدعة هي عبارة عن السكون عند هيجان الشهوة 689 الدعوى مشقة من الدعاء وهو الطلب وفي الشرع قول يطلب به الإنسان إثبات حق على الغير 690 الدلالة هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر والشيء الأول هو الدال والثاني هو المدلول وكيفية دلالة اللفظ على المعنى باصطلاح علماء الأصول محصورة في عبارة النص وإشارة النص ودلالة النص واقتضاء النص ووجه ضبطه أن الحكم المستفاد من النظم إما أن يكون ثابتا بنفس النظم أولا والأول إن كان النظم مسوقا له فهو العبارة وإلا فالإشارة فالإشارة والثاني إن كان الحكم مفهوما من اللفظ لغة فهو الدلالة أو شرعا فهو الاقتضاء فدلالة النص عبارة عما ثبت بمعنى النص لغة لا اجتهادا فقوله لغة أي يعرفه كل من يعرف هذا اللسان بمجرد سماع اللفظ من غير تأمل كالنهي عن التأفيف في قوله تعالى فلا تقل لهما أف الإسراء 23 يوقف به على حرمة الضرب وغيره مما فيه نوع من الأذى بدون الاجتهاد 691 الدلالة اللفظية الوضعية هي كون اللفظ بحيث متى أطلق أو تخيل فهم منه معناه للعلم بوضعه وهي االمنقسمة إلى المطابقة والتضمن والالتزام لأن اللفظ الدال بالوضع يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة وعلى جزئه بالتضمن وعلى ما لا يلزمه في الذهن بالالتزام كالإنسان فإنه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة وعلى جزئه بالتضمن وعلى قابل العلم بالالتزام 692 الدليل في اللغة هو المرشد وما به الإرشاد وفي الاصطلاح هو الذي يلزم من العلم به العلم بشيء آخر وحقيقة الدليل هو ثبوت الأوسط للأصغر واندراج الأصغر تحت الأوسط 693 الدليل الإلزامي ما سلم عند الخصم سواء كان مستدلا عند الخصم أولا 964 الدهر هو الان الدائم الذي هو امتداد الحضرة الإلهية وهو باطن الزمان وبه يتحد الأزل و الأبد 695 الدور هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه ويسمى الدور المصرح كما يتوقف أ على ب وبالعكس أو بمراتب ويسمى الدور المضمر كما يتوقف أ على ب و ب على ج و ج على أ والفرق بين الدور وبين تعريف الشيء بنفسه هو أنه في الدور يلزم تقدمه عليها بمرتبتين إن كان صريحا وفي تعريف الشيء بنفسه يلزم تقدمه على نفسه بمرتبة واحدة 696 الدوران لغة الطواف حول الشيء واصطلاحا هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية كترتب الإسهال على مشرب السقمونيا والشيء الأول يسمى دائرا والثاني مدارا وهو على ثلاثة أقسام الأول أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما كشرب السقمونيا للإسهال فإنه إذا وجد وجد الإسهال وأما إذا عدم فلا يلزم عدم الإسهال لجواز أن يحصل الإسهال بدواء آخر والثاني أن يكون المدار للدائر عدما لا وجودا كالحياة للعلم فإنها إذا لم توجد لم يوجد العلم أما إذا وجدت فلا يلزم أن يوجد العلم والثالث أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما كالزنا الصادر عن المحصن لوجوب الرجم عليه فإنه كلما وجد وجب الرجم ولما لم يوجد لم يجب 697 الدين الصحيح هو الذي لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء وبدل الكتابة دين غير صحيح لأنه يسقط بدونهما وهو عجز المكاتب عن أدائه

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

684 الدائمة المطلقة هي التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو بدوام سلبه عنه ما دام ذات الموضوع موجودا مثال الإيجاب كقولنا دائما كل إنسان حيوان فقد حكمنا فيها بدوام ثبوت الحيوانية للإنسان ما دام ذاته موجودا ومثال السلب دائما لا شيء من الإنسان بحجر فإن الحكم فيها بدوام سلب الحجرية عن الإنسان ما دام ذاته موجودا 685 الدباغة هي إزالة النتن والرطوبات النجسة من الجلد 686 الدرك أن يأخذ المشتري من البائع رهنا بالثمن الذي أعطاه خوفا من استحقاق المبيع 687 الدستور الوزير الكبير الذي يرجع في أحوال الناس إلى ما يرسمه 688 الدعة هي عبارة عن السكون عند هيجان الشهوة 689 الدعوى مشقة من الدعاء وهو الطلب وفي الشرع قول يطلب به الإنسان إثبات حق على الغير 690 الدلالة هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر والشيء الأول هو الدال والثاني هو المدلول وكيفية دلالة اللفظ على المعنى باصطلاح علماء الأصول محصورة في عبارة النص وإشارة النص ودلالة النص واقتضاء النص ووجه ضبطه أن الحكم المستفاد من النظم إما أن يكون ثابتا بنفس النظم أولا والأول إن كان النظم مسوقا له فهو العبارة وإلا فالإشارة فالإشارة والثاني إن كان الحكم مفهوما من اللفظ لغة فهو الدلالة أو شرعا فهو الاقتضاء فدلالة النص عبارة عما ثبت بمعنى النص لغة لا اجتهادا فقوله لغة أي يعرفه كل من يعرف هذا اللسان بمجرد سماع اللفظ من غير تأمل كالنهي عن التأفيف في قوله تعالى فلا تقل لهما أف الإسراء 23 يوقف به على حرمة الضرب وغيره مما فيه نوع من الأذى بدون الاجتهاد 691 الدلالة اللفظية الوضعية هي كون اللفظ بحيث متى أطلق أو تخيل فهم منه معناه للعلم بوضعه وهي االمنقسمة إلى المطابقة والتضمن والالتزام لأن اللفظ الدال بالوضع يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة وعلى جزئه بالتضمن وعلى ما لا يلزمه في الذهن بالالتزام كالإنسان فإنه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة وعلى جزئه بالتضمن وعلى قابل العلم بالالتزام 692 الدليل في اللغة هو المرشد وما به الإرشاد وفي الاصطلاح هو الذي يلزم من العلم به العلم بشيء آخر وحقيقة الدليل هو ثبوت الأوسط للأصغر واندراج الأصغر تحت الأوسط 693 الدليل الإلزامي ما سلم عند الخصم سواء كان مستدلا عند الخصم أولا 964 الدهر هو الان الدائم الذي هو امتداد الحضرة الإلهية وهو باطن الزمان وبه يتحد الأزل و الأبد 695 الدور هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه ويسمى الدور المصرح كما يتوقف أ على ب وبالعكس أو بمراتب ويسمى الدور المضمر كما يتوقف أ على ب و ب على ج و ج على أ والفرق بين الدور وبين تعريف الشيء بنفسه هو أنه في الدور يلزم تقدمه عليها بمرتبتين إن كان صريحا وفي تعريف الشيء بنفسه يلزم تقدمه على نفسه بمرتبة واحدة 696 الدوران لغة الطواف حول الشيء واصطلاحا هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية كترتب الإسهال على مشرب السقمونيا والشيء الأول يسمى دائرا والثاني مدارا وهو على ثلاثة أقسام الأول أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما كشرب السقمونيا للإسهال فإنه إذا وجد وجد الإسهال وأما إذا عدم فلا يلزم عدم الإسهال لجواز أن يحصل الإسهال بدواء آخر والثاني أن يكون المدار للدائر عدما لا وجودا كالحياة للعلم فإنها إذا لم توجد لم يوجد العلم أما إذا وجدت فلا يلزم أن يوجد العلم والثالث أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما كالزنا الصادر عن المحصن لوجوب الرجم عليه فإنه كلما وجد وجب الرجم ولما لم يوجد لم يجب 697 الدين الصحيح هو الذي لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء وبدل الكتابة دين غير صحيح لأنه يسقط بدونهما وهو عجز المكاتب عن أدائه

