Section V01/P314–V01/P316İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P314–V01/P316)
Orijinal Metin (AR)قالت: وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أبواي فقلت لامي: يا أمتاه: ما يتحدث من قبلهما. فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت ابوي فقلت لامي: يا امتاه: ما يتحدث الناس؟ فقالت: يا بنية هوني عليك، فو الله لقلما امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها قلت: سبحان الله، وقد تحدث الناس بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى اصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم. ثم أصبحت أبكي. ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد بن حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله قالت: فاما اسامة بن زيد فاشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود. فقال: يا رسول الله هم أهلك ولا نعلم الا خيرا. واما علي بن أبي طالب فقال: لن يضيق الله عليك والنساء سواها كثير، وان تسأل الجارية تصدقك. قالت: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال: " أي بريرة، هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟ " قالت له بريرة والذي بعثك بالحق ان رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتاتي الداجن فتأكله. قالت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فاستعذر من عبد الله بن أبي ابن سلول قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: " يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني إذاه في أهل بيتي؟ فو الله ما علمت على أهلي الا خيرا. ولقد ذكروا رجلا ما عملت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي". فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال: أنا اعذرك منه يا رسول الله، ان كان من الاوس ضربنا عنقه وان كان من اخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك. قالت: فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن أجهلته الحمية فقال لسعد بن معاذ: كذبت والله لا تقتله ولا تقدر على قتله، فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة كذبت، لعمر الله لنقتلنه. فإنك منافق تجادل عن المنافقين. فثار الحيان الاوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت. قالت وبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم. ثم بكيت ليلتي المقبلة لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل لي نوم، وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي. فبينما هما جالسان عندي وانا ابكي استأذنت علي امرأة من الأنصار، فأذنت لها فجلست تبكي معي. فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم جلس قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء. قالت فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال: " اما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله عز وجل، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله عز وجل وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه". قالت فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما احس منه قطرة. فقلت لابي: اجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال فقال: والله ما ادري ما اقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لامي اجيبي عني رسول الله فقالت والله ما ادري ما اقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت وانا جارية حديثة السن لا أقرا كثيرا من القرآن اني والله لقد عرفت انكم قد سمعتم بهذا حتى استقر في نفوسكم وصدقتم به فإن قلت لكم اني بريئة والله عز وجل يعلم
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قالت: وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أبواي فقلت لامي: يا أمتاه: ما يتحدث من قبلهما. فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت ابوي فقلت لامي: يا امتاه: ما يتحدث الناس؟ فقالت: يا بنية هوني عليك، فو الله لقلما امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها قلت: سبحان الله، وقد تحدث الناس بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى اصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم. ثم أصبحت أبكي. ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد بن حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله قالت: فاما اسامة بن زيد فاشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود. فقال: يا رسول الله هم أهلك ولا نعلم الا خيرا. واما علي بن أبي طالب فقال: لن يضيق الله عليك والنساء سواها كثير، وان تسأل الجارية تصدقك. قالت: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال: " أي بريرة، هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟ " قالت له بريرة والذي بعثك بالحق ان رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتاتي الداجن فتأكله. قالت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فاستعذر من عبد الله بن أبي ابن سلول قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: " يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني إذاه في أهل بيتي؟ فو الله ما علمت على أهلي الا خيرا. ولقد ذكروا رجلا ما عملت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي". فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال: أنا اعذرك منه يا رسول الله، ان كان من الاوس ضربنا عنقه وان كان من اخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك. قالت: فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن أجهلته الحمية فقال لسعد بن معاذ: كذبت والله لا تقتله ولا تقدر على قتله، فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة كذبت، لعمر الله لنقتلنه. فإنك منافق تجادل عن المنافقين. فثار الحيان الاوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت. قالت وبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم. ثم بكيت ليلتي المقبلة لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل لي نوم، وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي. فبينما هما جالسان عندي وانا ابكي استأذنت علي امرأة من الأنصار، فأذنت لها فجلست تبكي معي. فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم جلس قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء. قالت فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال: " اما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله عز وجل، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله عز وجل وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه". قالت فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما احس منه قطرة. فقلت لابي: اجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال فقال: والله ما ادري ما اقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لامي اجيبي عني رسول الله فقالت والله ما ادري ما اقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت وانا جارية حديثة السن لا أقرا كثيرا من القرآن اني والله لقد عرفت انكم قد سمعتم بهذا حتى استقر في نفوسكم وصدقتم به فإن قلت لكم اني بريئة والله عز وجل يعلم
Section V01/P316–V01/P317İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P316–V01/P317)
Orijinal Metin (AR)اني بريئة لا تصدقوني بذلك ولان اعترفت لكم بأمر والله يعلم اني بريئة لتصدقوني واني والله ما اجد لي ولكم مثلا الا كما قال أبو يوسف: {فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} [يوسف: 18] . قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي. قالت: وانا والله حينئذ اعلم اني والله بريئة وان الله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن ان ينزل في شأني وحي يتلى ولشأني كان احقر في نفسي من ان يتكلم الله عز وجل في بأمر يتلى ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها. قالت: فو الله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه ولا خرج من اهل البيت أحد حتى أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي حتى انه كان ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشات من ثقل القول الذي انزل عليه. قالت: فلما سرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك فكان اول كلمة تكلم بها ان قال: "ابشري يا عائشة اما الله فقد برأك". فقالت لي امي: قومي إليه فقلت: والله لا اقوم إليه ولا أحمد الا الله هو الذي انزل براءتي قالت فانزل الله عز وجل: {إن الذين جاءوا بالأفك عصبة منكم} عشر آيات فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات براءتي. فقال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق عليه شيئا ابدا بعد الذي قال لعائشة ما قال. فأنزل الله عز وجل: {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى} الى قوله: {ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22] فقال أبو بكر الصديق والله اني لأحب ان يغفر الله لي. فرجع الى مسطح لنفقته التي كان ينفق عليه وقال لا انزعها منه ابدا. قالت عائشة: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن أمري ما علمت أو ما رايت؟ قالت: يا رسول الله احمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا. قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها فهلكت فيمن هلك. قال ابن شهاب: فهذا ما انتهى الينا من أمر هؤلاء الرهط. أخرجاه في الصحيحين1. ~: : ذكر نبذة من كرمها وزهدها رضي الله عنها: عن عطاء قال: بعث معاوية الى عائشة بطوق من ذهب فيه جوهر قوم مائة ألف فقسمته بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وعن أم ذرة وكانت تغشى عائشة قالت بعث اليها ابن الزبير بمال في غرارتين قالت: أراه ثمانين ومائة ألف، فدعت بطبق وهي يومئذ صائمة فجلست تقسمه بين الناس فأمست وما عندها من ذلك درهم. فلما أمست قالت: يا جارية هلمي فطري. فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم ذرة اما استطعت مما قسمت اليوم ان تشتري لنا بدرهم لحما نفطر عليه؟ فقالت لها: لا تعنفيني لو كنت ذكرتني لفعلت. وعن عروة قال: لقد رأيت عائشة تقسم سبعين الفا وهي ترقع درعها. ~: : ذكر نبذة من خوفها من الله تعالى: عن عوف بن مالك بن الطفيل ان عائشة حدثت ان عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء اعطته عائشة: والله لتنتهين عائشة أو لاحجرن عليها. فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله علي نذر ان لا أكلم ابن الزبير أبدا. فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة فقالت: لا والله لا أشفع فيه أبدا ولا أتحنث الى نذري فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة وقال لهما: أنشدكما بالله لما أدخلتماني على عائشة فانها لا يحل ان تنذر قطيعتي.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)اني بريئة لا تصدقوني بذلك ولان اعترفت لكم بأمر والله يعلم اني بريئة لتصدقوني واني والله ما اجد لي ولكم مثلا الا كما قال أبو يوسف: {فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} [يوسف: 18] . قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي. قالت: وانا والله حينئذ اعلم اني والله بريئة وان الله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن ان ينزل في شأني وحي يتلى ولشأني كان احقر في نفسي من ان يتكلم الله عز وجل في بأمر يتلى ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها. قالت: فو الله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه ولا خرج من اهل البيت أحد حتى أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي حتى انه كان ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشات من ثقل القول الذي انزل عليه. قالت: فلما سرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك فكان اول كلمة تكلم بها ان قال: "ابشري يا عائشة اما الله فقد برأك". فقالت لي امي: قومي إليه فقلت: والله لا اقوم إليه ولا أحمد الا الله هو الذي انزل براءتي قالت فانزل الله عز وجل: {إن الذين جاءوا بالأفك عصبة منكم} عشر آيات فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات براءتي. فقال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق عليه شيئا ابدا بعد الذي قال لعائشة ما قال. فأنزل الله عز وجل: {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى} الى قوله: {ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} [النور: 22] فقال أبو بكر الصديق والله اني لأحب ان يغفر الله لي. فرجع الى مسطح لنفقته التي كان ينفق عليه وقال لا انزعها منه ابدا. قالت عائشة: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن أمري ما علمت أو ما رايت؟ قالت: يا رسول الله احمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا. قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها فهلكت فيمن هلك. قال ابن شهاب: فهذا ما انتهى الينا من أمر هؤلاء الرهط. أخرجاه في الصحيحين1. ~: : ذكر نبذة من كرمها وزهدها رضي الله عنها: عن عطاء قال: بعث معاوية الى عائشة بطوق من ذهب فيه جوهر قوم مائة ألف فقسمته بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وعن أم ذرة وكانت تغشى عائشة قالت بعث اليها ابن الزبير بمال في غرارتين قالت: أراه ثمانين ومائة ألف، فدعت بطبق وهي يومئذ صائمة فجلست تقسمه بين الناس فأمست وما عندها من ذلك درهم. فلما أمست قالت: يا جارية هلمي فطري. فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم ذرة اما استطعت مما قسمت اليوم ان تشتري لنا بدرهم لحما نفطر عليه؟ فقالت لها: لا تعنفيني لو كنت ذكرتني لفعلت. وعن عروة قال: لقد رأيت عائشة تقسم سبعين الفا وهي ترقع درعها. ~: : ذكر نبذة من خوفها من الله تعالى: عن عوف بن مالك بن الطفيل ان عائشة حدثت ان عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء اعطته عائشة: والله لتنتهين عائشة أو لاحجرن عليها. فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله علي نذر ان لا أكلم ابن الزبير أبدا. فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة فقالت: لا والله لا أشفع فيه أبدا ولا أتحنث الى نذري فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة وقال لهما: أنشدكما بالله لما أدخلتماني على عائشة فانها لا يحل ان تنذر قطيعتي.
