Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Section V04/P015–V04/P018İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P015–V04/P018)
Orijinal Metin (AR)

4721- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله، عن عمه ابن شهاب، عن كثير بن عباس بن عبد المطلب، عن أبيه، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلزمته أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فلم نفارقه، والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء، أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته نحو الكفار، قال عباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها إرادة أن لا تسرع، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباس ناد: يا أصحاب السمرة, قال عباس: وكنت رجلا صيتا فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ قال: فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها, فقالوا: يا لبيك يا لبيك, قال: فاقتتلوا هم والكفار، والدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج فقالوا: يا بني الحارث بن الخزرج، يا بني الحارث، قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته، وهو كالمتطاول عليها إلى قتالهم قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا حين حمي الوطيس قال: ثم أخذ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال: انهزموا ورب محمد. قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى قال: فوالله ما هو إلا أن رماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصياته ثم ركب فإذا حدهم كليل وأمرهم مدبر، حتى هزمهم الله. 4722- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: كان العباس بن عبد المطلب يوم حنين إذ انهزم الناس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ناد الناس. قال: وكان رجلا صيتا, ناد: يا معشر المهاجرين، يا معشر الأنصار، فجعل ينادي الأنصار فخذا فخذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ناد: يا أصحاب السمرة -, يعني شجرة الرضوان التي بايعوا تحتها- يا أصحاب سورة البقرة. فما زال ينادي حتى أقبل الناس عنقا واحدا. 4723- أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله الأيلي، قال: جاء أسقف غزة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك فقال: يا رسول الله هلك عندي هاشم وعبد شمس وهما تاجران وهذه أموالهما، قال: فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عباسا فقال: اقسم مال هاشم على كبراء بني هاشم, ودعا أبا سفيان بن حرب فقال: اقسم مال عبد شمس على كبراء ولد عبد شمس. 4724- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله النوفلي، عن إسحاق بن الفضل، عن سليمان بن عبد الله بن الحارث بن نوفل, أن العباس بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث، لما قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرين آخى بينهما، وأقطعهما جميعا بالمدينة في موضع واحد، وفرع بينهما بحائط، فكانا متجاورين في موضع، وكانا شريكين في الجاهلية, متفاوضين في المال, متحابين متصافيين، وكانت دار نوفل التي أقطعه إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضع رحبة القضاء، وما يليها إلى المسجد, مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي اليوم رحبة القضاء, وهي تقابل دار الإمارة التي يقال لها اليوم: دار مروان، وكانت دار العباس بن عبد المطلب التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حديدها, وهي التي في دار مروان إلى المسجد, مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي دار الإمارة التي يقال لها اليوم: دار مروان، وأقطع العباس أيضا داره الأخرى التي بالسوق في الموضع الذي يسمى مجزرة ابن عباس.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4721- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله، عن عمه ابن شهاب، عن كثير بن عباس بن عبد المطلب، عن أبيه، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلزمته أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فلم نفارقه، والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء، أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته نحو الكفار، قال عباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها إرادة أن لا تسرع، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباس ناد: يا أصحاب السمرة, قال عباس: وكنت رجلا صيتا فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ قال: فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها, فقالوا: يا لبيك يا لبيك, قال: فاقتتلوا هم والكفار، والدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج فقالوا: يا بني الحارث بن الخزرج، يا بني الحارث، قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته، وهو كالمتطاول عليها إلى قتالهم قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا حين حمي الوطيس قال: ثم أخذ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال: انهزموا ورب محمد. قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى قال: فوالله ما هو إلا أن رماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصياته ثم ركب فإذا حدهم كليل وأمرهم مدبر، حتى هزمهم الله. 4722- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: كان العباس بن عبد المطلب يوم حنين إذ انهزم الناس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ناد الناس. قال: وكان رجلا صيتا, ناد: يا معشر المهاجرين، يا معشر الأنصار، فجعل ينادي الأنصار فخذا فخذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ناد: يا أصحاب السمرة -, يعني شجرة الرضوان التي بايعوا تحتها- يا أصحاب سورة البقرة. فما زال ينادي حتى أقبل الناس عنقا واحدا. 4723- أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله الأيلي، قال: جاء أسقف غزة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك فقال: يا رسول الله هلك عندي هاشم وعبد شمس وهما تاجران وهذه أموالهما، قال: فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عباسا فقال: اقسم مال هاشم على كبراء بني هاشم, ودعا أبا سفيان بن حرب فقال: اقسم مال عبد شمس على كبراء ولد عبد شمس. 4724- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله النوفلي، عن إسحاق بن الفضل، عن سليمان بن عبد الله بن الحارث بن نوفل, أن العباس بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث، لما قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرين آخى بينهما، وأقطعهما جميعا بالمدينة في موضع واحد، وفرع بينهما بحائط، فكانا متجاورين في موضع، وكانا شريكين في الجاهلية, متفاوضين في المال, متحابين متصافيين، وكانت دار نوفل التي أقطعه إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضع رحبة القضاء، وما يليها إلى المسجد, مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي اليوم رحبة القضاء, وهي تقابل دار الإمارة التي يقال لها اليوم: دار مروان، وكانت دار العباس بن عبد المطلب التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حديدها, وهي التي في دار مروان إلى المسجد, مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي دار الإمارة التي يقال لها اليوم: دار مروان، وأقطع العباس أيضا داره الأخرى التي بالسوق في الموضع الذي يسمى مجزرة ابن عباس.

Section V04/P018–V04/P019İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P018–V04/P019)
Orijinal Metin (AR)