Section V01/P140–V01/P146Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P140–V01/P146)
Orijinal Metin (AR)

698 الدين والملة متحدان بالذات ومختلفان بالاعتبار فإن الشريعة من حيث إنها تطاع تسمى دينا ومن حيث إنها إنها تجمع تسمى ملة ومن حيث إنها يرجع إليها تسمى مذهبا وقيل الفرق بين الدين والملة والمذهب أن الدين منسوب إلى الله تعالى والملة منسوبة إلى الرسول والمذهب منسوب إلى المجتهد 699 الدية المال الذي هو بدل النفس باب الذال 700 الذاتي لكل شيء ما يخصه ويميزه عن جميع ما عداه وقيل ذات الشيء نفسه وعينه وهو لا يخلو عن العرض والفرق بين الذات والشخص أن الذات أعم من الشخص لأن الذات تطلق على الجسم وغيره والشخص لا يطلق إلا على الجسم 701 الذبول هو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة طبيعية 702 الذمة لغة العهد لأن نقضه يوجب الذم ومنهم من جعلها وصفا فعرفها بأنها وصف يصير الشخص به أهلا للإيجاب له وعليه ومنهم من جعلها ذاتا فعرفها بأنها نفس لها عهد فإن الإنسان يولد وله ذمة صالحة للوجوب له وعليه عند جميع الفقهاء بخلاف سائر الحيوانات 703 الذنب ما يحجبك عن الله 704 الذهن قوة للنفس تشمل الحواس الظاهرة والباطنة معدة لاكتساب العلوم وهو الاستعداد التام لإدراك العلوم والمعارف بالفكر 705 الذوق هي قوة منبثة في العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم بمخالطة الرطوبة اللعابية في الضم بالمطعوم ووصولها إلى العصب والذوق في معرفة الله عبارة عن نور عرفاني يقذفه الحق بتجليه في قلوب أوليائه يفرقون به بين الحق والباطل من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب أو غيره 706 ذو العقل هو الذي يرى الخلق ظاهرا ويرى الحق باطنا فيكون الحق عنده مرآة الخلق لاحتجاب المرآة بالصور الظاهرة 707 ذو العقل والعين هو الذي يرى الحق في الخلق وهذا قرب النوافل ويرى الخلق في الحق وهذا قرب الفرائض ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر بل يرى الوجود الواحد بعينه حقا من وجه وخلقا من وجه فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الأحد كما لا يجب بكثرة المرائي عن شهود الواحد الرائي ولا تزاحم في شهود الكثرة الخلقية وكذا لا تزاحم في شهود أحدية الذات المتجلية في المجالي كثرة و إلى المراتب الثلاثة أشار الشيخ محيي الدين بن العربي قدس الله سره بقوله وفي الخلق عين إن كنت ذا عين وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا عقل وإن كنت ذا عين وعقل فما ترى سوى عين شيء واحد فيه بالشكل 708 ذو العين هو الذي يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا فيكون الخلق عنده مرآة الحق لظهور الحق عنده واختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصور 709 ذوو الأرحام في اللغة بمعنى ذوي القرابة مطلقا وفي الشريعة هو كل قريب ليس بذي سهم ولا عصبة باب الراء 710 الران هو الحجاب الحائل بين القلب وعالم القدس وباستيلاء الهيئات النفسانية ورسوخ الظلمات الجسمانية فيه بحيث ينحجب عن أنوار الربوبية بالكلية 711 الراهب هو العالم في الدين المسيحي من الرياضة والإنقطاع عن الخلق والتوجه إلى الحق 712 الربا هو في اللغة الزيادة وفي الشرع هو فضل خال عن عوض شرط لأحد العاقدين 713 الرباعي ما كان ماضيه على أربعة أحرف أصول 714 الرجاء في اللغة الأمل وفي الاصطلاح تعلق القلب بحصول محبوب في المستقبل 715 الرجعة في الطلاق هي استدامة القائم في العدة وهو ملك النكاح 716 الرجل هو ذكر من بني آدم جاوز حد الصغر بالبلوغ 717 الرجوع حركة واحدة في سمت واحد لكن على مسافة حركة هي مثل الأولى بعينها بخلاف الانعطاف 718 الرحمة هي إرادة إيصال الخير 719 الرخصة في اللغة اليسر والسهولة وفي الشريعة اسم لما شرع متعلقا بالعوارض أي ما استبيح بعذر مع قيام الدليل المحرم وقيل هي ما بني أعذار العباد عليه 720 الرد في اللغة الصرف وفي الاصطلاح صرف ما فضل عن فروض ذوي الفروض ولا مستحق له من العصبات إليهم بقدر حقوقهم

