Section V01/P006Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P006)
Orijinal Metin (AR)البحر : مديد تام 1 أزمعوا البين وشدوا الركابا فاطلب الصبر وخل العتابا 2 ودنا التوديع ممن وددنا أنهم داموا لدينا غضابا 3 فاقر ضيف البين دمعا مذالا ياأخا الوجدة قلبا مذابا 4 فمن اللائم صبا مشوقا أن بكى أحبابه والشبابا 5 إنما أغرى بنا الوجد أنا ما حسبنا لفراق حسابا 6 وعريب جعلوا بالمصلى كل قلب يوم ساروا نهابا 7 عجبا كيف رضوا أن يحلوا من قلوب أحرقوها قبابا 8 أضحت الأرض التي جاوروها يحسد العنبر منها الترابا 9 لاتكذب خبرا أن سلمى سحبت بالترب ذيلا فطابا 10 وكسته حلل الروض حتى توجت منها الربا والهضابا 11 ابتسمت عن مثل كأس الحميا نظم الماء عليها حبابا 12 سمتها لثم الثنايا فقالت إن من دونك سبلا صعابا 13 حرست عقرب صدغي خدي وحمت حية شعري الرضابا 14 ويح من يطلب من وجنتي ال ورد أو من شفتي الشرابا 15 حق من كان لهحب سلمى شغلا أن يستلذ العذابا 16 ولمن يمدح خير البرايا أن يرى الفقر عطء حسابا 17 وكفاني باتباسثعي طريقا رغب المختار فيها رغابا 18 كلما أوتيت منها نصيبا قلت إني قد ملكت النصابا 19 يا حبيبا وشفيعا مطاعا حسبنا أن إليك الإيابا 20 لم نقل فيك مقال النصارى إذ أضلوا في المسيح الصوابا 21 إنما أنت نذير مبين أنزل الله عليك الكتابا 22 بلسان عربي بليغ أفحم العرب فعيت جوابا 23 يطمع الأسماع فيه بيانا وسنا طبه على العقل يابا 24 حوت الكتب لبابا وقشرا وهو حاو من اللباب لبابا 25 يجلب الدر إلى سامعيه كلم لم ير فيه اجتلابا 26 أشرقت أنواره فرأينا الرأ س رأسا والذنابي ذنابا 27 ورأى الكفار ظلا فضلوا ويحهم ظنوا السراب الشرابا 28 وإذا لم يصح باعلم ذوق وجد الشهد من الجهل صابا 29 كيف يهدي الله منهم عنيدا كلما أبصر حقا تغابى 30 وإذا جئت بآيات صدق لم تزدهم بك إلا ارتيابا 31 أنت سر الله في الخلق والس ر على العمى أشد احتجابا 32 عاقب ماح محا الله عنك بك ما نحذر منه العقابا 33 خصه الله بخلق كريم ودعا الفضل له فاستجابا 34 وله من قاب قوسين ما شر ف قوسين بذكر وقابا 35 من دنو وشهود وسر بان عنه كل واش وغابا 36 وعلوم كشفت كل لبس وجلت عن كل شمس ضبابا 37 لم ينلها باكتساب وفضل الل ه ماليس ينال اكتسابا 38 وإذا زار حبيب محبا لاتسل عن زائر كيف آبا 39 كل من تابعه نال منه نسبا من كل فضل قرابا 40 شرف الأنساب طوبى لأصل ولفرع حاز منه انتسابا 41 دينه الحق فدع ما سواه وخذ الماء وخل السرابا 42 جعل الزهد له والعطايا والتقى والبأس والبر دابا 43 أنقذ الهلكى وربى اليتامى وفدى الأسرى وفك الرقابا 44 بصر العمى فياليت عيني ملئت من أخمصيه ترابا 45 أسمع الصم فمن لي بسمعي لو تلقى لفظه المستطابا 46 ودعا الهيجاء فارتاحت الس مر اهتزازا والسيوف انتدابا 47 تطرب الخيل برقع فتختا ل إلى الحرب وتعدوا طرابا 48 من عتاق ركبتها كماة لم يخافوا للمنون ارتكابا 49 كل ندب لو حكى غربه السي ف لما استصحب سيف قرابا 50 قاطع الأهلين في الله جهرا لم يخف لوما ولم يخش عتابا 51 لم يبال حين يغدو مصيبا في الوغى أو حين يغدوا مصابا 52 من حماة نصروا الدين حتى أصبح الإسلام أحمى جنابا 53 رفعوا الإسلام من فوق خيل أركبت كل عقاب عقابا 54 خضبوا البيض من الهام حمرا ما تزال البيض تهوى الخضابا 55 لم يريدوا بذكور جلوها للحروب العون إلا الضرابا 56 أرغم الهادي أنوف الأعادي برضاهم وأذل الرقابا 57 فأطاعته الملوك اضطرارا وأجابته الحصون اضطرابا 58 وصناديد قريش سقاها حتفها سقي اللقاح السقابا 59 حلبوا شطريه في الجود والبأ س فأحلى وأمر الحلابا 60 وجدوا أخلاف أخلاقه في الخص ب والجدب تعاف الخصابا 61 درها أطيب در فإن أم كنك الحلب فراع العطابا 62
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)البحر : مديد تام 1 أزمعوا البين وشدوا الركابا فاطلب الصبر وخل العتابا 2 ودنا التوديع ممن وددنا أنهم داموا لدينا غضابا 3 فاقر ضيف البين دمعا مذالا ياأخا الوجدة قلبا مذابا 4 فمن اللائم صبا مشوقا أن بكى أحبابه والشبابا 5 إنما أغرى بنا الوجد أنا ما حسبنا لفراق حسابا 6 وعريب جعلوا بالمصلى كل قلب يوم ساروا نهابا 7 عجبا كيف رضوا أن يحلوا من قلوب أحرقوها قبابا 8 أضحت الأرض التي جاوروها يحسد العنبر منها الترابا 9 لاتكذب خبرا أن سلمى سحبت بالترب ذيلا فطابا 10 وكسته حلل الروض حتى توجت منها الربا والهضابا 11 ابتسمت عن مثل كأس الحميا نظم الماء عليها حبابا 12 سمتها لثم الثنايا فقالت إن من دونك سبلا صعابا 13 حرست عقرب صدغي خدي وحمت حية شعري الرضابا 14 ويح من يطلب من وجنتي ال ورد أو من شفتي الشرابا 15 حق من كان لهحب سلمى شغلا أن يستلذ العذابا 16 ولمن يمدح خير البرايا أن يرى الفقر عطء حسابا 17 وكفاني باتباسثعي طريقا رغب المختار فيها رغابا 18 كلما أوتيت منها نصيبا قلت إني قد ملكت النصابا 19 يا حبيبا وشفيعا مطاعا حسبنا أن إليك الإيابا 20 لم نقل فيك مقال النصارى إذ أضلوا في المسيح الصوابا 21 إنما أنت نذير مبين أنزل الله عليك الكتابا 22 بلسان عربي بليغ أفحم العرب فعيت جوابا 23 يطمع الأسماع فيه بيانا وسنا طبه على العقل يابا 24 حوت الكتب لبابا وقشرا وهو حاو من اللباب لبابا 25 يجلب الدر إلى سامعيه كلم لم ير فيه اجتلابا 26 أشرقت أنواره فرأينا الرأ س رأسا والذنابي ذنابا 27 ورأى الكفار ظلا فضلوا ويحهم ظنوا السراب الشرابا 28 وإذا لم يصح باعلم ذوق وجد الشهد من الجهل صابا 29 كيف يهدي الله منهم عنيدا كلما أبصر حقا تغابى 30 وإذا جئت بآيات صدق لم تزدهم بك إلا ارتيابا 31 أنت سر الله في الخلق والس ر على العمى أشد احتجابا 32 عاقب ماح محا الله عنك بك ما نحذر منه العقابا 33 خصه الله بخلق كريم ودعا الفضل له فاستجابا 34 وله من قاب قوسين ما شر ف قوسين بذكر وقابا 35 من دنو وشهود وسر بان عنه كل واش وغابا 36 وعلوم كشفت كل لبس وجلت عن كل شمس ضبابا 37 لم ينلها باكتساب وفضل الل ه ماليس ينال اكتسابا 38 وإذا زار حبيب محبا لاتسل عن زائر كيف آبا 39 كل من تابعه نال منه نسبا من كل فضل قرابا 40 شرف الأنساب طوبى لأصل ولفرع حاز منه انتسابا 41 دينه الحق فدع ما سواه وخذ الماء وخل السرابا 42 جعل الزهد له والعطايا والتقى والبأس والبر دابا 43 أنقذ الهلكى وربى اليتامى وفدى الأسرى وفك الرقابا 44 بصر العمى فياليت عيني ملئت من أخمصيه ترابا 45 أسمع الصم فمن لي بسمعي لو تلقى لفظه المستطابا 46 ودعا الهيجاء فارتاحت الس مر اهتزازا والسيوف انتدابا 47 تطرب الخيل برقع فتختا ل إلى الحرب وتعدوا طرابا 48 من عتاق ركبتها كماة لم يخافوا للمنون ارتكابا 49 كل ندب لو حكى غربه السي ف لما استصحب سيف قرابا 50 قاطع الأهلين في الله جهرا لم يخف لوما ولم يخش عتابا 51 لم يبال حين يغدو مصيبا في الوغى أو حين يغدوا مصابا 52 من حماة نصروا الدين حتى أصبح الإسلام أحمى جنابا 53 رفعوا الإسلام من فوق خيل أركبت كل عقاب عقابا 54 خضبوا البيض من الهام حمرا ما تزال البيض تهوى الخضابا 55 لم يريدوا بذكور جلوها للحروب العون إلا الضرابا 56 أرغم الهادي أنوف الأعادي برضاهم وأذل الرقابا 57 فأطاعته الملوك اضطرارا وأجابته الحصون اضطرابا 58 وصناديد قريش سقاها حتفها سقي اللقاح السقابا 59 حلبوا شطريه في الجود والبأ س فأحلى وأمر الحلابا 60 وجدوا أخلاف أخلاقه في الخص ب والجدب تعاف الخصابا 61 درها أطيب در فإن أم كنك الحلب فراع العطابا 62
Section V01/P006–V01/P012Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P006–V01/P012)
Orijinal Metin (AR)جيش الجيش وسرى السرايا ودعا الخيل عقاقا عرابا 63 وهو المنصور بالرعب لو شا ء لأغنى الرعب عنها ونابا 64 لو ترى الأحزاب طاروا فرارا خلتهم بين يديه ذبابا 65 أولم تعجب له وهو بحر كيف يستسقي نداه السحابا 66 كانت الأرض مواتا فأحيا بالحيا منها الموات انسكابا 67 نزعت عنها من المحل ثوبا وكستها من رياض ثيابا 68 سيد كيف تأملت معنا ه رأت عيناك أمرا عجابا 69 من يزره مثقلا بالخطايا عاد مغفور الخطايا مثابا 70 ذكره في الناس ذكر جميل قال للكونين طيبا فطابا 71 وسع العالم علما وجودا فدعا كلا وأرضى خطابا 72 فتحلت منه قوم عقودا وتحلت منه قوم سخابا 73 ليتني كنت فيمن رآه أتقى عنهالأذى والسبابا 74 يوم نالته بإفك يهود مثلما استنبح بدر كلابا 75 فادعني حسان مدح وزدني إنني أحسنت منه المنابا 76 يارسول الله عذرا إذا هب ت مقاما حقه أن يهابا 77 إنني قمت خطيبا بمدحي ك ومن يملك منه الخطابا 78 وتراميت به في بحار مكثرا أمواجها والعبابا 79 بقواف شرعت لأعادي وجدوها في نفوس حرابا 80 هي أمضى من ظبي البيض حدا في أعاديك وأنكى ذبابا 81 فارضه جهد محب مقل صانه حبك من أن يعابا 82 شاب ففي الإسلام لكن له في ك فؤاد حبه لن يشابا 83 يتهنى بالأماني إنه ه قبل ممات أنابا 84 كلما أوسعه الشيب وعظا ضيق الخوف عليه الرحابا 85 ضيع الحزم وفيه شباب وأتى معتذرا حين شابا 86 وغدا من سوء ماقد جناه نادما يقرع سنا ونابا 87 أفلا أرجو لذنبي شفيعا مارجاه قط راج فخابا 88 أحمد الهادي الذي كلما جئ ت إليه مستثيبا أثابا 89 فاعذروا في حب خير البرايا إن غبطنا أو حسدنا الصحابا 90 إن بدا شمسا