Section V00/P094–V00/P096Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P094–V00/P096)
Orijinal Metin (AR)ومن أخلاق الصوفية : بذل الجاه للإخوان والمسلمين كافة، فإذا كان الرجل وافر العلنم بصيرا بعيوب النفس وآفاتها وشهواتها فليتوصل الى قضاء حوائج المسلمين ببذل الجاه والمعاونة فى إصلاح ذات البين وفى هذا المعنى يحتاج إلى مزيد علم؛ لأنها أمور تتعلق بالخلق ومخالطتهم ومعاشرتهم، ولا يصلح ذلك إلا لصوفى تام الحال، عالم ربائى. متفق عليه. متفق عليه. متفق عليه. متفق عليه. متفق عليه. ============================================================ روى عن زيد بن أسلم أنه قال: كان نبى من الأنبياء يأخذ بركاب الملك، يتألقه بدلك لقضاء حوائج الناس وقال عطاء: لأن يرائى الرجل سنين فيكتسب جاها يعيش فيه مؤمن، أتم لسه من أن يخلص العمل لنجاة ثفسه. وهذا باب غامض لا يؤمن أن يفتتن به خلق من الجهال المدعين، ولا يصلح هذا إلا اطلع على باطنه فعلم منه أن لا رغية له فى شىء من الجاه والمال. ولو أن ملوك الأرض وقفوا فى خدمته ما طفى ولا استطال، ولو دخل إلى اتون يوقد ما ظهرت نفسه بصريح الإنكار لهذا الحال. وهذا لا يصلح إلا لآحاد من الخلق وأفراد من الصادقين ينسلخون عن إرادتهم واختيارهم ويكاشفهم الله تعالى بمداده منهم فيدخلون فى الأشياء بمراد الله تعالى، فإذا علموا أن الحق يريد منهم المخالطة وبذل الجاه يدخلون فى ذلك بغيية صفات التفس. وهذا لأقوام ماتوا ثم حشروا، وأحكموا مقام الفناء، ثم رقوا إلى مقام البقاء؛ فيكون لهم فى كل مدخل ومخرج برهان، وبيان، وإذن من الله تعالى. فهم على بصيرة من ريهم، وهذا ليس فيهم ارتياب لصاحب قلب مكاشف بصريح المراد فى خفى الخطاب؛ فيأخد وقته أبدا من الأشياء ولم تأخذ الأشياء من قلبه وقته. ولا يكون فى قطر من الأقطار إلا واحد متحقق بهذا الحال. قال أبو عثمان الحبرى: لا يكمل الرجل حتى يستوى فى قلبه أربعة أشياء: المنع، والعطاء، والعز، والذل ولمثل هذا الرجل يصلح بذل الجاه. والدخول فيما ذكرناه. قال سهل بن عبد الله: لا يستحق الإنسان الرثاسة حتى تجتمع فيه ثلاث خصال: يصرف جهله عن الناس، ويحتمل جهل الناس، ويترك ما فى آيديهم، ويبذل ما فى يده هم. وهذه الرياسة ليست عين الرياسة التى زهد فيها وتعين الوهد فيها لضرورة صدقه وسلوكه وإنما هذه رياسة أقامها الحق لصلاح خلقه، فهو فيها بالله يقوم بواجب حقها وشكر تعمتها لله تعالى. عوارف المعارف ج2 ============================================================ الباب العادى والثلافتون فى ذكر الأدب ومكانه من التصوف روى عن رسول الله أنه قال: "أدبنى ربى فأحسن تأديبى". فالأدب: تهذيب الظاهر والباطن فإذا تهذب ظاهر العبد وباطنه صار صوفيا أديبا. وإنما سميت المأدبة مأدية لاجتماعها على أشياء، ولا يتكامل الأدب فى العبد إلا بتكامل مكارم الأخلاق، ومكارم الأخلاق مجموعها من تحسين الخلق، فالخلق صورة الإنسان والخلق معناه. قال بعضهم: الخلق لا سبيل إلى تغييره كالخلق، وقد ورد: "قرغ ربكم من الخلق والخلق والرزق والأجل". وقد قال تعالى: لا تبديل لخلق الله ) والأصح أن تبديل الأخلاق ممكن مقدور عليه، بخلاف الخلق. وقد روى عن رسول الله أنه قال: (حسنوا أخلاقكم)) وذلك أن الله تعالى خلق الإنسان وهيأه لقبول الصلاح والفساد وجعله أهلا للأدب ومكارم الأخلاق، ووجود الأهلية فيه كوجود النار فى الزتاد ووجود النخل فى النوى، ثم إن الله تعالى بقدرته ألهم الإنسان ومكنه من إصلاحه بالتربية، إلى أن يصير النوى نخلا، والزناد بالعلاج حتى تخرج منه نار، وكما جعل فى نفس الإنسان صلاحية الخير جعل فيها صلاحية الشر حال الإصلاح والإفساد، فقال سبحانه وتعالى: (وتفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها) فتسويتها: صلاحيتها للشيئين جميعا، ثم قال عز وجل: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها فإذا تزكت النفس تدبرت بالعقل، واستقامت أحوالها الظاهرة والباطنة، وتهذيت الأخلاق وتكونت الآداب. فالأدب: استخراج ما فى القوة إلى الفعل. وهذا يكون لن ركبت السجية الصالحة فيه. والسجية: فعل الحق، لا قدرة للبشر على تكوينها، كتكون النار فى الزناد؟ إذ هو فعل الله المعض، واستخراجه بكسب الأدمى، فهكذا الآداب منبعها السجايا الصالحة الآيات 7 8، 9، 10 من سورة الشمس.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومن أخلاق الصوفية : بذل الجاه للإخوان والمسلمين كافة، فإذا كان الرجل وافر العلنم بصيرا بعيوب النفس وآفاتها وشهواتها فليتوصل الى قضاء حوائج المسلمين ببذل الجاه والمعاونة فى إصلاح ذات البين وفى هذا المعنى يحتاج إلى مزيد علم؛ لأنها أمور تتعلق بالخلق ومخالطتهم ومعاشرتهم، ولا يصلح ذلك إلا لصوفى تام الحال، عالم ربائى. متفق عليه. متفق عليه. متفق عليه. متفق عليه. متفق عليه. ============================================================ روى عن زيد بن أسلم أنه قال: كان نبى من الأنبياء يأخذ بركاب الملك، يتألقه بدلك لقضاء حوائج الناس وقال عطاء: لأن يرائى الرجل سنين فيكتسب جاها يعيش فيه مؤمن، أتم لسه من أن يخلص العمل لنجاة ثفسه. وهذا باب غامض لا يؤمن أن يفتتن به خلق من الجهال المدعين، ولا يصلح هذا إلا اطلع على باطنه فعلم منه أن لا رغية له فى شىء من الجاه والمال. ولو أن ملوك الأرض وقفوا فى خدمته ما طفى ولا استطال، ولو دخل إلى اتون يوقد ما ظهرت نفسه بصريح الإنكار لهذا الحال. وهذا لا يصلح إلا لآحاد من الخلق وأفراد من الصادقين ينسلخون عن إرادتهم واختيارهم ويكاشفهم الله تعالى بمداده منهم فيدخلون فى الأشياء بمراد الله تعالى، فإذا علموا أن الحق يريد منهم المخالطة وبذل الجاه يدخلون فى ذلك بغيية صفات التفس. وهذا لأقوام ماتوا ثم حشروا، وأحكموا مقام الفناء، ثم رقوا إلى مقام البقاء؛ فيكون لهم فى كل مدخل ومخرج برهان، وبيان، وإذن من الله تعالى. فهم على بصيرة من ريهم، وهذا ليس فيهم ارتياب لصاحب قلب مكاشف بصريح المراد فى خفى الخطاب؛ فيأخد وقته أبدا من الأشياء ولم تأخذ الأشياء من قلبه وقته. ولا يكون فى قطر من الأقطار إلا واحد متحقق بهذا الحال. قال أبو عثمان الحبرى: لا يكمل الرجل حتى يستوى فى قلبه أربعة أشياء: المنع، والعطاء، والعز، والذل ولمثل هذا الرجل يصلح بذل الجاه. والدخول فيما ذكرناه. قال سهل بن عبد الله: لا يستحق الإنسان الرثاسة حتى تجتمع فيه ثلاث خصال: يصرف جهله عن الناس، ويحتمل جهل الناس، ويترك ما فى آيديهم، ويبذل ما فى يده هم. وهذه الرياسة ليست عين الرياسة التى زهد فيها وتعين الوهد فيها لضرورة صدقه وسلوكه وإنما هذه رياسة أقامها الحق لصلاح خلقه، فهو فيها بالله يقوم بواجب حقها وشكر تعمتها لله تعالى. عوارف المعارف ج2 ============================================================ الباب العادى والثلافتون فى ذكر الأدب ومكانه من التصوف روى عن رسول الله أنه قال: "أدبنى ربى فأحسن تأديبى". فالأدب: تهذيب الظاهر والباطن فإذا تهذب ظاهر العبد وباطنه صار صوفيا أديبا. وإنما سميت المأدبة مأدية لاجتماعها على أشياء، ولا يتكامل الأدب فى العبد إلا بتكامل مكارم الأخلاق، ومكارم الأخلاق مجموعها من تحسين الخلق، فالخلق صورة الإنسان والخلق معناه. قال بعضهم: الخلق لا سبيل إلى تغييره كالخلق، وقد ورد: "قرغ ربكم من الخلق والخلق والرزق والأجل". وقد قال تعالى: لا تبديل لخلق الله ) والأصح أن تبديل الأخلاق ممكن مقدور عليه، بخلاف الخلق. وقد روى عن رسول الله أنه قال: (حسنوا أخلاقكم)) وذلك أن الله تعالى خلق الإنسان وهيأه لقبول الصلاح والفساد وجعله أهلا للأدب ومكارم الأخلاق، ووجود الأهلية فيه كوجود النار فى الزتاد ووجود النخل فى النوى، ثم إن الله تعالى بقدرته ألهم الإنسان ومكنه من إصلاحه بالتربية، إلى أن يصير النوى نخلا، والزناد بالعلاج حتى تخرج منه نار، وكما جعل فى نفس الإنسان صلاحية الخير جعل فيها صلاحية الشر حال الإصلاح والإفساد، فقال سبحانه وتعالى: (وتفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها) فتسويتها: صلاحيتها للشيئين جميعا، ثم قال عز وجل: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها فإذا تزكت النفس تدبرت بالعقل، واستقامت أحوالها الظاهرة والباطنة، وتهذيت الأخلاق وتكونت الآداب. فالأدب: استخراج ما فى القوة إلى الفعل. وهذا يكون لن ركبت السجية الصالحة فيه. والسجية: فعل الحق، لا قدرة للبشر على تكوينها، كتكون النار فى الزناد؟ إذ هو فعل الله المعض، واستخراجه بكسب الأدمى، فهكذا الآداب منبعها السجايا الصالحة الآيات 7 8، 9، 10 من سورة الشمس.