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

698 الدين والملة متحدان بالذات ومختلفان بالاعتبار فإن الشريعة من حيث إنها تطاع تسمى دينا ومن حيث إنها إنها تجمع تسمى ملة ومن حيث إنها يرجع إليها تسمى مذهبا وقيل الفرق بين الدين والملة والمذهب أن الدين منسوب إلى الله تعالى والملة منسوبة إلى الرسول والمذهب منسوب إلى المجتهد 699 الدية المال الذي هو بدل النفس باب الذال 700 الذاتي لكل شيء ما يخصه ويميزه عن جميع ما عداه وقيل ذات الشيء نفسه وعينه وهو لا يخلو عن العرض والفرق بين الذات والشخص أن الذات أعم من الشخص لأن الذات تطلق على الجسم وغيره والشخص لا يطلق إلا على الجسم 701 الذبول هو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة طبيعية 702 الذمة لغة العهد لأن نقضه يوجب الذم ومنهم من جعلها وصفا فعرفها بأنها وصف يصير الشخص به أهلا للإيجاب له وعليه ومنهم من جعلها ذاتا فعرفها بأنها نفس لها عهد فإن الإنسان يولد وله ذمة صالحة للوجوب له وعليه عند جميع الفقهاء بخلاف سائر الحيوانات 703 الذنب ما يحجبك عن الله 704 الذهن قوة للنفس تشمل الحواس الظاهرة والباطنة معدة لاكتساب العلوم وهو الاستعداد التام لإدراك العلوم والمعارف بالفكر 705 الذوق هي قوة منبثة في العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم بمخالطة الرطوبة اللعابية في الضم بالمطعوم ووصولها إلى العصب والذوق في معرفة الله عبارة عن نور عرفاني يقذفه الحق بتجليه في قلوب أوليائه يفرقون به بين الحق والباطل من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب أو غيره 706 ذو العقل هو الذي يرى الخلق ظاهرا ويرى الحق باطنا فيكون الحق عنده مرآة الخلق لاحتجاب المرآة بالصور الظاهرة 707 ذو العقل والعين هو الذي يرى الحق في الخلق وهذا قرب النوافل ويرى الخلق في الحق وهذا قرب الفرائض ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر بل يرى الوجود الواحد بعينه حقا من وجه وخلقا من وجه فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الأحد كما لا يجب بكثرة المرائي عن شهود الواحد الرائي ولا تزاحم في شهود الكثرة الخلقية وكذا لا تزاحم في شهود أحدية الذات المتجلية في المجالي كثرة و إلى المراتب الثلاثة أشار الشيخ محيي الدين بن العربي قدس الله سره بقوله وفي الخلق عين إن كنت ذا عين وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا عقل وإن كنت ذا عين وعقل فما ترى سوى عين شيء واحد فيه بالشكل 708 ذو العين هو الذي يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا فيكون الخلق عنده مرآة الحق لظهور الحق عنده واختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصور 709 ذوو الأرحام في اللغة بمعنى ذوي القرابة مطلقا وفي الشريعة هو كل قريب ليس بذي سهم ولا عصبة باب الراء 710 الران هو الحجاب الحائل بين القلب وعالم القدس وباستيلاء الهيئات النفسانية ورسوخ الظلمات الجسمانية فيه بحيث ينحجب عن أنوار الربوبية بالكلية 711 الراهب هو العالم في الدين المسيحي من الرياضة والإنقطاع عن الخلق والتوجه إلى الحق 712 الربا هو في اللغة الزيادة وفي الشرع هو فضل خال عن عوض شرط لأحد العاقدين 713 الرباعي ما كان ماضيه على أربعة أحرف أصول 714 الرجاء في اللغة الأمل وفي الاصطلاح تعلق القلب بحصول محبوب في المستقبل 715 الرجعة في الطلاق هي استدامة القائم في العدة وهو ملك النكاح 716 الرجل هو ذكر من بني آدم جاوز حد الصغر بالبلوغ 717 الرجوع حركة واحدة في سمت واحد لكن على مسافة حركة هي مثل الأولى بعينها بخلاف الانعطاف 718 الرحمة هي إرادة إيصال الخير 719 الرخصة في اللغة اليسر والسهولة وفي الشريعة اسم لما شرع متعلقا بالعوارض أي ما استبيح بعذر مع قيام الدليل المحرم وقيل هي ما بني أعذار العباد عليه 720 الرد في اللغة الصرف وفي الاصطلاح صرف ما فضل عن فروض ذوي الفروض ولا مستحق له من العصبات إليهم بقدر حقوقهم

Section V01/P146–V01/P149Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P146–V01/P149)
Orijinal Metin (AR)

721 الرداء في اصطلاح المشايخ ظهور صفات الحق على العبد الرزامية قالوا الإمامة بعد علي رضي الله عنه لمحمد بن الحنفية ثم ابنه عبد الله واستحلوا المحارم 723 الرزق اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال والحرام وعند المعتزلة عبارة عن مملوك يأكله المالك فعلى هذا لا يكون الحرام رزقا 724 الرزق الحسن هو ما يصل إلى صاحبه بلا كد في طلبه وقيل ما وجد غير مرتقب ولا محتسب ولا مكتسب 725 الرسالة هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد والمجلة هي الصحيفة يكون فيها الحكم 726 الرسم نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل أي في سابق علمه تعالى 727 الرسم التام ما يتركب من الجنس القريب والخاصة كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك 728 الرسم الناقص ما يكون بالخاصة وحدها أو بها وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالضحك أو بالجنس الضاحك أو بعرضيات تختص جملتها بحقيقة واحدة كقولنا في تعريف الإنسان إنه ماش على قدميه عريض الأظفار بادي البشرة مستقيم القامة ضحاك بالطبع 729 الرسول في اللغة هو الذي أمره المرسل بأداء الرسالة بالتسليم أو القبض إنسان بعثه الله إلى الخلق لتبليغ الأحكام قال الكلبي والفراء كل رسول نبي من غير عكس وقالت المعتزلة لا فرق بينهما فإنه تعالى خاطب محمدا مرة بالنبي وبالرسول مرة أخرى 730 الرشوة ما يعطى لإبطال حق أو لإحقاق باطل 731 الرضا سرور القلب بمر القضاء 732 الرضاع مص الرضيع من ثدي الآدمية في مدة الرضاع 733 الرطوبة كيفية تقتضي سهولة التشكل والتفرق والاتصال 734 الرعونة الوقوف مع حظوظ النفس ومقتضى طباعها 735 الرق في اللغة الضعف ومنه رقة القلب وفي عرف الفقهاء عبارة عن عجز حكمي شرع في الأصل جزاء عن الكفر أما أنه عجز فلأنه لا يملك ما يملكه الحر من الشهادة والقضاء وغيرهما وأما أنه حكمي فلأن العبد قد يكون أقوى في الأعمال من الحر حسا 736 الرقبى هو أن يقول إن مت قبلك فهي لك وإن مت قبلي رجعت إلي كأن كل واحد منهما يراقب موت الآخر وينتظره 737 الرقيقة هي اللطيفة الروحانية وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد ويقال لها رقيقة النزول وكالوسيلة التي يتقرب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السنية والمقامات الرفيعة ويقال لها رقيقة الرجوع ورقيقة الارتقاء وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يتلطف به سر العبد وتزول به كثافات النفس 738 الركاز هو المال المركوز في الأرض مخلوقا كان أو موضوعا 739 ركن الشيء لغة جانبه القوي فيكون عينه وفي الاصطلاح ما يقوم به ذلك الشيء من التقوم إذ قوام الشيء بركنه لا من القيام وإلا يلزم أن يكون الفاعل ركنا للفعل والجسم ركنا للعرض والموصوف للصفة وقيل ركن الشيء ما يتم به وهو داخل فيه بخلاف شرطه وهو خارج عنه 740 الرمل هو أن يمشي في الطواف سريعا ويهز في مشيته الكتفين كالمبارز بين الصفين 741 الرهن هو في اللغة مطلق الحبس وفي الشرع حبس الشيء بحق يمكن أخذه منه كالدين ويطلق على المرهون تسمية للمفعول باسم المصدر 742 الروح الأعظم الذي هو الروح الإنساني مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها ولذلك لا يمكن أن يحوم حولها حائم ولا يروم وصلها رائم لا يعلم كنهها إلا الله تعالى ولا ينال هذه البغية سواه وهو العقل الأول والحقيقة المحمدية والنفس الواحدة والحقيقة الأسمائية وهو أول موجود خلقه الله على صورته وهو الخليفة الأكبر وهو الجوهر النوراني جوهريته مظهر الذات ونورانيته مظهر علمها ويسمى باعتبار الجوهرية نفسا واحدة وباعتبار النورانية عقلا أولا وكما أن له في العالم الكبير مظاهر وأسماء من العقل الأول والقلم الأعلى والنور والنفس الكلية واللوح المحفوظ وغير ذلك له في العلم الصغير الإنساني مظاهر وأسماء بحسب ظهوراته ومراتبه في اصطلاح أهل الله وغيرهم وهي السر والخفاء والروح والقلب والكلمة والروع والفؤاد والصدر والعقل والنفس