وصاروا نجوما وطمى بحرا وفروا ثغابا 91 أقلعت سحب سفنهم سجالا من علوم ووردنا انصبابا 92 وغدونا بين وجد وفقد يعظم البشرى به والمصابا 93 وتبارأنا من النصب والرف ض وأوجبنا لكل جنابا 94 إن قوما رضى الله عنهم مالنا نلقى عليهم غضابا 95 إنني في حبهم لا أحابي أحدا قط ومن ذا يحابى 96 صلوات الله تترى عليه وعليهم طيبات عذابا 97 يفتح الله علينا بها من جوده والفضل بابا فبابا 98 ماانتضى الشرق من الصبح سيفا وفرى من جنح ليل إهابا البحر : وافر تام 1 بمدح المصطفى تحيا القلوب وتغتفر الخطايا والذنوب 2 وأرجو أن أعيش به سعيدا وألقاه وليس علي حوب 3 نبي كامل الأوصاف تمت محاسنه فقيل له الحبيب 4 يفرج ذكره الكربات عنا إذا نزلت بساحتنا الكروب 5 مدائحه تزيد القلب شوقا إليه كأنها حلي وطيب 6 وأذكره وليل الخطب داج علي فتنجلي عني الخطوب 7 وصفت شمائلا منه حسانا فما أدري أمدح أم نسيب 8 ومن لي أن أرى منه محيا يسر بحسنه القلب الكئيب 9 كأن حديثه زهر نضير وحامل زهره غصن رطيب 10 ولي طرف لمرآه مشوق ولي قلب لذكراه طروب 11 تبوأ قاب قوسين اختصاصا ولا واش هناك ولا رقيب 12 مناصبه السنية ليس فيها لإنسان ولا ملك نصيب 13 رحيب الصدر ضاق الكون عما تضمن ذلك الصدر الرحيب 14 يجدد في قعود أو قيام له شوقي المدرس والخطيب 15 على قدر يمد الناس علما كما يعطيك أدوية طبيب 16 وتستهدي القلوب النور منه كما استهدى من البحر القليب 17 بدت للناس منه شموس علم طوالع ما تزول ولا تغيب 18 وألهمنا به التقوى فشقت لنا عما أكنته الغيوب 19 خلائقه مواهب دون كسب وشتان المواهب والكسوب 20 مهذبة بنور الله ليست كأخلاق يهذبها اللبيب 21 وآداب النبوة معجزات فكيف ينالها الرجل الأديب 22 أبين من الطباع دما وفرثا وجاءت مثل ما جاء الحليب 23 سمعنا الوحي من فيه صريحا كغادية عزاليها تصوب 24 فلا قول ولا عمل لديها بفاحشة ولا بهوى مشوب 25 وبالأهواء تختلف المساعي وتفترق المذاهب والشعوب 26
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)جيش الجيش وسرى السرايا ودعا الخيل عقاقا عرابا 63 وهو المنصور بالرعب لو شا ء لأغنى الرعب عنها ونابا 64 لو ترى الأحزاب طاروا فرارا خلتهم بين يديه ذبابا 65 أولم تعجب له وهو بحر كيف يستسقي نداه السحابا 66 كانت الأرض مواتا فأحيا بالحيا منها الموات انسكابا 67 نزعت عنها من المحل ثوبا وكستها من رياض ثيابا 68 سيد كيف تأملت معنا ه رأت عيناك أمرا عجابا 69 من يزره مثقلا بالخطايا عاد مغفور الخطايا مثابا 70 ذكره في الناس ذكر جميل قال للكونين طيبا فطابا 71 وسع العالم علما وجودا فدعا كلا وأرضى خطابا 72 فتحلت منه قوم عقودا وتحلت منه قوم سخابا 73 ليتني كنت فيمن رآه أتقى عنهالأذى والسبابا 74 يوم نالته بإفك يهود مثلما استنبح بدر كلابا 75 فادعني حسان مدح وزدني إنني أحسنت منه المنابا 76 يارسول الله عذرا إذا هب ت مقاما حقه أن يهابا 77 إنني قمت خطيبا بمدحي ك ومن يملك منه الخطابا 78 وتراميت به في بحار مكثرا أمواجها والعبابا 79 بقواف شرعت لأعادي وجدوها في نفوس حرابا 80 هي أمضى من ظبي البيض حدا في أعاديك وأنكى ذبابا 81 فارضه جهد محب مقل صانه حبك من أن يعابا 82 شاب ففي الإسلام لكن له في ك فؤاد حبه لن يشابا 83 يتهنى بالأماني إنه ه قبل ممات أنابا 84 كلما أوسعه الشيب وعظا ضيق الخوف عليه الرحابا 85 ضيع الحزم وفيه شباب وأتى معتذرا حين شابا 86 وغدا من سوء ماقد جناه نادما يقرع سنا ونابا 87 أفلا أرجو لذنبي شفيعا مارجاه قط راج فخابا 88 أحمد الهادي الذي كلما جئ ت إليه مستثيبا أثابا 89 فاعذروا في حب خير البرايا إن غبطنا أو حسدنا الصحابا 90 إن بدا شمسا وصاروا نجوما وطمى بحرا وفروا ثغابا 91 أقلعت سحب سفنهم سجالا من علوم ووردنا انصبابا 92 وغدونا بين وجد وفقد يعظم البشرى به والمصابا 93 وتبارأنا من النصب والرف ض وأوجبنا لكل جنابا 94 إن قوما رضى الله عنهم مالنا نلقى عليهم غضابا 95 إنني في حبهم لا أحابي أحدا قط ومن ذا يحابى 96 صلوات الله تترى عليه وعليهم طيبات عذابا 97 يفتح الله علينا بها من جوده والفضل بابا فبابا 98 ماانتضى الشرق من الصبح سيفا وفرى من جنح ليل إهابا البحر : وافر تام 1 بمدح المصطفى تحيا القلوب وتغتفر الخطايا والذنوب 2 وأرجو أن أعيش به سعيدا وألقاه وليس علي حوب 3 نبي كامل الأوصاف تمت محاسنه فقيل له الحبيب 4 يفرج ذكره الكربات عنا إذا نزلت بساحتنا الكروب 5 مدائحه تزيد القلب شوقا إليه كأنها حلي وطيب 6 وأذكره وليل الخطب داج علي فتنجلي عني الخطوب 7 وصفت شمائلا منه حسانا فما أدري أمدح أم نسيب 8 ومن لي أن أرى منه محيا يسر بحسنه القلب الكئيب 9 كأن حديثه زهر نضير وحامل زهره غصن رطيب 10 ولي طرف لمرآه مشوق ولي قلب لذكراه طروب 11 تبوأ قاب قوسين اختصاصا ولا واش هناك ولا رقيب 12 مناصبه السنية ليس فيها لإنسان ولا ملك نصيب 13 رحيب الصدر ضاق الكون عما تضمن ذلك الصدر الرحيب 14 يجدد في قعود أو قيام له شوقي المدرس والخطيب 15 على قدر يمد الناس علما كما يعطيك أدوية طبيب 16 وتستهدي القلوب النور منه كما استهدى من البحر القليب 17 بدت للناس منه شموس علم طوالع ما تزول ولا تغيب 18 وألهمنا به التقوى فشقت لنا عما أكنته الغيوب 19 خلائقه مواهب دون كسب وشتان المواهب والكسوب 20 مهذبة بنور الله ليست كأخلاق يهذبها اللبيب 21 وآداب النبوة معجزات فكيف ينالها الرجل الأديب 22 أبين من الطباع دما وفرثا وجاءت مثل ما جاء الحليب 23 سمعنا الوحي من فيه صريحا كغادية عزاليها تصوب 24 فلا قول ولا عمل لديها بفاحشة ولا بهوى مشوب 25 وبالأهواء تختلف المساعي وتفترق المذاهب والشعوب 26
Section V01/P012–V01/P018Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P012–V01/P018)
Orijinal Metin (AR)ولما صار ذاك الغيث سيلا علاه من الثرى الزبدالغريب 27 فلاتنسب لقول الله ريبا فما في قول ربك ما يريب 28 فإن تخلق له الأعداء عيبا فقول العائبين هو المعيب 29 فخالف أمتي موسى وعيسى فما فيهم لخالقه منيب 30 فقوم منهم فتنوا بعجل وقوما منهم فتن الصليب 31 وأحبار تقول له شبيه ورهبان تقول له ضريب 32 وإن محمدا لرسول حق حسيب فينبوته نسيب 33 أمين صادق بر تقي عليم ماجد هاد وهوب 34 يريك على الرضا والسخط وجها تروق به البشاشة والقطوب 35 يضيء بوجهه المحراب ليلا وتظلم في النهار به الحروب 36 تقدم من تقدم من نببي نماه وهكذا البطل النجيب 37 وصدقه وحكمه صبيا من الكفار شبان وشيب 38 فلما جاءهم بالحق صدوا وصد أولئك العجب العجيب 39 شريعته صراط مستقيم فليس يمسنا فيها لغوب 40 عليك بها فإن لها كتابا عليه تحسد الحدق القلوب 41 ينوب لها عن الكتب المواضي وليست عنه في حال تنوب 42 ألم تره ينادي بالتحدي 43 عن الحسن البديع به جيوب 44 ودان البدر منشقا إليه وأفصح ناطقا عير وذيب 45 وجذع النخل حن حنين ثكلى له فأجابه نعم المجيب 46 وقد سجدت له أغصان سرح فلم لا يؤمن الظبي الربيب 47 وكم من دعوة في المحل منها ربت واهتزت الأرض الجديب 48 وروى عسكرا بحليب شاة فعاودهم به العيش الخصيب 49 ومخبول أتاه فثاب عقل إليه ولم نخله له يثوب 50 وما ماء تلقى وهو ملح أجاج طعمه إلا يطيب 51 وعين فارقت نظرا فعادت كما كانت ورد لها السليب 52 وميت مؤذن بفراق روح أقام وسريت عنه شعوب 53 وثغر معمر عمرا طويلا توفي وهو منضود شنيب 54 ونخل أثمرت في دون عام فغار بها على القنو العسيب 55 ووفى منه سلمان ديونا عليه ما يوفيها جريب 56 وجرد من جريد النخل سيفا فقيل بذاك للسيف القضيب 57 وهز ثبير عطفيه سرورا به كالغصن هبته الجنوب 58 ورد الفيل والأحزاب طير وريح مايطاق لها هبوب 59 وفارس خانها ماء ونار فغيض الماء وانطفأ اللهيب 60 وقد هز الحسام عليه عاد بيوم نومه فيه هبوب 61 فقام المصطفى بالسيف يسطو على الساطي به وله وثوب 62 وريع له أبو جهل بفحل ينوب عن الهزبرله نيوب 63 وشهب أرسلت حرسا فخطت على طرس الظلام بها شطوب 64 ولم أر معجزات مثل ذكر إليه كل ذي لب ينيب 65 وما آياته تحصى بعد فيدرك شأوها مني طلوب 66 طفقت أ ‘ د منها موج بحر وقطرا غيثه أبدا يصوب 67 يجود سحابهن ولا انقشاع ويزخر بحرهن ولا نضوب 68 فراقك من بوارقها وميض وشاقك من جواهرها رسوب 69 هدانا للإله بها نبي فضائله إذا تحكى ضروب 70 وأخبر تابعيه بغائبات وليس بكائن عنه مغيب 71 ولا كتب الكتاب ولا تلاه فيلحد في رسالته المريب 72 وقد نالوا على الأمم المواضي به شرفا فكلهم حسيب 73 وما كأميرنا فيهم أمير ولا كنقيبنا لهم نقيب 74 كأن عليمنا لهم نبي لدعوته الخلائق تستجيب 75 وقد كتبت علينا واجبات أشد عليهم منها الندوب 76 وما تتضاعف الأغلال إلا إذا قست الرقاب أو القلوب 77 ولما قيل للكفار خشب تحكم فيهم السيف الخشيب 78 حكوا في ضرب أمثلة حميرا فواحدنا لألفهم ضروب 79 وما علماؤنا إلا سيوف مواض لاتفل لها غروب 80 سراة لم يقل منهم سري ليوم كريهة يوم عصيب 81 ولم يفتنهم ماء نمير من الدنيا ولا مرعى خصيب 82 ولم تغمض لهم ليلا جفون ولا ألفت مضاجعها جنوب 83 يشوقك منهم كل ابن هيجا على اللأواء محبوب مهيب 84 له من نقعها طرف كحيل ومن دم أسدها كف خضيب 85 وتنهال الكتائب حين يهوى إليها مثل ما انهال الكثيب 86 على طرق القنا للموت منه إلى مهج العدا أبدا دبيب 87 يقصد في العدا سمر العوالي فيرجع وهو مسلوب سلوب 88 ذوابل كالعقود لها اطراد فليس يشوقها إلا التريب 89