4725 - أخبرنا أسباط بن محمد، عن هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عباس, قال: كان للعباس ميزاب على طريق عمر، فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذبح للعباس فرخان، فلما وافى الميزاب, صب فيه ماء فيه من دم الفرخين, فأصاب عمر, فأمر عمر بقلعه، ثم رجع عمر، فطرح ثيابه ولبس غيرها، ثم جاء فصلى بالناس، فأتاه العباس, فقال: والله إنه للموضع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر للعباس: فأنا أعزم عليك لما أصعدت على ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعل ذلك العباس. 4726- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، وعبيد الله بن موسى العبسي، قالا: حدثنا موسى بن عبيدة، عن يعقوب بن زيد, أن عمر بن الخطاب خرج في يوم جمعة, وقطر عليه ميزاب العباس، وكان على طريق عمر إلى المسجد، فقلعه عمر، فقال له العباس: قلعت ميزابي, والله ما وضعه حيث كان إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، قال عمر: لا جرم أن لا يكون لك سلم غيري ولا يضعه إلا أنت بيدك، قال: فحمل عمر العباس على عنقه، فوضع رجليه على منكبي عمر, ثم أعاد الميزاب حيث كان, فوضعه موضعه. 4727- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو أمية بن يعلى، عن سالم أبي النضر، قال: لما كثر المسلمون في عهد عمر, ضاق بهم المسجد، فاشترى عمر ما حول المسجد من الدور إلا دار العباس بن عبد المطلب, وحجر أمهات المؤمنين، فقال عمر للعباس: يا أبا الفضل, إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم، وقد ابتعت ما حوله من المنازل نوسع به على المسلمين في مسجدهم, إلا دارك وحجر أمهات المؤمنين، فأما حجر أمهات المؤمنين فلا سبيل إليها، وأما دارك فبعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين أوسع بها في مسجدهم، فقال العباس: ما كنت لأفعل، قال: فقال له عمر: اختر مني إحدى ثلاث: إما أن تبيعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين، وإما أن أخططك حيث شئت من المدينة, وأبنيها لك من بيت مال المسلمين، وإما أن تصدق بها على المسلمين, فنوسع بها في مسجدهم، فقال: لا ولا واحدة منها، فقال عمر: اجعل بيني وبينك من شئت، فقال: أبي بن كعب، فانطلقا إلى أبي، فقصا عليه القصة، فقال أبي: إن شئتما حدثتكما بحديث سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: حدثنا، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أوحى إلى داود أن ابن لي بيتا أذكر فيه، فخط له هذه الخطة, خطة بيت المقدس, فإذا تربيعها يزويه بيت رجل من بني إسرائيل، فسأله داود أن يبيعه إياه, فأبى، فحدث داود نفسه أن يأخذ منه، فأوحى الله إليه: أن يا داود أمرتك أن تبني لي بيتا أذكر فيه، فأردت أن تدخل في بيتي الغصب، وليس من شأني الغصب، وإن عقوبتك أن لا تبنيه، قال: يا رب فمن ولدي؟ قال: من ولدك.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4725 - أخبرنا أسباط بن محمد، عن هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عباس, قال: كان للعباس ميزاب على طريق عمر، فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذبح للعباس فرخان، فلما وافى الميزاب, صب فيه ماء فيه من دم الفرخين, فأصاب عمر, فأمر عمر بقلعه، ثم رجع عمر، فطرح ثيابه ولبس غيرها، ثم جاء فصلى بالناس، فأتاه العباس, فقال: والله إنه للموضع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر للعباس: فأنا أعزم عليك لما أصعدت على ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعل ذلك العباس. 4726- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، وعبيد الله بن موسى العبسي، قالا: حدثنا موسى بن عبيدة، عن يعقوب بن زيد, أن عمر بن الخطاب خرج في يوم جمعة, وقطر عليه ميزاب العباس، وكان على طريق عمر إلى المسجد، فقلعه عمر، فقال له العباس: قلعت ميزابي, والله ما وضعه حيث كان إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، قال عمر: لا جرم أن لا يكون لك سلم غيري ولا يضعه إلا أنت بيدك، قال: فحمل عمر العباس على عنقه، فوضع رجليه على منكبي عمر, ثم أعاد الميزاب حيث كان, فوضعه موضعه. 4727- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو أمية بن يعلى، عن سالم أبي النضر، قال: لما كثر المسلمون في عهد عمر, ضاق بهم المسجد، فاشترى عمر ما حول المسجد من الدور إلا دار العباس بن عبد المطلب, وحجر أمهات المؤمنين، فقال عمر للعباس: يا أبا الفضل, إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم، وقد ابتعت ما حوله من المنازل نوسع به على المسلمين في مسجدهم, إلا دارك وحجر أمهات المؤمنين، فأما حجر أمهات المؤمنين فلا سبيل إليها، وأما دارك فبعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين أوسع بها في مسجدهم، فقال العباس: ما كنت لأفعل، قال: فقال له عمر: اختر مني إحدى ثلاث: إما أن تبيعنيها بما شئت من بيت مال المسلمين، وإما أن أخططك حيث شئت من المدينة, وأبنيها لك من بيت مال المسلمين، وإما أن تصدق بها على المسلمين, فنوسع بها في مسجدهم، فقال: لا ولا واحدة منها، فقال عمر: اجعل بيني وبينك من شئت، فقال: أبي بن كعب، فانطلقا إلى أبي، فقصا عليه القصة، فقال أبي: إن شئتما حدثتكما بحديث سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: حدثنا، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أوحى إلى داود أن ابن لي بيتا أذكر فيه، فخط له هذه الخطة, خطة بيت المقدس, فإذا تربيعها يزويه بيت رجل من بني إسرائيل، فسأله داود أن يبيعه إياه, فأبى، فحدث داود نفسه أن يأخذ منه، فأوحى الله إليه: أن يا داود أمرتك أن تبني لي بيتا أذكر فيه، فأردت أن تدخل في بيتي الغصب، وليس من شأني الغصب، وإن عقوبتك أن لا تبنيه، قال: يا رب فمن ولدي؟ قال: من ولدك.

Section V04/P019–V04/P021İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P019–V04/P021)
Orijinal Metin (AR)

قال: فأخذ عمر بمجامع ثياب أبي بن كعب, وقال: جئتك بشيء، فجئت بما هو أشد منه لتخرجن مما قلت، فجاء يقوده حتى أدخله المسجد, فأوقفه على حلقة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم: أبو ذر، فقال: إني نشدت الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث بيت المقدس حين أمر الله داود أن يبنيه إلا ذكره، فقال أبو ذر: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال آخر: أنا سمعته، وقال آخر: أنا سمعته, يعني: من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فأرسل عمر أبيا, قال: وأقبل أبي على عمر, فقال: يا عمر, أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: يا أبا المنذر, لا والله ما اتهمتك عليه، ولكني كرهت أن يكون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا, قال: وقال عمر للعباس: اذهب فلا أعرض لك في دارك, فقال العباس: أما إذ فعلت هذا, فإني قد تصدقت بها على المسلمين, أوسع بها عليهم في مسجدهم، فأما وأنت تخاصمني فلا، قال: فخط عمر لهم دارهم التي هي لهم اليوم، وبناها من بيت مال المسلمين. 4728- أخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: كانت للعباس بن عبد المطلب دار إلى جنب المسجد بالمدينة، فقال عمر: هبها لي أو بعنيها, حتى أدخلها في المسجد، فأبى, قال: فاجعل بيني وبينك رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلا أبي بن كعب بينهما، قال: فقضى أبي على عمر، قال: فقال عمر: ما في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أجرأ علي من أبي، قال: أو أنصح لك يا أمير المؤمنين، أما علمت قصة المرأة أن داود لما بنى بيت المقدس أدخل فيه بيت امرأة بغير إذنها، فلما بلغ حجر الرجال منع بناؤه، فقال: أي رب إذ منعتني ففي عقبي من بعدي, فلما كان بعد، قال له العباس: أليس قد قضيت لي؟ قال: بلى. قال: فهي لك قد جعلتها لله. 4729- أخبرنا محمد بن حرب المكي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمد بن علي, أن العباس جاء إلى عمر، فقال له: إن النبي صلى الله عليه وسلم أقطعني البحرين, قال: من يعلم ذلك؟ قال: المغيرة بن شعبة، فجاء به فشهد له, قال: فلم يمض له عمر ذلك, كأنه لم يقبل شهادته، فأغلظ العباس لعمر، فقال عمر: يا عبد الله, خذ بيد أبيك- وقال سفيان: عن غير عمرو قال -: قال عمر: والله يا أبا الفضل لأنا بإسلامك كنت أسر مني بإسلام الخطاب لو أسلم لمرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4730- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله القرشي, ثم التيمي، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، عن أبيه، عن عبد الله بن حارثة أنه قال: لما قدم صفوان بن أمية بن خلف الجمحي, قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على من نزلت يا أبا وهب؟ قال: نزلت على العباس بن عبد المطلب, قال: نزلت على أشد قريش لقريش حبا. 4731- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن عبد الله، عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليهم, وعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكي، فتمنى عباس الموت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تتمن الموت، فإن تكن محسنا فإن تؤخر تزدد إحسانا إلى إحسانك خيرا لك، وإن تكن مسيئا فإن تؤخر فتستعتب من إساءتك، فلا تتمن الموت.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فأخذ عمر بمجامع ثياب أبي بن كعب, وقال: جئتك بشيء، فجئت بما هو أشد منه لتخرجن مما قلت، فجاء يقوده حتى أدخله المسجد, فأوقفه على حلقة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم: أبو ذر، فقال: إني نشدت الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث بيت المقدس حين أمر الله داود أن يبنيه إلا ذكره، فقال أبو ذر: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال آخر: أنا سمعته، وقال آخر: أنا سمعته, يعني: من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فأرسل عمر أبيا, قال: وأقبل أبي على عمر, فقال: يا عمر, أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: يا أبا المنذر, لا والله ما اتهمتك عليه، ولكني كرهت أن يكون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا, قال: وقال عمر للعباس: اذهب فلا أعرض لك في دارك, فقال العباس: أما إذ فعلت هذا, فإني قد تصدقت بها على المسلمين, أوسع بها عليهم في مسجدهم، فأما وأنت تخاصمني فلا، قال: فخط عمر لهم دارهم التي هي لهم اليوم، وبناها من بيت مال المسلمين. 4728- أخبرنا سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: كانت للعباس بن عبد المطلب دار إلى جنب المسجد بالمدينة، فقال عمر: هبها لي أو بعنيها, حتى أدخلها في المسجد، فأبى, قال: فاجعل بيني وبينك رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلا أبي بن كعب بينهما، قال: فقضى أبي على عمر، قال: فقال عمر: ما في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أجرأ علي من أبي، قال: أو أنصح لك يا أمير المؤمنين، أما علمت قصة المرأة أن داود لما بنى بيت المقدس أدخل فيه بيت امرأة بغير إذنها، فلما بلغ حجر الرجال منع بناؤه، فقال: أي رب إذ منعتني ففي عقبي من بعدي, فلما كان بعد، قال له العباس: أليس قد قضيت لي؟ قال: بلى. قال: فهي لك قد جعلتها لله. 4729- أخبرنا محمد بن حرب المكي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمد بن علي, أن العباس جاء إلى عمر، فقال له: إن النبي صلى الله عليه وسلم أقطعني البحرين, قال: من يعلم ذلك؟ قال: المغيرة بن شعبة، فجاء به فشهد له, قال: فلم يمض له عمر ذلك, كأنه لم يقبل شهادته، فأغلظ العباس لعمر، فقال عمر: يا عبد الله, خذ بيد أبيك- وقال سفيان: عن غير عمرو قال -: قال عمر: والله يا أبا الفضل لأنا بإسلامك كنت أسر مني بإسلام الخطاب لو أسلم لمرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4730- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله القرشي, ثم التيمي، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، عن أبيه، عن عبد الله بن حارثة أنه قال: لما قدم صفوان بن أمية بن خلف الجمحي, قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على من نزلت يا أبا وهب؟ قال: نزلت على العباس بن عبد المطلب, قال: نزلت على أشد قريش لقريش حبا. 4731- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن عبد الله، عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليهم, وعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكي، فتمنى عباس الموت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تتمن الموت، فإن تكن محسنا فإن تؤخر تزدد إحسانا إلى إحسانك خيرا لك، وإن تكن مسيئا فإن تؤخر فتستعتب من إساءتك، فلا تتمن الموت.

