Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Âdâbü's-Sülûk

jilani · AR

Orijinal Metin (AR)

-م ا لهاره) التص ودبردل6 5 ( أخبرنى جدى الإمام العالم العارف ، التقيت الزاهد ، الورع العابد قدوة المشايخ ، قط الإسلام ، علم الزهاد ، ودليل العباد في الدين، قامع الدعة ، ناصر الشنة أبو محمد عبد القادر بن[ أبى ] صالح الجيلي رضى الله تعالين عنه وأرضاه ، وجمعنا وإناه في مستق رحمته ؛ فما كتب فيه إليت وأذن لى في روايته ، في صفر سنة إحدى وسين و ححعسمته . وأخبرنا عنه والدى الإمام العالم الأوحد ، الزاهد العابد ، الورع التقى ، تاج الدي أبو بكر عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبى صالح بن عبد الله الجيلى رضى الله تعالي عنه وأرضاه ، قال . فرى علوا والدى رضى الله تعالى عنه وأرضاه ، وأنا أسمع يوم الثلاثاء رابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وخمست: وخمسمئة . قيل له . قلت رضى الله تعالوا عنك . (ح) قال والدى الإمام الأوحد المؤيد ، إمام الأئمة ، محبى الدين ، سيد الطوائف ، أبو محمد عبد القادر بن أبى صالح بن عبد الله الجيلي - قدس الله روحه ونور ضريحه - . ح ل الكهااره)التص الحمد لله رب العالم: ، أولا واخرا ، وظاهرا وباطنا ، عدد خلقه ، ومداد كلماته ، وزنة عرشه ، ورضاء ننسه ، وعدد كا شفع ووتر ، ورصب ويابس ، ! وجميع) ما خلق رثنا وذرأ وبرأ ، دائما أبدا سرمدا طيا مباركا ، الذى خلق فسو ، وقدر فهدى ، وأمات وأحيى ، وأضحاد وأبكي ، وقب وأدنى ، ورحم وأخزى ، وأطعم وأسقى وأسعد وأشقى ، ومنع وأعطه ، الذى بكلمته قامت السماوات السبع الشداد ، وبها رست الرواسي والأوتاد ، وأستقرتت الأرض المهاد ، فلا مقنوطا من رحمته ، ولا مأمونا من مكره ! وغيره) وانغاذ أقضته وفعله وأمره ، ولا مستنكنا من عبادنه ، ولا مخلوأ م: بعمته فهو المحمود بما حبى [به) ، المشكور ! لما) روى ثم الاصلاة والسلام على ببيه محمد المصطفين الذى من أتبع ما جاء به - (عن الضلالة ) - أهتدت ، ومن صد عنه ضات وأرندي اننك الصادق المصدق ، الزاهد في الذنيا ، الطالب الراغب فى الرفيق الأعلها ، المجتبي م خلقه والمنتخ س بريته ، الذى جاء الحى / بمجيته ، ورضق الباطل بظهوره ، واشرفت الارض بوره 49 ثم الصلوات الوافيات ، والبركات التكيات الطتبات المباركات عليه ثانيا . وعلا الطيبين من اله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ، والأحس ( برتهم ) فعل ، «الأقومين له قيلا ، والأصوبين إليه طريقا وسيلا ه تضعنا إليه ودعائنا إليه ورجوعنا إليه ، رثنا «مسينا وخالقنا وراز قنا ومطعمنا ومسقينا وافعنا وحافظنا وكالعنا ، ومحنا (وصجينا ، والذاب والذافع عنا جميع ما يؤذينا ويسوؤنا . كل ذالك برحمته وتحتنه وفضله ومنته بالحفظظ الدائم في الأقوال والأفعال ، في السر واللإعلان ، والكتمان والإظهار ، والشدة والتخاء ، والتعمة والباساء ، !«السيراء ) والضاء ، إنه فعال لما يريد ، والحاكم لما يشاء ، والعالم بما يخفي ، المطلع عليل الشؤون والأحوال من الزلات والطاعات والقربات ، السامع للأصوات ، المعجيب للدعوات لمن يشاء وأراد ، من غير (منازعة) ولا تراد أنا بعد . فإن نعم الله تعالها علوا العباد كثيرة !مترادفة) متواترة في آناء الليا وأطراف التهار ، والساعات واللحظات والخطرات وجميع الحالات ، كما قال جات وعلا . وإن تعدوا بعمة ألله لا تحصوها [ سورة النحا 16/ 81 ] . وقوله عر وحا : وما بكم من بعمة فمن الله [ سورة التحل 16 فلا يدان لى (ولا جنان ) ولا لسان في إحصائها وإعدادها / ، 55 فلا بدركها التعداد ، و لا تضبطها العقول «الأذهان ، ! ولا يحصلها) الجنان ، ولا يعبر عنها اللسان .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

-م ا لهاره) التص ودبردل6 5 ( أخبرنى جدى الإمام العالم العارف ، التقيت الزاهد ، الورع العابد قدوة المشايخ ، قط الإسلام ، علم الزهاد ، ودليل العباد في الدين، قامع الدعة ، ناصر الشنة أبو محمد عبد القادر بن[ أبى ] صالح الجيلي رضى الله تعالين عنه وأرضاه ، وجمعنا وإناه في مستق رحمته ؛ فما كتب فيه إليت وأذن لى في روايته ، في صفر سنة إحدى وسين و ححعسمته . وأخبرنا عنه والدى الإمام العالم الأوحد ، الزاهد العابد ، الورع التقى ، تاج الدي أبو بكر عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبى صالح بن عبد الله الجيلى رضى الله تعالي عنه وأرضاه ، قال . فرى علوا والدى رضى الله تعالى عنه وأرضاه ، وأنا أسمع يوم الثلاثاء رابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وخمست: وخمسمئة . قيل له . قلت رضى الله تعالوا عنك . (ح) قال والدى الإمام الأوحد المؤيد ، إمام الأئمة ، محبى الدين ، سيد الطوائف ، أبو محمد عبد القادر بن أبى صالح بن عبد الله الجيلي - قدس الله روحه ونور ضريحه - . ح ل الكهااره)التص الحمد لله رب العالم: ، أولا واخرا ، وظاهرا وباطنا ، عدد خلقه ، ومداد كلماته ، وزنة عرشه ، ورضاء ننسه ، وعدد كا شفع ووتر ، ورصب ويابس ، ! وجميع) ما خلق رثنا وذرأ وبرأ ، دائما أبدا سرمدا طيا مباركا ، الذى خلق فسو ، وقدر فهدى ، وأمات وأحيى ، وأضحاد وأبكي ، وقب وأدنى ، ورحم وأخزى ، وأطعم وأسقى وأسعد وأشقى ، ومنع وأعطه ، الذى بكلمته قامت السماوات السبع الشداد ، وبها رست الرواسي والأوتاد ، وأستقرتت الأرض المهاد ، فلا مقنوطا من رحمته ، ولا مأمونا من مكره ! وغيره) وانغاذ أقضته وفعله وأمره ، ولا مستنكنا من عبادنه ، ولا مخلوأ م: بعمته فهو المحمود بما حبى [به) ، المشكور ! لما) روى ثم الاصلاة والسلام على ببيه محمد المصطفين الذى من أتبع ما جاء به - (عن الضلالة ) - أهتدت ، ومن صد عنه ضات وأرندي اننك الصادق المصدق ، الزاهد في الذنيا ، الطالب الراغب فى الرفيق الأعلها ، المجتبي م خلقه والمنتخ س بريته ، الذى جاء الحى / بمجيته ، ورضق الباطل بظهوره ، واشرفت الارض بوره 49 ثم الصلوات الوافيات ، والبركات التكيات الطتبات المباركات عليه ثانيا . وعلا الطيبين من اله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ، والأحس ( برتهم ) فعل ، «الأقومين له قيلا ، والأصوبين إليه طريقا وسيلا ه تضعنا إليه ودعائنا إليه ورجوعنا إليه ، رثنا «مسينا وخالقنا وراز قنا ومطعمنا ومسقينا وافعنا وحافظنا وكالعنا ، ومحنا (وصجينا ، والذاب والذافع عنا جميع ما يؤذينا ويسوؤنا . كل ذالك برحمته وتحتنه وفضله ومنته بالحفظظ الدائم في الأقوال والأفعال ، في السر واللإعلان ، والكتمان والإظهار ، والشدة والتخاء ، والتعمة والباساء ، !«السيراء ) والضاء ، إنه فعال لما يريد ، والحاكم لما يشاء ، والعالم بما يخفي ، المطلع عليل الشؤون والأحوال من الزلات والطاعات والقربات ، السامع للأصوات ، المعجيب للدعوات لمن يشاء وأراد ، من غير (منازعة) ولا تراد أنا بعد . فإن نعم الله تعالها علوا العباد كثيرة !مترادفة) متواترة في آناء الليا وأطراف التهار ، والساعات واللحظات والخطرات وجميع الحالات ، كما قال جات وعلا . وإن تعدوا بعمة ألله لا تحصوها [ سورة النحا 16/ 81 ] . وقوله عر وحا : وما بكم من بعمة فمن الله [ سورة التحل 16 فلا يدان لى (ولا جنان ) ولا لسان في إحصائها وإعدادها / ، 55 فلا بدركها التعداد ، و لا تضبطها العقول «الأذهان ، ! ولا يحصلها) الجنان ، ولا يعبر عنها اللسان .