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ولما صار ذاك الغيث سيلا علاه من الثرى الزبدالغريب 27 فلاتنسب لقول الله ريبا فما في قول ربك ما يريب 28 فإن تخلق له الأعداء عيبا فقول العائبين هو المعيب 29 فخالف أمتي موسى وعيسى فما فيهم لخالقه منيب 30 فقوم منهم فتنوا بعجل وقوما منهم فتن الصليب 31 وأحبار تقول له شبيه ورهبان تقول له ضريب 32 وإن محمدا لرسول حق حسيب فينبوته نسيب 33 أمين صادق بر تقي عليم ماجد هاد وهوب 34 يريك على الرضا والسخط وجها تروق به البشاشة والقطوب 35 يضيء بوجهه المحراب ليلا وتظلم في النهار به الحروب 36 تقدم من تقدم من نببي نماه وهكذا البطل النجيب 37 وصدقه وحكمه صبيا من الكفار شبان وشيب 38 فلما جاءهم بالحق صدوا وصد أولئك العجب العجيب 39 شريعته صراط مستقيم فليس يمسنا فيها لغوب 40 عليك بها فإن لها كتابا عليه تحسد الحدق القلوب 41 ينوب لها عن الكتب المواضي وليست عنه في حال تنوب 42 ألم تره ينادي بالتحدي 43 عن الحسن البديع به جيوب 44 ودان البدر منشقا إليه وأفصح ناطقا عير وذيب 45 وجذع النخل حن حنين ثكلى له فأجابه نعم المجيب 46 وقد سجدت له أغصان سرح فلم لا يؤمن الظبي الربيب 47 وكم من دعوة في المحل منها ربت واهتزت الأرض الجديب 48 وروى عسكرا بحليب شاة فعاودهم به العيش الخصيب 49 ومخبول أتاه فثاب عقل إليه ولم نخله له يثوب 50 وما ماء تلقى وهو ملح أجاج طعمه إلا يطيب 51 وعين فارقت نظرا فعادت كما كانت ورد لها السليب 52 وميت مؤذن بفراق روح أقام وسريت عنه شعوب 53 وثغر معمر عمرا طويلا توفي وهو منضود شنيب 54 ونخل أثمرت في دون عام فغار بها على القنو العسيب 55 ووفى منه سلمان ديونا عليه ما يوفيها جريب 56 وجرد من جريد النخل سيفا فقيل بذاك للسيف القضيب 57 وهز ثبير عطفيه سرورا به كالغصن هبته الجنوب 58 ورد الفيل والأحزاب طير وريح مايطاق لها هبوب 59 وفارس خانها ماء ونار فغيض الماء وانطفأ اللهيب 60 وقد هز الحسام عليه عاد بيوم نومه فيه هبوب 61 فقام المصطفى بالسيف يسطو على الساطي به وله وثوب 62 وريع له أبو جهل بفحل ينوب عن الهزبرله نيوب 63 وشهب أرسلت حرسا فخطت على طرس الظلام بها شطوب 64 ولم أر معجزات مثل ذكر إليه كل ذي لب ينيب 65 وما آياته تحصى بعد فيدرك شأوها مني طلوب 66 طفقت أ ‘ د منها موج بحر وقطرا غيثه أبدا يصوب 67 يجود سحابهن ولا انقشاع ويزخر بحرهن ولا نضوب 68 فراقك من بوارقها وميض وشاقك من جواهرها رسوب 69 هدانا للإله بها نبي فضائله إذا تحكى ضروب 70 وأخبر تابعيه بغائبات وليس بكائن عنه مغيب 71 ولا كتب الكتاب ولا تلاه فيلحد في رسالته المريب 72 وقد نالوا على الأمم المواضي به شرفا فكلهم حسيب 73 وما كأميرنا فيهم أمير ولا كنقيبنا لهم نقيب 74 كأن عليمنا لهم نبي لدعوته الخلائق تستجيب 75 وقد كتبت علينا واجبات أشد عليهم منها الندوب 76 وما تتضاعف الأغلال إلا إذا قست الرقاب أو القلوب 77 ولما قيل للكفار خشب تحكم فيهم السيف الخشيب 78 حكوا في ضرب أمثلة حميرا فواحدنا لألفهم ضروب 79 وما علماؤنا إلا سيوف مواض لاتفل لها غروب 80 سراة لم يقل منهم سري ليوم كريهة يوم عصيب 81 ولم يفتنهم ماء نمير من الدنيا ولا مرعى خصيب 82 ولم تغمض لهم ليلا جفون ولا ألفت مضاجعها جنوب 83 يشوقك منهم كل ابن هيجا على اللأواء محبوب مهيب 84 له من نقعها طرف كحيل ومن دم أسدها كف خضيب 85 وتنهال الكتائب حين يهوى إليها مثل ما انهال الكثيب 86 على طرق القنا للموت منه إلى مهج العدا أبدا دبيب 87 يقصد في العدا سمر العوالي فيرجع وهو مسلوب سلوب 88 ذوابل كالعقود لها اطراد فليس يشوقها إلا التريب 89
Section V01/P018–V01/P024Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P018–V01/P024)
Orijinal Metin (AR)يخر لرمحه الرومي أني تيقن أنه العود الصليب 90 ويخضب سيفه بدم النواصي مخافة أن يقال به مشيب 91 له في الليل دمع ليس يرقا وقلب ما يغب له وجيب 92 رسول الله دعوة مستقيل من التقصير خاطره هبوب 93 تعذر في المشيب وكان عيا وبرد شبابه ضاف قشيب 94 ولا عتب على من قام يجلو محاسن لا ترى معها عيوب 95 دعاك لكل معضلة ألمت به ولكل نائبة تنوب 96 وللذنب الذي ضاقت عليه به الدنيا وجانبها رحيب 97 يراقب منه ما كسبت يداه فيبكيه كما يبكي الرقوب 98 وأني يهتدي للرشد عاص لغارب كل معصية ركوب 99 يتوب لسانه عن كل ذنب ولم ير قلبه منه يتوب 100 تقاضته مواهبك امتداحا وأولى الناس بالمدح الوهوب 101 وأغراني به داعي اقتراح علي لأمره أبدا وجوب 102 فقلت لمن يحض على فيه لعلك في هواه لي نسيب 103 دللت على الهوى قلبي فسهمي وسهمك في الهوى كل مصيب 104 لجود المصطفى مدت يدانا وما مدت له أيد تخيب 105 شفاعته لنا ولكل عاص بقدر ذنوبه منها ذنوب 106 هو الغيث السكوب ندى وعلما جهلت وما هو الغيث السكوب 107 صلاة الله ما سارت سحاب عليه ومارسا وثوى عسيب البحر : كامل تام 1 وافاك بالذنب العظيم المذنب خجلا يعنف نفسه ويؤنب 2 لم لا يشوب دموعه بدمائه ذو شيبة عوراتها ماتخضب 3 لعبت به الدنيا ولولا جهله ما كان في الدنيا يخوض ويلعب 4 لزم التقلب في معاصي ربه إذ بات في نعمائه يتقلب 5 يستغفر الله الذنوب وقلبه شرها على أمثالها يتوثب 6 يغري جوارحه على شهواته فكأنه فيما استباح مكلب 7 أضحى بمعترك المنايا لاهيا فكأن معترك المنايا ملعب 8 ضاقت مذاهبه عليه فما له إلا إلى حرم بطيبة مهرب 9 متقطع الأسباب من أعماله لكنه برجائه متسبب 10 وقفت بجاه المصطفى آماله فكأنه بذنوبه يتقرب 11 وبدا له أن الوقوف ببابه باب لغفران الذنوب مجرب 12 صلى عليه الله إن مطامعي في جوده قد غار منها أشعب 13 لم لا يغار وقد رآني دونه أدركت من خير الورى ما أطلب 14 ماذا أخاف إذا وقفت ببابه وصحائفي سود ورأسي أشيب 15 والمصطفى الماحي الذي يمحو الذي يحصي الرقيب على المسيء ويكتب 16 بشر سعيد في النفوس معظم مقداره وإلى القلوب محبب 17 بجمال صورته تمدح آدم وبيان منطقه تشرف يعرب 18 مصباح كل فضيلة ة إمامها ولفضله فضل الخلائق ينسب 19 رد واقتبس من فضله فبحاره ما تنتهي وشموسه ما تغرب 20 فلكل سار من هداه هداية ولكا عاف من نداه مشرب 21 ولكل عين منه بدر طالع ولكل قلب منه ليث أغلب 22 ملأ العوالم علمه وثناءه فيه الوجود منور ومطيب 23 وهب الإله له الكمال وإنه في غيره من جنس مالا يوهب 24 كشف الغطاء له وقد أسري به فعلومه لا شيء عنها يعزب 25 ولقاب قوسين انتهى فمحله من قاب قوسين المحل الأقرب 26 ودنا دنوا لا يزاحم منكبا فيه كما زعم المكيف منكب 27 فات العبارة والإشارة فضله فعليك منه بما يقال ويكتب 28 صدق بما حدثت عنه ففي الورى بالغيب عنه مصدق ومكذب 29 واسمع مناقب للحبيبفإنها في الحسن من عنقاء مغرب أغرب 30 متمكن الأخلاق إلا أنه في الحكم يرضى للإله ويغضب 31 يشفي الصدور كلامه فداواؤه طورا يمر لها وطورا يعذب 32 فاطرب لتسبيح الحصى في كفه ويلذ من كرم لهم أن يسغبوا 33 والجذع حن له وبات كمغرم قلق بفقد حبيبه يتكرب 34 وسعت له الأحجار فهي لأمره تأتي إليه كما يشاء وتذهب 35 واهتز من فرح ثبير تحته ومن الجبال مسبح ومؤوب 36 والنخل أثمر غرسه في عامه وبدا معندم زهوه والمذهب 37 وبنانه بالماء أروى عسكرا فكأنه من ديمة يتصبب 38 والشاة إذ عطش الرعيل سقتهم وهم ثلاث مئين مما يحلب 39 وشفى جميع المؤلمات بريقه يا طيب ما يرقي به ويطيب 40
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)يخر لرمحه الرومي أني تيقن أنه العود الصليب 90 ويخضب سيفه بدم النواصي مخافة أن يقال به مشيب 91 له في الليل دمع ليس يرقا وقلب ما يغب له وجيب 92 رسول الله دعوة مستقيل من التقصير خاطره هبوب 93 تعذر في المشيب وكان عيا وبرد شبابه ضاف قشيب 94 ولا عتب على من قام يجلو محاسن لا ترى معها عيوب 95 دعاك لكل معضلة ألمت به ولكل نائبة تنوب 96 وللذنب الذي ضاقت عليه به الدنيا وجانبها رحيب 97 يراقب منه ما كسبت يداه فيبكيه كما يبكي الرقوب 98 وأني يهتدي للرشد عاص لغارب كل معصية ركوب 99 يتوب لسانه عن كل ذنب ولم ير قلبه منه يتوب 100 تقاضته مواهبك امتداحا وأولى الناس بالمدح الوهوب 101 وأغراني به داعي اقتراح علي لأمره أبدا وجوب 102 فقلت لمن يحض على فيه لعلك في هواه لي نسيب 103 دللت على الهوى قلبي فسهمي وسهمك في الهوى كل مصيب 104 لجود المصطفى مدت يدانا وما مدت له أيد تخيب 105 شفاعته لنا ولكل عاص بقدر ذنوبه منها ذنوب 106 هو الغيث السكوب ندى وعلما جهلت وما هو الغيث السكوب 107 صلاة الله ما سارت سحاب عليه ومارسا وثوى عسيب البحر : كامل تام 1 وافاك بالذنب العظيم المذنب خجلا يعنف نفسه ويؤنب 2 لم لا يشوب دموعه بدمائه ذو شيبة عوراتها ماتخضب 3 لعبت به الدنيا ولولا جهله ما كان في الدنيا يخوض ويلعب 4 لزم التقلب في معاصي ربه إذ بات في نعمائه يتقلب 5 يستغفر الله الذنوب وقلبه شرها على أمثالها يتوثب 6 يغري جوارحه على شهواته فكأنه فيما استباح مكلب 7 أضحى بمعترك المنايا لاهيا فكأن معترك المنايا ملعب 8 ضاقت مذاهبه عليه فما له إلا إلى حرم بطيبة مهرب 9 متقطع الأسباب من أعماله