Section V00/P040–V00/P042Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P040–V00/P042)
Orijinal Metin (AR)واثه من شدة شوق إلى الوحى فكر فى أن يقذف بنفسه من ارتفاع شاهق وأن ينتحراا وما كان للداعية الذى صنعة الله أن يلجا ما يخالف تعاليم الله والى ما يغضب الله من إزهاق روح او وأد تفس. على أن الذى يتتبع مسار آيات سورة الضحى يرى بعد تأمل وامعان أتها من قبيل الارشادات الإلهية والاشارات والبشارات، ومن قبيل التثبيت والتطمين الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول عليه السلام لم يلح أن ينؤل الوحى عليه، قما الوحى إلا من عند الله وبارادة سنوح: ظهور ============================================================ الباب السعابع والعشرون فى ذكر فتوح الأربعينية وقد غلط فى طريق الخلوة الأربعينية قوم، وحرفوا الكلم عن مواضعه، ودخل عليهم الشيطان، وفتح عليهم بائا من الغرور، ودخلوا الخلوة على غير أصل مستقيم: من تأدية حق الخلوة بالإخلاص وسمعوا أن المشايخ والصوفية كانث لهم خلوات وظهرت لهم وقائع، وكوشفوا بغراتب وعجاتب، فدخلوا الخلوة لطلب ذلك، وهذا عين الاعتلال، ومحض الضلال. وانما القوم اختاروا الخلوة والوحدة لسلامة الدين، وتفقد أحوال النفس، وإخلاص العمل لله تعالى: نقل عن أبى عمرو الأنماطى أنه قال: لن يصفو للعاقل فهم الأخير إلا بإحكامه ما يجب عليه من إصلاح الحال الأول. والمواطن التى ينبغى أن يعرف منها أيزداد هو أم ينتقص؟ فعليه أن يطلب مواضع الخلوة، لكى لا يعارضه شاغل، فيفسد عليه ما يريد. أنبانا طاهر بن أبى الفضل، إجازة، عن أبى بكر بن خلف، إجازة، قال: أنبأثا أبو عبد الرحمن، قال: سمعت أبا تميم المغربى، يقول: من اختار الخلوة على الصحية قينبغى أن يكون خاليا من جميع الأذكار إلا ذكر ريه عز وجل، وخالئا من جميع المرادات إلا مراد ربه، وخاليا من مطالبة النفس من جميع الأسباب، فإن لم يكن بهذه الصفة فإن خلوته توقعه فى فتنة أو بلية. أخبرنا أبو زرعة، اجازة، قال: أخبرنا أبوبكر، إجازة، قال: أخيرتا أبو عبد الرحمن قال: سمعت منصورا يقول: سمعت محمد بن حامد يقول: جاء رجل الى زيارة آبى بكر الوراق، وقال له: أوصنى فقال: وجدت خير الدنيا والآخرة فى الخلوة والقلة، ووجدت شرهما فى الكثرة والاختلاط. فمن دخل الخلوة معتلا فى دخوله دخل عليه الشيطان وسول له أنواع الطغيان، وامتلا من الغرور والمحال وظن أنه على خسن حال وقد دخلت الفتنة على قوم دخلوا الخلوة بقير شروطها، وأقبلوا على ذكر من الأذكار واستجموا نفوسهم بالعزلة عن الخلق()، التفقد: البحث. الاستجمام: الراحة اى اراحواء وفى نسخة عن الخلوة. ============================================================ ومتعوا الشواغل من الحواس كفعل الرهابين والفلاسفة والبراهمة، والوحدة فى جمع الهم لها تاثير فى صفاء الباطن مطلقا، فما كان من ذلك بحسن سياسة الشرع وصدق المتابعة لرسول الله أنتج تثوير القلب، والزهذ فى الدنيا. وحلاوة الذكر، والمعاملة لله بالاخلاص من الصلاة والتلاوة وغير ذلك، وما كان من ذلك من غير سياسة الشرع ومتابعة رمول الله ينتج صفاء فى التفس يستعان به على اكتساب علوم الرياضة مما يعتنى به الفلاسفة والدهريون خذلهم الله تعالى - وكلما اكثر من ذلك بعد عن الله. ولا يزال المقيل على ذلك يستغويه الشيطان بما يكتسب من العلوم الرياضية ، أو بما قد يتراءى له من صدق الخاطر وغير ذلك حتى يركن إليه كل الركون التام ويظن أثه فاز بالمقصود. ولا يعلم أن هذا الفن من الفائدة غير ممنوع من النصارى والبراهمة ، وليس هو المقصود من الخلوة، ويقول بعضهم : إن الحق يريد منك الاستقامة وأنت تطلب الكرامة11 وقد يفتح على الصادقين شىء من خوارق العادات، وصدق الفراسة، تيين ما سيحدث فى الستقيل. وقد لا يفتح عليهم ذلك، ولا يقدح فى حسالهم عدم ذلك، وإنما يقدح فى حالهم الانحراف عن حد الاستقامة فما يفتح من ذلك على الصادقين يصير سببا لمزيد إبقائهم ، والداعى لهم إلى صدق المجاهدة والمعاملة، والزهد فى الدتيا والتخلق بالأخلاق الحميدة.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واثه من شدة شوق إلى الوحى فكر فى أن يقذف بنفسه من ارتفاع شاهق وأن ينتحراا وما كان للداعية الذى صنعة الله أن يلجا ما يخالف تعاليم الله والى ما يغضب الله من إزهاق روح او وأد تفس. على أن الذى يتتبع مسار آيات سورة الضحى يرى بعد تأمل وامعان أتها من قبيل الارشادات الإلهية والاشارات والبشارات، ومن قبيل التثبيت والتطمين الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول عليه السلام لم يلح أن ينؤل الوحى عليه، قما الوحى إلا من عند الله وبارادة سنوح: ظهور ============================================================ الباب السعابع والعشرون فى ذكر فتوح الأربعينية وقد غلط فى طريق الخلوة الأربعينية قوم، وحرفوا الكلم عن مواضعه، ودخل عليهم الشيطان، وفتح عليهم بائا من الغرور، ودخلوا الخلوة على غير أصل مستقيم: من تأدية حق الخلوة بالإخلاص وسمعوا أن المشايخ والصوفية كانث لهم خلوات وظهرت لهم وقائع، وكوشفوا بغراتب وعجاتب، فدخلوا الخلوة لطلب ذلك، وهذا عين الاعتلال، ومحض الضلال. وانما القوم اختاروا الخلوة والوحدة لسلامة الدين، وتفقد أحوال النفس، وإخلاص العمل لله تعالى: نقل عن أبى عمرو الأنماطى أنه قال: لن يصفو للعاقل فهم الأخير إلا بإحكامه ما يجب عليه من إصلاح الحال الأول. والمواطن التى ينبغى أن يعرف منها أيزداد هو أم ينتقص؟ فعليه أن يطلب مواضع الخلوة، لكى لا يعارضه شاغل، فيفسد عليه ما يريد. أنبانا طاهر بن أبى الفضل، إجازة، عن أبى بكر بن خلف، إجازة، قال: أنبأثا أبو عبد الرحمن، قال: سمعت أبا تميم المغربى، يقول: من اختار الخلوة على الصحية قينبغى أن يكون خاليا من جميع الأذكار إلا ذكر ريه عز وجل، وخالئا من جميع المرادات إلا مراد ربه، وخاليا من مطالبة النفس من جميع الأسباب، فإن لم يكن بهذه الصفة فإن خلوته توقعه فى فتنة أو بلية. أخبرنا أبو زرعة، اجازة، قال: أخبرنا أبوبكر، إجازة، قال: أخيرتا أبو عبد الرحمن قال: سمعت منصورا يقول: سمعت محمد بن حامد يقول: جاء رجل الى زيارة آبى بكر الوراق، وقال له: أوصنى فقال: وجدت خير الدنيا والآخرة فى الخلوة والقلة، ووجدت شرهما فى الكثرة والاختلاط. فمن دخل الخلوة معتلا فى دخوله دخل عليه الشيطان وسول له أنواع الطغيان، وامتلا من الغرور والمحال وظن أنه على خسن حال وقد دخلت الفتنة على قوم دخلوا الخلوة بقير شروطها، وأقبلوا على ذكر من الأذكار واستجموا نفوسهم بالعزلة عن الخلق()، التفقد: البحث. الاستجمام: الراحة اى اراحواء وفى نسخة عن الخلوة. ============================================================ ومتعوا الشواغل من الحواس كفعل الرهابين والفلاسفة والبراهمة، والوحدة فى جمع الهم لها تاثير فى صفاء الباطن مطلقا، فما كان من ذلك بحسن سياسة الشرع وصدق المتابعة لرسول الله أنتج تثوير القلب، والزهذ فى الدنيا. وحلاوة الذكر، والمعاملة لله بالاخلاص من الصلاة والتلاوة وغير ذلك، وما كان من ذلك من غير سياسة الشرع ومتابعة رمول الله ينتج صفاء فى التفس يستعان به على اكتساب علوم الرياضة مما يعتنى به الفلاسفة والدهريون خذلهم الله تعالى - وكلما اكثر من ذلك بعد عن الله. ولا يزال المقيل على ذلك يستغويه الشيطان بما يكتسب من العلوم الرياضية ، أو بما قد يتراءى له من صدق الخاطر وغير ذلك حتى يركن إليه كل الركون التام ويظن أثه فاز بالمقصود. ولا يعلم أن هذا الفن من الفائدة غير ممنوع من النصارى والبراهمة ، وليس هو المقصود من الخلوة، ويقول بعضهم : إن الحق يريد منك الاستقامة وأنت تطلب الكرامة11 وقد يفتح على الصادقين شىء من خوارق العادات، وصدق الفراسة، تيين ما سيحدث فى الستقيل. وقد لا يفتح عليهم ذلك، ولا يقدح فى حسالهم عدم ذلك، وإنما يقدح فى حالهم الانحراف عن حد الاستقامة فما يفتح من ذلك على الصادقين يصير سببا لمزيد إبقائهم ، والداعى لهم إلى صدق المجاهدة والمعاملة، والزهد فى الدتيا والتخلق بالأخلاق الحميدة.