Orijinal Metin (AR)

فم : جملة ما أمكن من تعبيرها اللسان ، وأظهرها الكلام ، وكتبها البنان ، ويفسها البان ؛ كلمات برزت وظهرت لى من فتوح الغيب ، فحلت في الجنان ، فأشغلت ! المكان ، فأرزها وأنتجها صدق الحال ، فتولها إيرازها لطف المنان ، ورحمة رب الأنام ، في قالب صوا المقال ، محجة لمريدى الحى عر وجا والطلاب فمر: ذالك أن قال رضه الله ! تعالها) عنه فو العلو وراوا لدصلرة لا بد لكل مؤمن في سائ أحواله من ثلاثة أشياء : أمز يمتثله ، ونهو يحتنه ، وقدد يرضه به ، فأقل حالة لا يخلو المؤمن فيها من إحدى هاذه الأشاء الثلاثة . فينبغى له أن يلزم [ بها ] قلبه ، وليحدث بها نفسه ، ويأخذ الجوارح بها في سائر أحواله عل آب الرعاسب قال رضى الله ! تعاليا) عنه ! وأرضاه ] : أتبعوا ولا تبتدعوا ؛ وأطيعوا ولا تمرقوا ، ووحدوا ولا تشركوا ، ونرهوا الحى ولا تتهموا ، وأسألوا ولا تسأموا ، وأنتظروا وترقبوا ولا تشكوا ، واصبروا ولا تجزعه ا واثبته ا ولا تنفروا ، وتاخوا ولا تعادوا ، واجتمعوا على الطاعة ولا تتفرقها ، وتحاتوا ولا تباغضوا ، وتطيروا عن الذنو وبها فلا تتدسوا ونتلطخه ا، ويطاعة «تكم فتزتنوا ، وعن با مولاكم فلا برحوا ، وعن اللإقبال عليه فلا تتولوا، وبالته بة فلا تسوفوا، وعن/ الاعتذار إلو خالقكم في اناء الليل وأط اف التهار (والساعات كلها) فلا تمله فلعلكم نحموا وتسعدوا ، وعن النار تبعدوا ، وإلىن الجنة تدخلوا ، وإلىل الله توصلوا ، وبالنعيم وأفتضاض الأيكار في دار السلام تشغلوا، وعلا ذالك أبدا تخلدوا ، وعلو التجائب تركبوا ، وبحور العين وانوات الطيب وصوت القيان مع ذالك النعيم تحبروا ، ومع الأنبياء والصدتي والشهداء والصالحين فو علسي رفعو في الإ سلل وكك وو اال رواص ودظة اليامر قال رضى الله تعالىن عنه وأرضاه : إذا أبتلى العبد ببلية تحك أولا في نفسه بنفسه ، فإن لم يتخلص منها أستعان بغيره من الخلق كالسلاطين وأربا المناصب وأبناء الدنا وأصحاب الاأموال وأهل الطت في الأوجاء والأمراض ، فإن لم يجد في ذالك خلاصه ، رجع حينئذ إلى ربه عر وجل بالدعاء والتضدع !«الكاء) فما دام يجد عند نفسه نصرة ، لم يرجع إلى الخلق ، وما داه لم يجد عند الخلق بصرة ، لم يرجع إلى الخالق عر وجل ، م إذا لم يجد عند الخالق بصرة أستطرح بي: يديه مدما للسؤال والتضزع والدعاء والبكاء والافتقار ، مع الخوف منه والرجاء 2 ! له ) ، نه يعحه الحالق ! عز وجل) ع: الذعاء ، ولا يجيبه حتى ينقطع عن جميع الأسباب ، فحينئذ ينغذ فيه القدر ، ويفعل فيه الفعل ، فيفني العبد عن جميع الأسباب والحركات ، فيبقى روحا فقط ، فلا برى إلا فعل الحى عز وجل ، فيصير موقنا موحدا / ضرورة ، فيقطع بالا فاعل 4 علا الشقة إلا الله عز وجا ، ولا محرك ولا مسكن إلا الله ، ولا خير ولا شر ، ولا نفع ولا ضر ، و لا عطاء ولا منع ، ولا فتح ولا علق ، ولا سموت «لا حياة ، ولا عر ولا ذل ، ولا غني ولا فق إلا بيد الله ع وجل ، فيصير حينئذ في ! يد) القدر كالطفل الرضيع فى يد الظئر والمي الغسيل فو يدى الغاسل ، والكرة في صولجال الفارس .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فم : جملة ما أمكن من تعبيرها اللسان ، وأظهرها الكلام ، وكتبها البنان ، ويفسها البان ؛ كلمات برزت وظهرت لى من فتوح الغيب ، فحلت في الجنان ، فأشغلت ! المكان ، فأرزها وأنتجها صدق الحال ، فتولها إيرازها لطف المنان ، ورحمة رب الأنام ، في قالب صوا المقال ، محجة لمريدى الحى عر وجا والطلاب فمر: ذالك أن قال رضه الله ! تعالها) عنه فو العلو وراوا لدصلرة لا بد لكل مؤمن في سائ أحواله من ثلاثة أشياء : أمز يمتثله ، ونهو يحتنه ، وقدد يرضه به ، فأقل حالة لا يخلو المؤمن فيها من إحدى هاذه الأشاء الثلاثة . فينبغى له أن يلزم [ بها ] قلبه ، وليحدث بها نفسه ، ويأخذ الجوارح بها في سائر أحواله عل آب الرعاسب قال رضى الله ! تعاليا) عنه ! وأرضاه ] : أتبعوا ولا تبتدعوا ؛ وأطيعوا ولا تمرقوا ، ووحدوا ولا تشركوا ، ونرهوا الحى ولا تتهموا ، وأسألوا ولا تسأموا ، وأنتظروا وترقبوا ولا تشكوا ، واصبروا ولا تجزعه ا واثبته ا ولا تنفروا ، وتاخوا ولا تعادوا ، واجتمعوا على الطاعة ولا تتفرقها ، وتحاتوا ولا تباغضوا ، وتطيروا عن الذنو وبها فلا تتدسوا ونتلطخه ا، ويطاعة «تكم فتزتنوا ، وعن با مولاكم فلا برحوا ، وعن اللإقبال عليه فلا تتولوا، وبالته بة فلا تسوفوا، وعن/ الاعتذار إلو خالقكم في اناء الليل وأط اف التهار (والساعات كلها) فلا تمله فلعلكم نحموا وتسعدوا ، وعن النار تبعدوا ، وإلىن الجنة تدخلوا ، وإلىل الله توصلوا ، وبالنعيم وأفتضاض الأيكار في دار السلام تشغلوا، وعلا ذالك أبدا تخلدوا ، وعلو التجائب تركبوا ، وبحور العين وانوات الطيب وصوت القيان مع ذالك النعيم تحبروا ، ومع الأنبياء والصدتي والشهداء والصالحين فو علسي رفعو في الإ سلل وكك وو اال رواص ودظة اليامر قال رضى الله تعالىن عنه وأرضاه : إذا أبتلى العبد ببلية تحك أولا في نفسه بنفسه ، فإن لم يتخلص منها أستعان بغيره من الخلق كالسلاطين وأربا المناصب وأبناء الدنا وأصحاب الاأموال وأهل الطت في الأوجاء والأمراض ، فإن لم يجد في ذالك خلاصه ، رجع حينئذ إلى ربه عر وجل بالدعاء والتضدع !«الكاء) فما دام يجد عند نفسه نصرة ، لم يرجع إلى الخلق ، وما داه لم يجد عند الخلق بصرة ، لم يرجع إلى الخالق عر وجل ، م إذا لم يجد عند الخالق بصرة أستطرح بي: يديه مدما للسؤال والتضزع والدعاء والبكاء والافتقار ، مع الخوف منه والرجاء 2 ! له ) ، نه يعحه الحالق ! عز وجل) ع: الذعاء ، ولا يجيبه حتى ينقطع عن جميع الأسباب ، فحينئذ ينغذ فيه القدر ، ويفعل فيه الفعل ، فيفني العبد عن جميع الأسباب والحركات ، فيبقى روحا فقط ، فلا برى إلا فعل الحى عز وجل ، فيصير موقنا موحدا / ضرورة ، فيقطع بالا فاعل 4 علا الشقة إلا الله عز وجا ، ولا محرك ولا مسكن إلا الله ، ولا خير ولا شر ، ولا نفع ولا ضر ، و لا عطاء ولا منع ، ولا فتح ولا علق ، ولا سموت «لا حياة ، ولا عر ولا ذل ، ولا غني ولا فق إلا بيد الله ع وجل ، فيصير حينئذ في ! يد) القدر كالطفل الرضيع فى يد الظئر والمي الغسيل فو يدى الغاسل ، والكرة في صولجال الفارس .