لكنه برجائه متسبب 10 وقفت بجاه المصطفى آماله فكأنه بذنوبه يتقرب 11 وبدا له أن الوقوف ببابه باب لغفران الذنوب مجرب 12 صلى عليه الله إن مطامعي في جوده قد غار منها أشعب 13 لم لا يغار وقد رآني دونه أدركت من خير الورى ما أطلب 14 ماذا أخاف إذا وقفت ببابه وصحائفي سود ورأسي أشيب 15 والمصطفى الماحي الذي يمحو الذي يحصي الرقيب على المسيء ويكتب 16 بشر سعيد في النفوس معظم مقداره وإلى القلوب محبب 17 بجمال صورته تمدح آدم وبيان منطقه تشرف يعرب 18 مصباح كل فضيلة ة إمامها ولفضله فضل الخلائق ينسب 19 رد واقتبس من فضله فبحاره ما تنتهي وشموسه ما تغرب 20 فلكل سار من هداه هداية ولكا عاف من نداه مشرب 21 ولكل عين منه بدر طالع ولكل قلب منه ليث أغلب 22 ملأ العوالم علمه وثناءه فيه الوجود منور ومطيب 23 وهب الإله له الكمال وإنه في غيره من جنس مالا يوهب 24 كشف الغطاء له وقد أسري به فعلومه لا شيء عنها يعزب 25 ولقاب قوسين انتهى فمحله من قاب قوسين المحل الأقرب 26 ودنا دنوا لا يزاحم منكبا فيه كما زعم المكيف منكب 27 فات العبارة والإشارة فضله فعليك منه بما يقال ويكتب 28 صدق بما حدثت عنه ففي الورى بالغيب عنه مصدق ومكذب 29 واسمع مناقب للحبيبفإنها في الحسن من عنقاء مغرب أغرب 30 متمكن الأخلاق إلا أنه في الحكم يرضى للإله ويغضب 31 يشفي الصدور كلامه فداواؤه طورا يمر لها وطورا يعذب 32 فاطرب لتسبيح الحصى في كفه ويلذ من كرم لهم أن يسغبوا 33 والجذع حن له وبات كمغرم قلق بفقد حبيبه يتكرب 34 وسعت له الأحجار فهي لأمره تأتي إليه كما يشاء وتذهب 35 واهتز من فرح ثبير تحته ومن الجبال مسبح ومؤوب 36 والنخل أثمر غرسه في عامه وبدا معندم زهوه والمذهب 37 وبنانه بالماء أروى عسكرا فكأنه من ديمة يتصبب 38 والشاة إذ عطش الرعيل سقتهم وهم ثلاث مئين مما يحلب 39 وشفى جميع المؤلمات بريقه يا طيب ما يرقي به ويطيب 40
Section V01/P024–V01/P030Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P024–V01/P030)
Orijinal Metin (AR)ومشى تظلله الغمام لظلها ذبل عليه في الهواجر يسحب 41 وتكلم الأطفال والموتى له بعجائب فليعجب المتعجب 42 والجذل من حطب غدا لعكاشة سيفا وليس السيف مما يحطب 43 وعسيب نخل صار عضبا صارما يوم الوغى إذ كل عين تقلب 44 وأضاء عرجون وسوط في الدجى عن أمره فكأن كلا كوكب 45 وكأن دعوته طليعة قول كن ما بعدها إلا الإجابة موكب 46 تحظى بها أبناء من يدعو له فكأنها وقف على من يعقب 47 للناس فيها وابل وصواعق نفس بها تحيا ونفس تعطب 48 والمحل إذ عم البلاد بلاؤه والريح يشمل بالسموم ويجنب 49 واستسلم الوحش المروع لصيده جوعا وصر من الحرور الجندب 50 والذئب من طول الطوى يبكي على رمم المواشي وابن داية ينعب 51 والناس قد ظنوا الظنون كأنما سلبت قلوبهم الرياح القلب 52 لم تبك للأرض السماء ولا رقت لشائمها البروق الخلب 53 فدعوك مخبوءا لكل كريهة جلت كما يخبا الحسام ويندب 54 فرفعت عشرا من أنامل داعيا فانهل أسبوعا سحاب صبب 55 فطغى على بنيان مكة ماؤه أو كاد ينبت في البيوت الطحلب 56 لولا سألت الله سقيا رحمة ماتت به الأحياء ممايشربوا 57 فإذا البلاد وكل دار روضة فيما يروق وكل واد معشب 58 قد جئت أستسقي مكارمك التي يحيا بها القلب الموات ويخصب 59 يا من يرجى في القيامة حيث لا أم ترجى للنجاة ولا أب 60 يا فارج الكرب العظام وواهب ال منن الجسام إليك منك المهرب 61 هب لي من الغفران رب سعادة ما تستعاد ونعمة ماتسلب 62 أيضيق بي أمر وباب المصطفى في الأرض أوسع للعفاة وأرحب 63 لاتقنطي يانفس إن توسلي بالمصطفى المختار ليس يخيب 64 أنى يخيب وقد تعطر مشرق بمدائحي خير الأنام ومغرب 65 آل البيت ومن لهم بالمصطفى مجد على السبع الطباق مطنب 66 حزتم عظيما من تراث نبوة ما كان دونكم لها من يحجب 67 الله حسبكم وحسبي إنني في كل معضلة بكم أتحسب 68 ياسادتي حبي لكم ما تنقضي أعماره وحباله ما تقضب 69 من معشر نزلوا الفلا فحصونهم بيد بأطراف الرماح تؤشب 70 ما فيهم لسنان عيب مطعن كلا ولا لحسام ريب مضرب 71 وعلى الخصاصة يؤثرون بزادهم ويلذ من كرم لهم أن يسبغوا 72 لا تنزع اللوام أثواب الندى عنهم ويخصب جودهم أن يجدبوا 73 جبلوا على سحر البيان فجاءهم حق البيان عن الرسالة يعرب 74 فاستسلموا للعجز عنه وذو النهى تأبى نهاه قتال من لا يغلب 75 جاءت عجائبهم أمام عجائب أم الزمان بهن حبلى مقرب 76 مابال من غضب الإله عليهم حادوا عن الحق المبين ونكبوا 77 كفرت على علم بهم علماؤهم جرب الصحيح ولم يصح الأجرب 78 هلا تمنى الموت منهم معشر جحدوه فامتحنوا الدواء وجربوا 79 أفيؤمنون به وممن جاءهم بالبينات مقتل ومصلب 80 عبدوا وموسى فيهم العجل الذي ذبحوا به ذبح العجول وعذبوا 81 وصبوا إلى الأوثان بعد وفاته والرسل من أسف عليهم تندب 82 وإذا القلوب قست فليس يلينها خل يلوم ولا عدو يعتب 83 وأخو الضلالة قال عيسى ربه ونبيه فأخو الضلال مذبذب 84 ويقول خالقه أبوه وإنه رب وإنسا ، ألا فتعجبوا 85 أبهذه العورات جاءت كتبهم أم حرفوا منها الصواب ووربوا 86 فاعوج منها مااستقام طلوعه فكأنها بين النجوم العقرب 87 عجبا لهم ماباهلوه ولم أبت أحبار نجران الذين ترهبوا 88 ولقد تحدى بالبيان لقومه وإليهم يعزى البيان وينسب 89 فتهيبوه وما أتوه بسورة من مثله وبيانهم يتهيب 90 من لم يؤهله الإله لحالة فاتته وهو لنيلها متأهب 91 عجبا لهم شهدوا له بأمانة حتى إذا أدى الأمانة كذبوا 92 فرض على كل الأنام مرتب بالصدق عند المشركين يلقب 93 جحدوا النبي وقد أتاهم بالهدى لولا القضاء سألتهم ما الموجب 94 لله يوم خروجه من مكة كخروج موسى خائفا يترقب 95 والجن تنشد وحشة لفراقه شعرا تفيض به الدموع وتسكب 96 والغار قد شنت عليه غارة أعداؤه حرصا عليه وأجلبوا 97
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومشى تظلله الغمام لظلها ذبل عليه في الهواجر يسحب 41 وتكلم الأطفال والموتى له بعجائب فليعجب المتعجب 42 والجذل من حطب غدا لعكاشة سيفا وليس السيف مما يحطب 43 وعسيب نخل صار عضبا صارما يوم الوغى إذ كل عين تقلب 44 وأضاء عرجون وسوط في الدجى عن أمره فكأن كلا كوكب 45 وكأن دعوته طليعة قول كن ما بعدها إلا الإجابة موكب 46 تحظى بها أبناء من يدعو له فكأنها وقف على من يعقب 47 للناس فيها وابل وصواعق نفس بها تحيا ونفس تعطب 48 والمحل إذ عم البلاد بلاؤه والريح يشمل بالسموم ويجنب 49 واستسلم الوحش المروع لصيده جوعا وصر من الحرور الجندب 50 والذئب من طول الطوى يبكي على رمم المواشي وابن داية ينعب 51 والناس قد ظنوا الظنون كأنما سلبت قلوبهم الرياح القلب 52 لم تبك للأرض السماء ولا رقت لشائمها البروق الخلب 53 فدعوك مخبوءا لكل كريهة جلت كما يخبا الحسام ويندب 54 فرفعت عشرا من أنامل داعيا فانهل أسبوعا سحاب صبب 55 فطغى على بنيان مكة ماؤه أو كاد ينبت في البيوت الطحلب 56 لولا سألت الله سقيا رحمة ماتت به الأحياء ممايشربوا 57 فإذا البلاد وكل دار روضة فيما يروق وكل واد معشب 58 قد جئت أستسقي مكارمك التي يحيا بها القلب الموات ويخصب 59 يا من يرجى في القيامة حيث لا أم ترجى للنجاة ولا أب 60 يا فارج الكرب العظام وواهب ال منن الجسام إليك منك المهرب 61 هب لي من الغفران رب سعادة ما تستعاد ونعمة ماتسلب 62 أيضيق بي أمر وباب المصطفى في الأرض أوسع للعفاة وأرحب 63 لاتقنطي يانفس إن توسلي بالمصطفى المختار ليس يخيب 64 أنى يخيب وقد تعطر مشرق بمدائحي خير الأنام ومغرب 65 آل البيت ومن لهم بالمصطفى مجد على السبع الطباق مطنب 66 حزتم عظيما من تراث نبوة ما كان دونكم لها من يحجب 67 الله حسبكم وحسبي إنني في كل معضلة بكم أتحسب 68 ياسادتي حبي لكم ما تنقضي أعماره وحباله ما تقضب 69 من معشر نزلوا الفلا فحصونهم بيد بأطراف الرماح تؤشب 70 ما فيهم لسنان عيب مطعن كلا ولا لحسام ريب مضرب 71 وعلى الخصاصة يؤثرون بزادهم ويلذ من كرم لهم أن يسبغوا 72 لا تنزع اللوام أثواب الندى عنهم ويخصب جودهم أن يجدبوا 73 جبلوا على سحر البيان فجاءهم حق البيان عن الرسالة يعرب 74 فاستسلموا للعجز عنه وذو النهى تأبى نهاه قتال من لا يغلب 75 جاءت عجائبهم أمام عجائب أم الزمان بهن حبلى مقرب 76 مابال من غضب الإله عليهم حادوا عن الحق المبين ونكبوا 77 كفرت على علم بهم علماؤهم جرب الصحيح ولم يصح الأجرب 78 هلا تمنى الموت منهم معشر جحدوه فامتحنوا الدواء وجربوا 79 أفيؤمنون به وممن جاءهم بالبينات مقتل ومصلب 80 عبدوا وموسى فيهم العجل الذي ذبحوا به ذبح العجول وعذبوا 81 وصبوا إلى الأوثان بعد وفاته والرسل من أسف عليهم تندب 82 وإذا القلوب قست فليس يلينها خل يلوم ولا عدو يعتب 83 وأخو الضلالة قال عيسى ربه ونبيه فأخو الضلال مذبذب 84 ويقول خالقه أبوه وإنه رب وإنسا ، ألا فتعجبوا 85 أبهذه العورات جاءت كتبهم أم حرفوا منها الصواب ووربوا 86 فاعوج منها مااستقام طلوعه فكأنها بين النجوم العقرب 87 عجبا لهم ماباهلوه ولم أبت أحبار نجران الذين ترهبوا 88 ولقد تحدى بالبيان لقومه وإليهم يعزى البيان وينسب 89 فتهيبوه وما أتوه بسورة من مثله وبيانهم يتهيب 90 من لم يؤهله الإله لحالة فاتته وهو لنيلها متأهب 91 عجبا لهم شهدوا له بأمانة حتى إذا أدى الأمانة كذبوا 92 فرض على كل الأنام مرتب بالصدق عند المشركين يلقب 93 جحدوا النبي وقد أتاهم بالهدى لولا القضاء سألتهم ما الموجب 94 لله يوم خروجه من مكة كخروج موسى خائفا يترقب 95 والجن تنشد وحشة لفراقه شعرا تفيض به الدموع وتسكب 96 والغار قد شنت عليه غارة أعداؤه حرصا عليه وأجلبوا 97
