وأما التي في العقبى : فالحادية والعشرون : أن يهون الله عليه أولا سكرات الموت ، وهي التي وجلت قلوب الأنبياء صلوات الله وسلائه عليهم منها، حتى سألوا الله تعالى أن يهونها عليهم، حتى إن منهم من يكون الموث عنده مثل شربة الماء الزلال للظمآن ، قال الله تعالى : { الذين تتوفكهم الملكيكة طييين) ============================================================ والثانية والعشرون : التثبيث على المعرفة والإيمان ، وهو الذي منه كل الخوف والفزع ، وعليه كل البكاء والجزع ، قال عز من قائل : يتبت الله الذيبء امثوا بالقول الثايت فيى الحيوة الذنيا وف الآخرة والثالثة والعشرون : إرسال الروح والريحان بالبشرى والأمان ؛ قوله سرر تعالى : ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنشم توعدوب ) ، فلا يخاف مما يقدم عليه في العقبى، ولا يحزن على ما خلفه في الثنيا : والوابعة والعشرون : الخلود في الجنان ، ومجاورة الرحمان : والخامسة والعشرون : الحياة في السر لروحه، فيعرج على ملائكة السماوات بالإكرام والإلطاف والإنعام، ولبدنه في العلانية؛ بتعظيم جنازته، والمزاحمة على الصلاة عليه، والمبادرة إلى تجهيزه، يرجون بذلك أكثر ثواب، ويعدونه أعظم غنم والسادسة والعشرون : الأمان من فتنة سؤال القبر ، وتلقين الصواب فيه، فيأمن من ذلك الهول. والسابعة والعشرون : توسيع القبر وتنويره، فيكون في روضة من رياض الجنة إلى يوم القيامة. والثامنة والعشرون : إيناس روحه ونسمته وإكرامها ، فتجعل في أجواف طير خضر مع الإخوان الصالحين ، فرحين مستبشرين بما آتاهم ألله من فضله. والتاسعة والعشرون : الحشر في العز والكرامة ؛ من خلل وتاج وبراق. والثلاثون : بياض الوجه ونوره ، قال الله تعالى : { وجوه يؤميذ ناضرة إلى رتها ناظرە وقال : وجوه يوميز تسفرة ضاحكة تشتبشرة ============================================================ والحادية والثلاثون : الأمن من أهوال يوم القيامة ، قال الله تعالى : { أم من يأتىء امنايوم القيكمة والثانية والثلاثون : الكتاب باليمين ، ومنهم من كفي الكتاب رأسا : والثالثة والثلاثون : تيسير الحساب ، ومنهم من لا يحاسب أصلا . والرابعة والثلاثون : ثقل الميزان ، ومنهم من لا يوقف للوزن أصلا . والخامسة والثلاثون : ورود الحوض على النبي صلى الله عليه وسلم ، فيشرب شربة لا يظمأ بعدها أبدا : والشادسة والثلاثون : جواز الصراط والنجاة من النار، حتى إن منهم من لا يسمع حسيسها وتخمد له النار. والسابعة والثلاثون : الشفاعة في عرصات القيامة نحوا من شفاعة الأنبياء والوسل. والثامنة والثلاثون : ملك الأبد في الجنة . والتاسعة والثلاثون : الرضوان الأكبر . والأربعون : لقاء رب العالمين إلله الأولين والآخرين بلا كيف جل جلاله. ثم أقول: وإنما عددت ذلك على حسب فهمي ومبلغ علمي في قصوره ونقصه، ومع ذلك فقد أجملت وأوجزت، وذكرث الأصول والجمل، ولو فصلت بعض ذلك.. لما أحتمله الكتاب، الا ترى أني جعلت ملك الأبد خلعة واحدة، ولو فصلتها.. لارتفعت على أربعين خلعة من نوع الحور والقصور واللباس وغير ذلك ، ثم كل نوع يشتمل على تفاصيل لا يحيط بها إلا عالم الغيب والشهادة الذي هو خالقها ومالݣها ؟ وأي مطمع لنا في فعرفة ذلك وربنا سبحانه يقول : { فلا تعلم نفس ما أخفى للم من قرة أعين} الآية ؟! 282 ============================================================ ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خلق فيها ما لا عين رأث ، ولا أذن سمعث، ولا خطر على قلب بشر " .