Section V00/P096–V00/P098Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P096–V00/P098)
Orijinal Metin (AR)سورة الشمس آيتي9، 10. ============================================================ والمنح الإلهية ولما هيأ الله تعالى بواطن الصوفية بتكميل السجايا فيها توصلوا، بحسن الممارسة والرياضة، إلى استخراج ما فى النفوس وهو مركوز بخلق الله تعالى إلى الفعل، فضاروا مؤديين مهذبين. والآداب تقع فى حق بعض الأشخاص من غير زيادة ممارسة ورياضة، لقوة ما أودع الله تعالى فى غرائزهم، كما قال رسول الله . (أدبنى ربى قأحسن تأدييى") . وفى بعض الناس من يحتاج إلى طول الممارسة؛ لنقصان قوى أصولها فى الغريوة فلهذا احتاج المريدون إلى صحبة المشايخ؟ لتكون الصحبة والتعلم عوئا على استخراج ما فى الطبيعة إلى الفعل، قال الله تعالى: ((قوا أنفسكم وأهليكم تارا)() قال ابن عباس، رضى الله عنهما: فقوهم، وأدبوهم. وفى لفظ آخر قال رسول الله: "(أدپنى ربى فأحسن تاديبى ثم امرنسى بمكارم الأخلاق، فقال ((خذ العفو وأهر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) . قال يوسف بن حسين: بالأدب يفهم العلم، وبالعلم يصلح العمل، وبالعمل تثال الحمكة، وبالحكمة يقام الزهد، ويالزهد تترك الدنيا، وبترك الدنيا يرغب فى الآخرة، ويالرغبة فى الآخرة تنال الرتبة عند الله تعالى. قيل: لا أراد أبو حفص العراق جاء إليه الجتيد، فرأى أصحاب أيى حفص وقوفا على رأسه يأتمرون لأمره لا يخطيع أحد منهم، فقال: يا أبا حفص، أدبت أصحابك أدب الملوك؟ فقال: لا يا أبا القاسم، ولكن حسن الأدب فى الظاهر عنوان الأدب فى الباطن. قال أبو الحسين التورى . ليس لله فى عبده مقام، ولا حال، ولا معرقة تسقط معها آداب الشريعة، وآداب الشريعة حلية الظاهر، والله تعالى لا يبيح تعطيل الجوارح من التحلى بمحاسن الآداب. قال عبد الله بن الميارك : أرب الخدمة أعز من الخدمة. . ملفق عليه. آية رقم من سورة التحريم. آية رقم 199 من سورة الأعراف. هو: أبو الحسين أحمد ين محمد التورى، بقدادى المولد والنشا، ومن اقران الجتيد. قال الخطيب البغدادى: هو اعلم العراقيين بمطائف القوم. توفى سنة 9290_ ============================================================ حكى عن أبى عبيد القاسم بن سلام قال: دخلت مكة فكنت ربما أقعد بحذاء الكعبة، وربما كنت أستلقى وأمذ رجلى، فجاءتنى عائشة المكية فقالت لى: يا أبا عبيد، يقال إنك من أهل العلم، اقبل مئى كلمة : لا تجالسه إلا بأدب، وإلا فيمحى اسمك من ديوان القرب. قال أيو عبيد: وكاتت من العارفات. وقال ابن عطاء: النفس مجبولة على سوء الأدب، والعيد مأمور بملازمة الأدب، والتفس تجرى بطباعها فى ميدان المخالقة، والعبد يردها بجهده إلى حسن المطالبة؟ فمن أعرض عن الجهد فقد أطلق عنان النفس، وغفل عن الرعاية، ومهما أعانها قهو شريكها. وقال الجنيد: من أعان نفسه على هواها فقد أشرك فى قتل نفسه، لأن العبودية ملازمة الأدب، والطغيان سوء الأدب. أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى، قال: أخبرنا أبو النصر الترياقى، قال: أخبرتا أبو محمد الجراحى قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرتا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا يحيى بن يعلى، عن ناصح، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله: (الأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع)). وروى أيضا أنه قال عليه الصلاة والسلام: ((ما تحل والذ ولذا من نحلة أفضل من آدب حن وروت عائشة رضى الله تعالى عنها، عن رسول الله: قال: (لحق الولد على الوالد: أن يحمن اسمه. ويحن موضعه، ويحسن أدبه) وقال أبو على الدقاق: العبد يصل بطاعته إلى الجنة، وبأدبه فى طاعته إلى الله تعالى. قال أبو القاسم القشيرى، رحمه الله: ((وكان الأستاذ أبو علسى لا يستند إلى شىء، فكان يوما فى مجمع، فأردت أن أضع وسادة خلسف ظهره؟ لأثى رأيته غير مستند، فتتحى عن الوسادة قليلا، فتوهمت أنه توفى الوسادة، لأنه لم يكن عليها خرقة أو سجادة، ققال: لا أريد الاستثاد، فتأملت بعد ذلك، فعلمت أنه لا يستقد إلى شيء آيذا.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سورة الشمس آيتي9، 10. ============================================================ والمنح الإلهية ولما هيأ الله تعالى بواطن الصوفية بتكميل السجايا فيها توصلوا، بحسن الممارسة والرياضة، إلى استخراج ما فى النفوس وهو مركوز بخلق الله تعالى إلى الفعل، فضاروا مؤديين مهذبين. والآداب تقع فى حق بعض الأشخاص من غير زيادة ممارسة ورياضة، لقوة ما أودع الله تعالى فى غرائزهم، كما قال رسول الله . (أدبنى ربى قأحسن تأدييى") . وفى بعض الناس من يحتاج إلى طول الممارسة؛ لنقصان قوى أصولها فى الغريوة فلهذا احتاج المريدون إلى صحبة المشايخ؟ لتكون الصحبة والتعلم عوئا على استخراج ما فى الطبيعة إلى الفعل، قال الله تعالى: ((قوا أنفسكم وأهليكم تارا)() قال ابن عباس، رضى الله عنهما: فقوهم، وأدبوهم. وفى لفظ آخر قال رسول الله: "(أدپنى ربى فأحسن تاديبى ثم امرنسى بمكارم الأخلاق، فقال ((خذ العفو وأهر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) . قال يوسف بن حسين: بالأدب يفهم العلم، وبالعلم يصلح العمل، وبالعمل تثال الحمكة، وبالحكمة يقام الزهد، ويالزهد تترك الدنيا، وبترك الدنيا يرغب فى الآخرة، ويالرغبة فى الآخرة تنال الرتبة عند الله تعالى. قيل: لا أراد أبو حفص العراق جاء إليه الجتيد، فرأى أصحاب أيى حفص وقوفا على رأسه يأتمرون لأمره لا يخطيع أحد منهم، فقال: يا أبا حفص، أدبت أصحابك أدب الملوك؟ فقال: لا يا أبا القاسم، ولكن حسن الأدب فى الظاهر عنوان الأدب فى الباطن. قال أبو الحسين التورى . ليس لله فى عبده مقام، ولا حال، ولا معرقة تسقط معها آداب الشريعة، وآداب الشريعة حلية الظاهر، والله تعالى لا يبيح تعطيل الجوارح من التحلى بمحاسن الآداب. قال عبد الله بن الميارك : أرب الخدمة أعز من الخدمة. . ملفق عليه. آية رقم من سورة التحريم. آية رقم 199 من سورة الأعراف. هو: أبو الحسين أحمد ين محمد التورى، بقدادى المولد والنشا، ومن اقران الجتيد. قال الخطيب البغدادى: هو اعلم العراقيين بمطائف القوم. توفى سنة 9290_ ============================================================ حكى عن أبى عبيد القاسم بن سلام قال: دخلت مكة فكنت ربما أقعد بحذاء الكعبة، وربما كنت أستلقى وأمذ رجلى، فجاءتنى عائشة المكية فقالت لى: يا أبا عبيد، يقال إنك من أهل العلم، اقبل مئى كلمة : لا تجالسه إلا بأدب، وإلا فيمحى اسمك من ديوان القرب. قال أيو عبيد: وكاتت من العارفات. وقال ابن عطاء: النفس مجبولة على سوء الأدب، والعيد مأمور بملازمة الأدب، والتفس تجرى بطباعها فى ميدان المخالقة، والعبد يردها بجهده إلى حسن المطالبة؟ فمن أعرض عن الجهد فقد أطلق عنان النفس، وغفل عن الرعاية، ومهما أعانها قهو شريكها. وقال الجنيد: من أعان نفسه على هواها فقد أشرك فى قتل نفسه، لأن العبودية ملازمة الأدب، والطغيان سوء الأدب. أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى، قال: أخبرنا أبو النصر الترياقى، قال: أخبرتا أبو محمد الجراحى قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرتا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا يحيى بن يعلى، عن ناصح، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله: (الأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع)). وروى أيضا أنه قال عليه الصلاة والسلام: ((ما تحل والذ ولذا من نحلة أفضل من آدب حن وروت عائشة رضى الله تعالى عنها، عن رسول الله: قال: (لحق الولد على الوالد: أن يحمن اسمه. ويحن موضعه، ويحسن أدبه) وقال أبو على الدقاق: العبد يصل بطاعته إلى الجنة، وبأدبه فى طاعته إلى الله تعالى. قال أبو القاسم القشيرى، رحمه الله: ((وكان الأستاذ أبو علسى لا يستند إلى شىء، فكان يوما فى مجمع، فأردت أن أضع وسادة خلسف ظهره؟ لأثى رأيته غير مستند، فتتحى عن الوسادة قليلا، فتوهمت أنه توفى الوسادة، لأنه لم يكن عليها خرقة أو سجادة، ققال: لا أريد الاستثاد، فتأملت بعد ذلك، فعلمت أنه لا يستقد إلى شيء آيذا.