Section V01/P030–V01/P036Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P030–V01/P036)
Orijinal Metin (AR)أرأيت من يجفو عليه قومه تحنو عليه العنكبوت وتحدب 98 إن يكفروا بكتابه فكتابه فلك يدور على الوجود مكوكب 99 قامت لنا وعليهم حجج به فبدا الصباح وجن منه الغيهب 100 فتصادم الحق المبين وإفكهم فإذا النفوس على الردى تتشعب 101 فدعوا نزال فأوقدت نيرانها سمر القنا والعاديات الشرب 102 فإذا بدين الكفر يندب فقده ذرية تسبى ومال ينهب 103 أظفارها في كل صيد تنشب 104 حتى بكى عمرا هشام في الثرى من ذلة ونعى حييا أخطب 105 لاتنكروا بغضي عدو المصطفى إني ببغضهم له أتحبب 106 أبدا على أعدائه تتلهب 107 هذا ونطقي دائما بمديحه أذكى من الورد الجني وأطيب 108 أهدي له طيب الثناء وإنه ليحب أن يهدى إليه الطيب 109 أثني عليه تشوقا وتعبدا لاأنني لصفاته أستوعب 110 مستصحبا حبي وإيماني له وكلاهما من خير ما يستصحب 111 أشتاق للحرم الشريف بلوعة في القلب تحدو بي إليه وتجذب 112 ما لي سوى ذكري له في رحلتي زاد ولا غير اشتياقي مركب 113 وتحية مني إليه يردها منه علي مسلم ومرحب 114 صلى عليه الله إن صلاته 115 ما حن مشتاق إلى أوطانه مثلي وراح بوصفها يتشبب البحر : طويل 1 أريح الصبا هبت على زهر الربا فأصبح منها كل قطر مطيبا 2 أم الراح أهدت للرياح خمارها فأشكر مسراها الوجود وطيبا 3 ألم ترني هز التصابي معاطفي وراجعني ما راق من رونق الصبا 4 فمن مخبري ماذا السرور الذي سرى فلا بد حتما أن يكون له نبا 5 فقالوا : أعاد الله للناس فخرهم وليا إلى كل القلوب محببا 6 فقلت : أفخر الدين عثمان ؟ قال لي : بلى ! ؟ قل له أهلا وسهلا ومرحبا 7 وقال الورى لله درك قادما سقينا به من رحمة الله صيبا 8 ونادى مناد بينهم بقدومه فرهب منهم سامعين ورغبا 9 فأوسعهم فضلا فآمن خائفا وأنصف مظلوما وأخصب مجدبا 10 وقد أخذت منه البسيطة زينة ففضض منها الزهر حليا وذهبا 11 فيا فرحة الدنيا وفرحة أهلها بيوم له من وجه عثمان أعربا 12 وشاهد منه صورة يوسفية تباهى بها في الحسن والبأس موكبا 13 مفوض أمر العالمين لرأيه فكان بهم أولى وأدرى وأذربا 14 أعيدوا على أسماعنا طيب ذكره ليطفيء وجدا في القلوب تلهبا 15 ولا تحجبوا الأبصار عن حسن وجهه فقد كان عنها بالبعاد محجبا 16 ولي إذا ضاقت يدي وذكرته ملكت نصابا أو توليت منصبا 17 توسل به في كل ما أنت طالب فكم نلت منه بالتوسل مطلبا 18 وعش آمنا في جاهه إن جاهه لقصاده راض الزمان وهذبا 19 تغربت يوما عن بلادي وزرته فنلت غنى ماناله من تغربا 20 على أنني ما زلت من بركاته غيا وفي نعممائه متقلبا 21 فلا بد أن يرضى عليه ويغضبا وكنت لما لم يرضه متجنبا 22 ولا كان ديناري من النصح بهرجا لديه ولا برقى من الود خلبا 23 أمولاي أنسيت الورى ذكرمن مضى وأغنى نداك المادحين وأتعبا 24 ولي أدب حر أحرم بيعه وما كان بيع الحر للحر مذهبا 25 وقد أهجر العذب الزلال على الصدى إذا كدرت لي السمهرية مشربا 26 وأنصب أحيانا شباك قناعة أصيد بها نونا وضبا وجندبا 27 ومهما رآني شاعر متأسد تذأب منها خيفة وتثعلبا 28 أراقب من عاشرت منهم كأنني أراقب كلبا أو أراقب عقربا 29 كأني إذا أهديهم عن ضلالهم أبصر أعمى أو أقوم أحدبا 30 فلا بورك المستخدمون عصابة فكم ظالم منهم علي تعصبا 31 يسن له ظفرا ونابا ومخلبا 32 يغالطني بعض النصارى جهالة إذ أوجب الملغى وألغى الموجبا 33 وما كان من عد الثلاثة واحدا بأعلم مني بالحساب وأكتبا 34 وما الحق في أفواه قوم كأنها أوان حوت ماء خبيثا مطحلبا 35 مفلجة أسنانها فكأنها أصاب بها الزنجار أحجار كهربا 36 كأن ثناياهم من الخبث الذي تحصرم في نياتهم وتزببا 37 عجبت لأمر آل بالشيخ مخلصا إلى أن يعرى كاللصوص ويضربا 38
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أرأيت من يجفو عليه قومه تحنو عليه العنكبوت وتحدب 98 إن يكفروا بكتابه فكتابه فلك يدور على الوجود مكوكب 99 قامت لنا وعليهم حجج به فبدا الصباح وجن منه الغيهب 100 فتصادم الحق المبين وإفكهم فإذا النفوس على الردى تتشعب 101 فدعوا نزال فأوقدت نيرانها سمر القنا والعاديات الشرب 102 فإذا بدين الكفر يندب فقده ذرية تسبى ومال ينهب 103 أظفارها في كل صيد تنشب 104 حتى بكى عمرا هشام في الثرى من ذلة ونعى حييا أخطب 105 لاتنكروا بغضي عدو المصطفى إني ببغضهم له أتحبب 106 أبدا على أعدائه تتلهب 107 هذا ونطقي دائما بمديحه أذكى من الورد الجني وأطيب 108 أهدي له طيب الثناء وإنه ليحب أن يهدى إليه الطيب 109 أثني عليه تشوقا وتعبدا لاأنني لصفاته أستوعب 110 مستصحبا حبي وإيماني له وكلاهما من خير ما يستصحب 111 أشتاق للحرم الشريف بلوعة في القلب تحدو بي إليه وتجذب 112 ما لي سوى ذكري له في رحلتي زاد ولا غير اشتياقي مركب 113 وتحية مني إليه يردها منه علي مسلم ومرحب 114 صلى عليه الله إن صلاته 115 ما حن مشتاق إلى أوطانه مثلي وراح بوصفها يتشبب البحر : طويل 1 أريح الصبا هبت على زهر الربا فأصبح منها كل قطر مطيبا 2 أم الراح أهدت للرياح خمارها فأشكر مسراها الوجود وطيبا 3 ألم ترني هز التصابي معاطفي وراجعني ما راق من رونق الصبا 4 فمن مخبري ماذا السرور الذي سرى فلا بد حتما أن يكون له نبا 5 فقالوا : أعاد الله للناس فخرهم وليا إلى كل القلوب محببا 6 فقلت : أفخر الدين عثمان ؟ قال لي : بلى ! ؟ قل له أهلا وسهلا ومرحبا 7 وقال الورى لله درك قادما سقينا به من رحمة الله صيبا 8 ونادى مناد بينهم بقدومه فرهب منهم سامعين ورغبا 9 فأوسعهم فضلا فآمن خائفا وأنصف مظلوما وأخصب مجدبا 10 وقد أخذت منه البسيطة زينة ففضض منها الزهر حليا وذهبا 11 فيا فرحة الدنيا وفرحة أهلها بيوم له من وجه عثمان أعربا 12 وشاهد منه صورة يوسفية تباهى بها في الحسن والبأس موكبا 13 مفوض أمر العالمين لرأيه فكان بهم أولى وأدرى وأذربا 14 أعيدوا على أسماعنا طيب ذكره ليطفيء وجدا في القلوب تلهبا 15 ولا تحجبوا الأبصار عن حسن وجهه فقد كان عنها بالبعاد محجبا 16 ولي إذا ضاقت يدي وذكرته ملكت نصابا أو توليت منصبا 17 توسل به في كل ما أنت طالب فكم نلت منه بالتوسل مطلبا 18 وعش آمنا في جاهه إن جاهه لقصاده راض الزمان وهذبا 19 تغربت يوما عن بلادي وزرته فنلت غنى ماناله من تغربا 20 على أنني ما زلت من بركاته غيا وفي نعممائه متقلبا 21 فلا بد أن يرضى عليه ويغضبا وكنت لما لم يرضه متجنبا 22 ولا كان ديناري من النصح بهرجا لديه ولا برقى من الود خلبا 23 أمولاي أنسيت الورى ذكرمن مضى وأغنى نداك المادحين وأتعبا 24 ولي أدب حر أحرم بيعه وما كان بيع الحر للحر مذهبا 25 وقد أهجر العذب الزلال على الصدى إذا كدرت لي السمهرية مشربا 26 وأنصب أحيانا شباك قناعة أصيد بها نونا وضبا وجندبا 27 ومهما رآني شاعر متأسد تذأب منها خيفة وتثعلبا 28 أراقب من عاشرت منهم كأنني أراقب كلبا أو أراقب عقربا 29 كأني إذا أهديهم عن ضلالهم أبصر أعمى أو أقوم أحدبا 30 فلا بورك المستخدمون عصابة فكم ظالم منهم علي تعصبا 31 يسن له ظفرا ونابا ومخلبا 32 يغالطني بعض النصارى جهالة إذ أوجب الملغى وألغى الموجبا 33 وما كان من عد الثلاثة واحدا بأعلم مني بالحساب وأكتبا 34 وما الحق في أفواه قوم كأنها أوان حوت ماء خبيثا مطحلبا 35 مفلجة أسنانها فكأنها أصاب بها الزنجار أحجار كهربا 36 كأن ثناياهم من الخبث الذي تحصرم في نياتهم وتزببا 37 عجبت لأمر آل بالشيخ مخلصا إلى أن يعرى كاللصوص ويضربا 38
Section V01/P036–V01/P042Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P036–V01/P042)