Section V00/P042–V00/P044Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P042–V00/P044)
Orijinal Metin (AR)وما يقتح من ذلك على من ليس تحت سياسة الشرع يصير سبيا لزيد يعده وغروره وحماقته واستطالته على الناس وازدرائه بالخلق، ولا يزال به حتى يخلع زبقة الإسلام عن عنقه، وينكر الحدود والأحكام والحلال والحرام، ويظن أن المقصود من العبادات ذكر الله تعالى، ويترك متابعة الرسول، ثم يتدرج من ذلك إلى تلحه وتزئدق ب نعوذ بالله من الضلال. وقد يلوح لأقوام خيالات يظنونها وقائع، ويشبهونها بوقائع المشايخ من غير علم بحقيقة ذلك !ا فمن أراد تحقيق ذلك فليعلم أن العبد إذا أخلص لله واحسن نيته، وقعد فى الخلوة أربعين يوما أو أكثر؛ فمتهم من يباشر باطنه صفؤ اليقين، ويرفع الحجاب عن قليه، ويصير كما قال قائلهم: (لرأى قلبى ربى)) وقد يصل إلى هذا المقام تارة بإحياء الأوقات وقى تسخة: الرياضة. وفى تسخة: ابقاتهم. ============================================================ بالصالحات، وكف الجوارح، وتوزيع الأوراد من الصلاة، والتلاوة، والذكر على الأوقات، وتارة يباديه الحق لموضع صدقة وقوة استعداده مبادأة من غير عمل ؤجد منه ، وتارة يجد ذلك بملازمة ذكر واحد من الأذكار، لأنه لايزال يردد ذلك الذكر ويقوله، وتكون عبادته الصلوت الخمس بسثنها الراتية فحسب، وسائر أوقاته مشغولة بالذكر الواحد لا يتخللها فتور، ولا يوجد منه قصور ولا يزال يردد ذلك الذكر ملتزما به حتى فى طريق الوضوء، وساعة الأكل، لا يفر عنه. واختار جماعة من المشايخ من الذكر كلمة (لا إله إلا الله) وهذه الكلمة لها خاصية فى تثوير الباطن وجمع الهم اذا داوم عليها صادق مخلص، وهى من مواهب الحق لهذه الأمة، وفيها خاصية لهذه الأمة، فيما حدثنا شيخنا ضياء الدين، إملاء، قال: أخبرنا أبوالقاسم الدمشقى الحافظ قال: أخبرنا عبدالكريم بن الحسين قال: أخبرنا عبدالوهاب الدمشقى قال: أخيرثا محمد بن خزيم قال: حدتنا هشام بن عمار قال: حدثثا الوليد بن مسلم قال: أخبرتا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه: أن عيسى بن مريم عليه السلام قال: رب أنبئنى عن هذه الأمة المرحومة ()؟ قال: أمة محمد عليه الصلاة والسلام: علماء أخفياء أتقيا حلماء أضفياء حكماء كأنهم أنبياء، يرضون منى بالقليل من العطاء، وأرضى منهم باليسير من العمل، وأدخلهم الجنة بلا إله إلا الله، يا عيسى هم أكثر سكان الجنة؛ لأنها لم تذل(4 قوم قطر ب (لا إله إلا الله) كما ذلت ألسنتهم ولم تذل رقاب قوم قط بالسجود كما ذلت رقابهم. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضى الله عنهما، قال : إن هذه الآية مكتوية فى التوراة: يأيها النبى إنا أرسلناك شاهذا ومبشرا ونذيرا وحرزا للمؤمنين وكنزا للأميين، أئت عبدى ورسولى، سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب فى الأسواق، ولا يجزى بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن أقبضه حتى ثقام به الملة المعوجة بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتحوا أعيئا عميا وآذائا صما، وقلوبا غلفا")) . فلا يزال العبد فى خلوته يردد هذه الكلمة على لسانه مع مواطأة القلب حتى تصير الكلمة متأصلة فى القلب مزيلة لحديث النفس، ينوب معناها فى القلب عن كل حديث اى: پچاهره. المذكورة فى الإنجيل. المراد من الدل: اللين لا ضد العرة. من الأمم السوالف. البخارى فى تفسير سورة الفتح بتحوه. ============================================================ النفس، فإذا استولت الكلمة وسهلت على اللسان يتشربها القلسب، قلو سكت اللسان لم يسكت القلب، ثم تتجوهر فى القلب، وبتجوهرها فى القلب يستكن نور اليقين فى القلب حتى إذا ذهبت صورة الكلمة من اللسان والقلب لايزال تورها متجوهزا ويتحد الذكر مع رؤية عظمة المذكور سبحائه وتعالى، ويصير الذكر حينئذ ذكر الذات، وهذا الذكر هو المشاهدة والمكاشفة والمعاينة - أعنى ذكر الذات بتجوهر نور الذكر - وهذا هو المقصد الأقصى من الخلوة.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وما يقتح من ذلك على من ليس تحت سياسة الشرع يصير سبيا لزيد يعده وغروره وحماقته واستطالته على الناس وازدرائه بالخلق، ولا يزال به حتى يخلع زبقة الإسلام عن عنقه، وينكر الحدود والأحكام والحلال والحرام، ويظن أن المقصود من العبادات ذكر الله تعالى، ويترك متابعة الرسول، ثم يتدرج من ذلك إلى تلحه وتزئدق ب نعوذ بالله من الضلال. وقد يلوح لأقوام خيالات يظنونها وقائع، ويشبهونها بوقائع المشايخ من غير علم بحقيقة ذلك !ا فمن أراد تحقيق ذلك فليعلم أن العبد إذا أخلص لله واحسن نيته، وقعد فى الخلوة أربعين يوما أو أكثر؛ فمتهم من يباشر باطنه صفؤ اليقين، ويرفع الحجاب عن قليه، ويصير كما قال قائلهم: (لرأى قلبى ربى)) وقد يصل إلى هذا المقام تارة بإحياء الأوقات وقى تسخة: الرياضة. وفى تسخة: ابقاتهم. ============================================================ بالصالحات، وكف الجوارح، وتوزيع الأوراد من الصلاة، والتلاوة، والذكر على الأوقات، وتارة يباديه الحق لموضع صدقة وقوة استعداده مبادأة من غير عمل ؤجد منه ، وتارة يجد ذلك بملازمة ذكر واحد من الأذكار، لأنه لايزال يردد ذلك الذكر ويقوله، وتكون عبادته الصلوت الخمس بسثنها الراتية فحسب، وسائر أوقاته مشغولة بالذكر الواحد لا يتخللها فتور، ولا يوجد منه قصور ولا يزال يردد ذلك الذكر ملتزما به حتى فى طريق الوضوء، وساعة الأكل، لا يفر عنه. واختار جماعة من المشايخ من الذكر كلمة (لا إله إلا الله) وهذه الكلمة لها خاصية فى تثوير الباطن وجمع الهم اذا داوم عليها صادق مخلص، وهى من مواهب الحق لهذه الأمة، وفيها خاصية لهذه الأمة، فيما حدثنا شيخنا ضياء الدين، إملاء، قال: أخبرنا أبوالقاسم الدمشقى الحافظ قال: أخبرنا عبدالكريم بن الحسين قال: أخبرنا عبدالوهاب الدمشقى قال: أخيرثا محمد بن خزيم قال: حدتنا هشام بن عمار قال: حدثثا الوليد بن مسلم قال: أخبرتا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه: أن عيسى بن مريم عليه السلام قال: رب أنبئنى عن هذه الأمة المرحومة ()؟ قال: أمة محمد عليه الصلاة والسلام: علماء أخفياء أتقيا حلماء أضفياء حكماء كأنهم أنبياء، يرضون منى بالقليل من العطاء، وأرضى منهم باليسير من العمل، وأدخلهم الجنة بلا إله إلا الله، يا عيسى هم أكثر سكان الجنة؛ لأنها لم تذل(4 قوم قطر ب (لا إله إلا الله) كما ذلت ألسنتهم ولم تذل رقاب قوم قط بالسجود كما ذلت رقابهم. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضى الله عنهما، قال : إن هذه الآية مكتوية فى التوراة: يأيها النبى إنا أرسلناك شاهذا ومبشرا ونذيرا وحرزا للمؤمنين وكنزا للأميين، أئت عبدى ورسولى، سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب فى الأسواق، ولا يجزى بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن أقبضه حتى ثقام به الملة المعوجة بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتحوا أعيئا عميا وآذائا صما، وقلوبا غلفا")) . فلا يزال العبد فى خلوته يردد هذه الكلمة على لسانه مع مواطأة القلب حتى تصير الكلمة متأصلة فى القلب مزيلة لحديث النفس، ينوب معناها فى القلب عن كل حديث اى: پچاهره. المذكورة فى الإنجيل. المراد من الدل: اللين لا ضد العرة. من الأمم السوالف. البخارى فى تفسير سورة الفتح بتحوه. ============================================================ النفس، فإذا استولت الكلمة وسهلت على اللسان يتشربها القلسب، قلو سكت اللسان لم يسكت القلب، ثم تتجوهر فى القلب، وبتجوهرها فى القلب يستكن نور اليقين فى القلب حتى إذا ذهبت صورة الكلمة من اللسان والقلب لايزال تورها متجوهزا ويتحد الذكر مع رؤية عظمة المذكور سبحائه وتعالى، ويصير الذكر حينئذ ذكر الذات، وهذا الذكر هو المشاهدة والمكاشفة والمعاينة - أعنى ذكر الذات بتجوهر نور الذكر - وهذا هو المقصد الأقصى من الخلوة.
Section V00/P044–V00/P045Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P044–V00/P045)
Orijinal Metin (AR)وقد يحصل هذا من الخلوة، لا بذكر الكلمة، بل بتلاوة القرآن إذا أكثر من التسلاوة واجتهد فى مواطأة القلب مع اللسان حتى تجرى التلاوة على اللسان، ويقوم معنى الكلام مقام حديث النفس، فيدخل على العبد سهولة فى التلاوة والصلاة، ويتتور الباطن بتلك السهولة فى التلاوة والصلاة، ويتجوهر نور الكلام فى القلب ويكون منه أيضا ذكرا لذات، ويجتمع نور الكلام فى القلب مع مطالعة عظمة المتكلم سبحانه وتعالى. ودون هذه الموهوبة ما يفتح الله على العبد من العلوم الإلهامية اللدنية. والى حين بلوغ العيد هذا المبلغ من حقيقة الذكر والتلاوة إذا صفا باطنه قد يغيب فى الذكر من كمال أنسه وحلاوة ذكره، حتى يلتحق فى غيبته فى الذكر بالنائم. وقد تتجلى له الحقائق فى ليسة الخيال أولا كما تنكشف الحقائق للنائم فى ليسة الخيال، كمن رأى فى المنام أنه قتل حية. فيقول له المعبر: تظفر بالعدو فظفره بالعدو كشف كاشفه الحق تعالى به، وهذا الظفر روح مجرد صاع مثل الرؤيا له جسذا لهذا الروح من خيال الحية. فالروح الذى هو كشف الظفر إخبار الحق، وليسة الخيال الذى هو بمثابة الجسد مثال انبعث من نفس الرائى فى المنام من استصحاب القوة الوهمية والخيالية من اليقظة، فتالف روح كشف الظفر مع جسد مثال الحية فافتقر إلى التعبير؛ إذا لو كوشف بالحقيقة التى هى روح الظفر من غير هذا الثال الذى هو بمثابة الجسد ما احتاج إلى التعبير، فكان يرى الظفر، ويصح الظفر. وقد يتجرد الخيال باستصحاب الخيال والوهم من اليقظة فى المنام من غير حقيقة فيكون المنام أضغاث أحلام لا يعبر وقد يتجرد لصاحب الخلوة الخيال المنبعث من ذاته وفى تسخة (وهذا الظفر روح مجرد صور ملك الرؤيا له جسداء.). ============================================================ من غير أن يكون وعاء لحقيقة، قلا ئبنى على ذلك ولا يلتفت إليه، فليس ذلك واقعة واتما هو خيال فأما إذا غاب الصادق فى ذكر الله تعالى حتى يغيب عن المحسوس بحيث لو دخل عليه داخل من الناس لا يعلم به؛ لقييته فى الذكر، فعند ذلك قد ينبعث في الابتداء من نفسه مثال وخيال ينفخ فيه روح الكشف. فإذا عاد من غيبته، قإما يأتيه تفسيره من باطنه موهبة من الله تعالى، وإما يفسره له شيخه كما يعير المعير المنام ويكون ذلك واقعة، لأنه كتشف حقيقة فى لبسة مثال. وشرط صحة الواقعة الإخلاص فى الذكر أولا، ثم الاستغراق فى الذكر ثانيا، وعلامة ذلك: الزهد فى الدنيا، وملازمة التقوى، لأن الله تعالى جعله بما يكاشف به فى واقعته مورد الحكمة، والحكمة تحكم بالزهد والتقوى. وقد يتجرد للذاكر الحقائق من غير لبسة المثال، فيكون ذلك كشفا وإخبارا من الله تعالى إياه، ويكون ذلك تارة بالرؤية، وتارة بالسماع. وقد يسمع فى باطنه، وقد يطرق ذلك من الهواء لا من باطنه، كالهواتف يعلم بذلك أمرا يريد الله إحداثه له أو لغيره، فيكون إخبار الله إياه بذلك مزيدا ليقينه، أو يرى فى المنام حقيقة الشىء. نقل عن بعضهم آنه: آتى بشراب فى قدح، فوضعه من يده وقال: قد حدث فى العالم حدث، ولا أشرب هذا دون أن أعلم ما هو، فاتكشف له أن قوما دخلوا مكة وقتلوا فيها. وحكى عن أبى سليمان الخواص قال: كنت راكبا حمارا لى يوما، وكان يؤذيه الذباب فيطأطىء رأسه، فكنت أضرب رأسه بخشبة كانت فى يدى، فرفع الحمار رأسه إلى وقال: اضرب، فإئك على رأسك تضرب قيل له: يا أيا سليمان وقع لك ذلك، أو سمعته؟! فقال: سمعته يقول كما سوعتنى. وحكى عن أحمد بن عطاء الروذبارى قال: كان لى مذهب فى أمر الطهارة، فكنت لياسة من الليالى أستنجى، إلى أن مضى ثلث الليل ولم يطب قلبى، فتضجرت، فبكيت، وقلت: يا رب، العفو فسمعت صوئا، ولم أر أحدا يقول: يا أبا عبد الله العلو فى العلم.