Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr

jilani · AR

Section V00/P071–V00/P073Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P071–V00/P073)
Orijinal Metin (AR)

فإن الأولياء للخواص مرسلون لا للعوام ، فرقا بين النبى والولي ، فإن التبى يرسل إلى العوام والخواص جميعا مستقلا بنفسه والولي المرشد (يرسل) للخواص فقط غير مستقل [بنفسه]؛ فإنه لا سعة إلا بمتابعة النبي، حتى لو ادعى الاستقلال كفر، وإتمال شبه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) علماء أمته بأنبياء بني إسرائيل لأنهم (23/أ] كانوا متابعين لشريعة المرسل وهو موسى عليه [الصلاة) والسلام، لكن علماؤهم كانوا يجددونها، ويؤكدون أحكامها من غير اتيان بشريعة أخرى، فكذا علماء هذه الأمة من الأولياء ، يرسلون [للخواص) لتجديد الآمر والنهي واستحكام العمل على التأكيد الأبلغ ، وتصفية أهل الشريعة . وهي في القلب موضع المعرفة، وهم يخيرون بعلم التبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كأصحاب الصفة كانوا ينطقون [بأسرار) لم نعلر عليه عمر بن الحطاب بن تفيل بن عبد العزى ، القرشي، العدوي، أبو حفص، ولد عام ثلاث عشرة من عام الفيل، أسلم وله سبع وعشرون سنة كان من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة في الجحاهلية . أحد العشرة المشهود لهم بالحتة، وأحد أصهاره البى وأمير المؤمنين، استشهد سنة ثلاث وعشرين. انظر كتاب "تهذيب تاريخ الخلفاءه ، للسيوطي، تهذيب الشيخ نايف العباس، تحقيق خالد الزرعي - محمد غتان عزقول، نشر دار الألباب (دمشق) 1 ============================================================ المعراج قبل عروج النبى [صلى الله عليه واله وسلم] فالولي كامل الولاية المحمدية التي هي جزء التبوة، وباطنه أمانة عنده، [وليس المراد منه) من ترسم بظاهر العلم ؛ لانه (23/ب) وإن كان من / الورثة النبوية لكن [ هو ] من قبيل ذوي الآرحام ، فالوارث الكامل من يكون بمنزلة الابن [ لأنه) من [ أقرب) العصبات ، فالولد سر الأب ظاهرا وباطنا ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : " إن من العلم كهيئة المكنؤن لا يغلمه إلأ العلماء بالله تعالى ، فإذا تطقوا به لم ينكره إلأ أهل (الغرة)" . وهذا هو السر الذي استودع في قلب النبي (صلى الله عليه واله وسلم ] ليلة المعراج في أبطن البطون التلاثين ألفا، لم يفشها على أحد من العامة سوى أصحابه المقربين وأصحاب الصفة (رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وتفعنا الله ببر كاتهم وأفاض علينا من برهم وإحسانهم امين يا رب العالمين امين) وببركة ذلك السر قيام الشريعة (المطهرة الى يوم القيامة فالعلم الباطن يهدي إلى ذلك السر، وكل العلوم والمعارف كلها قشر ذلك (1/24) السر، وأما العلماءل الظاهرة منهم ورثة (السر)، بعضهم بمنزلة صاحب الفروض، وبعضهم متزلة العصيات، وبعضهم بمنزلة ذوى الأرحام موكلون على قشور العلم بالدعوة إلى سبيل الله تعالى بالموعظة الحسنة، والمشايخ السنية المتسلسلة سلسلتهم إلى علي ( بن أبى طالب ) رضي الله عنه مو كلون بمغزى العلم على باب العلوم بالدعوة إلى الله تعالى بالحكمة كما قال الله تعالى: أدع إلى سبيل رتبك بألحكمة والموعظة الحسنة أخرجه الديلمى في "الفردوس" ، 802، عن أى هريرة رضي الله عنه. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب"، ج 103/1، وقال: رواه أبو عبد الرحمن السلمى في "الآربعين في التصوف،. وأورده السيوطي في "اللآلى6ه، ج221/1، وزاد عليه: ". إن الله جامع العلماء يوم القيامة في صعيد واحد. فيقول لهم: إتي لم أودعكم علمي، وأنا أريد أن أعذبكم". وقوله : " أهل الغرة" : أهل الغفلة الذين ركنوا إلى الدنيا فغرتهم بزخارفها، وعصوا الله واتبعوا شهواتهم، وتركوا أوامر الله ورسوله وهجروا الدين ويؤثر للامام الشافعى رحمه الله تعالى- [من الوافر) : شكدت الى وكى شوه جفظ فازشديى از تره اماس واجر بأن العسله نو لر الله لا يهدى الف سي 72 ============================================================ وحدلهم بالتى هى أخسن..(سورة النحل 125/16] وقولهم في الآصل واحد، وفي الفرع مختلف، وهذه المعاني الثلاثة في الآية كانت مجموعة في ذات النبى (صلى الله عليه واله وسلم ] ، (فلم يعط أحد بعده جملة ذلك]، فقسم على ثلاثة أقسام .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فإن الأولياء للخواص مرسلون لا للعوام ، فرقا بين النبى والولي ، فإن التبى يرسل إلى العوام والخواص جميعا مستقلا بنفسه والولي المرشد (يرسل) للخواص فقط غير مستقل [بنفسه]؛ فإنه لا سعة إلا بمتابعة النبي، حتى لو ادعى الاستقلال كفر، وإتمال شبه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) علماء أمته بأنبياء بني إسرائيل لأنهم (23/أ] كانوا متابعين لشريعة المرسل وهو موسى عليه [الصلاة) والسلام، لكن علماؤهم كانوا يجددونها، ويؤكدون أحكامها من غير اتيان بشريعة أخرى، فكذا علماء هذه الأمة من الأولياء ، يرسلون [للخواص) لتجديد الآمر والنهي واستحكام العمل على التأكيد الأبلغ ، وتصفية أهل الشريعة . وهي في القلب موضع المعرفة، وهم يخيرون بعلم التبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كأصحاب الصفة كانوا ينطقون [بأسرار) لم نعلر عليه عمر بن الحطاب بن تفيل بن عبد العزى ، القرشي، العدوي، أبو حفص، ولد عام ثلاث عشرة من عام الفيل، أسلم وله سبع وعشرون سنة كان من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة في الجحاهلية . أحد العشرة المشهود لهم بالحتة، وأحد أصهاره البى وأمير المؤمنين، استشهد سنة ثلاث وعشرين. انظر كتاب "تهذيب تاريخ الخلفاءه ، للسيوطي، تهذيب الشيخ نايف العباس، تحقيق خالد الزرعي - محمد غتان عزقول، نشر دار الألباب (دمشق) 1 ============================================================ المعراج قبل عروج النبى [صلى الله عليه واله وسلم] فالولي كامل الولاية المحمدية التي هي جزء التبوة، وباطنه أمانة عنده، [وليس المراد منه) من ترسم بظاهر العلم ؛ لانه (23/ب) وإن كان من / الورثة النبوية لكن [ هو ] من قبيل ذوي الآرحام ، فالوارث الكامل من يكون بمنزلة الابن [ لأنه) من [ أقرب) العصبات ، فالولد سر الأب ظاهرا وباطنا ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : " إن من العلم كهيئة المكنؤن لا يغلمه إلأ العلماء بالله تعالى ، فإذا تطقوا به لم ينكره إلأ أهل (الغرة)" . وهذا هو السر الذي استودع في قلب النبي (صلى الله عليه واله وسلم ] ليلة المعراج في أبطن البطون التلاثين ألفا، لم يفشها على أحد من العامة سوى أصحابه المقربين وأصحاب الصفة (رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وتفعنا الله ببر كاتهم وأفاض علينا من برهم وإحسانهم امين يا رب العالمين امين) وببركة ذلك السر قيام الشريعة (المطهرة الى يوم القيامة فالعلم الباطن يهدي إلى ذلك السر، وكل العلوم والمعارف كلها قشر ذلك (1/24) السر، وأما العلماءل الظاهرة منهم ورثة (السر)، بعضهم بمنزلة صاحب الفروض، وبعضهم متزلة العصيات، وبعضهم بمنزلة ذوى الأرحام موكلون على قشور العلم بالدعوة إلى سبيل الله تعالى بالموعظة الحسنة، والمشايخ السنية المتسلسلة سلسلتهم إلى علي ( بن أبى طالب ) رضي الله عنه مو كلون بمغزى العلم على باب العلوم بالدعوة إلى الله تعالى بالحكمة كما قال الله تعالى: أدع إلى سبيل رتبك بألحكمة والموعظة الحسنة أخرجه الديلمى في "الفردوس" ، 802، عن أى هريرة رضي الله عنه. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب"، ج 103/1، وقال: رواه أبو عبد الرحمن السلمى في "الآربعين في التصوف،. وأورده السيوطي في "اللآلى6ه، ج221/1، وزاد عليه: ". إن الله جامع العلماء يوم القيامة في صعيد واحد. فيقول لهم: إتي لم أودعكم علمي، وأنا أريد أن أعذبكم". وقوله : " أهل الغرة" : أهل الغفلة الذين ركنوا إلى الدنيا فغرتهم بزخارفها، وعصوا الله واتبعوا شهواتهم، وتركوا أوامر الله ورسوله وهجروا الدين ويؤثر للامام الشافعى رحمه الله تعالى- [من الوافر) : شكدت الى وكى شوه جفظ فازشديى از تره اماس واجر بأن العسله نو لر الله لا يهدى الف سي 72 ============================================================ وحدلهم بالتى هى أخسن..(سورة النحل 125/16] وقولهم في الآصل واحد، وفي الفرع مختلف، وهذه المعاني الثلاثة في الآية كانت مجموعة في ذات النبى (صلى الله عليه واله وسلم ] ، (فلم يعط أحد بعده جملة ذلك]، فقسم على ثلاثة أقسام .