Orijinal Metin (AR)

يقلب ويعير ! ويبنل) ويكون ، ولا حراك به في بعسه ولا في غيره ، فهو غانب عن بتسه في فعل مولاه ، فلا يرى غير مولاه وفعله ، ولا يسمع ولا يعقل ص غير إن أبصر فلصنعه أبصر ، وإل سسع وعلم ذلكلامه سمع وبعلمه علم ، وينعمته تنعم وبقبه أسعد ، وبتقريبه نزبن وتشرف ، وبوعده طا «سك: ، وبه أطم ، وبحديثه أنس ، وعن غيره استوحس ونفر ، وإلى ذكره التجا ورك ، وبه عر وجل ونة ، وعليه وكا ، وبنور دعرفته اهتدت وتقمت وسربا ، وعلو غرانب علومه اطلع ، وعلى اسرار قدرته أشرف 53 ومنه عز وجل سمع ووعا ، نم على ذالك حمد وأننىن ، وشكر ودعا ( فملع اعشا لموى سما ك ووع الغماا قال رضى الله تعالوا عنه وأرضاه . إذا مت ع : الخلق قيل لك رحمك الله وأماتك ع صواك ، وإذا مت ع: شواك قيا لك «حمك الله واماتك عن إرادتك ومناك ، وإذا مت عن اللإرادة قيل لك حمك الله « أحياك ، فحينئذ حيا حاة لا موت بعدها ، ! وتنعم بنعيم لا بؤس بعده ) ، ونغنه غن لا فقر بعده ، وتععله عطاء لا مسع بعده ، ونرا براحة لا شتاء بعدها ، ونعلم علما لا جها بعده ، ونأ من أمنا فلا تخاف يعده ، وسسعد فلا تشق ، ونعز فلا تذل ، وتقرب فلا تبعد ، وسرفع فلا تو ضع ، « تعظم فلا تحقر ، وتطئر فلا ندس ، فتتحتق فيك الأمانى ، « نصدف فك الاقاويا ، فتكون كبربتا أحمر ، فلا نكاد نرى ، وعزيز فلا مانا ، وفريدا فلا تشارك ، ووحبدا فلا تجانس ، فردا لفرد وو له نر » غييا لغي ، سرا لسر ، فحينئذ نكون وارت كل رسول وسبى « تبد يف بك تختم الولاية ، وإليك تصدر الأبدال ، وبك تنكشف الكرو ، وبك سقى الغيوث ، وبك ينب الزرع ، وبك (برفع البلاء) والمحن ، عن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والتعايا والأنمة والامة وسائ 54 الرايا ، فتكون شحنة البلاد والعباد ، فتنطلق الأرجا إليك بالسعى والتحال ، والأدي باليذل والعطاء «الخدمة بإذن خالق الأشياء في ( سائر الأحوال) ، والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء في جميع المححال ، ولا يختلف فك أثنان : أهل اللايمان ، با خير ه سككن البرارتي والعمران وجال وذالك فضا الله يؤتيه من يشاء والله ذو الغضل والامتنان ااط (5 هو: قال رضي الله ! تعالها) عنه وأرضاه . إذا رأيت الذنيا في يد أربايها وأبنائها ، بزينتها وأباطيلها وخدعها ! الكاذية) ، و مصائدها وسمومها القايلة ، هع لين هس ظاهرها ، وضارة باطنها ، وس عة إهلاكها / ، وقتلها لمن مسها واغتر بها ، وغفا عن داهيتها ، وغيرها بأهلها ، ونقض عهدها ، فكن كم رأيل إنسانا على الغائط بالبراز ، باديه سه أته ، فائحة رائحته ، فإنك تغض بصك عن سوأته ، وتسد أنفك سر ( اتته «نتنه فهاكذا ! فكن) في الذنيا ، إذا رأينها غض بصك ع: رينتها ، وسد علهل أنفك مما يعوح من روائح شهواتها ولذاتها ، لتنجو منها ومن افاتها ، ويصل إليك قسمك منها و أنت فيه مهنا قال الله عز وجل لنبيه المصطفى صلهل الله ! تعاليا) عليه وعله اله « أصحابه وسلم . و لا تمدن عينيك إلىن ما متعنا به أزواجا منهم رهرة ألحياة ألدنيا لنفتنهم فيه وررف ربك خير وأبقى ) [سورة طه 11/2 ثي ل ص فرب واورهوال قال رضى الله ! تعالها) عنه وأرضاه : أف : ع : الخلق حكم الله ، وعن هواك بام الله ، وع: إرادتك بععا الله . فحينئذ تصلح أن تكون وعاء لعلم الله نعالي فعلادة فنائك ع : خلو الله !

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يقلب ويعير ! ويبنل) ويكون ، ولا حراك به في بعسه ولا في غيره ، فهو غانب عن بتسه في فعل مولاه ، فلا يرى غير مولاه وفعله ، ولا يسمع ولا يعقل ص غير إن أبصر فلصنعه أبصر ، وإل سسع وعلم ذلكلامه سمع وبعلمه علم ، وينعمته تنعم وبقبه أسعد ، وبتقريبه نزبن وتشرف ، وبوعده طا «سك: ، وبه أطم ، وبحديثه أنس ، وعن غيره استوحس ونفر ، وإلى ذكره التجا ورك ، وبه عر وجل ونة ، وعليه وكا ، وبنور دعرفته اهتدت وتقمت وسربا ، وعلو غرانب علومه اطلع ، وعلى اسرار قدرته أشرف 53 ومنه عز وجل سمع ووعا ، نم على ذالك حمد وأننىن ، وشكر ودعا ( فملع اعشا لموى سما ك ووع الغماا قال رضى الله تعالوا عنه وأرضاه . إذا مت ع : الخلق قيل لك رحمك الله وأماتك ع صواك ، وإذا مت ع: شواك قيا لك «حمك الله واماتك عن إرادتك ومناك ، وإذا مت عن اللإرادة قيل لك حمك الله « أحياك ، فحينئذ حيا حاة لا موت بعدها ، ! وتنعم بنعيم لا بؤس بعده ) ، ونغنه غن لا فقر بعده ، وتععله عطاء لا مسع بعده ، ونرا براحة لا شتاء بعدها ، ونعلم علما لا جها بعده ، ونأ من أمنا فلا تخاف يعده ، وسسعد فلا تشق ، ونعز فلا تذل ، وتقرب فلا تبعد ، وسرفع فلا تو ضع ، « تعظم فلا تحقر ، وتطئر فلا ندس ، فتتحتق فيك الأمانى ، « نصدف فك الاقاويا ، فتكون كبربتا أحمر ، فلا نكاد نرى ، وعزيز فلا مانا ، وفريدا فلا تشارك ، ووحبدا فلا تجانس ، فردا لفرد وو له نر » غييا لغي ، سرا لسر ، فحينئذ نكون وارت كل رسول وسبى « تبد يف بك تختم الولاية ، وإليك تصدر الأبدال ، وبك تنكشف الكرو ، وبك سقى الغيوث ، وبك ينب الزرع ، وبك (برفع البلاء) والمحن ، عن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والتعايا والأنمة والامة وسائ 54 الرايا ، فتكون شحنة البلاد والعباد ، فتنطلق الأرجا إليك بالسعى والتحال ، والأدي باليذل والعطاء «الخدمة بإذن خالق الأشياء في ( سائر الأحوال) ، والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء في جميع المححال ، ولا يختلف فك أثنان : أهل اللايمان ، با خير ه سككن البرارتي والعمران وجال وذالك فضا الله يؤتيه من يشاء والله ذو الغضل والامتنان ااط (5 هو: قال رضي الله ! تعالها) عنه وأرضاه . إذا رأيت الذنيا في يد أربايها وأبنائها ، بزينتها وأباطيلها وخدعها ! الكاذية) ، و مصائدها وسمومها القايلة ، هع لين هس ظاهرها ، وضارة باطنها ، وس عة إهلاكها / ، وقتلها لمن مسها واغتر بها ، وغفا عن داهيتها ، وغيرها بأهلها ، ونقض عهدها ، فكن كم رأيل إنسانا على الغائط بالبراز ، باديه سه أته ، فائحة رائحته ، فإنك تغض بصك عن سوأته ، وتسد أنفك سر ( اتته «نتنه فهاكذا ! فكن) في الذنيا ، إذا رأينها غض بصك ع: رينتها ، وسد علهل أنفك مما يعوح من روائح شهواتها ولذاتها ، لتنجو منها ومن افاتها ، ويصل إليك قسمك منها و أنت فيه مهنا قال الله عز وجل لنبيه المصطفى صلهل الله ! تعاليا) عليه وعله اله « أصحابه وسلم . و لا تمدن عينيك إلىن ما متعنا به أزواجا منهم رهرة ألحياة ألدنيا لنفتنهم فيه وررف ربك خير وأبقى ) [سورة طه 11/2 ثي ل ص فرب واورهوال قال رضى الله ! تعالها) عنه وأرضاه : أف : ع : الخلق حكم الله ، وعن هواك بام الله ، وع: إرادتك بععا الله . فحينئذ تصلح أن تكون وعاء لعلم الله نعالي فعلادة فنائك ع : خلو الله !