Section V04/P021–V04/P023İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P021–V04/P023)
Orijinal Metin (AR)

4732- أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي، قال: حدثنا كامل، عن حبيب, يعني ابن أبي ثابت، قال: كان العباس بن عبد المطلب أقرب الناس شحمة أذن إلى السماء. 4733- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان بين العباس وبين ناس شيء, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن العباس مني وأنا منه. 4734- أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، ومحمد بن كثير، قالا: حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى, أنه سمع سعيد بن جبير يقول: أخبرني ابن عباس, أن رجلا وقع في أب للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فاجتمع قومه، فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه, ولبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه, وقال: أيها الناس, أي الناس تعلمون أكرم على الله؟ قالوا: أنت. قال: فإن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا، فتؤذوا أحياءنا. قال: فجاء القوم، فقالوا: يا رسول الله, نعوذ بالله من غضبك، استغفر لنا يا رسول الله. 4735- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس, أي أهل الأرض أكرم على الله؟ قالوا: أنت. قال: فإن العباس مني وأنا منه، لا تؤذوا العباس فتؤذوني. وقال: من سب العباس فقد سبني. 4736- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, عن داود بن أبي هند, عن العباس بن عبد الرحمن, أن رجلا من المهاجرين لقي العباس بن عبد المطلب, فقال: يا أبا الفضل, أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعا في النار؟ فصفح عنه، ثم لقيه الثانية, فقال له مثل ذلك, فصفح عنه، ثم لقيه الثالثة, فقال له مثل ذلك, فرفع العباس يده, فوجأ أنفه فكسره، فانطلق الرجل كما هو إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه, قال: ما هذا؟ قال: العباس, فأرسل إليه, فجاءه, فقال: ما أردت إلى رجل من المهاجرين؟ فقال: يا رسول الله, لقد علمت أن عبد المطلب في النار, ولكنه لقيني, فقال: يا أبا الفضل, أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعا في النار؟ فصفحت عنه مرارا, ثم والله ما ملكت نفسي وما إياه أراد, ولكنه أرادني, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال أحدكم يؤذي أخاه في الأمر وان كان حقا؟ 4737- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان, عن موسى بن أبي عائشة, عن عبد الله بن أبي رزين, عن أبي رزين, عن علي, قال: قلت للعباس: سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجابة, قال: فسأله, فقال صلى الله عليه وسلم: أعطيكم ما هو خير لكم منها: السقاية, ترزؤكم ولا ترزءونها. 4738- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، وعبد الله بن نمير الهمداني، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: استأذن العباس بن عبد المطلب النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت ليالي منى بمكة من أجل سقايته، فأذن له. 4739- أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن ليث، عن مجاهد، قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته بالبيت, معه محجن يستلم به الحجر كلما مر عليه، ثم أتى السقاية يستسقي، قال: فقال العباس: يا رسول الله, ألا نأتيك بماء لم تمسه الأيدي؟ قال: بلى, فاسقوني، فسقوه، ثم أتى زمزم، فقال: استقوا لي منها دلوا, فأخرجوا منها دلوا، فمضمض منه، ثم مجه من فيه، ثم قال: أعيدوه فيها, ثم قال: إنكم لعلى عمل صالح, ثم قال: لولا أن تغلبوا عليه, لنزلت فنزعت معكم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4732- أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي، قال: حدثنا كامل، عن حبيب, يعني ابن أبي ثابت، قال: كان العباس بن عبد المطلب أقرب الناس شحمة أذن إلى السماء. 4733- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان بين العباس وبين ناس شيء, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن العباس مني وأنا منه. 4734- أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، ومحمد بن كثير، قالا: حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى, أنه سمع سعيد بن جبير يقول: أخبرني ابن عباس, أن رجلا وقع في أب للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فاجتمع قومه، فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه, ولبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه, وقال: أيها الناس, أي الناس تعلمون أكرم على الله؟ قالوا: أنت. قال: فإن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا، فتؤذوا أحياءنا. قال: فجاء القوم، فقالوا: يا رسول الله, نعوذ بالله من غضبك، استغفر لنا يا رسول الله. 4735- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس, أي أهل الأرض أكرم على الله؟ قالوا: أنت. قال: فإن العباس مني وأنا منه، لا تؤذوا العباس فتؤذوني. وقال: من سب العباس فقد سبني. 4736- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, عن داود بن أبي هند, عن العباس بن عبد الرحمن, أن رجلا من المهاجرين لقي العباس بن عبد المطلب, فقال: يا أبا الفضل, أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعا في النار؟ فصفح عنه، ثم لقيه الثانية, فقال له مثل ذلك, فصفح عنه، ثم لقيه الثالثة, فقال له مثل ذلك, فرفع العباس يده, فوجأ أنفه فكسره، فانطلق الرجل كما هو إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه, قال: ما هذا؟ قال: العباس, فأرسل إليه, فجاءه, فقال: ما أردت إلى رجل من المهاجرين؟ فقال: يا رسول الله, لقد علمت أن عبد المطلب في النار, ولكنه لقيني, فقال: يا أبا الفضل, أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعا في النار؟ فصفحت عنه مرارا, ثم والله ما ملكت نفسي وما إياه أراد, ولكنه أرادني, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال أحدكم يؤذي أخاه في الأمر وان كان حقا؟ 4737- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان, عن موسى بن أبي عائشة, عن عبد الله بن أبي رزين, عن أبي رزين, عن علي, قال: قلت للعباس: سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجابة, قال: فسأله, فقال صلى الله عليه وسلم: أعطيكم ما هو خير لكم منها: السقاية, ترزؤكم ولا ترزءونها. 4738- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، وعبد الله بن نمير الهمداني، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: استأذن العباس بن عبد المطلب النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت ليالي منى بمكة من أجل سقايته، فأذن له. 4739- أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن ليث، عن مجاهد، قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته بالبيت, معه محجن يستلم به الحجر كلما مر عليه، ثم أتى السقاية يستسقي، قال: فقال العباس: يا رسول الله, ألا نأتيك بماء لم تمسه الأيدي؟ قال: بلى, فاسقوني، فسقوه، ثم أتى زمزم، فقال: استقوا لي منها دلوا, فأخرجوا منها دلوا، فمضمض منه، ثم مجه من فيه، ثم قال: أعيدوه فيها, ثم قال: إنكم لعلى عمل صالح, ثم قال: لولا أن تغلبوا عليه, لنزلت فنزعت معكم.