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

721 الرداء في اصطلاح المشايخ ظهور صفات الحق على العبد الرزامية قالوا الإمامة بعد علي رضي الله عنه لمحمد بن الحنفية ثم ابنه عبد الله واستحلوا المحارم 723 الرزق اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال والحرام وعند المعتزلة عبارة عن مملوك يأكله المالك فعلى هذا لا يكون الحرام رزقا 724 الرزق الحسن هو ما يصل إلى صاحبه بلا كد في طلبه وقيل ما وجد غير مرتقب ولا محتسب ولا مكتسب 725 الرسالة هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد والمجلة هي الصحيفة يكون فيها الحكم 726 الرسم نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل أي في سابق علمه تعالى 727 الرسم التام ما يتركب من الجنس القريب والخاصة كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك 728 الرسم الناقص ما يكون بالخاصة وحدها أو بها وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالضحك أو بالجنس الضاحك أو بعرضيات تختص جملتها بحقيقة واحدة كقولنا في تعريف الإنسان إنه ماش على قدميه عريض الأظفار بادي البشرة مستقيم القامة ضحاك بالطبع 729 الرسول في اللغة هو الذي أمره المرسل بأداء الرسالة بالتسليم أو القبض إنسان بعثه الله إلى الخلق لتبليغ الأحكام قال الكلبي والفراء كل رسول نبي من غير عكس وقالت المعتزلة لا فرق بينهما فإنه تعالى خاطب محمدا مرة بالنبي وبالرسول مرة أخرى 730 الرشوة ما يعطى لإبطال حق أو لإحقاق باطل 731 الرضا سرور القلب بمر القضاء 732 الرضاع مص الرضيع من ثدي الآدمية في مدة الرضاع 733 الرطوبة كيفية تقتضي سهولة التشكل والتفرق والاتصال 734 الرعونة الوقوف مع حظوظ النفس ومقتضى طباعها 735 الرق في اللغة الضعف ومنه رقة القلب وفي عرف الفقهاء عبارة عن عجز حكمي شرع في الأصل جزاء عن الكفر أما أنه عجز فلأنه لا يملك ما يملكه الحر من الشهادة والقضاء وغيرهما وأما أنه حكمي فلأن العبد قد يكون أقوى في الأعمال من الحر حسا 736 الرقبى هو أن يقول إن مت قبلك فهي لك وإن مت قبلي رجعت إلي كأن كل واحد منهما يراقب موت الآخر وينتظره 737 الرقيقة هي اللطيفة الروحانية وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد ويقال لها رقيقة النزول وكالوسيلة التي يتقرب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السنية والمقامات الرفيعة ويقال لها رقيقة الرجوع ورقيقة الارتقاء وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يتلطف به سر العبد وتزول به كثافات النفس 738 الركاز هو المال المركوز في الأرض مخلوقا كان أو موضوعا 739 ركن الشيء لغة جانبه القوي فيكون عينه وفي الاصطلاح ما يقوم به ذلك الشيء من التقوم إذ قوام الشيء بركنه لا من القيام وإلا يلزم أن يكون الفاعل ركنا للفعل والجسم ركنا للعرض والموصوف للصفة وقيل ركن الشيء ما يتم به وهو داخل فيه بخلاف شرطه وهو خارج عنه 740 الرمل هو أن يمشي في الطواف سريعا ويهز في مشيته الكتفين كالمبارز بين الصفين 741 الرهن هو في اللغة مطلق الحبس وفي الشرع حبس الشيء بحق يمكن أخذه منه كالدين ويطلق على المرهون تسمية للمفعول باسم المصدر 742 الروح الأعظم الذي هو الروح الإنساني مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها ولذلك لا يمكن أن يحوم حولها حائم ولا يروم وصلها رائم لا يعلم كنهها إلا الله تعالى ولا ينال هذه البغية سواه وهو العقل الأول والحقيقة المحمدية والنفس الواحدة والحقيقة الأسمائية وهو أول موجود خلقه الله على صورته وهو الخليفة الأكبر وهو الجوهر النوراني جوهريته مظهر الذات ونورانيته مظهر علمها ويسمى باعتبار الجوهرية نفسا واحدة وباعتبار النورانية عقلا أولا وكما أن له في العالم الكبير مظاهر وأسماء من العقل الأول والقلم الأعلى والنور والنفس الكلية واللوح المحفوظ وغير ذلك له في العلم الصغير الإنساني مظاهر وأسماء بحسب ظهوراته ومراتبه في اصطلاح أهل الله وغيرهم وهي السر والخفاء والروح والقلب والكلمة والروع والفؤاد والصدر والعقل والنفس