Section V00/P073–V00/P074Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P073–V00/P074)
Orijinal Metin (AR)

القسم الأول : وهو لبها : وهو علم الحال، أعطى) للرجال ، وهمة الرجال به كما (24 /ب] قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : " همة الرجال تقلع الجبال " والمراد من الحبال قساوة القلب يمحو بدعائهم وتضرعهم كما قال الله تعالى : .. ومن ئؤت الجكمة فقد أوتى خيرا كثيرا.} (سورة البقرة 269/2) . والقسم الثالي: قشر ذلك اللب: أعطى للعلماء الظاهرة، وهو الموعظة الحسنة ، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله ) وسلم : " العالم يعظ بالعلم والأدب ، والجاهل يعظ بالضرب والعضب " . والقسم القالث : وهو قشر القشر: أعطى للأمراء، وهو العدل [ الظاهري] والسياسة المشار إليه بقوله تعالى : { وجدد لهم بألتى هى أحسن} (سورة النحل 125/16] ( قلهم) مظاهر [ القهر، وسبب صيانة نظام الدين كالقشر الأخضر من الجوز ، ومقام العلماء الظاهر] كالقشر الأحمر الشديد ، ومقام) الفقراء من المتصوفين [1/25] العارفين هو المغزى المقصود من خلف الشجر [ وهو اللب )؛ ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه [واله] وسلم: "عليكم بمجالسة العلماء، واستماع كلام الحكماء، فإن الله (تعالى) يخيى القلب الميت بنور الحكمة . كما يخيي الازض المئتة بماء المطر " وقال رسول الله صلى الله عليه [واله] وسلم : "كلمة الحكمة قال العحلون في " الكشف،، ج12)44 : لم أقف عليه أنه حديث ، لكن نقل بعضهم عن الشيخ أحمد الغزالي (شقيق أبي حامد صاحب الاحياء"] : " همة الرجال تقلع الحبال . فليراجع ووافقه الأزهري في تحذير المسلمين 183 لم نعثر عليه. قطعة من حديث ذكره اهييمي في " امجمع ، ج 120/1 ، عن أبي أمامة [رضي الله عنه] قال : قال رسول اله: " إن لقمان قال لابنه : يا بي عليك بمجالسة العلماء، واسمع كلام الحكماء، فإن الله يحى القلب 7 ============================================================ ضالة الحكيم اخذها حيث وجدها" والكلمة التي في أفواه العوام نزلت من اللوح المحفوظ وهو عالم الجبروت من الدرجات، والكلمة التي في أفواه الرجال الواصلين نزلت في اللوح الاكبر بلسان القدس بلا واسطة في القربة، فكل شيء يرجع إلى (25/ب] أصله ، ولذلك طلب أهل التلقين فرض بحياة / القلب كما قال رسول الله صلى الله عليه (واله) وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة " والمراد منه علم المعرفة والقربة والبواقي من العلوم الظاهرة لا يحتاج إليها إلا ما يؤدي (بها] الفرائض كما الميت بنور الحكمة كما يحبى الأرض الميتة بوابل المطر، . وقال : رواه الطبراتي في " الكبير" . وأخرج أبو نعيم في "الحلية، ج72/8، عن جابر رضي الله عنه (موقوفا ومرفوعا) قال رسول الله ع : لا تجلسوا عند كل عالم إلا إلى عالم يدعوكم من خمس إلى خمس : من الشك إلى اليقين ، ومن الرياء إلى الاخلاص، ومن الرغية إلى الزهد، ومن الكبر إلى التواضع، ومن العداوة إلى النصيحة" . وذكره الغزالي في " الإحياء"، ج 263/1 .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

القسم الأول : وهو لبها : وهو علم الحال، أعطى) للرجال ، وهمة الرجال به كما (24 /ب] قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : " همة الرجال تقلع الجبال " والمراد من الحبال قساوة القلب يمحو بدعائهم وتضرعهم كما قال الله تعالى : .. ومن ئؤت الجكمة فقد أوتى خيرا كثيرا.} (سورة البقرة 269/2) . والقسم الثالي: قشر ذلك اللب: أعطى للعلماء الظاهرة، وهو الموعظة الحسنة ، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله ) وسلم : " العالم يعظ بالعلم والأدب ، والجاهل يعظ بالضرب والعضب " . والقسم القالث : وهو قشر القشر: أعطى للأمراء، وهو العدل [ الظاهري] والسياسة المشار إليه بقوله تعالى : { وجدد لهم بألتى هى أحسن} (سورة النحل 125/16] ( قلهم) مظاهر [ القهر، وسبب صيانة نظام الدين كالقشر الأخضر من الجوز ، ومقام العلماء الظاهر] كالقشر الأحمر الشديد ، ومقام) الفقراء من المتصوفين [1/25] العارفين هو المغزى المقصود من خلف الشجر [ وهو اللب )؛ ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه [واله] وسلم: "عليكم بمجالسة العلماء، واستماع كلام الحكماء، فإن الله (تعالى) يخيى القلب الميت بنور الحكمة . كما يخيي الازض المئتة بماء المطر " وقال رسول الله صلى الله عليه [واله] وسلم : "كلمة الحكمة قال العحلون في " الكشف،، ج12)44 : لم أقف عليه أنه حديث ، لكن نقل بعضهم عن الشيخ أحمد الغزالي (شقيق أبي حامد صاحب الاحياء"] : " همة الرجال تقلع الحبال . فليراجع ووافقه الأزهري في تحذير المسلمين 183 لم نعثر عليه. قطعة من حديث ذكره اهييمي في " امجمع ، ج 120/1 ، عن أبي أمامة [رضي الله عنه] قال : قال رسول اله: " إن لقمان قال لابنه : يا بي عليك بمجالسة العلماء، واسمع كلام الحكماء، فإن الله يحى القلب 7 ============================================================ ضالة الحكيم اخذها حيث وجدها" والكلمة التي في أفواه العوام نزلت من اللوح المحفوظ وهو عالم الجبروت من الدرجات، والكلمة التي في أفواه الرجال الواصلين نزلت في اللوح الاكبر بلسان القدس بلا واسطة في القربة، فكل شيء يرجع إلى (25/ب] أصله ، ولذلك طلب أهل التلقين فرض بحياة / القلب كما قال رسول الله صلى الله عليه (واله) وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة " والمراد منه علم المعرفة والقربة والبواقي من العلوم الظاهرة لا يحتاج إليها إلا ما يؤدي (بها] الفرائض كما الميت بنور الحكمة كما يحبى الأرض الميتة بوابل المطر، . وقال : رواه الطبراتي في " الكبير" . وأخرج أبو نعيم في "الحلية، ج72/8، عن جابر رضي الله عنه (موقوفا ومرفوعا) قال رسول الله ع : لا تجلسوا عند كل عالم إلا إلى عالم يدعوكم من خمس إلى خمس : من الشك إلى اليقين ، ومن الرياء إلى الاخلاص، ومن الرغية إلى الزهد، ومن الكبر إلى التواضع، ومن العداوة إلى النصيحة" . وذكره الغزالي في " الإحياء"، ج 263/1 .

Section V00/P074–V00/P075Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P074–V00/P075)
Orijinal Metin (AR)