Section V00/P098–V00/P101Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P098–V00/P101)
Orijinal Metin (AR)وقال الجلال اليصرى: التوحيد يوجب الإيمان؟ فمن لا إيمان له لا توحيد له. والإيمان يوجب الشريعة فمن لا شريعة له لا إيمان له ولا توحيد له، والشريعة توجسب الأدب فمن لا أدب ل لا شريعة له ولا إيمان له ولا توحيد له. ============================================================ وقال بعضهم: الزم الأدب ظاهرا وباطئا؟ فما أساء أحد الأدب ظاهرا إلا عوقب ظاهرا، وما أساء أحد الأدب باطئا إلا عوقب باطيا. قال بعضهم - هو غلام الدقاق - : (انظرت إلى غلام أمرد، فنظر إلى الدقاق وأتا أنظر إليه، فقال: لتجدن غبها ولو بعد سنين!! قال: فوجدت فبها بعد عشرين منة أن انسيت القرآن. وقال سرى: صليت وردى ليلة من الليالى، ومددت رجلى قى المحراب، فنوديست: يا سرى، هكذا تجالس الملوك!ا. فضمت رجلي، ثم قلت: وعزتك لا مددت رجلى أبدا. وقال الجنيد: فبقى ستين ستة ما مذ رجله ليلا ولا نهارا. وقال عبد الله بن المبارك: من تهاون بالأرب عوقب بحرمان السئن، ومن تهاون بالستن عوقب يحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائضن عوقب بحرمان المعرفة. وسئل السرى عن مسألة فى الصير، فجعل يتكلم فيها، فدب على رجله عقرب، فجعلت تضربه بإبرتها.. فقيل له: الا تدفعها عن نفسك؟ قال: أستحى من الله أن أتكلم فى حال ثم أخالف ما أعلم فيه. وقيل: من أدب رسول الله أنه قال: (ازويست لى الأرض فأريت مشارقها ومغاربها)) ولم يقل: (لرأيت)). وقال أنس بن مالك: الأدب فى العمل غلامة قبول العمل. وقال ابن عطاء: الأدب: الوقوف مع المستحسنات. قيل: ما معناه؟ قال: أن تعامل الله سرا وعلئا بالأدب، فإذا كنت كذلك كنت أدييا وإن كثت أعجميا؛ ثم آنشد: اذا تطقت چاءت بكل مليحة وان سكتت جاءت بكل مليح وقال الجريرى: منذ عشرين سنة ما مددت رجل فى الخلوة، فإن حسن الأرب مع الله أحسن وأولى. وقال أبو على: ترك الأدب موجب للطرد، فمن أساء الأدب على البساط رد إلى الباب، ومن أساء الأرب على الباب رد إلى سياسة الدواب. رواه النسائى والترمذى. ============================================================ الباب الثتانى والثلانتون الإلهية لأهل القرب كل الآداب ثتلقى من رسول الله . فإنه مجمع الآداب ظاهرا وباطيا. وأخبر الله تعالى عن حسن أديه فى الحضرة بقوله تعالى: (ما زاغ البصر وما طفى . وهذه غامضة من غوامض الآداب التى اختص بها رسول الله أخبر الله تعالى عن اعتدال قلبه المقدس فى الإعراض والإقبال: أعرض عما سوى الله وتوجه إلى الله، وترك رواء ظهره الأرضين والدار العاجلسة بحظوظها، والسموات والدار الآخرة بحظوظها، فما التفت إلى ما أعرض عنه، ولا لحقه الأسف على الغائب فى اعراضه، قال الله تعالى: (لكيلا تأسوا علسى ما فاتكم فهذا الخطاب للعموم، و ما زاغ البصر إخبار عن حال الثبى بوصف خاص من معنى ما خاطب به العموم فكان ما زاغ البصر حاله فى طرف الإعراض، وفى طرف الإقبال تلقى ما ورد عليه فى مقام قاب قوسين بالروح والقلب؛ ثم فر من الله تعالى حياء منه وهيبة وإجلالا، وطوى نفسه بفراره فى مطاوى انكساره وافتقاره؛ لكيلا تنبسط النفس فتطغى؛ فإن الطغيان عند الاستغناء وصف النفس. قال الله تعالى: (كلا إن الإنسان ليطقى أن رآه استغئى) . والنفس عند المواهب الواردة على الروح والقلب تسترق السمع، ؤمتى ثالت قسطا من المتح استقنت وطفت، والطغيان يظهر منه فرط البسط، والاقراط فى البسط يسد باي المزيد، وطغيان التفس لضيق وعائها عن المواهب؛ فموسى عليه الصلاة والسلام صح له فى الحضرة أحد طرفى ما زاغ البصرا وما التفت إلى ما فاته ل(وما طقى) متأسفا لحسن أدبه، ولكن امثلا من المثح واسترقت النفس السمع وتطلعت إلى القسط والحظ، فلما حظيت التفس استغنت وطفح عليها ما وصل إليها، وضاق نطاقها فيتجاوز الحد من فرط 2ية رقم 17 من سورة التجم. آية رقم 23 من سورة الحديد. آية رقم 6 من سورة العلق. ============================================================ اليسط وقال: أرنى أنظر إليك فمنع ولم يطلق فى فضاء المزيد، وظهر الفرق بين الحييب والكليم عليهما السلام.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال الجلال اليصرى: التوحيد يوجب الإيمان؟ فمن لا إيمان له لا توحيد له. والإيمان يوجب الشريعة فمن لا شريعة له لا إيمان له ولا توحيد له، والشريعة توجسب الأدب فمن لا أدب ل لا شريعة له ولا إيمان له ولا توحيد له. ============================================================ وقال بعضهم: الزم الأدب ظاهرا وباطئا؟ فما أساء أحد الأدب ظاهرا إلا عوقب ظاهرا، وما أساء أحد الأدب باطئا إلا عوقب باطيا. قال بعضهم - هو غلام الدقاق - : (انظرت إلى غلام أمرد، فنظر إلى الدقاق وأتا أنظر إليه، فقال: لتجدن غبها ولو بعد سنين!! قال: فوجدت فبها بعد عشرين منة أن انسيت القرآن. وقال سرى: صليت وردى ليلة من الليالى، ومددت رجلى قى المحراب، فنوديست: يا سرى، هكذا تجالس الملوك!ا. فضمت رجلي، ثم قلت: وعزتك لا مددت رجلى أبدا. وقال الجنيد: فبقى ستين ستة ما مذ رجله ليلا ولا نهارا. وقال عبد الله بن المبارك: من تهاون بالأرب عوقب بحرمان السئن، ومن تهاون بالستن عوقب يحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائضن عوقب بحرمان المعرفة. وسئل السرى عن مسألة فى الصير، فجعل يتكلم فيها، فدب على رجله عقرب، فجعلت تضربه بإبرتها.. فقيل له: الا تدفعها عن نفسك؟ قال: أستحى من الله أن أتكلم فى حال ثم أخالف ما أعلم فيه. وقيل: من أدب رسول الله أنه قال: (ازويست لى الأرض فأريت مشارقها ومغاربها)) ولم يقل: (لرأيت)). وقال أنس بن مالك: الأدب فى العمل غلامة قبول العمل. وقال ابن عطاء: الأدب: الوقوف مع المستحسنات. قيل: ما معناه؟ قال: أن تعامل الله سرا وعلئا بالأدب، فإذا كنت كذلك كنت أدييا وإن كثت أعجميا؛ ثم آنشد: اذا تطقت چاءت بكل مليحة وان سكتت جاءت بكل مليح وقال الجريرى: منذ عشرين سنة ما مددت رجل فى الخلوة، فإن حسن الأرب مع الله أحسن وأولى. وقال أبو على: ترك الأدب موجب للطرد، فمن أساء الأدب على البساط رد إلى الباب، ومن أساء الأرب على الباب رد إلى سياسة الدواب. رواه النسائى والترمذى. ============================================================ الباب الثتانى والثلانتون الإلهية لأهل القرب كل الآداب ثتلقى من رسول الله . فإنه مجمع الآداب ظاهرا وباطيا. وأخبر الله تعالى عن حسن أديه فى الحضرة بقوله تعالى: (ما زاغ البصر وما طفى . وهذه غامضة من غوامض الآداب التى اختص بها رسول الله أخبر الله تعالى عن اعتدال قلبه المقدس فى الإعراض والإقبال: أعرض عما سوى الله وتوجه إلى الله، وترك رواء ظهره الأرضين والدار العاجلسة بحظوظها، والسموات والدار الآخرة بحظوظها، فما التفت إلى ما أعرض عنه، ولا لحقه الأسف على الغائب فى اعراضه، قال الله تعالى: (لكيلا تأسوا علسى ما فاتكم فهذا الخطاب للعموم، و ما زاغ البصر إخبار عن حال الثبى بوصف خاص من معنى ما خاطب به العموم فكان ما زاغ البصر حاله فى طرف الإعراض، وفى طرف الإقبال تلقى ما ورد عليه فى مقام قاب قوسين بالروح والقلب؛ ثم فر من الله تعالى حياء منه وهيبة وإجلالا، وطوى نفسه بفراره فى مطاوى انكساره وافتقاره؛ لكيلا تنبسط النفس فتطغى؛ فإن الطغيان عند الاستغناء وصف النفس. قال الله تعالى: (كلا إن الإنسان ليطقى أن رآه استغئى) . والنفس عند المواهب الواردة على الروح والقلب تسترق السمع، ؤمتى ثالت قسطا من المتح استقنت وطفت، والطغيان يظهر منه فرط البسط، والاقراط فى البسط يسد باي المزيد، وطغيان التفس لضيق وعائها عن المواهب؛ فموسى عليه الصلاة والسلام صح له فى الحضرة أحد طرفى ما زاغ البصرا وما التفت إلى ما فاته ل(وما طقى) متأسفا لحسن أدبه، ولكن امثلا من المثح واسترقت النفس السمع وتطلعت إلى القسط والحظ، فلما حظيت التفس استغنت وطفح عليها ما وصل إليها، وضاق نطاقها فيتجاوز الحد من فرط 2ية رقم 17 من سورة التجم. آية رقم 23 من سورة الحديد. آية رقم 6 من سورة العلق. ============================================================ اليسط وقال: أرنى أنظر إليك فمنع ولم يطلق فى فضاء المزيد، وظهر الفرق بين الحييب والكليم عليهما السلام.
Section V00/P101–V00/P102Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P101–V00/P102)
Orijinal Metin (AR)وهذه دقيقة لأرباب القرب والأحوال السنية، فكل قبض يوجب عقوبة؛ لأن كل قبض سد فى وجه باب الفتوح، والعقوبة بالقبض أوجبت الإفراط فى البسط ولو حصل الاعتدال فى البسط ما وجبت العقوبة بالقبض، والاعتدال في البسط بإيقاف النازل من المنح على الروح والقلب، والإيقاف على الروح والقلب بما ذكرناه من حال الثبى من تغييب النفس فى مطاوى الاتكسار، قذلك الفرار من الله إلى الله، وهو غاية الأدب، حظى به رسول الله فما قوبل بالقيض، فدام مزيده، وكان قاب قوسين أو أدنى ويشاكل الشرح الذى شرحتاه قول أبى العباس بن عطاء فى قوله تعالى: (ما زاغ البصر وما طفى قال: لم يره بطغيان يميل، بل رآه على شرط اعتدال القوى. وقال سهل بن عبد الله التسترى: لم يرجع رسول الله إلى شاهد نفسه، ولا إلى مشاهدتها وإنما كان مشاهذا بكليته لربه: يشاهد ما يظهر عليه من الصفات التى أوجبت الثيوت فى ذلك المحل وهذا الكلام لمن اعتبر موافق لما شرحناه برمز فى ذلك عن هل بن عيد الله. ويؤيد ذلك أيضا ما أخبرنا به شيختا ضياء الدين أبو النجيب السهروردى إجازة قال: أخبرنا الشيخ العالم عصام الدين أيو حفص عمر ين منصور الصفار النيسايورى قال: أخبرتا أبو بكر أحمد بن خلف الشيرازى قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى قال: سمعت أبا نصر بن عيد الله بن على السراج قال: أخبرنا أبو الطيب العكسى، عن أبى محمد الحريرى، قال: التسرع إلى استدراك علم الانقطاع وسيلة، والوقوف علنى حسد الانحسار نجاة، واللياذ بالهرب من علم الدنو وصلة، واستقباح ترك الجواب ذخيرة، والاعتصام من قبول دواعى استماع الخطاب تكلف، وخوف فوت علم ما انطوى من فصاحة الفهم فى حيز الإقبال مساءة، والاصغاء إلى تلقى ما ينفصل عن معدنه بعد، والاستسلام عند التلاقى جراءة، والانبساط فى محل الأنس غرة. وهذه الكلمات كلها من آداب الحضرة لأربابها. آية 143 سورة الأعراف. ============================================================ وفى قوله تعالى: ل(ما زاغ البصر وما طغى) وجه آخر ألطف مما سبق: ما زاغ البصر، حيث لم يتخلف عن البصيرة ولم يتقاصر، وما طغى، لم يسبق البصر البصيرة فيتجاوز حده ويتعدى مقامه، بل استقام البصر مع البصيرة، والظاهر مح الباطن، والقلب مع القالب، والنظر مع القدم، ففى تقدم النظر على القدم طغيان، والمعنى بالنظر علم، وبالقدم حال القالب، فلم يتقدم النظر على القدم فيكون طغيائا، ولم يتخلف القدم عن النظر فيكون تقصيرا، قلما اعتدلت الأحوال وصار قلبه كقالبه وقاليه كقلبه، وظاهره كباطنه وباطنه كظاهره، وبصره كبصيرته وبصيرته كبصره، فحيث اثتهى نظره وعلمه قارنه قدمه وحاله، ولهذا المعنى اتعكس حكم معناه ونوره غلى ظاهره وأتى البراق ينتهى خطوه حيث ينتهى نظره، لا يتخلف قدم البراق عن موضع نظره كما جاء فى حديث المعراج، فكان البراق يقالبه مشاكلا لمعناه ومتصفا بصفته لقوة حاله ومعناه. وأشار فى حديث المعراج إلى مقامات الأنبياء ورأى فى كل سماء بعض الأنبياء إشارة الى تعويقهم وتخلفهم عن شاوه ودرجته، ورأى موسى فى بعض السموات فمن هو فى بعض السموات يكون قوله: ( أرنى آنظر إليك) تجاوزا عن حد القدم، وتخلفا للقدم عن النظر، وهذا هو الإخلال بأخد الوصفين من قوله : ((ما زاغ البصر وما طغى) فرسول الله حمل مقترئا قدمه ونظره فى حجال الحياء والتواضع، ناظرا الى قدمه، قادما على نظره، ولو خرج جن حجال الحياء والتواضع وتطاول بالنظر متعديا حد القدم تعوق فى بعض السموات كتموق غيره من الأنبياء، قلم يزل، متجلس حجاله فى خفارة أدب حاله حتى خرق حجب السموات فانصبت إليه أقسام القرب انصبايا، وانقشعت عنه سحائب الحجب حجائا حجايا حتى استقام على صراط (ما زاع البصر وما طفى فمر كالبرق الخاطف إلى مخدع الوصل واللطائف، وهذا غاية فى الأدب ونهاية فى الأدب. قال أبو محمد بن رويم، حين سئل عن أدب المساف، فقال: لا يجاوز همه قدمه، فحيث وقف قلبه يكون مقره.