Section V01/P149–V01/P154Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P149–V01/P154)
Orijinal Metin (AR)

743 الروح الإنساني هو اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان الراكبة على الروح الحيواني نازل من عالم الأمر تعجز العقول عن إدراك كنهه وتلك الروح قد تكون مجردة وقد تكون منطبقة في البدن 744 الروم أن تأتي الحركة الخفيفة بحيث لا يشعر به الأصم 745 الروي هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة وتنسب إليه فيقال قصيدة دالية أو تائية 746 الرؤية المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدنيا والآخرة 747 الرياء ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله فيه 748 الرياضة عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسية فإن تهذيبها تمحيصها عن خلطات الطبع ونزعاته باب الزاي 749 الزاجر واعظ الله في قلب المؤمن وهو النور المقذوف فيه الداعي له إلى الحق 750 الزحاف هو التغيير في الأجزاء الثمانية من البيت إذا كان في الصدر أو في الابتداء أو في الحشو 751 الزرارية هم أصحاب زرارة بن أعين قالوا بحدوث صفات الله 752 الزعفرانية قالوا كلام الله تعالى غيره وكل ما هو غيره مخلوق ومن قال كلام الله غير مخلوق فهو كافر 753 الزعم هو القول بلا دليل 754 الزكاة في اللغة الزيادة وفي الشرع عبارة عن إيجاب طائفة من المال في مال مخصوص لمالك مخصوص 755 الزمان هو مقدار حركة الفلك الأطلس عند الحكماء وعند المتكلمين عبارة عن متجدد معلوم مقدر به متجدد آخر موهوم كما يقال آتيك عند طلوع الشمس ف فإن طلوع الشمس معلوم ومجيئه موهوم فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الإيهام 756 الزمرد النفس الكلية لما تضاعفت الإمكانية من حيث العقل الذي هو سبب وجودها ومن حيث نفسها أيضا سميت بإسم جوهر وصف باللون الممتزج بين الخضرة والسواد 757 الزنا الوطء في قبل خال عن ملك وشبهة 758 الزنار هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الإبريسم يشد على الوسط وهو غير الكستيج 759 الزهد في اللغة ترك الميل إلى الشيء وفي اصطلاح أهل الحقيقة هو بغض الدنيا والإعراض عنها وقيل هو ترك راحة الدنيا طلبا لراحة الآخرة وقيل هو أن يحلو الصحيح ( يخلو ) قلب مما خلت منه يدك 760 الزوج ما به عدد ينقسم بمتساويين 761 الزيت نور استعدادها الأصلي 762 الزيتون هو النفس المستعدة للإشتعال بنور القدس لقوة الفكر 763 الزيف ما يرده بيت المال من الدراهم باب السين 764 السادة جمع السيد وهو الذي يملك تدبير السواد الأعظم 765 الساكن ما يحتمل ثلاث حركات غير صورته كميم عمرو 766 السالك هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه وتصوره فكان العلم الحاصل له عينا يأتي من ورود الشبهة المضلة له 767 السالم عند الصرفيين ما سلمت حروفه الأصلية التي تقابل بالفاء والعين واللام من حروف العلة والهمزة والتضعيف وعند النحويين ما ليس في آخره حرف علة سواء كان في غيره أو لا وسواء كان أصليا أو زائدا فيكون نصر سالما عند الطائفتين و رمى غير سالم عندهما وباع غير سالم عند الصرفيين وسالما عند النحويين واسلنقى سالما عند الصرفيين وغير سالم عند النحويين 768 السائمة هي حيوانات مكتفية بالرعي في أكثر الحول 769 السبب في اللغة اسم لما يتوصل به إلى المقصود وفي الشريعة عبارة عما يكون طريقا للوصول إلى الحكم غير مؤثر فيه والسبب التام هو الذي يوجد المسبب بوجوده فقط والسبب الثقيل هو حرفان متحركان نحو لك ولم والسبب الخفيف هو متحرك بعده ساكن نحو قم ومن والسبب الغير التام هو الذي يتوقف وجود المسبب عليه لكن لا يوجد المسبب بوجوده فقط 770 السبخة الهباء وإنه ظلمة خلق الله فيها الخلق ثم رش عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأ ضل وغوى 771 السير والتقسيم كلاهما واحد وهو إيراد أوصاف الأصل أي المقيس عليه وإبطال بعضها ليتعين الباقي للعلية كما يقال علة الحدوث في البيت إما التأليف أو الإمكان والثاني باطل بالتخلف لأن صفات الواجب ممكنة بالذات وليست حادثة فتعين الأول