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقد يحصل هذا من الخلوة، لا بذكر الكلمة، بل بتلاوة القرآن إذا أكثر من التسلاوة واجتهد فى مواطأة القلب مع اللسان حتى تجرى التلاوة على اللسان، ويقوم معنى الكلام مقام حديث النفس، فيدخل على العبد سهولة فى التلاوة والصلاة، ويتتور الباطن بتلك السهولة فى التلاوة والصلاة، ويتجوهر نور الكلام فى القلب ويكون منه أيضا ذكرا لذات، ويجتمع نور الكلام فى القلب مع مطالعة عظمة المتكلم سبحانه وتعالى. ودون هذه الموهوبة ما يفتح الله على العبد من العلوم الإلهامية اللدنية. والى حين بلوغ العيد هذا المبلغ من حقيقة الذكر والتلاوة إذا صفا باطنه قد يغيب فى الذكر من كمال أنسه وحلاوة ذكره، حتى يلتحق فى غيبته فى الذكر بالنائم. وقد تتجلى له الحقائق فى ليسة الخيال أولا كما تنكشف الحقائق للنائم فى ليسة الخيال، كمن رأى فى المنام أنه قتل حية. فيقول له المعبر: تظفر بالعدو فظفره بالعدو كشف كاشفه الحق تعالى به، وهذا الظفر روح مجرد صاع مثل الرؤيا له جسذا لهذا الروح من خيال الحية. فالروح الذى هو كشف الظفر إخبار الحق، وليسة الخيال الذى هو بمثابة الجسد مثال انبعث من نفس الرائى فى المنام من استصحاب القوة الوهمية والخيالية من اليقظة، فتالف روح كشف الظفر مع جسد مثال الحية فافتقر إلى التعبير؛ إذا لو كوشف بالحقيقة التى هى روح الظفر من غير هذا الثال الذى هو بمثابة الجسد ما احتاج إلى التعبير، فكان يرى الظفر، ويصح الظفر. وقد يتجرد الخيال باستصحاب الخيال والوهم من اليقظة فى المنام من غير حقيقة فيكون المنام أضغاث أحلام لا يعبر وقد يتجرد لصاحب الخلوة الخيال المنبعث من ذاته وفى تسخة (وهذا الظفر روح مجرد صور ملك الرؤيا له جسداء.). ============================================================ من غير أن يكون وعاء لحقيقة، قلا ئبنى على ذلك ولا يلتفت إليه، فليس ذلك واقعة واتما هو خيال فأما إذا غاب الصادق فى ذكر الله تعالى حتى يغيب عن المحسوس بحيث لو دخل عليه داخل من الناس لا يعلم به؛ لقييته فى الذكر، فعند ذلك قد ينبعث في الابتداء من نفسه مثال وخيال ينفخ فيه روح الكشف. فإذا عاد من غيبته، قإما يأتيه تفسيره من باطنه موهبة من الله تعالى، وإما يفسره له شيخه كما يعير المعير المنام ويكون ذلك واقعة، لأنه كتشف حقيقة فى لبسة مثال. وشرط صحة الواقعة الإخلاص فى الذكر أولا، ثم الاستغراق فى الذكر ثانيا، وعلامة ذلك: الزهد فى الدنيا، وملازمة التقوى، لأن الله تعالى جعله بما يكاشف به فى واقعته مورد الحكمة، والحكمة تحكم بالزهد والتقوى. وقد يتجرد للذاكر الحقائق من غير لبسة المثال، فيكون ذلك كشفا وإخبارا من الله تعالى إياه، ويكون ذلك تارة بالرؤية، وتارة بالسماع. وقد يسمع فى باطنه، وقد يطرق ذلك من الهواء لا من باطنه، كالهواتف يعلم بذلك أمرا يريد الله إحداثه له أو لغيره، فيكون إخبار الله إياه بذلك مزيدا ليقينه، أو يرى فى المنام حقيقة الشىء. نقل عن بعضهم آنه: آتى بشراب فى قدح، فوضعه من يده وقال: قد حدث فى العالم حدث، ولا أشرب هذا دون أن أعلم ما هو، فاتكشف له أن قوما دخلوا مكة وقتلوا فيها. وحكى عن أبى سليمان الخواص قال: كنت راكبا حمارا لى يوما، وكان يؤذيه الذباب فيطأطىء رأسه، فكنت أضرب رأسه بخشبة كانت فى يدى، فرفع الحمار رأسه إلى وقال: اضرب، فإئك على رأسك تضرب قيل له: يا أيا سليمان وقع لك ذلك، أو سمعته؟! فقال: سمعته يقول كما سوعتنى. وحكى عن أحمد بن عطاء الروذبارى قال: كان لى مذهب فى أمر الطهارة، فكنت لياسة من الليالى أستنجى، إلى أن مضى ثلث الليل ولم يطب قلبى، فتضجرت، فبكيت، وقلت: يا رب، العفو فسمعت صوئا، ولم أر أحدا يقول: يا أبا عبد الله العلو فى العلم.
Section V00/P045–V00/P047Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P045–V00/P047)
Orijinal Metin (AR)هو ابن اخت الشيخ أبى على الروذيارى شيخ الشام فى ولته. مات سنة/ تسع وستين وثلاثمائة و انظر ترجمته منصلة فى الجزء الأول - الرسالة القشيرية ص184: ============================================================ وقد يكاشف الله عبده بآيات وكرامات تربية للعبد، وتقوية ليقينه وإيمانه. قيل: كان عند جعفر الخلدى، رحمه الله تعالى، فص له قيمة، وكان يوما من الأيام راكبا فى السمارية فى دجلة فهم أن يعطى الملاح قطعة، وحل الخرقة، فوقع الفص فى الدجلة، وكان عنده دعاء للضالة مجرب، وكان يدعو به فوجد الفص فى وسط أوراق كان يتصفحها، والدعاء هو أن يقول: با جامع الناس ليوم لا ريب فيه أجمع علسى ضالتى. وسعت شيختا بهمدان حكى له شخص آنه كوشف فى بعض خلواته بولد له فى (اجيحون)) كاد يسقط فى الماء من السفينة، قال: فزجرته، قلم يسقط وكسان هذا الشخص بنواحى (اهمدان)) وولده بجيحون، فلما قدم الولذ أخبر أنه كاد يسقط فى المساء فسع صوت والده قلم بسقط وقال عمر، رضى الله عنه: يا سارية: الجيل - على المثبر بالمدينة، وسارية بنهاوند فأخذ سارية نحو الجيل وظفر بالعدو فقيل لسارية: كيف علمت ذلك؟ فقال: سمعت صوت عمر وهو يقول: يا سارية: الجبل. سئل ابن صالم، وكان قد قال: للإيمان أربعة أركان: ركن منه الإيمان بالقدرة، وركن منه الإيمان بالحكمة، وركن منه التبرى من الحول والقوة، وركن منه الاستعائة بالله عذ وجل فى جميع الأشياء. قيل له: ما معنى قولك الايمان بالقدرة؟ فقال: هو أن تؤمن ولا تنكر أن يكون لله عيد بالمشرق - نائما على يمينه - ويكن من كرامة الله اياه أن يعطيه من القوة ما يتقلب من يمينه على يساره، فيكون بالمغرب، تؤمن بچواز ذلك وكوثه. وحكى لى فقير أنه كان بمكة، وأرجف (2 على شخص بيغداد أنه قد مات، فكاشفه الله بالرجل وهو راكپ يمشى فى سوق بغداد فاخبر إخوانه أن الشخص الذى لم يمت، وكان كذلك حتى ذكر لى هذا الشخص أنه فى تلك الحالة التى كوشف بالشخص ركائا قال: رأيته فى السوق وأنا اسمع بأذنى صوت المطرقة من الحداد فى سوق بغداد. وكل هذه مواهب الله تعالى، وقد يكاشف بها قوم وثغطى()، وقد يكون فوق هؤلاء من لا يمكن له شىء من هذا؛ لأن هذه كلها تقوية لليقين. السمارية: الزورق. اخبر، والارجاف: الاخبار من غير تحقيق ولى تسخة: وتعطى ============================================================ ومن فيح ((صرف البقين)) لا حاجة له إلى شىء من هذا. فكل هذه الكرامات دون ما ذكرناه، من تجوهر الذكر فى القلب ووجور ذكسر الذات، قإن تلك الحكمة فيها تقوية للمريدين وتربية للسالكين، ليزدادوا بها يقيئا يجذيون به إلى مراغمة النفوس والسلو عن ملا3 الدنيا، ويستنهض منهم بذلك ساكه عزمهم بعمارة الأوقات بالقربات، فيروحون بذلك، ويريون بطريقة ومن كوشف بصرف اليقين عن ذلك ، لمكان أن نفسه أسرع إجابة، وأسهل افقيادا وأتم استعداذا. والأولون استلين بذلك منهم ما استوعر، واستكشف منهم ما استتر. وقد لا يمنع صور ذلك الراهبون() والبراهمة ممن هو غير منتهج سبل الهدى، وراكب طريق الردى؛ ليكون ذلك فى حقهم مكزا واستدراجا، ليستحسنوا حالهم، ويستقروا قى مقار الطرد والبعد إبقاء لهم فيما أراد الله منهم من العمى والضلال، والردى والوبال، حتى لا بغدر السالك بيسير شىء يفتح له، ويعلم أنه لو مشى على الماء والهواء لا ينفعه ذلك حتى بؤدى حق التقوى والزهد، فأما من تعوق بخيال، أو قتع بمحال، ولم يحكم أساس خلوته بالاخلاص يدخل الخلوة بالزور ويخرح بالغرور، فيرفض العبادات ويستحقرها، ويسلبه الله لذة المعاملة، ويذهب عن قلبه هيبة الشريعة ويفتضح فى الدنيا والآخرة.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)هو ابن اخت الشيخ أبى على الروذيارى شيخ الشام فى ولته. مات سنة/ تسع وستين وثلاثمائة و انظر ترجمته منصلة فى الجزء الأول - الرسالة القشيرية ص184: ============================================================ وقد يكاشف الله عبده بآيات وكرامات تربية للعبد، وتقوية ليقينه وإيمانه. قيل: كان عند جعفر الخلدى، رحمه الله تعالى، فص له قيمة، وكان يوما من الأيام راكبا فى السمارية فى دجلة فهم أن يعطى الملاح قطعة، وحل الخرقة، فوقع الفص فى الدجلة، وكان عنده دعاء للضالة مجرب، وكان يدعو به فوجد الفص فى وسط أوراق كان يتصفحها، والدعاء هو أن يقول: با جامع الناس ليوم لا ريب فيه أجمع علسى ضالتى. وسعت شيختا بهمدان حكى له شخص آنه كوشف فى بعض خلواته بولد له فى (اجيحون)) كاد يسقط فى الماء من السفينة، قال: فزجرته، قلم يسقط وكسان هذا الشخص بنواحى (اهمدان)) وولده بجيحون، فلما قدم الولذ أخبر أنه كاد يسقط فى المساء فسع صوت والده قلم بسقط وقال عمر، رضى الله عنه: يا سارية: الجيل - على المثبر بالمدينة، وسارية بنهاوند فأخذ سارية نحو الجيل وظفر بالعدو فقيل لسارية: كيف علمت ذلك؟ فقال: سمعت صوت عمر وهو يقول: يا سارية: الجبل. سئل ابن صالم، وكان قد قال: للإيمان أربعة أركان: ركن منه الإيمان بالقدرة، وركن منه الإيمان بالحكمة، وركن منه التبرى من الحول والقوة، وركن منه الاستعائة بالله عذ وجل فى جميع الأشياء. قيل له: ما معنى قولك الايمان بالقدرة؟ فقال: هو أن تؤمن ولا تنكر أن يكون لله عيد بالمشرق - نائما على يمينه - ويكن من كرامة الله اياه أن يعطيه من القوة ما يتقلب من يمينه على يساره، فيكون بالمغرب، تؤمن بچواز ذلك وكوثه. وحكى لى فقير أنه كان بمكة، وأرجف (2 على شخص بيغداد أنه قد مات، فكاشفه الله بالرجل وهو راكپ يمشى فى سوق بغداد فاخبر إخوانه أن الشخص الذى لم يمت، وكان كذلك حتى ذكر لى هذا الشخص أنه فى تلك الحالة التى كوشف بالشخص ركائا قال: رأيته فى السوق وأنا اسمع بأذنى صوت المطرقة من الحداد فى سوق بغداد. وكل هذه مواهب الله تعالى، وقد يكاشف بها قوم وثغطى()، وقد يكون فوق هؤلاء من لا يمكن له شىء من هذا؛ لأن هذه كلها تقوية لليقين. السمارية: الزورق. اخبر، والارجاف: الاخبار من غير تحقيق ولى تسخة: وتعطى ============================================================ ومن فيح ((صرف البقين)) لا حاجة له إلى شىء من هذا. فكل هذه الكرامات دون ما ذكرناه، من تجوهر الذكر فى القلب ووجور ذكسر الذات، قإن تلك الحكمة فيها تقوية للمريدين وتربية للسالكين، ليزدادوا بها يقيئا يجذيون به إلى مراغمة النفوس والسلو عن ملا3 الدنيا، ويستنهض منهم بذلك ساكه عزمهم بعمارة الأوقات بالقربات، فيروحون بذلك، ويريون بطريقة ومن كوشف بصرف اليقين عن ذلك ، لمكان أن نفسه أسرع إجابة، وأسهل افقيادا وأتم استعداذا. والأولون استلين بذلك منهم ما استوعر، واستكشف منهم ما استتر. وقد لا يمنع صور ذلك الراهبون() والبراهمة ممن هو غير منتهج سبل الهدى، وراكب طريق الردى؛ ليكون ذلك فى حقهم مكزا واستدراجا، ليستحسنوا حالهم، ويستقروا قى مقار الطرد والبعد إبقاء لهم فيما أراد الله منهم من العمى والضلال، والردى والوبال، حتى لا بغدر السالك بيسير شىء يفتح له، ويعلم أنه لو مشى على الماء والهواء لا ينفعه ذلك حتى بؤدى حق التقوى والزهد، فأما من تعوق بخيال، أو قتع بمحال، ولم يحكم أساس خلوته بالاخلاص يدخل الخلوة بالزور ويخرح بالغرور، فيرفض العبادات ويستحقرها، ويسلبه الله لذة المعاملة، ويذهب عن قلبه هيبة الشريعة ويفتضح فى الدنيا والآخرة.