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وهذه دقيقة لأرباب القرب والأحوال السنية، فكل قبض يوجب عقوبة؛ لأن كل قبض سد فى وجه باب الفتوح، والعقوبة بالقبض أوجبت الإفراط فى البسط ولو حصل الاعتدال فى البسط ما وجبت العقوبة بالقبض، والاعتدال في البسط بإيقاف النازل من المنح على الروح والقلب، والإيقاف على الروح والقلب بما ذكرناه من حال الثبى من تغييب النفس فى مطاوى الاتكسار، قذلك الفرار من الله إلى الله، وهو غاية الأدب، حظى به رسول الله فما قوبل بالقيض، فدام مزيده، وكان قاب قوسين أو أدنى ويشاكل الشرح الذى شرحتاه قول أبى العباس بن عطاء فى قوله تعالى: (ما زاغ البصر وما طفى قال: لم يره بطغيان يميل، بل رآه على شرط اعتدال القوى. وقال سهل بن عبد الله التسترى: لم يرجع رسول الله إلى شاهد نفسه، ولا إلى مشاهدتها وإنما كان مشاهذا بكليته لربه: يشاهد ما يظهر عليه من الصفات التى أوجبت الثيوت فى ذلك المحل وهذا الكلام لمن اعتبر موافق لما شرحناه برمز فى ذلك عن هل بن عيد الله. ويؤيد ذلك أيضا ما أخبرنا به شيختا ضياء الدين أبو النجيب السهروردى إجازة قال: أخبرنا الشيخ العالم عصام الدين أيو حفص عمر ين منصور الصفار النيسايورى قال: أخبرتا أبو بكر أحمد بن خلف الشيرازى قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى قال: سمعت أبا نصر بن عيد الله بن على السراج قال: أخبرنا أبو الطيب العكسى، عن أبى محمد الحريرى، قال: التسرع إلى استدراك علم الانقطاع وسيلة، والوقوف علنى حسد الانحسار نجاة، واللياذ بالهرب من علم الدنو وصلة، واستقباح ترك الجواب ذخيرة، والاعتصام من قبول دواعى استماع الخطاب تكلف، وخوف فوت علم ما انطوى من فصاحة الفهم فى حيز الإقبال مساءة، والاصغاء إلى تلقى ما ينفصل عن معدنه بعد، والاستسلام عند التلاقى جراءة، والانبساط فى محل الأنس غرة. وهذه الكلمات كلها من آداب الحضرة لأربابها. آية 143 سورة الأعراف. ============================================================ وفى قوله تعالى: ل(ما زاغ البصر وما طغى) وجه آخر ألطف مما سبق: ما زاغ البصر، حيث لم يتخلف عن البصيرة ولم يتقاصر، وما طغى، لم يسبق البصر البصيرة فيتجاوز حده ويتعدى مقامه، بل استقام البصر مع البصيرة، والظاهر مح الباطن، والقلب مع القالب، والنظر مع القدم، ففى تقدم النظر على القدم طغيان، والمعنى بالنظر علم، وبالقدم حال القالب، فلم يتقدم النظر على القدم فيكون طغيائا، ولم يتخلف القدم عن النظر فيكون تقصيرا، قلما اعتدلت الأحوال وصار قلبه كقالبه وقاليه كقلبه، وظاهره كباطنه وباطنه كظاهره، وبصره كبصيرته وبصيرته كبصره، فحيث اثتهى نظره وعلمه قارنه قدمه وحاله، ولهذا المعنى اتعكس حكم معناه ونوره غلى ظاهره وأتى البراق ينتهى خطوه حيث ينتهى نظره، لا يتخلف قدم البراق عن موضع نظره كما جاء فى حديث المعراج، فكان البراق يقالبه مشاكلا لمعناه ومتصفا بصفته لقوة حاله ومعناه. وأشار فى حديث المعراج إلى مقامات الأنبياء ورأى فى كل سماء بعض الأنبياء إشارة الى تعويقهم وتخلفهم عن شاوه ودرجته، ورأى موسى فى بعض السموات فمن هو فى بعض السموات يكون قوله: ( أرنى آنظر إليك) تجاوزا عن حد القدم، وتخلفا للقدم عن النظر، وهذا هو الإخلال بأخد الوصفين من قوله : ((ما زاغ البصر وما طغى) فرسول الله حمل مقترئا قدمه ونظره فى حجال الحياء والتواضع، ناظرا الى قدمه، قادما على نظره، ولو خرج جن حجال الحياء والتواضع وتطاول بالنظر متعديا حد القدم تعوق فى بعض السموات كتموق غيره من الأنبياء، قلم يزل، متجلس حجاله فى خفارة أدب حاله حتى خرق حجب السموات فانصبت إليه أقسام القرب انصبايا، وانقشعت عنه سحائب الحجب حجائا حجايا حتى استقام على صراط (ما زاع البصر وما طفى فمر كالبرق الخاطف إلى مخدع الوصل واللطائف، وهذا غاية فى الأدب ونهاية فى الأدب. قال أبو محمد بن رويم، حين سئل عن أدب المساف، فقال: لا يجاوز همه قدمه، فحيث وقف قلبه يكون مقره.
Section V00/P102–V00/P104Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P102–V00/P104)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب إجازة، قال: أخبرنا عمر بن أحمد، قال: أخبرنا أيو بكر بن خلف قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى قال: حدثثا القاضى أبو محمد يحيى بن منصور قال: حدثثا أبو عبد الله محمد بن على الترهذى قال: حدثثا محمد بن رزام الأيلى قال: حدثنا محمد بن عطاء الهجيمى قال: حدثنا محمد بن نصير، متكلف: يقال تجلس إذا تكلف الجلوس، والحجال: القيد. ============================================================ عن عطاء بن أبى رياح، عن ابن عياس، قال: تسلا رسسول الله هذه الآية: رب أرنى أنظر إليك) قال: ((قال يا موسى إنه لن يرانى حى إلا مات ولا يابس إلا تدهده، ولا رطب إلا تفرق، إنما يرانسى أهل الجنة الذين لا تموت أعينهم ولا تبلى أجسادهم)). ومن آداب الحضرة ما قال الشيلى: الاتبساط بالقول مع الحق ترك الأدب. وهذا يختص ببعض الأحوال والأشياء دون البعض، ليس هو على الإطلاق، لأن الله تعالى أمر بالدعاء. وإنما الإمساك عن القول، كما أمسك هوسى عن الانبساط فى طلب المآرب والحاجات الدنيوية حتى رفعه الحق مقاما فى القرب وأذان له فى الانبساط ، فلما بسط انبسط وقال: (رب إنى لما أنزلت إلى ين خير فقير) لأنه كان يسال حوائج الآخرة ويستعظم الحضرة أن يسأل حوائج الدنيا لحقارتها وهو فى حجاب الحشمة عن سؤال المحقرات، ولهذا مثال فى الشاهد؛ فإنى الملك المعظم يسأل المعظمات، ويحتشم فى طلب المحقرات؛ قلما رفع بساط حجاب الحشمة صار فى مقام خاص من القرب يسال الحقير كما يسأل الخطير قال ذو النون المصرى: أدب العارف فوق كل أدب، لأن معروفه مؤدب قلبه. وقال بعضهم: يقول الحق سيحانه وتعالى: من الزمته القيام مع أسمائى وصفاتى ألزمته الأدب ومن كشفت له عن حقيقة ذاتى ألزمته العطب، فاختر أيهما شئت: الأرب أو العطب. وقول القائل هذا: يشير إلى أن الأسماء والصفات تستقل بوجوب محتاج الى الأدب لبقاء رسوم البشرية وحظوظ النفس، ومع لمعان نور عظمة الذات تتلاشى الآثار بالأنوار، ويكون معنى العطب: التحقق بالغناء، وفى ذلك العطب نهاية الأرب. وقال أبو على الدقاق فى قوله تعالى: ل(وأيوب إذ ئادى ربه أنى مسنى الضو وأئت أرحم الراحمين لم يقل : ارحمنى، لأنه حفظ أدب الخطاب. وقال عيى عليه السلام: (ان كنت قلته فقد علمته) ولم يقل: لم أقل، رعاية لأدب الحضرة. وفى بعض النسخ هذه الزيادة بعد قوله فأذن له فى الانباط: وقال اطلب منى ولو ملحا لعجينك.. إلخ: آية رقم 24 من سورة القصص. آية رقم 82 من سورة: الأتبياء، ============================================================ وقال أبو نصر السراج: أدب أهل الخصوصية من أهل الدين فى طهارة القلوب، ومراعاة الأسرار، والوقاء بالعهود، وحفظ الوقت، وقلة الالتفات إلى الخواطر والعوارض، والبوادى والعوائق، واستواء السر والعلانية وحسن الأدب فى مواقف الطلب ومقامات القرب وأوقات الحضور والأدب أديان: أدب قول، وأدب فعل، فمن تقرب الى الله تعالى يأدب فعل منحه محبة القلوب. قال ابن المبارك : نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم. وقال أيضا: الأدب للعارف بمنزلة التوبة للمستائف. وقال النورى: من لم يتأدب للوقت فوقته مقت. وقال ذو الثون: إذا خرج المريد عن حذ استعمال الأدب فإنه يرجع من حيث جاء وقال ابن المبارك أيضا: قد اكثر الناس فى الأدب، ونحن نقول: هو معرفة النفس وهذه إشارة منه إلى أن النفس هى منيع الجهالات، وترك الآداب من مخامرة الجهر؛ قإذا عرف النفس صادف نور العرفان على ما ورد، (امن عرف نفسه فقد عرف ربه)). ولهذا النور لا تظهر النفس بجهالة إلا ويقمعها بصريح العلم، وحينيذ يتادب، ومن قام بآداب الحضرة فهو بغيرها اقوم وعليها أقدر.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب إجازة، قال: أخبرنا عمر بن أحمد، قال: أخبرنا أيو بكر بن خلف قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى قال: حدثثا القاضى أبو محمد يحيى بن منصور قال: حدثثا أبو عبد الله محمد بن على الترهذى قال: حدثثا محمد بن رزام الأيلى قال: حدثنا محمد بن عطاء الهجيمى قال: حدثنا محمد بن نصير، متكلف: يقال تجلس إذا تكلف الجلوس، والحجال: القيد. ============================================================ عن عطاء بن أبى رياح، عن ابن عياس، قال: تسلا رسسول الله هذه الآية: رب أرنى أنظر إليك) قال: ((قال يا موسى إنه لن يرانى حى إلا مات ولا يابس إلا تدهده، ولا رطب إلا تفرق، إنما يرانسى أهل الجنة الذين لا تموت أعينهم ولا تبلى أجسادهم)). ومن آداب الحضرة ما قال الشيلى: الاتبساط بالقول مع الحق ترك الأدب. وهذا يختص ببعض الأحوال والأشياء دون البعض، ليس هو على الإطلاق، لأن الله تعالى أمر بالدعاء. وإنما الإمساك عن القول، كما أمسك هوسى عن الانبساط فى طلب المآرب والحاجات الدنيوية حتى رفعه الحق مقاما فى القرب وأذان له فى الانبساط ، فلما بسط انبسط وقال: (رب إنى لما أنزلت إلى ين خير فقير) لأنه كان يسال حوائج الآخرة ويستعظم الحضرة أن يسأل حوائج الدنيا لحقارتها وهو فى حجاب الحشمة عن سؤال المحقرات، ولهذا مثال فى الشاهد؛ فإنى الملك المعظم يسأل المعظمات، ويحتشم فى طلب المحقرات؛ قلما رفع بساط حجاب الحشمة صار فى مقام خاص من القرب يسال الحقير كما يسأل الخطير قال ذو النون المصرى: أدب العارف فوق كل أدب، لأن معروفه مؤدب قلبه. وقال بعضهم: يقول الحق سيحانه وتعالى: من الزمته القيام مع أسمائى وصفاتى ألزمته الأدب ومن كشفت له عن حقيقة ذاتى ألزمته العطب، فاختر أيهما شئت: الأرب أو العطب. وقول القائل هذا: يشير إلى أن الأسماء والصفات تستقل بوجوب محتاج الى الأدب لبقاء رسوم البشرية وحظوظ النفس، ومع لمعان نور عظمة الذات تتلاشى الآثار بالأنوار، ويكون معنى العطب: التحقق بالغناء، وفى ذلك العطب نهاية الأرب. وقال أبو على الدقاق فى قوله تعالى: ل(وأيوب إذ ئادى ربه أنى مسنى الضو وأئت أرحم الراحمين لم يقل : ارحمنى، لأنه حفظ أدب الخطاب. وقال عيى عليه السلام: (ان كنت قلته فقد علمته) ولم يقل: لم أقل، رعاية لأدب الحضرة. وفى بعض النسخ هذه الزيادة بعد قوله فأذن له فى الانباط: وقال اطلب منى ولو ملحا لعجينك.. إلخ: آية رقم 24 من سورة القصص. آية رقم 82 من سورة: الأتبياء، ============================================================ وقال أبو نصر السراج: أدب أهل الخصوصية من أهل الدين فى طهارة القلوب، ومراعاة الأسرار، والوقاء بالعهود، وحفظ الوقت، وقلة الالتفات إلى الخواطر والعوارض، والبوادى والعوائق، واستواء السر والعلانية وحسن الأدب فى مواقف الطلب ومقامات القرب وأوقات الحضور والأدب أديان: أدب قول، وأدب فعل، فمن تقرب الى الله تعالى يأدب فعل منحه محبة القلوب. قال ابن المبارك : نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم. وقال أيضا: الأدب للعارف بمنزلة التوبة للمستائف. وقال النورى: من لم يتأدب للوقت فوقته مقت. وقال ذو الثون: إذا خرج المريد عن حذ استعمال الأدب فإنه يرجع من حيث جاء وقال ابن المبارك أيضا: قد اكثر الناس فى الأدب، ونحن نقول: هو معرفة النفس وهذه إشارة منه إلى أن النفس هى منيع الجهالات، وترك الآداب من مخامرة الجهر؛ قإذا عرف النفس صادف نور العرفان على ما ورد، (امن عرف نفسه فقد عرف ربه)). ولهذا النور لا تظهر النفس بجهالة إلا ويقمعها بصريح العلم، وحينيذ يتادب، ومن قام بآداب الحضرة فهو بغيرها اقوم وعليها أقدر.