Orijinal Metin (AR)

نعاليا) أنتطاعك عنهم ، وعن الت دد إليهم ، واليأب مما في أيديهم «علاسة فنائك ! عنك ! وع : شو الذ ترك التكس والتعلق بالسب فو جلب النشع ودفع الضر ، فلا تتحتك فيك بك ولا تعنمد عليك لك ، ولا تذب عنك ، ولا تنصر قسك ، ولاك: تكا ذالك كله الوا س: يولا، منك أو لا فتو لاه أخت 1 ، كما كان ذالك موكولا اليه في حال كونك مغيبا في الرحم ، وكونك رضيعا طنلا في مهدك .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

نعاليا) أنتطاعك عنهم ، وعن الت دد إليهم ، واليأب مما في أيديهم «علاسة فنائك ! عنك ! وع : شو الذ ترك التكس والتعلق بالسب فو جلب النشع ودفع الضر ، فلا تتحتك فيك بك ولا تعنمد عليك لك ، ولا تذب عنك ، ولا تنصر قسك ، ولاك: تكا ذالك كله الوا س: يولا، منك أو لا فتو لاه أخت 1 ، كما كان ذالك موكولا اليه في حال كونك مغيبا في الرحم ، وكونك رضيعا طنلا في مهدك .

Orijinal Metin (AR)

وعلاسة فناء ارادنك بنعا الله !عر وجا) أنك لا تيد ! مع ارادنه درادا/ د ، « لا كول لك غ غر ، « لا تتن الد حاه ولا س اه ، لانك لا تيد مع ارادة الله ! تعالوا) سوادا ، بل بجت فعا الله ! نعاليا) فيك ، فتكون أنت ارادة الله بعالي وفعله ، ساك . الجوارح ؛ ملمت: الجنانن ؛ سسروح الصدر» سور الوجه ، عاد الساط .، غننا ع: الاشيياء بخالتها ، نتلبك بد التدرة ، « يدعوك لسان 6 الأزل ، ويعلمك ربة الملك ، ويكسوك نورا !من نوره وجلالا منه) ، ويلبسك الحلل ، وينزلك منازل من سلف من أولى العلم الأول ، فتكون منكسرا أبدا ، فلا تثبت فيك شهوة ولا إرادة ؛ كالاناء المنثلم الذي لا يشت فيه مائع وكدر [ أبدا ] فتنبو عن الأخلاق البشرية ، فلن يقبل باطنك !ساكنا) غير إرادة الله تعالى . فحينتذ يضاف إليك التكوير وخرق العادات ، فيرى ذالك منك في ظاهر العقا والكم ، وهه فعا الله ! تعالها) وإرادته حقا في العلم ، فتدخا حينئذ في رم 5 المنكسرة قلوبهم ، الذين (كسرت) إراداتهم البشرية ، وأزيلت شهواتهم الطبيعية ، وأستوثقت لهم إرادة ربانتة ، وشهوات (إضافتة)، كما قال النث صلءل الله (تعالها) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم : « ح الي م : [ الدنيا ] ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعل قرة عيى في الصلاة ) فأضيف ذالك إليه بعد أن خرج منه وزال عنه تحقيقا لما أثرنا إليه ! وتقدم ) قال (الله ) عر وجا : (أنا عند ألمنكسرة قلويهم من أجلى ) 57 فالله نعالي / لا يكون عندك حن تنكسر جملتك وهوالد وإرادتاد؛ فاذا أنكسرت ولم يثب فيك سيء ، ولم تصلح لشىء !سواه) أنشااد له ، فجعل فيك ارادة ، فتريد بتلك اللرادة ، فإذا وجدت في تلك اللارادة المننياة فك ، كسريا الة نعالول لوجه دك فييها ، فتكون منكسم القل أبدا ، فيهو عز وجل لا يزال يجدد فيك ارادة ، بم يزيلها (عند) وجودك فيها ، هاكذا إلى أن يبلغ !الكتاب) أجله ، فيحصل اللقاء فهاذا هو معن . : أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلو وصعن قولنا (عند وجودك فيها) ) هو ركه نك وطمانينتك إلينها . قال الله عر وجل في بعض ما يذكره عنه ببيه صليل الله نعالوا عله [ «علوا اله «أصحايه] وسلم : «لا يزال عبدى ألمؤمن يتقرب إلى بالنوافل حنى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به ، وبصره الذى يبصر به ، ويده التى يبطش بها ، ورجله التى يسعى بها ا . وفى لفظ خر ا فبى يسمع ، توبى يبتر ، فبى ببقلش ، وب بعشل «هاكذا تكون حالة الفغناء لا غبر ، ) وشو أن نفني عنك) ، فإذا أفنب عنك وع: الخلق ، «الخلق إنما هو خير وس ، وكذالك أنت خير وشمر ، فلم نرج خيرشم ولا تخاذ سرشم ، بقى الله عر وجل وحده كما كان قبا أن يخلقك ) وحده) ، ففي) قدر) الله خير وس ، فيؤ منك سرن م 5 ويغرفك في بحار خيره ، فتكون وعاء لكل خير ، ومبعا لكل عمة وسرور «حبور وور وضباء وامن وسكه ل/.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعلاسة فناء ارادنك بنعا الله !عر وجا) أنك لا تيد ! مع ارادنه درادا/ د ، « لا كول لك غ غر ، « لا تتن الد حاه ولا س اه ، لانك لا تيد مع ارادة الله ! تعالوا) سوادا ، بل بجت فعا الله ! نعاليا) فيك ، فتكون أنت ارادة الله بعالي وفعله ، ساك . الجوارح ؛ ملمت: الجنانن ؛ سسروح الصدر» سور الوجه ، عاد الساط .، غننا ع: الاشيياء بخالتها ، نتلبك بد التدرة ، « يدعوك لسان 6 الأزل ، ويعلمك ربة الملك ، ويكسوك نورا !من نوره وجلالا منه) ، ويلبسك الحلل ، وينزلك منازل من سلف من أولى العلم الأول ، فتكون منكسرا أبدا ، فلا تثبت فيك شهوة ولا إرادة ؛ كالاناء المنثلم الذي لا يشت فيه مائع وكدر [ أبدا ] فتنبو عن الأخلاق البشرية ، فلن يقبل باطنك !ساكنا) غير إرادة الله تعالى . فحينتذ يضاف إليك التكوير وخرق العادات ، فيرى ذالك منك في ظاهر العقا والكم ، وهه فعا الله ! تعالها) وإرادته حقا في العلم ، فتدخا حينئذ في رم 5 المنكسرة قلوبهم ، الذين (كسرت) إراداتهم البشرية ، وأزيلت شهواتهم الطبيعية ، وأستوثقت لهم إرادة ربانتة ، وشهوات (إضافتة)، كما قال النث صلءل الله (تعالها) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم : « ح الي م : [ الدنيا ] ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعل قرة عيى في الصلاة ) فأضيف ذالك إليه بعد أن خرج منه وزال عنه تحقيقا لما أثرنا إليه ! وتقدم ) قال (الله ) عر وجا : (أنا عند ألمنكسرة قلويهم من أجلى ) 57 فالله نعالي / لا يكون عندك حن تنكسر جملتك وهوالد وإرادتاد؛ فاذا أنكسرت ولم يثب فيك سيء ، ولم تصلح لشىء !سواه) أنشااد له ، فجعل فيك ارادة ، فتريد بتلك اللرادة ، فإذا وجدت في تلك اللارادة المننياة فك ، كسريا الة نعالول لوجه دك فييها ، فتكون منكسم القل أبدا ، فيهو عز وجل لا يزال يجدد فيك ارادة ، بم يزيلها (عند) وجودك فيها ، هاكذا إلى أن يبلغ !الكتاب) أجله ، فيحصل اللقاء فهاذا هو معن . : أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلو وصعن قولنا (عند وجودك فيها) ) هو ركه نك وطمانينتك إلينها . قال الله عر وجل في بعض ما يذكره عنه ببيه صليل الله نعالوا عله [ «علوا اله «أصحايه] وسلم : «لا يزال عبدى ألمؤمن يتقرب إلى بالنوافل حنى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به ، وبصره الذى يبصر به ، ويده التى يبطش بها ، ورجله التى يسعى بها ا . وفى لفظ خر ا فبى يسمع ، توبى يبتر ، فبى ببقلش ، وب بعشل «هاكذا تكون حالة الفغناء لا غبر ، ) وشو أن نفني عنك) ، فإذا أفنب عنك وع: الخلق ، «الخلق إنما هو خير وس ، وكذالك أنت خير وشمر ، فلم نرج خيرشم ولا تخاذ سرشم ، بقى الله عر وجل وحده كما كان قبا أن يخلقك ) وحده) ، ففي) قدر) الله خير وس ، فيؤ منك سرن م 5 ويغرفك في بحار خيره ، فتكون وعاء لكل خير ، ومبعا لكل عمة وسرور «حبور وور وضباء وامن وسكه ل/.