Section V01/P317–V01/P319İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P317–V01/P319)
Orijinal Metin (AR)فاقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بارديتهما حتى استاذنا على عائشة فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أندخل؟ قالت عائشة: ادخلوا. قالوا: كلنا؟ قالت: نعم ادخلوا كلكم، ولا تعلم ان معهما ابن الزبير فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي. وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها الا ما كلمته وقبلت منه، ويقولان لها: ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة فانه لا يحل لمسلم ان يهجر أخاه فوق ثلاث ليال. فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما وتبكي وتقول: اني نذرت والنذر شديد فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير واعتقت في نذرها ذلك أربعين دقبة وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي حتى تبل بدموعها خمارها. انفرد بإخراجه البخاري1. ~: : ذكر تعبدها واجتهادها رضي الله عنها: عن عروة عن ابيه ان عائشة رضي الله عنها كانت تسرد الصوم. وعن القاسم ان عائشة كانت تصوم الدهر ولا تفطر الا يوم أضحى أو يوم فطر. وعنه قال: كنت اذا غدوت أبدأ ببيت عائشة أسلم عليها. فغدوت يوما فاذا هي قائمة تسبح وتقرأ: {فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم} [الطور: 27] وتدعو وتبكي وترددها. فقمت حتى مللت القيام فذهبت الى السوق لحاجتي ثم رجعت فاذا هي قائمة كما هي، تصلي وتبكي1. ~: : ذكر طرف من مواعظها وكلامها: عن عامر قال: كتبت عائشة الى معاوية: اما بعد فان العبد اذا عمل بمعصية الله عز وجل عاد حامده من الناس ذاما. وعن ابراهيم عن عائشة رضي الله عنها قالت: انكم لن تلقوا الله بشيء خير لكم من قلة الذنوب فمن سره ان يسبق الدائب المجتهد فليكف نفسه عن كثرة الذنوب. ~: : ذكر غزارة علمها رضي الله عنها: عن أبي موسى الأشعري قال: ما اشكل علينا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسالنا عائشة عنه الا وجدنا عندها منه علما. وعن مسروق قال: نحلف بالله لقد رأينا الاكابر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون عائشة عن الفرائض. وعن عروة عن ابيه قال: ما رأيت أحدا من الناس اعلم ب القرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحدي ث العرب ولا بنسب من عائشة رضي الله عنها. وعن هشام بن عروة قال: كان عروة يقول لعائشة: يا أمتا لا أعجب من فقهك، اقول زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنة أبي بكر، ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام العرب. أقول ابنة أبي بكر وكان اعلم الناس أو من اعلم الناس لكن اعجب من علمك بالطب. قال: فضربت على منكبه وقالت: أي عروة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بسقم عند آخر عمره أو في آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات فكنت أعالجها فمن ثم. وعن سفيان بن عيينة قال: قال الزهري: لو جمع علم عائشة الى علم جميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وجميع النساء كان علم عائشة رضي الله عنها أكثر. ~: : ذكر فصاحتها رضي الله عنها: عن هشام بن عروة، لا أدري ذكره عن أبيه أم لا "الشك من ابن يعقوب "قال: بلغ عائشة رضي الله عنها ان أقواما يتناولون من أبي بكر رضي الله عنه فارسلت الى ازفلة منهم. فلما حضروا سدلت استارها ثم دنت فحمدت الله تعالى وصلت على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعذلت وقرعت. ثم قالت:
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فاقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بارديتهما حتى استاذنا على عائشة فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أندخل؟ قالت عائشة: ادخلوا. قالوا: كلنا؟ قالت: نعم ادخلوا كلكم، ولا تعلم ان معهما ابن الزبير فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي. وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها الا ما كلمته وقبلت منه، ويقولان لها: ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة فانه لا يحل لمسلم ان يهجر أخاه فوق ثلاث ليال. فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما وتبكي وتقول: اني نذرت والنذر شديد فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير واعتقت في نذرها ذلك أربعين دقبة وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي حتى تبل بدموعها خمارها. انفرد بإخراجه البخاري1. ~: : ذكر تعبدها واجتهادها رضي الله عنها: عن عروة عن ابيه ان عائشة رضي الله عنها كانت تسرد الصوم. وعن القاسم ان عائشة كانت تصوم الدهر ولا تفطر الا يوم أضحى أو يوم فطر. وعنه قال: كنت اذا غدوت أبدأ ببيت عائشة أسلم عليها. فغدوت يوما فاذا هي قائمة تسبح وتقرأ: {فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم} [الطور: 27] وتدعو وتبكي وترددها. فقمت حتى مللت القيام فذهبت الى السوق لحاجتي ثم رجعت فاذا هي قائمة كما هي، تصلي وتبكي1. ~: : ذكر طرف من مواعظها وكلامها: عن عامر قال: كتبت عائشة الى معاوية: اما بعد فان العبد اذا عمل بمعصية الله عز وجل عاد حامده من الناس ذاما. وعن ابراهيم عن عائشة رضي الله عنها قالت: انكم لن تلقوا الله بشيء خير لكم من قلة الذنوب فمن سره ان يسبق الدائب المجتهد فليكف نفسه عن كثرة الذنوب. ~: : ذكر غزارة علمها رضي الله عنها: عن أبي موسى الأشعري قال: ما اشكل علينا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسالنا عائشة عنه الا وجدنا عندها منه علما. وعن مسروق قال: نحلف بالله لقد رأينا الاكابر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون عائشة عن الفرائض. وعن عروة عن ابيه قال: ما رأيت أحدا من الناس اعلم ب القرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحدي ث العرب ولا بنسب من عائشة رضي الله عنها. وعن هشام بن عروة قال: كان عروة يقول لعائشة: يا أمتا لا أعجب من فقهك، اقول زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنة أبي بكر، ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام العرب. أقول ابنة أبي بكر وكان اعلم الناس أو من اعلم الناس لكن اعجب من علمك بالطب. قال: فضربت على منكبه وقالت: أي عروة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بسقم عند آخر عمره أو في آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات فكنت أعالجها فمن ثم. وعن سفيان بن عيينة قال: قال الزهري: لو جمع علم عائشة الى علم جميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وجميع النساء كان علم عائشة رضي الله عنها أكثر. ~: : ذكر فصاحتها رضي الله عنها: عن هشام بن عروة، لا أدري ذكره عن أبيه أم لا "الشك من ابن يعقوب "قال: بلغ عائشة رضي الله عنها ان أقواما يتناولون من أبي بكر رضي الله عنه فارسلت الى ازفلة منهم. فلما حضروا سدلت استارها ثم دنت فحمدت الله تعالى وصلت على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعذلت وقرعت. ثم قالت:
Section V01/P319–V01/P320İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P319–V01/P320)