Section V00/P104–V00/P106Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P104–V00/P106)
Orijinal Metin (AR)آية رقم 116 من سورة المائدة ============================================================ الباب الفتالف والثلاثتون فى آداب الطهارة ومقدماتها قال الله تعالى فى وصف أصحاب الصفة : فيه رجال يحيون أن يتطهروا والله يحب المطهرين قيل قى التفسير : يحبون أن يتطهروا من الأحدات، والجنابات، والنجاسات بالماء قال الكليى: هو غسل الأدبار بالماء وقال عطاء: كاتوا يستنجون بالماء ولا ينامون بالليل على الجنابة: روى أن رسول الله قال لأهل قباء لما نزلت هذه الآية : (إن الله تعالى قد أثنى عليكم فى الطهور ، فما هو؟ قالوا : إنا نستنجى بالماء ، وكان قبل ذلك قال لهم رسول الله : (إذا أتى أحدكم الخلاء فليستنج بثلاثة أحجان وهكذا كان الاستنجاء فى الابتداء حتى ثزلت هذه الآية فى أهل قباء قيل لسلمان، قد علمكم نبيكم كل شىء حتى الخراءة ؛ فقال سلمان : أجل، نهانا أن تستقبل القبلة بغائط أو بول، أو تستنجى باليمين، أو يستنجى أحدنا يأقل من ثلاثة أحجار، أو نستنجى برجيع أو عظم. حدثثا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب - إملاء - قال : أخبرنا أبو منصور الحريمى، قال: أخبرنا أبو يكر الخطيب، قال : أخبرنا أبو عمر الهاشمى قال: أخبرنا أبو على اللؤلؤى قال : أخبرنا أبو داود قال : حدثثا عبد الله بن محمد قال : حدثثا ابن الميارك، عن ابن عجلان، عن لقعقاع ، عن أبى صالح، عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال : قال : دإنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطيب بيسنه" وكان يأمر بثلاثة أحجار ، وينهى عن الروث والرمة(3. والغرض فى الاستنجاء شيئان : إزالة الخيث ، وطهارة المزيل : وهو أن لا يكون رجيعا وهو الروث، ولا مستعملا مرة أخرى، ولا رمة، وهى : عظم الميتة ووتر الاستنجاء سئة: فاما ثلاثة احجار، أو خمس، أو سيع واستعمال الماء بعد الحجر سنة. وقد قيل فى الآية : (يحيون أن يتطهروا4 ولما سثلوا عن ذلك قالوا : كنا نتبع الماء الحجر. آية رقم 108 من سورة التوية . الرجيع : الروث والتدرة لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا الرمة : العظام البالية ============================================================ 1918 والاستنجاء بالشمال سثة، ومسح اليد بالتراب بعد الاستنجاء سنة، وهكذا يكون فى الصحراء إذا كانت أرضا طاهرة وترائا طاهرا . وكيفية الاستتجاء : أن يأخذ اليد الحجر بيساره، ويضعه على مقدم المخرج قبسل ملاقاة النجاسة ، ويمره بالمسح، ويدير الحجر فى مره حتى لا ينقل النحاسة من موضع الى موضع، ويفعل ذلك الى أن ينتهى إلى مؤخر المخرج، ويأخذ الثانى ويضعه على مؤخر الخرج كذلك، ويمسح إلى المقدمة ، ويأخذ الثالث ويديره حول السربة. وان استجمر بحجر ذى ثلاث شعب جاز. وأما (الاستبراء) إذا انقطع البول فيمد ذكره من أصله ثلاثا إلى الحشفة - بالرفق- لثلا يندفق بقية البول، ثم ينثره ثلائا ويحتاط فى الاستبراء ب (الاستنقاء)، وهو: أن يتتحنح ثلاثا، لأن العروق ممتدة من الحلق إلى الذكر ، وبالتنحنح تتحرك وتقذف ما فى مچرى البول، فإن مشى خطوات وزاد فى التنحتح فلا بأس ، ولكن يراعى حذ العلم ، ولا يجعل للشيطان عليه سبيلا بالوسوسة فيضيع الوقت، ثم يمسح الذكر ثلاث مسحات أو اكثر إلى أن يرى الرطوية. وشبه بعضهم الذكر يالضيرع ، وقال : لا يزال تظهر منه الرطوية ما دام يمذ، فيراعى الحد فى ذلك، ويراعى الوتر فى ذلك أيضا. والمسحات تكون على الأرض الطاهرة، أو حجر طاهر، وإن احتاج إلى أخذ الحجد لصغره فليأخذ الحجر باليمين والذكر باليسار ويمسح على الحجر، وتكون الحركة باليسار لا باليمين؛ ليلا يكون مستنجيا باليمين .
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)آية رقم 116 من سورة المائدة ============================================================ الباب الفتالف والثلاثتون فى آداب الطهارة ومقدماتها قال الله تعالى فى وصف أصحاب الصفة : فيه رجال يحيون أن يتطهروا والله يحب المطهرين قيل قى التفسير : يحبون أن يتطهروا من الأحدات، والجنابات، والنجاسات بالماء قال الكليى: هو غسل الأدبار بالماء وقال عطاء: كاتوا يستنجون بالماء ولا ينامون بالليل على الجنابة: روى أن رسول الله قال لأهل قباء لما نزلت هذه الآية : (إن الله تعالى قد أثنى عليكم فى الطهور ، فما هو؟ قالوا : إنا نستنجى بالماء ، وكان قبل ذلك قال لهم رسول الله : (إذا أتى أحدكم الخلاء فليستنج بثلاثة أحجان وهكذا كان الاستنجاء فى الابتداء حتى ثزلت هذه الآية فى أهل قباء قيل لسلمان، قد علمكم نبيكم كل شىء حتى الخراءة ؛ فقال سلمان : أجل، نهانا أن تستقبل القبلة بغائط أو بول، أو تستنجى باليمين، أو يستنجى أحدنا يأقل من ثلاثة أحجار، أو نستنجى برجيع أو عظم. حدثثا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب - إملاء - قال : أخبرنا أبو منصور الحريمى، قال: أخبرنا أبو يكر الخطيب، قال : أخبرنا أبو عمر الهاشمى قال: أخبرنا أبو على اللؤلؤى قال : أخبرنا أبو داود قال : حدثثا عبد الله بن محمد قال : حدثثا ابن الميارك، عن ابن عجلان، عن لقعقاع ، عن أبى صالح، عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال : قال : دإنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطيب بيسنه" وكان يأمر بثلاثة أحجار ، وينهى عن الروث والرمة(3. والغرض فى الاستنجاء شيئان : إزالة الخيث ، وطهارة المزيل : وهو أن لا يكون رجيعا وهو الروث، ولا مستعملا مرة أخرى، ولا رمة، وهى : عظم الميتة ووتر الاستنجاء سئة: فاما ثلاثة احجار، أو خمس، أو سيع واستعمال الماء بعد الحجر سنة. وقد قيل فى الآية : (يحيون أن يتطهروا4 ولما سثلوا عن ذلك قالوا : كنا نتبع الماء الحجر. آية رقم 108 من سورة التوية . الرجيع : الروث والتدرة لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا الرمة : العظام البالية ============================================================ 1918 والاستنجاء بالشمال سثة، ومسح اليد بالتراب بعد الاستنجاء سنة، وهكذا يكون فى الصحراء إذا كانت أرضا طاهرة وترائا طاهرا . وكيفية الاستتجاء : أن يأخذ اليد الحجر بيساره، ويضعه على مقدم المخرج قبسل ملاقاة النجاسة ، ويمره بالمسح، ويدير الحجر فى مره حتى لا ينقل النحاسة من موضع الى موضع، ويفعل ذلك الى أن ينتهى إلى مؤخر المخرج، ويأخذ الثانى ويضعه على مؤخر الخرج كذلك، ويمسح إلى المقدمة ، ويأخذ الثالث ويديره حول السربة. وان استجمر بحجر ذى ثلاث شعب جاز. وأما (الاستبراء) إذا انقطع البول فيمد ذكره من أصله ثلاثا إلى الحشفة - بالرفق- لثلا يندفق بقية البول، ثم ينثره ثلائا ويحتاط فى الاستبراء ب (الاستنقاء)، وهو: أن يتتحنح ثلاثا، لأن العروق ممتدة من الحلق إلى الذكر ، وبالتنحنح تتحرك وتقذف ما فى مچرى البول، فإن مشى خطوات وزاد فى التنحتح فلا بأس ، ولكن يراعى حذ العلم ، ولا يجعل للشيطان عليه سبيلا بالوسوسة فيضيع الوقت، ثم يمسح الذكر ثلاث مسحات أو اكثر إلى أن يرى الرطوية. وشبه بعضهم الذكر يالضيرع ، وقال : لا يزال تظهر منه الرطوية ما دام يمذ، فيراعى الحد فى ذلك، ويراعى الوتر فى ذلك أيضا. والمسحات تكون على الأرض الطاهرة، أو حجر طاهر، وإن احتاج إلى أخذ الحجد لصغره فليأخذ الحجر باليمين والذكر باليسار ويمسح على الحجر، وتكون الحركة باليسار لا باليمين؛ ليلا يكون مستنجيا باليمين .