Section V04/P023–V04/P024İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P023–V04/P024)
Orijinal Metin (AR)

4740- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مندل بن علي، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، قال: حدثني جعفر بن تمام، قال: جاء رجل إلى ابن عباس, فقال: أرأيت ما تسقون الناس من نبيذ هذا الزبيب، أسنة تتبعونها أم تجدون هذا أهون عليكم من اللبن والعسل؟ فقال ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى العباس وهو يسقي الناس, فقال: اسقني, فدعا العباس بعساس من نبيذ، فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم عسا منها، فشرب، ثم قال: أحسنتم، هكذا اصنعوا، قال ابن عباس: فما يسرني أن سقايتها جرت علي لبنا وعسلا مكان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنتم، هكذا افعلوا. 4741- أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن الحجاج، عن الحكم، عن مجاهد، قال: اشرب من سقاية آل العباس، فإنها من السنة. 4742- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن زكرياء الأسدي، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم، عن حجية بن عدي، عن علي بن أبي طالب، أن العباس بن عبد المطلب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك. 4743- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج، عن الحكم بن عتيبة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن الخطاب على الصدقة، فأتى العباس يسأله صدقة ماله، قال: قد عجلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة سنتين، فرافعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق عمي، قد تعجلنا منه صدقة سنتين. 4744- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو إسرائيل، عن الحكم, قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمر على السعاية، فأتى العباس يطلب منه صدقة ماله، فأغلظ له، فأتى عليا، فاستعان به على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: تربت يداك, أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه، إن العباس سلفنا زكاة العام عام أول. 4745- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أبي عثمان النهدي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس: هاهنا, فإنك صنوي. 4746- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن قتادة، قال: كان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قول، فأسرع إليه العباس، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألم تر عباسا فعل بي كذا وكذا، وفعل، فأردت أن أجيبه، فذكرت مكانه منك، فكففت عنه؟ فقال: يرحمك الله, إن عم الرجل صنو أبيه. 4747- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن شعبة، عن عمارة بن أبي حفصة، عن أبي مجلز، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما العباس صنو أبي، فمن آذى العباس فقد آذاني. 4748- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا أبو المليح، عن عبد الله الوراق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يغسلني العباس فإنه والدي، والوالد لا ينظر إلى عورة ولده. 4749 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن موسى, عن أبي عائشة، عن عبد الله بن أبي رزين، عن أبي رزين، عن علي عليه السلام، قال: قلت للعباس: سل النبي صلى الله عليه وسلم يستعملك على الصدقة، فسأله، فقال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس. 4750- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر, قال: قال العباس: يا رسول الله, ألا تؤمرني على إمارة؟ فقال: نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها. 4751- أخبرنا أبو سفيان الحميري الحذاء الواسطي، عن الضحاك بن حمرة ، قال: قال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله, استعملني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباس, يا عم النبي نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4740- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مندل بن علي، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، قال: حدثني جعفر بن تمام، قال: جاء رجل إلى ابن عباس, فقال: أرأيت ما تسقون الناس من نبيذ هذا الزبيب، أسنة تتبعونها أم تجدون هذا أهون عليكم من اللبن والعسل؟ فقال ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى العباس وهو يسقي الناس, فقال: اسقني, فدعا العباس بعساس من نبيذ، فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم عسا منها، فشرب، ثم قال: أحسنتم، هكذا اصنعوا، قال ابن عباس: فما يسرني أن سقايتها جرت علي لبنا وعسلا مكان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنتم، هكذا افعلوا. 4741- أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن الحجاج، عن الحكم، عن مجاهد، قال: اشرب من سقاية آل العباس، فإنها من السنة. 4742- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن زكرياء الأسدي، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم، عن حجية بن عدي، عن علي بن أبي طالب، أن العباس بن عبد المطلب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك. 4743- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج، عن الحكم بن عتيبة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن الخطاب على الصدقة، فأتى العباس يسأله صدقة ماله، قال: قد عجلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة سنتين، فرافعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق عمي، قد تعجلنا منه صدقة سنتين. 4744- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو إسرائيل، عن الحكم, قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمر على السعاية، فأتى العباس يطلب منه صدقة ماله، فأغلظ له، فأتى عليا، فاستعان به على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: تربت يداك, أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه، إن العباس سلفنا زكاة العام عام أول. 4745- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أبي عثمان النهدي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس: هاهنا, فإنك صنوي. 4746- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن قتادة، قال: كان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قول، فأسرع إليه العباس، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألم تر عباسا فعل بي كذا وكذا، وفعل، فأردت أن أجيبه، فذكرت مكانه منك، فكففت عنه؟ فقال: يرحمك الله, إن عم الرجل صنو أبيه. 4747- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن شعبة، عن عمارة بن أبي حفصة، عن أبي مجلز، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما العباس صنو أبي، فمن آذى العباس فقد آذاني. 4748- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا أبو المليح، عن عبد الله الوراق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يغسلني العباس فإنه والدي، والوالد لا ينظر إلى عورة ولده. 4749 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن موسى, عن أبي عائشة، عن عبد الله بن أبي رزين، عن أبي رزين، عن علي عليه السلام، قال: قلت للعباس: سل النبي صلى الله عليه وسلم يستعملك على الصدقة، فسأله، فقال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس. 4750- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر, قال: قال العباس: يا رسول الله, ألا تؤمرني على إمارة؟ فقال: نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها. 4751- أخبرنا أبو سفيان الحميري الحذاء الواسطي، عن الضحاك بن حمرة ، قال: قال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله, استعملني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباس, يا عم النبي نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها.