Section V00/P047–V00/P049Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P047–V00/P049)
Orijinal Metin (AR)قليعلم الصادق أن القصود من الخلسوة التقرب إلى الله تعالى بعمارة الأوقات، وكف الجوارح عن الكروهات؛ فيصلح لقوم من أرباب الخلوة إدامة الأوراد وتوزيعها علي الأوقات، ويصلح لقوم ملازمة ذكر واحد، ويصلح لقوم دوام المراقبة، ويصلح لقوم الانتقال من الذكر إلى الأوراد، ولقوم الانتقال من الأوراد إلى الذكر، ومعرفة مقادير ذلك يعلمه المصحوب للشيخ(3 المطلع على اختلاف الأوضاع وتثوعها، مع ئصحه للأمة وشفقته على الكافة، يريد المريد لله لا لنفسه، غير ميتلى بهوى نفسه، محبا للاستتباع، ومن كان محبا للاستتباع فما يفسده مثل هذا أكثر مما يصلحه. قى نسخة: ومن كشوف بصرف اليتين من ذلك لمكان ان نفسه إلخ. وفى نسخة: الرهابين. وفى نسخة يعلمها الصحوب الشيخ الطلع.) وهذا أصوب. ============================================================ اللباب الفنامن والح شرهن كيضية الدخول فى الأربعينية روى أن داود عليه السلام لما ابثلى بالخطيئة خر ساجدا لله أربعين يوما وليلة حتى أتاه الغفران من ريه. وقد تقرر أن الوحدة والعزلة ملاك الأمر ومتمسك أرباب الصدق، فمن استمرت أوقاته علي ذلك فجميع عمره خلوە وهو الأسلم لدينه. فإن لم يتيسر له ذلك وكان مبتلى بنفسه أولا، ثم بالأهل والأولاد ثانيا، فليجعل لنفسه من ذلك تصييا. نقل عن سفيان الثورى، فيما روى أحمد بن حرب، عن خالد بن زيد، رضى الله عنه، أنه قال: كان يقال ما أخلص عبد الله أربعين صباحا إلا أنبت الله سبحانه وتعالى الحكمة فى قلبه، وزهده الله فى الدنيا، ورغبه فى الآخرة، وبصره داء الدنيا ودواءها. فليتعاهد العبد نفسه فى كل سنة مرة. وإما المريد الطالب إذا أراد أن يدخل الخلوة فأكمل الأمر فى ذلك أن يتجيرد من الدنيا ويخرج عن كل ما يملكه، ويغتسل غسلا كاملا - بعد الاحتياط للثوب والمصلى بالنظافة والطهارة - ويصلى ركمتين، ويثوب إلى الله تعالى من ذنوبه ببكاء وتضرع واستكانة وتخشع، ويسوى بين السريرة والعلانية، ولا ينطوى على غل وغش وحقد وحسد وخيانة، ثم يقعد فى موضع خلوته، ولا يخرج إلا لصلاة الجمعة وصلاة الجماعة، ومن ذهب إلى ترك المحافظة على صلاة الجماعة غلط وأخطأ، قإن وجد تفرقة فى خروجه يكون له شخص يصلى معه جماعة فى خلوته، ولا ينبغى آن يرضى بالصلاة منفردا ألبتة، فبترك الجهاعة يخشى عليه آفات، وقد رأينا من يتشوش عقله فى خلوته، ولعل ذلك بشؤم إصراره على ترك صلاة الجماعة. غير أنه ينبغى أن يخرج من خلوته لصلاة الجماعة وهو ذاكر لا يفثر عن الذكر، ولا يكثر إرسال الطرف إلى ما يرى، ولا يصغى إلى ما يسمع، لأن القوة الحافظة والمتخيلة كلوح ينتقش بكل مرئى ومسموع: فيكثر بذلك الوسواس وحديث التفس والخيال، ويجتهد آن يحضر الجماعة بحيث يدرك مع الإمام تكبيرة الإحرام، فإذا سلم الإمام وانصرف ينصرف إلى خلوته، ويتقى فى خروجه استحلاء تظر الخلق إليه وعلمهم بجلوسه فى خلوته. فقد قيل: "الاتطمع فى والتعاهد لغة في التمي يقال تعهد الضيعة، وتعاهدها. اتاها وأصلحها، وحقيقته: جدد العهد يها. () وهى تسخة: استجلاء ============================================================ المنزلة غند التاس وأنت تطمع فى المنزلة عند الله وأنت تريد المنزلة عند الناس)). وهذا أصل ينفسد به كثير من الأعمال إذا أهمل، وينصلح به كثير من الأحوال إذا عثبر ويكون فى خلوته جاعلا وقته شيئا واحذا موهويا لله بإدامة فعل الرضا إما تلاوة أو ذكرا، أو صلاة، أو مراقبة وأى وقت فتر عن هذه الأقسام ينام. فإذا أراد تعيين أعداد من الركعات ومن التلاوة والذكر أتى بذلك شيئا فشيئا. وإن أراد أن يكون بحكم الوقت يعتمد أخف ما على قلبه من هذه الأقسام فعل فإذا فتر عن ذلك ينام. وان أراد آن يبقى فى سجود واحد آو ركوع واحد او ركعة واحدة، أو ركعتين، ساعة أو ساعتين فعل. ويلازم فى خلوته إدامة الوضوء ولا ينام إلا عن غلبة بعد أن يدفع الثوم عن نفسه مرات، فيكون هذا شغله ليله ونهاره. وإذا كان ذاكرا لكلمة (لا إله إلا الله) وسئمت النفس الذكر باللسان يقولها بقليه من غير حركة اللسان.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قليعلم الصادق أن القصود من الخلسوة التقرب إلى الله تعالى بعمارة الأوقات، وكف الجوارح عن الكروهات؛ فيصلح لقوم من أرباب الخلوة إدامة الأوراد وتوزيعها علي الأوقات، ويصلح لقوم ملازمة ذكر واحد، ويصلح لقوم دوام المراقبة، ويصلح لقوم الانتقال من الذكر إلى الأوراد، ولقوم الانتقال من الأوراد إلى الذكر، ومعرفة مقادير ذلك يعلمه المصحوب للشيخ(3 المطلع على اختلاف الأوضاع وتثوعها، مع ئصحه للأمة وشفقته على الكافة، يريد المريد لله لا لنفسه، غير ميتلى بهوى نفسه، محبا للاستتباع، ومن كان محبا للاستتباع فما يفسده مثل هذا أكثر مما يصلحه. قى نسخة: ومن كشوف بصرف اليتين من ذلك لمكان ان نفسه إلخ. وفى نسخة: الرهابين. وفى نسخة يعلمها الصحوب الشيخ الطلع.) وهذا أصوب. ============================================================ اللباب الفنامن والح شرهن كيضية الدخول فى الأربعينية روى أن داود عليه السلام لما ابثلى بالخطيئة خر ساجدا لله أربعين يوما وليلة حتى أتاه الغفران من ريه. وقد تقرر أن الوحدة والعزلة ملاك الأمر ومتمسك أرباب الصدق، فمن استمرت أوقاته علي ذلك فجميع عمره خلوە وهو الأسلم لدينه. فإن لم يتيسر له ذلك وكان مبتلى بنفسه أولا، ثم بالأهل والأولاد ثانيا، فليجعل لنفسه من ذلك تصييا. نقل عن سفيان الثورى، فيما روى أحمد بن حرب، عن خالد بن زيد، رضى الله عنه، أنه قال: كان يقال ما أخلص عبد الله أربعين صباحا إلا أنبت الله سبحانه وتعالى الحكمة فى قلبه، وزهده الله فى الدنيا، ورغبه فى الآخرة، وبصره داء الدنيا ودواءها. فليتعاهد العبد نفسه فى كل سنة مرة. وإما المريد الطالب إذا أراد أن يدخل الخلوة فأكمل الأمر فى ذلك أن يتجيرد من الدنيا ويخرج عن كل ما يملكه، ويغتسل غسلا كاملا - بعد الاحتياط للثوب والمصلى بالنظافة والطهارة - ويصلى ركمتين، ويثوب إلى الله تعالى من ذنوبه ببكاء وتضرع واستكانة وتخشع، ويسوى بين السريرة والعلانية، ولا ينطوى على غل وغش وحقد وحسد وخيانة، ثم يقعد فى موضع خلوته، ولا يخرج إلا لصلاة الجمعة وصلاة الجماعة، ومن ذهب إلى ترك المحافظة على صلاة الجماعة غلط وأخطأ، قإن وجد تفرقة فى خروجه يكون له شخص يصلى معه جماعة فى خلوته، ولا ينبغى آن يرضى بالصلاة منفردا ألبتة، فبترك الجهاعة يخشى عليه آفات، وقد رأينا من يتشوش عقله فى خلوته، ولعل ذلك بشؤم إصراره على ترك صلاة الجماعة. غير أنه ينبغى أن يخرج من خلوته لصلاة الجماعة وهو ذاكر لا يفثر عن الذكر، ولا يكثر إرسال الطرف إلى ما يرى، ولا يصغى إلى ما يسمع، لأن القوة الحافظة والمتخيلة كلوح ينتقش بكل مرئى ومسموع: فيكثر بذلك الوسواس وحديث التفس والخيال، ويجتهد آن يحضر الجماعة بحيث يدرك مع الإمام تكبيرة الإحرام، فإذا سلم الإمام وانصرف ينصرف إلى خلوته، ويتقى فى خروجه استحلاء تظر الخلق إليه وعلمهم بجلوسه فى خلوته. فقد قيل: "الاتطمع فى والتعاهد لغة في التمي يقال تعهد الضيعة، وتعاهدها. اتاها وأصلحها، وحقيقته: جدد العهد يها. () وهى تسخة: استجلاء ============================================================ المنزلة غند التاس وأنت تطمع فى المنزلة عند الله وأنت تريد المنزلة عند الناس)). وهذا أصل ينفسد به كثير من الأعمال إذا أهمل، وينصلح به كثير من الأحوال إذا عثبر ويكون فى خلوته جاعلا وقته شيئا واحذا موهويا لله بإدامة فعل الرضا إما تلاوة أو ذكرا، أو صلاة، أو مراقبة وأى وقت فتر عن هذه الأقسام ينام. فإذا أراد تعيين أعداد من الركعات ومن التلاوة والذكر أتى بذلك شيئا فشيئا. وإن أراد أن يكون بحكم الوقت يعتمد أخف ما على قلبه من هذه الأقسام فعل فإذا فتر عن ذلك ينام. وان أراد آن يبقى فى سجود واحد آو ركوع واحد او ركعة واحدة، أو ركعتين، ساعة أو ساعتين فعل. ويلازم فى خلوته إدامة الوضوء ولا ينام إلا عن غلبة بعد أن يدفع الثوم عن نفسه مرات، فيكون هذا شغله ليله ونهاره. وإذا كان ذاكرا لكلمة (لا إله إلا الله) وسئمت النفس الذكر باللسان يقولها بقليه من غير حركة اللسان.