Orijinal Metin (AR)أبي وما ابيه؟ أبي والله لا تعطوه الأيدي ذاك طود وفرع مديد، هيهات: كذبت الظنون انجح اذ اكديتم وسبق اذ ونيتم. سبق الجواد اذا استولىعلى الأمد. فتى قريش ناشئا وكهفها كهلا يفك عانيها ويريش مملقها ويرأب شعبها حتى حليته قلوبها، ثم استشرى في الله تعالى فما برحت شكيمته في ذات الله تعالى حتى اتخذ بفنائه مسجدا يحيى فيه ما أمات من المبطلون، وكان رحمه الله غزير الدمعة وقيذ الجوارح شجى النشيج فانقصفت إليه نسوان مكة وولدانها يسخرون منه ويستهزئون به {الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون} [البقرة: 15] فأكبرت ذلك رجالات قريش فحنت لها قسيها وفوقت له سهامها وانتثلوه غرضا فما فلوا له صفاة ولا قصفوا له قناة ومر على سيسائه حتى إذا ضرب الدين بجرانه ألقى بركه ورست أوتاده، ودخل الناس فيه أفواجا، ومن كل فرقة أرسالا وأشتاتا. اخنار الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ما عنده، فلما قبض صلى الله عليه وسلم نصب الشيطان رواقه ومد طنيه ونصب حبائله وظن رجال أن قد تحققت أطماعهم، ولات حين مناص، وابي الصديق بين اظهرهم، فقام حاسرا مشمرا، فجمع حاشيته ورفع قطريه فرد نشر الاسلام على غربه، ولم شعثه بطيه واقام اوده بثقافه، فاندفر النفاق بوطأته وانتاش الدين فنعشه، فلما اراح الحق الى اهله وقرر الرؤوس على كواهلها وحقن الدماء في أهبها، اتته ميتته فسد ثلمته بنظيره في المرحمة وشقيقه في السيرة والمعدلة. ذاك عمر بن الخطاب، لله أم حملت به ودرت عليه لقد أوحدت به فنفخ الكفرة وديخها، وشرد الشرك شذر مذر وبعج الأرض وبخعها فقاءت أكلها ولفظت خبيئها ترأمه ويصدف عنها، وتصدى له وياباها ورع فيها وودعها كما صحبها فاروني ما تريبون واي يوم تنقمون؟ أيوم اقامته اذ عدل فيكم أم يوم ظعنه فقد نظر لكم؟ أستغفر الله العظيم لي ولكم وقد روى هذا الحديث جعفر بن عون عن هاشم بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها. ~: : تفسير كلمات غريبة فيه: الأزفلة: الجماعة، وتعطوه: تناوله، والطود: الجبل، والمنيف: المشرف، واكديتم: خبتم ويئس من خيركم وونيتم فترتم، والأمد: الغاية، والمملق: الفقير ويرأب: يجمع، والشعب: المتفرق، واستشرى: احتد، والشكيمة: الأنفة والحمية، والوقيذ: العليل، والجوارح: معروفة وفي رواية: الجوانح. وهي الضلوع القصار التي تقرب من الفؤاد، والشجى الحزين، والنشيج: صوت البكاء، وانتثلوه: ماخوذ من النثلة وهي الجعبة وفلوا: كسروا، والصفاة: الصخرة الملساء، وقولها: على سيسائه: أي على شده، والجران: الصدر وهو البرك، ومعنى فرفع حاشيته وجمع قطريه تحزم للأمر وتأهب. والقطر: الناحية، فرد نشر الإسلام على غربه كذا وقع في الرواية والصواب على غره أي على طيه والأود العوج، والثقاف تقويم الرماح وغيرها، واندفر تفرق، وانتاش الدين أي أزال عنه ما يخاف عليه، ونعشه رفعه، فنخ الكفرة: أي أذلها، وديخها: أي دوخها وفي رواية: ذنخها، بالنون، أي صغرها، شذر مذر أي تفريقا، وبعج الأرض أي شقها، وكذلك نجعها، وترأمه، أي تعطف عليه، وتصدى له: تعرض. وعن الأحنف بن قيس قال: سمعت خطبة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، فما سمعت الكلام من في مخلوق أحسن ولا أفخم من في عائشة رحمة الله عليهم أجمعين. وعن سفيان قال: سأل معاوية زيادا: أي الناس ابلغ؟ قال: انت يا امير الؤمنين. قال: أعزم عليك. قال: اذا عزمت علي فعائشة. فقال معاوية: ما فتحت بابا قط ترتد ان تغلقه الا أغلقته ولا اغلقت بابا قط تريد ان تفتحه الا فتحته. ~: : ذكر وفاة عائشة رضي الله عنها:
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أبي وما ابيه؟ أبي والله لا تعطوه الأيدي ذاك طود وفرع مديد، هيهات: كذبت الظنون انجح اذ اكديتم وسبق اذ ونيتم. سبق الجواد اذا استولىعلى الأمد. فتى قريش ناشئا وكهفها كهلا يفك عانيها ويريش مملقها ويرأب شعبها حتى حليته قلوبها، ثم استشرى في الله تعالى فما برحت شكيمته في ذات الله تعالى حتى اتخذ بفنائه مسجدا يحيى فيه ما أمات من المبطلون، وكان رحمه الله غزير الدمعة وقيذ الجوارح شجى النشيج فانقصفت إليه نسوان مكة وولدانها يسخرون منه ويستهزئون به {الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون} [البقرة: 15] فأكبرت ذلك رجالات قريش فحنت لها قسيها وفوقت له سهامها وانتثلوه غرضا فما فلوا له صفاة ولا قصفوا له قناة ومر على سيسائه حتى إذا ضرب الدين بجرانه ألقى بركه ورست أوتاده، ودخل الناس فيه أفواجا، ومن كل فرقة أرسالا وأشتاتا. اخنار الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ما عنده، فلما قبض صلى الله عليه وسلم نصب الشيطان رواقه ومد طنيه ونصب حبائله وظن رجال أن قد تحققت أطماعهم، ولات حين مناص، وابي الصديق بين اظهرهم، فقام حاسرا مشمرا، فجمع حاشيته ورفع قطريه فرد نشر الاسلام على غربه، ولم شعثه بطيه واقام اوده بثقافه، فاندفر النفاق بوطأته وانتاش الدين فنعشه، فلما اراح الحق الى اهله وقرر الرؤوس على كواهلها وحقن الدماء في أهبها، اتته ميتته فسد ثلمته بنظيره في المرحمة وشقيقه في السيرة والمعدلة. ذاك عمر بن الخطاب، لله أم حملت به ودرت عليه لقد أوحدت به فنفخ الكفرة وديخها، وشرد الشرك شذر مذر وبعج الأرض وبخعها فقاءت أكلها ولفظت خبيئها ترأمه ويصدف عنها، وتصدى له وياباها ورع فيها وودعها كما صحبها فاروني ما تريبون واي يوم تنقمون؟ أيوم اقامته اذ عدل فيكم أم يوم ظعنه فقد نظر لكم؟ أستغفر الله العظيم لي ولكم وقد روى هذا الحديث جعفر بن عون عن هاشم بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها. ~: : تفسير كلمات غريبة فيه: الأزفلة: الجماعة، وتعطوه: تناوله، والطود: الجبل، والمنيف: المشرف، واكديتم: خبتم ويئس من خيركم وونيتم فترتم، والأمد: الغاية، والمملق: الفقير ويرأب: يجمع، والشعب: المتفرق، واستشرى: احتد، والشكيمة: الأنفة والحمية، والوقيذ: العليل، والجوارح: معروفة وفي رواية: الجوانح. وهي الضلوع القصار التي تقرب من الفؤاد، والشجى الحزين، والنشيج: صوت البكاء، وانتثلوه: ماخوذ من النثلة وهي الجعبة وفلوا: كسروا، والصفاة: الصخرة الملساء، وقولها: على سيسائه: أي على شده، والجران: الصدر وهو البرك، ومعنى فرفع حاشيته وجمع قطريه تحزم للأمر وتأهب. والقطر: الناحية، فرد نشر الإسلام على غربه كذا وقع في الرواية والصواب على غره أي على طيه والأود العوج، والثقاف تقويم الرماح وغيرها، واندفر تفرق، وانتاش الدين أي أزال عنه ما يخاف عليه، ونعشه رفعه، فنخ الكفرة: أي أذلها، وديخها: أي دوخها وفي رواية: ذنخها، بالنون، أي صغرها، شذر مذر أي تفريقا، وبعج الأرض أي شقها، وكذلك نجعها، وترأمه، أي تعطف عليه، وتصدى له: تعرض. وعن الأحنف بن قيس قال: سمعت خطبة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، فما سمعت الكلام من في مخلوق أحسن ولا أفخم من في عائشة رحمة الله عليهم أجمعين. وعن سفيان قال: سأل معاوية زيادا: أي الناس ابلغ؟ قال: انت يا امير الؤمنين. قال: أعزم عليك. قال: اذا عزمت علي فعائشة. فقال معاوية: ما فتحت بابا قط ترتد ان تغلقه الا أغلقته ولا اغلقت بابا قط تريد ان تفتحه الا فتحته. ~: : ذكر وفاة عائشة رضي الله عنها:
Section V01/P320–V01/P323İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P320–V01/P323)
Orijinal Metin (AR)عن ذكوان حاجب عائشة انه جاء عبد الله بن عباس يستأذن على عائشة فجئت وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن فقلت: هذا ابن عباس يستأذن. فأكب عليها ابن أخيها عبد الله فقال: هذا ابن عباس. فقالت: دعني من ابن عباس. فقال لها: يا أماه ان ابن عباس من صالحي بنيك يسلم عليك ويودعك. فقالت: ائذن له ان شئت. فادخله فلما دخل قال: أبشري فما بينك وبين أن تلقي محمدا صلى الله عليه وسلم والأحبة الا ان تخرج الروح من الجسد. كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الا طيبا وسقطت قلادتك ليلة الابواء فاصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تصبح في المنزل وأصبح الناس ليس معهم ماء فانزل الله عز وجل: {فتيمموا صعيدا} [النساء: 43] وسورة المائدة الآية 6 فكان هذا من سببك وما أنزل الله عز وجل لهذه الأمة من الرخصة، وأنزل الله عز وجل برءتك من فوق سبع سموات جاء به الروح الأمين فأصبح ليس مسجد من مساجد الله عز وجل يذكر فيه الله إلا تتلى فيه آناء الليل وآناء النهار. فقالت دعني منك يا ابن عباس، فو الذي نفسي بيده لوددت اني كنت نسيا منسيا1. قال الواقدي: توفيت عائشة رضي الله عنها ليلة الثلاثاء لسبع عشرة من رمضان سنة ثمان وخمسين وهي ابنة ست وستين سنة. وقال غيره: توفيت سنة سبع وخمسين واوصت ان تدفن بالبقيع مع صواحباتها، وصلى عليها أبو هريرة، وكان خليفة مروان بالمدينة. وعن هشام بن عروة قال: مات وعائشة سنة سبع وخمسين. 128- حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: كانت عند خنيس بن حذافة السهمي، وهاجرت معه الى المدينة فمات عنها بعد الهجرة مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من بدر. فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قال: تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا فتوفي بالمدينة. قال عمر: فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة. فقال سانظر في ذلك فلبثت ليالي فلقيني فقال: ما أريد ان اتزوج يومي هذا. قال عمر: فلقيت أبا بكر فقلت ان شئت انكحتك حفصة. فلم يرجع الي شيئا فكنت أوجد عليه مني على عثمان. فلبثت ليالي فخطبها إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكحتها اياه فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع اليك شيئا؟ قال: قلت نعم. فإنه لم يمنعني ان ارجع اليك شيئا حين عرضتها علي الا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها ولم أكن لافشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لنكحتها انفرد بإخراجه البخاري1. وعن قيس بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلقني عن شبع، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فتجلببت. قال: " فقال لي جبريل عليه السلام: راجع حفصة فانها صوامة قوامة وانها زوجتك في الجنة". عن عمار بن ياسر قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطلق حفصة فجاء جبريل عليه السلام فقال: لا تطلقها فإنها صوامة قوامة وانها زوجتك في الجنة2. قال الواقدي: توفيت حفصة في شعبان سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية وهي ابن ستين سنة. وقيل: ماتت في خلافة عثمان بالمدينة. 129- أم سلمة واسمها هند بنت أبي امية، واسمه سهيل. ويقال له زاد الركب بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم وكانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد فهاجر بها الى أرض الحبشة الهجرتين جميعا. ومات أبو سلمة سنة اربع من الهجرة فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)عن ذكوان حاجب عائشة انه جاء عبد الله بن عباس يستأذن على عائشة فجئت وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن فقلت: هذا ابن عباس يستأذن. فأكب عليها ابن أخيها عبد الله فقال: هذا ابن عباس. فقالت: دعني من ابن عباس. فقال لها: يا أماه ان ابن عباس من صالحي بنيك يسلم عليك ويودعك. فقالت: ائذن له ان شئت. فادخله فلما دخل قال: أبشري فما بينك وبين أن تلقي محمدا صلى الله عليه وسلم والأحبة الا ان تخرج الروح من الجسد. كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الا طيبا وسقطت قلادتك ليلة الابواء فاصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تصبح في المنزل وأصبح الناس ليس معهم ماء فانزل الله عز وجل: {فتيمموا صعيدا} [النساء: 43] وسورة المائدة الآية 6 فكان هذا من سببك وما أنزل الله عز وجل لهذه الأمة من الرخصة، وأنزل الله عز وجل برءتك من فوق سبع سموات جاء به الروح الأمين فأصبح ليس مسجد من مساجد الله عز وجل يذكر فيه الله إلا تتلى فيه آناء الليل وآناء النهار. فقالت دعني منك يا ابن عباس، فو الذي نفسي بيده لوددت اني كنت نسيا منسيا1. قال الواقدي: توفيت عائشة رضي الله عنها ليلة الثلاثاء لسبع عشرة من رمضان سنة ثمان وخمسين وهي ابنة ست وستين سنة. وقال غيره: توفيت سنة سبع وخمسين واوصت ان تدفن بالبقيع مع صواحباتها، وصلى عليها أبو هريرة، وكان خليفة مروان بالمدينة. وعن هشام بن عروة قال: مات وعائشة سنة سبع وخمسين. 128- حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: كانت عند خنيس بن حذافة السهمي، وهاجرت معه الى المدينة فمات عنها بعد الهجرة مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من بدر. فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قال: تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا فتوفي بالمدينة. قال عمر: فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة. فقال سانظر في ذلك فلبثت ليالي فلقيني فقال: ما أريد ان اتزوج يومي هذا. قال عمر: فلقيت أبا بكر فقلت ان شئت انكحتك حفصة. فلم يرجع الي شيئا فكنت أوجد عليه مني على عثمان. فلبثت ليالي فخطبها إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكحتها اياه فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع اليك شيئا؟ قال: قلت نعم. فإنه لم يمنعني ان ارجع اليك شيئا حين عرضتها علي الا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها ولم أكن لافشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لنكحتها انفرد بإخراجه البخاري1. وعن قيس بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلقني عن شبع، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فتجلببت. قال: " فقال لي جبريل عليه السلام: راجع حفصة فانها صوامة قوامة وانها زوجتك في الجنة". عن عمار بن ياسر قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطلق حفصة فجاء جبريل عليه السلام فقال: لا تطلقها فإنها صوامة قوامة وانها زوجتك في الجنة2. قال الواقدي: توفيت حفصة في شعبان سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية وهي ابن ستين سنة. وقيل: ماتت في خلافة عثمان بالمدينة. 129- أم سلمة واسمها هند بنت أبي امية، واسمه سهيل. ويقال له زاد الركب بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم وكانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد فهاجر بها الى أرض الحبشة الهجرتين جميعا. ومات أبو سلمة سنة اربع من الهجرة فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
Section V01/P323–V01/P324İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P323–V01/P324)
Orijinal Metin (AR)عن ابن ام سلمة ان ابا سلمة جاء الى ام سلمة فقال: لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا احب الي من كذا وكذا لا أدري ما عدل به. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يصيب احدا مصيبة فيسترجع عند ذلك ويقول اللهم عندك احتسب مصيبتي هذه، اللهم اخلفني فيها خيرا منها، الا أعطاه الله عز وجل". قالت ام سلمة: فلما أصبت بابي سلمة قلت: اللهم عندك احتسب مصيبتي هذه ولم تطب نفسي ان اقول: اللهم اخلفني فيها بخير منها. ثم قالت: من خير من ابي سلمة اليس اليس؟ ثم قالت ذلك. فلما انقضت عدتها ارسل اليها ابو بكر يخطبها فأبت. ثم أرسل اليها عمر يخطبها فابت. ثم أرسل اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبها فقالت: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم ان في خلالا ثلاثا: امرأة شديدة الغيرة، وانا امرأة مصبية، وانا امرأة ليس لي ها هنا احد اوليائي فيزوجني. فغضب عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم اشد مما غضب لنفسه حين ردته. فأتاها عمر فقال: انت التي تردين رسول الله صلى الله عليه وسلم بما تردينه؟ فقالت: يا بن الخطاب لي كذا وكذا. فاتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "اما ما ذكرت من غيرتك فاني ادعو الله عز وجل ان يذهبها عنك: واما ما ذكرت من صبيتك فان الله عز وجل سيكفيكهم. واما ما ذكرت من انه ليس من أوليائك احد شاهد فليس من أوليائك احد شاهد ولا غائب يكرهني". وقال لابنها: زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما اني لم انقصك مما أعطيت فلانة1. قال ثابت: قلت لابن ام سلمة: ما اعطى فلانة؟ قال: اعطاها جرتين تضع فيهما حاجتها، ورحى ووسادة من أدم حشوها ليف. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنها. فلما راته وضعت زينب اصغر ولدها في حجرها فلما رآها انصرف واقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنتها، فوضعتها في حجرها واقبل عمار مسرعا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتزعها من حجرها وقال: هاتي هذه المشقوحة التي قد منعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما يرها في حجرها قال: اين زناب قالت: أخذها عمار. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهله. قال: وكانت في النساء كأنها ليست فيهن لا تجد ما يجدن من الغيرة. توفيت ام سلمة في سنة تسع وخمسين، وقيل سنة اثنتين وستين. وقبرت بالبقيع وهي ابنة أربع وثمانين سنة رضي الله عنها. 130- ام حبيبة واسمها رملة. بنت ابي سفيان بن حرب، كانت عند عبيد الله بن جحش وهاجر بها الى الحبشة في الهجرة الثانية ثم ارتد عن الإسلام وتنصر ومات هنالك. وثبتت ام حبيبة على دينها فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الصخري إلى النجاشي ملك الحبشة ليخطبها على دينها فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري الى النجاشي ملك الحبشة ليخطبها عليه فزوجها إياه 131- زينب بنت جحش بن رئاب: امها اميمة بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فمكا طلقها زيد بن حارثة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة خمس من الهجرة وكانت من المهاجرات.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)عن ابن ام سلمة ان ابا سلمة جاء الى ام سلمة فقال: لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا احب الي من كذا وكذا لا أدري ما عدل به. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يصيب احدا مصيبة فيسترجع عند ذلك ويقول اللهم عندك احتسب مصيبتي هذه، اللهم اخلفني فيها خيرا منها، الا أعطاه الله عز وجل". قالت ام سلمة: فلما أصبت بابي سلمة قلت: اللهم عندك احتسب مصيبتي هذه ولم تطب نفسي ان اقول: اللهم اخلفني فيها بخير منها. ثم قالت: من خير من ابي سلمة اليس اليس؟ ثم قالت ذلك. فلما انقضت عدتها ارسل اليها ابو بكر يخطبها فأبت. ثم أرسل اليها عمر يخطبها فابت. ثم أرسل اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبها فقالت: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم ان في خلالا ثلاثا: امرأة شديدة الغيرة، وانا امرأة مصبية، وانا امرأة ليس لي ها هنا احد اوليائي فيزوجني. فغضب عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم اشد مما غضب لنفسه حين ردته. فأتاها عمر فقال: انت التي تردين رسول الله صلى الله عليه وسلم بما تردينه؟ فقالت: يا بن الخطاب لي كذا وكذا. فاتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "اما ما ذكرت من غيرتك فاني ادعو الله عز وجل ان يذهبها عنك: واما ما ذكرت من صبيتك فان الله عز وجل سيكفيكهم. واما ما ذكرت من انه ليس من أوليائك احد شاهد فليس من أوليائك احد شاهد ولا غائب يكرهني". وقال لابنها: زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما اني لم انقصك مما أعطيت فلانة1. قال ثابت: قلت لابن ام سلمة: ما اعطى فلانة؟ قال: اعطاها جرتين تضع فيهما حاجتها، ورحى ووسادة من أدم حشوها ليف. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنها. فلما راته وضعت زينب اصغر ولدها في حجرها فلما رآها انصرف واقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنتها، فوضعتها في حجرها واقبل عمار مسرعا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتزعها من حجرها وقال: هاتي هذه المشقوحة التي قد منعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما يرها في حجرها قال: اين زناب قالت: أخذها عمار. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهله. قال: وكانت في النساء كأنها ليست فيهن لا تجد ما يجدن من الغيرة. توفيت ام سلمة في سنة تسع وخمسين، وقيل سنة اثنتين وستين. وقبرت بالبقيع وهي ابنة أربع وثمانين سنة رضي الله عنها. 130- ام حبيبة واسمها رملة. بنت ابي سفيان بن حرب، كانت عند عبيد الله بن جحش وهاجر بها الى الحبشة في الهجرة الثانية ثم ارتد عن الإسلام وتنصر ومات هنالك. وثبتت ام حبيبة على دينها فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الصخري إلى النجاشي ملك الحبشة ليخطبها على دينها فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري الى النجاشي ملك الحبشة ليخطبها عليه فزوجها إياه 131- زينب بنت جحش بن رئاب: امها اميمة بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فمكا طلقها زيد بن حارثة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة خمس من الهجرة وكانت من المهاجرات.
Section V01/P324–V01/P326İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P324–V01/P326)
Orijinal Metin (AR)عن انس قال: لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: " اذهب فاذكرني لها". فلما قال ذلك عظمت في نفسي فذهبت اليها فجعلت ظهري الى الباب فقلت: يا زينب بعثني اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك. فقالت: ما كنت لا احدث شيئا حتى اوامر ربي عز وجل. فقامت الى مسجد لها فانزل الله عز وجل هذه الآية: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} [الأحزاب: 37] فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بغير إذن أخرجه مسلم1. وقد اخرج البخاري من حديث انس ان زينب كانت تفخر على ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: زوجكن اهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات. وعنه قال: كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول ان الله عز وجل أنكحني من السماء وأطعم النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ عليها خبزا ولحما قال، وكان القوم جلوسا في البيت فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلبث هنية، فرجع والقوم جلوس فشق ذلك عليه وعرفت ذلك وجهه فنزلت آية الحجاب. قلت: نزول آية الحجاب في قصة زينب في الصحيحين من حديث انس بن مالك الأنصاري. وفيهما من حديثه أيضا قال: ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه اكثر وافضل مما او لم على زينب فقال ثابت البناني: بما أو لم؟ قال: اطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه2. وعن عائشة قالت: كانت زينب بنت جحش هي التي كانت تساميني من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فعصمها الله عز وجل بالورع ولم أر امرأة اكثر خيرا وأكثر صدقة واوصل للرحم وابذل لنفسها في كل شيء يتقرب به الى الله عز وجل من زينب ما عدا سورة من حدة كانت فيها، يوشك منها الفيئة. وعن برزة بنت رافع قالت: لما جاء العطاء بعث عمر الى زينب بنت جحش بالذي لها، فلما دخل عليها قالت: غفر الله لعمر، لغيري من اخواتي كان اقوى على قسم هذا مني. قالوا هذا كله لك. قالت: سبحان الله. واسترت دونه بثوب وقالت: صبوه واطرحوا عليه ثوبا. فصبوه وطرحوا عليه ثوبا. فقالت لي: أدخلي يدك فاقبضي منه قبضة فاذهبي الى آل فلان وآل فلان من ايتامها وذوي رحمها فقسمته حتى بقيت منه فقالت لها برزة: غفر الله لك، والله لقد كان لنا في هذا حظ. قالت: فلكم ما تحت الثوب. قالت: فرفعنا الثوب فوجدنا خمسة وثمانين درهما. ثم رفعت يديها الى الأعلى فقالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا. قال: فماتت. وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه: "اولكن يتبعني اطولكن يدا". قالت عائشة: فكنا اذا اجتمعنا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمد أيدينا في الحائط نتطاول فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش، وكانت امرأة قصيرة ولم تكن اطولنا يدا. فعرفت ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد بطول اليد الصدقة. وكانت امرأة صناعا، وكانت تعمل بيدها وتتصدق به في سبيل الله عز وجل1. نوفيت زينب بنت جحش في سنة عشرين وهي بنت ثلاث وخمسين سنة رحمها الله. 132- جويرية بنت الحارث بن ابي ضرار رضي الله عنها:
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)عن انس قال: لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: " اذهب فاذكرني لها". فلما قال ذلك عظمت في نفسي فذهبت اليها فجعلت ظهري الى الباب فقلت: يا زينب بعثني اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك. فقالت: ما كنت لا احدث شيئا حتى اوامر ربي عز وجل. فقامت الى مسجد لها فانزل الله عز وجل هذه الآية: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} [الأحزاب: 37] فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بغير إذن أخرجه مسلم1. وقد اخرج البخاري من حديث انس ان زينب كانت تفخر على ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: زوجكن اهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات. وعنه قال: كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول ان الله عز وجل أنكحني من السماء وأطعم النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ عليها خبزا ولحما قال، وكان القوم جلوسا في البيت فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلبث هنية، فرجع والقوم جلوس فشق ذلك عليه وعرفت ذلك وجهه فنزلت آية الحجاب. قلت: نزول آية الحجاب في قصة زينب في الصحيحين من حديث انس بن مالك الأنصاري. وفيهما من حديثه أيضا قال: ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه اكثر وافضل مما او لم على زينب فقال ثابت البناني: بما أو لم؟ قال: اطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه2. وعن عائشة قالت: كانت زينب بنت جحش هي التي كانت تساميني من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فعصمها الله عز وجل بالورع ولم أر امرأة اكثر خيرا وأكثر صدقة واوصل للرحم وابذل لنفسها في كل شيء يتقرب به الى الله عز وجل من زينب ما عدا سورة من حدة كانت فيها، يوشك منها الفيئة. وعن برزة بنت رافع قالت: لما جاء العطاء بعث عمر الى زينب بنت جحش بالذي لها، فلما دخل عليها قالت: غفر الله لعمر، لغيري من اخواتي كان اقوى على قسم هذا مني. قالوا هذا كله لك. قالت: سبحان الله. واسترت دونه بثوب وقالت: صبوه واطرحوا عليه ثوبا. فصبوه وطرحوا عليه ثوبا. فقالت لي: أدخلي يدك فاقبضي منه قبضة فاذهبي الى آل فلان وآل فلان من ايتامها وذوي رحمها فقسمته حتى بقيت منه فقالت لها برزة: غفر الله لك، والله لقد كان لنا في هذا حظ. قالت: فلكم ما تحت الثوب. قالت: فرفعنا الثوب فوجدنا خمسة وثمانين درهما. ثم رفعت يديها الى الأعلى فقالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا. قال: فماتت. وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه: "اولكن يتبعني اطولكن يدا". قالت عائشة: فكنا اذا اجتمعنا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمد أيدينا في الحائط نتطاول فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش، وكانت امرأة قصيرة ولم تكن اطولنا يدا. فعرفت ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد بطول اليد الصدقة. وكانت امرأة صناعا، وكانت تعمل بيدها وتتصدق به في سبيل الله عز وجل1. نوفيت زينب بنت جحش في سنة عشرين وهي بنت ثلاث وخمسين سنة رحمها الله. 132- جويرية بنت الحارث بن ابي ضرار رضي الله عنها:
Section V01/P326–V01/P330İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P326–V01/P330)
Orijinal Metin (AR)قالت عائشة اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء بني المصطلق فوقعت جويرية في سهم ثابت بن قيس فكاتبها على تسع اواق وكانت امرأة حلوة لا يكاد يراها احد الا اخذت بنفسه فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي اذ دخلت عليه جويرية تسأله في كتابتها فوالله ما هو الا ان رايتها فكرهت دخولها على النبي صلى الله عليه وسلم انه سيرى منها مثل الذي رأيت فقالتت يا رسول الله انا جويرية بنت الحارث سيد قومه وقد اصابني من الامر ما قد علمت فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبني على تسع اواق فأعني في كتابتي فقال: "او خير من ذلك؟ " فقالت ما هو؟ فقال: "اؤدي عنك كتابتك واتزوجك" قالت نعم يا رسول الله فقالت: "قد فعلت" فخرج الخبر الى الناس فقالوا اصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترقون فاعتقوا ما كان في ايديهم من نساء بني المصطلق فبلغ عتقهم مائة بنت بتزويجه اياها فلا اعلم امرأة اعظم بركة على قومها منها1. قال ابن عباس كان اسمها برة فحوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماها جويرية كره ان يقال خرج من عند برة. وعن ابن عباس عن جويرية انطلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة وانا اسبح ثم انطلق لحاجته ثم رجع قريبا من نصف النهار فقال: "اما زلت قاعدة؟ " قلت نعم قال: "الا اعلمك كلمات لو عدلن بهن لعدلنهن ولو ووزن بهن وزنهن يعني جميع ما سبحت سبحان الله عدد خلقه ثلاث مرات سبحان الله زنة عرشه ثلاث مرات سبحان الله رضا نفسه ثلاث مرات سبحان الله مداد كلماته ثلاث مرات" انفرد باخراجه مسلم2. تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية وهي بنت عشرين سنة وتوفيت سنة خمسين وفي رواية ست وخمسين وهي بنت خمس وستين رحمها الله. 133- صفية بنت حيي بن اخطب رضي الله عنها. من سبط هارون بن عمران سباها النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر فاصطفاها لنفسه فاسلمت واعتقها وجعل صداقها وقيل وقعت في سهم دحية الكلبي فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة ارؤس. عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى بصفية يوم خيبر وانه قتل اخاها وزوجها وقال لبلال خذ بيد صفية فاخذ بيدها فمر بها بين القتلى فكره ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رؤي في وجهه. ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها فنزعت شيئا كانت عليه جالسة فالقته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خيرها بين ان يعتقها فترجع الى من بقي من اهلها او تسلم فيتخذها لنفسه فقالت: اختار الله ورسوله فلما كان عند رواحه احتقب بعيره ثم خرجت معه تمشي حتى ثنى لها ركبته على فخذه فاجلت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تضع قدمها على فخذه فوضعت ركبتها على فخذه فركبت ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم فالقى عليها كساء ثم سارا فقال المسلمون حجبها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كان على ستة اميال من خيبر مال يريد ان يعرس بها فابت صفية فوجد النبي صلى الله عليه وسلم عليها في نفسه. فلما كان بالصهباء مال الى دومة هناك فطاوعته فقال لها: "ما حملك على ابائك حين اردت المنزل الاول؟ " قالت يا رسول الله خشيت عليك قرب يهود فاعرس بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصهباء وبات ابو ايوب ليلته يحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور حول خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الوطء قال: "من هذا؟ " قال انا خالد بن زيد فقال: "ما لك قال ما نمت هذه الليلة؟ " مخافة هذه الجارية عليك فامره رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع1. توفيت صفية سنة خمسين وقيل اثنتين وخمسين وقيل ست وثلاثين ودفنت بالبقيع. 134- ام شريك رضي الله عنها2:
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قالت عائشة اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء بني المصطلق فوقعت جويرية في سهم ثابت بن قيس فكاتبها على تسع اواق وكانت امرأة حلوة لا يكاد يراها احد الا اخذت بنفسه فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي اذ دخلت عليه جويرية تسأله في كتابتها فوالله ما هو الا ان رايتها فكرهت دخولها على النبي صلى الله عليه وسلم انه سيرى منها مثل الذي رأيت فقالتت يا رسول الله انا جويرية بنت الحارث سيد قومه وقد اصابني من الامر ما قد علمت فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبني على تسع اواق فأعني في كتابتي فقال: "او خير من ذلك؟ " فقالت ما هو؟ فقال: "اؤدي عنك كتابتك واتزوجك" قالت نعم يا رسول الله فقالت: "قد فعلت" فخرج الخبر الى الناس فقالوا اصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترقون فاعتقوا ما كان في ايديهم من نساء بني المصطلق فبلغ عتقهم مائة بنت بتزويجه اياها فلا اعلم امرأة اعظم بركة على قومها منها1. قال ابن عباس كان اسمها برة فحوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماها جويرية كره ان يقال خرج من عند برة. وعن ابن عباس عن جويرية انطلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة وانا اسبح ثم انطلق لحاجته ثم رجع قريبا من نصف النهار فقال: "اما زلت قاعدة؟ " قلت نعم قال: "الا اعلمك كلمات لو عدلن بهن لعدلنهن ولو ووزن بهن وزنهن يعني جميع ما سبحت سبحان الله عدد خلقه ثلاث مرات سبحان الله زنة عرشه ثلاث مرات سبحان الله رضا نفسه ثلاث مرات سبحان الله مداد كلماته ثلاث مرات" انفرد باخراجه مسلم2. تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية وهي بنت عشرين سنة وتوفيت سنة خمسين وفي رواية ست وخمسين وهي بنت خمس وستين رحمها الله. 133- صفية بنت حيي بن اخطب رضي الله عنها. من سبط هارون بن عمران سباها النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر فاصطفاها لنفسه فاسلمت واعتقها وجعل صداقها وقيل وقعت في سهم دحية الكلبي فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة ارؤس. عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى بصفية يوم خيبر وانه قتل اخاها وزوجها وقال لبلال خذ بيد صفية فاخذ بيدها فمر بها بين القتلى فكره ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رؤي في وجهه. ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها فنزعت شيئا كانت عليه جالسة فالقته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خيرها بين ان يعتقها فترجع الى من بقي من اهلها او تسلم فيتخذها لنفسه فقالت: اختار الله ورسوله فلما كان عند رواحه احتقب بعيره ثم خرجت معه تمشي حتى ثنى لها ركبته على فخذه فاجلت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تضع قدمها على فخذه فوضعت ركبتها على فخذه فركبت ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم فالقى عليها كساء ثم سارا فقال المسلمون حجبها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كان على ستة اميال من خيبر مال يريد ان يعرس بها فابت صفية فوجد النبي صلى الله عليه وسلم عليها في نفسه. فلما كان بالصهباء مال الى دومة هناك فطاوعته فقال لها: "ما حملك على ابائك حين اردت المنزل الاول؟ " قالت يا رسول الله خشيت عليك قرب يهود فاعرس بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصهباء وبات ابو ايوب ليلته يحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور حول خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الوطء قال: "من هذا؟ " قال انا خالد بن زيد فقال: "ما لك قال ما نمت هذه الليلة؟ " مخافة هذه الجارية عليك فامره رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع1. توفيت صفية سنة خمسين وقيل اثنتين وخمسين وقيل ست وثلاثين ودفنت بالبقيع. 134- ام شريك رضي الله عنها2:
Section V01/P330–V01/P322İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P330–V01/P322)
Orijinal Metin (AR)واسمها غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية قال الاكثرون هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم. فلم يقبلها فلم تتزوج حتى ماتت3. عن ابن عباس قال وقع في قلب ام شريك الاسلام فاسلمت وهي بمكة وكانت تحت أبي العسكر الدوسي ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرا فتدعوهن وترغبهن في الاسلام حتى ظهر امرها لاهل مكة فاخذوها وقالوا لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا لكنا سنردك اليهم. قالت فحملوني على بعير ليس تحتي شيء ثم تركوني ثلاثا لا يطعموني ولا يسقوني وكانوا اذا نزلوا منزلا او ثقوني في الشمس واستظلوا هم منها وحبسوني عن الطعام والشراب فبينا هم قد نزلوا منزلا واوثقوني في الشمس اذا انا ببرد شيء على صدري فتناولته فاذا هو دلو من ماء فشربت منه قليلا ثم نرع مني فرفع ثم عاد فتناولته فشربت منه ثم رفع ثم عاد فتناولته ثم رفع مرارا ثم تركت فشربت حتى رويت ثم افضت سائره على جسدي وثيابي فلما استيقظوا اذا هم بأثر الماء ورأوني حسنة الهيئة فقالوا لي انحللت فاخذت سقاءنا فشربت منه قلت لا والله لكنه كان من الامر كذا وكذا قالوا لئن كنتت صادقة لدينك خير من ديننا. فلما نظروا الى اسقيتهم وجدوها كما تركوها فاسلموا عند ذلك واقبلت الى النبي صلى الله عليه وسلم فوهبت نفسها له بغير مهر فقبلها ودخل عليها. 135- فاطمة بنت اسد بن هاشم ابن عبد المناف. ام علي بن أبي طالب عليه السلام اسلمت وكانت صالحة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها ولما ماتت نزع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فالبسها اياه1. وقال علي بن أبي طالب قلت لأمي فاطمة بنت اسد اكفي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك خدمة الداخل والطحن والعجين. 136- أم ايمن واسمها بركة: مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته ورثها من أبيه فاعتقها حين تزوج خديجة فتزوجها عبيد بن زيد من بني الحارث فولدت له ايمن ثم تزوجها زيد بن حارثة بعد النبوة فولدت له اسامة رضي الله عنه. عن عثمان بن القاسم قال خرجت ام ايمن مهاجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد وهي صائمة في يوم شديد الحر فاصابها عطش شديد حتى كادت تموت من شدة العطش قال وهي بالروحاء او قريبا منها قالت غابت الشمس اذا انا بحفيف شيء فوق رأسي فرفعت رأسي فاذا انا بدلو من السماء مدلى برشاء ابيض قالت فدنا مني حتى اذا كان بحيث أستمكن منه تناوله فشربت منه حتى رويت قالت: فلقد كنت بعد ذلك اليوم الحار اطوف في الشمس كي اعطش فما عطشت بعدها2. وعن انس قال ذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم الى ام ايمن نزورها فقربت له طعاما او شرابا فاما كان صائما واما لم يرده فجعلت تخاصمه أي كل فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قال ابو بكر لعمر رضي الله عنهما مر بنا الى ام ايمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها فلما رأتهما بكت فقالا لها ما يبكيك فقالت ما ابكي اني لاعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صار الى خير مما كان فيه ولكن ابكي لخبر السماء انقطع عنا فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها3. أم ايمن واسمها بركة ... قال الواقدي حضرت ام ايمن احدا وكانت تسقي الماء وتداوي الجرحى وشهدت خيبر وتوفيت في آخر خلافة عثمان رضي الله عنه. 137- ام كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. اسلمت بمكة وبايعت قبل الهجرة وهي اول من هاجر من النساء بعد ان هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة وهاجرت في هدنة الحديبية.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واسمها غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية قال الاكثرون هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم. فلم يقبلها فلم تتزوج حتى ماتت3. عن ابن عباس قال وقع في قلب ام شريك الاسلام فاسلمت وهي بمكة وكانت تحت أبي العسكر الدوسي ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرا فتدعوهن وترغبهن في الاسلام حتى ظهر امرها لاهل مكة فاخذوها وقالوا لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا لكنا سنردك اليهم. قالت فحملوني على بعير ليس تحتي شيء ثم تركوني ثلاثا لا يطعموني ولا يسقوني وكانوا اذا نزلوا منزلا او ثقوني في الشمس واستظلوا هم منها وحبسوني عن الطعام والشراب فبينا هم قد نزلوا منزلا واوثقوني في الشمس اذا انا ببرد شيء على صدري فتناولته فاذا هو دلو من ماء فشربت منه قليلا ثم نرع مني فرفع ثم عاد فتناولته فشربت منه ثم رفع ثم عاد فتناولته ثم رفع مرارا ثم تركت فشربت حتى رويت ثم افضت سائره على جسدي وثيابي فلما استيقظوا اذا هم بأثر الماء ورأوني حسنة الهيئة فقالوا لي انحللت فاخذت سقاءنا فشربت منه قلت لا والله لكنه كان من الامر كذا وكذا قالوا لئن كنتت صادقة لدينك خير من ديننا. فلما نظروا الى اسقيتهم وجدوها كما تركوها فاسلموا عند ذلك واقبلت الى النبي صلى الله عليه وسلم فوهبت نفسها له بغير مهر فقبلها ودخل عليها. 135- فاطمة بنت اسد بن هاشم ابن عبد المناف. ام علي بن أبي طالب عليه السلام اسلمت وكانت صالحة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها ولما ماتت نزع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فالبسها اياه1. وقال علي بن أبي طالب قلت لأمي فاطمة بنت اسد اكفي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك خدمة الداخل والطحن والعجين. 136- أم ايمن واسمها بركة: مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته ورثها من أبيه فاعتقها حين تزوج خديجة فتزوجها عبيد بن زيد من بني الحارث فولدت له ايمن ثم تزوجها زيد بن حارثة بعد النبوة فولدت له اسامة رضي الله عنه. عن عثمان بن القاسم قال خرجت ام ايمن مهاجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد وهي صائمة في يوم شديد الحر فاصابها عطش شديد حتى كادت تموت من شدة العطش قال وهي بالروحاء او قريبا منها قالت غابت الشمس اذا انا بحفيف شيء فوق رأسي فرفعت رأسي فاذا انا بدلو من السماء مدلى برشاء ابيض قالت فدنا مني حتى اذا كان بحيث أستمكن منه تناوله فشربت منه حتى رويت قالت: فلقد كنت بعد ذلك اليوم الحار اطوف في الشمس كي اعطش فما عطشت بعدها2. وعن انس قال ذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم الى ام ايمن نزورها فقربت له طعاما او شرابا فاما كان صائما واما لم يرده فجعلت تخاصمه أي كل فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قال ابو بكر لعمر رضي الله عنهما مر بنا الى ام ايمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها فلما رأتهما بكت فقالا لها ما يبكيك فقالت ما ابكي اني لاعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صار الى خير مما كان فيه ولكن ابكي لخبر السماء انقطع عنا فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها3. أم ايمن واسمها بركة ... قال الواقدي حضرت ام ايمن احدا وكانت تسقي الماء وتداوي الجرحى وشهدت خيبر وتوفيت في آخر خلافة عثمان رضي الله عنه. 137- ام كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. اسلمت بمكة وبايعت قبل الهجرة وهي اول من هاجر من النساء بعد ان هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة وهاجرت في هدنة الحديبية.