Orijinal Metin (AR)

فالنناء هو المنى والسبتغى والمنتهي «- ومر- بينتنهى إليه سر الأولياء ، «شو الاستقامة التى طلبها ب : تقذم م: الأولياء «الأدال 58 رضى الله عنهم ، أن يفنوا عن إرادتهم ، فتبدل بإرادة الحق عز وجل ، فيريدون بإرادة الحق أبدا إلى الوفاة ، فلهاذا سموا أبدالا رضى الله ( تعالى) عنهم فذنو هاؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحى (عز وجل) بإرادتهم علوا وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة ، فيدركهم اله بعاليا بحمته باليقظة «التذكرة ، فيرجعهن عن ذالك ويستغف ون رتهم عر وجا ، إذ لا معصوم عن اللإرادة إلا الملايكة ، فالملائكة عصمه ا ع: اللارادة ، والأنبياء عصموا عن الهوع ، وبقتة الخلق م الإنس والجر المتكلفين لم يعصموا منهما ، غير أن الأولياء يحفظون ع الهوى ، والأيدال ! يحفظظون ) عن اللارادة ، ولا يعصمون منهما ، علول معنها أنه يجور في حقهم الميل إليهما فى [ بعض ] الأحيان ، بم يتداركهم الله ( عر وجل) باليقظة برحمته و مه العل لموق قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه : أخرج من نفسك وتنح عنها ، وأنعزل عن ملكك ، وسلم الكل إلىل الله عر وجل ، وكن بوابة علي با قلبك ، وأمتثل أمره عز وجل في إدخال من يأمرك بإدخاله ، وأنته بنهيه في صد م: يأمرك بصده ، فلا تدخل الهوى قلبك بعد أن ! خرج منه ، فإخراج الهوى م ب - - ، ونرك متابعته في الاحه ال كلها . وإدخاله في القلب بمتابعته ومه افقته ، فلا ترد إرادة غير ارادنه عز وجل ، وغير ذالك منك تمى وهو وادى الحمقى ، وفيه حتفك وشلاكك وسقوطك ) من عينه عر وجل وحجابك عنه 9 احفظ ادا أمره ، وأنته أبدا نهيه ، وسلم [إليه أبدا) مقدوره ، و لا تشركه بسي 5 سن خلقه ، فإرادتك وهواك وشهواتك خلته كلما ، فلا ن د 5 لا تعهت » لا ننته لغلا تكون مسركا ، قال الله عر وجا. ? ف: كان يرجو لقاء ربه فليغمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا سورة الكيف . 8 ليب . الشرك عبادة الأصناع فحس ، با كه أيضا منايعتك ليمواك ، وان نختار مع ربك عر وجا شيئا سواه من الدنا وما فيها ، ! والاخرة وما فيها) فما سواه عر وجا غيره ، فإذا ركنت الها غيره فقد أنشركت ه عر وجل غيره ، فاحذر ولا تركن ، وخف ولا تأمن ، وفتش ولا تغغما فتطمتن ، ولا تضنف الى عسك حالا ولا مقاما ، ولا تدع سب من ذالك ، فإن أعطيت أو أقمت في متام أو أطلعت ! علوا) سر ، فلا يخبر أحدا شينا س: ذالك ، فاد الله عر وجل كل يوم هو في ، في تغيير وتبديل ، وإنه يحول بين المرء وقلبه ، فيزيلك عما اخبت ه ، وبعراد = ا تختلت / ببانه ويقاءه ، فتخجا عند ه: اخبرنه بذالك ، با أحفنل ذالك فيك ولا نعده إلى غيرك ، فإل كان الشارت والتاء ، فتعلم أنه موشة ، فتشك ! الله يعالو ونسأله التوفيق للشكر ، ! والاستزادة منه . وال كان غير ذالك كان فيه ريادة علم ومعرفة وور ونيشغر ونأدب . قال الله عر وجا : ما سسسح من اية أو سسيها نات بحير منها أو مثلها ألم تعلم أن ألله على كل شيء قديره (سورة البقرة فلا نعج الله قدره ، ولا تتهمه في تلبيره ونتديره ، ولا نشك في وعده ! ووعيده) ، فلتك لك برسول الله صلم الله ! تعالهل) عله وعليا اله «أصحايه وسلم أسه ة ! حسنة سسخت الإايات ، السه : النازلة عقله الصعحه - بيه ، العف «5: ثبر 44 المعحاري ، المكتوية في المصاحف !