Section V04/P024–V04/P026İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P024–V04/P026)
Orijinal Metin (AR)

4752- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا شعيب بن الحبحاب، عن أبي العالية, أن العباس ابتنى غرفة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ألقها. قال العباس: أوأنفق مثل ثمنها في سبيل الله؟ قال: ألقها. 4753- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، قالا: حدثنا أبو يونس حاتم بن أبي صغيرة القشيري، قال: حدثني رجل من بني عبد المطلب، قال: قدم علينا علي بن عبد الله بن عباس، فأتيناه، فأخبرنا أن عبد الله بن عباس قال: أخبرني أبي العباس, أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله, أنا عمك، كبرت سني، واقترب أجلي، فعلمني شيئا ينفعني الله به، فقال: يا عباس, أنت عمي، وإني لا أغني عنك من الله شيئا، ولكن سل ربك العفو والعافية. 4754- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: قال العباس: يا رسول الله, مرني بدعاء، قال: سل الله العفو والعافية. 4755- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن عثمان بن محمد الأخنسي، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، قالا: ما أدركنا أحدا من الناس إلا وهو يقدم العباس بن عبد المطلب في العقل في الجاهلية والإسلام. 4756- أخبرنا عثمان بن اليمان بن هارون المكي، عن أبي بكر بن أبي عون، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن جده، قال: سمعت عليا بالكوفة، يقول: يا ليتني كنت أطعت عباسا، يا ليتني كنت أطعت عباسا، قال: قال العباس: اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإن كان هذا الأمر فينا وإلا أوصى بنا الناس، قال: فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعوه يقول: لعن الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد, قال: فخرجوا من عنده، ولم يقولوا له شيئا. 4757- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس بن مالك, أنهم كانوا إذا قحطوا على عهد عمر خرج بالعباس، فاستسقى به, وقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا عليه السلام إذا قحطنا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا عليه السلام فاسقنا. 4758- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن يحيى بن مسقلة، عن أبيه، عن موسى بن عمر، قال: أصاب الناس قحط، فخرج عمر بن الخطاب يستسقي، فأخذ بيد العباس، فاستقبل به القبلة، فقال: هذا عم نبيك صلى الله عليه وسلم، جئنا نتوسل به إليك، فاسقنا، قال: فما رجعوا حتى سقوا. 4759- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن حاطب، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، قال: رأيت عمر آخذا بيد العباس، فقام به، فقال: اللهم إنا نستشفع بعم رسولك صلى الله عليه وسلم إليك. 4760- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني داود بن عبد الرحمن، عن محمد بن عثمان، عن ابن أبي نجيح، قال: فرض عمر بن الخطاب للعباس بن عبد المطلب في الديوان سبعة آلاف. قال محمد بن عمر: وقد روى بعضهم, أنه فرض له خمسة آلاف كفرائض أهل بدر, لقرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم، فألحقه بفرائض أهل بدر, ولم يفضل أحدا على أهل بدر, إلا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4752- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا شعيب بن الحبحاب، عن أبي العالية, أن العباس ابتنى غرفة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ألقها. قال العباس: أوأنفق مثل ثمنها في سبيل الله؟ قال: ألقها. 4753- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، قالا: حدثنا أبو يونس حاتم بن أبي صغيرة القشيري، قال: حدثني رجل من بني عبد المطلب، قال: قدم علينا علي بن عبد الله بن عباس، فأتيناه، فأخبرنا أن عبد الله بن عباس قال: أخبرني أبي العباس, أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله, أنا عمك، كبرت سني، واقترب أجلي، فعلمني شيئا ينفعني الله به، فقال: يا عباس, أنت عمي، وإني لا أغني عنك من الله شيئا، ولكن سل ربك العفو والعافية. 4754- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: قال العباس: يا رسول الله, مرني بدعاء، قال: سل الله العفو والعافية. 4755- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن عثمان بن محمد الأخنسي، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، قالا: ما أدركنا أحدا من الناس إلا وهو يقدم العباس بن عبد المطلب في العقل في الجاهلية والإسلام. 4756- أخبرنا عثمان بن اليمان بن هارون المكي، عن أبي بكر بن أبي عون، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن جده، قال: سمعت عليا بالكوفة، يقول: يا ليتني كنت أطعت عباسا، يا ليتني كنت أطعت عباسا، قال: قال العباس: اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإن كان هذا الأمر فينا وإلا أوصى بنا الناس، قال: فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعوه يقول: لعن الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد, قال: فخرجوا من عنده، ولم يقولوا له شيئا. 4757- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس بن مالك, أنهم كانوا إذا قحطوا على عهد عمر خرج بالعباس، فاستسقى به, وقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا عليه السلام إذا قحطنا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا عليه السلام فاسقنا. 4758- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا عمرو بن أبي المقدام، عن يحيى بن مسقلة، عن أبيه، عن موسى بن عمر، قال: أصاب الناس قحط، فخرج عمر بن الخطاب يستسقي، فأخذ بيد العباس، فاستقبل به القبلة، فقال: هذا عم نبيك صلى الله عليه وسلم، جئنا نتوسل به إليك، فاسقنا، قال: فما رجعوا حتى سقوا. 4759- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن حاطب، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، قال: رأيت عمر آخذا بيد العباس، فقام به، فقال: اللهم إنا نستشفع بعم رسولك صلى الله عليه وسلم إليك. 4760- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني داود بن عبد الرحمن، عن محمد بن عثمان، عن ابن أبي نجيح، قال: فرض عمر بن الخطاب للعباس بن عبد المطلب في الديوان سبعة آلاف. قال محمد بن عمر: وقد روى بعضهم, أنه فرض له خمسة آلاف كفرائض أهل بدر, لقرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم، فألحقه بفرائض أهل بدر, ولم يفضل أحدا على أهل بدر, إلا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

Section V04/P026–V04/P028İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P026–V04/P028)
Orijinal Metin (AR)