Section V01/P322–V01/P333İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P322–V01/P333)
Orijinal Metin (AR)عن ربيعة بن عثمان وقدامة قالا لا نعلم قرشية خرجت من بين ابويها مسلمة مهاجرة الا ام كلثوم قالت كنت اخرج الى بادية لنا فيها اهلي فاقيم بها الثلاث والاربع وهي ناحية التنعيم ثم ارجع الى اهلي فلا ينكرون ذهابي البادية حتى اجمعت المسير فخرجت يوما من مكة كاني اريد البادية فلما رجع من تبعني اذا رجل من خزاعة قال اين تريدين قلت ما مسألتك ومن انت قال رجل من خزاعة فلما ذكر خزاعة اطمأننت إليه لدخول خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقده فقلت اني امرأة من قريش واني اريد اللحوق برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علم لي بالطريق فقال انا صاحبك حتى اوردك المدينة ثم جاءني ببعير فركبته فكان يقود بي البعير ولا والله ما يكلمني بكلمة. حتى إذا أناخ البعير تنحى عني فإذا نزلت جاء إلى البعير فقيده بالشجرة وتنحى الى فيء شجرة حتى اذا كان الرواح حدج البعير فقر به وولى عني فاذا اركبت اخذ براسه فلم يلتفت وراءه حتى انزل فلم يزل كذلك حتى قدمنا المدينة فجزاه الله من صاحب خيرا فدخلت على ام سلمة وانا متنقبة فما عرفتني حتى انتسبت وكشفت النقاب فالتزمتني وقالت هاجرت الى الله عز وجل والى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم وانا اخاف ان يردني كما رد ابا جندل وابا بصير وحال الرجال ليس كحال النساء والقوم مصبحى قد طالت غيبتي اليوم عنهم خمسة أيام منذ فارقتهم وهم يتحينون قدر ما كنت اغيب ثم يطلبوني فان لم يجدوني رحلوا. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ام سلمة فاخبرته خبر ام كلثوم فرحب بها وسهل فقلت اني فررت اليك بديني فامعني ولا تردني اليهم يفتنوني ويعذبوني ولا صبر لي على العذاب انما انا امرأة وضعف النساء الى ما تعرف وقد رأيتك رددت رجلين حتى امتنع احدهما فقال ان الله عز وجل قد نقض العهد في النساء وحكم في ذلك بحكم رضوه كلهم وكان يرد النساء فقدم اخواها الوليد وعمارة من الغد فقالا اوف لنا بشرطنا وما عاهدتنا عليه فقال قد نقض الله العهد فانصرفا. قلت واعلم ان نقض العهد في النساء معناه نزول الامتحان في حقوقهن فامتحنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وامتحن النساء بعدها وذلك انه كان يقول لهن: "والله ما اخرجكن الا حب الله ورسوله والاسلام وما خرجتن لزوج ولا مال" فاذا قلن ذلك تركهن ولم يرددن الى اهليهن وكانت ام كلثوم عاتقا حينئذ فتزوجها زيد بن حارثة. فلما قتل عنها تزوجها الزبير فولدت له زينب ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له ابراهيم وحميدا ثم تزوجها عمر بن العاص فماتت عنده رحمها الله. 138- الحولاء بنت تويت بن حبيب ابن اسد بن عبد العزى. اسلمت وبايعت رضي الله عنها. عن عائشة رضي الله عنها ان الحولاء مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: هذه الحولاء وزعموا انها لا تنام الليل، فقال: " لا تنام الليل؟ خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم حتى تسأموا". 139- اسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها. اسلمت بمكة قديما وبايعت وشقت نطاقها ليلة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الغار فجعلت واحدا لسفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والاخر عصاما لقربته فسميت ذات النطاقين. تزوجها الزبير وكانت صالحة كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها1. عن عبد الله بن الزبير قال ما رأيت امراتين قط اجود من عائشة واسماء وجودهما مختلف اما عائشة فكانت تجمع الشيء حتى اذا اجتمع عندها قسمت. واما اسماء فكانت لا تمسك شيئا لغد رواه البخاري. وروي أيضا من حديث عروة قال دخلت انا وعبد الله بن الزبير على اسماء قبل قتل عبد الله بعشر ليال واسماء وجعة فقال لها عبد الله كيف تجدينك قالت وجعة قال ان الموت لراحة قالت لعلك تشتهي موتي فلذلك تمناه فلا تفعل فوالله ما اشتهي ان اموت
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)عن ربيعة بن عثمان وقدامة قالا لا نعلم قرشية خرجت من بين ابويها مسلمة مهاجرة الا ام كلثوم قالت كنت اخرج الى بادية لنا فيها اهلي فاقيم بها الثلاث والاربع وهي ناحية التنعيم ثم ارجع الى اهلي فلا ينكرون ذهابي البادية حتى اجمعت المسير فخرجت يوما من مكة كاني اريد البادية فلما رجع من تبعني اذا رجل من خزاعة قال اين تريدين قلت ما مسألتك ومن انت قال رجل من خزاعة فلما ذكر خزاعة اطمأننت إليه لدخول خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقده فقلت اني امرأة من قريش واني اريد اللحوق برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علم لي بالطريق فقال انا صاحبك حتى اوردك المدينة ثم جاءني ببعير فركبته فكان يقود بي البعير ولا والله ما يكلمني بكلمة. حتى إذا أناخ البعير تنحى عني فإذا نزلت جاء إلى البعير فقيده بالشجرة وتنحى الى فيء شجرة حتى اذا كان الرواح حدج البعير فقر به وولى عني فاذا اركبت اخذ براسه فلم يلتفت وراءه حتى انزل فلم يزل كذلك حتى قدمنا المدينة فجزاه الله من صاحب خيرا فدخلت على ام سلمة وانا متنقبة فما عرفتني حتى انتسبت وكشفت النقاب فالتزمتني وقالت هاجرت الى الله عز وجل والى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم وانا اخاف ان يردني كما رد ابا جندل وابا بصير وحال الرجال ليس كحال النساء والقوم مصبحى قد طالت غيبتي اليوم عنهم خمسة أيام منذ فارقتهم وهم يتحينون قدر ما كنت اغيب ثم يطلبوني فان لم يجدوني رحلوا. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ام سلمة فاخبرته خبر ام كلثوم فرحب بها وسهل فقلت اني فررت اليك بديني فامعني ولا تردني اليهم يفتنوني ويعذبوني ولا صبر لي على العذاب انما انا امرأة وضعف النساء الى ما تعرف وقد رأيتك رددت رجلين حتى امتنع احدهما فقال ان الله عز وجل قد نقض العهد في النساء وحكم في ذلك بحكم رضوه كلهم وكان يرد النساء فقدم اخواها الوليد وعمارة من الغد فقالا اوف لنا بشرطنا وما عاهدتنا عليه فقال قد نقض الله العهد فانصرفا. قلت واعلم ان نقض العهد في النساء معناه نزول الامتحان في حقوقهن فامتحنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وامتحن النساء بعدها وذلك انه كان يقول لهن: "والله ما اخرجكن الا حب الله ورسوله والاسلام وما خرجتن لزوج ولا مال" فاذا قلن ذلك تركهن ولم يرددن الى اهليهن وكانت ام كلثوم عاتقا حينئذ فتزوجها زيد بن حارثة. فلما قتل عنها تزوجها الزبير فولدت له زينب ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له ابراهيم وحميدا ثم تزوجها عمر بن العاص فماتت عنده رحمها الله. 138- الحولاء بنت تويت بن حبيب ابن اسد بن عبد العزى. اسلمت وبايعت رضي الله عنها. عن عائشة رضي الله عنها ان الحولاء مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: هذه الحولاء وزعموا انها لا تنام الليل، فقال: " لا تنام الليل؟ خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم حتى تسأموا". 139- اسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها. اسلمت بمكة قديما وبايعت وشقت نطاقها ليلة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الغار فجعلت واحدا لسفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والاخر عصاما لقربته فسميت ذات النطاقين. تزوجها الزبير وكانت صالحة كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها1. عن عبد الله بن الزبير قال ما رأيت امراتين قط اجود من عائشة واسماء وجودهما مختلف اما عائشة فكانت تجمع الشيء حتى اذا اجتمع عندها قسمت. واما اسماء فكانت لا تمسك شيئا لغد رواه البخاري. وروي أيضا من حديث عروة قال دخلت انا وعبد الله بن الزبير على اسماء قبل قتل عبد الله بعشر ليال واسماء وجعة فقال لها عبد الله كيف تجدينك قالت وجعة قال ان الموت لراحة قالت لعلك تشتهي موتي فلذلك تمناه فلا تفعل فوالله ما اشتهي ان اموت