Section V00/P049–V00/P051Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P049–V00/P051)
Orijinal Metin (AR)وقد قال سهل بن عبد الله: إذا قلت لا إله إلا الله مد الكلمة وانظر إلى قدم الحق قأثبته وأبطل ما سواه. وليعلم أن الأمر كالسلسلة يتداعى حلقة حلقة، فليكن دائم التلزم يفعل الرضا. وأما قوت من فى الأربعيتية والخلوة، فالأولى أن يقتنع بالخبز والملح، ويتناول كل ليلة رطلا واحذا - بالبغدادى - يتناوله بعد العشاء الأخيرة، وإن قسمه نصفين، يأكل أول الليل نصف رطل وآخر الليل نصف رطل فيكون ذلك أخف للمعدة، وعون على قيام الليل وإحيائه بالذكر والصلاة. وان أراد تأخير فطوره إلى السحر فليفعل، وأن لم يصبر على ترك الإدام يتناول الإدام، وإن كان الإدام شيئا يقدم مقام الخبز ينقص الخبز بقدر دلك. وإن أراد التقلل، من هذا القدر ينقص كل ليلة دون اللقمة بحيث ينتهى تقلله فى العشر الأخير من الأربعين الى وفى نسخة: يقتع ============================================================ نصف رطل. وإن قوى قتع النفس بنصف رطل من أول الأربعين وتقص يسيرا كل ليلة بالتدرج حتى يعيد فطوره إلى ربع رطل فى العشر الأخير. وقد اتفق مشايخ الصوفية على أن بناء أمرهم على أربعة أشياء: قلة الطعام، وقلة المثام، وقلة الكلام، والاعتزال عن الناس. وقد جعل للجوع وقتان: أحدهما: آخر الأريع والعشرين ساعة، فيكون من الرطل لكل ساعتين أوقية بأكلة واحدة يجعلها بعد العشاء الآخرة، أو يقسمها اكلتين كما ذكرنا. والوقت الآخر: على رأس اثنتين وسبعين ساعة، فيكون الطى ليلتين، والإفطار فى الليلة الثالثة، ويكون لكل يوم وليلة ثلث رطل، وبين هذين الوقتين وقت وهو أن يفطر من كل ليلتين ليلة، ويكون لكل يوم وليلة نصف رطل، وهذا ينبغى أن يفعله إذا لم ينتج ذلك عليه سآمة وضجرا وقلة انشراح فى الذكر والمعاملة، فإذا وجد شيئا من ذلك فليفطر كل ليلة ويأكل الرطل فى الوقتين أو الوقت الواحد. فالنفس إذا أخذت بالإفطار من كل ليلتين ليلة، ثم ردت إلى الإفطار كل ليلة تقتع، وإن سومحت بالإفطار كل ليلة لا تقنع بالرطل وتطلب الإدام والشهوات، وقس على هذا، فهى ان أطمعت طمعت، وإن آقنعت قنعت، وقد كان بعضهم ينقص كل ليلة حتى يرد النفس إلى أقل قوتها. ومن الصالحين من كان يعير القوت بنوى التمر ويئقص كل ليلة نواة، ومنهم من كان يعدر بعوه وينقص كل ليلة بقدر نشاف العود، ومنهم من كان ينقص كل ليلة ريع سبع الرغيف حتى يقنى الرغيف فى شهر، ومنهم من كان يؤخر الأكل ولا يعمل فى تقليل القوت، ولكن يعمل فى تأخيره بالتدريج حتى تتدرج ليلة فى ليلة، وقد فعل ذلك طائفة حتى انتهى طيهم إلى سبعة أيام، وعشرة أيام، وخمسة عشر يوما، إلى الأربعين. وقد قيل لسهل بن عبد الله: هذا الذى يأكل فى كل أربعين وأكثر أكلة أين يذهب لهب الجوع عنه؟ قال: يطفثه الثور. وقد سألت بعض الصالحين عن ذلك فذكر لى كلاما بعبارة دلت على أنه يجد فرخا بريه وينطفن معه لهيب الجوع. وهذا فى الخلق واقع؛ إذ أن الشخص يطرقه فرح وقد كان جائعا فيذهب عنه الجوع، وهكذا فى طرق الخوف يقع ذلك. ============================================================ ومن فعل ذلك ودرج نفسه فى شىء من هذه الأقسام التى ذكرناها لا يؤلر ذلك فى نقصان عقله واضطراب جسمه إذا كان فى حماية الصدق والإخلاص، وإنها يخشى فى ذلك وفى دوام الذكر على من لا يخلص لله تعالى. وقد قيل: حذ الجوع أن لا يميز بين الخبز وغيره مما يؤكل، ومتى عيبت النفس الخبز فليست بجائعة. وهذا المعنى قد يوجد فى آخر الحدين بعد ثلاثة أيام، وهذا جوع الصديقين، وطلب الغذاء عند ذلك ضرورة لقوام الجسد والقيام يفرائض العبودية. ويكون هذا حذ الضرورة لن لا يجتهد فى التقليل بالتدريج، فأما من درج تفسه فى ذلك فقد يصبر على أكثر من ذلك إلى الأربعين - كما ذكرتا -. وقد قال بعضهم: حد الجوع أن يبزق، فإذا لم يقع الذباب على بزاقه يدل هذا على خلؤ المعدة من الدسومة، وصفاء البزاق كالماء الذى لا يقصده الذياب.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقد قال سهل بن عبد الله: إذا قلت لا إله إلا الله مد الكلمة وانظر إلى قدم الحق قأثبته وأبطل ما سواه. وليعلم أن الأمر كالسلسلة يتداعى حلقة حلقة، فليكن دائم التلزم يفعل الرضا. وأما قوت من فى الأربعيتية والخلوة، فالأولى أن يقتنع بالخبز والملح، ويتناول كل ليلة رطلا واحذا - بالبغدادى - يتناوله بعد العشاء الأخيرة، وإن قسمه نصفين، يأكل أول الليل نصف رطل وآخر الليل نصف رطل فيكون ذلك أخف للمعدة، وعون على قيام الليل وإحيائه بالذكر والصلاة. وان أراد تأخير فطوره إلى السحر فليفعل، وأن لم يصبر على ترك الإدام يتناول الإدام، وإن كان الإدام شيئا يقدم مقام الخبز ينقص الخبز بقدر دلك. وإن أراد التقلل، من هذا القدر ينقص كل ليلة دون اللقمة بحيث ينتهى تقلله فى العشر الأخير من الأربعين الى وفى نسخة: يقتع ============================================================ نصف رطل. وإن قوى قتع النفس بنصف رطل من أول الأربعين وتقص يسيرا كل ليلة بالتدرج حتى يعيد فطوره إلى ربع رطل فى العشر الأخير. وقد اتفق مشايخ الصوفية على أن بناء أمرهم على أربعة أشياء: قلة الطعام، وقلة المثام، وقلة الكلام، والاعتزال عن الناس. وقد جعل للجوع وقتان: أحدهما: آخر الأريع والعشرين ساعة، فيكون من الرطل لكل ساعتين أوقية بأكلة واحدة يجعلها بعد العشاء الآخرة، أو يقسمها اكلتين كما ذكرنا. والوقت الآخر: على رأس اثنتين وسبعين ساعة، فيكون الطى ليلتين، والإفطار فى الليلة الثالثة، ويكون لكل يوم وليلة ثلث رطل، وبين هذين الوقتين وقت وهو أن يفطر من كل ليلتين ليلة، ويكون لكل يوم وليلة نصف رطل، وهذا ينبغى أن يفعله إذا لم ينتج ذلك عليه سآمة وضجرا وقلة انشراح فى الذكر والمعاملة، فإذا وجد شيئا من ذلك فليفطر كل ليلة ويأكل الرطل فى الوقتين أو الوقت الواحد. فالنفس إذا أخذت بالإفطار من كل ليلتين ليلة، ثم ردت إلى الإفطار كل ليلة تقتع، وإن سومحت بالإفطار كل ليلة لا تقنع بالرطل وتطلب الإدام والشهوات، وقس على هذا، فهى ان أطمعت طمعت، وإن آقنعت قنعت، وقد كان بعضهم ينقص كل ليلة حتى يرد النفس إلى أقل قوتها. ومن الصالحين من كان يعير القوت بنوى التمر ويئقص كل ليلة نواة، ومنهم من كان يعدر بعوه وينقص كل ليلة بقدر نشاف العود، ومنهم من كان ينقص كل ليلة ريع سبع الرغيف حتى يقنى الرغيف فى شهر، ومنهم من كان يؤخر الأكل ولا يعمل فى تقليل القوت، ولكن يعمل فى تأخيره بالتدريج حتى تتدرج ليلة فى ليلة، وقد فعل ذلك طائفة حتى انتهى طيهم إلى سبعة أيام، وعشرة أيام، وخمسة عشر يوما، إلى الأربعين. وقد قيل لسهل بن عبد الله: هذا الذى يأكل فى كل أربعين وأكثر أكلة أين يذهب لهب الجوع عنه؟ قال: يطفثه الثور. وقد سألت بعض الصالحين عن ذلك فذكر لى كلاما بعبارة دلت على أنه يجد فرخا بريه وينطفن معه لهيب الجوع. وهذا فى الخلق واقع؛ إذ أن الشخص يطرقه فرح وقد كان جائعا فيذهب عنه الجوع، وهكذا فى طرق الخوف يقع ذلك. ============================================================ ومن فعل ذلك ودرج نفسه فى شىء من هذه الأقسام التى ذكرناها لا يؤلر ذلك فى نقصان عقله واضطراب جسمه إذا كان فى حماية الصدق والإخلاص، وإنها يخشى فى ذلك وفى دوام الذكر على من لا يخلص لله تعالى. وقد قيل: حذ الجوع أن لا يميز بين الخبز وغيره مما يؤكل، ومتى عيبت النفس الخبز فليست بجائعة. وهذا المعنى قد يوجد فى آخر الحدين بعد ثلاثة أيام، وهذا جوع الصديقين، وطلب الغذاء عند ذلك ضرورة لقوام الجسد والقيام يفرائض العبودية. ويكون هذا حذ الضرورة لن لا يجتهد فى التقليل بالتدريج، فأما من درج تفسه فى ذلك فقد يصبر على أكثر من ذلك إلى الأربعين - كما ذكرتا -. وقد قال بعضهم: حد الجوع أن يبزق، فإذا لم يقع الذباب على بزاقه يدل هذا على خلؤ المعدة من الدسومة، وصفاء البزاق كالماء الذى لا يقصده الذياب.