Orijinal Metin (AR)بكيت له لما كشفت ثيابه وأبصرت جسما بالدماء مخضبا 39 وحلفته بالله ما كان ذنبه فأقسم لي بالله ما كان مذنبا 40 ولكن حبيب راح في مصدقا كلام عدو مايزال مكذبا 41 فقلت : ومن كان الأمير حبيبه فلابد أ ، يرضى عليه ويغضبا 42 فصبرا جميلا فالمقدر كائن فقد كان أمرا لم تجد منه مهربا 43 فإبليس لما كان ضدا لآدم تختل في عصيانه وتسببا 44 وقد كانت العقبى لآدم دونه فتاب عليه الله من بعد واجتبى 45 ومن قبل ذا قد كنت إذ كنت ذاكرا نهيتك أن تلقى الأمير مقطبا البحر : منسرح 1 لاتظلموني وتظلموا الحسبه فليس بيني وبينها نسبه 2 غيري في البيع والشرادرب وليس في الحالتين لي دربه 3 فهو أبو حبة كما ذكروا لا يتغاضى للناس في حبه 4 وقام في قومه لينذرهم فهو بإنذار قومه أشبه 5 والناس كالزرع في منابته هذا له تربة وذا تربه 6 تالله لا يرضى فضلي ولا أدبي ولا طباعي في هذه السبه 7 أجلس والناس يهرعون إلى فعلي في السوق عصبة عصبه 8 أوجع زيدا ضربا وأشبعه سبا كأني مرقص الدبه 9 ويكسب الغيظ مقلتي وحد ي احمرار كزامر القربه 10 وآمر الناس بالصلاح ولا أصلح نفسي ، حرمتها حسبه 11 لم أر في قبح فعلها حسنا كالكلب في السوق يلقح الكلبه 12 وما كفاها حتى يخيل لي أن اتباع أهوائها قربه 13 أ ‘ وذ بالله أن أكون كمن تغلبه في الرقاعة الرغبه 14 يمشي بها والصغار تنشده : أميرنا زارنا بلا ركبه 15 ومايزال الغلام يتبعه بدرة مثل رأسه صلبه 16 وهو يقول : افسحوا المحتسب قد جاءكم من دمشق في علبه 17 لاتنقفل يافلان في بلد لم تنقفلمنك بينهم ضبه 18 فمن تباهى بأنه وتد فليحتمل دق كل مرزبه 19 ماباله خايل الزمان بها كم كان لليل فيك من صبه 20 وقائل لم يقل أتاه كذا يسفه في قوله ، ولايجبه 21 معناه من لم يكن كوالده فهو لقيط رمت به قحبه 22 قلت لهم عند صاحبي حمق في كل حين يلقيه في نكبه 23 حصل مالا جما وعدده من أصل مال الزكاة والوهبه 24 وصار عدلا وعاقدا وأمين ال حكم من دون العدول في حقبه 25 منبه قومه على شغل وساعد الوقت سعد من نبه 26 وخفت من عتبهم علي كما خاف العتاهي العتب من عتبه 27 فطار ، برغوثه لخفته ورام يحكي الأسود في الوثبه 28 فلم يرم إذ رمته بفطنته إلى وهود الخمول من هضبه 29 أغرقه جهله وما سترت قط له سرة ولا ركبه 30 وعاد تمويهه عليه وكم أخجل شيب الذقون من خضبه 31 وراح مثل النوات في سفن خير له من سلافة عطبه 32 وساءني ما جرى عليه من النس وة يوم الخميس في التربه 33 فلا تسلني فما حضرت لها لكن سمعت الصياح والندبه 34 وقالت الناس عند ما وردت لعزله الكتب هانت الوجبه 35 فالحمد لله فاحمدوه معي على خلاصي من هذه النسبه 36 اليوم حققت أن أمرك بالحس بة لي ليس كان لي لعبه 37 ياماجدا مايزال ينقذ من رماه ريب الزمان في كربه 38 إني امرؤ حرفتي الحساب فلا يدخل ريب علي في حسبه 39 ولا ترد الكتاب جائزة على حساب مني ولا شطبه 40 يشرق مني بريقه رجل يشرب مال العمال في شربه 41 والشعر ميزانه أقومه وليس تنقام منه لي حدبه 42 فإنني لا أرى المديح به للمال بل للوداد والصحبه 43 والشعر عندي أخو العدالة لا أح سب أقواله ولا كسبه 44 فلم أكن أتبع العذول إلى عقد إذا ما دعاؤه خطبه 45 من كل من لا يخاف عاقبة كأنه في ذهابه عقبه 46 يذبحه ظلمه وينحره ال جهل بلا شفرة ولا حربه 47 كم غية قد أتاك بها الش اهد في سلم وفي كذبه 48 ينيل نيل الفسوق من فمه لا بارك الله فيه من جعبه 49
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)بكيت له لما كشفت ثيابه وأبصرت جسما بالدماء مخضبا 39 وحلفته بالله ما كان ذنبه فأقسم لي بالله ما كان مذنبا 40 ولكن حبيب راح في مصدقا كلام عدو مايزال مكذبا 41 فقلت : ومن كان الأمير حبيبه فلابد أ ، يرضى عليه ويغضبا 42 فصبرا جميلا فالمقدر كائن فقد كان أمرا لم تجد منه مهربا 43 فإبليس لما كان ضدا لآدم تختل في عصيانه وتسببا 44 وقد كانت العقبى لآدم دونه فتاب عليه الله من بعد واجتبى 45 ومن قبل ذا قد كنت إذ كنت ذاكرا نهيتك أن تلقى الأمير مقطبا البحر : منسرح 1 لاتظلموني وتظلموا الحسبه فليس بيني وبينها نسبه 2 غيري في البيع والشرادرب وليس في الحالتين لي دربه 3 فهو أبو حبة كما ذكروا لا يتغاضى للناس في حبه 4 وقام في قومه لينذرهم فهو بإنذار قومه أشبه 5 والناس كالزرع في منابته هذا له تربة وذا تربه 6 تالله لا يرضى فضلي ولا أدبي ولا طباعي في هذه السبه 7 أجلس والناس يهرعون إلى فعلي في السوق عصبة عصبه 8 أوجع زيدا ضربا وأشبعه سبا كأني مرقص الدبه 9 ويكسب الغيظ مقلتي وحد ي احمرار كزامر القربه 10 وآمر الناس بالصلاح ولا أصلح نفسي ، حرمتها حسبه 11 لم أر في قبح فعلها حسنا كالكلب في السوق يلقح الكلبه 12 وما كفاها حتى يخيل لي أن اتباع أهوائها قربه 13 أ ‘ وذ بالله أن أكون كمن تغلبه في الرقاعة الرغبه 14 يمشي بها والصغار تنشده : أميرنا زارنا بلا ركبه 15 ومايزال الغلام يتبعه بدرة مثل رأسه صلبه 16 وهو يقول : افسحوا المحتسب قد جاءكم من دمشق في علبه 17 لاتنقفل يافلان في بلد لم تنقفلمنك بينهم ضبه 18 فمن تباهى بأنه وتد فليحتمل دق كل مرزبه 19 ماباله خايل الزمان بها كم كان لليل فيك من صبه 20 وقائل لم يقل أتاه كذا يسفه في قوله ، ولايجبه 21 معناه من لم يكن كوالده فهو لقيط رمت به قحبه 22 قلت لهم عند صاحبي حمق في كل حين يلقيه في نكبه 23 حصل مالا جما وعدده من أصل مال الزكاة والوهبه 24 وصار عدلا وعاقدا وأمين ال حكم من دون العدول في حقبه 25 منبه قومه على شغل وساعد الوقت سعد من نبه 26 وخفت من عتبهم علي كما خاف العتاهي العتب من عتبه 27 فطار ، برغوثه لخفته ورام يحكي الأسود في الوثبه 28 فلم يرم إذ رمته بفطنته إلى وهود الخمول من هضبه 29 أغرقه جهله وما سترت قط له سرة ولا ركبه 30 وعاد تمويهه عليه وكم أخجل شيب الذقون من خضبه 31 وراح مثل النوات في سفن خير له من سلافة عطبه 32 وساءني ما جرى عليه من النس وة يوم الخميس في التربه 33 فلا تسلني فما حضرت لها لكن سمعت الصياح والندبه 34 وقالت الناس عند ما وردت لعزله الكتب هانت الوجبه 35 فالحمد لله فاحمدوه معي على خلاصي من هذه النسبه 36 اليوم حققت أن أمرك بالحس بة لي ليس كان لي لعبه 37 ياماجدا مايزال ينقذ من رماه ريب الزمان في كربه 38 إني امرؤ حرفتي الحساب فلا يدخل ريب علي في حسبه 39 ولا ترد الكتاب جائزة على حساب مني ولا شطبه 40 يشرق مني بريقه رجل يشرب مال العمال في شربه 41 والشعر ميزانه أقومه وليس تنقام منه لي حدبه 42 فإنني لا أرى المديح به للمال بل للوداد والصحبه 43 والشعر عندي أخو العدالة لا أح سب أقواله ولا كسبه 44 فلم أكن أتبع العذول إلى عقد إذا ما دعاؤه خطبه 45 من كل من لا يخاف عاقبة كأنه في ذهابه عقبه 46 يذبحه ظلمه وينحره ال جهل بلا شفرة ولا حربه 47 كم غية قد أتاك بها الش اهد في سلم وفي كذبه 48 ينيل نيل الفسوق من فمه لا بارك الله فيه من جعبه 49
Section V01/P042–V01/P049Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P042–V01/P049)
Orijinal Metin (AR)فليس لي في الشهود من أرب إذ وصفو كاليهودبالأربه 50 فارحم لبيبا يوما دعاك وقد بلغت الجوع روحه اللبه 51 لو عمر ابن المعمار خوله نيابة الخدمتين والخطبه 52 ولم يدعه كلا على أحد بغير نفع كأنه ولبه 53 حاشاك يامن أبوابه وطني تختار لي أن أموت في الغربه 54 وأن حالي وحال عائلتي لا يحملون النوى ولا الغربه 55 إن كان أرضى الزمان فرقتنا فاغضب على صرفه لنا غضبه 56 فأنت من معشر تطيعهم ال أيام عن رغبة ولا رهبه 57 من مليك ما فوق رتبته على عظيم اتضاعه رتبه 58 ما ملك الروم في جلالته أحق منه بالطير والقبه 59 أنت الأمير المعيد ألسننا كالعود منه بذكره رطبه 60 والسابق الأولين في كرم لما جرى والكرام في حلبه 61 والهازم الجيش والكتائب بالطع نة يوم الوغى وبالضربه 62 والطاهر الذيل والطوية أو يكفي السعيد الحراك والنصبه 63 من خلقه كالنسيم ينشر إن هب عليه من نشره هبه 64 ومن إذا ذكرت سؤدده يهزني عند ذكره طربه 65 صلاحه استخدم الزمان له فصار يمشي قدامه حجبه البحر : كامل تام 1 أمدائح لي فيك أم تسبيح لولاك ما غفر الذنوب مديح 2 حدثت أن مدائحي في المصطفى كفارة لي والحديث صحيح 3 أربح بمن أهدي إليه ثناؤه إن الكريم لرابح مربوح 4 يا نفس دونك مدح أحمد إنه مسك تمسك ريحه والروح 5 ونصيبك الأوفى من الذكر الذي منه العبير لسامعيه يفوح 6 عجبا لهم ينكرون نبوة كرما بكل فضيلة ممنوح 7 الله فضله ورجح قدره فليهنه التفضيل والترجيح 8 إن جاء بعد المرسلين ففضله من بعده جاء المسيح ونوح 9 جاءوا بوحيهم وجاء بوحيه فكأنه بين الكواكب يوح 10 حارت عقول الناس في أوصافه وتبلدت ولها بها تنقيح 11 أنى يكيفها امرؤ ويحدها بالقول وهي لذا الوجود الروح 12 ردت شهادته أناس ما لهم طعن عليه بها ولا تجريح 13 ولقد أتى بالبينات صحيحة لو أن ناظر من عصاه صحيح 14 عرفوه معرفة اليقين وأنكروا إن الشقي إلى الشقاء جموح 15 فأباد من أبدى مخالفة له لم يعرف التحسين والتقبيح 16 وجلا ظلام الظلم لما أومضت ومضت لديه صحائف وصفيح 17 شيئان لا ينفي الضلال سواهما نور مفاض أو دم مسفوح 18 عجبا لهم لم ينكرون نبوة ثبتت ولم ينفخ بآدم روح 19 مالي اشتغلت بزجرهم فكأنني بين الطوائف طارق منبوح 20 لاتتعبن بذكرهم قلبا غدا وله بذكر محمد ترويح 21 وانشر أحاديث النبي فكل ما ترويه من خبر الحبيب مليح 22 واذكر مناقبه التي ألفاظها ضاق الفضاء بذكرها واللوح 23 أعجبت أن غدت الغمامة آية يوحوا إليهم ما عسى أن يوحوا 24 أو أن أتت سرح إليه مطيعة فكأنما أتت الرياض سروح 25 ولمنبع الماء المعين براحة راح الحصى وله بها تسبيح 26 أو أن يحن إليه جذع يابس شوقا ويشكو بثه وينوح 27 حتى دنا منه النبي ومن دنا منه نأى عن قلبه التبريح 28 وبأن يكلمه الذراع وكيف لا يفضي إليه بسره ويبوح 29 وبأن يرى الأعمى وتنقلب العصا سيفا ويحيا الميت وهو طريح 30 وبأن يغاث الناس فيه وقد شكوا محلا لوجه الأرض منه كلوح 31 وبأن يفيض له ويعذب منهل قد كان مرا ماؤه المنزوح 32 يابرد أكباد أصاب عطاشها ماء بريق محمد مجدوح 33 صلى عليه الله إن صلاته غيث لعلات الذنوب مزيح 34 أسرى الإله بجسمه فكأنه بطل على متن البراق مشيح 35 ودنا فلا يد آمل ممتدة طمعا ولا طرف إليه طموح 36 حتى إذا أوحى إليه الله ما أوحى وحان إلى الرجوع جنوح 37 عاد البراق به وثوب أديمه ليلا بماء حيائه منضوح 38 فذروا شياطين الألى كفروا به يوموا إليهم ما عسى أن يوحوا 39 تالله ماالشبهات من أقوالهم إلا كما يتحرك المذبوح 40 كم بين جسم عدلت حركاته روح وعود ميلته الريح 41 ولا النبي محمد وعلومه 42