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فالنناء هو المنى والسبتغى والمنتهي «- ومر- بينتنهى إليه سر الأولياء ، «شو الاستقامة التى طلبها ب : تقذم م: الأولياء «الأدال 58 رضى الله عنهم ، أن يفنوا عن إرادتهم ، فتبدل بإرادة الحق عز وجل ، فيريدون بإرادة الحق أبدا إلى الوفاة ، فلهاذا سموا أبدالا رضى الله ( تعالى) عنهم فذنو هاؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحى (عز وجل) بإرادتهم علوا وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة ، فيدركهم اله بعاليا بحمته باليقظة «التذكرة ، فيرجعهن عن ذالك ويستغف ون رتهم عر وجا ، إذ لا معصوم عن اللإرادة إلا الملايكة ، فالملائكة عصمه ا ع: اللارادة ، والأنبياء عصموا عن الهوع ، وبقتة الخلق م الإنس والجر المتكلفين لم يعصموا منهما ، غير أن الأولياء يحفظون ع الهوى ، والأيدال ! يحفظظون ) عن اللارادة ، ولا يعصمون منهما ، علول معنها أنه يجور في حقهم الميل إليهما فى [ بعض ] الأحيان ، بم يتداركهم الله ( عر وجل) باليقظة برحمته و مه العل لموق قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه : أخرج من نفسك وتنح عنها ، وأنعزل عن ملكك ، وسلم الكل إلىل الله عر وجل ، وكن بوابة علي با قلبك ، وأمتثل أمره عز وجل في إدخال من يأمرك بإدخاله ، وأنته بنهيه في صد م: يأمرك بصده ، فلا تدخل الهوى قلبك بعد أن ! خرج منه ، فإخراج الهوى م ب - - ، ونرك متابعته في الاحه ال كلها . وإدخاله في القلب بمتابعته ومه افقته ، فلا ترد إرادة غير ارادنه عز وجل ، وغير ذالك منك تمى وهو وادى الحمقى ، وفيه حتفك وشلاكك وسقوطك ) من عينه عر وجل وحجابك عنه 9 احفظ ادا أمره ، وأنته أبدا نهيه ، وسلم [إليه أبدا) مقدوره ، و لا تشركه بسي 5 سن خلقه ، فإرادتك وهواك وشهواتك خلته كلما ، فلا ن د 5 لا تعهت » لا ننته لغلا تكون مسركا ، قال الله عر وجا. ? ف: كان يرجو لقاء ربه فليغمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا سورة الكيف . 8 ليب . الشرك عبادة الأصناع فحس ، با كه أيضا منايعتك ليمواك ، وان نختار مع ربك عر وجا شيئا سواه من الدنا وما فيها ، ! والاخرة وما فيها) فما سواه عر وجا غيره ، فإذا ركنت الها غيره فقد أنشركت ه عر وجل غيره ، فاحذر ولا تركن ، وخف ولا تأمن ، وفتش ولا تغغما فتطمتن ، ولا تضنف الى عسك حالا ولا مقاما ، ولا تدع سب من ذالك ، فإن أعطيت أو أقمت في متام أو أطلعت ! علوا) سر ، فلا يخبر أحدا شينا س: ذالك ، فاد الله عر وجل كل يوم هو في ، في تغيير وتبديل ، وإنه يحول بين المرء وقلبه ، فيزيلك عما اخبت ه ، وبعراد = ا تختلت / ببانه ويقاءه ، فتخجا عند ه: اخبرنه بذالك ، با أحفنل ذالك فيك ولا نعده إلى غيرك ، فإل كان الشارت والتاء ، فتعلم أنه موشة ، فتشك ! الله يعالو ونسأله التوفيق للشكر ، ! والاستزادة منه . وال كان غير ذالك كان فيه ريادة علم ومعرفة وور ونيشغر ونأدب . قال الله عر وجا : ما سسسح من اية أو سسيها نات بحير منها أو مثلها ألم تعلم أن ألله على كل شيء قديره (سورة البقرة فلا نعج الله قدره ، ولا تتهمه في تلبيره ونتديره ، ولا نشك في وعده ! ووعيده) ، فلتك لك برسول الله صلم الله ! تعالهل) عله وعليا اله «أصحايه وسلم أسه ة ! حسنة سسخت الإايات ، السه : النازلة عقله الصعحه - بيه ، العف «5: ثبر 44 المعحاري ، المكتوية في المصاحف !

Orijinal Metin (AR)

«الصف) ، ورفعت وبدلت وأثبت غرها مكانها ، ونقل صلي الله (تعالها ) عليه وعلوا اله وأصحاه وسلم إلها غيرها ، هاذا في ظاهر ! الحكم) والشرع . وأما في ب ص والعلم والحال فيما بينه وبين الله تعالون ، فكان صلها الله ! تعاله)) عليه وعلا أله و أصحابه وسلم يقهل . « إنه لئغاس علها قلبى فأستغفر ألله في ل بوع سبعي هر ؤرزي هره .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

«الصف) ، ورفعت وبدلت وأثبت غرها مكانها ، ونقل صلي الله (تعالها ) عليه وعلوا اله وأصحاه وسلم إلها غيرها ، هاذا في ظاهر ! الحكم) والشرع . وأما في ب ص والعلم والحال فيما بينه وبين الله تعالون ، فكان صلها الله ! تعاله)) عليه وعلا أله و أصحابه وسلم يقهل . « إنه لئغاس علها قلبى فأستغفر ألله في ل بوع سبعي هر ؤرزي هره .

Orijinal Metin (AR)

١ وكان رسول الله صلوا الله ! تعالوا) عليه [ وعلوا اله وأصحايه ] وسلم ينتل من حالة إلين أخرى فتبدل بأخرى ، ويسير به عليه الصلاة والسلام في منازل القر وميادين الغب ، وبعير عليه الخلع والأنوار ، فتبي: الحالة الأولوا عندما يليها ظلمة ونقصانا ، / ومنه تقصيرا في حعظظ الحدود - أى تواضعا منه صلها الله ! تعالها) عليه وعلها اله وأصحابه بسلم - ، فيلقر: الاستغفار ، لأنه أحسن حال العبد وأليق به في سائ الأحوال ، لأن فيه أعت افا ذنه وقصوره ، وهما صفة العبد في سان الأحوال ، فيما وراية من أبى البشر اده [ عليه الصلاة والسلام] للمصطفى عليه [ الصلاة ] والسلاه حين اعته رت صغاء ) حالته) نللمة النسيان للعيمد والميثاق ، وإرادة الخلود في دار السلام ومجاورة الحبيب التحمان المنان ، ودخول السلائكة الكرام عليه بالتتية والسلام ، فوجدت شناك بعسه مشاركة ارادته للارادة الحى عر وجا ، فانكست لزالك نلك اليارادة ، وزالت تلك الحالة ، وانعولت تلك الولاة ، و أضطت تلاد المنلة ، و أنظلمت تلك الأنوار ، وتكدر ذالك الصغاء ، م ببه عليه [ الصلاة ! والسلام وذكر صعه التحمان ، فعرف الاعتراف بالذنب والنسيان ، ولش الاقرار بالتصور فقال عليه [ الصلاة ] «الستلام : . . رتنا غللمنا أنفسنا وان له تغف لناوحمنا لنكو: من الخاسرين » سورة الاعراف . 7/ 23] فجاءنه أنوار الهداية وعلوم التوبة ومعارفها ، والمصالح المدفو نة فيها ، ما كان غائبا م: قا فلم يظهر إلا بها ، فبدلت تلك اللارادة بغيرها ، والحالة الأولى بأخرت ، وجاءنه الولاية الكبرى والسكون في الذنيا ، م في العق، / فصارت الذنيا له ولذربته منزلا ، والعغب لنهم سوئلا ومرجعا وخلدا 62 ! قال الله تعالى . ( ما ننسخ من آية أو ننسها زأتى بخير منها أو مثلها . سورة القة 1٠6/7 ] فلك برسول الله صله الله تعالين عليه [ وعلىما اله وأصحابه ] وسلم هحمد الحبي المصطفي ، وأبيه ادع صفه الله ، عنص الأحباب « اللأخلاء ؛ أسوة في الاعتاف بالقصور والاستغغار في الأحوال كلها ، والذلة والافتقار فيها. صلها الله تعالى عليه وعلول [اله « أصحابه] وسلم (فا المناترار) فاارصاو قال رضى الله تعالول عنه وأرضاه : إذا كنت في حالة لا تخت غيرها ، لا أعلوا منها « لا أدني . فإذا كنت عليل با دار الملك لا تخت الدخول إلى الدار حتى تدخل إليها جبرا لا اختيارا - أعنى بالجبر : أمرا عنيفا ( منكا) متكررا - ولا تقنع بمجد اللإذن في الذخول ، لجواز أن يكون ذالك مكرا وخديعة م : الملك ، لاكن أصبر حته نجبر علا الذخول ، فتدخا الدار جبرا محضا وفعلا من الملك ، فحنيذ لا يعاقك الملك علي فعله ، إنما تتطق العقوبة حوك لشؤم تخيرك (وطلبك) وشرك ، « قلة صراد وسوء أدبك ، «ترك الضا حالتك الت أقمت فييها ، فإذا حصلت ودخلت في الدار علي هاذا الوجه فك : مطرقا غاضا لبصرك متأديا ، حافظا لما تؤمر به من الشغا والخدمة فيها ، غير طالب للترقى اليل الذروة العليا . قال الله تعالوا لننه المصطفي صلوا الله ! تعالها) عله [ وعلين اله وأصحابه ] « سلم : ل « لا نمدل عينيك إلى مامتعنا به أزواجا منهم رهرة الحياة الدنا لنفتنهم فيه وررق ربك خير وأبقر [سورة عله 20/ 131] فاذا تأد منه عز وجا لنه ! المصطفي) المختار / في حذدا الحال «الضا بالعطاء يقوله ! تعالها . . . وررق رب تبر 2 وأبقه1 ) ، أى ما أعطيتك من الخير والثبوة ، والعلم والقناعة والصبر ، وولاية الدب: والقدوة فيه ، أولوا مما !