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

743 الروح الإنساني هو اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان الراكبة على الروح الحيواني نازل من عالم الأمر تعجز العقول عن إدراك كنهه وتلك الروح قد تكون مجردة وقد تكون منطبقة في البدن 744 الروم أن تأتي الحركة الخفيفة بحيث لا يشعر به الأصم 745 الروي هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة وتنسب إليه فيقال قصيدة دالية أو تائية 746 الرؤية المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدنيا والآخرة 747 الرياء ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله فيه 748 الرياضة عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسية فإن تهذيبها تمحيصها عن خلطات الطبع ونزعاته باب الزاي 749 الزاجر واعظ الله في قلب المؤمن وهو النور المقذوف فيه الداعي له إلى الحق 750 الزحاف هو التغيير في الأجزاء الثمانية من البيت إذا كان في الصدر أو في الابتداء أو في الحشو 751 الزرارية هم أصحاب زرارة بن أعين قالوا بحدوث صفات الله 752 الزعفرانية قالوا كلام الله تعالى غيره وكل ما هو غيره مخلوق ومن قال كلام الله غير مخلوق فهو كافر 753 الزعم هو القول بلا دليل 754 الزكاة في اللغة الزيادة وفي الشرع عبارة عن إيجاب طائفة من المال في مال مخصوص لمالك مخصوص 755 الزمان هو مقدار حركة الفلك الأطلس عند الحكماء وعند المتكلمين عبارة عن متجدد معلوم مقدر به متجدد آخر موهوم كما يقال آتيك عند طلوع الشمس ف فإن طلوع الشمس معلوم ومجيئه موهوم فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الإيهام 756 الزمرد النفس الكلية لما تضاعفت الإمكانية من حيث العقل الذي هو سبب وجودها ومن حيث نفسها أيضا سميت بإسم جوهر وصف باللون الممتزج بين الخضرة والسواد 757 الزنا الوطء في قبل خال عن ملك وشبهة 758 الزنار هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الإبريسم يشد على الوسط وهو غير الكستيج 759 الزهد في اللغة ترك الميل إلى الشيء وفي اصطلاح أهل الحقيقة هو بغض الدنيا والإعراض عنها وقيل هو ترك راحة الدنيا طلبا لراحة الآخرة وقيل هو أن يحلو الصحيح ( يخلو ) قلب مما خلت منه يدك 760 الزوج ما به عدد ينقسم بمتساويين 761 الزيت نور استعدادها الأصلي 762 الزيتون هو النفس المستعدة للإشتعال بنور القدس لقوة الفكر 763 الزيف ما يرده بيت المال من الدراهم باب السين 764 السادة جمع السيد وهو الذي يملك تدبير السواد الأعظم 765 الساكن ما يحتمل ثلاث حركات غير صورته كميم عمرو 766 السالك هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه وتصوره فكان العلم الحاصل له عينا يأتي من ورود الشبهة المضلة له 767 السالم عند الصرفيين ما سلمت حروفه الأصلية التي تقابل بالفاء والعين واللام من حروف العلة والهمزة والتضعيف وعند النحويين ما ليس في آخره حرف علة سواء كان في غيره أو لا وسواء كان أصليا أو زائدا فيكون نصر سالما عند الطائفتين و رمى غير سالم عندهما وباع غير سالم عند الصرفيين وسالما عند النحويين واسلنقى سالما عند الصرفيين وغير سالم عند النحويين 768 السائمة هي حيوانات مكتفية بالرعي في أكثر الحول 769 السبب في اللغة اسم لما يتوصل به إلى المقصود وفي الشريعة عبارة عما يكون طريقا للوصول إلى الحكم غير مؤثر فيه والسبب التام هو الذي يوجد المسبب بوجوده فقط والسبب الثقيل هو حرفان متحركان نحو لك ولم والسبب الخفيف هو متحرك بعده ساكن نحو قم ومن والسبب الغير التام هو الذي يتوقف وجود المسبب عليه لكن لا يوجد المسبب بوجوده فقط 770 السبخة الهباء وإنه ظلمة خلق الله فيها الخلق ثم رش عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأ ضل وغوى 771 السير والتقسيم كلاهما واحد وهو إيراد أوصاف الأصل أي المقيس عليه وإبطال بعضها ليتعين الباقي للعلية كما يقال علة الحدوث في البيت إما التأليف أو الإمكان والثاني باطل بالتخلف لأن صفات الواجب ممكنة بالذات وليست حادثة فتعين الأول

Section V01/P154–V01/P158Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P154–V01/P158)
Orijinal Metin (AR)

وهو حصر الأوصاف في الأصل وإلغاء بعض لتعين الباقي للملة كما يقال علة حرمة الخمر إما الإسكار أو كونه ماء العنب والمجموع وغير الماء وغير الإسكار لا يكون علة بالطريق الذي يفيد إبطال علة الوصف فتيقن الإسكار للعلة 772 السبيئية هم أصحاب عبد الله بن سبأ قال لعلي رضي الله عنه أنت الإله حقا فنفاه علي إلى المدائن وقال ابن سبأ لم يمت علي ولم يقتل وإنما قتل ابن ملجم شيطانا تصور بصورة علي رضي الله عنه وعلي في السحاب والرعد صوته والبرق سوطه وأنه ينزل بعد هذا إلى الأرض ويملؤها عدلا وهؤلاء يقولون عند سماع الرعد عليك السلام يا أمير المؤمنين 773 الستوق ما غلب عليه غشه من الدراهم 774 السجع هو تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر والسجع المتوازي هو أن يراعى في الكلمتين الوزن وحرف السجع كالمحيا والمجرى والقلم والنسم والسجع المطرف هو أن تتفق الكلمتان في حرف السجع لا في الوزن كالرميم والأمم 775 السداسي ما كان ماضيه على ستة أحرف أصول 776 السمر لطيفة مودعة في القلب كالروح في البدن وهو محل المشاهدة كما أن الروح محل المحبة والقلب محل المعرفة 777 سر السر ما تفرد به الحق عن العبد كالعلم بتفصيل الحقائق في إجمال الأحدية وجمعها واشتمالها على ما هي عليه وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو الأنعام 59 778 السرقة هي في اللغة أخذ الشيء من الغير على وجه الخفية وفي الشريعة في حق القطع أخذ مكلف خفية قدر عشرة دراهم مضروبة محرزة بمكان أو حافظ بلا شبهة فإذا كانت قيمة المسروق أقل من عشرة مضروبة لا يكون سرقة في حد القطع وجعل سرقة شرعا حتى يرد العبد به على بائعه وعند الشافعي تقطع يمين السارق بربع دينار حتى سأل الشاعر المعري الإمام محمدا رحمه الله يد بخمس مئين عسجد وديت ما بالها قطعت في ربع دينار فقال محمد في الجواب لما كانت أمينة كانت ثمينة فلما خانت هانت 779 السرمدي ما لا أول له ولا آخر 780 السطح الحقيقي هو الذي يقبل الإنقسام طولا وعرضا لا عمقا ونهايته الخط 781 السطح المستوي هو الذي تكون جميع أجزائه على السواء لا يكون بعضها أرفع وبعضها أخفض 782 السفاتج جمع سفتجة تعريب سفته بمعنى المحكم وهي إقراض لسقوط خطر الطريق 783 السفر في اللغة قطع المسافة وشرعا فهو الخروج على قصد سيرة ثلاثة أيام ولياليها فما فوقها بسير الإبل ومشي الأقدام والسفر عند أهل الحقيقة عبارة عن سير القلب عند أخذه في التوجه إلى الحق بالذكر والأسفار أربعة السفر الأول هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة وهو السير إلى الله من منازل النفس بإزالة التعشق من المظاهر والأغيار إلى أن يصل العبد إلى الأفق المبين وهو نهاية مقام القلب والسفر الثالث هو زوال التقييد بالضدين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع وهو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية وهو مقام قاب قوسين وما بقيت الأثنينية فإذا ارتفعت فهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية والسفر الثاني وهو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنية وهو السير في الله بالإتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه وهو السير في الحق بالحق إلى الأفق الأعلى وهو نهاية حضرة الواحدية والسفر الرابع عند الرجوع عن الحق إلى الخلق في مقام الاستقامة وهو أحدية الجمع والفرق بشهود اندراج الحق في الخلق واضمحلال الخلق في الحق حتى يرى عين الوحدة في صورة الكثرة وصورة الكثرة في عين الوحدة وهو السير بالله عن الله للتكميل وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع 784 السفسطة قياس مركب من الوهميات والغرض منه تغليط الخصم وإسكاته كقولنا الجوهر موجود في الذهن وكل موجود في الذهن قائم بالذهن عرض لينتج أن الجوهر عرض 785 السفه عبارة عن خفة تعرض للإنسان من الفرح والغضب فتحمله على العمل بخلاف طور العقل وموجب الشرع 786 السقيم في الحديث خلاف الصحيح منه وعمل الراوي بخلاف ما رواه يدل على سقمه