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فليس لي في الشهود من أرب إذ وصفو كاليهودبالأربه 50 فارحم لبيبا يوما دعاك وقد بلغت الجوع روحه اللبه 51 لو عمر ابن المعمار خوله نيابة الخدمتين والخطبه 52 ولم يدعه كلا على أحد بغير نفع كأنه ولبه 53 حاشاك يامن أبوابه وطني تختار لي أن أموت في الغربه 54 وأن حالي وحال عائلتي لا يحملون النوى ولا الغربه 55 إن كان أرضى الزمان فرقتنا فاغضب على صرفه لنا غضبه 56 فأنت من معشر تطيعهم ال أيام عن رغبة ولا رهبه 57 من مليك ما فوق رتبته على عظيم اتضاعه رتبه 58 ما ملك الروم في جلالته أحق منه بالطير والقبه 59 أنت الأمير المعيد ألسننا كالعود منه بذكره رطبه 60 والسابق الأولين في كرم لما جرى والكرام في حلبه 61 والهازم الجيش والكتائب بالطع نة يوم الوغى وبالضربه 62 والطاهر الذيل والطوية أو يكفي السعيد الحراك والنصبه 63 من خلقه كالنسيم ينشر إن هب عليه من نشره هبه 64 ومن إذا ذكرت سؤدده يهزني عند ذكره طربه 65 صلاحه استخدم الزمان له فصار يمشي قدامه حجبه البحر : كامل تام 1 أمدائح لي فيك أم تسبيح لولاك ما غفر الذنوب مديح 2 حدثت أن مدائحي في المصطفى كفارة لي والحديث صحيح 3 أربح بمن أهدي إليه ثناؤه إن الكريم لرابح مربوح 4 يا نفس دونك مدح أحمد إنه مسك تمسك ريحه والروح 5 ونصيبك الأوفى من الذكر الذي منه العبير لسامعيه يفوح 6 عجبا لهم ينكرون نبوة كرما بكل فضيلة ممنوح 7 الله فضله ورجح قدره فليهنه التفضيل والترجيح 8 إن جاء بعد المرسلين ففضله من بعده جاء المسيح ونوح 9 جاءوا بوحيهم وجاء بوحيه فكأنه بين الكواكب يوح 10 حارت عقول الناس في أوصافه وتبلدت ولها بها تنقيح 11 أنى يكيفها امرؤ ويحدها بالقول وهي لذا الوجود الروح 12 ردت شهادته أناس ما لهم طعن عليه بها ولا تجريح 13 ولقد أتى بالبينات صحيحة لو أن ناظر من عصاه صحيح 14 عرفوه معرفة اليقين وأنكروا إن الشقي إلى الشقاء جموح 15 فأباد من أبدى مخالفة له لم يعرف التحسين والتقبيح 16 وجلا ظلام الظلم لما أومضت ومضت لديه صحائف وصفيح 17 شيئان لا ينفي الضلال سواهما نور مفاض أو دم مسفوح 18 عجبا لهم لم ينكرون نبوة ثبتت ولم ينفخ بآدم روح 19 مالي اشتغلت بزجرهم فكأنني بين الطوائف طارق منبوح 20 لاتتعبن بذكرهم قلبا غدا وله بذكر محمد ترويح 21 وانشر أحاديث النبي فكل ما ترويه من خبر الحبيب مليح 22 واذكر مناقبه التي ألفاظها ضاق الفضاء بذكرها واللوح 23 أعجبت أن غدت الغمامة آية يوحوا إليهم ما عسى أن يوحوا 24 أو أن أتت سرح إليه مطيعة فكأنما أتت الرياض سروح 25 ولمنبع الماء المعين براحة راح الحصى وله بها تسبيح 26 أو أن يحن إليه جذع يابس شوقا ويشكو بثه وينوح 27 حتى دنا منه النبي ومن دنا منه نأى عن قلبه التبريح 28 وبأن يكلمه الذراع وكيف لا يفضي إليه بسره ويبوح 29 وبأن يرى الأعمى وتنقلب العصا سيفا ويحيا الميت وهو طريح 30 وبأن يغاث الناس فيه وقد شكوا محلا لوجه الأرض منه كلوح 31 وبأن يفيض له ويعذب منهل قد كان مرا ماؤه المنزوح 32 يابرد أكباد أصاب عطاشها ماء بريق محمد مجدوح 33 صلى عليه الله إن صلاته غيث لعلات الذنوب مزيح 34 أسرى الإله بجسمه فكأنه بطل على متن البراق مشيح 35 ودنا فلا يد آمل ممتدة طمعا ولا طرف إليه طموح 36 حتى إذا أوحى إليه الله ما أوحى وحان إلى الرجوع جنوح 37 عاد البراق به وثوب أديمه ليلا بماء حيائه منضوح 38 فذروا شياطين الألى كفروا به يوموا إليهم ما عسى أن يوحوا 39 تالله ماالشبهات من أقوالهم إلا كما يتحرك المذبوح 40 كم بين جسم عدلت حركاته روح وعود ميلته الريح 41 ولا النبي محمد وعلومه 42
Section V01/P049–V01/P054Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P049–V01/P054)
Orijinal Metin (AR)عقد الإله به الأمور فلم يكن لسواه إمساك ولا تسريح 43 ضل الذين تألهوا أحبارهم ليحرموا ويحللوا ويبيحوا 44 يا أمة المختار قد عوفيتم مما ابتلوا والمبتلى مفضوح 45 فاستبشروا بشرا الإله وبيعكم منه فميزان الوفاء رجيح 46 وتعوضوا ثمن النفوس من الهدى فمن الهدى ثمن النفوس ربيح 47 يامن خزائن جوده مملوءة كرما وباب عطائه مفتوح 48 ندعوك عن فقر إليك وحاجة ومجال فضلك للعفاة فسيح 49 فاصفح عن العبد المسيء تكرما إن الكريم عن المسيء صفوح 50 واقبل رسول الله عذر مقصر هو إن قبلت بمدحك الممدوح 51 في كل واد من صفاتك هائم وبكل بحر من نداك سبوح 52 يرتاح إن ذكر الحمى وعقيقه وأراكه وثمامه والشيح 53 شوقا إلى حرم بطيبة آمن طابت بذلك روضة وضريح 54 إني لأرجو أن تقر بقربه عيني ويؤسي قلبي المجروح 55 فاكحل بطيف منه طرفا جفنه بدموعه حتى يراه قريح 56 فلقد حباني الله فيك محبة قلبي بها إلا عليك شحيح 57 دامت عليك صلاته وسلامه يتلو غبوقهما لديك صبوح 58 ما افتر ثغر للأزاهر أشنب وانهل دمع للسحاب سفوح البحر : طويل 1 جنابك منه تستفاد الفوائد وللناس بالإحسان منك عوائد 2 فطوبى لمن يسعى لمشهدك الذي تكاد إلى مغناه تسعى المشاهد 3 إذا يممته القاصدون تيسرت عليهم وإن لم يسألوك المقاصد 4 تحققت البشرى لمن هو راكع يرجي به فضلا ومن هو ساجد 5 فعفرت الشبان والشيب أوجها به والعذارى حسر والقواعد 6 هو المنهل العذب الكثير زحامه فرده فما من دون وردك ذائد 7 أتيت إليه والرجاء محلأ فما عدت إلا والمحلا وارد 8 فيالك من يأس بلغت به المنى وعسر لأقفال اليسار مقالد 9 ألذ من الماء الزلال مواقعا على كبد الظمآن والماء بارد 10 سليلة خير العالمين ( نفيسة سمت بك أعراق وطابت محاتد 11 إذا جحدت شمس النهار ضياءها ففضلك لم يجحده في الناس جاحد 12 بآبائك الأطهار زينت العلا فحبات عقد المجد منهم فرائد 13 ورثت صفات المصطفى وعلومه ففضلكما لولا النبوة واحد 14 فلم ينبسط إلا بعلمك عالم ولم ينقبض إلا بزهدك زاهد 15 معارف ما ينفك يفضى بسرها إلى ماجد من آل أحمد ماجد 16 يضي محياه كأن ثناءه إلى الصبح سار أو إلى النجم صاعد 17 إذا ما مضى منهم إمام هدى أتى إمام هدى يدعو إلى الله راشد 18 تبلج من نور النبوة وجهه فمنه عليه للعيون شواهد 19 وفاضت بحار العلم من قطر سحبها عليه فطابت للوراد الموارد 20 رأى زينة الدنيا غرورا فعافها فليس له إلا على الفضل حاسد 21 كأن المعالي الآهلات بغيره ربوع خلت من أهلها ومعاهد 22 إذا ذكرت أعماله وعلومه أقر لها زيد وبكر وخالد 23 وما يستوي في الفضل حال وعاطل ولا قاعد يوم الوغى ومجاهد 24 فقل لبني الزهراء والقول قربة يكل لسان فيهم أو حصائد 25 أحبكم قلبي فأصبح منطقي يجادل عنكم حسبة ويجالد 26 وهل حبكم للناس إلا عقيدة على أسها في الله تبنى القواعد 27 وإن اعتقادا خاليا من محبة وود لكم آل النبي لفاسد 28 وإني لأرجو أن سيلحقني بكم ولائي فيدنو المطلب المتباعد 29 فإن سراة القوم منهم عبيدهم وإن حروف النطق منها الزوائد 30 فدتكم أناس نازعوكم سيادة فلم أدر سادات هم أم أساود 31 أرادوا بكم كيدا فكادوا نفوسهم بكم وعلى الأشقى تعود المكايد 32 فإن حيزت الدنيا إليهم فإن من نفى زيفها سلما إليهم لناقد 33 ولو أنكم أبناؤها ما أبتكم وما كان مولود ليأباه والد 34 إذا ما تذكرت القضايا التي جرت أقضت على جنبي منها المراقد 35 وجددت الذكرى علي بلابلا أكابد منها في الدجى ما أكابد 36 أفي مثل ذاك الخطب ما سل مغمد ولا قام في نصر القرابة قاعد 37 تعاظم رزءا فالعيون شواخص له دهشة والثاكلات سوامد 38 وطفف يوم الطف كيل دمائكم إذ الدم جار فيه والدمع جامد 39
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)عقد الإله به الأمور فلم يكن لسواه إمساك ولا تسريح 43 ضل الذين تألهوا أحبارهم ليحرموا ويحللوا ويبيحوا 44 يا أمة المختار قد عوفيتم مما ابتلوا والمبتلى مفضوح 45 فاستبشروا بشرا الإله وبيعكم منه فميزان الوفاء رجيح 46 وتعوضوا ثمن النفوس من الهدى فمن الهدى ثمن النفوس ربيح 47 يامن خزائن جوده مملوءة كرما وباب عطائه مفتوح 48 ندعوك عن فقر إليك وحاجة ومجال فضلك للعفاة فسيح 49 فاصفح عن العبد المسيء تكرما إن الكريم عن المسيء صفوح 50 واقبل رسول الله عذر مقصر هو إن قبلت بمدحك الممدوح 51 في كل واد من صفاتك هائم وبكل بحر من نداك سبوح 52 يرتاح إن ذكر الحمى وعقيقه وأراكه وثمامه والشيح 53 شوقا إلى حرم بطيبة آمن طابت بذلك روضة وضريح 54 إني لأرجو أن تقر بقربه عيني ويؤسي قلبي المجروح 55 فاكحل بطيف منه طرفا جفنه بدموعه حتى يراه قريح 56 فلقد حباني الله فيك محبة قلبي بها إلا عليك شحيح 57 دامت عليك صلاته وسلامه يتلو غبوقهما لديك صبوح 58 ما افتر ثغر للأزاهر أشنب وانهل دمع للسحاب سفوح البحر : طويل 1 جنابك منه تستفاد الفوائد وللناس بالإحسان منك عوائد 2 فطوبى لمن يسعى لمشهدك الذي تكاد إلى مغناه تسعى المشاهد 3 إذا يممته القاصدون تيسرت عليهم وإن لم يسألوك المقاصد 4 تحققت البشرى لمن هو راكع يرجي به فضلا ومن هو ساجد 5 فعفرت الشبان والشيب أوجها به والعذارى حسر والقواعد 6 هو المنهل العذب الكثير زحامه فرده فما من دون وردك ذائد 7 أتيت إليه والرجاء محلأ فما عدت إلا والمحلا وارد 8 فيالك من يأس بلغت به المنى وعسر لأقفال اليسار مقالد 9 ألذ من الماء الزلال مواقعا على كبد الظمآن والماء بارد 10 سليلة