Section V00/P051–V00/P053Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P051–V00/P053)
Orijinal Metin (AR)روى أن سفيان الثورى، وايراهيم بن أدهم، رضى الله تعالى عنهما - كانا يطويان ثلاكا ثلافا وكان أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه يطوى ستا، وكان عبد الله ين الزيير رضى الله تعالى عنه يطوى سبعة أيام. واشتهر حال جدنا محمد بن عبد الله - المعروف بعموية رحمه الله، وكان صاحب أحمد الأسود الدينورى - أنه كان يطوى أربعين يوما، وأقصى ما بلع فى هذا المعنى من الطى : رجل أدركنا زمائه وما رأيثه كان فى "(أ يهر)) يقال له ((الزاهد خليفة)) كان يأكل فى كل شهر لوزة، ولم نسمع أنه بلغ فى هذه الأمة أحد بالطى والتدريج الى هذا الحد. وكان فى أول أمره - على ما حكى - ينقصر الوقت بئشاف العود، ثم طوى، حتى انتهى إلى اللوزة فى الأربعين. ثم إنه قد يسلك هذا الطريق جمع من الصادقين، وقد يسلك غير الصادق هذا لوجود هوى مستكن فى باطنه يهون عليه ترك الأكل إذا كان له استحلاء لنظر الخلق. وهذا عين النفاق، نعوذ بالله من ذلك. والصادق ريما يقدر على الطى إذا لم يعلم بحاله أحد، وربما تضعف عزيمته فى ذلك إذا علم بأنه يطوى، فإن صدقه فى الطى ونظره إلى من يطوى لأجله يهؤن عليه الطى، فإذا علم به أحد تضعف عزيمثه فى ذلك، وهذا علامة الصادق؛ فمهما أحسن فى نفسه انه يحب أن يرى بعين التقلل فليتهم نفسه؛ فإن فيه شائبة تقاق وفى نسخة: عينت. ============================================================ ومن يطو لله يعوض الله تعالى فرخا فى باطنه ينسيه الطعام، وقد لا ينسى الطعام ولطن لامتلاء قلبه بالأنوار يقوى جاذب الروح الروحانى فيجذيه إلى مركزه ومستقره من العالم الروحانى، ويتفر بذلك عن أرض الشهوة النفسانية وما أثر جاذب الروح إذا تخلف عنه جاذب النفس عن كمال طمأنينتها، وانعكاس أنوار الروح عليها بواسطة القلب المستنير بأقل من جاذب المغناطيس للحديد، إذا المغناطيس يجذب الحديد لروح فى الحديد مشاكل للمغتاطيس فيجذبه بتسية الجنسية الخاصة، فإذا تجنست النفس بعكس نور الروح الواصل إليها يواسطة القلب يصير فى النفس روح استمدها القلب من الروح وأداها الى النفس، فتجذب الروح التفس بجنسية الروح الحادثة فيها قتزدرى الأطعمة الدنيوية والشهوات الحيوانية، ويتحقق عنده قول رسول الله (اأبيت عند ريى يطعمنى ويسقينى))(2 ولا يقدر على ما وصفتاه إلا عبد تصير أعماله وأقواله وسائر أحواله ضرورة، فيتناول من الطعام أيضا شرورة، ولو تكلم - مثلا بكلمة من غير ضرورة التهب فيه نار الجوع التهاب الحلفاء بالنار؛ لأن النفس الراقدة تستيقظ يكل ما يوقظها، وإذا استيقظت نرعت إلى هواها، فالعيد المراد بهذا إذا فطن لسياسة النفس، ورزق العلم سهل عليه الطى وتداركته المعونة من الله تعالى، لا سيما ان كوشف بشى من المنح الإلهية. وقد حكى لي فقير أنه اشتد به الجوع، وكان لا يطلب ولا يتسبب، قال: فلما انتهى جوعى إلى الغاية بعد أيام فتح الله على بتفاحة، فتتاولت التفاحة، وقصدت اكلها، فلما كسرثها كوشفت بحوراء نظرت إليها عقيب كسرها، فحدث عندى من الفرح بذلك ما استغتيت به عن الطعام أياما، وذكر لى أن الحوراء خرجت من وسط التقاحة. والإيمان بالقدرة ركن من أركان الإيمان، فسلم ولا ثنكر قال سهل بن عبد الله، رحمه الله تعالى: من طوى أربعين يوها ظهرت له القدرة على الملكوت. وقال الشيخ ابو طالب المكى، رحمه الله تعالى، عرفنا من طوى أريعين يوها برياضة النفس فى تأخير الوقت وكان يؤخر فطره كل ليلة إلى نصف سبع الليل، حتى يطو ليلسة فى نصف شهر، فيطوى الأربعين فى سنة وأربعة أشهر، فتندرج الأيام والليالى حتى وفى نسخة: ويقفو. آى بعد. يقال قفا عنه آى تباعد. وممنى يتفر هنا ييعد. البخارى وغيره من حديث الوصال فى الصوم وفى نسخة : لا مثتوية فيه. ============================================================ يكون الأربعين بمنزلة يوم واحد، وذكر لى أن الذى فعل ذلك ظهرت له آيسات لامن الملكوت وكوشف بمعانى قدرة من الجبروت تجلى الله بها له كيف شاء)).
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)روى أن سفيان الثورى، وايراهيم بن أدهم، رضى الله تعالى عنهما - كانا يطويان ثلاكا ثلافا وكان أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه يطوى ستا، وكان عبد الله ين الزيير رضى الله تعالى عنه يطوى سبعة أيام. واشتهر حال جدنا محمد بن عبد الله - المعروف بعموية رحمه الله، وكان صاحب أحمد الأسود الدينورى - أنه كان يطوى أربعين يوما، وأقصى ما بلع فى هذا المعنى من الطى : رجل أدركنا زمائه وما رأيثه كان فى "(أ يهر)) يقال له ((الزاهد خليفة)) كان يأكل فى كل شهر لوزة، ولم نسمع أنه بلغ فى هذه الأمة أحد بالطى والتدريج الى هذا الحد. وكان فى أول أمره - على ما حكى - ينقصر الوقت بئشاف العود، ثم طوى، حتى انتهى إلى اللوزة فى الأربعين. ثم إنه قد يسلك هذا الطريق جمع من الصادقين، وقد يسلك غير الصادق هذا لوجود هوى مستكن فى باطنه يهون عليه ترك الأكل إذا كان له استحلاء لنظر الخلق. وهذا عين النفاق، نعوذ بالله من ذلك. والصادق ريما يقدر على الطى إذا لم يعلم بحاله أحد، وربما تضعف عزيمته فى ذلك إذا علم بأنه يطوى، فإن صدقه فى الطى ونظره إلى من يطوى لأجله يهؤن عليه الطى، فإذا علم به أحد تضعف عزيمثه فى ذلك، وهذا علامة الصادق؛ فمهما أحسن فى نفسه انه يحب أن يرى بعين التقلل فليتهم نفسه؛ فإن فيه شائبة تقاق وفى نسخة: عينت. ============================================================ ومن يطو لله يعوض الله تعالى فرخا فى باطنه ينسيه الطعام، وقد لا ينسى الطعام ولطن لامتلاء قلبه بالأنوار يقوى جاذب الروح الروحانى فيجذيه إلى مركزه ومستقره من العالم الروحانى، ويتفر بذلك عن أرض الشهوة النفسانية وما أثر جاذب الروح إذا تخلف عنه جاذب النفس عن كمال طمأنينتها، وانعكاس أنوار الروح عليها بواسطة القلب المستنير بأقل من جاذب المغناطيس للحديد، إذا المغناطيس يجذب الحديد لروح فى الحديد مشاكل للمغتاطيس فيجذبه بتسية الجنسية الخاصة، فإذا تجنست النفس بعكس نور الروح الواصل إليها يواسطة القلب يصير فى النفس روح استمدها القلب من الروح وأداها الى النفس، فتجذب الروح التفس بجنسية الروح الحادثة فيها قتزدرى الأطعمة الدنيوية والشهوات الحيوانية، ويتحقق عنده قول رسول الله (اأبيت عند ريى يطعمنى ويسقينى))(2 ولا يقدر على ما وصفتاه إلا عبد تصير أعماله وأقواله وسائر أحواله ضرورة، فيتناول من الطعام أيضا شرورة، ولو تكلم - مثلا بكلمة من غير ضرورة التهب فيه نار الجوع التهاب الحلفاء بالنار؛ لأن النفس الراقدة تستيقظ يكل ما يوقظها، وإذا استيقظت نرعت إلى هواها، فالعيد المراد بهذا إذا فطن لسياسة النفس، ورزق العلم سهل عليه الطى وتداركته المعونة من الله تعالى، لا سيما ان كوشف بشى من المنح الإلهية. وقد حكى لي فقير أنه اشتد به الجوع، وكان لا يطلب ولا يتسبب، قال: فلما انتهى جوعى إلى الغاية بعد أيام فتح الله على بتفاحة، فتتاولت التفاحة، وقصدت اكلها، فلما كسرثها كوشفت بحوراء نظرت إليها عقيب كسرها، فحدث عندى من الفرح بذلك ما استغتيت به عن الطعام أياما، وذكر لى أن الحوراء خرجت من وسط التقاحة. والإيمان بالقدرة ركن من أركان الإيمان، فسلم ولا ثنكر قال سهل بن عبد الله، رحمه الله تعالى: من طوى أربعين يوها ظهرت له القدرة على الملكوت. وقال الشيخ ابو طالب المكى، رحمه الله تعالى، عرفنا من طوى أريعين يوها برياضة النفس فى تأخير الوقت وكان يؤخر فطره كل ليلة إلى نصف سبع الليل، حتى يطو ليلسة فى نصف شهر، فيطوى الأربعين فى سنة وأربعة أشهر، فتندرج الأيام والليالى حتى وفى نسخة: ويقفو. آى بعد. يقال قفا عنه آى تباعد. وممنى يتفر هنا ييعد. البخارى وغيره من حديث الوصال فى الصوم وفى نسخة : لا مثتوية فيه. ============================================================ يكون الأربعين بمنزلة يوم واحد، وذكر لى أن الذى فعل ذلك ظهرت له آيسات لامن الملكوت وكوشف بمعانى قدرة من الجبروت تجلى الله بها له كيف شاء)).
Section V00/P053–V00/P054Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P053–V00/P054)
Orijinal Metin (AR)وأعلم أن هذا المعنى من الطى والتقلل لو أنه عين الفضيلة ما فات أحدا من الأنبياء، ولكان رسول الله يبلغ من ذلك إلى أقصى غياياته، ولاشك أن لذلك فضيلة لا تنكر، ولكن لا تتحصر مواهب الحق تعالى فى ذلك، فقد يكون من يأكل كل يوم أفضل ممن يطوى أربعين يوما، وقد يكون من لا يكاشف بشي من معانى القدرة أفضل ممن يكاشف بها اذا كاشفه الله يصرف المعرفة، فالقدرة أثر من القادر ومن أهل لقرب القادر لا يستغرب ولا يستنكر شيئا من القدرة، ويرى القدرة تتجلى له من سيجف أچزاء عالم الحكمة، فإذا أخلص العبد لله تعالى أربعين يوما واجتهد فى ضبط أحواله بشي من الأنواع التى ذكرثا، من: العمل والذكر والقوت وغير ذلك، تعود بركة تلك الأربعين على جميع أوقاته وساعاته، وهو طريق حسن اعتمده طائقة من الصالحين. وكان جماعة من الصالحين يختارون للأربعين ذا العقدة، وعشر ذى الحجة، وهى أريمون موسى عليه السلام. أخبرنا شيختا ضياء الدين أبو التجيب، إجازق، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبدالملك بن خيرون، إجازة، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن على الجوهرى، اجازة، قال: أخبرنا أيو همر محمد بن العباس قال: حدثتا أيو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزى، قال حدثثا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أيومعاوية الضرير قال: حدثنا الحجاج، عن مكحول قال، قال رسول الله: "اأخلص لله تعالى العبادة أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قليه على لسانه24(2. وفى نسخة : ولا يستكثر. ) سچف : يتر ابن تعيم فى الحلبة من آيى آيوب بستد ضعيف ============================================================ الباب الفتاسم والحشرون أخلاق الصوفية وشرح الخلق الصوفية أوفر الناس حظا من الاقتداء برسول الله وأحقهم بإحياء سئته، والتخلق بأخلاق رسول الله من حسن الأقتداء به وإحياء سنته ؛ على ما أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين شيخ الإسلام أبوأحمد عيد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح عبدالوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبى القاسم الهروى، قال: أخبرنا أبو نصر عيد العزيز ين أحمد الترياقى قال: أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحى قال. أخبرتا أبو العباس محمد بن أحمد المحبويى قال: أخبرثا أبوعيسى محمد ين عيسى بن سيوره الترمذى قال: حدثثا مسلم بن حاتم الأنصارى البصرى قال: حدثثا محمد بن عبد الله الأنصار، عن أبيه، عن على بن زيد، كن سعد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك، رضى الله تعالى عنه، قال لى رسول الله: اايا بنى إن قدرت أن تصبح وتمسى وليس فى قلبك غش لأحد فأفعل))، ثم قال: اايا بنى، ذلك من سنتى، ومن أحيا ستتى فقد أحيانى، ومن أحيانى كان معى فى الجنة) . قالصوفية أحيوا سنة رسول الله ، لأنهم وقفوا(3 فى بداياتهم لرعاية أقواله، وفى وسط حالهم اقتدوا بأعماله، فأثمر لهم ذلك فى نهاياتهم أن تحققوا بأخلاقه، وتحسين الأخلاق لا يتاتى إلا بعد تزكية النفس، وطريق التزكية بالإذعان لسياسة الشرع، وقد قال الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والبلام (وانك لعلى خلق غظيم لما كان أشرف الناس وأزكاهم نفسا كان أحسنهم خلقا، قال مجاهد (على خلق عظيم أى: دين عظيم، والدين مچموع الأعمال الصالحة، والأخلاق الحسنة. سئلت عائشة -رضى الله تعالى عنها - عن خلق رسول الله قالت: كان خلقه القرآن . قال قتادة: هو ما كان ياتمر به من أمير الله تعالى وينتهى عما نهى الله عنه، وفى قول عائشة: كان خلقه القرآن، سر كبيو وعلم غامض، ما نطقت بذلك إلا بما خصها الله تعالى به من بركة الوحى السماوى، وصحبة رسول الله وتخصيصه إياها بكلمة (اخدوا شطر دينكم من هذه الحميراء) وذلك الترمدى عن أنس ين مالك يأستاد وفى نسخة: وفقوا آية رقم4 من سورة القلم .