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

١ وكان رسول الله صلوا الله ! تعالوا) عليه [ وعلوا اله وأصحايه ] وسلم ينتل من حالة إلين أخرى فتبدل بأخرى ، ويسير به عليه الصلاة والسلام في منازل القر وميادين الغب ، وبعير عليه الخلع والأنوار ، فتبي: الحالة الأولوا عندما يليها ظلمة ونقصانا ، / ومنه تقصيرا في حعظظ الحدود - أى تواضعا منه صلها الله ! تعالها) عليه وعلها اله وأصحابه بسلم - ، فيلقر: الاستغفار ، لأنه أحسن حال العبد وأليق به في سائ الأحوال ، لأن فيه أعت افا ذنه وقصوره ، وهما صفة العبد في سان الأحوال ، فيما وراية من أبى البشر اده [ عليه الصلاة والسلام] للمصطفى عليه [ الصلاة ] والسلاه حين اعته رت صغاء ) حالته) نللمة النسيان للعيمد والميثاق ، وإرادة الخلود في دار السلام ومجاورة الحبيب التحمان المنان ، ودخول السلائكة الكرام عليه بالتتية والسلام ، فوجدت شناك بعسه مشاركة ارادته للارادة الحى عر وجا ، فانكست لزالك نلك اليارادة ، وزالت تلك الحالة ، وانعولت تلك الولاة ، و أضطت تلاد المنلة ، و أنظلمت تلك الأنوار ، وتكدر ذالك الصغاء ، م ببه عليه [ الصلاة ! والسلام وذكر صعه التحمان ، فعرف الاعتراف بالذنب والنسيان ، ولش الاقرار بالتصور فقال عليه [ الصلاة ] «الستلام : . . رتنا غللمنا أنفسنا وان له تغف لناوحمنا لنكو: من الخاسرين » سورة الاعراف . 7/ 23] فجاءنه أنوار الهداية وعلوم التوبة ومعارفها ، والمصالح المدفو نة فيها ، ما كان غائبا م: قا فلم يظهر إلا بها ، فبدلت تلك اللارادة بغيرها ، والحالة الأولى بأخرت ، وجاءنه الولاية الكبرى والسكون في الذنيا ، م في العق، / فصارت الذنيا له ولذربته منزلا ، والعغب لنهم سوئلا ومرجعا وخلدا 62 ! قال الله تعالى . ( ما ننسخ من آية أو ننسها زأتى بخير منها أو مثلها . سورة القة 1٠6/7 ] فلك برسول الله صله الله تعالين عليه [ وعلىما اله وأصحابه ] وسلم هحمد الحبي المصطفي ، وأبيه ادع صفه الله ، عنص الأحباب « اللأخلاء ؛ أسوة في الاعتاف بالقصور والاستغغار في الأحوال كلها ، والذلة والافتقار فيها. صلها الله تعالى عليه وعلول [اله « أصحابه] وسلم (فا المناترار) فاارصاو قال رضى الله تعالول عنه وأرضاه : إذا كنت في حالة لا تخت غيرها ، لا أعلوا منها « لا أدني . فإذا كنت عليل با دار الملك لا تخت الدخول إلى الدار حتى تدخل إليها جبرا لا اختيارا - أعنى بالجبر : أمرا عنيفا ( منكا) متكررا - ولا تقنع بمجد اللإذن في الذخول ، لجواز أن يكون ذالك مكرا وخديعة م : الملك ، لاكن أصبر حته نجبر علا الذخول ، فتدخا الدار جبرا محضا وفعلا من الملك ، فحنيذ لا يعاقك الملك علي فعله ، إنما تتطق العقوبة حوك لشؤم تخيرك (وطلبك) وشرك ، « قلة صراد وسوء أدبك ، «ترك الضا حالتك الت أقمت فييها ، فإذا حصلت ودخلت في الدار علي هاذا الوجه فك : مطرقا غاضا لبصرك متأديا ، حافظا لما تؤمر به من الشغا والخدمة فيها ، غير طالب للترقى اليل الذروة العليا . قال الله تعالوا لننه المصطفي صلوا الله ! تعالها) عله [ وعلين اله وأصحابه ] « سلم : ل « لا نمدل عينيك إلى مامتعنا به أزواجا منهم رهرة الحياة الدنا لنفتنهم فيه وررق ربك خير وأبقر [سورة عله 20/ 131] فاذا تأد منه عز وجا لنه ! المصطفي) المختار / في حذدا الحال «الضا بالعطاء يقوله ! تعالها . . . وررق رب تبر 2 وأبقه1 ) ، أى ما أعطيتك من الخير والثبوة ، والعلم والقناعة والصبر ، وولاية الدب: والقدوة فيه ، أولوا مما !

Orijinal Metin (AR)

أعطى غيرك ) وأحرى فالخير كله في حفظظ الحال والتضا بنا وترك الالتعات إلو ما سواها ، لأنه لا يخلو إما أن يكون ذالك من فسمك أو فسم غيرك ، أو أنه لا قسم لأحد ، بل أوجده الله فتنة . فإن كان قسمك فهو واصل إليك شنت أم أبيت ، فلا ينبغيى أن يظهر منك سوء الأدب والشرة في طلبه ، فإل ذالك غير محمود في قضية العقل والعلم ، وإل كان فسم غيرك فلا تتع فيما لا تناله ولا يصل إليك أيدا ، وإن كان ليس بقسمم لأحد بل هه فتنة ، فكف يض العاقا ويستحسن أن يطلب لنفسه فتنة ويستجلبها لها ? فتد نبت أن الخير كله والستلامة في حفظ الحال.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أعطى غيرك ) وأحرى فالخير كله في حفظظ الحال والتضا بنا وترك الالتعات إلو ما سواها ، لأنه لا يخلو إما أن يكون ذالك من فسمك أو فسم غيرك ، أو أنه لا قسم لأحد ، بل أوجده الله فتنة . فإن كان قسمك فهو واصل إليك شنت أم أبيت ، فلا ينبغيى أن يظهر منك سوء الأدب والشرة في طلبه ، فإل ذالك غير محمود في قضية العقل والعلم ، وإل كان فسم غيرك فلا تتع فيما لا تناله ولا يصل إليك أيدا ، وإن كان ليس بقسمم لأحد بل هه فتنة ، فكف يض العاقا ويستحسن أن يطلب لنفسه فتنة ويستجلبها لها ? فتد نبت أن الخير كله والستلامة في حفظ الحال.

Orijinal Metin (AR)