أخرج القضاعي في "مسنده " ، ج 65/1 ، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله لة: " كلمة الحكمة ضالة كل حكم ، وإذا وجدها فهو أحق بها" . وأخرج الترمذي في " الجامع الصحيح، كتاب العلم ، باب : ما جاء في فضل الفقه على العبادة، 2687 ، عن أبي هريرة [رضي الله عنه) قال : قال رسول الله : "الكلمة الحكمة ضالة المؤمن ، فحيث وجدها فهو أحق بها قطعة من حديث . أخرجه ابن ماجه في " سننه "، كتاب المقدمة، باب : فضل العلماء والحث على طلب العلم، 224، عن أنس بن مالك رضي الله عنه . وتتمته : ".. وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجحوهر واللؤلؤ والذهب" . قال المناوى في " فيض القدير" ، ج267/4: قال السهروردتي في عوارف المعارف) : اختلف في العلم الذي هو فريضة؛ فقيل : هو علم الاخلاص ومعرفة آفات النفس، وما يفسد العمل؟ لأن الاخلاص مامور به، كما أن العمل مأمور به ، وخدع النفس وغرورها وشهواتها يخرب مباني الاخلاص، فيصير علمه فرضا. وقيل : علم نحو البيع والشراء . وقيل : علم التوحيد بالنظر والاستدلال والتقل . وقيل : علم الباطن، وهو ما يزداد به العبد يقينأ ، وهو الذي يكتسب بصحبة الأولياء ، فهم وارث المصطفى . قال الغزالي في "منهاج العابدين" ، 87 : اعلم أن العلوم التي طلبها فرض في الجملة ثلاثة : علم التوحيد، وعلم السر- أعني ما يتعلق بالقلب ومساعيه - وعلم الشريعة، وأما حد ما يجب من كل واحد منها فالذي يتعين فرضه من علم التوحيد مقدار ما تعرف به أصول الدين . وهو أن [تعلم) أن لك إلها عالما قادرا مريدا حيا متكلما سميعا بصيرا واحدا لا شريك له ، متصفا بصفات الكمال، منرها عن النقصان والزوال ، ودلالات الحدوث، منفردا بالقدم عن كل محدث، وأن محتدا عبده ورسوله، الصادق فيما جاء به عن الله تعالى وتقدس ... وأما الذي فرضه من علم السر فمعرفة مواجبه ومناهيه، حتى يحصل لك تعظيم الله تعالى والاحلاص له والنية وسلامة العمل... وأما ما يتعين من علم الشريعة فكل ما يتعين عليك فرض فعله وجب عليك معرفته لتؤديه كالطهارة والصلاة وما فوق ذلك من العلوم فرض كفاية 7 ============================================================ قال الامام الغزالي رحمة الله عليه [ الوافر) : حياة القلب علم فادخره وموث القلب جهل فاجتنه وخير مرادك التقوى فزده كفاك بما وعظتك فاتعظة و كما قال الله تعالى {.. وتزودوأفايب خيرالزاد الثقوى..}(سورة البقرة197/2 [فرضاء] الله تعالى آن يجاوز عبيده إلى القرية، ولا يلتفت إلى الدرجات كما قال الله تعالى : { إنالزينء امنوا وعملوا الصللكت..} [سورة الكهف 30/18)( وكما قال الله تعالى ) .. قللا اتتلكر عليه أجرا ( إلا المودة فى [26/1) 1 (سورة الشورى 23/42) والمراد منه عالم القربه في أحد الاقاويل القري..

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أخرج القضاعي في "مسنده " ، ج 65/1 ، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله لة: " كلمة الحكمة ضالة كل حكم ، وإذا وجدها فهو أحق بها" . وأخرج الترمذي في " الجامع الصحيح، كتاب العلم ، باب : ما جاء في فضل الفقه على العبادة، 2687 ، عن أبي هريرة [رضي الله عنه) قال : قال رسول الله : "الكلمة الحكمة ضالة المؤمن ، فحيث وجدها فهو أحق بها قطعة من حديث . أخرجه ابن ماجه في " سننه "، كتاب المقدمة، باب : فضل العلماء والحث على طلب العلم، 224، عن أنس بن مالك رضي الله عنه . وتتمته : ".. وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجحوهر واللؤلؤ والذهب" . قال المناوى في " فيض القدير" ، ج267/4: قال السهروردتي في عوارف المعارف) : اختلف في العلم الذي هو فريضة؛ فقيل : هو علم الاخلاص ومعرفة آفات النفس، وما يفسد العمل؟ لأن الاخلاص مامور به، كما أن العمل مأمور به ، وخدع النفس وغرورها وشهواتها يخرب مباني الاخلاص، فيصير علمه فرضا. وقيل : علم نحو البيع والشراء . وقيل : علم التوحيد بالنظر والاستدلال والتقل . وقيل : علم الباطن، وهو ما يزداد به العبد يقينأ ، وهو الذي يكتسب بصحبة الأولياء ، فهم وارث المصطفى . قال الغزالي في "منهاج العابدين" ، 87 : اعلم أن العلوم التي طلبها فرض في الجملة ثلاثة : علم التوحيد، وعلم السر- أعني ما يتعلق بالقلب ومساعيه - وعلم الشريعة، وأما حد ما يجب من كل واحد منها فالذي يتعين فرضه من علم التوحيد مقدار ما تعرف به أصول الدين . وهو أن [تعلم) أن لك إلها عالما قادرا مريدا حيا متكلما سميعا بصيرا واحدا لا شريك له ، متصفا بصفات الكمال، منرها عن النقصان والزوال ، ودلالات الحدوث، منفردا بالقدم عن كل محدث، وأن محتدا عبده ورسوله، الصادق فيما جاء به عن الله تعالى وتقدس ... وأما الذي فرضه من علم السر فمعرفة مواجبه ومناهيه، حتى يحصل لك تعظيم الله تعالى والاحلاص له والنية وسلامة العمل... وأما ما يتعين من علم الشريعة فكل ما يتعين عليك فرض فعله وجب عليك معرفته لتؤديه كالطهارة والصلاة وما فوق ذلك من العلوم فرض كفاية 7 ============================================================ قال الامام الغزالي رحمة الله عليه [ الوافر) : حياة القلب علم فادخره وموث القلب جهل فاجتنه وخير مرادك التقوى فزده كفاك بما وعظتك فاتعظة و كما قال الله تعالى {.. وتزودوأفايب خيرالزاد الثقوى..}(سورة البقرة197/2 [فرضاء] الله تعالى آن يجاوز عبيده إلى القرية، ولا يلتفت إلى الدرجات كما قال الله تعالى : { إنالزينء امنوا وعملوا الصللكت..} [سورة الكهف 30/18)( وكما قال الله تعالى ) .. قللا اتتلكر عليه أجرا ( إلا المودة فى [26/1) 1 (سورة الشورى 23/42) والمراد منه عالم القربه في أحد الاقاويل القري..

Section V00/P075–V00/P077Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P075–V00/P077)
Orijinal Metin (AR)

75 ============================================================ الفصل السادس فلي بيان أهل التوف (ولم يسم آهل التصوف إلا] لتصفية باطنهم بنور المعرفة والتوحيد، آو لاتهم نسو لأصحاب الصفة، أو للبسهم الصوف؛ للمبتدىء صوف الغنم، وللمتوسط صوف المعز، وللمنتهي صوف المرعز، وهو الصوف المربع. وكذا حالهم في الباطن على [حسب) مراتب آحوالهم . [ وكذا) لطيبات الاطعمة قال صاحب تفسير المجمع : [ يليق) بأهل الزهد كل خشن من الملبس والمطعم ( والمشرب]، قال القشيرى في "الرسالة، 218217 : سعل أبو محمد الجريري عن التصوف ؟ فقال : الدخول في خلق في، والخروج من كل خلق دني . وقال ، سمعت أبا حمزة البغدادي يقول : علامة الصوفي الصادق أن يفتقر بعد الغنى، ويذل بعد العز، ويخفى بعد الشهرة . وعلامة الصوفي الكاذب أن يستغى بعد الفقر ، ويعز بعد الذل ، ويشتهر بعد الخفاء . مثل عمرو بن عثمان المكي عن التصوف ؟ فقال : أن يكون العبد في كل وقت بما هو أولى به في الوقت. وسئل رويم عن التصوف ؟ فقال : استرسال النفس مع الله تعالى على مايريد. وسيل الجنيد عن التصوف ؟ فقال : هو أن تكود مع الله تعالى بلا علاقة وقال : سمعت رويم يقول : التصرف مبني على ثلاث حصال : التمسك بالفقر ، والافتقار، والتحقق بالبذل والايثار، وترك التوخى والاختيار وقال الجنيد : التصوف كالأرض يطرح عليها كل قبيح ولا يخرج منها إلآ كل مليح . وقال الشبلى : الصوي : منقطع عن الخلق ، متصل بالحق. وسمعت الحنيد يقول: التصوف هو آن يميتك الحق عنك ويحييك به وسعل عن التصرف ؟ فقال : أن تملك شيئأ ولا يملكك شيء ، وقال الحيد: التصوف ذكر مع اجتماع، ووجد مع استماع، وعمل مع اتياع . وقال أيضا : الصوفي كالأرض يطؤها البرد الفاجر ، وكالسحاب يظل كل شيء، وكالقطر يسقي كل شيء . وقال سهل بن عبد الله : الصوفي من يرى دمه هدرا، وملكه مباحا. وقال النوري : نعت الصوفي السكون عند العدم، والايثار عند الوجود . وقال الشبلي : التصوف الجلوس مع الله بلا هم . وقال الحريري : التصوف مراقبة الأحوال ، ولزوم الأدب . وقال المزين : التصوف الانقياد للحق . وقال أبو تراب النخشبى : الصوفي لا يكدره شيء ويصفو به كل شيء . وقال أبو الحسن السيرواني : انصرفي يكون مع الواردات لامع الأوراد وقال الذهبى في "السير"، ج534/14 قال الكتائي: التصوف حلق : فم زاد عليك في الخلق، زاد عليك في التصوف -773 ============================================================ ( ويليق) بأهل المعرفة كل لين منها؛ فإن إنزال الناس من منازلهم من السنة ؛ كي لا يتعدى أحد طوره ، أو لأنهم في الصف الأول في الحضرة/ الاحدية. (26اب) فلفظ التصوف أربعة أحرف: التاء والصاد والواو والفاء: فالتاء: من التوبة، وهي على وجهين : توبة الظاهر، وتوبة الباطن: فتوبة الظاهر : أن يرجع بجميع أعضائه الظاهرة من الذنوب والذمائم إلى الطاعات، ومن المخالفات إلى الموافقات قولا وفعلا (وتوبة الباطن) : أن يرجع بجميع أطوار الباطن عن المخالفات الباطنة إلى الموافقات بتصفية القلب، وإذا حصل تبديل الذميمة إلى الحميدة فقد تم مقام التاء، ويسمونه تائبا. والصاد: من الصفاء، وهو على نوعين : صفاء القلب، وصفاء السر. فصفاء القلب: أن يصفى قلبه من الكدرات البشرية، مثل العلاقات التي تحصلا في القلب من (كثرة) الأكل والشرب من الحلال ، وكثرة الكلام ، وكثرة [27/أ] النوم، وكثرة الملاحظات [الدنيوية)، [مثل حب زيادة الكسب، وزيادة الجماع، وزيادة محبة الأولاد وأهله) ونحو ذلك من المناهي التفسانية.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