Section V00/P106–V00/P108Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P106–V00/P108)
Orijinal Metin (AR)وإذا أراد استعمال الماء اثتقل إلى موضع آخر ويقنع بالحجر ما لم ينتشر البول على الحشفة وفى ترك الاستنقاء فى اللاستبراء وعيد، ورد رواه عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال: مر رسول الله على قبرين، فقال: ددانهما ليعذبان وما بعذيان فى كيير، أما هذا فكان لا يستبرين أو لا يستنزه من بوله ، وأما هذا فكان يمشى بالنميمة، ثم دعا بعسيب رطب، فشقه اثنين، ثم غرس على هذا واحذا وعلى هذا واحدا وقال: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا، والعسيب: الجريد، وإذا كان فى الصحراء ييعد عن السيون رواه الدارقطنى والترمنى. ============================================================ 19 روى جاير، رضى الله تعالى عنه، أن النبى كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد. وروى المغيرة بن شعبة ، رضى الله عنه، قال : كنت مع رسول الله قى سفر، فأتى النبى حاجته فأبعد فى المذهب . وروى أن النبى كان يتبوأ لحاجته كما يتبوا الرجل المنزل ، وكان يستتر بحائط، أو نشز من الأرض ، أو كوم من الحجارة. ويجوز أن يستتر الرجل براحلته فى الصحراء - أو بذيله إذا حفظ الثوب من الرشاش. ويستحب البول فى أرض دمثة ، أو على تراب (مهيل)، قال آبو موسى : كنت مع رسول الله فأراد أن ييول، فاتى دمثا فى أصل جدار فبال ثم قال : (اذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد ليوله) . وينيفى أن لا يستقيل القبلة، ولا يستديرها، ولا يستقبل الشمس والقمر، ولا يكره استقبال القبلة فى البنيان ، والأولى اجتنابه ؛ لذهاب بعض الفقهاء إلى كراهية ذلك فى البنيان أيضا، ولا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض، ويتجئب مهاب الريح احترازا من الرشاش قال رجل لبعض أصحابه من الأعراب وقد خاصمه: أحسبك تحسن الخراءة فقال: بلى وأبيك إيى بها لحاذق، قال: فصفها لى، فقال: أبعد البشر، وأعد المدر، واستقيل الشيح، واستدبر الريح، وأقعى إقعاء الظبى، وأجفل إجفال النعام يعنى استقبل أصول النبات من الشيح وغيره ، واستدبر الريح احترازا من الرشاش والإقعاء هاهنا : أن يستوفز على صدو قدميه. والإجقال : أن يرفع عجزه . ويقول عند الفراغ من الاستنجاء: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وطهر قلبى من الرياء، وحصن فرجى من الفواحش. ويكره أن يبول الرجل فى المغتسل ، رواه عيد الله بن مغفل أن النبى نهى أن ييول الرجل فى مستحمه، وقال : "دان عامة الوسواس منه)). يستكن : ويقال فى اللغة : بوأته دارا إذا أسكتته إياها . وتبوأ المكان : أقام به سهلة لينة ذات رمال. جلس : يقال استوفز فى قعدته اى قمد غير مطمئن وكأنه يتهيأ للوثوب. ============================================================ 11 وقال اين اليارك : يوسع فى اليول فى المستحم إذا جرى فيه الماء وإذا كان فى البنيان يقدم وجل اليسرى لدخول الخلاء، ويقول قبل الدخول، بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث: حدثتا شيخنا شيخ الإسلام أبو النجيب السهروردى ، قال : أخبرتا أبو منصور المقرى، قال : آخبرثا ايو بكر الخطيب قال : أخيرنا أبو عمر الهاشمى قال : أخبرتا أبو على اللؤلؤى ، قال : أخبرنا أبو داود قال : حدثنا عمر وهو ابن مرزوق البصرى قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس ، عن زيد بن أرقم، عن النبى أته قال : ردان هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل : أعوذ بالله من الخبت والخبائث ). وأراد بالحشوش : الكنف. وأصل الحش ، جماعة التخل الكثيف كانوا يقضون حوائجهم إليها قبل أن تتخذ الكثف فى البيوت ، وقوله (محتضرة أى: يحضرها الشياطين. وفى الجلوس للحاجة يعتمد على الرجل اليسرى، ولا يتولع ييده، ولا يخط فسى الأرض والحائط وقت قعوده، ولا يكثر النظر إلى عورته إلا للحاجة إلى ذلك، ولا يتكلم ، فقد ورد أن رسول الله قال : دالا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عوراتهما، يتحدثان، قإن الله تعالى يمقت على ذلك .
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وإذا أراد استعمال الماء اثتقل إلى موضع آخر ويقنع بالحجر ما لم ينتشر البول على الحشفة وفى ترك الاستنقاء فى اللاستبراء وعيد، ورد رواه عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال: مر رسول الله على قبرين، فقال: ددانهما ليعذبان وما بعذيان فى كيير، أما هذا فكان لا يستبرين أو لا يستنزه من بوله ، وأما هذا فكان يمشى بالنميمة، ثم دعا بعسيب رطب، فشقه اثنين، ثم غرس على هذا واحذا وعلى هذا واحدا وقال: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا، والعسيب: الجريد، وإذا كان فى الصحراء ييعد عن السيون رواه الدارقطنى والترمنى. ============================================================ 19 روى جاير، رضى الله تعالى عنه، أن النبى كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد. وروى المغيرة بن شعبة ، رضى الله عنه، قال : كنت مع رسول الله قى سفر، فأتى النبى حاجته فأبعد فى المذهب . وروى أن النبى كان يتبوأ لحاجته كما يتبوا الرجل المنزل ، وكان يستتر بحائط، أو نشز من الأرض ، أو كوم من الحجارة. ويجوز أن يستتر الرجل براحلته فى الصحراء - أو بذيله إذا حفظ الثوب من الرشاش. ويستحب البول فى أرض دمثة ، أو على تراب (مهيل)، قال آبو موسى : كنت مع رسول الله فأراد أن ييول، فاتى دمثا فى أصل جدار فبال ثم قال : (اذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد ليوله) . وينيفى أن لا يستقيل القبلة، ولا يستديرها، ولا يستقبل الشمس والقمر، ولا يكره استقبال القبلة فى البنيان ، والأولى اجتنابه ؛ لذهاب بعض الفقهاء إلى كراهية ذلك فى البنيان أيضا، ولا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض، ويتجئب مهاب الريح احترازا من الرشاش قال رجل لبعض أصحابه من الأعراب وقد خاصمه: أحسبك تحسن الخراءة فقال: بلى وأبيك إيى بها لحاذق، قال: فصفها لى، فقال: أبعد البشر، وأعد المدر، واستقيل الشيح، واستدبر الريح، وأقعى إقعاء الظبى، وأجفل إجفال النعام يعنى استقبل أصول النبات من الشيح وغيره ، واستدبر الريح احترازا من الرشاش والإقعاء هاهنا : أن يستوفز على صدو قدميه. والإجقال : أن يرفع عجزه . ويقول عند الفراغ من الاستنجاء: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وطهر قلبى من الرياء، وحصن فرجى من الفواحش. ويكره أن يبول الرجل فى المغتسل ، رواه عيد الله بن مغفل أن النبى نهى أن ييول الرجل فى مستحمه، وقال : "دان عامة الوسواس منه)). يستكن : ويقال فى اللغة : بوأته دارا إذا أسكتته إياها . وتبوأ المكان : أقام به سهلة لينة ذات رمال. جلس : يقال استوفز فى قعدته اى قمد غير مطمئن وكأنه يتهيأ للوثوب. ============================================================ 11 وقال اين اليارك : يوسع فى اليول فى المستحم إذا جرى فيه الماء وإذا كان فى البنيان يقدم وجل اليسرى لدخول الخلاء، ويقول قبل الدخول، بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث: حدثتا شيخنا شيخ الإسلام أبو النجيب السهروردى ، قال : أخبرتا أبو منصور المقرى، قال : آخبرثا ايو بكر الخطيب قال : أخيرنا أبو عمر الهاشمى قال : أخبرتا أبو على اللؤلؤى ، قال : أخبرنا أبو داود قال : حدثنا عمر وهو ابن مرزوق البصرى قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس ، عن زيد بن أرقم، عن النبى أته قال : ردان هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل : أعوذ بالله من الخبت والخبائث ). وأراد بالحشوش : الكنف. وأصل الحش ، جماعة التخل الكثيف كانوا يقضون حوائجهم إليها قبل أن تتخذ الكثف فى البيوت ، وقوله (محتضرة أى: يحضرها الشياطين. وفى الجلوس للحاجة يعتمد على الرجل اليسرى، ولا يتولع ييده، ولا يخط فسى الأرض والحائط وقت قعوده، ولا يكثر النظر إلى عورته إلا للحاجة إلى ذلك، ولا يتكلم ، فقد ورد أن رسول الله قال : دالا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عوراتهما، يتحدثان، قإن الله تعالى يمقت على ذلك .
Section V00/P108–V00/P110Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P108–V00/P110)
Orijinal Metin (AR)ويقول عند خروجه : عفرانك، الحمد لله الذى أدهب عيى ما يؤذينى وأبقى على ما پتفعنى ولا يستصحب ممه شييا عليه اسم الله من : ذهب، وخاتم، وغيره ولا يدحل حاسر الرأس؛ روت عائشة رضى الله عنها، عن أبيها أبى بكر رضى الله عنه أنه قال : استحيوا من الله ، فإئى لأدخل الكنيف فالزق ظهرى وأغطى رأسى استحياء من ريى عز وجل: ============================================================ 11 الباب الولابه والثلافتون فى آداب الوضوه وأسراره إذا أراد الوضوء يبتدي بالسواك: حدثنا شيختا أبو النجيب قال: أخبرثا أبو عبدالله الطائى قال : أخبرنا الحافظ الفراء قال : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحى، قال: أخيرنا آبو منصور محمد بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد ين عيد الجبار قال: حدثنا حميد بن زنجويه قال: حدثثا يعلى بن عبيد قال: حدثنا محمد بن إسحق، عن محمد بن إيراهيم، عن آيى سلمة بن عبد الرحمن، عن زيد بن خالد الجهنى ، قال : قال رسول الله : (الولا أن أشق على أمتى لأخرت العشاء إلى ثلث الليل ، وأمرتهم يالسواك عند كل مكتوية . وروت عائشة رضى الله عتها أن رسول الله قال : "االسواك مطهرة للفم مرضاة للرب" وعن حذيفة قال : كان رسول الله إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك، والشوص : الدلك، ويستحب السواك عند كل صلاة، وعند كل وضوء ، وكلما تغير القم من (أزم) وغيره؛ وأصل الأزم : إمساك الأسنان بعضها على بعض . وقيل للسكوت، أزم : لأن الأسنان تنطبق وبذلك يتغير الفم - ويكره للصائم بعد الزوال، ويستحب له قيل الزوال، وأكثر استحيابه مع غسل الجمعة، وعند القيام من الليل، ويندى السواك اليابس بالماء، ويستاك عرضا وطولا؛ فإن اقتصر فعرضا، فإذا فرغ من السواك يغسله ويجلس للوضوء ، والأولى أن يكون مستقبل القبلة. ويبتدىء بسم الله الرحمن الرحيم ، ويقول: لرب أغوذ يك ون قمزات الشياطين وأعود يك رب أن يحضرون) . ويقول عند غسل اليد : اللهم إتى أسألك اليمن والبركة، وأعوذ بك من الشؤم والهلكة. ويقول عند المضمضة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأعثى على تلاوة كتابك وكثرة الذكر لك : الآيتان: 97 98 من سورة المؤمنون. ============================================================ ويقول عتد الاستنشاق : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأوجدنى رائحة الجنة وأنت عنى راض: ويقول عند الاستنثار: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأعوذ بك من روائح الثار، وسوء الدار. ويقول عند غسل الوجه: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبيض وجهى يوم تبيض وجوه اوليائك، ولا تسود وجهى يوم تسود وجوه أعدائك. وعند فسل اليمين : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وآتنى كتابى بيمينى، وحاسبنى حسائا يسيرا: وعند غل الشمال : اللهم إئى أعوذ بك أن تؤتينى كتابى بشمالى أو من وراء ظهرى. وعند مسح الرأس: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وغشنى برحمتك، وأنزل على من بركاتك، وأظللنى تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظل عرشك ويقول عند مسح الأذن : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، واجعلنى ممن يسمع القول فيتبع أحسنه اللهم أسمعنى منادى الجنة الأبرار. ويقول فى مسح العتق : اللهم فك رقيتى من التار، وأعوذ يك من السلاسل والأغلال. ويقول عند غسل قدمه اليمنى: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وثبت قدمى على الصراط مع أقدام المؤمنين .