فإذا رقيت إلى الغرفة ثم إلى السطح فكن كما ذكرنا من التحعظ واللإطراق والأدب ، بل يتضاعف ذالك منك ، لأنه أقر إلوا الملك وأدنى ! م :) الخطر ، ولا تتمنى الانتقال منها إلى أعلى منها ولا إلى أدني ، ولا ثباتها ولا يقاعها ، ولا تغير وصفها وأنت فيها ، «لا يكون لك في ذالك أختيار أليتة ، فإن ذالك يكون كفرأ لنعمة الحال ، والكفر يحل ! بصاحبه) الهوان في الذنيا والاخرة فاعمل على ما ذكرنا أبدا حتى ترقوا إلوا حالة تصير / الك ! مقاما ، تقام فيه «لا تزال عنه ، فتعلم حنئذ أنه لك موهبة بعلامات وايات نظهر فتمسكه (ولا تزول) عنه ، فالأحوال للأولياء ، «المقامات للأبدال كاقل ولحللن قال رضى الله تعالها عنه وأرضاه . ينكشف للاولياء والأبدال م 64 أفعال الله عز وجا ما يبهر العقول ويخرق العادات والرسوم (وهي ) علول قسمي . جلال وجمال فالجلال والعظظمة يورثان الخوف المقلق والوجا المزعج ، والغلبة العظمة علما القل بما يظهر علوا الجوارح ، م روي عن النبى صلى الله تعالوا عليه [ وعليل اله وأصحابه ] وسلم . كان يسمع ص صدره أزيرا كأزير المرجا في الصلاة (11 من شدة الخوف لما يرت من جلال الله عر «حا ، وينكشف له ع عظمته . ونتا مثل ع إبراهيم ختليل التحمن ! صلوات الله عليه ، وعن أمير المؤصين) عمر الفازوف رضي الله عنه . وأما مشاهدة الجمال . فيهو التجلى للقلوب بالانوار والشرور والألطاف والكلاه اللذيذ والحديت الآنب ، والسشارة بالمواه الجسام والمنازل العالية ، «القرب منه عر وجا منا سيؤول أمرهم إليه ، وجف به القلم م: أقساميهم في سابق الدهور فضلا منه ورحمة ، وإيثابا منه لهم في الدنيا إلى بلوغ الأحل وهو الوقت المقدر ، لثلا يفرط بهم المحبة من شدة ( شوقهم ) إليه عز وجا ! فتنفطر مرائهم) ، فيهلكوا / ، أو يضععوا عن القيام بالعبودية إلى أن يأتيهم اليقين الذى هو الموت ، فيععل ذالك بنهم سب منه ورحمة ومداواة ، وربية لقلوبنم ومداراة ليها ، إنه حكم عليم ، لعليف بهم ، رؤوف رحيم ولهاذا روى عن النبى صلى الله (تعالين) عليه وعلي اله وأصحايه 6 5 وسلم أنه كان يقول لبلال المؤذن رضى الله عنه : «أرحنا [بها يا بلال ، ، يعى . بالاقامة ، لدخل) فى الصلاة لمشاهدة ما ذكرنا من الجمال ، ولهاذا قال !النبث) صلها الله ! تعالها) عليه و[ علون ] اله واصحابه وسلم . «وجعلت قرة عينى في الصلاة ) وعااص)حر والموك واتص قال رضي الله ! تعاليا ) عنه وأرضاه : إنما هو الله عز وجل ونفسك و أنت المخاط ، « النف ضد الله ! وعدوته ) ، «الأثساء ككها تابعة لله ( عر وجل) ، والنفس ! فهى) لله ! عز وجا) خلقأ وملكأ حقيقة ، وللنغس إدعاء وتمن وشهوة ولدة بملابستها فإذا وافتت الحى عر وجا فو مخالفة النفس وعداوتها فكن نله خصما علوا يفسك ، كما قال الله عر وجل لداود عليه [ الصلاة] والسسلام : (يا داود العبودية أن تكون لي خصما علول بعسك) ؛ فتحققت حينئذ موالاتك لله عز وجل وعبوديتك له عز وجا ، وأتتك الأقسام هنينا مريئا مطتبا وأنت عريز مكرم ، وخدمتك الإأشاء وعظمتك وفحمتك ، لأنها بأجمعها تابعة لريها !عز وجل) ، موافقة له ، إذ هو خالتها ومنشئها ، / وضى مقرة له بالعبودية قال الله عر وجل : وإل من شىء إلا يسبح بحمده ولاكن لا تنتهول سبيهم (انه كان حليما غصورا) ل [ سورة الاسراء 46 06/17 ] أم تذك ه وتعده ، وقال ع وج. . . فقال لها وللأرض اثتيا طوعا أو كدها قالتا أتينا طائعين [سورة فصلت 11/41 فوالعادة كا العبادة في مخالغتك لنفسك وهواك ، قال الله تعالو («ل تتبع الهوى فضلك عن سيل الله . . (سورة ص 26/38] وقال الله تعالها لداود عليه الصلاة والسلام : (اهجر هه اك فإنه لا منازع يناز عى في ملكى غير الهوى ، « الحكابة المشهورة ع: أبى يزيد البسطامى - رضى الله عنه - لما راى ر العزة في المنام فقال له : كيف الطريف إليك يا بار خدايا ? قال .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فإذا رقيت إلى الغرفة ثم إلى السطح فكن كما ذكرنا من التحعظ واللإطراق والأدب ، بل يتضاعف ذالك منك ، لأنه أقر إلوا الملك وأدنى ! م :) الخطر ، ولا تتمنى الانتقال منها إلى أعلى منها ولا إلى أدني ، ولا ثباتها ولا يقاعها ، ولا تغير وصفها وأنت فيها ، «لا يكون لك في ذالك أختيار أليتة ، فإن ذالك يكون كفرأ لنعمة الحال ، والكفر يحل ! بصاحبه) الهوان في الذنيا والاخرة فاعمل على ما ذكرنا أبدا حتى ترقوا إلوا حالة تصير / الك ! مقاما ، تقام فيه «لا تزال عنه ، فتعلم حنئذ أنه لك موهبة بعلامات وايات نظهر فتمسكه (ولا تزول) عنه ، فالأحوال للأولياء ، «المقامات للأبدال كاقل ولحللن قال رضى الله تعالها عنه وأرضاه . ينكشف للاولياء والأبدال م 64 أفعال الله عز وجا ما يبهر العقول ويخرق العادات والرسوم (وهي ) علول قسمي . جلال وجمال فالجلال والعظظمة يورثان الخوف المقلق والوجا المزعج ، والغلبة العظمة علما القل بما يظهر علوا الجوارح ، م روي عن النبى صلى الله تعالوا عليه [ وعليل اله وأصحابه ] وسلم . كان يسمع ص صدره أزيرا كأزير المرجا في الصلاة (11 من شدة الخوف لما يرت من جلال الله عر «حا ، وينكشف له ع عظمته . ونتا مثل ع إبراهيم ختليل التحمن ! صلوات الله عليه ، وعن أمير المؤصين) عمر الفازوف رضي الله عنه . وأما مشاهدة الجمال . فيهو التجلى للقلوب بالانوار والشرور والألطاف والكلاه اللذيذ والحديت الآنب ، والسشارة بالمواه الجسام والمنازل العالية ، «القرب منه عر وجا منا سيؤول أمرهم إليه ، وجف به القلم م: أقساميهم في سابق الدهور فضلا منه ورحمة ، وإيثابا منه لهم في الدنيا إلى بلوغ الأحل وهو الوقت المقدر ، لثلا يفرط بهم المحبة من شدة ( شوقهم ) إليه عز وجا ! فتنفطر مرائهم) ، فيهلكوا / ، أو يضععوا عن القيام بالعبودية إلى أن يأتيهم اليقين الذى هو الموت ، فيععل ذالك بنهم سب منه ورحمة ومداواة ، وربية لقلوبنم ومداراة ليها ، إنه حكم عليم ، لعليف بهم ، رؤوف رحيم ولهاذا روى عن النبى صلى الله (تعالين) عليه وعلي اله وأصحايه 6 5 وسلم أنه كان يقول لبلال المؤذن رضى الله عنه : «أرحنا [بها يا بلال ، ، يعى . بالاقامة ، لدخل) فى الصلاة لمشاهدة ما ذكرنا من الجمال ، ولهاذا قال !النبث) صلها الله ! تعالها) عليه و[ علون ] اله واصحابه وسلم . «وجعلت قرة عينى في الصلاة ) وعااص)حر والموك واتص قال رضي الله ! تعاليا ) عنه وأرضاه : إنما هو الله عز وجل ونفسك و أنت المخاط ، « النف ضد الله ! وعدوته ) ، «الأثساء ككها تابعة لله ( عر وجل) ، والنفس ! فهى) لله ! عز وجا) خلقأ وملكأ حقيقة ، وللنغس إدعاء وتمن وشهوة ولدة بملابستها فإذا وافتت الحى عر وجا فو مخالفة النفس وعداوتها فكن نله خصما علوا يفسك ، كما قال الله عر وجل لداود عليه [ الصلاة] والسسلام : (يا داود العبودية أن تكون لي خصما علول بعسك) ؛ فتحققت حينئذ موالاتك لله عز وجل وعبوديتك له عز وجا ، وأتتك الأقسام هنينا مريئا مطتبا وأنت عريز مكرم ، وخدمتك الإأشاء وعظمتك وفحمتك ، لأنها بأجمعها تابعة لريها !عز وجل) ، موافقة له ، إذ هو خالتها ومنشئها ، / وضى مقرة له بالعبودية قال الله عر وجل : وإل من شىء إلا يسبح بحمده ولاكن لا تنتهول سبيهم (انه كان حليما غصورا) ل [ سورة الاسراء 46 06/17 ] أم تذك ه وتعده ، وقال ع وج. . . فقال لها وللأرض اثتيا طوعا أو كدها قالتا أتينا طائعين [سورة فصلت 11/41 فوالعادة كا العبادة في مخالغتك لنفسك وهواك ، قال الله تعالو («ل تتبع الهوى فضلك عن سيل الله . . (سورة ص 26/38] وقال الله تعالها لداود عليه الصلاة والسلام : (اهجر هه اك فإنه لا منازع يناز عى في ملكى غير الهوى ، « الحكابة المشهورة ع: أبى يزيد البسطامى - رضى الله عنه - لما راى ر العزة في المنام فقال له : كيف الطريف إليك يا بار خدايا ? قال .

%0
10 Bölüm