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأعلم أن هذا المعنى من الطى والتقلل لو أنه عين الفضيلة ما فات أحدا من الأنبياء، ولكان رسول الله يبلغ من ذلك إلى أقصى غياياته، ولاشك أن لذلك فضيلة لا تنكر، ولكن لا تتحصر مواهب الحق تعالى فى ذلك، فقد يكون من يأكل كل يوم أفضل ممن يطوى أربعين يوما، وقد يكون من لا يكاشف بشي من معانى القدرة أفضل ممن يكاشف بها اذا كاشفه الله يصرف المعرفة، فالقدرة أثر من القادر ومن أهل لقرب القادر لا يستغرب ولا يستنكر شيئا من القدرة، ويرى القدرة تتجلى له من سيجف أچزاء عالم الحكمة، فإذا أخلص العبد لله تعالى أربعين يوما واجتهد فى ضبط أحواله بشي من الأنواع التى ذكرثا، من: العمل والذكر والقوت وغير ذلك، تعود بركة تلك الأربعين على جميع أوقاته وساعاته، وهو طريق حسن اعتمده طائقة من الصالحين. وكان جماعة من الصالحين يختارون للأربعين ذا العقدة، وعشر ذى الحجة، وهى أريمون موسى عليه السلام. أخبرنا شيختا ضياء الدين أبو التجيب، إجازق، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبدالملك بن خيرون، إجازة، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن على الجوهرى، اجازة، قال: أخبرنا أيو همر محمد بن العباس قال: حدثتا أيو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزى، قال حدثثا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أيومعاوية الضرير قال: حدثنا الحجاج، عن مكحول قال، قال رسول الله: "اأخلص لله تعالى العبادة أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قليه على لسانه24(2. وفى نسخة : ولا يستكثر. ) سچف : يتر ابن تعيم فى الحلبة من آيى آيوب بستد ضعيف ============================================================ الباب الفتاسم والحشرون أخلاق الصوفية وشرح الخلق الصوفية أوفر الناس حظا من الاقتداء برسول الله وأحقهم بإحياء سئته، والتخلق بأخلاق رسول الله من حسن الأقتداء به وإحياء سنته ؛ على ما أخبرنا الشيخ العالم ضياء الدين شيخ الإسلام أبوأحمد عيد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح عبدالوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبى القاسم الهروى، قال: أخبرنا أبو نصر عيد العزيز ين أحمد الترياقى قال: أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحى قال. أخبرتا أبو العباس محمد بن أحمد المحبويى قال: أخبرثا أبوعيسى محمد ين عيسى بن سيوره الترمذى قال: حدثثا مسلم بن حاتم الأنصارى البصرى قال: حدثثا محمد بن عبد الله الأنصار، عن أبيه، عن على بن زيد، كن سعد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك، رضى الله تعالى عنه، قال لى رسول الله: اايا بنى إن قدرت أن تصبح وتمسى وليس فى قلبك غش لأحد فأفعل))، ثم قال: اايا بنى، ذلك من سنتى، ومن أحيا ستتى فقد أحيانى، ومن أحيانى كان معى فى الجنة) . قالصوفية أحيوا سنة رسول الله ، لأنهم وقفوا(3 فى بداياتهم لرعاية أقواله، وفى وسط حالهم اقتدوا بأعماله، فأثمر لهم ذلك فى نهاياتهم أن تحققوا بأخلاقه، وتحسين الأخلاق لا يتاتى إلا بعد تزكية النفس، وطريق التزكية بالإذعان لسياسة الشرع، وقد قال الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والبلام (وانك لعلى خلق غظيم لما كان أشرف الناس وأزكاهم نفسا كان أحسنهم خلقا، قال مجاهد (على خلق عظيم أى: دين عظيم، والدين مچموع الأعمال الصالحة، والأخلاق الحسنة. سئلت عائشة -رضى الله تعالى عنها - عن خلق رسول الله قالت: كان خلقه القرآن . قال قتادة: هو ما كان ياتمر به من أمير الله تعالى وينتهى عما نهى الله عنه، وفى قول عائشة: كان خلقه القرآن، سر كبيو وعلم غامض، ما نطقت بذلك إلا بما خصها الله تعالى به من بركة الوحى السماوى، وصحبة رسول الله وتخصيصه إياها بكلمة (اخدوا شطر دينكم من هذه الحميراء) وذلك الترمدى عن أنس ين مالك يأستاد وفى نسخة: وفقوا آية رقم4 من سورة القلم .
Section V00/P054–V00/P056Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P054–V00/P056)
Orijinal Metin (AR)مسلم وأبو داود من حديث طويل في قيام الليل عن عائشة قال اين حجر : لا أعرف له إسناذا ولا رايته فى شي من كتب الحديث المعتمدة ============================================================ ان النفس مجبولة على غرائز وطبائع هى من لوازمها وضرورتها، خلقت من تراب ولها بحسب ذلك طبع، وخلقت من ماء ولها بحسب ذلك طبع، وهكذا من حما مسنون، ومن صلصال كالفخار، وبحسب تلك الأصول التى هى مبادئ تكؤنها استفادت صفات من البهيمية، والسبعية، والشيطانية، وإلى صفة الشيطانية فى الإنسان إشارة بقوله تعالى: (خلق الإتسان ون صلصال كالفخار) لدخول النار فى الفخار، وقد قال الله تعالى: (وخلق الجان ين مارج من ثار والله تعالى بخفى لطفه وعظيم عنايته نزع نصيب الشيطان من رسول الله على ما ورد فى حديث حليمة ابنة الحارث، أنها قالت فى حديث طويل، فبينما نحن خلف بيوتتا ورسول الله مع أخ له من الرضاعة فى بهم (3 لثا جاءتا أخوه يشتد، فقال: ذاك أخى القرشى قد جاءه رجلان عليهما ثياب بياض، فاضجعاه، فشقا بطنه، فخرجت أنا وأبوه نشتد نحوه، قنجده قائما منتقعا لونه، فاعتنقه لوته، فاعتنقه أبوه، وقال: آى بنى، ما شأنك؟ قال: جاءنى رجلان عليهما ثياب بيض، فاضجمانى، فشقا بطنى، ثم استخرجا منه شيئا فطرحاه، ثم رداه كمسا كان، قرجمنا به معتا، فقال أبوه: ياحليمة، لقد خشيت أن يكون ابنى هذا قد أصيب، فايطلقى بنا فلنرده إلى أهله قبل أن يظهر به ما نتخوف، قالت: فاحتملناه فلم ثرغ أمه إلا وقد قيينا به عليها، قالت: ما ردكما وقد كنتما عليه خريصين؟! قلنا: لا والله، لاضير، إلا أن الله عز وجل قد أد عنا وقضينا الذى كان علينا، وقلنا تخشى الإتلاف والأحدات: فنرده إلى أهله. فقالت: ماذاك فاصدقاتى شأنكما؟ فلم تدعنا حتى أخبرناها خبره، فقالت: خشيئما عليه الشيطان، كلا، والله ما للشيطان عليه سبيل، وإئه لكائن لابنى هذا شأن، ألاأخبركما بخيره؟قلنا : بلى، قالت: حملت به، قما حملت حملا قط أخف منه: فأريت فى النوم حين حملت به كأنه خرج منى نور أضاءت به قصور الشام، ثم وقع حين ولدته وقوغا لم يقعه المولود معتمذا على يديه رافيا رأسه إلى السماء. فدعاه عنكما". فبعد أن طهر الله رسوله من نصيب الشيطان بقيت النفس الزكية التبوية على حد نفوس البشر، لها ظهود بصفات وأخلاق مبقاه على رسول الله رحمة للخلق، لوجود أمهات تلك الصفات فى نفوس الأمة بمزيد من الظلمة، لتفاوت حال رسول الله وحال الأمة، فاستمدت تلك الصفات المبقا بظهورها فى رسول الله بتثزيل الآيات المحكمات بازائها لقمعها؛ تأدييا من الله لنبيه، رحمة خاصة له، وعامة للأمة، موزعة بنزول آية رقم 14 من سورة الرحمن: آية رقم 15 من سورة الرحمن : الهم : أولاد البقر والمفرد الضآن ============================================================ الآيات على الآناء والأوقات عند ظهور الصفات، قال الله تعالى: (وقال الذين كفروا لؤلا يؤل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لييثبت به فؤادك ورتلئاه ترتيل() وتشييت القؤاد بعد اضطرابه لحركة النفس بظهور الصفات، لارتباط بين القلب والتفس. وعند كل اضطراب آية متضمنة لخلق سنى اما تصريحا أو تعويضا، كما تحركت التفس الشريفة الثبوية لما كسيرت رياعيته وصار الدم يسيل على وجهه الشريف ورسول الله يمسحه ويقول: بكيف يفلح قوم خضيوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم، فأنول الله تعالى (ليس لك من الأمر شيء) فاكتسى القلب النبوى لباس الاصطبار وفاء بعد الاضطراب إلى القرار، فلما توزعت الآيات على ظهور الصفات فى مختلف الأوقات، صفت الأخلاق الثبوية بالقرآن؛ ليكون خلقه القرآن، ويكون فى ابقاء تلك الصفات، فسى يفس رسول الله معنى قوله عليه الصلاة والسلام : ائما أتسى لأسن،(3. فظهور صفات نفسه الشريفة، وقت استتزال الآيات، لتأديب نفوس الأمة وتهذييها، رحمة فى حقهم حتى تتزكى نفوسهم، وتشرف أخلاقهم.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)مسلم وأبو داود من حديث طويل في قيام الليل عن عائشة قال اين حجر : لا أعرف له إسناذا ولا رايته فى شي من كتب الحديث المعتمدة ============================================================ ان النفس مجبولة على غرائز وطبائع هى من لوازمها وضرورتها، خلقت من تراب ولها بحسب ذلك طبع، وخلقت من ماء ولها بحسب ذلك طبع، وهكذا من حما مسنون، ومن صلصال كالفخار، وبحسب تلك الأصول التى هى مبادئ تكؤنها استفادت صفات من البهيمية، والسبعية، والشيطانية، وإلى صفة الشيطانية فى الإنسان إشارة بقوله تعالى: (خلق الإتسان ون صلصال كالفخار) لدخول النار فى الفخار، وقد قال الله تعالى: (وخلق الجان ين مارج من ثار والله تعالى بخفى لطفه وعظيم عنايته نزع نصيب الشيطان من رسول الله على ما ورد فى حديث حليمة ابنة الحارث، أنها قالت فى حديث طويل، فبينما نحن خلف بيوتتا ورسول الله مع أخ له من الرضاعة فى بهم (3 لثا جاءتا أخوه يشتد، فقال: ذاك أخى القرشى قد جاءه رجلان عليهما ثياب بياض، فاضجعاه، فشقا بطنه، فخرجت أنا وأبوه نشتد نحوه، قنجده قائما منتقعا لونه، فاعتنقه لوته، فاعتنقه أبوه، وقال: آى بنى، ما شأنك؟ قال: جاءنى رجلان عليهما ثياب بيض، فاضجمانى، فشقا بطنى، ثم استخرجا منه شيئا فطرحاه، ثم رداه كمسا كان، قرجمنا به معتا، فقال أبوه: ياحليمة، لقد خشيت أن يكون ابنى هذا قد أصيب، فايطلقى بنا فلنرده إلى أهله قبل أن يظهر به ما نتخوف، قالت: فاحتملناه فلم ثرغ أمه إلا وقد قيينا به عليها، قالت: ما ردكما وقد كنتما عليه خريصين؟! قلنا: لا والله، لاضير، إلا أن الله عز وجل قد أد عنا وقضينا الذى كان علينا، وقلنا تخشى الإتلاف والأحدات: فنرده إلى أهله. فقالت: ماذاك فاصدقاتى شأنكما؟ فلم تدعنا حتى أخبرناها خبره، فقالت: خشيئما عليه الشيطان، كلا، والله ما للشيطان عليه سبيل، وإئه لكائن لابنى هذا شأن، ألاأخبركما بخيره؟قلنا : بلى، قالت: حملت به، قما حملت حملا قط أخف منه: فأريت فى النوم حين حملت به كأنه خرج منى نور أضاءت به قصور الشام، ثم وقع حين ولدته وقوغا لم يقعه المولود معتمذا على يديه رافيا رأسه إلى السماء. فدعاه عنكما". فبعد أن طهر الله رسوله من نصيب الشيطان بقيت النفس الزكية التبوية على حد نفوس البشر، لها ظهود بصفات وأخلاق مبقاه على رسول الله رحمة للخلق، لوجود أمهات تلك الصفات فى نفوس الأمة بمزيد من الظلمة، لتفاوت حال رسول الله وحال الأمة، فاستمدت تلك الصفات المبقا بظهورها فى رسول الله بتثزيل الآيات المحكمات بازائها لقمعها؛ تأدييا من الله لنبيه، رحمة خاصة له، وعامة للأمة، موزعة بنزول آية رقم 14 من سورة الرحمن: آية رقم 15 من سورة الرحمن : الهم : أولاد البقر والمفرد الضآن ============================================================ الآيات على الآناء والأوقات عند ظهور الصفات، قال الله تعالى: (وقال الذين كفروا لؤلا يؤل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لييثبت به فؤادك ورتلئاه ترتيل() وتشييت القؤاد بعد اضطرابه لحركة النفس بظهور الصفات، لارتباط بين القلب والتفس. وعند كل اضطراب آية متضمنة لخلق سنى اما تصريحا أو تعويضا، كما تحركت التفس الشريفة الثبوية لما كسيرت رياعيته وصار الدم يسيل على وجهه الشريف ورسول الله يمسحه ويقول: بكيف يفلح قوم خضيوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم، فأنول الله تعالى (ليس لك من الأمر شيء) فاكتسى القلب النبوى لباس الاصطبار وفاء بعد الاضطراب إلى القرار، فلما توزعت الآيات على ظهور الصفات فى مختلف الأوقات، صفت الأخلاق الثبوية بالقرآن؛ ليكون خلقه القرآن، ويكون فى ابقاء تلك الصفات، فسى يفس رسول الله معنى قوله عليه الصلاة والسلام : ائما أتسى لأسن،(3. فظهور صفات نفسه الشريفة، وقت استتزال الآيات، لتأديب نفوس الأمة وتهذييها، رحمة فى حقهم حتى تتزكى نفوسهم، وتشرف أخلاقهم.