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهو حصر الأوصاف في الأصل وإلغاء بعض لتعين الباقي للملة كما يقال علة حرمة الخمر إما الإسكار أو كونه ماء العنب والمجموع وغير الماء وغير الإسكار لا يكون علة بالطريق الذي يفيد إبطال علة الوصف فتيقن الإسكار للعلة 772 السبيئية هم أصحاب عبد الله بن سبأ قال لعلي رضي الله عنه أنت الإله حقا فنفاه علي إلى المدائن وقال ابن سبأ لم يمت علي ولم يقتل وإنما قتل ابن ملجم شيطانا تصور بصورة علي رضي الله عنه وعلي في السحاب والرعد صوته والبرق سوطه وأنه ينزل بعد هذا إلى الأرض ويملؤها عدلا وهؤلاء يقولون عند سماع الرعد عليك السلام يا أمير المؤمنين 773 الستوق ما غلب عليه غشه من الدراهم 774 السجع هو تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر والسجع المتوازي هو أن يراعى في الكلمتين الوزن وحرف السجع كالمحيا والمجرى والقلم والنسم والسجع المطرف هو أن تتفق الكلمتان في حرف السجع لا في الوزن كالرميم والأمم 775 السداسي ما كان ماضيه على ستة أحرف أصول 776 السمر لطيفة مودعة في القلب كالروح في البدن وهو محل المشاهدة كما أن الروح محل المحبة والقلب محل المعرفة 777 سر السر ما تفرد به الحق عن العبد كالعلم بتفصيل الحقائق في إجمال الأحدية وجمعها واشتمالها على ما هي عليه وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو الأنعام 59 778 السرقة هي في اللغة أخذ الشيء من الغير على وجه الخفية وفي الشريعة في حق القطع أخذ مكلف خفية قدر عشرة دراهم مضروبة محرزة بمكان أو حافظ بلا شبهة فإذا كانت قيمة المسروق أقل من عشرة مضروبة لا يكون سرقة في حد القطع وجعل سرقة شرعا حتى يرد العبد به على بائعه وعند الشافعي تقطع يمين السارق بربع دينار حتى سأل الشاعر المعري الإمام محمدا رحمه الله يد بخمس مئين عسجد وديت ما بالها قطعت في ربع دينار فقال محمد في الجواب لما كانت أمينة كانت ثمينة فلما خانت هانت 779 السرمدي ما لا أول له ولا آخر 780 السطح الحقيقي هو الذي يقبل الإنقسام طولا وعرضا لا عمقا ونهايته الخط 781 السطح المستوي هو الذي تكون جميع أجزائه على السواء لا يكون بعضها أرفع وبعضها أخفض 782 السفاتج جمع سفتجة تعريب سفته بمعنى المحكم وهي إقراض لسقوط خطر الطريق 783 السفر في اللغة قطع المسافة وشرعا فهو الخروج على قصد سيرة ثلاثة أيام ولياليها فما فوقها بسير الإبل ومشي الأقدام والسفر عند أهل الحقيقة عبارة عن سير القلب عند أخذه في التوجه إلى الحق بالذكر والأسفار أربعة السفر الأول هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة وهو السير إلى الله من منازل النفس بإزالة التعشق من المظاهر والأغيار إلى أن يصل العبد إلى الأفق المبين وهو نهاية مقام القلب والسفر الثالث هو زوال التقييد بالضدين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع وهو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية وهو مقام قاب قوسين وما بقيت الأثنينية فإذا ارتفعت فهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية والسفر الثاني وهو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنية وهو السير في الله بالإتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه وهو السير في الحق بالحق إلى الأفق الأعلى وهو نهاية حضرة الواحدية والسفر الرابع عند الرجوع عن الحق إلى الخلق في مقام الاستقامة وهو أحدية الجمع والفرق بشهود اندراج الحق في الخلق واضمحلال الخلق في الحق حتى يرى عين الوحدة في صورة الكثرة وصورة الكثرة في عين الوحدة وهو السير بالله عن الله للتكميل وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع 784 السفسطة قياس مركب من الوهميات والغرض منه تغليط الخصم وإسكاته كقولنا الجوهر موجود في الذهن وكل موجود في الذهن قائم بالذهن عرض لينتج أن الجوهر عرض 785 السفه عبارة عن خفة تعرض للإنسان من الفرح والغضب فتحمله على العمل بخلاف طور العقل وموجب الشرع 786 السقيم في الحديث خلاف الصحيح منه وعمل الراوي بخلاف ما رواه يدل على سقمه

Section V01/P158–V01/P161Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P158–V01/P161)
Orijinal Metin (AR)