4761- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن قريشا رءوس الناس, لا يدخل أحد منهم في باب إلا دخل معه فيه، قال يزيد بن هارون: ناس، وقال عفان, وسليمان: طائفة من الناس، فلم أدر ما تأويل قوله في ذا حتى طعن، فلما احتضر، أمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثة أيام، وأمره أن يجعل للناس طعاما فليطعموا، وقال عفان, وسليمان: حتى يستخلفوا إنسانا، فلما رجعوا من الجنازة جيء بالطعام ووضعت الموائد، فأمسك الناس عنها، قال يزيد: للحزن الذي هم فيه، فقال العباس بن عبد المطلب: أيها الناس, إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات فأكلنا بعده وشربنا، ومات أبو بكر فأكلنا بعده وشربنا، قال عفان, وسليمان: وإنه لا بد من الأجل، فكلوا من هذا الطعام، ثم مد العباس يده فأكل، ومد الناس أيديهم فأكلوا، فعرفت قول عمر إنهم رءوس الناس. 4762- أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن داود بن أبي هند، عن عامر؛ أن العباس تحفى عمر في بعض الأمر، فقال له: يا أمير المؤمنين, أرأيت أن لو جاءك عم موسى مسلما ما كنت صانعا به؟ قال: كنت والله محسنا إليه، قال: فأنا عم محمد النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وما رابك يا أبا الفضل؟ فوالله لأبوك أحب إلي من أبي، قال: آلله؟ قال: آلله، لأني كنت أعلم أنه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي، فأنا أوثر حب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حبي. 4763- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، قال: بقي في بيت مال عمر شيء بعد ما قسم بين الناس، فقال العباس لعمر وللناس: أرأيتم لو كان فيكم عم موسى أكنتم تكرمونه؟ قالوا: نعم، قال: فأنا أحق به، أنا عم نبيكم صلى الله عليه وسلم، فكلم عمر الناس، فأعطوه تلك البقية التي بقيت. 4764- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن ليث، قال: حدثني مجاهد، عن علي بن عبد الله بن عباس، قال: أعتق العباس عند موته سبعين مملوكا. 4765- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا خالد بن القاسم البياضي، قال: أخبرني شعبة مولى ابن عباس، قال: سمعت ابن عباس يقول: كان العباس معتدل القناة، وكان يخبرنا عن عبد المطلب أنه مات وهو أعدل قناة منه. وتوفي العباس يوم الجمعة, لأربع عشرة خلت من رجب, سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، ودفن بالبقيع في مقبرة بني هاشم. قال خالد بن القاسم: ورأيت علي بن عبد الله بن عباس معتدل القناة, يعني طويلا, حسن الانتصاب على كبر ليس فيه حناء. 4766- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان العباس بن عبد المطلب قد أسلم قبل أن يهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. 4767- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أسلم العباس بمكة قبل بدر، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ، وكان مقامه بمكة، إنه كان لا يغبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خبرا يكون إلا كتب به إليه، وكان من هناك من المؤمنين يتقوون به ويصيرون إليه، وكان لهم عونا على إسلامهم، ولقد كان يطلب أن يقدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام: إن مقامك مجاهدا حسن. فأقام بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4761- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن قريشا رءوس الناس, لا يدخل أحد منهم في باب إلا دخل معه فيه، قال يزيد بن هارون: ناس، وقال عفان, وسليمان: طائفة من الناس، فلم أدر ما تأويل قوله في ذا حتى طعن، فلما احتضر، أمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثة أيام، وأمره أن يجعل للناس طعاما فليطعموا، وقال عفان, وسليمان: حتى يستخلفوا إنسانا، فلما رجعوا من الجنازة جيء بالطعام ووضعت الموائد، فأمسك الناس عنها، قال يزيد: للحزن الذي هم فيه، فقال العباس بن عبد المطلب: أيها الناس, إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات فأكلنا بعده وشربنا، ومات أبو بكر فأكلنا بعده وشربنا، قال عفان, وسليمان: وإنه لا بد من الأجل، فكلوا من هذا الطعام، ثم مد العباس يده فأكل، ومد الناس أيديهم فأكلوا، فعرفت قول عمر إنهم رءوس الناس. 4762- أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن داود بن أبي هند، عن عامر؛ أن العباس تحفى عمر في بعض الأمر، فقال له: يا أمير المؤمنين, أرأيت أن لو جاءك عم موسى مسلما ما كنت صانعا به؟ قال: كنت والله محسنا إليه، قال: فأنا عم محمد النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وما رابك يا أبا الفضل؟ فوالله لأبوك أحب إلي من أبي، قال: آلله؟ قال: آلله، لأني كنت أعلم أنه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي، فأنا أوثر حب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حبي. 4763- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، قال: بقي في بيت مال عمر شيء بعد ما قسم بين الناس، فقال العباس لعمر وللناس: أرأيتم لو كان فيكم عم موسى أكنتم تكرمونه؟ قالوا: نعم، قال: فأنا أحق به، أنا عم نبيكم صلى الله عليه وسلم، فكلم عمر الناس، فأعطوه تلك البقية التي بقيت. 4764- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن ليث، قال: حدثني مجاهد، عن علي بن عبد الله بن عباس، قال: أعتق العباس عند موته سبعين مملوكا. 4765- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا خالد بن القاسم البياضي، قال: أخبرني شعبة مولى ابن عباس، قال: سمعت ابن عباس يقول: كان العباس معتدل القناة، وكان يخبرنا عن عبد المطلب أنه مات وهو أعدل قناة منه. وتوفي العباس يوم الجمعة, لأربع عشرة خلت من رجب, سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، ودفن بالبقيع في مقبرة بني هاشم. قال خالد بن القاسم: ورأيت علي بن عبد الله بن عباس معتدل القناة, يعني طويلا, حسن الانتصاب على كبر ليس فيه حناء. 4766- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان العباس بن عبد المطلب قد أسلم قبل أن يهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. 4767- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أسلم العباس بمكة قبل بدر، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ، وكان مقامه بمكة، إنه كان لا يغبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خبرا يكون إلا كتب به إليه، وكان من هناك من المؤمنين يتقوون به ويصيرون إليه، وكان لهم عونا على إسلامهم، ولقد كان يطلب أن يقدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام: إن مقامك مجاهدا حسن. فأقام بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Section V04/P028–V04/P030İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P028–V04/P030)
Orijinal Metin (AR)

4768- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا علي بن علي، عن سالم مولى أبي جعفر، عن محمد بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو في مجلس بالمدينة، وهو يذكر ليلة العقبة, فقال: أيدت تلك الليلة بعمي العباس، وكان يأخذ على القوم ويعطيهم. 4769- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن العباس بن عبد الله بن معبد، قال: لما دون عمر بن الخطاب الديوان كان أول من بدأ به في المدعى بني هاشم، ثم كان أول بني هاشم يدعى العباس بن عبد المطلب في ولاية عمر وعثمان. 4770- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن العباس بن عبد الله بن معبد، عن ابن عباس، قال: كان العباس بن عبد المطلب في الجاهلية الذي يلي أمر بني هاشم. 4771- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن العلاء، عن عبد المجيد بن سهيل، عن نملة بن أبي نملة، عن أبيه، قال: لما مات العباس بن عبد المطلب بعثت بنو هاشم مؤذنا يؤذن أهل العوالي: رحم الله من شهد العباس بن عبد المطلب، قال: فحشد الناس, ونزلوا من العوالي. 4772- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني بن أبي سبرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، قال: جاءنا مؤذن يؤذنا بموت العباس بن عبد المطلب بقباء على حمار، ثم جاءنا آخر على حمار، فقلت: من الأول؟ فقال: مولى لبني هاشم، والثاني رسول عثمان، فاستقبل قرى الأنصار قرية قرية, حتى انتهى إلى السافلة في بني حارثة وما ولاها حشد الناس, فما غادرنا النساء، فلما أتي به إلى موضع الجنائز تضايق، فتقدموا به إلى البقيع، ولقد رأيتنا يوم صلينا عليه بالبقيع، وما رأيت مثل ذلك الخروج على أحد من الناس قط، وما يستطيع أحد من الناس أن يدنو إلى سريره، وغلب عليه بنو هاشم، فلما انتهوا إلى اللحد ازدحموا عليه، فأرى عثمان اعتزل, وبعث الشرطة يضربون الناس عن بني هاشم, حتى خلص بنو هاشم، فكانوا هم الذين نزلوا في حفرته ودلوه في اللحد، ولقد رأيت على سريره برد حبرة قد تقطع من زحامهم. 4773- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثتني عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد، قالت: جاءنا رسول عثمان رحمه الله ونحن بقصرنا على عشرة أميال من المدينة: أن العباس قد توفي، فنزل أبي، ونزل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، ونزل أبو هريرة من السمرة، قالت عائشة: فجاءنا أبي بعد ذلك بيوم، فقال: ما قدرنا على أن ندنو من سريره من كثرة الناس غلبنا عليه، ولقد كنت أحب حمله. 4774- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يعقوب بن محمد، عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن الحارث بن عبد الله بن كعب، عن أم عمارة، قالت: حضرنا نساء الأنصار طرا جنازة العباس, وكنا أول من بكى عليه، ومعنا المهاجرات الأول المبايعات. 4775- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي سبرة، عن عباس بن عبد الله بن سعيد، قال: لما مات العباس أرسل إليهم عثمان: إن رأيتم أن أحضر غسله فعلتم، فأذنوا له، فحضر، فكان جالسا ناحية البيت، وغسله علي بن أبي طالب عليه السلام, وعبد الله, وعبيد الله, وقثم بنو العباس، وحدت نساء بني هاشم سنة. 4776- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن عباس بن عبد الله بن معبد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أوصى العباس أن يكفن في برد حبرة، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن فيه. 4777- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عيسى بن طلحة، قال: رأيت عثمان يكبر على العباس بالبقيع، وما يقدر من لغط الناس، ولقد بلغ الناس الحشان، وما تخلف أحد من الرجال والنساء والصبيان. 366- جعفر بن أبي طالب