خير العالمين ( نفيسة سمت بك أعراق وطابت محاتد 11 إذا جحدت شمس النهار ضياءها ففضلك لم يجحده في الناس جاحد 12 بآبائك الأطهار زينت العلا فحبات عقد المجد منهم فرائد 13 ورثت صفات المصطفى وعلومه ففضلكما لولا النبوة واحد 14 فلم ينبسط إلا بعلمك عالم ولم ينقبض إلا بزهدك زاهد 15 معارف ما ينفك يفضى بسرها إلى ماجد من آل أحمد ماجد 16 يضي محياه كأن ثناءه إلى الصبح سار أو إلى النجم صاعد 17 إذا ما مضى منهم إمام هدى أتى إمام هدى يدعو إلى الله راشد 18 تبلج من نور النبوة وجهه فمنه عليه للعيون شواهد 19 وفاضت بحار العلم من قطر سحبها عليه فطابت للوراد الموارد 20 رأى زينة الدنيا غرورا فعافها فليس له إلا على الفضل حاسد 21 كأن المعالي الآهلات بغيره ربوع خلت من أهلها ومعاهد 22 إذا ذكرت أعماله وعلومه أقر لها زيد وبكر وخالد 23 وما يستوي في الفضل حال وعاطل ولا قاعد يوم الوغى ومجاهد 24 فقل لبني الزهراء والقول قربة يكل لسان فيهم أو حصائد 25 أحبكم قلبي فأصبح منطقي يجادل عنكم حسبة ويجالد 26 وهل حبكم للناس إلا عقيدة على أسها في الله تبنى القواعد 27 وإن اعتقادا خاليا من محبة وود لكم آل النبي لفاسد 28 وإني لأرجو أن سيلحقني بكم ولائي فيدنو المطلب المتباعد 29 فإن سراة القوم منهم عبيدهم وإن حروف النطق منها الزوائد 30 فدتكم أناس نازعوكم سيادة فلم أدر سادات هم أم أساود 31 أرادوا بكم كيدا فكادوا نفوسهم بكم وعلى الأشقى تعود المكايد 32 فإن حيزت الدنيا إليهم فإن من نفى زيفها سلما إليهم لناقد 33 ولو أنكم أبناؤها ما أبتكم وما كان مولود ليأباه والد 34 إذا ما تذكرت القضايا التي جرت أقضت على جنبي منها المراقد 35 وجددت الذكرى علي بلابلا أكابد منها في الدجى ما أكابد 36 أفي مثل ذاك الخطب ما سل مغمد ولا قام في نصر القرابة قاعد 37 تعاظم رزءا فالعيون شواخص له دهشة والثاكلات سوامد 38 وطفف يوم الطف كيل دمائكم إذ الدم جار فيه والدمع جامد 39
Section V01/P054–V01/P060Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil) (s. V01/P054–V01/P060)
Orijinal Metin (AR)فيا فتنة بعد النبي بها غدا يهدم إيمان وتبنى مساجد 40 وما فتنت بعد ابن عمران قومه بما عبدوا إلا ليهلك عابد 41 كذاك أراد الله منكم ومنهم وليس له فيما يريد معاند 42 ولو لم يكن في ذاك محض سعادة لكم دونهم لم يغمد السيف غامد 43 وأنتم أناس أذهب الرجس عنهم فليس لهم خطب وإن جل جاهد 44 إذا ما رضوا الله أو غضبوا له تساوى الأداني عندهم والأباعد 45 وسيان من جمر العدا متوقد على بهرمان الصدق منكم وخامد 46 وقدت عليكم بالمديح وكلكم عليه كتاب الله بالمدح وافد 47 وقد بينت لي هل أتى كم أتى بها مكارم أخلاق لكم ومحامد 48 فلولا تغاضيكم لنا في مديحكم لردت علينا بالعيوب القصائد 49 ولم أرتزق من غيركم بتجارة بضائعها عند الأنام كواسد 50 عمدت لقوم منهم فكأنني على عمد لا يرجع القول عامد 51 أأطلب من قوم سواكم مساعدا وقد صدهم حرمانهم أن يساعدوا 52 ومن وجدالزند الذي هو ثاقب فلن يقدح الزند الذي هو صالد 53 وحسبي إذا مدح ابنه الحسن التي لها كرم : مجد طريف وتالد 54 وإني لمهد من ثنائي قلائدا إليها حلال هديها والقلائد 55 هي العروة الوثقى عي الرتب العلا هي الغاية القصوى لمن هو قاصد 56 كأني إذا أنشدت في الناس مدحها لما ضل من ذكر المكارم ناشد 57 أسيدتي ها قد رجوتك معلنا بما أنا مندر المناقب ناضد 58 وأعين آمالي إليك نواظر لما أنا من عادات فضلك عائد 59 وما أجدبت قوم أتى من لدنهم لمرعى الأماني من جنابك رائد 60 ولولا ندى كفيك مااخضر يابس ولا اهتز من أرض المكارم هامد 61 إلى الله أشكو يابنة الحسن الذي لقيت وإني إن شكوت لحامد 62 ومالي لا أشكو لآل محمد خطوبا بها ضاقت علي المراصد 63 ومن لصروف الدهر عني صارف ومن لهموم القلب عني طارد 64 تسلط شيطان من النفس غالب علي وشيطان من البؤس مارد 65 فيا ويح قلب ما تزال سماؤه بهالشياطين الخطوب مقاعد 66 فيا سامع الشكوى ويا كاشف البلا إذا نزلت في العالمين الشدائد 67 ويامن هدى الطفل الرضيع ولم تؤب إليه قوى عقل ولا اشتد ساعد 68 ويامن سقى الوحش الظماء وقد حمت مواردها من أن تنال المصايد 69 ويامن يزجى الفلك في البحر لطفه وهن جوار بل وهن رواكد 70 ويامن هو السبع الطوابق رافع ومن هو للأرض البسيطة ماهد 71 ويا من تنادينا خزائن فضله إلى رفده إن أمسك الفضل رافد 72 فلا الباب من تلك الخزائن مغلق ولاخير من تلك الخزائن نافد 73 دعوناك من فقر إليك وحاجة وكل بما يلقاه للصبر فاقد 74 وأفضت بمافيها إليك ضمائر وأنت على مافي الضمائر شاهد 75 دعوناكمضطرين يارب فاستجب فإنك لم تخلف لديك المواعد 76 فليس لنا غوث سواك وملجأ نراجعه في كربنا ونعاود 77 فقدر لنا الخير الذي أنت أهله فما أحد عما تقدر حائد 78 وصفحا عن الذنب الذي هو سائق لنارك إلا إن عفوت وقائد 79 وصل حبلنا بالمصطفى إن حبله لنا صلة يا رب منك وعائد 80 عليه صلاة الله ما أحمد السرى إليه وذلت للمطي فدافد البحر : طويل 1 إلهي على كل الأمور لك الحمد فليس لما أوليت من نعم حد 2 لك الأمر من قبل الزمان وبعده ومالك قبل كالزمان ولا بعد 3 وحكمك ماض في الخلائق نافذ إذا شئت أمرا ليس من كونه بد 4 تضل وتهدي من تشاء من الورى وما بيد الإنسان غي ولا رشد 5 دعوا معشر الضلال عنا حديثكم فلا خطأ منه يجاب ولا عمد 6 فلو أنكم خلق كريم مسختم بقولكم لكن بمن يمسخ القرد ؟ 7 أتانا حديث ما كرهنا بمثله لكم فتنة فيها لمثلكم حصد 8 غنيتم عن التأويل فيه بظاهر ومن ترك الصمصام لم يغنه الغمد 9 وأعشى ضياء الحق ضعف عقولكم وشمس الضحى تعشى بها الأعين الرمد 10
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فيا فتنة بعد النبي بها غدا يهدم إيمان وتبنى مساجد 40 وما فتنت بعد ابن عمران قومه بما عبدوا إلا ليهلك عابد 41 كذاك أراد الله منكم ومنهم وليس له فيما يريد معاند 42 ولو لم يكن في ذاك محض سعادة لكم دونهم لم يغمد السيف غامد 43 وأنتم أناس أذهب الرجس عنهم فليس لهم خطب وإن جل جاهد 44 إذا ما رضوا الله أو غضبوا له تساوى الأداني عندهم والأباعد 45 وسيان من جمر العدا متوقد على بهرمان الصدق منكم وخامد 46 وقدت عليكم بالمديح وكلكم عليه كتاب الله بالمدح وافد 47 وقد بينت لي هل أتى كم أتى بها مكارم أخلاق لكم ومحامد 48 فلولا تغاضيكم لنا في مديحكم لردت علينا بالعيوب القصائد 49 ولم أرتزق من غيركم بتجارة بضائعها عند الأنام كواسد 50 عمدت لقوم منهم فكأنني على عمد لا يرجع القول عامد 51 أأطلب من قوم سواكم مساعدا وقد صدهم حرمانهم أن يساعدوا 52 ومن وجدالزند الذي هو ثاقب فلن يقدح الزند الذي هو صالد 53 وحسبي إذا مدح ابنه الحسن التي لها كرم : مجد طريف وتالد 54 وإني لمهد من ثنائي قلائدا إليها حلال هديها والقلائد 55 هي العروة الوثقى عي الرتب العلا هي الغاية القصوى لمن هو قاصد 56 كأني إذا أنشدت في الناس مدحها لما ضل من ذكر المكارم ناشد 57 أسيدتي ها قد رجوتك معلنا بما أنا مندر المناقب ناضد 58 وأعين آمالي إليك نواظر لما أنا من عادات فضلك عائد 59 وما أجدبت قوم أتى من لدنهم لمرعى الأماني من جنابك رائد 60 ولولا ندى كفيك مااخضر يابس ولا اهتز من أرض المكارم هامد 61 إلى الله أشكو يابنة الحسن الذي لقيت وإني إن شكوت لحامد 62 ومالي لا أشكو لآل محمد خطوبا بها ضاقت علي المراصد 63 ومن لصروف الدهر عني صارف ومن لهموم القلب عني طارد 64 تسلط شيطان من النفس غالب علي وشيطان من البؤس مارد 65 فيا ويح قلب ما تزال سماؤه بهالشياطين الخطوب مقاعد 66 فيا سامع الشكوى ويا كاشف البلا إذا نزلت في العالمين الشدائد 67 ويامن هدى الطفل الرضيع ولم تؤب إليه قوى عقل ولا اشتد ساعد 68 ويامن سقى الوحش الظماء وقد حمت مواردها من أن تنال المصايد 69 ويامن يزجى الفلك في البحر لطفه وهن جوار بل وهن رواكد 70 ويامن هو السبع الطوابق رافع ومن هو للأرض البسيطة ماهد 71 ويا من تنادينا خزائن فضله إلى رفده إن أمسك الفضل رافد 72 فلا الباب من تلك الخزائن مغلق ولاخير من تلك الخزائن نافد 73 دعوناك من فقر إليك وحاجة وكل بما يلقاه للصبر فاقد 74 وأفضت بمافيها إليك ضمائر وأنت على مافي الضمائر شاهد 75 دعوناكمضطرين يارب فاستجب فإنك لم تخلف لديك المواعد 76 فليس لنا غوث سواك وملجأ نراجعه في كربنا ونعاود 77 فقدر لنا الخير الذي أنت أهله فما أحد عما تقدر حائد 78 وصفحا عن الذنب الذي هو سائق لنارك إلا إن عفوت وقائد 79 وصل حبلنا بالمصطفى إن حبله لنا صلة يا رب منك وعائد 80 عليه صلاة الله ما أحمد السرى إليه وذلت للمطي فدافد البحر : طويل 1 إلهي على كل الأمور لك الحمد فليس لما أوليت من نعم حد 2 لك الأمر من قبل الزمان وبعده ومالك قبل كالزمان ولا بعد 3 وحكمك ماض في الخلائق نافذ إذا شئت أمرا ليس من كونه بد 4 تضل وتهدي من تشاء من الورى وما بيد الإنسان غي ولا رشد 5 دعوا معشر الضلال عنا حديثكم فلا خطأ منه يجاب ولا عمد 6 فلو أنكم خلق كريم مسختم بقولكم لكن بمن يمسخ القرد ؟ 7 أتانا حديث ما كرهنا بمثله لكم فتنة فيها لمثلكم حصد 8 غنيتم عن التأويل فيه بظاهر ومن ترك الصمصام لم يغنه الغمد 9 وأعشى ضياء الحق ضعف عقولكم وشمس الضحى تعشى بها الأعين الرمد 10