75 ============================================================ الفصل السادس فلي بيان أهل التوف (ولم يسم آهل التصوف إلا] لتصفية باطنهم بنور المعرفة والتوحيد، آو لاتهم نسو لأصحاب الصفة، أو للبسهم الصوف؛ للمبتدىء صوف الغنم، وللمتوسط صوف المعز، وللمنتهي صوف المرعز، وهو الصوف المربع. وكذا حالهم في الباطن على [حسب) مراتب آحوالهم . [ وكذا) لطيبات الاطعمة قال صاحب تفسير المجمع : [ يليق) بأهل الزهد كل خشن من الملبس والمطعم ( والمشرب]، قال القشيرى في "الرسالة، 218217 : سعل أبو محمد الجريري عن التصوف ؟ فقال : الدخول في خلق في، والخروج من كل خلق دني . وقال ، سمعت أبا حمزة البغدادي يقول : علامة الصوفي الصادق أن يفتقر بعد الغنى، ويذل بعد العز، ويخفى بعد الشهرة . وعلامة الصوفي الكاذب أن يستغى بعد الفقر ، ويعز بعد الذل ، ويشتهر بعد الخفاء . مثل عمرو بن عثمان المكي عن التصوف ؟ فقال : أن يكون العبد في كل وقت بما هو أولى به في الوقت. وسئل رويم عن التصوف ؟ فقال : استرسال النفس مع الله تعالى على مايريد. وسيل الجنيد عن التصوف ؟ فقال : هو أن تكود مع الله تعالى بلا علاقة وقال : سمعت رويم يقول : التصرف مبني على ثلاث حصال : التمسك بالفقر ، والافتقار، والتحقق بالبذل والايثار، وترك التوخى والاختيار وقال الجنيد : التصوف كالأرض يطرح عليها كل قبيح ولا يخرج منها إلآ كل مليح . وقال الشبلى : الصوي : منقطع عن الخلق ، متصل بالحق. وسمعت الحنيد يقول: التصوف هو آن يميتك الحق عنك ويحييك به وسعل عن التصرف ؟ فقال : أن تملك شيئأ ولا يملكك شيء ، وقال الحيد: التصوف ذكر مع اجتماع، ووجد مع استماع، وعمل مع اتياع . وقال أيضا : الصوفي كالأرض يطؤها البرد الفاجر ، وكالسحاب يظل كل شيء، وكالقطر يسقي كل شيء . وقال سهل بن عبد الله : الصوفي من يرى دمه هدرا، وملكه مباحا. وقال النوري : نعت الصوفي السكون عند العدم، والايثار عند الوجود . وقال الشبلي : التصوف الجلوس مع الله بلا هم . وقال الحريري : التصوف مراقبة الأحوال ، ولزوم الأدب . وقال المزين : التصوف الانقياد للحق . وقال أبو تراب النخشبى : الصوفي لا يكدره شيء ويصفو به كل شيء . وقال أبو الحسن السيرواني : انصرفي يكون مع الواردات لامع الأوراد وقال الذهبى في "السير"، ج534/14 قال الكتائي: التصوف حلق : فم زاد عليك في الخلق، زاد عليك في التصوف -773 ============================================================ ( ويليق) بأهل المعرفة كل لين منها؛ فإن إنزال الناس من منازلهم من السنة ؛ كي لا يتعدى أحد طوره ، أو لأنهم في الصف الأول في الحضرة/ الاحدية. (26اب) فلفظ التصوف أربعة أحرف: التاء والصاد والواو والفاء: فالتاء: من التوبة، وهي على وجهين : توبة الظاهر، وتوبة الباطن: فتوبة الظاهر : أن يرجع بجميع أعضائه الظاهرة من الذنوب والذمائم إلى الطاعات، ومن المخالفات إلى الموافقات قولا وفعلا (وتوبة الباطن) : أن يرجع بجميع أطوار الباطن عن المخالفات الباطنة إلى الموافقات بتصفية القلب، وإذا حصل تبديل الذميمة إلى الحميدة فقد تم مقام التاء، ويسمونه تائبا. والصاد: من الصفاء، وهو على نوعين : صفاء القلب، وصفاء السر. فصفاء القلب: أن يصفى قلبه من الكدرات البشرية، مثل العلاقات التي تحصلا في القلب من (كثرة) الأكل والشرب من الحلال ، وكثرة الكلام ، وكثرة [27/أ] النوم، وكثرة الملاحظات [الدنيوية)، [مثل حب زيادة الكسب، وزيادة الجماع، وزيادة محبة الأولاد وأهله) ونحو ذلك من المناهي التفسانية.

Section V00/P077–V00/P078Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P077–V00/P078)
Orijinal Metin (AR)