Section V00/P056–V00/P058Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P056–V00/P058)
Orijinal Metin (AR)قال رسول الله : دالأخلاق مخزونة عند الله تعالى، فإذا أراد الله تعالى بعبد خيرا منحه منها خلقا، وقال : د إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، ، وروى عنة: أن لله تعالى مائة ويضعة عشر خلقا من آتاه واحدا منها دخل الجنة، فتقديرها وتحديدها لا يكون إلا بوحى سماوى لمرسل وتبى والله تعالى ابرز إلى الخلق أسماءه مثيئة عن صفاته سبحانه وتعالى، وما أظهرها لهم الا ليدعوهم إليها، ولولا أن الله تعالى أودع فى القوى البشرية التخلق بهذه الأخلاق ما أبرزها لهم دعوه لهم إليها يختص برحمته من يشاء. ولا يبعد - والله أعلم - أن قول عائشة رضى الله عنها : "كان خلقه القرآن، فيه رمز غامض وايماء خفى إلى الأخلاق الربانية، فاحتشمت(1 من الحضرة الإلهية أن تقول: متحلقا بأخلاق الله تعالى، فعبرت عن المعنى بقولها: كان خلقه القوآن استحياء من سبحات الجلال، وسترا للحال بلطف المقال، وهذا من وفور علمها وكمال آدبها. آية رقم 32 من سورة الفرقان آية رقم 128 من سورة آل عمران الموطا بلاغا عن مالك البخارى فى الأدب والحاكم من البيهقى فى الشعب عن أبى هريرة بسند صحيح الحكيع وأبو يملى والبيهقى فى الشعب عن عثمان بن عقان بسند حسن ) اى: اسدحيت ============================================================ وبين قوله تعالى: (ولقد آتيناك سبعا ون المثانى والقرآن العظيم) ويين قوله تعالى : (وائك لعلى خلق عظيم) مناسية مشعرة بقول عائشة رضى الله عنها: كان خلقه القرآن(3. قال الجنيد رحمه اله تعالى، : كان خلقه عظيما ، لأنه لم يكن له همة سوى الله تعالى وقال الواسطى، رحمه الله تعالى: لأنه جاء بالكونين عوضا عن الحق . وقيل ، لأته عليه الصلاة والسلام عاشر الخلق بخلقهن وياينهم بقلبه؛ وهسذا ما قاله بعضهم فى معنى التصوف: التصوف الخلق مع الخلق ، والصدق مع الحق. وقيل: عظم خلقه حيث صغرت الأكوان فى عينه لشاهدة مكونها . وقيل: سمى خلقه عظيما لاجتماع مكارم الأخلاق فيه . وقد ندب لرسول الله أمته إلى حسن الخلق فى حديث أخيرنا يه الشيخ العالم ضياء الدين بن عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى قال أخبرنا أبو نصر الترياقى قال : أخبرنا أبو محمد الجراحى قال : أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الحافظ الترمذى قال: حدثثا أحمد بن الحسين بن خراش قال : حدثثا حيان بن هلال قال : حدثثا مبارك بن فضالة قال : حدثثى عبد الله بن سعيد، عن محمد بن المتكدر عن جاير، رضى الله عنه أن رسول الله قال : "دإن من أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلى وأبعدكم منى مجلسا يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيقهون) قالوا : يا رسول الله علمنا الثرثارون والتشدقون، فما المتفيقهون ؟؟ قال : ("المتفيقهون المتكبرون"(1، آية رقم 87 من سورة الحجر آية رقم من سورة القلم حديث كان خلقه القرآن: أخرجه الإمام احمد فى مسنده، والإمام مسلم لى صحيحه وأبو داود فى سننه عن ماششة رضى الله عنها. وفى تسخة: سمى خلقه عظيما اى ترك الدنها فى سبيل الله سبحانه وتعالى () اخرجه الپخارى عن اين عمرو هو حديث صحيح، ورواه الترمذى وقال حديث حسن ============================================================ والثرثار هو : المكثار يكثر من الحديث ، والمتشدق : المتطاول على الناس فى الكلام . قال الواسطى رحمه الله تعالى : الخلق العظيم أن لا يخاصم ولا يخاصم . وقال أيضا: وان لعلى خلق عظيم لوجدانك حلاوة المطالعة على سرك. وقال أيضا : لأن قبلت فنون ما أسديت إليك من نعمى أحسن مما قبله غيرك من الأنبياء والرسل. وقال الحسين بن منصور الحلاج : لأنه لم يؤثر فيك جفاء الخلق مع مطالعة الحق . وقيل : الخلق العظيم لباس التقوى والتخلق بأخلاق اللسه تعالى إذ لم يبق للأعواض عنده خطر وقال بعضهم : قوله تعالى : (ولؤ تقول علييا بعض الأقاويل لأخدنا ونه باليمين) .
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال رسول الله : دالأخلاق مخزونة عند الله تعالى، فإذا أراد الله تعالى بعبد خيرا منحه منها خلقا، وقال : د إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، ، وروى عنة: أن لله تعالى مائة ويضعة عشر خلقا من آتاه واحدا منها دخل الجنة، فتقديرها وتحديدها لا يكون إلا بوحى سماوى لمرسل وتبى والله تعالى ابرز إلى الخلق أسماءه مثيئة عن صفاته سبحانه وتعالى، وما أظهرها لهم الا ليدعوهم إليها، ولولا أن الله تعالى أودع فى القوى البشرية التخلق بهذه الأخلاق ما أبرزها لهم دعوه لهم إليها يختص برحمته من يشاء. ولا يبعد - والله أعلم - أن قول عائشة رضى الله عنها : "كان خلقه القرآن، فيه رمز غامض وايماء خفى إلى الأخلاق الربانية، فاحتشمت(1 من الحضرة الإلهية أن تقول: متحلقا بأخلاق الله تعالى، فعبرت عن المعنى بقولها: كان خلقه القوآن استحياء من سبحات الجلال، وسترا للحال بلطف المقال، وهذا من وفور علمها وكمال آدبها. آية رقم 32 من سورة الفرقان آية رقم 128 من سورة آل عمران الموطا بلاغا عن مالك البخارى فى الأدب والحاكم من البيهقى فى الشعب عن أبى هريرة بسند صحيح الحكيع وأبو يملى والبيهقى فى الشعب عن عثمان بن عقان بسند حسن ) اى: اسدحيت ============================================================ وبين قوله تعالى: (ولقد آتيناك سبعا ون المثانى والقرآن العظيم) ويين قوله تعالى : (وائك لعلى خلق عظيم) مناسية مشعرة بقول عائشة رضى الله عنها: كان خلقه القرآن(3. قال الجنيد رحمه اله تعالى، : كان خلقه عظيما ، لأنه لم يكن له همة سوى الله تعالى وقال الواسطى، رحمه الله تعالى: لأنه جاء بالكونين عوضا عن الحق . وقيل ، لأته عليه الصلاة والسلام عاشر الخلق بخلقهن وياينهم بقلبه؛ وهسذا ما قاله بعضهم فى معنى التصوف: التصوف الخلق مع الخلق ، والصدق مع الحق. وقيل: عظم خلقه حيث صغرت الأكوان فى عينه لشاهدة مكونها . وقيل: سمى خلقه عظيما لاجتماع مكارم الأخلاق فيه . وقد ندب لرسول الله أمته إلى حسن الخلق فى حديث أخيرنا يه الشيخ العالم ضياء الدين بن عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى قال أخبرنا أبو نصر الترياقى قال : أخبرنا أبو محمد الجراحى قال : أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الحافظ الترمذى قال: حدثثا أحمد بن الحسين بن خراش قال : حدثثا حيان بن هلال قال : حدثثا مبارك بن فضالة قال : حدثثى عبد الله بن سعيد، عن محمد بن المتكدر عن جاير، رضى الله عنه أن رسول الله قال : "دإن من أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلى وأبعدكم منى مجلسا يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيقهون) قالوا : يا رسول الله علمنا الثرثارون والتشدقون، فما المتفيقهون ؟؟ قال : ("المتفيقهون المتكبرون"(1، آية رقم 87 من سورة الحجر آية رقم من سورة القلم حديث كان خلقه القرآن: أخرجه الإمام احمد فى مسنده، والإمام مسلم لى صحيحه وأبو داود فى سننه عن ماششة رضى الله عنها. وفى تسخة: سمى خلقه عظيما اى ترك الدنها فى سبيل الله سبحانه وتعالى () اخرجه الپخارى عن اين عمرو هو حديث صحيح، ورواه الترمذى وقال حديث حسن ============================================================ والثرثار هو : المكثار يكثر من الحديث ، والمتشدق : المتطاول على الناس فى الكلام . قال الواسطى رحمه الله تعالى : الخلق العظيم أن لا يخاصم ولا يخاصم . وقال أيضا: وان لعلى خلق عظيم لوجدانك حلاوة المطالعة على سرك. وقال أيضا : لأن قبلت فنون ما أسديت إليك من نعمى أحسن مما قبله غيرك من الأنبياء والرسل. وقال الحسين بن منصور الحلاج : لأنه لم يؤثر فيك جفاء الخلق مع مطالعة الحق . وقيل : الخلق العظيم لباس التقوى والتخلق بأخلاق اللسه تعالى إذ لم يبق للأعواض عنده خطر وقال بعضهم : قوله تعالى : (ولؤ تقول علييا بعض الأقاويل لأخدنا ونه باليمين) .