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ويقول عند خروجه : عفرانك، الحمد لله الذى أدهب عيى ما يؤذينى وأبقى على ما پتفعنى ولا يستصحب ممه شييا عليه اسم الله من : ذهب، وخاتم، وغيره ولا يدحل حاسر الرأس؛ روت عائشة رضى الله عنها، عن أبيها أبى بكر رضى الله عنه أنه قال : استحيوا من الله ، فإئى لأدخل الكنيف فالزق ظهرى وأغطى رأسى استحياء من ريى عز وجل: ============================================================ 11 الباب الولابه والثلافتون فى آداب الوضوه وأسراره إذا أراد الوضوء يبتدي بالسواك: حدثنا شيختا أبو النجيب قال: أخبرثا أبو عبدالله الطائى قال : أخبرنا الحافظ الفراء قال : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحى، قال: أخيرنا آبو منصور محمد بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد ين عيد الجبار قال: حدثنا حميد بن زنجويه قال: حدثثا يعلى بن عبيد قال: حدثنا محمد بن إسحق، عن محمد بن إيراهيم، عن آيى سلمة بن عبد الرحمن، عن زيد بن خالد الجهنى ، قال : قال رسول الله : (الولا أن أشق على أمتى لأخرت العشاء إلى ثلث الليل ، وأمرتهم يالسواك عند كل مكتوية . وروت عائشة رضى الله عتها أن رسول الله قال : "االسواك مطهرة للفم مرضاة للرب" وعن حذيفة قال : كان رسول الله إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك، والشوص : الدلك، ويستحب السواك عند كل صلاة، وعند كل وضوء ، وكلما تغير القم من (أزم) وغيره؛ وأصل الأزم : إمساك الأسنان بعضها على بعض . وقيل للسكوت، أزم : لأن الأسنان تنطبق وبذلك يتغير الفم - ويكره للصائم بعد الزوال، ويستحب له قيل الزوال، وأكثر استحيابه مع غسل الجمعة، وعند القيام من الليل، ويندى السواك اليابس بالماء، ويستاك عرضا وطولا؛ فإن اقتصر فعرضا، فإذا فرغ من السواك يغسله ويجلس للوضوء ، والأولى أن يكون مستقبل القبلة. ويبتدىء بسم الله الرحمن الرحيم ، ويقول: لرب أغوذ يك ون قمزات الشياطين وأعود يك رب أن يحضرون) . ويقول عند غسل اليد : اللهم إتى أسألك اليمن والبركة، وأعوذ بك من الشؤم والهلكة. ويقول عند المضمضة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأعثى على تلاوة كتابك وكثرة الذكر لك : الآيتان: 97 98 من سورة المؤمنون. ============================================================ ويقول عتد الاستنشاق : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأوجدنى رائحة الجنة وأنت عنى راض: ويقول عند الاستنثار: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأعوذ بك من روائح الثار، وسوء الدار. ويقول عند غسل الوجه: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبيض وجهى يوم تبيض وجوه اوليائك، ولا تسود وجهى يوم تسود وجوه أعدائك. وعند فسل اليمين : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وآتنى كتابى بيمينى، وحاسبنى حسائا يسيرا: وعند غل الشمال : اللهم إئى أعوذ بك أن تؤتينى كتابى بشمالى أو من وراء ظهرى. وعند مسح الرأس: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وغشنى برحمتك، وأنزل على من بركاتك، وأظللنى تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظل عرشك ويقول عند مسح الأذن : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، واجعلنى ممن يسمع القول فيتبع أحسنه اللهم أسمعنى منادى الجنة الأبرار. ويقول فى مسح العتق : اللهم فك رقيتى من التار، وأعوذ يك من السلاسل والأغلال. ويقول عند غسل قدمه اليمنى: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وثبت قدمى على الصراط مع أقدام المؤمنين .
Section V00/P110–V00/P113Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P110–V00/P113)
Orijinal Metin (AR)ويقول عند اليسرى : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأعوذ بك أن تزل قدمى عن الصراط يوم تذل فيه أقدام المتافقين واذا فرغ من الوضوء بيرفع رأسه إلى السماء ويقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمذا عبده ورسوله، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوثا وظلمت نفسى أستغفرك وأتوب إليك فأغفر لى وتب على إنك أنت التواب الرحيم ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، واجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين ، واجعلنى صبورا شكورا ، واجعلنى أذكرك كثيرا وأسبحك بكرة وأصيلا. وفرائض الوضوء : النية عند غسل الوجه، وغسل الوجه. ============================================================ 1 وحذ الوجه من مبتدأ تسطيح الوجه إلى منتهى الذقن وما ظهر من اللحية وما استرسل مقها ومن الأذن إلى الأذن عرضا، ويدخل فى الغسل البياض الذى بين الأذنين واللحية وموضع الصلع وما انحسر عنه الشعر، وهم النزعتان من الرأس، ويستحب غسلهما مع الوجه ويوصل الماء الى شعر (التحذيف) وهو القدر الذى يزيله النساء من الوجه ويوصل الماء إلى (العنفقة) والشارب، والحاجب، والعذار، وما عدا ذلك لا يجب. ثم اللحية إن كانت خفيفة يجب إيصال الماء إلى البشرة، وحد الخقيف أن ترى البشوة من تحته وان كاتت كثيفة فلا يجب ، وتجتهد فى تنقية مجتمع الكحل عن مقدم العين . الواجب التالث : فسل اليدين إلى المرفقين . ويجب إدخال المرفقين فى الغسل، ويستحب غسلهما إلى أتصاف العضدين، وإن طالت الأظافر حتى خرجت من رعوس الأصابع يجب غسل ما تحتها على الأصح. الواجب الرابع : مسح الرأس ، ويكفى ما يطلق عليه اسم المسح، واستيعاب الرأس بالسح سنة : وهو أن يلصق رأس أصابع اليمنى باليسرى، ويضعها على مقدم الرأس ويمدها إلى القفا، ثم يردهما إلى الموضع الذى بدأ منه ، وينصف بلل الكفين مستقبلا ومستديزا والواجب الخامس: غسل القدمين، ويجب إدخال الكعبين فى الغسل، ويستحب غسلهما إلى أتصاف الساقين ، ويقنع غسل القدمين من الكعبين، ويجب تخليل الأصابع الملتفة، فيخلل بختصر يده اليسرى من ياطن القدم، وييدا يختصر رجله اليمتى، ويختم بخنصر اليسرى. وإن كان فى الرجل شقوق يجب إيصال الماء إلى باطتها ،وإن ترك فيها عجئا أو شحما يجب إزالة عين ذلك الشىء . الواجب السادس : الترتيب على التسق المذكور فى كلام الله تعالى: الواجب السابع : التتابع فى القول القديم عند الشافعى ، رحمه الله تعالى . وحذ التفريق الذى يقطع التتابع انشاف العضو مع اعتدال الهواء . العتفقة : شعيرات بين الشفة السقلى والذقن ============================================================ وسنن الوضوء ثلاثة عشر: التسمية فى أول الطهارة ، وغسل اليدين إلى الكوعين ، والمضمضة والاستنشاق ، والمبالغة فيهما، فيغرغر قى المضمضة حتى يرد الماء إلى (القلصمة) ويستمد فى الاستنشاق الماء بالئفس إلى الخياشم ، ويرفق فى ذلك إن كسان صائما، ولخليل اللحية الكثة، وتخليل الأصابع المنفرجة، واليداءة بالميامن، وإطالة الغرة، واستيعاب الرأس بالمسح، ومسح الأدنين، والتثليت ، وفى القول الجديد: التتابع ويجتنب أن يزيد على الثلاث، ولا ينفض اليد، ولا يتكلم فى أثناء الوضوء، ولا يلطم وجهه بالماء لطما، وتجديذ الوضوء مستحب آن يصلى يالوضوء ما تيسر، وإلا فمكروه. الغلصعة والغلصمة : راس الحلقوم، وهو الموضع الناتن فى الحلق ============================================================ الباب القامس والفلاثثون فى آداب أهل الخصوص والصوفية فى الوضوء أداب الصوفية، بعد القيام بمعرفة الأحكام، أدبهم فى الوضوء حضور القلب فى غسل الأعضاء سمعت بعض الصالحين يقول: إذا حضر القلب فى الوضوء بحضر فى الصلاة، وإذا دخل السهو فيه دخلت الوسوسة قى الصلاة. ومن آدابهم: استدامة الوضوء، والوضوء سلاح المؤمن، والجوارح إذا كانت فى حماية الوضوء الذى هو أثر شرعى يقل طروق الشيطان عليها. قال عدى بن حاتم: ما أقيمت صلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء. وقال أنس بن مالك: قدم النيى عليه الصلاة والسلام المدينة وأنا يومئذ ابن ثمان سنين، فقال لى: ديا بنى إن استطعت أن لا تزال على الطهارة فافعل، فإنه من أتاه الموت وهو على الوضوء أعطى الشهادة".
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ويقول عند اليسرى : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأعوذ بك أن تزل قدمى عن الصراط يوم تذل فيه أقدام المتافقين واذا فرغ من الوضوء بيرفع رأسه إلى السماء ويقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمذا عبده ورسوله، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوثا وظلمت نفسى أستغفرك وأتوب إليك فأغفر لى وتب على إنك أنت التواب الرحيم ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، واجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين ، واجعلنى صبورا شكورا ، واجعلنى أذكرك كثيرا وأسبحك بكرة وأصيلا. وفرائض الوضوء : النية عند غسل الوجه، وغسل الوجه. ============================================================ 1 وحذ الوجه من مبتدأ تسطيح الوجه إلى منتهى الذقن وما ظهر من اللحية وما استرسل مقها ومن الأذن إلى الأذن عرضا، ويدخل فى الغسل البياض الذى بين الأذنين واللحية وموضع الصلع وما انحسر عنه الشعر، وهم النزعتان من الرأس، ويستحب غسلهما مع الوجه ويوصل الماء الى شعر (التحذيف) وهو القدر الذى يزيله النساء من الوجه ويوصل الماء إلى (العنفقة) والشارب، والحاجب، والعذار، وما عدا ذلك لا يجب. ثم اللحية إن كانت خفيفة يجب إيصال الماء إلى البشرة، وحد الخقيف أن ترى البشوة من تحته وان كاتت كثيفة فلا يجب ، وتجتهد فى تنقية مجتمع الكحل عن مقدم العين . الواجب التالث : فسل اليدين إلى المرفقين . ويجب إدخال المرفقين فى الغسل، ويستحب غسلهما إلى أتصاف العضدين، وإن طالت الأظافر حتى خرجت من رعوس الأصابع يجب غسل ما تحتها على الأصح. الواجب الرابع : مسح الرأس ، ويكفى ما يطلق عليه اسم المسح، واستيعاب الرأس بالسح سنة : وهو أن يلصق رأس أصابع اليمنى باليسرى، ويضعها على مقدم الرأس ويمدها إلى القفا، ثم يردهما إلى الموضع الذى بدأ منه ، وينصف بلل الكفين مستقبلا ومستديزا والواجب الخامس: غسل القدمين، ويجب إدخال الكعبين فى الغسل، ويستحب غسلهما إلى أتصاف الساقين ، ويقنع غسل القدمين من الكعبين، ويجب تخليل الأصابع الملتفة، فيخلل بختصر يده اليسرى من ياطن القدم، وييدا يختصر رجله اليمتى، ويختم بخنصر اليسرى. وإن كان فى الرجل شقوق يجب إيصال الماء إلى باطتها ،وإن ترك فيها عجئا أو شحما يجب إزالة عين ذلك الشىء . الواجب السادس : الترتيب على التسق المذكور فى كلام الله تعالى: الواجب السابع : التتابع فى القول القديم عند الشافعى ، رحمه الله تعالى . وحذ التفريق الذى يقطع التتابع انشاف العضو مع اعتدال الهواء . العتفقة : شعيرات بين الشفة السقلى والذقن ============================================================ وسنن الوضوء ثلاثة عشر: التسمية فى أول الطهارة ، وغسل اليدين إلى الكوعين ، والمضمضة والاستنشاق ، والمبالغة فيهما، فيغرغر قى المضمضة حتى يرد الماء إلى (القلصمة) ويستمد فى الاستنشاق الماء بالئفس إلى الخياشم ، ويرفق فى ذلك إن كسان صائما، ولخليل اللحية الكثة، وتخليل الأصابع المنفرجة، واليداءة بالميامن، وإطالة الغرة، واستيعاب الرأس بالمسح، ومسح الأدنين، والتثليت ، وفى القول الجديد: التتابع ويجتنب أن يزيد على الثلاث، ولا ينفض اليد، ولا يتكلم فى أثناء الوضوء، ولا يلطم وجهه بالماء لطما، وتجديذ الوضوء مستحب آن يصلى يالوضوء ما تيسر، وإلا فمكروه. الغلصعة والغلصمة : راس الحلقوم، وهو الموضع الناتن فى الحلق ============================================================ الباب القامس والفلاثثون فى آداب أهل الخصوص والصوفية فى الوضوء أداب الصوفية، بعد القيام بمعرفة الأحكام، أدبهم فى الوضوء حضور القلب فى غسل الأعضاء سمعت بعض الصالحين يقول: إذا حضر القلب فى الوضوء بحضر فى الصلاة، وإذا دخل السهو فيه دخلت الوسوسة قى الصلاة. ومن آدابهم: استدامة الوضوء، والوضوء سلاح المؤمن، والجوارح إذا كانت فى حماية الوضوء الذى هو أثر شرعى يقل طروق الشيطان عليها. قال عدى بن حاتم: ما أقيمت صلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء. وقال أنس بن مالك: قدم النيى عليه الصلاة والسلام المدينة وأنا يومئذ ابن ثمان سنين، فقال لى: ديا بنى إن استطعت أن لا تزال على الطهارة فافعل، فإنه من أتاه الموت وهو على الوضوء أعطى الشهادة".