وتصفية القلب من هذه الكدرات لا تحصل إلا بملازمة ذكر الله (تعالى) بالتلقين جهرا في الابتداء إلى أن يبلغ مقام الحقيقة كما قال الله تعالى : { إنما المؤمنون الذين اذا ذكرالله وجلت قلوبهم..} [سورة الأنفال2/8) - أي : خشيت قلوبهم - ورد في هامش (ظ) : قال أبو سليمان الداراني : مفتاح الدنيا الشبع . ومفتاح الآخرة الحوع . قال يحى بن معاذ الرازي: الجوع نور، والشبع نار. قال القشيري في الرسالة، 101-102 : قال أبو القاسم الحكيم : من خاف من شيء هرب منه ، ومن خاف من الله عز وجل هرب إليه . وقال بشر الحافي : الخوف ملك لا يسكن إلأ في قلب منقى . وقال : سمعت النورى يقول : الخائف يهرب من ربه إلى ربه وقال السلمي في "طبقات الصوفية ، 403 : قال الواسطي : الخوف حجاب بين العبد وبين الله تعالى، والخوف هو الاياس، والرجاء هو الطمع: فإن خفته بخلته، وإن رجوته اتهت وورد في هامش (ظ). قيل الخوف للمدنبين، والرهبة للعابدين، والخشية للعالمين، والوجد للمحبين، 7 ============================================================ والخشية لا تكون إلا بعد انتباه القلب من نوم الغفلة وتصقيله، فينقش فيه صور الغيب من الخير والشر كما (ورد] : (العالم ينقش والعارف يصقل) 2] وصفاء السر: الاجتناب (عن) ملاحظة ماسوى الله [تعالى ومحبته] بملازمة أسماء التوحيد بلسان سره. وإذا [ حصلت) هذه التصفية فقدتم مقام الصاد. والواو : من الولاية، تترتب على التصفية كما قال الله تعالى: ألآإب أولياه س د الله لاخوف عليهر ولاهم يحزنو(سورة يونس62/10) ونتيجة الولاية أن يتخلق (بأخلاق الله تعالى] كما قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم: "تخلقوا بأخلاق الله " - أي : اتصفوا بصفات الله تعالى، فتلبس خلع صفات الله بعد خلع (الصفات) البشرية كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : " إذا اخببت عبدا كنث له سمعا وبصرا ويدا ولسائا، فبي يشمع وبي ييصير وبى ينطش وبي ينطق وبي يمشي" [ فتهذبوا] ثما سوى الله تعالى كما قال الله تعالى : { وقل جاء الحقى 4 (1/28] وزهق) البكطل (سورة الإسراء 81/17) فحصل مقام الواو . والهيبة للعارفين، لأتهم لا خوف عليهم كما قال الله تعالى {الا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون (سورة پونس0 62/1). قال القشيريي في "الرسالة ، 203 : قال (أبوسعيد) الخراز : إذا أراد الله تعالى أن يوالي عبدا من عبيده فتح عليه باب ذكره، فإذا استلذ الذكر فتح عليه باب القرب، ثم رفعه إلى مجالس الأنس، ثم أجلسه على كرسى التوحيد، ثم رفع عنه الحجب وأدخله دار الفروانية وكشف له عن الحلال والعظمة، فإذا وقع بصره على الحلال والعظمة بقى بلا هوى، فحينشذ صار العبد زمنا فاتيا فوتع في حفظه سبحانه، وبرىء من دعاوي نفسه لم نجده بهذا اللفظ قال الميشمى في " المجمع ، ج8/ 20 : وعن عمار بن ياسر [رضي الله عنه) قال : قال رسول الله ع : " حسن الخلق خلق الله الأعظم " . رواه الطبراتي في " الكبير والأوسط1.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وتصفية القلب من هذه الكدرات لا تحصل إلا بملازمة ذكر الله (تعالى) بالتلقين جهرا في الابتداء إلى أن يبلغ مقام الحقيقة كما قال الله تعالى : { إنما المؤمنون الذين اذا ذكرالله وجلت قلوبهم..} [سورة الأنفال2/8) - أي : خشيت قلوبهم - ورد في هامش (ظ) : قال أبو سليمان الداراني : مفتاح الدنيا الشبع . ومفتاح الآخرة الحوع . قال يحى بن معاذ الرازي: الجوع نور، والشبع نار. قال القشيري في الرسالة، 101-102 : قال أبو القاسم الحكيم : من خاف من شيء هرب منه ، ومن خاف من الله عز وجل هرب إليه . وقال بشر الحافي : الخوف ملك لا يسكن إلأ في قلب منقى . وقال : سمعت النورى يقول : الخائف يهرب من ربه إلى ربه وقال السلمي في "طبقات الصوفية ، 403 : قال الواسطي : الخوف حجاب بين العبد وبين الله تعالى، والخوف هو الاياس، والرجاء هو الطمع: فإن خفته بخلته، وإن رجوته اتهت وورد في هامش (ظ). قيل الخوف للمدنبين، والرهبة للعابدين، والخشية للعالمين، والوجد للمحبين، 7 ============================================================ والخشية لا تكون إلا بعد انتباه القلب من نوم الغفلة وتصقيله، فينقش فيه صور الغيب من الخير والشر كما (ورد] : (العالم ينقش والعارف يصقل) 2] وصفاء السر: الاجتناب (عن) ملاحظة ماسوى الله [تعالى ومحبته] بملازمة أسماء التوحيد بلسان سره. وإذا [ حصلت) هذه التصفية فقدتم مقام الصاد. والواو : من الولاية، تترتب على التصفية كما قال الله تعالى: ألآإب أولياه س د الله لاخوف عليهر ولاهم يحزنو(سورة يونس62/10) ونتيجة الولاية أن يتخلق (بأخلاق الله تعالى] كما قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم: "تخلقوا بأخلاق الله " - أي : اتصفوا بصفات الله تعالى، فتلبس خلع صفات الله بعد خلع (الصفات) البشرية كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : " إذا اخببت عبدا كنث له سمعا وبصرا ويدا ولسائا، فبي يشمع وبي ييصير وبى ينطش وبي ينطق وبي يمشي" [ فتهذبوا] ثما سوى الله تعالى كما قال الله تعالى : { وقل جاء الحقى 4 (1/28] وزهق) البكطل (سورة الإسراء 81/17) فحصل مقام الواو . والهيبة للعارفين، لأتهم لا خوف عليهم كما قال الله تعالى {الا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون (سورة پونس0 62/1). قال القشيريي في "الرسالة ، 203 : قال (أبوسعيد) الخراز : إذا أراد الله تعالى أن يوالي عبدا من عبيده فتح عليه باب ذكره، فإذا استلذ الذكر فتح عليه باب القرب، ثم رفعه إلى مجالس الأنس، ثم أجلسه على كرسى التوحيد، ثم رفع عنه الحجب وأدخله دار الفروانية وكشف له عن الحلال والعظمة، فإذا وقع بصره على الحلال والعظمة بقى بلا هوى، فحينشذ صار العبد زمنا فاتيا فوتع في حفظه سبحانه، وبرىء من دعاوي نفسه لم نجده بهذا اللفظ قال الميشمى في " المجمع ، ج8/ 20 : وعن عمار بن ياسر [رضي الله عنه) قال : قال رسول الله ع : " حسن الخلق خلق الله الأعظم " . رواه الطبراتي في " الكبير والأوسط1.

Section V00/P078–V00/P081Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P078–V00/P081)
Orijinal Metin (AR)

الأحاديث القدسية: 8481. وأخرج البخارى في " صحيحه"، كتاب الرقاق، باب : التواضع، 1137 ، عن أبي هريرة [رضي الله عنه] قال : قال رسول الله ال : " إن الله تعالى : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي ثما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحبته: كنت سمعه الذي يسمع به، ويصره الذي يصر به، ويده التي يطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأغطينة، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا اكره مساعته 78 ============================================================ الفصل السابع فلي بيان الآت صحار و فقد هدى الله الذاكرين بقوله تعالى : ({ وأذكروه كماهد لكم] (29/] (سورة البقرة 2/ 198] إلى مراتب ذكركم ، وقال التبي صلى الله عليه / (واله) وسلم : " أفضل ما أقول أنا وما قاله النبيون من قبلى لا إله إلا الله " . فلكل مقام مرتبة خاصة، إما جهرا أو خفية، [فالأول) هداهم إلى ذكر اللسان ، ثم إلى ذكر التفس، ثم إلى ذكر القلب، ثم إلى ذكر الروح، ثم إلى ذكر السر، ثم إلى ذكر الخفي ، ثم إلى ذكر أخفى الخفي فأما ذكر اللسان : فكأنه بذلك يذكر القلب ما تسي من ذكر الله تعالى : وأما ذكر التفس: فهو ذكر غير مسموع بالحروف والصوت، بل مموع بالحس والحركة في الباطن . في النسخ:.فاذكروا الله كما هداكم}. وهر تصحيف. قال المنذري في " الترغيب والترهيب" ، ج1/2 40 : روى عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبى ع قال : " إن الله يقول : يا ابن آدم ، إنك إذا ذكرتني شكرتني ، وإذا نسيتني كفرتني" . وقال : رواه الطبرالتي في "الأوسط" وقال القشيري في الرسالة، 173: سمعت الأستاذ أبا على الدقاق يقول : الذكر منشور الولاية، فمن وفق الذكر فقد أعطى المنشور، ومن سلب الذكر فقد عزل قطعة من حديث. أخرجه الترمذي في " الجامع الصحيح "، كتاب الدعوات، باب : ما جاء في الدعاء يوم عرفة 2585، من حديث عمرو بن شعيب عن آبيه عن جده رضي الله عنهم بلفظ مقارب. وأخرجه مالك في "الموطأ"، كتاب القرآن ، باب : ما جاء في الدعاء، 32، من حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز رضي الله عنه، ولفظه : "أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله، وحدة لاشريك له . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ح324/4 ============================================================ وأما ذكر القلب: فهو ملاحظة القلب (ما] في ضميره من الحلال والجمال: وأما نتيجة ذكر الروح : فهو مشاهدة أنوار تجليات الصفات : (29اب) وأما ذكر ( السر: فهو مراقبة مكاشفة الأسرار الإلهية. وأما ذكر الخفى : فهو (معاقبة) أنوار جمال الذات الآحدية في مقعد صدق . وأما ذكر أخفى الخفى : فهو التظر إلى حقيقة الحق اليقين، ولا يطسلع (عليه) غير الله تعالى . كما قال الله تعالى : { .. فإنه يعلم السروأخفى} [سورة طه 7/20] وذلك أبلغ كل عوالم، وأنهى كل مقاصد . اعلم أن ثمة روحا آخر، وهو ألطف من الآرواح كلها : وهو طفل المعاني، وهو لطيفه داعية بهذه الأطوار إلى الله تعالى . وقالوا : هذه الروح لا تكون لكل واحد بل هي للخواص كما قال الله تعالى : .. يلقى الروح من أمرهه على من يشاه من (30/1 عباده[سورة غافر.15/4] وهذه الروح ملازمة عالم القدرة، ومشاهدة (عالم]) الحقيقة لا تلتفت إلى غير الله تعالى قط كما قال رسول الله صلى الله عليه (واله) وسلم : " الدثيا حرام على أهل الآخرة، والآخرة حرام على آفل الدنيا ، وهما حرامان على آفل الله" .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الأحاديث القدسية: 8481. وأخرج البخارى في " صحيحه"، كتاب الرقاق، باب : التواضع، 1137 ، عن أبي هريرة [رضي الله عنه] قال : قال رسول الله ال : " إن الله تعالى : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي ثما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحبته: كنت سمعه الذي يسمع به، ويصره الذي يصر به، ويده التي يطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأغطينة، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا اكره مساعته 78 ============================================================ الفصل السابع فلي بيان الآت صحار و فقد هدى الله الذاكرين بقوله تعالى : ({ وأذكروه كماهد لكم] (29/] (سورة البقرة 2/ 198] إلى مراتب ذكركم ، وقال التبي صلى الله عليه / (واله) وسلم : " أفضل ما أقول أنا وما قاله النبيون من قبلى لا إله إلا الله " . فلكل مقام مرتبة خاصة، إما جهرا أو خفية، [فالأول) هداهم إلى ذكر اللسان ، ثم إلى ذكر التفس، ثم إلى ذكر القلب، ثم إلى ذكر الروح، ثم إلى ذكر السر، ثم إلى ذكر الخفي ، ثم إلى ذكر أخفى الخفي فأما ذكر اللسان : فكأنه بذلك يذكر القلب ما تسي من ذكر الله تعالى : وأما ذكر التفس: فهو ذكر غير مسموع بالحروف والصوت، بل مموع بالحس والحركة في الباطن . في النسخ:.فاذكروا الله كما هداكم}. وهر تصحيف. قال المنذري في " الترغيب والترهيب" ، ج1/2 40 : روى عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبى ع قال : " إن الله يقول : يا ابن آدم ، إنك إذا ذكرتني شكرتني ، وإذا نسيتني كفرتني" . وقال : رواه الطبرالتي في "الأوسط" وقال القشيري في الرسالة، 173: سمعت الأستاذ أبا على الدقاق يقول : الذكر منشور الولاية، فمن وفق الذكر فقد أعطى المنشور، ومن سلب الذكر فقد عزل قطعة من حديث. أخرجه الترمذي في " الجامع الصحيح "، كتاب الدعوات، باب : ما جاء في الدعاء يوم عرفة 2585، من حديث عمرو بن شعيب عن آبيه عن جده رضي الله عنهم بلفظ مقارب. وأخرجه مالك في "الموطأ"، كتاب القرآن ، باب : ما جاء في الدعاء، 32، من حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز رضي الله عنه، ولفظه : "أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله، وحدة لاشريك له . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ح324/4 ============================================================ وأما ذكر القلب: فهو ملاحظة القلب (ما] في ضميره من الحلال والجمال: وأما نتيجة ذكر الروح : فهو مشاهدة أنوار تجليات الصفات : (29اب) وأما ذكر ( السر: فهو مراقبة مكاشفة الأسرار الإلهية. وأما ذكر الخفى : فهو (معاقبة) أنوار جمال الذات الآحدية في مقعد صدق . وأما ذكر أخفى الخفى : فهو التظر إلى حقيقة الحق اليقين، ولا يطسلع (عليه) غير الله تعالى . كما قال الله تعالى : { .. فإنه يعلم السروأخفى} [سورة طه 7/20] وذلك أبلغ كل عوالم، وأنهى كل مقاصد . اعلم أن ثمة روحا آخر، وهو ألطف من الآرواح كلها : وهو طفل المعاني، وهو لطيفه داعية بهذه الأطوار إلى الله تعالى . وقالوا : هذه الروح لا تكون لكل واحد بل هي للخواص كما قال الله تعالى : .. يلقى الروح من أمرهه على من يشاه من (30/1 عباده[سورة غافر.15/4] وهذه الروح ملازمة عالم القدرة، ومشاهدة (عالم]) الحقيقة لا تلتفت إلى غير الله تعالى قط كما قال رسول الله صلى الله عليه (واله) وسلم : " الدثيا حرام على أهل الآخرة، والآخرة حرام على آفل الدنيا ، وهما حرامان على آفل الله" .