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4768- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا علي بن علي، عن سالم مولى أبي جعفر، عن محمد بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو في مجلس بالمدينة، وهو يذكر ليلة العقبة, فقال: أيدت تلك الليلة بعمي العباس، وكان يأخذ على القوم ويعطيهم. 4769- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن العباس بن عبد الله بن معبد، قال: لما دون عمر بن الخطاب الديوان كان أول من بدأ به في المدعى بني هاشم، ثم كان أول بني هاشم يدعى العباس بن عبد المطلب في ولاية عمر وعثمان. 4770- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن العباس بن عبد الله بن معبد، عن ابن عباس، قال: كان العباس بن عبد المطلب في الجاهلية الذي يلي أمر بني هاشم. 4771- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن العلاء، عن عبد المجيد بن سهيل، عن نملة بن أبي نملة، عن أبيه، قال: لما مات العباس بن عبد المطلب بعثت بنو هاشم مؤذنا يؤذن أهل العوالي: رحم الله من شهد العباس بن عبد المطلب، قال: فحشد الناس, ونزلوا من العوالي. 4772- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني بن أبي سبرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، قال: جاءنا مؤذن يؤذنا بموت العباس بن عبد المطلب بقباء على حمار، ثم جاءنا آخر على حمار، فقلت: من الأول؟ فقال: مولى لبني هاشم، والثاني رسول عثمان، فاستقبل قرى الأنصار قرية قرية, حتى انتهى إلى السافلة في بني حارثة وما ولاها حشد الناس, فما غادرنا النساء، فلما أتي به إلى موضع الجنائز تضايق، فتقدموا به إلى البقيع، ولقد رأيتنا يوم صلينا عليه بالبقيع، وما رأيت مثل ذلك الخروج على أحد من الناس قط، وما يستطيع أحد من الناس أن يدنو إلى سريره، وغلب عليه بنو هاشم، فلما انتهوا إلى اللحد ازدحموا عليه، فأرى عثمان اعتزل, وبعث الشرطة يضربون الناس عن بني هاشم, حتى خلص بنو هاشم، فكانوا هم الذين نزلوا في حفرته ودلوه في اللحد، ولقد رأيت على سريره برد حبرة قد تقطع من زحامهم. 4773- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثتني عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد، قالت: جاءنا رسول عثمان رحمه الله ونحن بقصرنا على عشرة أميال من المدينة: أن العباس قد توفي، فنزل أبي، ونزل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، ونزل أبو هريرة من السمرة، قالت عائشة: فجاءنا أبي بعد ذلك بيوم، فقال: ما قدرنا على أن ندنو من سريره من كثرة الناس غلبنا عليه، ولقد كنت أحب حمله. 4774- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يعقوب بن محمد، عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن الحارث بن عبد الله بن كعب، عن أم عمارة، قالت: حضرنا نساء الأنصار طرا جنازة العباس, وكنا أول من بكى عليه، ومعنا المهاجرات الأول المبايعات. 4775- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي سبرة، عن عباس بن عبد الله بن سعيد، قال: لما مات العباس أرسل إليهم عثمان: إن رأيتم أن أحضر غسله فعلتم، فأذنوا له، فحضر، فكان جالسا ناحية البيت، وغسله علي بن أبي طالب عليه السلام, وعبد الله, وعبيد الله, وقثم بنو العباس، وحدت نساء بني هاشم سنة. 4776- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن عباس بن عبد الله بن معبد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أوصى العباس أن يكفن في برد حبرة، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن فيه. 4777- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عيسى بن طلحة، قال: رأيت عثمان يكبر على العباس بالبقيع، وما يقدر من لغط الناس، ولقد بلغ الناس الحشان، وما تخلف أحد من الرجال والنساء والصبيان. 366- جعفر بن أبي طالب

Section V04/P030–V04/P032İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P030–V04/P032)
Orijinal Metin (AR)

واسم أبي طالب: عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان لجعفر من الولد: عبد الله, وبه كان يكنى، وله العقب من ولد جعفر، ومحمد وعون لا عقب لهما، ولدوا جميعا لجعفر بأرض الحبشة في المهاجر إليها. وأمهم أسماء بنت عميس بن معبد بن تيم بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل، وهو جماع خثعم، ابن أنمار. 4778- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: ولد جعفر بن أبي طالب: عبد الله، وعون، ومحمد بنو جعفر، وأخواهم لأمهم يحيى بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن أبي بكر. وأمهم الخثعمية: أسماء بنت عميس. 4779- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان، قال: أسلم جعفر بن أبي طالب قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ويدعو فيها, وقال محمد بن عمر: وهاجر جعفر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته أسماء بنت عميس، وولدت له هناك: عبد الله، وعونا، ومحمدا، فلم يزل بأرض الحبشة حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ثم قدم عليه جعفر من أرض الحبشة، وهو بخيبر سنة سبع، وكذلك قال محمد بن إسحاق. قال محمد بن عمر: وقد روي لنا أن أميرهم في الهجرة إلى أرض الحبشة: جعفر بن أبي طالب. 4780- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن الشعبي، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر تلقاه جعفر بن أبي طالب، فالتزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل ما بين عينيه, وقال: ما أدري بأيهما أنا أفرح: بقدوم جعفر, أو بفتح خيبر. 4781- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن ربيعة الكلابي، قالا: حدثنا سفيان، عن الأجلح، عن الشعبي, أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل جعفر بن أبي طالب حين جاء من أرض الحبشة، فقبل ما بين عينيه, وقال الفضل بن دكين: وضمه إليه, وقال محمد بن ربيعة: واعتنقه. 4782- أخبرنا يزيد بن هارون، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا المسعودي، عن الحكم بن عتيبة، أن جعفرا وأصحابه قدموا من أرض الحبشة بعد فتح خيبر، فقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في خيبر. قال: وقال محمد بن إسحاق: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين جعفر بن أبي طالب, ومعاذ بن جبل, قال: وقال محمد بن عمر: هذا وهل، وكيف يكون هذا, وإنما كانت المؤاخاة بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقبل بدر, فلما كان يوم بدر نزلت آية الميراث وانقطعت المؤاخاة، وجعفر غائب يومئذ بأرض الحبشة. 4783- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: إن ابنة حمزة لتطوف بين الرجال, إذ أخذ علي بيدها، فألقاها إلى فاطمة في هودجها، قال: فاختصم فيها علي, وجعفر, وزيد بن حارثة, حتى ارتفعت أصواتهم، فأيقظوا النبي صلى الله عليه وسلم من نومه, قال: هلموا أقض بينكم فيها وفي غيرها، فقال علي: ابنة عمي، وأنا أخرجتها وأنا أحق بها، وقال جعفر: ابنة عمي, وخالتها عندي، وقال زيد: ابنة أخي، فقال في كل واحد قولا رضيه، فقضى بها لجعفر، وقال: الخالة والدة، فقال جعفر: فحجل حول النبي صلى الله عليه وسلم، دار عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ قال: شيء رأيت الحبشة يصنعونه بملوكهم. خالتها أسماء بنت عميس، وأمها سلمى بنت عميس.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واسم أبي طالب: عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان لجعفر من الولد: عبد الله, وبه كان يكنى، وله العقب من ولد جعفر، ومحمد وعون لا عقب لهما، ولدوا جميعا لجعفر بأرض الحبشة في المهاجر إليها. وأمهم أسماء بنت عميس بن معبد بن تيم بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل، وهو جماع خثعم، ابن أنمار. 4778- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: ولد جعفر بن أبي طالب: عبد الله، وعون، ومحمد بنو جعفر، وأخواهم لأمهم يحيى بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن أبي بكر. وأمهم الخثعمية: أسماء بنت عميس. 4779- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان، قال: أسلم جعفر بن أبي طالب قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ويدعو فيها, وقال محمد بن عمر: وهاجر جعفر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته أسماء بنت عميس، وولدت له هناك: عبد الله، وعونا، ومحمدا، فلم يزل بأرض الحبشة حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ثم قدم عليه جعفر من أرض الحبشة، وهو بخيبر سنة سبع، وكذلك قال محمد بن إسحاق. قال محمد بن عمر: وقد روي لنا أن أميرهم في الهجرة إلى أرض الحبشة: جعفر بن أبي طالب. 4780- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن الشعبي، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر تلقاه جعفر بن أبي طالب، فالتزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل ما بين عينيه, وقال: ما أدري بأيهما أنا أفرح: بقدوم جعفر, أو بفتح خيبر. 4781- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن ربيعة الكلابي، قالا: حدثنا سفيان، عن الأجلح، عن الشعبي, أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل جعفر بن أبي طالب حين جاء من أرض الحبشة، فقبل ما بين عينيه, وقال الفضل بن دكين: وضمه إليه, وقال محمد بن ربيعة: واعتنقه. 4782- أخبرنا يزيد بن هارون، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا المسعودي، عن الحكم بن عتيبة، أن جعفرا وأصحابه قدموا من أرض الحبشة بعد فتح خيبر، فقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في خيبر. قال: وقال محمد بن إسحاق: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين جعفر بن أبي طالب, ومعاذ بن جبل, قال: وقال محمد بن عمر: هذا وهل، وكيف يكون هذا, وإنما كانت المؤاخاة بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقبل بدر, فلما كان يوم بدر نزلت آية الميراث وانقطعت المؤاخاة، وجعفر غائب يومئذ بأرض الحبشة. 4783- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: إن ابنة حمزة لتطوف بين الرجال, إذ أخذ علي بيدها، فألقاها إلى فاطمة في هودجها، قال: فاختصم فيها علي, وجعفر, وزيد بن حارثة, حتى ارتفعت أصواتهم، فأيقظوا النبي صلى الله عليه وسلم من نومه, قال: هلموا أقض بينكم فيها وفي غيرها، فقال علي: ابنة عمي، وأنا أخرجتها وأنا أحق بها، وقال جعفر: ابنة عمي, وخالتها عندي، وقال زيد: ابنة أخي، فقال في كل واحد قولا رضيه، فقضى بها لجعفر، وقال: الخالة والدة، فقال جعفر: فحجل حول النبي صلى الله عليه وسلم، دار عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ قال: شيء رأيت الحبشة يصنعونه بملوكهم. خالتها أسماء بنت عميس، وأمها سلمى بنت عميس.