787 السكر هو الذي من ماء التمر أي الرطب إذا غلي واشتد وقذف بالزبد فهو كالباذق في أحكامه وغفلة تعرض بغلبة السرور على العقل بمباشرة ما يوجبها من الأكل والشرب وعند أهل الحق السكر هو غيبة بوارد قوي وهو يعطي الطرب والإلتذاذ وهو أقوى من الغيبة وأتم منها والسكر من الخمر عند أبي حنيفة ألا يعلم الأرض من السماء وعند أبي يوسف ومحمد والشافعي هو أن يختلط كلامه وعند بعضهم أن يختلط في مشيته تحرك 788 السكوت هو ترك التكلم مع القدرة عليه 789 السكون هو عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك فعدم الحركة عما ليس من شأنه الحركة لا يكون سكونا فالموصوف بهذا لا يكون متحركا ولا ساكنا 790 السكينة ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزل الغيب وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده ويطمئن وهو مبادي عين اليقين 791 السلام تجرد النفس عن المحنة في الدارين 792 السلامة في علم العروض بقاء الجزء على الحالة الأصلية 793 السلب انتزاع النسبة 794 السلخ هو أن تعمد إلى بيت فتضع مكان كل لفظ لفظا آخر في معناه مثل أن تقول في قول الشاعر دع المكارم لا ترحل لبغيتها وأقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ذر المآثر لا تظعن لمطلبها واجلس فإنك أنت الآكل اللابس 795 السلم هو في اللغة التقديم والتسليم وفي الشرع اسم لعقد يوجب الملك للبائع في الثمن عاجلا وللمشتري في المثمن آجلا فالمبيع يسمى مسلما فيه والثمن يسمى رأس المال والبائع يسمى مسلما إليه والمشتري يسمى رب السلم 796 السليمانية هم أصحاب سليمان بن جرير قالوا الإمامة شورى بين الخلق وإنما تنعقد برجلين من خيار المسلمين و أبو بكر وعمر رضي الله عنهما إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي رضي الله عنه لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق فجوزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل وكفروا عثمان رضي الله عنه وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم أجمعين 797 السماحة هي بذل ما لا يجب تفضلا 798 السماعي في اللغة ما نسب إلى السماع وفي الاصطلاح هو ما لم تذكر فيه قاعدة كلية مشتملة على جزئياته 799 السمت خط مستقيم واحد وقع عليه الحيزان مثل هذا 800 السمسمة معرفة تدق عن العبادة والبيان 801 السمع هو قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر الصماخ تدرك بها الأصوات بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية الصوت إلى الصماخ 802 السند ما يكون المنع مبنيا عليه أي ما يكون مصححا لورود المنع إما في نفس الأمر أو في زعم السائل وللسند صيغ ثلاث إحداها أن يقال لا نسلم هذا لم لا يجوز أن يكون كذا والثانية لا نسلم لزوم ذلك وإنما يلزم أن لو كان كذا والثالثة لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحال انه كذا 803 السنة الشمسية خمسة وستون وثلثمائة يوم 804 السنة القمرية أربعة وخمسون وثلثمائة يوم وثلث يوم فتكون السنة الشمسية زائدة على القمرية بأحد عشر يوما وجزء من أحد وعشرين جزءا من اليوم 805 السنة في اللغة الطريقة مرضية كانت أو غير مرضية والعادة وفي الشريعة هي الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض وجوب فالسنة ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليها مع الترك أحيانا فإن كانت المواظبة المذكورة على سبيل العبادة فسنن الهدى وإن كانت على سبيل العادة فسنن الزوائد فسنة الهدى ما يكون إقامتها تكميلا للدين وهي التي تتعلق بتركها كراهة أو إساءة وسنة الزوائد هي التي أخذها هدى أي إقامتها حسنة ولا يتعلق بتركها كراهة ولا إساءة كسير النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه وقعوده ولباسه وأكله وهي مشترك بين ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير وبين ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليه بلا وجوب وهي نوعان

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

787 السكر هو الذي من ماء التمر أي الرطب إذا غلي واشتد وقذف بالزبد فهو كالباذق في أحكامه وغفلة تعرض بغلبة السرور على العقل بمباشرة ما يوجبها من الأكل والشرب وعند أهل الحق السكر هو غيبة بوارد قوي وهو يعطي الطرب والإلتذاذ وهو أقوى من الغيبة وأتم منها والسكر من الخمر عند أبي حنيفة ألا يعلم الأرض من السماء وعند أبي يوسف ومحمد والشافعي هو أن يختلط كلامه وعند بعضهم أن يختلط في مشيته تحرك 788 السكوت هو ترك التكلم مع القدرة عليه 789 السكون هو عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك فعدم الحركة عما ليس من شأنه الحركة لا يكون سكونا فالموصوف بهذا لا يكون متحركا ولا ساكنا 790 السكينة ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزل الغيب وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده ويطمئن وهو مبادي عين اليقين 791 السلام تجرد النفس عن المحنة في الدارين 792 السلامة في علم العروض بقاء الجزء على الحالة الأصلية 793 السلب انتزاع النسبة 794 السلخ هو أن تعمد إلى بيت فتضع مكان كل لفظ لفظا آخر في معناه مثل أن تقول في قول الشاعر دع المكارم لا ترحل لبغيتها وأقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ذر المآثر لا تظعن لمطلبها واجلس فإنك أنت الآكل اللابس 795 السلم هو في اللغة التقديم والتسليم وفي الشرع اسم لعقد يوجب الملك للبائع في الثمن عاجلا وللمشتري في المثمن آجلا فالمبيع يسمى مسلما فيه والثمن يسمى رأس المال والبائع يسمى مسلما إليه والمشتري يسمى رب السلم 796 السليمانية هم أصحاب سليمان بن جرير قالوا الإمامة شورى بين الخلق وإنما تنعقد برجلين من خيار المسلمين و أبو بكر وعمر رضي الله عنهما إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي رضي الله عنه لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق فجوزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل وكفروا عثمان رضي الله عنه وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم أجمعين 797 السماحة هي بذل ما لا يجب تفضلا 798 السماعي في اللغة ما نسب إلى السماع وفي الاصطلاح هو ما لم تذكر فيه قاعدة كلية مشتملة على جزئياته 799 السمت خط مستقيم واحد وقع عليه الحيزان مثل هذا 800 السمسمة معرفة تدق عن العبادة والبيان 801 السمع هو قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر الصماخ تدرك بها الأصوات بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية الصوت إلى الصماخ 802 السند ما يكون المنع مبنيا عليه أي ما يكون مصححا لورود المنع إما في نفس الأمر أو في زعم السائل وللسند صيغ ثلاث إحداها أن يقال لا نسلم هذا لم لا يجوز أن يكون كذا والثانية لا نسلم لزوم ذلك وإنما يلزم أن لو كان كذا والثالثة لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحال انه كذا 803 السنة الشمسية خمسة وستون وثلثمائة يوم 804 السنة القمرية أربعة وخمسون وثلثمائة يوم وثلث يوم فتكون السنة الشمسية زائدة على القمرية بأحد عشر يوما وجزء من أحد وعشرين جزءا من اليوم 805 السنة في اللغة الطريقة مرضية كانت أو غير مرضية والعادة وفي الشريعة هي الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض وجوب فالسنة ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليها مع الترك أحيانا فإن كانت المواظبة المذكورة على سبيل العبادة فسنن الهدى وإن كانت على سبيل العادة فسنن الزوائد فسنة الهدى ما يكون إقامتها تكميلا للدين وهي التي تتعلق بتركها كراهة أو إساءة وسنة الزوائد هي التي أخذها هدى أي إقامتها حسنة ولا يتعلق بتركها كراهة ولا إساءة كسير النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه وقعوده ولباسه وأكله وهي مشترك بين ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير وبين ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليه بلا وجوب وهي نوعان

%0
10 Bölüm