Section V00/P081Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P081)
Orijinal Metin (AR)

ذكر ابن منظور في مختصر تاريخ مدينة دمشق" ج249/8 : قال عبد الرحمن بن بكر : سمعت ذا التون المصري يقول : من ذكر الله ذاكرا على الحقيقة، تسي من جنب ذكره كل شيء، وحفظ الله عليه كل شيء، وكان له عوضا عن كل شيء . وقال السلمى في "طبقات الصوفية " ، 477 : قال أيو العباس الدينوري : اعلم آن أدنى الذكر أن ينس ما دونه ؛ وغاية الذكر أن يغيب الذاكر- في الذكر عن الذكر؛ ويستغرق بمذ كوره عن الرجوع إلى مقام الذكر، وهذا حال فناء الفناء وقال القشيرى في " الرسالة، 173 : ذكر الله بالقلب سيف المريدين وورد في هامش (ظ) : قال الشيخ محمود أفندى الاسكدارى : إن حقيقة الذكر أن يفنى الذاكر في المذكور، ويستغرق فيه وقيل : ذكر القلب يضاعف سبعين ضعفا على ذكر اللسان.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر ابن منظور في مختصر تاريخ مدينة دمشق" ج249/8 : قال عبد الرحمن بن بكر : سمعت ذا التون المصري يقول : من ذكر الله ذاكرا على الحقيقة، تسي من جنب ذكره كل شيء، وحفظ الله عليه كل شيء، وكان له عوضا عن كل شيء . وقال السلمى في "طبقات الصوفية " ، 477 : قال أيو العباس الدينوري : اعلم آن أدنى الذكر أن ينس ما دونه ؛ وغاية الذكر أن يغيب الذاكر- في الذكر عن الذكر؛ ويستغرق بمذ كوره عن الرجوع إلى مقام الذكر، وهذا حال فناء الفناء وقال القشيرى في " الرسالة، 173 : ذكر الله بالقلب سيف المريدين وورد في هامش (ظ) : قال الشيخ محمود أفندى الاسكدارى : إن حقيقة الذكر أن يفنى الذاكر في المذكور، ويستغرق فيه وقيل : ذكر القلب يضاعف سبعين ضعفا على ذكر اللسان.

Section V00/P081–V00/P084Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P081–V00/P084)
Orijinal Metin (AR)

أخرجه الديلمى في " الفردوس، 3110 . وذكره السيوطى في "الجامع الصغير"، 4269، وحسنه قال المناوى في فيض القدير" ، ج44/3 5 : فيه جبلة بن سليمان - [قال الذهبى في " ميزان الاعتدال"، 388/1]: قال ابن معين : ليس بثقق الدنيا ممنوعة على أعل الآخرة، والآخرة ممنوعة على أهل الدنيا، لأن المنتفع في معاش الدنيا بمكنه التوسع في عمل الآخرة، والمتومع في متاع الدنيا لايمكنه التوسع في عمل الآخرة لما 81 سر الأسرار ============================================================ (30اب) (الفصل الثامن فلي بيان شهرائط الت كر وهو أن يكون الذاكر على وضوء تام، وأن يذكر بضرب شديد وصوت قوي حتى يحصل أنوار الذكر في بواطن الذاكرين، وتصير قلوبهم [آحياء) بهذه الانوار، حياة أبديه أخروية كما قال الله تعالى : { لا يذ وقوب فيها الموت إلا آلموتة (سورة الدخان56/44) وكما قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم: الاوك1س " الأنبياء والأؤلياء يصلون في قبورهم كما يصلون في بيوتهم " - يعني : يناجون ربهم أبدا - وليس معناه ظاهر الصلاة من القيام / والركوع والسجود والقعود بل مجرد [31/أ]) المناجاة من قبل العبد ، والهدية المعرفة من قبل الحق، فيكون العارف محرما إلى الله تعالى بزيادة المناجاة في قبره كما قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : "المصلي يناجى ربه" (فكما] لا ينام القلب الحي فكذلك لا يموت وكما قال النبى صلى الله لم نحده بهذا اللفظ . ويشهد له ما أخرجه أبو يعلى في " بمسنده " ، ج6/ 147 ، عن أنس بن مالك (رضى الله عنه] قال رسول الله : والأنياء أحياء في قبورهم يصلون وذكره الهيشمي في " المجمع، ج211/8، وقال : رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى ثقات. وفي كشف الأستار"، ح3/. 10. وعند الديلمي في "الفردوس، 403. وانظر القول البديع: للسخاوي، 225- 247، بتحقيق اخينا الشيخ بشير محمد رن قطعة من حديث . أخرجه مالك في " الموطا ، ، كتاب الصلاة ، باب : العمل في القراءة ، 29 ، عن الباضي (رضى الله عنه) أن رسول الله خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراهة . فقال : "إن المصلى يناجي رئه، فلينظر بما كتاجيه به ، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" . قال السيوطي في تنوير الحوالك " ، ج102/1 : "إن المصلى يناجي رئه "؛ تنبيه على معنى الصلاة ، والمقصود نها ليكثر الاحتراز من الأمور المكروهة للنقص فيها ، والإقبال على أمور الطاعة المتممة لها ولا يجهر بعضكم ه ، لأن فيه أذى ومنعا من الاقبال على الصلاة، وتفريغ السر لها قال الحافظ ابن حجر في "الدراية"، ح186/1- 183 : احرج ابن حبان في ترجمة عباد بن كثير الرملي، 83 ============================================================ عليه [واله] وسلم : " تنام عيني ولا ينام قلبى " وقال رسول الله [صلى الله عليه واله وسلم) : 9 من مات في طلب العلم بعث الله في قبره ملكين يعلمانه علم المعرفة ، وقام من قبره عالما وعارفا" والمراد من الملكين روحانية النبى والولي ؛ لآن (31/ ب) الملك لا يدخل في عالم المعرفة ولا يعلمانه وقال / التبي [صلى الله عليه وآله وسلم] : " كنم من رجل مات جاهلا وقام يؤم القيامة عالما وعارفا . وكثم من رححل مات ه ر سه عالما وقام يؤم القيامة جاهلا ومفلسا" كما قال الله تعالى : { . أذهبتم طيبلت كر فى ااا تذ1- 118 حباتكر الدنيا وأستمنعثم يها فأليوم حزون عذاب الهون پماكنشم تستكيرون . ) (سورة الأحقاف 20/46) وقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله) وسلم : " إنما الأغمال بالنيات" .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أخرجه الديلمى في " الفردوس، 3110 . وذكره السيوطى في "الجامع الصغير"، 4269، وحسنه قال المناوى في فيض القدير" ، ج44/3 5 : فيه جبلة بن سليمان - [قال الذهبى في " ميزان الاعتدال"، 388/1]: قال ابن معين : ليس بثقق الدنيا ممنوعة على أعل الآخرة، والآخرة ممنوعة على أهل الدنيا، لأن المنتفع في معاش الدنيا بمكنه التوسع في عمل الآخرة، والمتومع في متاع الدنيا لايمكنه التوسع في عمل الآخرة لما 81 سر الأسرار ============================================================ (30اب) (الفصل الثامن فلي بيان شهرائط الت كر وهو أن يكون الذاكر على وضوء تام، وأن يذكر بضرب شديد وصوت قوي حتى يحصل أنوار الذكر في بواطن الذاكرين، وتصير قلوبهم [آحياء) بهذه الانوار، حياة أبديه أخروية كما قال الله تعالى : { لا يذ وقوب فيها الموت إلا آلموتة (سورة الدخان56/44) وكما قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم: الاوك1س " الأنبياء والأؤلياء يصلون في قبورهم كما يصلون في بيوتهم " - يعني : يناجون ربهم أبدا - وليس معناه ظاهر الصلاة من القيام / والركوع والسجود والقعود بل مجرد [31/أ]) المناجاة من قبل العبد ، والهدية المعرفة من قبل الحق، فيكون العارف محرما إلى الله تعالى بزيادة المناجاة في قبره كما قال رسول الله صلى الله عليه [واله) وسلم : "المصلي يناجى ربه" (فكما] لا ينام القلب الحي فكذلك لا يموت وكما قال النبى صلى الله لم نحده بهذا اللفظ . ويشهد له ما أخرجه أبو يعلى في " بمسنده " ، ج6/ 147 ، عن أنس بن مالك (رضى الله عنه] قال رسول الله : والأنياء أحياء في قبورهم يصلون وذكره الهيشمي في " المجمع، ج211/8، وقال : رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى ثقات. وفي كشف الأستار"، ح3/. 10. وعند الديلمي في "الفردوس، 403. وانظر القول البديع: للسخاوي، 225- 247، بتحقيق اخينا الشيخ بشير محمد رن قطعة من حديث . أخرجه مالك في " الموطا ، ، كتاب الصلاة ، باب : العمل في القراءة ، 29 ، عن الباضي (رضى الله عنه) أن رسول الله خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراهة . فقال : "إن المصلى يناجي رئه، فلينظر بما كتاجيه به ، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" . قال السيوطي في تنوير الحوالك " ، ج102/1 : "إن المصلى يناجي رئه "؛ تنبيه على معنى الصلاة ، والمقصود نها ليكثر الاحتراز من الأمور المكروهة للنقص فيها ، والإقبال على أمور الطاعة المتممة لها ولا يجهر بعضكم ه ، لأن فيه أذى ومنعا من الاقبال على الصلاة، وتفريغ السر لها قال الحافظ ابن حجر في "الدراية"، ح186/1- 183 : احرج ابن حبان في ترجمة عباد بن كثير الرملي، 83 ============================================================ عليه [واله] وسلم : " تنام عيني ولا ينام قلبى " وقال رسول الله [صلى الله عليه واله وسلم) : 9 من مات في طلب العلم بعث الله في قبره ملكين يعلمانه علم المعرفة ، وقام من قبره عالما وعارفا" والمراد من الملكين روحانية النبى والولي ؛ لآن (31/ ب) الملك لا يدخل في عالم المعرفة ولا يعلمانه وقال / التبي [صلى الله عليه وآله وسلم] : " كنم من رجل مات جاهلا وقام يؤم القيامة عالما وعارفا . وكثم من رححل مات ه ر سه عالما وقام يؤم القيامة جاهلا ومفلسا" كما قال الله تعالى : { . أذهبتم طيبلت كر فى ااا تذ1- 118 حباتكر الدنيا وأستمنعثم يها فأليوم حزون عذاب الهون پماكنشم تستكيرون . ) (سورة الأحقاف 20/46) وقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله) وسلم : " إنما الأغمال بالنيات" .