Section V04/P032–V04/P034İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P032–V04/P034)
Orijinal Metin (AR)

4784- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري الرقي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أسامة, أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لجعفر بن أبي طالب: أشبه خلقك خلقي، وأشبه خلقك خلقي، فأنت مني ومن شجرتي. 4785- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، وهانئ بن هانئ، عن علي, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بن أبي طالب في حديث بنت حمزة: أشبهت خلقي وخلقي. 4786- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم, مثل ذلك. 4787- أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر حين تنازع هو وعلي, وزيد في ابنة حمزة: أشبه خلقك خلقي، وخلقك خلقي. 4788- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثني حماد بن سلمة، عن ثابت, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر: إنك شبيه خلقي وخلقي. 4789- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن جعفر بن عبد الله بن جعفر، عن جعفر بن أبي طالب, أنه تختم في يمينه. 4790- أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا, واستعمل عليهم زيد بن حارثة, وقال: إن قتل زيد، أو استشهد، فأميركم جعفر بن أبي طالب، فإن قتل جعفر، أو استشهد، فأميركم عبد الله بن رواحة، فلقوا العدو، فأخذ الراية زيد، فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية جعفر، فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة، فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية بعدهم خالد بن الوليد، ففتح الله عليه، فأتى خبرهم النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى الناس، فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: إن إخوانكم لقوا العدو، فأخذ الراية زيد بن حارثة، فقاتل حتى قتل، أو استشهد، ثم أخذ الراية جعفر بن أبي طالب، فقاتل حتى قتل، أو استشهد، ثم أخذها عبد الله بن رواحة، وقاتل حتى قتل، أو استشهد، ثم أخذها سيف من سيوف الله: خالد بن الوليد، ففتح الله عليه، ثم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ثم قال: ائتوني ببني أخي، فجيء بنا كأنا أفراخ، فقال: ادعوا إلي الحلاق، فدعي، فحلق رؤوسنا، فقال: أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله- في كتاب ابن معروف موضع عبد الله عون الله- فشبيه خلقي وخلقي, قال: ثم أخذ بيده فأشالها، وقال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه, ثلاث مرات، ثم جاءت أمنا، فذكرت يتمنا, وجعلت تفرح له، فقال: آلعيلة تخافين عليهم، وأنا وليهم في الدنيا والآخرة. 4791- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، قال: أخبرني أبي الذي أرضعني من بني مرة, قال: كأني أنظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة, نزل عن فرس له شقراء فعقرها، ثم قاتل حتى قتل.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4784- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري الرقي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أسامة, أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لجعفر بن أبي طالب: أشبه خلقك خلقي، وأشبه خلقك خلقي، فأنت مني ومن شجرتي. 4785- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، وهانئ بن هانئ، عن علي, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بن أبي طالب في حديث بنت حمزة: أشبهت خلقي وخلقي. 4786- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم, مثل ذلك. 4787- أخبرنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر حين تنازع هو وعلي, وزيد في ابنة حمزة: أشبه خلقك خلقي، وخلقك خلقي. 4788- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثني حماد بن سلمة، عن ثابت, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر: إنك شبيه خلقي وخلقي. 4789- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن جعفر بن عبد الله بن جعفر، عن جعفر بن أبي طالب, أنه تختم في يمينه. 4790- أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا, واستعمل عليهم زيد بن حارثة, وقال: إن قتل زيد، أو استشهد، فأميركم جعفر بن أبي طالب، فإن قتل جعفر، أو استشهد، فأميركم عبد الله بن رواحة، فلقوا العدو، فأخذ الراية زيد، فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية جعفر، فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة، فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية بعدهم خالد بن الوليد، ففتح الله عليه، فأتى خبرهم النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى الناس، فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: إن إخوانكم لقوا العدو، فأخذ الراية زيد بن حارثة، فقاتل حتى قتل، أو استشهد، ثم أخذ الراية جعفر بن أبي طالب، فقاتل حتى قتل، أو استشهد، ثم أخذها عبد الله بن رواحة، وقاتل حتى قتل، أو استشهد، ثم أخذها سيف من سيوف الله: خالد بن الوليد، ففتح الله عليه، ثم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ثم قال: ائتوني ببني أخي، فجيء بنا كأنا أفراخ، فقال: ادعوا إلي الحلاق، فدعي، فحلق رؤوسنا، فقال: أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله- في كتاب ابن معروف موضع عبد الله عون الله- فشبيه خلقي وخلقي, قال: ثم أخذ بيده فأشالها، وقال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه, ثلاث مرات، ثم جاءت أمنا، فذكرت يتمنا, وجعلت تفرح له، فقال: آلعيلة تخافين عليهم، وأنا وليهم في الدنيا والآخرة. 4791- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، قال: أخبرني أبي الذي أرضعني من بني مرة, قال: كأني أنظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة, نزل عن فرس له شقراء فعقرها، ثم قاتل حتى قتل.

%0
10 Bölüm

Questions