وأما التي في العقبى : فالحادية والعشرون : أن يهون الله عليه أولا سكرات الموت ، وهي التي وجلت قلوب الأنبياء صلوات الله وسلائه عليهم منها، حتى سألوا الله تعالى أن يهونها عليهم، حتى إن منهم من يكون الموث عنده مثل شربة الماء الزلال للظمآن ، قال الله تعالى : { الذين تتوفكهم الملكيكة طييين) ============================================================ والثانية والعشرون : التثبيث على المعرفة والإيمان ، وهو الذي منه كل الخوف والفزع ، وعليه كل البكاء والجزع ، قال عز من قائل : يتبت الله الذيبء امثوا بالقول الثايت فيى الحيوة الذنيا وف الآخرة والثالثة والعشرون : إرسال الروح والريحان بالبشرى والأمان ؛ قوله سرر تعالى : ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنشم توعدوب ) ، فلا يخاف مما يقدم عليه في العقبى، ولا يحزن على ما خلفه في الثنيا : والوابعة والعشرون : الخلود في الجنان ، ومجاورة الرحمان : والخامسة والعشرون : الحياة في السر لروحه، فيعرج على ملائكة السماوات بالإكرام والإلطاف والإنعام، ولبدنه في العلانية؛ بتعظيم جنازته، والمزاحمة على الصلاة عليه، والمبادرة إلى تجهيزه، يرجون بذلك أكثر ثواب، ويعدونه أعظم غنم والسادسة والعشرون : الأمان من فتنة سؤال القبر ، وتلقين الصواب فيه، فيأمن من ذلك الهول. والسابعة والعشرون : توسيع القبر وتنويره، فيكون في روضة من رياض الجنة إلى يوم القيامة. والثامنة والعشرون : إيناس روحه ونسمته وإكرامها ، فتجعل في أجواف طير خضر مع الإخوان الصالحين ، فرحين مستبشرين بما آتاهم ألله من فضله. والتاسعة والعشرون : الحشر في العز والكرامة ؛ من خلل وتاج وبراق. والثلاثون : بياض الوجه ونوره ، قال الله تعالى : { وجوه يؤميذ ناضرة إلى رتها ناظرە وقال : وجوه يوميز تسفرة ضاحكة تشتبشرة ============================================================ والحادية والثلاثون : الأمن من أهوال يوم القيامة ، قال الله تعالى : { أم من يأتىء امنايوم القيكمة والثانية والثلاثون : الكتاب باليمين ، ومنهم من كفي الكتاب رأسا : والثالثة والثلاثون : تيسير الحساب ، ومنهم من لا يحاسب أصلا . والرابعة والثلاثون : ثقل الميزان ، ومنهم من لا يوقف للوزن أصلا . والخامسة والثلاثون : ورود الحوض على النبي صلى الله عليه وسلم ، فيشرب شربة لا يظمأ بعدها أبدا : والشادسة والثلاثون : جواز الصراط والنجاة من النار، حتى إن منهم من لا يسمع حسيسها وتخمد له النار. والسابعة والثلاثون : الشفاعة في عرصات القيامة نحوا من شفاعة الأنبياء والوسل. والثامنة والثلاثون : ملك الأبد في الجنة . والتاسعة والثلاثون : الرضوان الأكبر . والأربعون : لقاء رب العالمين إلله الأولين والآخرين بلا كيف جل جلاله. ثم أقول: وإنما عددت ذلك على حسب فهمي ومبلغ علمي في قصوره ونقصه، ومع ذلك فقد أجملت وأوجزت، وذكرث الأصول والجمل، ولو فصلت بعض ذلك.. لما أحتمله الكتاب، الا ترى أني جعلت ملك الأبد خلعة واحدة، ولو فصلتها.. لارتفعت على أربعين خلعة من نوع الحور والقصور واللباس وغير ذلك ، ثم كل نوع يشتمل على تفاصيل لا يحيط بها إلا عالم الغيب والشهادة الذي هو خالقها ومالݣها ؟ وأي مطمع لنا في فعرفة ذلك وربنا سبحانه يقول : { فلا تعلم نفس ما أخفى للم من قرة أعين} الآية ؟! 282 ============================================================ ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خلق فيها ما لا عين رأث ، ولا أذن سمعث، ولا خطر على قلب بشر " .