Section V00/P084Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P084)
Orijinal Metin (AR)

( وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) : " نية المؤمن خير من عمله، وتية الفاسق شر من عمله " ، لأن النية بناء الأعمال كما (ورد] : (بناء عن حوشب، عن الحسن، عن آنس بن مالك رضي الله عنه ، رفعه "المصلى يتناثر على رأسه الخير من عنان السماء إلى مفرق رأسه والملائكة تحف به من لدد قدمه إلى عنان السماء، وملك ينادى، لو يعلم العبد [المصلي] من يناجي ماالتفت". [المجروحين : لاين حبان، ح170/2] . وأخرج اليخاري في "صحيحه"، كتاب صفة الصلاة ، باب : الالتفات في الصلاة ، 718 ، عن عائشة [رضي الله عنها] قالت : سألت رسول الله ع عن الالعفات في الصلاة فقال : " هو احتلاس، يختلسه الشيطان من صلاة العبد4 أحرجه البخارى في صحيحه"، كتاب المناقب ، باب : كان النيى تنام عينه ولا ينام قلبه، 3376 ، عن عائشة رضي الله عنها . وانظر جامع الأصول : لاين الأثير، ج93/6 .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

( وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) : " نية المؤمن خير من عمله، وتية الفاسق شر من عمله " ، لأن النية بناء الأعمال كما (ورد] : (بناء عن حوشب، عن الحسن، عن آنس بن مالك رضي الله عنه ، رفعه "المصلى يتناثر على رأسه الخير من عنان السماء إلى مفرق رأسه والملائكة تحف به من لدد قدمه إلى عنان السماء، وملك ينادى، لو يعلم العبد [المصلي] من يناجي ماالتفت". [المجروحين : لاين حبان، ح170/2] . وأخرج اليخاري في "صحيحه"، كتاب صفة الصلاة ، باب : الالتفات في الصلاة ، 718 ، عن عائشة [رضي الله عنها] قالت : سألت رسول الله ع عن الالعفات في الصلاة فقال : " هو احتلاس، يختلسه الشيطان من صلاة العبد4 أحرجه البخارى في صحيحه"، كتاب المناقب ، باب : كان النيى تنام عينه ولا ينام قلبه، 3376 ، عن عائشة رضي الله عنها . وانظر جامع الأصول : لاين الأثير، ج93/6 .

Section V00/P084–V00/P088Abdülkâdir Geylânî — Sırrü'l-Esrâr (s. V00/P084–V00/P088)
Orijinal Metin (AR)