Section V00/P113–V00/P115Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P113–V00/P115)
Orijinal Metin (AR)قشأن العاقل أن يكون أبذا مستعدا للموت، ومن الاستعداد: لزوم الطبهارة وحكى عن الحصرى أنه قال: مهما اثتبه من الليل لا يحملنى الثوم إلا بعد ما أقوم وأجدد الوضوء، لثلا يعود إلى النوم وأنا على غير طهارة وسمعت من صحب الشيخ على بن الهيتمى أنه كان يقعد الليل جميعه، فإن غلبه النوم يكون قاعدا كذلك وكلما انتيه يقول: لا أكون أسأت الأدب، فيقوم، ويجدد الوضوء، ويصلى ركعتين. وروى أبو هريرة أن رسول الله قال لبلال عند صلاة الفجر: "يا بلال، حدثنى بأرجى عمل عملته فى الإسلام فإنى سمعت دف نعليك بين يدى فى الجنة4" قال: ما عملت عملا فى الإسلام أرجى عندى أتى لم أتطهر طهؤا فى ساعة ليل أو نهار الا صليت لريى عز وجل بذلك الطهور ما كتب لى أن أصلى. ومن أدبهم فى الطهارة: ترك الإسراف فى الماء، والوقوف على حد العلم. ============================================================ 113 أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عيد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى، قال: أخبرنا أبو نصر الترياقى، قال: أخبرنا أيو محمد الجراحى قال: أخبرتا أبو العباس المحبويى قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى، قال: حدثثا محمد پن بشار، قال: حدثثا أبو داود قال: حدثنا خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن يحيى بن ضمرة السعدى، عن أبى بن كعب، عن النبى أنه قال: "للوضوء شيطان يقال له: الولهان، فاتقوا وسأوس الماء" . قال أبو عبد الله الروذبارى: ان الشيطان يجتهد أن يأخذ نصيبه من چميع أعمال بثى آدم، قلا يبالى أن يأخذ نصيبه بأن يزدادوا فيما أمروا به، أو ينقصوا عنه. وحكى عن ابن الكرنبى أنه أصابته جنابة ليلة من الليالى، وكاثت عليه مرقعة ثخينة غليظة، فجاء إلى الدجلة، وكان برد شديد، فحرنت نفسه عن الدخول فى الماء، لشدة البرد، فطرح نفسه فى الماء مع الرقعة، ثم خرج من الماء وقال: عقدت أن لا أنزعها من بدنى حتى تچف على، فمكثت عليه شهرا لثخانتها وغلظها، آدب بذلك نفسه لما حزثت عن الاثتمار لأهر الله تعالى. وقيل إن سهل بن عبد الله كان يحث أصحابه على كثرة شرب الماء وقلة صيه على الأرض، وكان يرى أن فى الإكثار من شرب الماء ضعف النفس، واماتة الشهوات، وكسر القوة. ومن أفعال الصوفية: الاحتياط فى استبقاء الماء للوضوء. وقيل: كان إبراهيم الخواص إذا دخل البادية لا يحمل معه إلا ركوة من المساء، وريما كان لا يشرب منها إلا القليل، يحقظ الماء للوضوء. وقيل: إنه كان يخرج من مكة إلى الكوفة ولا يحتاج إلى التيمم، يحفظ الماء للوضوء ويقنع بالقليل للشرب. وقيل: إذا رأيت الصوفى ليس معه ركوة أو كوز قاعلم أنه قد عزم على ترك الصلاة شاء أم أبى. وحكى عن بعضهم أنه أدب تفسه فى الطهارة إلى حد أنه أقام بين ظهرانى جماعة من النساك وهم مجتمعون فى دار فما رآه أحد منهم أنه دخل الخلاء، لأنه كان يقضى حاجته إذا خلا الموضع فى وقت بريد تأديب نفسه. متفق علياه ============================================================ وقيل: مات الخواص فى جامع الرى فى وسط الماء، وذاك أنه كان به علسة البطن، وكلما قام دخل الماء وغسل نفسه فدخله مرة ومات فيه، كل ذلك لحفظه على الوضوء والطهارة. وقيل: كان ابراهيم بن أدهم به قيام، فقام فى ليلة واحدة نيفا وسبعين مرة. كل مرة يجدد الوضوء ويصلى ركعتين. وقيل: ان بعضهم أدب نفسه حتى لا يخرج منه الريح إلا فى وقت البراز يراعى الأدب فى الخلوات. واتخاذ المتديل بعد الوضوء كرهه قوم، وقالوا: إن الوضوء يوزن. وأجاز بعضهم، ودليلهم: ما أخبرنا به الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على، قال: أخبرنا أبوالفتح الهروى، قال: أخبرنا أبو نصر، قال: أخبرتا أبو محمد قال: أخبرنا أبو العباس قال: حدثثا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن زيد بن حباب، عن آبى معاذ، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان لرسول له خرقة ينشف بها أعضاءه بعد الوضوء.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قشأن العاقل أن يكون أبذا مستعدا للموت، ومن الاستعداد: لزوم الطبهارة وحكى عن الحصرى أنه قال: مهما اثتبه من الليل لا يحملنى الثوم إلا بعد ما أقوم وأجدد الوضوء، لثلا يعود إلى النوم وأنا على غير طهارة وسمعت من صحب الشيخ على بن الهيتمى أنه كان يقعد الليل جميعه، فإن غلبه النوم يكون قاعدا كذلك وكلما انتيه يقول: لا أكون أسأت الأدب، فيقوم، ويجدد الوضوء، ويصلى ركعتين. وروى أبو هريرة أن رسول الله قال لبلال عند صلاة الفجر: "يا بلال، حدثنى بأرجى عمل عملته فى الإسلام فإنى سمعت دف نعليك بين يدى فى الجنة4" قال: ما عملت عملا فى الإسلام أرجى عندى أتى لم أتطهر طهؤا فى ساعة ليل أو نهار الا صليت لريى عز وجل بذلك الطهور ما كتب لى أن أصلى. ومن أدبهم فى الطهارة: ترك الإسراف فى الماء، والوقوف على حد العلم. ============================================================ 113 أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين عيد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى، قال: أخبرنا أبو نصر الترياقى، قال: أخبرنا أيو محمد الجراحى قال: أخبرتا أبو العباس المحبويى قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذى، قال: حدثثا محمد پن بشار، قال: حدثثا أبو داود قال: حدثنا خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن يحيى بن ضمرة السعدى، عن أبى بن كعب، عن النبى أنه قال: "للوضوء شيطان يقال له: الولهان، فاتقوا وسأوس الماء" . قال أبو عبد الله الروذبارى: ان الشيطان يجتهد أن يأخذ نصيبه من چميع أعمال بثى آدم، قلا يبالى أن يأخذ نصيبه بأن يزدادوا فيما أمروا به، أو ينقصوا عنه. وحكى عن ابن الكرنبى أنه أصابته جنابة ليلة من الليالى، وكاثت عليه مرقعة ثخينة غليظة، فجاء إلى الدجلة، وكان برد شديد، فحرنت نفسه عن الدخول فى الماء، لشدة البرد، فطرح نفسه فى الماء مع الرقعة، ثم خرج من الماء وقال: عقدت أن لا أنزعها من بدنى حتى تچف على، فمكثت عليه شهرا لثخانتها وغلظها، آدب بذلك نفسه لما حزثت عن الاثتمار لأهر الله تعالى. وقيل إن سهل بن عبد الله كان يحث أصحابه على كثرة شرب الماء وقلة صيه على الأرض، وكان يرى أن فى الإكثار من شرب الماء ضعف النفس، واماتة الشهوات، وكسر القوة. ومن أفعال الصوفية: الاحتياط فى استبقاء الماء للوضوء. وقيل: كان إبراهيم الخواص إذا دخل البادية لا يحمل معه إلا ركوة من المساء، وريما كان لا يشرب منها إلا القليل، يحقظ الماء للوضوء. وقيل: إنه كان يخرج من مكة إلى الكوفة ولا يحتاج إلى التيمم، يحفظ الماء للوضوء ويقنع بالقليل للشرب. وقيل: إذا رأيت الصوفى ليس معه ركوة أو كوز قاعلم أنه قد عزم على ترك الصلاة شاء أم أبى. وحكى عن بعضهم أنه أدب تفسه فى الطهارة إلى حد أنه أقام بين ظهرانى جماعة من النساك وهم مجتمعون فى دار فما رآه أحد منهم أنه دخل الخلاء، لأنه كان يقضى حاجته إذا خلا الموضع فى وقت بريد تأديب نفسه. متفق علياه ============================================================ وقيل: مات الخواص فى جامع الرى فى وسط الماء، وذاك أنه كان به علسة البطن، وكلما قام دخل الماء وغسل نفسه فدخله مرة ومات فيه، كل ذلك لحفظه على الوضوء والطهارة. وقيل: كان ابراهيم بن أدهم به قيام، فقام فى ليلة واحدة نيفا وسبعين مرة. كل مرة يجدد الوضوء ويصلى ركعتين. وقيل: ان بعضهم أدب نفسه حتى لا يخرج منه الريح إلا فى وقت البراز يراعى الأدب فى الخلوات. واتخاذ المتديل بعد الوضوء كرهه قوم، وقالوا: إن الوضوء يوزن. وأجاز بعضهم، ودليلهم: ما أخبرنا به الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على، قال: أخبرنا أبوالفتح الهروى، قال: أخبرنا أبو نصر، قال: أخبرتا أبو محمد قال: أخبرنا أبو العباس قال: حدثثا أبو عيسى الترمذى قال: حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن زيد بن حباب، عن آبى معاذ، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان لرسول له خرقة ينشف بها أعضاءه بعد الوضوء.