لم نعلر عليه لم نعثر عليه. أخرجه البخاري في وصحيحه ، كتاب بده الوحي ، باب : كيف كان بده الوحي إلى رسول الله عل، 1، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه . قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ، ج 18/1 : اسيدل بهذا الحديث على أته لا يجوز الاقدام على العمل قبل معرفة الحكم ، لأن فيه أن العمل يكون منتفيذإذا خلا عن التية، ولا يصح نية فعل الشيء إلآ بعد معرفة حكمه. قال الامام النووى في "شرح صحيح مسلم"، ج53/13 : أجمع المسلمون على عظمر وقع هذا الحديث، وكارة فوائده وصحته . قال الشافعى واخرون : هو ثلث الإسلام . قال عبد الرحمن مهدي وغيره : ينبفي لمن صنف كتابا أن يبدأ فيه بهذا الحديث تنبيها للطالب على تصحيح النية . والله أعلم . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج 555/11. قال الرركشي في اللالن ، 65 : القطعة الأولى أخرجها البيهقى في " شعب الايمان من جهة يوسف بن 8 ============================================================ الفصل التاسع فلي بيان روية الله تهالل فالرؤية على نوعين : (رؤية جماليه] في الآخرة بلا واسطة مرآة القلب . ورؤية (32/ب] صفاته في الدنيا بواسطة مراة القلب بنظر الفؤاد من عكس أنوار الجمال كما قال / الله تعالى : ماكذب الفؤاد مارأى} [سورة النجم 11/53) وقال النبي صلى الله عليه ( وآله) وسلم : " المؤمن مزآة المؤمن " والمراد من المؤمن الأول قلب عبد المؤمن، ومن الثاني هو الله تعالى كما قال الله تعالى: . السلكم المؤمن المهيمف.. (سورة الحشر23/59) فمن رأى صفاته في الدنيا يرى ذاته في الآخرة بلا كيف : وجميع الدعاوى التي صدرت (عن) الأولياء في رؤية الله تعالى كقول عمر [بن الخطاب] رضي الله عنه : رأى قلبي ربي اي : بنور ربي- وقول علي [ بن أبي طالب) رضي الله عنه : لا أعبد ربا لم أره. فذلك كله مشاهدة الصفات، كما أن (1/33) من رأى شعاع الشمس من المشكاة) ونحوها صح له أن يقول رأيت الشمس على سبيل التوسع ، وقد مثل الله تعالى نوره في كلامه باعتبار صفاته بقوله تعالى : { .. كيشكوة فيها مضباح.. [سورة النور35/24) فقد قالوا : المشكاة قلب المؤمن والمصباح سر أخرج مسلم في "صحيحه"، كتاب الايمان، باب: إثبات رؤية المؤمنين في الأخرة ربهم سبحانه وتعالى ، 297، عن صيب [الرومي) عن النبى ع قال : " إذا دخل أهل الحدة الجحنة ، قال يقول الله تبارك وتعالى : تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجية، وتنجنا من النار ؟ قال : فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحث إليهم من النظر إلى رتهم عز وجل". وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، .5101 2) تقدم تريجه، ص6 88 ============================================================ الفؤاد، وهو [الروح) السلطاني، والزجاجة الفؤاد، وصفت بالدرية في شدة و نورانية ، ثم بين المعدن فقال الله تعالى: .. يوقد من شجرة مبكركة (سورة النور 35/24) وهي شجرة التلقين، والتوحيد الخاص [ يكون) من لسان القدس بلا واسطة كما تعلق القران بالتبي (صلى الله عليه واله وسلم) منه في الأصل، ثم نزل جبرائيل عليه السلام لمصلحة العوام، وإنكار الكافر والمنافق والدليل عليه قوله تعالى:.. لللقى القرهاب من لدن حكيو عليو} [سورة التمل 6/27) ولذلك يشرع النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ويسبق/ جبرائيل [عليه السلام ) في الوحي ، حتى (33/ب] نزلت فيه آية كما قال الله تعالى .. ولا تعجل بالقره ان من قبل أن يقضى الياك وحية.[سورة طه 114/20] ولذا (تأخر) جبرائيل [ عليه السلام ) ليلة المعراج، ولم يستطع أن يتجاوز من سدرة المنتهى: ثما وصف الشجرة بقوله تعالى: .. لاشرقية ولاغريتق (سورة النور 35/24) لا يعرضها الحدوث والعدم والطلوع والغروب بل أزلية لم [تزل] كما [أن الله واجب الوجود] قديم أزلي لم يزل ولا يزال أبديي . فكذا صفاته (تعالى) لآنها أنواره وتجلياته (وهي] نسبة قاكمة بذاته فلا يبعد آن يكشف حجاب النفس من وجه القلب، فيحيى القلب بإضافة تلك الأنوار، فيشاهد الروح من تلك المشكاة صفات الحق مع أن المقصود من خلق العالم كشف ذلك/ الكنز المخفي كما مر (البيت) . (34/1) وأما رؤية ذات الله تعالى فهي في الآخرة بلا واسطة المرآة إن شاء الله تعالى بنظر السر، وهو المسمى بطفل المعاني كما قال الله تعالى : { وجوه يوميذ ناضرة إلى ربهاناظرة (سورة القيامة 22/75) : ولعل المراد من قول التبي صلى الله عليه (واله) وسلم : رايث رئي على صورة شاب امرد " [هو) طفل المعاني، ويتجلى الرب على هذه الصورة في مراة صفات الذات والأفعال طرا قسديماث مضونات الزوال ج 31 مرفوعا، عن اين عباس رضي الله عنهما قال اين سدقة عر ان ذكره السيوضي في اللألى 9، ج1 ============================================================ لنبيه: وما أرسلنكلك إلارحمة للعللمين (سورة الأنبياء107/21]) وقال الله تعالى : .. قد جاء كم مر الله انوروكتلب ثبي } [سورة المائدة [35/أ] 15/5) وقال الله تعالى في الحديث القدسي : "لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك " .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

لم نعلر عليه لم نعثر عليه. أخرجه البخاري في وصحيحه ، كتاب بده الوحي ، باب : كيف كان بده الوحي إلى رسول الله عل، 1، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه . قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ، ج 18/1 : اسيدل بهذا الحديث على أته لا يجوز الاقدام على العمل قبل معرفة الحكم ، لأن فيه أن العمل يكون منتفيذإذا خلا عن التية، ولا يصح نية فعل الشيء إلآ بعد معرفة حكمه. قال الامام النووى في "شرح صحيح مسلم"، ج53/13 : أجمع المسلمون على عظمر وقع هذا الحديث، وكارة فوائده وصحته . قال الشافعى واخرون : هو ثلث الإسلام . قال عبد الرحمن مهدي وغيره : ينبفي لمن صنف كتابا أن يبدأ فيه بهذا الحديث تنبيها للطالب على تصحيح النية . والله أعلم . وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، ج 555/11. قال الرركشي في اللالن ، 65 : القطعة الأولى أخرجها البيهقى في " شعب الايمان من جهة يوسف بن 8 ============================================================ الفصل التاسع فلي بيان روية الله تهالل فالرؤية على نوعين : (رؤية جماليه] في الآخرة بلا واسطة مرآة القلب . ورؤية (32/ب] صفاته في الدنيا بواسطة مراة القلب بنظر الفؤاد من عكس أنوار الجمال كما قال / الله تعالى : ماكذب الفؤاد مارأى} [سورة النجم 11/53) وقال النبي صلى الله عليه ( وآله) وسلم : " المؤمن مزآة المؤمن " والمراد من المؤمن الأول قلب عبد المؤمن، ومن الثاني هو الله تعالى كما قال الله تعالى: . السلكم المؤمن المهيمف.. (سورة الحشر23/59) فمن رأى صفاته في الدنيا يرى ذاته في الآخرة بلا كيف : وجميع الدعاوى التي صدرت (عن) الأولياء في رؤية الله تعالى كقول عمر [بن الخطاب] رضي الله عنه : رأى قلبي ربي اي : بنور ربي- وقول علي [ بن أبي طالب) رضي الله عنه : لا أعبد ربا لم أره. فذلك كله مشاهدة الصفات، كما أن (1/33) من رأى شعاع الشمس من المشكاة) ونحوها صح له أن يقول رأيت الشمس على سبيل التوسع ، وقد مثل الله تعالى نوره في كلامه باعتبار صفاته بقوله تعالى : { .. كيشكوة فيها مضباح.. [سورة النور35/24) فقد قالوا : المشكاة قلب المؤمن والمصباح سر أخرج مسلم في "صحيحه"، كتاب الايمان، باب: إثبات رؤية المؤمنين في الأخرة ربهم سبحانه وتعالى ، 297، عن صيب [الرومي) عن النبى ع قال : " إذا دخل أهل الحدة الجحنة ، قال يقول الله تبارك وتعالى : تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجية، وتنجنا من النار ؟ قال : فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحث إليهم من النظر إلى رتهم عز وجل". وانظر جامع الأصول : لابن الأثير، .5101 2) تقدم تريجه، ص6 88 ============================================================ الفؤاد، وهو [الروح) السلطاني، والزجاجة الفؤاد، وصفت بالدرية في شدة و نورانية ، ثم بين المعدن فقال الله تعالى: .. يوقد من شجرة مبكركة (سورة النور 35/24) وهي شجرة التلقين، والتوحيد الخاص [ يكون) من لسان القدس بلا واسطة كما تعلق القران بالتبي (صلى الله عليه واله وسلم) منه في الأصل، ثم نزل جبرائيل عليه السلام لمصلحة العوام، وإنكار الكافر والمنافق والدليل عليه قوله تعالى:.. لللقى القرهاب من لدن حكيو عليو} [سورة التمل 6/27) ولذلك يشرع النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ويسبق/ جبرائيل [عليه السلام ) في الوحي ، حتى (33/ب] نزلت فيه آية كما قال الله تعالى .. ولا تعجل بالقره ان من قبل أن يقضى الياك وحية.[سورة طه 114/20] ولذا (تأخر) جبرائيل [ عليه السلام ) ليلة المعراج، ولم يستطع أن يتجاوز من سدرة المنتهى: ثما وصف الشجرة بقوله تعالى: .. لاشرقية ولاغريتق (سورة النور 35/24) لا يعرضها الحدوث والعدم والطلوع والغروب بل أزلية لم [تزل] كما [أن الله واجب الوجود] قديم أزلي لم يزل ولا يزال أبديي . فكذا صفاته (تعالى) لآنها أنواره وتجلياته (وهي] نسبة قاكمة بذاته فلا يبعد آن يكشف حجاب النفس من وجه القلب، فيحيى القلب بإضافة تلك الأنوار، فيشاهد الروح من تلك المشكاة صفات الحق مع أن المقصود من خلق العالم كشف ذلك/ الكنز المخفي كما مر (البيت) . (34/1) وأما رؤية ذات الله تعالى فهي في الآخرة بلا واسطة المرآة إن شاء الله تعالى بنظر السر، وهو المسمى بطفل المعاني كما قال الله تعالى : { وجوه يوميذ ناضرة إلى ربهاناظرة (سورة القيامة 22/75) : ولعل المراد من قول التبي صلى الله عليه (واله) وسلم : رايث رئي على صورة شاب امرد " [هو) طفل المعاني، ويتجلى الرب على هذه الصورة في مراة صفات الذات والأفعال طرا قسديماث مضونات الزوال ج 31 مرفوعا، عن اين عباس رضي الله عنهما قال اين سدقة عر ان ذكره السيوضي في اللألى 9، ج1 ============================================================ لنبيه: وما أرسلنكلك إلارحمة للعللمين (سورة الأنبياء107/21]) وقال الله تعالى : .. قد جاء كم مر الله انوروكتلب ثبي } [سورة المائدة [35/أ] 15/5) وقال الله تعالى في الحديث القدسي : "لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك " .

%0
10 Bölüm